نهاية الحرب [1]
لفصل 364: نهاية الحرب [1]
“ما هي خسائرنا؟” سأل ، وحاجبه مجعدان ، وهو يحدق باهتمام في المناطق المحيطة أمامه.
“حسنا ، أيا كان ، ثمن ضئيل لدفع ثمن النصر.”
جلجل–
***
بصوت عالٍ ، سقط جسد أوريون على وجهه أولاً على الأرض.
في مكان غير مألوف محاط بالأعداء ، ذكرني هذا المكان بوقتي في المونولث. مجرد التفكير في الماضي جعل من الصعب علي أن أنام ليلة سعيدة لأن الكوابيس ستطاردني في نومي.
عندما سقط جسده على الأرض ، تجمد كل شيء وتجمد الجو في القاعة تمامًا.
عندها أدركت أن نظام الدفاع قد عاد للعمل ولم يعد بإمكاني إرسال رسالة.
بصرف النظر عن وايلان ودوغلاس ، كان لدى الجميع نظرة مرتبكة ومذهلة على وجوههم.
وسرعان ما ستنشب معركة ضخمة ، وبالنظر إلى حالتي الحالية وقوتي ، لن أكون سوى عبء.
فجأة ، ومن العدم ، تبين أن راندور ، الذي اعتقد الجميع أنه خائن ، لم يكن خائنًا أبدًا ، ولكنه في الواقع كان يتلاعب بالمشهد بأكمله من الخلف.
ومع ذلك ، حتى لو كانوا يرتدون دروعًا ، فلن يواجه راندور مشكلة في إنزالهم لأنه اعتمد بشكل أساسي على السم بدلاً من الهجوم لإلحاق الضرر بهم.
لم يكن الجميع واضحًا بشأن ما حدث ، لكنهم جميعًا كانوا يعلمون أنه في هذه اللحظة ، تم إخراج أوريون من قبل راندور.
وقفت شخصيته الضعيفة والمتعبة كمثال للناس الحاضرين بمجرد أن تبعوه من الخلف ، والذين نجوا من المعركة المرعبة.
“أعتقد أن وظيفتي انتهت … أنا متعب.”
“بمجرد الانتهاء ، تعال وأيقظني.”
تحدق في المشهد من بعيد ، ثقل عيناي.
عندها أدركت أن نظام الدفاع قد عاد للعمل ولم يعد بإمكاني إرسال رسالة.
على مدار الأسبوع الماضي أو نحو ذلك ، أمضيت ليالي بلا نوم ، أحاول قصارى جهدي للتسلل إلى هذا المكان والتأكد من أن كل شيء سار وفقًا للخطة.
حاول البعض الهرب لكن سرعان ما أوقفه المزيد من التعزيزات القادمة. في النهاية ، بحلول الوقت الذي مرت الساعة الثالثة ، ماتت جميع المبارزات في القاعة.
كان صعبا.
كان مشهد مذبحة. كانت القاعة الآن مصبوغة باللون الأحمر بالدم مثل قطع اللحم والأطراف المتناثرة في جميع أنحاء الأرض الصلبة.
كان الأمر صعبًا حقًا.
نظرًا لأنه كان يقاتل حاليًا ضد اورك ، لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب بحلول الوقت الذي وصل إليه الهجوم ، وأصابه مباشرة في جسده.
في مكان غير مألوف محاط بالأعداء ، ذكرني هذا المكان بوقتي في المونولث. مجرد التفكير في الماضي جعل من الصعب علي أن أنام ليلة سعيدة لأن الكوابيس ستطاردني في نومي.
لفصل 364: نهاية الحرب [1]
لم يكن بإمكاني التعامل مع الكوابيس إلا من خلال العمل أكثر. أبذل قصارى جهدي للتأكد من أن خطتي لا تحتوي على عيوب.
عادة ، كانت الدروع ترتدي فقط من قبل أفراد من نوع الدبابات. عادة لا يرتديه الكثيرون لأنه يستهلك الكثير من المانا ويزن كثيرًا.
“هوام …”
“لقد فعلنا …” أضافت جيرفيس بجانبها ، وصعدت إليها. يحدق في المشهد أمامه ، تم رفع حمولة ثقيلة من كتفيه.
تثاؤب رقيق نجا من شفتي.
المسؤول عن الهجوم هو الاورك من قبل.
رمشت عدة مرات ، استدرت ، توجهت إلى الباب وخرجت من القاعة.
“ها … أنا متعب”. تمتمت بصوت عال، وأغرقت عيناي ببطء.
وسرعان ما ستنشب معركة ضخمة ، وبالنظر إلى حالتي الحالية وقوتي ، لن أكون سوى عبء.
… لكن هذا الإحساس لم يدم طويلا لأنه قبل أن يعرف ذلك ، استعاد وعيه وقدم مشهدًا مألوفًا له.
كان أفضل مسار عمل من أجلي هو المغادرة.
هل كان ذلك غير جدير بالثقة؟
“أوك …”
انفجار–
عند الخروج من القاعة والسير بعيدًا عنها ، ودخول غرفة منعزلة ، وإغلاق الباب خلفي ، أخرجت جهاز الاتصال الخاص بي وأرسلت رسالة إلى وايلان والآخرين.
رفع رأسه ، وحاجبيه كثيفين محبوسين في عبوس ويحدق في إحدى الألواح التي تمكنت بطريقة ما من النجاة من المعركة المرعبة التي ضمنت في القاعة ، وعرض الوضع في الخارج ، أدار جيرفيس رأسه ونظر إلى الآخرين الناس الموجودين في القاعة.
“بمجرد الانتهاء ، تعال وأيقظني.”
هو حقا لم يكن يتطلع إلى ذلك.
كانت الرسالة قصيرة وموجزة مع إرفاق إحداثيات موقعي بها.
… لكن هذا الإحساس لم يدم طويلا لأنه قبل أن يعرف ذلك ، استعاد وعيه وقدم مشهدًا مألوفًا له.
ببب— بب—
كان يعلم أن هجومه لم يكن لينجح لأن الشيخ كان لديه درع.
“آه ، حسنًا ، نظام الدفاع عاد للعمل.”
كقائد ، كان عليه أن يكون قدوة.
عندها أدركت أن نظام الدفاع قد عاد للعمل ولم يعد بإمكاني إرسال رسالة.
———-—-
“اوه حسنا…”
وسرعان ما ستنشب معركة ضخمة ، وبالنظر إلى حالتي الحالية وقوتي ، لن أكون سوى عبء.
هزت كتفي واتكأت على الحائط ، انزلقت واسترخيت أخيرًا.
لقد فازوا أخيرًا.
“انتهى أخيرا …”
قعقعة–
على الأقل الجزء الخاص بي قد انتهى.
لقد كانت خطة رائعة ، لكن جيرفيس لم يكن سعيدًا بها.
كل شيء آخر سيترك لدوغلاس والآخرين. مع تعطل أجهزة النقل الآني وقائدها حاليًا تحت تأثير سم قوي ، تم إعداد كل شيء لنصرنا.
“أعتقد أن وظيفتي انتهت … أنا متعب.”
أخيرًا ، بعد التخطيط لكل شيء لأكثر من شهر ، جاءت الخطط تؤتي ثمارها وأصبحت الحرب الآن كما لو كانت قد انتهت.
لقد فازوا أخيرًا.
على الرغم من أن القتال قد يكون صعبًا ، فقد فعلت كل ما في وسعي لمنح الأقزام ميزة كبيرة. إذا لم يتمكنوا من الفوز بعد كل ما فعلته من أجلهم ، فقد يموتون أيضًا.
“لقد فعلت ذلك من أجل ضمان أعلى فرصة للنجاح ، وقد نجحت … ولم أطعنه بهذه القوة”. تمتم لنفسه داخليا وهو يندب على مستقبله الكئيب.
“ها … أنا متعب”. تمتمت بصوت عال، وأغرقت عيناي ببطء.
لكن فرح جيرفيس لم يدم طويلا حيث سرعان ما أصبح وجهه جادًا.
“لا أعرف كيف تمكنت من الصمود طويلًا مع كل ما كان يحدث ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الحصول على قسط من الراحة الآن ، أليس كذلك؟ … يمكنني على الأقل الحصول على هذا القدر …” لنفسي كما أغلقت عيني ببطء وأصبحت رؤيتي مظلمة ببطء.
كان يعلم أن هجومه لم يكن لينجح لأن الشيخ كان لديه درع.
***
لكن فرح جيرفيس لم يدم طويلا حيث سرعان ما أصبح وجهه جادًا.
“لا تترك أحدا حيا.”
بوووم –
رن صوت جيرفيس البارد في جميع أنحاء القاعة حيث انطلقت دفقة قوية من الطاقة صوب فريقه الكبير ، نحو الدرجرات البعيدة.
***
“أكرر ، تأكد من أن تقتل كل من في الصالة. لا تعف أحدا!”
———-—-
بالطبع ذكر الجميع بقتل كل المبارزات في القاعة.
هز راندور كتفيه ، ورفع فأسه مرة أخرى في الهواء.
نظرًا لأن هدفهم كان إيقاف الحرب وإلحاق أضرار كبيرة بالشياطين بالخارج ، فإن تجنيب أي شخص في القاعة لم يكن خيارًا.
على الرغم من أن القتال قد يكون صعبًا ، فقد فعلت كل ما في وسعي لمنح الأقزام ميزة كبيرة. إذا لم يتمكنوا من الفوز بعد كل ما فعلته من أجلهم ، فقد يموتون أيضًا.
كان عليهم أن يموتوا جميعًا.
كان يعلم أن هجومه لم يكن لينجح لأن الشيخ كان لديه درع.
فقاعة-!
“أكرر ، تأكد من أن تقتل كل من في الصالة. لا تعف أحدا!”
انطلق انفجار طاقة غزير من كلا الجانبين حيث تجمدت المانا في الهواء وتشوه الفضاء.
كان يعلم أن هجومه لم يكن لينجح لأن الشيخ كان لديه درع.
التقلبات المرعبة التي جاءت من هجمات كل جانب كانت ستجعل أي شخص أضعف من رتبة <S> مشلولًا في الخوف ، وغير قادر على الحركة.
على الرغم من أن القتال قد يكون صعبًا ، فقد فعلت كل ما في وسعي لمنح الأقزام ميزة كبيرة. إذا لم يتمكنوا من الفوز بعد كل ما فعلته من أجلهم ، فقد يموتون أيضًا.
على الرغم من حقيقة أن جدران الغرفة كانت مصنوعة من ريمستون ، حيث هاجم كلا الجانبين بعضهما البعض ، بدأت الجدران تنهار ببطء.
لحسن الحظ ، مع رحيل الجحيم الآن ، يمكنهم النمو والتعافي من خسائرهم بسهولة ، لكن ما زال يؤلم جيرفيس الذي قضى سنوات مع كل الحاضرين.
كان من الواضح أن قوة الأفراد الحاضرين كانت أكبر من أن تحتفظ بها الجدران.
اللعنة “تبا” جيرفيس.
قعقعة–
كان جيرفيس يلهث بشدة ويدعم جسده بموظفيه ، ونظر إلى القاعة التي كانت في السابق المجلس الأكبر للجحيم.
اهتزت الغرفة بأكملها ، وأطلق المزيد والمزيد من انفجارات وهجمات الطاقة من اتجاهات متعاكسة حيث قاتل ممثلو كل جانب بحياتهم في الصف.
“لقد فعلنا ذلك … لقد فزنا في النهاية.” تمتمت بنبرة مرتاحة ومبهجة. كانت المشاعر الخام الموجودة في صوتها واضحة ليشعر بها أي شخص من حولها.
لم تكن هناك هجمات خيالية ، لكن كل هجوم جاء من الأفراد الموجودين في الغرفة يمكن أن يهز المدينة بأكملها في الخارج. لولا الغرفة الخاصة التي كانوا فيها ، لكان كل شيء قد انهار لفترة طويلة في غضون ثوان من بدء القتال.
عندها فقط أدركوا أن المعركة ما زالت مستمرة في الخارج.
“هاء!”
نظرًا لأنه كان يقاتل حاليًا ضد اورك ، لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب بحلول الوقت الذي وصل إليه الهجوم ، وأصابه مباشرة في جسده.
انفجار-!
رفع رأسه ، وحاجبيه كثيفين محبوسين في عبوس ويحدق في إحدى الألواح التي تمكنت بطريقة ما من النجاة من المعركة المرعبة التي ضمنت في القاعة ، وعرض الوضع في الخارج ، أدار جيرفيس رأسه ونظر إلى الآخرين الناس الموجودين في القاعة.
قام جيرفيس بتفجير أحد شيوخ ديرجان بعيدًا مع طاقمه الطويل ، ونظر في اتجاه راندور.
كان جيرفيس يلهث بشدة ويدعم جسده بموظفيه ، ونظر إلى القاعة التي كانت في السابق المجلس الأكبر للجحيم.
في هذه اللحظة كان قد انضم إلى جانبهم وكان يقاتل ضد شيخ آخر كان يحدق به.
نظرًا لأنه كان يقاتل حاليًا ضد اورك ، لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب بحلول الوقت الذي وصل إليه الهجوم ، وأصابه مباشرة في جسده.
يتأرجح بفأسه لأسفل ويمنع هجومًا قادمًا ، مستشعرًا شيئًا ما ، أدار راندور رأسه وسرعان ما التقت عيناه بجيرفيس.
“هوام …”
بمجرد أن التقت أعينهم ، أعطاه جيرفيس نظرة معروفة.
وقفت شخصيته الضعيفة والمتعبة كمثال للناس الحاضرين بمجرد أن تبعوه من الخلف ، والذين نجوا من المعركة المرعبة.
“سنجري حديث طويل في وقت لاحق.”
يتأرجح بفأسه لأسفل ويمنع هجومًا قادمًا ، مستشعرًا شيئًا ما ، أدار راندور رأسه وسرعان ما التقت عيناه بجيرفيس.
قد لا يعرف البعض ذلك ، لكن عندما طعنه راندور في ظهره ، اعتقد جيرفيس بصدق أنه خانه.
لفصل 364: نهاية الحرب [1]
كان أقوى من راندور ، لكن راندور لم يكن شيخًا من أجل لا شيء. على الرغم من قوته ، لم يكن قادرًا على الرد قبل أن يطعنه بالفعل في ظهره.
كان جيرفيس يلهث بشدة ويدعم جسده بموظفيه ، ونظر إلى القاعة التي كانت في السابق المجلس الأكبر للجحيم.
بمجرد أن تعرض للطعن في ظهره ، شعر بجسده بالشلل ، ولفترة وجيزة من الزمن ، اعتقد في الواقع أنه سيموت.
بمجرد أن تعرض للطعن في ظهره ، شعر بجسده بالشلل ، ولفترة وجيزة من الزمن ، اعتقد في الواقع أنه سيموت.
… لكن هذا الإحساس لم يدم طويلا لأنه قبل أن يعرف ذلك ، استعاد وعيه وقدم مشهدًا مألوفًا له.
كان مشهدًا حيث طعن راندور شخصًا ما في ظهره ، لكن هذه المرة ، لم يكن الشخص الموجود في نهاية الخنجر هو أوريون.
كان مشهدًا حيث طعن راندور شخصًا ما في ظهره ، لكن هذه المرة ، لم يكن الشخص الموجود في نهاية الخنجر هو أوريون.
“لقد فعلنا …” أضافت جيرفيس بجانبها ، وصعدت إليها. يحدق في المشهد أمامه ، تم رفع حمولة ثقيلة من كتفيه.
لم يستغرق جيرفيس وقتًا طويلاً لفهم ما حدث لأنه سرعان ما حصل على صورة واضحة لما حدث.
———-—-
من أجل خداع الأعداء ، قرر خداعهم أيضًا.
هو حقا لم يكن يتطلع إلى ذلك.
لقد كانت خطة رائعة ، لكن جيرفيس لم يكن سعيدًا بها.
جلجل–
هل كان ذلك غير جدير بالثقة؟
بمجرد أن التقت أعينهم ، أعطاه جيرفيس نظرة معروفة.
قال جيرفيس مرة أخرى عندما استدار وأرسل تعويذة قوية أخرى من الطاقة نحو شيخ من مسافة بعيدة: “سنتحدث بالتأكيد عن هذا الأمر لاحقًا”.
“سنجري حديث طويل في وقت لاحق.”
يحدق في جيرفيس من بعيد ، أصبح وجه راندور مرًا.
رفع يديه ، جرح لأسفل.
“لقد فعلت ذلك من أجل ضمان أعلى فرصة للنجاح ، وقد نجحت … ولم أطعنه بهذه القوة”. تمتم لنفسه داخليا وهو يندب على مستقبله الكئيب.
لم يكن بإمكاني التعامل مع الكوابيس إلا من خلال العمل أكثر. أبذل قصارى جهدي للتأكد من أن خطتي لا تحتوي على عيوب.
لقد فعل هذا لمصلحة الأقزام ، ومع ذلك كان سيحصل على مذنب لما فعله لاحقًا.
“حسنا ، أيا كان ، ثمن ضئيل لدفع ثمن النصر.”
هو حقا لم يكن يتطلع إلى ذلك.
في مكان غير مألوف محاط بالأعداء ، ذكرني هذا المكان بوقتي في المونولث. مجرد التفكير في الماضي جعل من الصعب علي أن أنام ليلة سعيدة لأن الكوابيس ستطاردني في نومي.
“حسنا ، أيا كان ، ثمن ضئيل لدفع ثمن النصر.”
التقلبات المرعبة التي جاءت من هجمات كل جانب كانت ستجعل أي شخص أضعف من رتبة <S> مشلولًا في الخوف ، وغير قادر على الحركة.
هز راندور كتفيه ، ورفع فأسه مرة أخرى في الهواء.
عند الخروج من القاعة والسير بعيدًا عنها ، ودخول غرفة منعزلة ، وإغلاق الباب خلفي ، أخرجت جهاز الاتصال الخاص بي وأرسلت رسالة إلى وايلان والآخرين.
استعدادًا للهجوم ، تجمعت المانا في الهواء باتجاه رأس فأسه ، ووهج ساطع يلف كل المنطقة المحيطة به.
حمل جسده المتعب باتجاه مخرج القاعة ، تعثر جيرفيس عدة مرات ، لكن باستخدام آخر أجزاء طاقته ، واصل المضي قدمًا.
رفع يديه ، جرح لأسفل.
كان لا بد من الإشارة إلى أن جميع الذين ماتوا كانوا شيوخًا وقفوا في قمة هنلور. يتراوح كل منها من رتبة <S> إلى <SS>.
انفجار–
———-—-
ارتعش جسد جيرفيس عندما انزلق بينما كانت المانا تتقارب تجاهه ، وتحولت إلى تيار أبيض يتجه بقوة مخيفة نحو الشيخ في المسافة.
توهج خفي يلف الدرع بينما وجه الشيخ انتباهه نحو راندور. كان لديه نظرة شبه متعجرفة على وجهه وهو ينظر إلى راندور مقابله ، ولكن على عكس توقعاته ، لم يهتم راندور به قليلاً لأنه استدار ببطء وغادر ، مما أثار دهشة كبيره.
نظرًا لأنه كان يقاتل حاليًا ضد اورك ، لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب بحلول الوقت الذي وصل إليه الهجوم ، وأصابه مباشرة في جسده.
لقد كانت خطة رائعة ، لكن جيرفيس لم يكن سعيدًا بها.
صليل-!
———-—-
لكن الشيخ لم يكن شيخًا بلا سبب ، في اللحظة التي علم فيها أنه لا يستطيع تفادي الهجوم ، بدلاً من تفادي الهجوم ، لم يفعل شيئًا ، وسمع صوت معدني عالي في جميع أنحاء القاعة.
وسرعان ما ستنشب معركة ضخمة ، وبالنظر إلى حالتي الحالية وقوتي ، لن أكون سوى عبء.
استمرت الحلقة المعدنية للحظة وجيزة قبل أن تختفي بينما ظل شيخ الدويرغان واقفًا. ظهر تحت ملابسه الممزقة درع معدني برتقالي.
توهج خفي يلف الدرع بينما وجه الشيخ انتباهه نحو راندور. كان لديه نظرة شبه متعجرفة على وجهه وهو ينظر إلى راندور مقابله ، ولكن على عكس توقعاته ، لم يهتم راندور به قليلاً لأنه استدار ببطء وغادر ، مما أثار دهشة كبيره.
توهج خفي يلف الدرع بينما وجه الشيخ انتباهه نحو راندور. كان لديه نظرة شبه متعجرفة على وجهه وهو ينظر إلى راندور مقابله ، ولكن على عكس توقعاته ، لم يهتم راندور به قليلاً لأنه استدار ببطء وغادر ، مما أثار دهشة كبيره.
رمشت عدة مرات ، استدرت ، توجهت إلى الباب وخرجت من القاعة.
قبل أن يتمكن الشيخ من الرد ، جاءت يد كبيرة من أعلى ، تمسكه من رأسه وتحطمها باتجاه الأرض.
بوووم –
قعقعة–
بصوت كبير ، تحطم رأس الشيخ على الأرض مع “دوي” ، تشكلت شقوق مصغرة دقيقة حول المنطقة التي تحطم فيها رأسه.
***
المسؤول عن الهجوم هو الاورك من قبل.
انفجار-!
لم يكن هدف راندور أبدًا هزيمة الأكبر. كان يحاول فقط تشتيت انتباهه لشراء فرصة اورك.
تحولت تعبيرات الجا المبتهجة السابقة ، التي أدارت رأسها ، إلى تعبير مرير عندما خفضت رأسها وقالت. “لقد فقدنا ما مجموعه ستة أشخاص من بين الأربعة عشر الذين جاءوا معنا. من بين الستة ، أربعة منهم من جانبنا …”
كان يعلم أن هجومه لم يكن لينجح لأن الشيخ كان لديه درع.
بصوت عالٍ ، سقط جسد أوريون على وجهه أولاً على الأرض.
كونه شيخًا ، من الواضح أن راندور كان يعرف من هم شيوخ ديرجان وكيف قاتلوا. لذلك عرف منذ البداية أنه يرتدي درعًا.
على الرغم من حقيقة أن جدران الغرفة كانت مصنوعة من ريمستون ، حيث هاجم كلا الجانبين بعضهما البعض ، بدأت الجدران تنهار ببطء.
عادة ، كانت الدروع ترتدي فقط من قبل أفراد من نوع الدبابات. عادة لا يرتديه الكثيرون لأنه يستهلك الكثير من المانا ويزن كثيرًا.
أراقت الدماء من كلا الجانبين بينما تقاتل الدراجان بحياتهم على المحك.
من الأمثلة على ذلك اوريون و جيرفيس. نظرًا لأن كلاهما كانا مقاتلين بعيد المدى ، من أجل تعظيم تحركاتهم ، فقد امتنعوا عن ارتداء الدروع.
التقلبات المرعبة التي جاءت من هجمات كل جانب كانت ستجعل أي شخص أضعف من رتبة <S> مشلولًا في الخوف ، وغير قادر على الحركة.
ومع ذلك ، حتى لو كانوا يرتدون دروعًا ، فلن يواجه راندور مشكلة في إنزالهم لأنه اعتمد بشكل أساسي على السم بدلاً من الهجوم لإلحاق الضرر بهم.
ببب— بب—
طالما أنه خدشهم للتو ، فسيجدون أنفسهم في نفس الموقف.
“أكرر ، تأكد من أن تقتل كل من في الصالة. لا تعف أحدا!”
“دعونا ننتهي من هذا.”
“لا أعرف كيف تمكنت من الصمود طويلًا مع كل ما كان يحدث ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الحصول على قسط من الراحة الآن ، أليس كذلك؟ … يمكنني على الأقل الحصول على هذا القدر …” لنفسي كما أغلقت عيني ببطء وأصبحت رؤيتي مظلمة ببطء.
زرع كعب قدمه على الأرض ، أطلق راندور النار باتجاه دورغار القريبة وهاجم مرة أخرى.
بمجرد أن التقت أعينهم ، أعطاه جيرفيس نظرة معروفة.
بانغ – بانغ –
قال جيرفيس مرة أخرى عندما استدار وأرسل تعويذة قوية أخرى من الطاقة نحو شيخ من مسافة بعيدة: “سنتحدث بالتأكيد عن هذا الأمر لاحقًا”.
هزت انفجارات الطاقة الهائلة القاعة بأكملها مع استمرار المعركة المرعبة.
يتأرجح بفأسه لأسفل ويمنع هجومًا قادمًا ، مستشعرًا شيئًا ما ، أدار راندور رأسه وسرعان ما التقت عيناه بجيرفيس.
أراقت الدماء من كلا الجانبين بينما تقاتل الدراجان بحياتهم على المحك.
قد لا يعرف البعض ذلك ، لكن عندما طعنه راندور في ظهره ، اعتقد جيرفيس بصدق أنه خانه.
حاول البعض الهرب لكن سرعان ما أوقفه المزيد من التعزيزات القادمة. في النهاية ، بحلول الوقت الذي مرت الساعة الثالثة ، ماتت جميع المبارزات في القاعة.
التقلبات المرعبة التي جاءت من هجمات كل جانب كانت ستجعل أي شخص أضعف من رتبة <S> مشلولًا في الخوف ، وغير قادر على الحركة.
لا أحد بقي واقفا.
رن صوت جيرفيس البارد في جميع أنحاء القاعة حيث انطلقت دفقة قوية من الطاقة صوب فريقه الكبير ، نحو الدرجرات البعيدة.
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
قام جيرفيس بتفجير أحد شيوخ ديرجان بعيدًا مع طاقمه الطويل ، ونظر في اتجاه راندور.
كان جيرفيس يلهث بشدة ويدعم جسده بموظفيه ، ونظر إلى القاعة التي كانت في السابق المجلس الأكبر للجحيم.
ارتعش جسد جيرفيس عندما انزلق بينما كانت المانا تتقارب تجاهه ، وتحولت إلى تيار أبيض يتجه بقوة مخيفة نحو الشيخ في المسافة.
كان مشهد مذبحة. كانت القاعة الآن مصبوغة باللون الأحمر بالدم مثل قطع اللحم والأطراف المتناثرة في جميع أنحاء الأرض الصلبة.
فقاعة-!
قام جيرفيس بتثبيت جسده بمساعدة أغراضه ، واستدار ليواجه يمينه ، حيث وقف قزم آخر. كانت الجا. مع شعرها أشعث وتلهاث بشدة ، بدت أيضًا متعبة للغاية ، لكن عيناها كانتا ساطعتين.
نظرًا لأن هدفهم كان إيقاف الحرب وإلحاق أضرار كبيرة بالشياطين بالخارج ، فإن تجنيب أي شخص في القاعة لم يكن خيارًا.
“لقد فعلنا ذلك … لقد فزنا في النهاية.” تمتمت بنبرة مرتاحة ومبهجة. كانت المشاعر الخام الموجودة في صوتها واضحة ليشعر بها أي شخص من حولها.
بانغ – بانغ –
“لقد فعلنا …” أضافت جيرفيس بجانبها ، وصعدت إليها. يحدق في المشهد أمامه ، تم رفع حمولة ثقيلة من كتفيه.
اية (153) ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (154) سورة آل عمران الاية (154)
لقد هزموا أخيرًا جحيم.
على الرغم من حقيقة أن جدران الغرفة كانت مصنوعة من ريمستون ، حيث هاجم كلا الجانبين بعضهما البعض ، بدأت الجدران تنهار ببطء.
لكن فرح جيرفيس لم يدم طويلا حيث سرعان ما أصبح وجهه جادًا.
ومع ذلك ، حتى لو كانوا يرتدون دروعًا ، فلن يواجه راندور مشكلة في إنزالهم لأنه اعتمد بشكل أساسي على السم بدلاً من الهجوم لإلحاق الضرر بهم.
“ما هي خسائرنا؟” سأل ، وحاجبه مجعدان ، وهو يحدق باهتمام في المناطق المحيطة أمامه.
كان أفضل مسار عمل من أجلي هو المغادرة.
تحولت تعبيرات الجا المبتهجة السابقة ، التي أدارت رأسها ، إلى تعبير مرير عندما خفضت رأسها وقالت. “لقد فقدنا ما مجموعه ستة أشخاص من بين الأربعة عشر الذين جاءوا معنا. من بين الستة ، أربعة منهم من جانبنا …”
“لا أعرف كيف تمكنت من الصمود طويلًا مع كل ما كان يحدث ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الحصول على قسط من الراحة الآن ، أليس كذلك؟ … يمكنني على الأقل الحصول على هذا القدر …” لنفسي كما أغلقت عيني ببطء وأصبحت رؤيتي مظلمة ببطء.
اللعنة “تبا” جيرفيس.
قام جيرفيس بتفجير أحد شيوخ ديرجان بعيدًا مع طاقمه الطويل ، ونظر في اتجاه راندور.
كان لا بد من الإشارة إلى أن جميع الذين ماتوا كانوا شيوخًا وقفوا في قمة هنلور. يتراوح كل منها من رتبة <S> إلى <SS>.
كونه شيخًا ، من الواضح أن راندور كان يعرف من هم شيوخ ديرجان وكيف قاتلوا. لذلك عرف منذ البداية أنه يرتدي درعًا.
كان موتهم بمثابة ضربة كبيرة لقوتهم.
“آه ، حسنًا ، نظام الدفاع عاد للعمل.”
لحسن الحظ ، مع رحيل الجحيم الآن ، يمكنهم النمو والتعافي من خسائرهم بسهولة ، لكن ما زال يؤلم جيرفيس الذي قضى سنوات مع كل الحاضرين.
“لا تترك أحدا حيا.”
رفع رأسه ، وحاجبيه كثيفين محبوسين في عبوس ويحدق في إحدى الألواح التي تمكنت بطريقة ما من النجاة من المعركة المرعبة التي ضمنت في القاعة ، وعرض الوضع في الخارج ، أدار جيرفيس رأسه ونظر إلى الآخرين الناس الموجودين في القاعة.
اللعنة “تبا” جيرفيس.
“سنقوم بتكريم جميع رفاقنا الذين سقطوا في وقت لاحق. في الوقت الحالي ، دعونا نتخلص من القوات المتبقية في الخارج. لم ينته الأمر حتى ينتهي الأمر حقا!”
———-—-
تردد صدى صوته القوي في جميع أنحاء القاعة حيث رفع الجميع رؤوسهم وحدق في اتجاهه.
في هذه اللحظة كان قد انضم إلى جانبهم وكان يقاتل ضد شيخ آخر كان يحدق به.
عندها فقط أدركوا أن المعركة ما زالت مستمرة في الخارج.
عندها أدركت أن نظام الدفاع قد عاد للعمل ولم يعد بإمكاني إرسال رسالة.
حمل جسده المتعب باتجاه مخرج القاعة ، تعثر جيرفيس عدة مرات ، لكن باستخدام آخر أجزاء طاقته ، واصل المضي قدمًا.
“أوك …”
كقائد ، كان عليه أن يكون قدوة.
لم يستغرق جيرفيس وقتًا طويلاً لفهم ما حدث لأنه سرعان ما حصل على صورة واضحة لما حدث.
وقفت شخصيته الضعيفة والمتعبة كمثال للناس الحاضرين بمجرد أن تبعوه من الخلف ، والذين نجوا من المعركة المرعبة.
“حسنا ، أيا كان ، ثمن ضئيل لدفع ثمن النصر.”
وبينما كانوا ينقلون جثثهم إلى الخارج ، على الرغم من التعب والإصابة ، كان الجميع يعلم أنه في هذه اللحظة ، انتهت الحرب أخيرًا.
“هوام …”
لقد فازوا أخيرًا.
كل شيء آخر سيترك لدوغلاس والآخرين. مع تعطل أجهزة النقل الآني وقائدها حاليًا تحت تأثير سم قوي ، تم إعداد كل شيء لنصرنا.
تحدق في المشهد من بعيد ، ثقل عيناي.
———-—-
لكن فرح جيرفيس لم يدم طويلا حيث سرعان ما أصبح وجهه جادًا.
ترجمة FLASH
***
———-—-
صليل-!
يتأرجح بفأسه لأسفل ويمنع هجومًا قادمًا ، مستشعرًا شيئًا ما ، أدار راندور رأسه وسرعان ما التقت عيناه بجيرفيس.
اية (153) ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (154) سورة آل عمران الاية (154)
نظرًا لأنه كان يقاتل حاليًا ضد اورك ، لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب بحلول الوقت الذي وصل إليه الهجوم ، وأصابه مباشرة في جسده.
أخيرًا ، بعد التخطيط لكل شيء لأكثر من شهر ، جاءت الخطط تؤتي ثمارها وأصبحت الحرب الآن كما لو كانت قد انتهت.
