كل شيء يجتمع معًا [2]
الفصل 363: كل شيء يجتمع معًا [2]
“أنت تستخدم خطًا مشفرًا. هل لديك شيء مهم لتقوله؟“
رفع دوغلاس عينيه ، ولم يقل الكثير وأمسك القناع. في اللحظة التي لمست يديه سطحه ، ارتعد وجه دوغلاس الهادئ قليلاً.
[قبل شهر ، مسكن دوغلاس.]
استند جومنوك إلى كرسيه وعبر ساقيه ، ومسك بلحيته.
“لا ، أرغب في ذلك إذا ظل وجودها سراً“.
لكن حتى الأقوياء لم يتمكنوا من الهروب من مصيرهم ، حيث سقط أوريون ببطء على الأرض ، لصدمة كل الحاضرين في الغرفة.
“اوه، ولما ذلك؟” سأل دوغلاس بفضول.
أكمل راندور الجملة بالنسبة لي وهو يهز رأسه باهتمام.
مقبض. مقبض. مقبض.
كان من الواضح أن القناع قد فاجأه.
متكئة على كرسيي ، نقرت على مسند الذراعين الخشبي.
قال راندور وهو يقترب وجهه من أوريون.
“لماذا؟“
“الذي – -“
نظرت لفترة وجيزة إلى أنجليكا من زاوية عيني ، فتحت فمي بهدوء.
الفصل 363: كل شيء يجتمع معًا [2]
“لأننا نستطيع استخدام وجودها لصالحنا …”
قال وايلان أثناء مشاركته في المحادثة: “نحن نعلم ، لكن هذه هي أفضل طريقة لجعلهم يعتقدون أنك مختطف حقًا“.
“لصالحنا؟“
بلاك -!
عبس كل من دوغلاس وايلان على كلماتي.
وأضاف “بعد مناقشة الأمر لفترة ، نعتقد أن هذه هي أفضل طريقة لإلحاق أضرار جسيمة بالجحيم وكذلك وقف الحرب“.
وجهت نظرة دوغلاس الهادئة نفسها نحو أنجليكا الجريئة.
“كيف يمكنها المساعدة؟” سأل.
“كيف يمكنها المساعدة؟” سأل.
قبل أن يتمكن من الإجابة ، أدرت رأسي نحو وايلان ، سألته شيئًا آخر.
بلاك -!
“بالضبط. يمكنك حتى اقتراح عقد مانا معهم ، وإخبارهم أنهم إذا سلموا جومنوك ، فسوف تخون الأقزام.”
نقرت على سواري وأخرجت قناعًا خشبيًا من مساحة الأبعاد ، ووضعته على الطاولة ليراه الجميع.
هز وايلان ودوغلاس رأسهما قليلاً.
“ما هذا؟” تساءل وايلان. انحنى دوغلاس ، الذي كان بجانبه ، إلى الأمام لإلقاء نظرة أفضل عليه.
“الأمر بسيط حقًا. بما أنكما صديقان حميمان لـ جومنوك ، ماذا ستفعل إذا تعرض للاختطاف فجأة؟“
مدت يدي نحو القناع.
توقف ، تذكر دوغلاس تفاصيل مفاجئة قبل أن تنفصل شفتيه وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.
“بدلاً من أن أخبركم ، ماذا عنكم يا رفاق إلقاء نظرة على أنفسكم.”
———-—-
رفع دوغلاس عينيه ، ولم يقل الكثير وأمسك القناع. في اللحظة التي لمست يديه سطحه ، ارتعد وجه دوغلاس الهادئ قليلاً.
“أشرح.”
“مثير للاهتمام …” تمتم ، وعيناه تموجان قليلاً.
في مواجهة جومنوك ، تجعدت حواجب راندور.
كان من الواضح أن القناع قد فاجأه.
“اوه، ولما ذلك؟” سأل دوغلاس بفضول.
من الواضح أن وايلان لم يفوت هذا وأخذ القناع من يدي دوغلاس.
“اللعنة“.
على عكس دوغلاس ، كانت كلماته أكثر فظاظة ، لكن كان من الواضح أيضًا أنه كان متفاجئًا مثله عندما رأى تأثيرات القناع.
“لأننا نستطيع استخدام وجودها لصالحنا …”
“… هذه طريقة أفضل من أقنعة البشرة التي نستخدمها.”
قبل أن أترك الآخرين يسيئون فهمي ، واصلت الحديث.
وضع القناع على وجهه ، في اللحظة التي يلامس فيها وجهه ، بدأ مظهره يتحول ببطء قبل أن يتحول إلى مظهر أحد الحراس الذين التقيت بهم في المونولث.
“أوخه …”
على وجه الدقة ، كان الحارس الذي قتلتُه أثناء هروبي من المستوصف.
وضع القناع ، ونظر نحو دوغلاس الجالس بجواري.
“هذا شعور غريب” ، تمتم وايلان وهو يلمس وجهه. لمس أنفه وقرصه قليلاً ، تتبعت يد وايلان فكه.
“ألا تريدين مقابلة إيما؟“
“لا أشعر أنني أرتدي القناع على الإطلاق ، لكن يمكنني القول أن هذا ليس وجهي. هذا مذهل …”
بمجرد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، وخرج من الغرفة ، سرعان ما تواصل دوغلاس مع جومنوك.
شعرت بإشارات من الغيرة في صوته وهو ينطق بهذه الكلمات. لأكون صادقًا ، لم أستطع إلقاء اللوم عليه حقًا.
“ولذا تريدني أن أتظاهر بالغضب الشديد وأن أقترح في النهاية صفقة مع الجحيم لمقايضة جومنوك مقابل خيانة الأقزام.”
أنا أيضًا كنت سأشعر بالغيرة إذا أظهر لي شخص آخر القناع. كان ذلك جيدا.
“هذه هي الخطة تماما …” تمتم ونبرته غير مؤكدة بعض الشيء.
“على أي حال ، ماذا أردت أن تخبرنا بإظهار هذا القناع؟ ” قال وايلان وهو يزيل القناع عن وجهه ويضعه على الطاولة.
لقد احتوتوا على تلميحات من الفضول في الداخل ، لكن لا شيء آخر.
“بما أنك عرضتها علينا ، فلا بد أن هذا يعني أن لديك خطة.” أضاف دوغلاس بهدوء من الجانب ، وعيناه لم تترك القناع على الطاولة.
مدت يدي نحو القناع.
كنت أحدق فيه من مقعدي ، واستطعت أن أرى أن عيون دوغلاس لا تحتوي على أي أثر للرغبة وهو ينظر إلى القناع.
أنا أيضًا كنت سأشعر بالغيرة إذا أظهر لي شخص آخر القناع. كان ذلك جيدا.
لقد احتوتوا على تلميحات من الفضول في الداخل ، لكن لا شيء آخر.
“راندور“. استقبله جومنك بابتسامة على وجهه.
بعد إبعاد عيني عن دوغلاس ، أومأت برأسي في تأكيد.
“أنا لا أوافق ، لكن …”
“بالفعل.”
لقد بدأ من الطريقة التي كنا نخطط بها لمبادلتي معه ومن ثم التسلل إلى الجحيم. بالطبع ، لم يتجاهل حقيقة أننا طلبنا منه تسليم طرق تعطيل اثنين من المنارات لكسب ثقة الدراجين.
“أحريص على مشاركة؟” سأله وايلان متكئًا على كرسيه.
بمجرد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، وخرج من الغرفة ، سرعان ما تواصل دوغلاس مع جومنوك.
“إنها مجرد خطة تقريبية الآن … ماذا لو تسللت إلى الجحيم؟ “
اية (152) ۞إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (153) سورة آل عمران الاية (153)
“…”
عبرت ساقي وأحدقت في كل من وايلان ودوغلاس الذين كان لديهم نظرات معقدة على وجوههم ، تحدثت ، وضربت بينما كان الحديد ساخنًا.
ساد صمت بارد الغرفة بينما نظر كل من دوغلاس ووايلان إلي بعيون مفتوحتين. كان وايلان أول من تحدث جالسًا بشكل مستقيم.
***
“هل أنت مجنون؟ هل تحاول قتل نفسك؟“
متكئة على كرسيي ، نقرت على مسند الذراعين الخشبي.
رفعت يدي ، وأشرت إلى وايلان بطريقة مرتعشة.
الفصل 363: كل شيء يجتمع معًا [2]
“ردا على أسئلتكم ، نعم ولا ، على التوالي.”
مدت يدي نحو القناع.
“أشرح.”
“هاء … على الرغم من أنني لا أعرف كيف سيكون رد فعله ، يمكننا أن نجربها.”
“فكر في الأمر. الطريقة التي نسير بها ، ستظل نتيجة الحرب غير مؤكدة. في الواقع ، من المحتمل أن تستمر لسنتين أخريين على الأقل.”
بعد فترة ، كان أول من كسر حاجز الصمت هو دوغلاس. انحنى قليلاً إلى الأمام وسأل بعناية ، “ما مدى ثقتك في إنجاز هذه المهمة؟“
أدرت رأسي لمواجهة دوغلاس ، طرحت سؤالاً.
رفع كل من جومنك وراندور حواجبهم عند كلماتي حيث بدأوا ببطء في فهم المكان الذي أكون فيه.
“ألا تريد العودة إلى الأكاديمية بدلاً من التواجد هنا؟“
ترجمة FLASH
قبل أن يتمكن من الإجابة ، أدرت رأسي نحو وايلان ، سألته شيئًا آخر.
قلت ، “أنا موافق” ، أومأ برأسي.
“ألا تريدين مقابلة إيما؟“
رفع كل من جومنك وراندور حواجبهم عند كلماتي حيث بدأوا ببطء في فهم المكان الذي أكون فيه.
عبرت ساقي وأحدقت في كل من وايلان ودوغلاس الذين كان لديهم نظرات معقدة على وجوههم ، تحدثت ، وضربت بينما كان الحديد ساخنًا.
“ألا تريد العودة إلى الأكاديمية بدلاً من التواجد هنا؟“
“أعلم أن ما أقترحه سخيف ، وما يدور في رأسي هو مجرد خطة تقريبية ، لكنني أعتقد أن لدينا الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك.”
“نعم ، هناك احتمال كبير أنه بمجرد اختطاف جومنك ، سيتعرض وايلان للاضطهاد. في الحالة الأكثر ترجيحًا ، لن يعاني من أي انتكاسات كبيرة لأنه يتحمل المسؤولية جزئيًا فقط عن اختطاف جومنك—”
أنهيت حديثي ، حدقت في كل من وايلان ودوغلاس ، في انتظار حديثهما.
مقبض. مقبض. مقبض.
بعد فترة ، كان أول من كسر حاجز الصمت هو دوغلاس. انحنى قليلاً إلى الأمام وسأل بعناية ، “ما مدى ثقتك في إنجاز هذه المهمة؟“
توقف ، تذكر دوغلاس تفاصيل مفاجئة قبل أن تنفصل شفتيه وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.
“هذا يعتمد. ليس الأمر أنني لست واثقًا … كل ما في الأمر أننا سنحتاج أولاً إلى جومنوك للاتفاق معها. بدونه ، لن ينجح جزء كبير من الخطة ، وكما قلت من قبل ، انجليكا يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة لي “.
“لكن العقد لن ينجح لأنك جومنوك الذي اختطفوه … نعم ، أرى. هذا يعمل …” أومأ راندور مرارًا وتكرارًا وهو يفكر في الخطة.
لم يقل دوغلاس أي شيء في الدقيقة التالية ، وهو يحدق في وجهي من مقعده. كان وايلان ، الذي كان جالسًا بجانبه ، صامتًا أيضًا بينما كان كلاهما يفكر في الأمر المطروح.
أضاءت عيون الجميع في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات.
بعد فترة من وقوفه ، أخرج دوغلاس جهاز اتصال من فضاء الأبعاد الخاص به وحاول الاتصال بـ جومنوك.
[قبل شهر ، مسكن دوغلاس.]
“سأحاول ترتيب لقاء معه. إذا تمكنت من إقناعه ، فيمكننا المضي قدمًا في ما خططت له.”
“هل أنت مجنون؟ هل تحاول قتل نفسك؟“
“هذا كل ما أطلبه ،” قلت لدوغلاس بامتنان وهو يبتسم مرة أخرى بالمثل.
***
“نظرًا لأنك أحد طلابي ، فمن واجبي كمدير أن أقدم لك يد المساعدة …”
“إنها مجرد خطة تقريبية الآن … ماذا لو تسللت إلى الجحيم؟ “
توقف ، تذكر دوغلاس تفاصيل مفاجئة قبل أن تنفصل شفتيه وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.
“… حتى لو لم تعد تحضر الأكاديمية.”
لقد بدأ من الطريقة التي كنا نخطط بها لمبادلتي معه ومن ثم التسلل إلى الجحيم. بالطبع ، لم يتجاهل حقيقة أننا طلبنا منه تسليم طرق تعطيل اثنين من المنارات لكسب ثقة الدراجين.
بمجرد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، وخرج من الغرفة ، سرعان ما تواصل دوغلاس مع جومنوك.
بدا صوت خشن من الجانب الآخر للصورة المجسمة قبل ظهور صورة قزم أمام الجميع.
***
أدرت رأسي لمواجهة دوغلاس ، طرحت سؤالاً.
“كم هو ممتع” ، تمتم جومنوك وهو يمسح قناع دولوس في يديه.
“هل أنت مجنون؟ هل تحاول قتل نفسك؟“
وضع القناع ، ونظر نحو دوغلاس الجالس بجواري.
اية (152) ۞إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (153) سورة آل عمران الاية (153)
بعد ترتيب لقاء معه ، توجهنا بسرعة إلى حيث كان. لأسباب واضحة ، تنكرت كشخص آخر لأن “رين” لم يتمكن من مقابلة جومنوك حتى الآن.
بالضغط على الجزء العلوي من الصندوق ، أضاءت ، وسرعان ما ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمام الجميع.
“إذن ، هل تريد استخدام هذا القناع لتتظاهر بكوني أنا وتتسلل إلى مقر الجحيم؟“
“لكن العقد لن ينجح لأنك جومنوك الذي اختطفوه … نعم ، أرى. هذا يعمل …” أومأ راندور مرارًا وتكرارًا وهو يفكر في الخطة.
أجاب دوغلاس: “باختصار ، نعم“.
“لا أشعر أنني أرتدي القناع على الإطلاق ، لكن يمكنني القول أن هذا ليس وجهي. هذا مذهل …”
وأضاف “بعد مناقشة الأمر لفترة ، نعتقد أن هذه هي أفضل طريقة لإلحاق أضرار جسيمة بالجحيم وكذلك وقف الحرب“.
اية (152) ۞إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (153) سورة آل عمران الاية (153)
استند جومنوك إلى كرسيه وعبر ساقيه ، ومسك بلحيته.
رفع كل من جومنك وراندور حواجبهم عند كلماتي حيث بدأوا ببطء في فهم المكان الذي أكون فيه.
“مثير للاهتمام …” تمتم بهدوء ، “لا تريد فقط التظاهر بأنني أنا ولكنك تريد أيضًا أن أعطيك طريقة تعطيل إشارات النظام؟ “
صحح دوغلاس من الجانب “فقط مناراتان“.
أومأت برأسه ردا على ذلك.
“لا يزال هذا شيئًا كبيرًا جدًا تطلبه مني. يجب أن تعلم أنه في كل مرة يتم فيها تعطيل المنارة ، يضعف الحاجز الذي يحمي المدينة نتيجة لذلك.”
بدا صوت خشن من الجانب الآخر للصورة المجسمة قبل ظهور صورة قزم أمام الجميع.
قال وايلان أثناء مشاركته في المحادثة: “نحن نعلم ، لكن هذه هي أفضل طريقة لجعلهم يعتقدون أنك مختطف حقًا“.
قال راندور وهو يقترب وجهه من أوريون.
“أنا لا أوافق ، لكن …”
“أعلم أن ما أقترحه سخيف ، وما يدور في رأسي هو مجرد خطة تقريبية ، لكنني أعتقد أن لدينا الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك.”
تجعدت حواجب جومنوك.
“ولذا تريدني أن أتظاهر بالغضب الشديد وأن أقترح في النهاية صفقة مع الجحيم لمقايضة جومنوك مقابل خيانة الأقزام.”
“هذا لا يكفي لضمان أن الخطة تسير بسلاسة. هناك الكثير من العوامل الفضفاضة في الوقت الحالي.”
أجاب راندور بنبرة واقعية: “كنت سأفعل كل ما في وسعي لاستعادته“.
“أنا أتفق أيضًا مع هذا ، ولهذا السبب جئنا للتحدث إليكم. إذا كان لدينا أحد كبار السن يدعمنا ، فيمكننا زيادة فرصنا أكثر. أنا متأكد من أنك تعرف شخصًا تثق في ظهرك إليه ، فلا أنت؟ ” سأل دوغلاس ، وعيناه تنظران مباشرة إلى جومنوك الذي ربط حواجبه في التفكير.
الفصل 363: كل شيء يجتمع معًا [2]
“هاء … على الرغم من أنني لا أعرف كيف سيكون رد فعله ، يمكننا أن نجربها.”
“ألا تريد العودة إلى الأكاديمية بدلاً من التواجد هنا؟“
تنهد ، أخرج جومنك صندوقًا صغيرًا من مساحته الأبعاد ووضعه في منتصف الطاولة.
“جومنك؟ ماذا؟ مع من أنت؟“
بالضغط على الجزء العلوي من الصندوق ، أضاءت ، وسرعان ما ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمام الجميع.
“راندور“. استقبله جومنك بابتسامة على وجهه.
“جومنك؟ ماذا؟ مع من أنت؟“
“مثير للاهتمام …” تمتم بهدوء ، “لا تريد فقط التظاهر بأنني أنا ولكنك تريد أيضًا أن أعطيك طريقة تعطيل إشارات النظام؟ “
بدا صوت خشن من الجانب الآخر للصورة المجسمة قبل ظهور صورة قزم أمام الجميع.
“إنها مجرد خطة تقريبية الآن … ماذا لو تسللت إلى الجحيم؟ “
“راندور“. استقبله جومنك بابتسامة على وجهه.
في مواجهة جومنوك ، تجعدت حواجب راندور.
“الأمر بسيط حقًا. بما أنكما صديقان حميمان لـ جومنوك ، ماذا ستفعل إذا تعرض للاختطاف فجأة؟“
“أنت تستخدم خطًا مشفرًا. هل لديك شيء مهم لتقوله؟“
لم يقل دوغلاس أي شيء في الدقيقة التالية ، وهو يحدق في وجهي من مقعده. كان وايلان ، الذي كان جالسًا بجانبه ، صامتًا أيضًا بينما كان كلاهما يفكر في الأمر المطروح.
“نعم ، استمع هنا …” برأسه ، بدأ جومنوك ببطء في سرد الأشياء التي قالها دوغلاس له خلال الاجتماع.
“اوه، ولما ذلك؟” سأل دوغلاس بفضول.
لقد بدأ من الطريقة التي كنا نخطط بها لمبادلتي معه ومن ثم التسلل إلى الجحيم. بالطبع ، لم يتجاهل حقيقة أننا طلبنا منه تسليم طرق تعطيل اثنين من المنارات لكسب ثقة الدراجين.
“جومنك؟ ماذا؟ مع من أنت؟“
“… وهذا كل شيء. ما رأيك؟ لقد فكرت في الأمر ويبدو أنها طريقة جيدة ، لكنها تفتقر إلى الدعم. لهذا السبب اتصلت بك يا صديقي. أنت شخص أثق به في حياتي. “
كما قال المصطلح ، من أجل خداع عدوك ، خداع حلفائك أولاً.
بعد انتهاء حديثه ، ساد صمت شديد على الغرفة حيث تجعدت حواجب راندور بإحكام.
على عكس دوغلاس ، كانت كلماته أكثر فظاظة ، لكن كان من الواضح أيضًا أنه كان متفاجئًا مثله عندما رأى تأثيرات القناع.
“هذه هي الخطة تماما …” تمتم ونبرته غير مؤكدة بعض الشيء.
بعد انتهاء حديثه ، ساد صمت شديد على الغرفة حيث تجعدت حواجب راندور بإحكام.
رفع رأسه لأعلى ، ونظر بهدوء إلى جميع الحاضرين في الغرفة قبل أن تتوقف عينيه على دوغلاس.
كان من الواضح أن القناع قد فاجأه.
“إذا قلت نعم ، ماذا تريد مني أن أفعل؟ يمكنني دعمك ، ولكن ماذا سيكون دوري؟ … لا تفهم الفكرة الخاطئة. أنا لا أوافق على أي شيء حتى الآن “.
“لصالحنا؟“
“الذي – -“
[قبل شهر ، مسكن دوغلاس.]
“نريدك أن تخون الأقزام“.
دخلت قبل أن يبدأ دوغلاس في التحدث. في اللحظة التي تلاشت فيها كلماتي ، قطع كل من جومنوك وراندور رأسيهما في اتجاهي ، وظهرت الصدمة على وجهيهما.
دخلت قبل أن يبدأ دوغلاس في التحدث. في اللحظة التي تلاشت فيها كلماتي ، قطع كل من جومنوك وراندور رأسيهما في اتجاهي ، وظهرت الصدمة على وجهيهما.
توقف ، تحول وجه راندور فجأة إلى جاد.
هز وايلان ودوغلاس رأسهما قليلاً.
على الرغم من أنه كان أعلى مرتبة من راندور في رتبة فرعية واحدة ، إلا أن أوريون لم يكن قادرًا على الدفاع عن نفسه من هجوم التسلل المفاجئ الذي اختلط بسم قوي للغاية.
قبل أن أترك الآخرين يسيئون فهمي ، واصلت الحديث.
نقرت على سواري وأخرجت قناعًا خشبيًا من مساحة الأبعاد ، ووضعته على الطاولة ليراه الجميع.
“الأمر بسيط حقًا. بما أنكما صديقان حميمان لـ جومنوك ، ماذا ستفعل إذا تعرض للاختطاف فجأة؟“
بعد فترة من وقوفه ، أخرج دوغلاس جهاز اتصال من فضاء الأبعاد الخاص به وحاول الاتصال بـ جومنوك.
أجاب راندور بنبرة واقعية: “كنت سأفعل كل ما في وسعي لاستعادته“.
“بالضبط. يمكنك حتى اقتراح عقد مانا معهم ، وإخبارهم أنهم إذا سلموا جومنوك ، فسوف تخون الأقزام.”
أومأت برأسه ردا على ذلك.
———-—-
“بالضبط … ويمكننا استغلال ذلك.”
بمجرد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، وخرج من الغرفة ، سرعان ما تواصل دوغلاس مع جومنوك.
“أنت تعني…”
“نظرًا لأنك أحد طلابي ، فمن واجبي كمدير أن أقدم لك يد المساعدة …”
رفع كل من جومنك وراندور حواجبهم عند كلماتي حيث بدأوا ببطء في فهم المكان الذي أكون فيه.
“لصالحنا؟“
“نعم ، هناك احتمال كبير أنه بمجرد اختطاف جومنك ، سيتعرض وايلان للاضطهاد. في الحالة الأكثر ترجيحًا ، لن يعاني من أي انتكاسات كبيرة لأنه يتحمل المسؤولية جزئيًا فقط عن اختطاف جومنك—”
“لصالحنا؟“
“ولذا تريدني أن أتظاهر بالغضب الشديد وأن أقترح في النهاية صفقة مع الجحيم لمقايضة جومنوك مقابل خيانة الأقزام.”
أجاب دوغلاس: “باختصار ، نعم“.
أكمل راندور الجملة بالنسبة لي وهو يهز رأسه باهتمام.
“بالضبط. يمكنك حتى اقتراح عقد مانا معهم ، وإخبارهم أنهم إذا سلموا جومنوك ، فسوف تخون الأقزام.”
أعطيت إيماءة طفيفة.
عبرت ساقي وأحدقت في كل من وايلان ودوغلاس الذين كان لديهم نظرات معقدة على وجوههم ، تحدثت ، وضربت بينما كان الحديد ساخنًا.
“بالضبط. يمكنك حتى اقتراح عقد مانا معهم ، وإخبارهم أنهم إذا سلموا جومنوك ، فسوف تخون الأقزام.”
“ما هذا؟” تساءل وايلان. انحنى دوغلاس ، الذي كان بجانبه ، إلى الأمام لإلقاء نظرة أفضل عليه.
“لكن العقد لن ينجح لأنك جومنوك الذي اختطفوه … نعم ، أرى. هذا يعمل …” أومأ راندور مرارًا وتكرارًا وهو يفكر في الخطة.
بعد ترتيب لقاء معه ، توجهنا بسرعة إلى حيث كان. لأسباب واضحة ، تنكرت كشخص آخر لأن “رين” لم يتمكن من مقابلة جومنوك حتى الآن.
بعد فترة ، وهو يحدق في جومنوك ، قال ببطء ، “الخطة قابلة للتنفيذ. أنا لست ضدها.”
“جومنك؟ ماذا؟ مع من أنت؟“
أضاءت عيون الجميع في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات.
لم يقل دوغلاس أي شيء في الدقيقة التالية ، وهو يحدق في وجهي من مقعده. كان وايلان ، الذي كان جالسًا بجانبه ، صامتًا أيضًا بينما كان كلاهما يفكر في الأمر المطروح.
“إذن أنت على استعداد للمساعدة؟” سأل وايلان.
“…”
بالتحول لمواجهة وايلان ، أومأ راندور في طمأنينة.
“لماذا لا؟ الخطة لا تزال فجة بعض الشيء ، لكن بمجرد أن نعتني بالمشاكل الصغيرة ، يمكن أن توجه ضربة هائلة إلى الجحيم وتنهي الحرب”.
بعد انتهاء حديثه ، ساد صمت شديد على الغرفة حيث تجعدت حواجب راندور بإحكام.
توقف ، تحول وجه راندور فجأة إلى جاد.
“هذا شعور غريب” ، تمتم وايلان وهو يلمس وجهه. لمس أنفه وقرصه قليلاً ، تتبعت يد وايلان فكه.
“علينا أن نحافظ على هذا الاجتماع فيما بيننا وألا نسمح لأي شخص آخر بخلاف الخمسة منا بمعرفة الخطة. ولا يجب أن يعرف حتى جيرفيس أو الآخرين. وكلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون عن ذلك ، زادت فرصة نجاح هذه الخطة.”
من الواضح أن وايلان لم يفوت هذا وأخذ القناع من يدي دوغلاس.
قلت ، “أنا موافق” ، أومأ برأسي.
“بالضبط … ويمكننا استغلال ذلك.”
كما قال المصطلح ، من أجل خداع عدوك ، خداع حلفائك أولاً.
“أنت تستخدم خطًا مشفرًا. هل لديك شيء مهم لتقوله؟“
***
لقد بدأ من الطريقة التي كنا نخطط بها لمبادلتي معه ومن ثم التسلل إلى الجحيم. بالطبع ، لم يتجاهل حقيقة أننا طلبنا منه تسليم طرق تعطيل اثنين من المنارات لكسب ثقة الدراجين.
“… لقد كنت مهملاً. بما أنك لم تختطف جومانك مطلقًا ، فإن العقد لم يكن ساريًا على الإطلاق. كل ما تطلبه الأمر هو تفاصيل صغيرة واحدة لتكون في متناول يدي تمامًا.”
“ولذا تريدني أن أتظاهر بالغضب الشديد وأن أقترح في النهاية صفقة مع الجحيم لمقايضة جومنوك مقابل خيانة الأقزام.”
قال راندور وهو يقترب وجهه من أوريون.
بمجرد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، وخرج من الغرفة ، سرعان ما تواصل دوغلاس مع جومنوك.
“أوخه …”
قبل أن أترك الآخرين يسيئون فهمي ، واصلت الحديث.
كان أوريون يحدق في راندور بعيون مفتوحة على مصراعيها ، وواجه صعوبة في صياغة أي كلمات لأن السم في جسده بدأ ببطء في تآكل أعضائه.
“ألا تريد العودة إلى الأكاديمية بدلاً من التواجد هنا؟“
على الرغم من أنه كان أعلى مرتبة من راندور في رتبة فرعية واحدة ، إلا أن أوريون لم يكن قادرًا على الدفاع عن نفسه من هجوم التسلل المفاجئ الذي اختلط بسم قوي للغاية.
“هذا يعتمد. ليس الأمر أنني لست واثقًا … كل ما في الأمر أننا سنحتاج أولاً إلى جومنوك للاتفاق معها. بدونه ، لن ينجح جزء كبير من الخطة ، وكما قلت من قبل ، انجليكا يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة لي “.
لو لم يكن قوياً كما كان الآن ، لربما مات بالفعل.
“هل أنت مجنون؟ هل تحاول قتل نفسك؟“
لكن حتى الأقوياء لم يتمكنوا من الهروب من مصيرهم ، حيث سقط أوريون ببطء على الأرض ، لصدمة كل الحاضرين في الغرفة.
“لا ، أرغب في ذلك إذا ظل وجودها سراً“.
عندما سقط على الأرض ، امتلأ وجه أوريون بالرعب والسخط.
لو لم يكن قوياً كما كان الآن ، لربما مات بالفعل.
ساد صمت بارد الغرفة بينما نظر كل من دوغلاس ووايلان إلي بعيون مفتوحتين. كان وايلان أول من تحدث جالسًا بشكل مستقيم.
———-—-
“… لقد كنت مهملاً. بما أنك لم تختطف جومانك مطلقًا ، فإن العقد لم يكن ساريًا على الإطلاق. كل ما تطلبه الأمر هو تفاصيل صغيرة واحدة لتكون في متناول يدي تمامًا.”
ترجمة FLASH
عبس كل من دوغلاس وايلان على كلماتي.
———-—-
بعد فترة ، وهو يحدق في جومنوك ، قال ببطء ، “الخطة قابلة للتنفيذ. أنا لست ضدها.”
“راندور“. استقبله جومنك بابتسامة على وجهه.
اية (152) ۞إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (153) سورة آل عمران الاية (153)
“إذن ، هل تريد استخدام هذا القناع لتتظاهر بكوني أنا وتتسلل إلى مقر الجحيم؟“
بعد إبعاد عيني عن دوغلاس ، أومأت برأسي في تأكيد.
