الفصل 352: معركة شديدة [3]
“ماذا تفعل انجليكا؟ خذي أغراضهم.
بينما كان وايلان يستعد للانضمام إلى القتال ، كان يلقي نظرة خاطفة على أنجليكا ، أشرت إلى الدرجات الميتة على الأرض.
‘ألم تقل أنك خرجت من ثمار الشيطان؟ تحقق من أغراضهم ، فقد يكون هناك زوجان هناك.
[أنت فقط تريد أغراضهم ، أليس كذلك؟ ]
قالت أنجليكا ببرود ، بعد أن قرأت أفكاري بالضبط.
رمش عدة مرات ، اخترت أن أبقى صامتًا.
“…”
رفعت أنجليكا حواجبها عن بعد ، أعطتني نظرة غير مسلية.
تنهد ، لقد جئت نظيفة.
“بخير انت ربحت. أنا أفعل ذلك ، لذلك أسرعوا وأحضروا أغراضهم وأعطوني إياها. احتفظ بالأشياء عديمة الفائدة.
بعد أن رأيت مقدار المشاكل التي مر بها وايلان عندما حاربهم ، لم أستطع إلا أن أطمع في الأشياء التي كانت لديهم.
بالتأكيد سيكون هناك شيء مفيد هناك.
[بخير.]
بعد إغراء فكرة الحصول على المزيد من ثمار الشيطان ، أومأت أنجليكا برأسها في النهاية وتوجهت نحو جثث الدرج المتوفى.
أثناء البحث في أغراضهم ، أطلعتني على الأشياء التي وجدتها.
[لقد وجدت قطعة أثرية أخرى ، ولكن تمامًا مثل الآخرين ، فهي تتطلب مزيجًا من طاقة المانا والطاقة الشيطانية لتعمل بشكل صحيح. يمكنك استخدامه الآن ولكن بعد انتهاء العقد لن تتمكن من استخدامها بعد الآن.]
توقفت ، نظرت في اتجاهي واستمرت.
[… هذا إلا إذا كنت تخطط لتناول فاكهة شيطانية. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنك على الأرجح استخدامها حتى بعد انتهاء العقد.]
‘لا انا جيد. يمكنني فقط بيعه في السوق السوداء بسعر جيد.
هزت رأسي بسرعة ورفضت عرضها.
نظرًا لأن السوق السوداء كانت مخصصة لكل من الأشرار والأبطال ، لم أشك في وجود سوق للأشياء التي التقطتها أنجليكا.
عندما عدت إلى المجال البشري ، خططت لبيع كل الأشياء التي حصلت عليها اليوم لتمويل مساعي المستقبلية.
“أي شيء آخر“
بانغ – بانغ –
قطعني كان صوت متفجر كبير جاء من بعيد. عندما أدرت رأسي لمواجهة الاتجاه الذي جاء منه الصوت ، تم تذكير مرة أخرى بالقتال الذي كان يحدث بجواري.
ومع ذلك ، على عكس المرة الأخيرة التي نظرت فيها إليهم ، هذه المرة كان أولتروك هو صاحب اليد العليا في الصراع.
“أنجليكا ، احصل على الأشياء والعودة إلي بسرعة.”
خوفًا من حدوث شيء غير متوقع ، حثثت أنجليكا على الإسراع والعودة إلي.
ردا على تحديق بارد ، التقطت أنجليكا سرعتها بصمت قبل أن تعود بهدوء إلى جانبي. لسبب واضح ، جعلتها تتحول إلى سن مرة أخرى.
هذه المرة لم أضعها في فمي ووضعتها في جيبي.
“هواارج!”
تمامًا كما وضعت أنجليكا في جيبي ، وأطلقت هديرًا عميقًا جاء من أعماقه ، اندفع أولتروك بعنف في اتجاه دورارا.
لم تحتوي حركاته على نمط محدد وبدت قذرة ، لكن القوة الموجودة في كل تأرجح لم تكن شيئًا يستحق الضوء. لقد احتوتوا على كميات لا يمكن تصورها من القوة.
عرفت دورارا التي كانت تقف خلف حاجز شفاف أرجواني رقيق هذا الأمر جيدًا لأنها كانت تكافح لإيجاد فرصة للهجوم المضاد. كانت هجمات أولتروك قاسية للغاية ، مما أجبرها على أن تكون في وضع سلبي.
لقد وصل الأمر إلى درجة أنه بدا أن أولتروك هو الشخص الذي تم تعيينه للفوز في المعركة.
“أنت اللعنة على العرق البدائي وقدرتك اللانهائية على التحمل.”
شتمت بصوت عال.
بنقر طاقمها على الأرض ، تشكل تموج عملاق على الأرض تحتها ، واندفعت رياح دائرية قوية مضغوطة إلى الخارج ، مما دفع كل شيء بعيدًا.
لم يكن التموج شيئًا قويًا ، ومع ذلك ، فقد نجح في تحقيق هدفه وهو إبعاد أولتروك الذي جرفته من قدميه وأرسل منها مسافة مترين.
“اللعين موت!”
مستفيدة من الفجوة الصغيرة التي أنشأتها ، صاعقة البرق من طرف موظفيها.
في غضون ثوانٍ ، تطايرت عدة صواعق من الصواعق حول موظفيها ، مما أدى إلى تطويقها مثل ثعبان يخنق فريسته.
ببطء ، تكثف البرق معًا ، مكونًا لوحة برق دوارة. تجمعت طاقة جامحة وعنيفة بداخلها ، وانتشرت هالة الدمار في جميع أنحاء القاعة.
ظهر أثر نادر من الجدية على وجه أولتروك عندما واجه هجوم دورارا. لقد فات الأوان بالنسبة له للاقتراب منها. كان عليه أن يهاجم بسرعة حركتها بحركة ذات قوة مماثلة.
سرعان ما بدأ لون أخضر غامق في الظهور على سطح جسده.
وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض ، وحدق الاثنان في بعضهما البعض بينما كانا يستعدان لشن هجوم مرعب.
حدث كل هذا في ثوانٍ ، وقبل وقت طويل ، فتحت دورارا فمها.
“… ابذل قصارى جهدك للنجاة من هذا.”
رفعت موظفيها ، ووجهت طرف موظفيها في اتجاه أولتروك. صافرت اللوحة الكهربائية التي كانت واقفة فوق العصا صفيرًا للأسفل فجأة. الفضاء نفسه يشوه بوصة واحدة في كل مرة أثناء سفره.
عندما أقف بعيدًا وأحدق في الهجوم ، كان ذهني فارغًا.
لولا الدرع الواقي الذي أقامه وايلان حولي ، لكنت هالكًا من الطاقة المتبقية التي أطلقها.
في الواقع ، كلما حدقت في الطاقة ، كلما أدركت مقدار الخطر الذي أواجهه. إذا لم ينتشر هذا الهجوم ومتصلًا ، لم أكن متأكدًا مما إذا كان حاجز وايلان سيكون قادرًا على تحمل توابع الارتطام . كان ذلك مرعبا.
“هراء …”
لم أكن الشخص الوحيد الذي شارك نفس الفكرة مثل وجه وايلان المتصلب إلى حد كبير.
قبل هجوم دورارا مباشرة ، ورمي ثلاث زجاجات جرعات فارغة ، أخذ نفسًا عميقًا.
“هووو …”
الزفير ، نَفَسٌ عكر وملموس يُطلق من فمه قبل أن ينتشر في الهواء.
يقفل عينيه في اتجاه دورارا ، سيفه العريض ، الذي كان يتوهج بشكل ساطع ، فجأة أصبح أكثر إشراقًا.
على الرغم من عدم تمكن أحد من معرفة مقدار ما استهلكته مانا دورارا عند التحضير للهجوم الأخير ، إلا أنها استخدمت كمية كبيرة بلا شك.
في اللحظة الأخيرة ، مع العلم أن الاثنين ما زالا يلاحظان فوزه ، كان وايلان يستعد سرًا لتلك اللحظة بالضبط للإضراب.
ويا لها من لحظة أفضل من الآن عندما استهلك دورارا الكثير من المانا للهجوم.
باستخدام آخر مانا في جسده ، توسعت عضلات جسم وايلان بسرعة.
أحدق فيه من بعيد ، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد نوع الهجوم الذي كان يحاول تنفيذه ، إلا أنني استطعت أن أقول إنها لم تكن مزحة. فقط من الطريقة التي تشوهت بها المساحة المحيطة بالسيف العريض ، كان من الواضح أن هذا كان هجوم وايلان الأخير.
في اللحظة التي أطلقت فيها دورارا هجومها ، هاجم وايلان أيضًا.
أخذ خطوة إلى الأمام ، وانخفض إلى أسفل.
وايتينغ -!
لدهشتي ، بدت الشرطة المائلة مثل أي شرطة مائلة عادية. لم يكن هناك شيء مميز حيال ذلك. لا توجد إضاءة خيالية ، ولا مساحة تشوه انفجار الطاقة ، أو أي من تلك الحركات البراقة التي جعلت الهجوم يبدو مذهلاً.
كان مجرد تأرجح هبوطي بسيط.
ومع ذلك ، ما حدث بعد ذلك صدمني تمامًا.
الثانية التي قطعها وايلان ، تشوهت المساحة حول دورارا فجأة.
“هاه؟“
تفاجأت تمامًا بالتغييرات التي تحدث من حولها ، في اللحظة التي تشوهت فيها المساحة ، ظهر بجانبها ، هجوم وايلان.
في اللحظة التي لاحظت فيها ما كان يحدث ، شحب وجه دورارا بشكل ملحوظ. حتى قبل أن تتمكن من الرد ، أصابها الهجوم في جسدها ، وسمع صوت طقطقة معدنية.
خشخشه–
“هاييك!”
بعد أن أطلق صرير ، عاد جسد دورارا قليلاً وغيّر هجومها اتجاهها. بدلاً من التوجه إلى أولتروك التي كانت واقفة مقابلها ، اتجهت نحو نهاية القاعة الأعمق.
عندما انحرف هجومها ، تردد صدى الصوت المعدني في الهواء للحظة وجيزة قبل أن يختفي.
وعيناها مفتوحتان على مصراعيها ، حدقت دورارا في وايلان. وظهر تحت ملابسها درع لامع يغطي جسدها كله.
“أيها الوغد!”
صرخت وهي تلمس درعها الذي كان عليه الآن ندبة كبيرة.
“هاارغ!”
ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء ، مستغلة حقيقة أن هجومها قد غاب وأن انتباهها بعيدًا ، قامت أولتروك ، التي شنت هجومًا قويًا بالمثل ، بتأرجح فأسه في اتجاهها.
ظهرت مجموعة كبيرة من الضوء من طرف فأسه. بعد ذلك ، وصلت بسرعة كبيرة في اتجاهها. تسببت الطاقة الجامحة والفوضوية داخل الهجوم في تمزق الهواء.
سووش -!
كان يحدق في الهجوم القادم ، ولم يكن أمام دورارا خيار سوى الدفاع.
على الأرض مع موظفيها ، تشكلت حواجز متعددة حولها.
“أولتروك سريع“.
بينما كانت دورارا تستعد للدفاع ضد هجومه ، نادى وايلان ، الذي لم يكن بعيدًا عني ، بصوت ضعيف وهو يشير إلى الجانب الآخر من القاعة حيث اتجه هجوم دورارا السابق.
حوّل انتباهه نحو وايلان ، أومأ أولتروك برأسه في التفاهم.
كسر!
داس بقدمه على الأرض ، ولم ينظر إلى الوراء ، عاد للظهور أمامي وأمسك بي من خصري.
“أووف…”
في اللحظة التي استولت فيها ذراعيه العضليتان الكبيرتان على خصري ، أخرج الهواء من جسدي بينما كنت أجاهد لالتقاط أنفاسي.
كسر!
بمجرد أن أمسك بي ، قام أولتروك بالدوس على قدمه على الأرض مرة أخرى وأطلق النار في اتجاه وايلان ، وحدث مشهد مماثل.
بمجرد أن أمسك وايلان ، مستخدماً كل الطاقة المتبقية المتبقية من جسده ، ركض بسرعة نحو الجانب الآخر من القاعة.
لحسن الحظ ، احتوى جسده على كمية لا تصدق من القوة المتفجرة. مع كل خطوة يخطوها ، كان يقطع مسافة كبيرة. كان الأمر كما لو كان يتنقل عن بعد باستمرار. ولكن على الرغم من أننا كنا نتحرك بسرعات لا تصدق ، فإن أولتروك كان ينظر إلى الوراء من وقت لآخر في قلق.
كان ذلك لأنه كان يعلم أنه بالسرعة الحالية التي كنا نسير فيها قد لا نكون قادرين على التهرب بشكل كامل من آثار هجوم دوراراس. ربما كان أولتروك قادرًا على الدفاع ضد الهجوم لو كان في أفضل حالاته ، ولكن الآن بعد أن استخدم الكثير من هالته ، أضيفت حقيقة أن وايلان وأنا معه ، كان الخيار الوحيد الذي كان أمامه هو الجري.
طفرة -!
عندها دوى انفجار مرعب من الخلف واهتز المبنى بأكمله. انهار السقف وانطلقت شعلة غزيرة باتجاهنا مثل تسونامي لا يمكن إيقافه.
“خرر …”
باستخدام كل أوقية من قوته ، ركض أولتروك بأسرع ما يمكن. على الرغم من أنه كان يحملني أنا ووايلان ، إلا أن سرعته لم تتباطأ أبدًا.
“لا !!!”
بدت صرخة دورارا اليائسة من الخلف حيث اجتاحت آثار هجومها جسمها بالكامل. سواء عاشت أو ماتت ، لم يعد بإمكاني القول لأن صراخها سرعان ما غرق بسبب اللهب القوي الذي كان يقترب بسرعة من اتجاهنا.
“هناك!”
أشرت نحو باب بعيد.
“اذهب إلى تلك الغرفة ، حيث يوجد نظام الدفاع.”
“تمام.”
أومأ برأسه ، اندفع أولتروك نحو الاتجاه الذي أشرت إليه. في غضون ثوانٍ وصلنا إلى مدخل الباب الذي كان مفتوحًا على مصراعيه في الوقت الحالي حيث خرجت الحواجز الموجودة بداخله للتحقق مما كان مسؤولاً عن الانفجار المروع.
انفجار-!
ركل أحد الأزواج الجانبية إلى الجانب ، أسقطني أولتروك أنا و وايلان على الأرض وأغلق الباب خلفنا.
على الرغم من أنه كان قريبًا قبل أن تصل الشعلة إلينا ، إلا أن أولتروك تمكن من دفع الأبواب لأسفل.
وبينما كان يغلق الأبواب ، تمكنت من إلقاء نظرة على ألسنة اللهب التي اجتاحت القاعة التي كنا فيها من قبل. نزلت قشعريرة باردة أسفل العمود الفقري بينما كنت أشاهد المنظر.
صليل-!
سرعان ما أُغلق الباب تمامًا ، وفي النهاية سقط الجميع على الأرض لالتقاط أنفاسهم.
نظرًا لأنني كنت الشخص الذي استخدم أقل قدر من الطاقة ، فلم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أتعافى.
وقفت ، نظرت في الغرفة التي كنا فيها.
“لقد نجحنا“.
وصلنا أخيرًا إلى محطة التحكم في نظام الدفاع الذي يغلف الجحيم بأكمله.
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية (139) إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (141)سورة آل عمران الاية (141)
