المكافآت [1]
الفصل 366: المكافآت [1]
“ها ها ها ها.”
———-—-
أحدق في نفسي في المرآة وأصلح ربطة عنقي ، التفت إلى وايلان الذي كان بجواري.
شكر دوغلاس ، تقدمت إليه الذي أمسك بربطة عنق ببطء وبدأ في ربطها.
هو أيضًا كان يحدق في نفسه في المرآة ، مرتديًا بدلة.
قعقعة سي –
قمت بربط شعري مرة أخرى بعصابة ، تمتمت بانزعاج.
“ألا تحدق في نفسك كثيرًا جدًا؟“
“لماذا علي أن أرتدي بدلة؟ ليس الأمر كما لو أن الأقزام يرتدون البذلات أيضًا.”
لم يكن غاضبًا أو أي شيء كما كان يعلم بوضوح أن وايلان وأنا كنا نمزح فقط ، لكن عينيه ما زالتا تحتويان على أثر طفيف للعجز.
“لأننا على وشك حضور مأدبة مع الزعماء الأقزام. من الأزياء ارتداء ملابس جيدة في مثل هذا الحدث المهم.” رد وايلان مجددا ، مصلاحا شعره بدقة.
أخرجني من أفكاري ، شعرت أن يد وايلان الكبيرة تستقر على كتفي وهو ينظر إلي في المرآة المقابلة لي.
التحديق ، والتحديق في شخصيته من حيث كنت أقف ، لم أستطع إخفاء غيرتي.
———-—-
تنهد ، هل هذا هو الاختلاف في جيناتنا؟ فقط إلى أي مدى يجب أن يكون سحره مثل هذا في سنه؟
“أنتم يا رفاق تضيعون الكثير من الوقت في الدردشة. نحن بحاجة للذهاب في الدقيقتين القادمتين ، لئلا نرغب في ترك انطباع سيء عن الأقزام.” قال دوغلاس ، يتفقد معصمه حيث ترتاح ساعة لطيفة.
ربما كان وايلان في الخمسينيات من عمره ، ومع ذلك لم يكن يبدو أكبر من عشرين عامًا. جعلني فكه المثالي الذي يتناقض تمامًا مع وجهه وجسده ، أشعر بالخجل من نفسي.
“ألا تحدق في نفسك كثيرًا جدًا؟“
“حسنًا ، ليس كثيرًا في الواقع.”
“سنغادر في غضون الدقيقتين القادمتين. أصلح شعرك وانزل إلى الطابق السفلي.”
ضربت ذقني وأحدق بنفسي في المرآة ، توقفت أفكاري السابقة.
“هناك ، كل شيء جاهز. ما رأيك؟“
عندما نظرت إلى نفسي في المرآة ، كان علي أن أقول ، لقد بدوت ساحرة للغاية.
“احصل على ماذا؟“
بعد أن وقعت عقدًا مع انجليكا ، التي اعتادت أن تكون أم قبيلة السحر ، وهي فرع تابع لعشيرة السحر ، زاد سحري قليلاً.
أثار عنواني اهتمام وايلان عندما توقف عن الضحك وسأل.
كان الآن في نطاق رتبة <B>.
“لأننا على وشك حضور مأدبة مع الزعماء الأقزام. من الأزياء ارتداء ملابس جيدة في مثل هذا الحدث المهم.” رد وايلان مجددا ، مصلاحا شعره بدقة.
إلى حد كبير أعلى إحصائياتي في الوقت الحالي.
ضربت ذقني وأحدق بنفسي في المرآة ، توقفت أفكاري السابقة.
من الأدنى إلى الأعلى الآن. ألم يكن هذا موقفًا مثيرًا للسخرية؟
كان بإمكاني منافسة جين وكيفن تقريبًا من حيث المظهر.
بعد قولي هذا ، نظرًا لأنني كنت أرتدي قناعًا طوال فترة المحنة بأكملها في جحيم ، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع ونصف الأسبوع الماضي عندما انتهى كل شيء ، ويجب أن أقول حقًا ، زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا حقًا.
أردت حقًا أن أعود وألتقي بوالدي كيفن والآخرين.
كان بإمكاني منافسة جين وكيفن تقريبًا من حيث المظهر.
وجهت يدي في اتجاه وايلان ، الذي كان يقضي وقتًا من حياته يضحك علي ، صافحت إصبعي عدة مرات.
“ألا تحدق في نفسك كثيرًا جدًا؟“
أخرجني من أفكاري ، شعرت أن يد وايلان الكبيرة تستقر على كتفي وهو ينظر إلي في المرآة المقابلة لي.
“أنتم يا رفاق تضيعون الكثير من الوقت في الدردشة. نحن بحاجة للذهاب في الدقيقتين القادمتين ، لئلا نرغب في ترك انطباع سيء عن الأقزام.” قال دوغلاس ، يتفقد معصمه حيث ترتاح ساعة لطيفة.
فحص وجهي بعناية ، وأظهر نظرة مبهرة.
مع فتح الأبواب تلقائيًا ، خرجت ببطء من العربة وأخذت نفسًا عميقًا من الهواء النقي لهنلور.
“يجب أن أقول ، أنت حقًا تبدو أفضل بكثير الآن من ذي قبل. يكاد لا يمكن التعرف عليك.”
“… على ما يرام.”
“أنت تبالغ كثيراً“.
“حقًا؟” سألت ، ورفعت جبين.
أجبته ، عيناي تحدقان لإلقاء نظرة أفضل على نفسي في المرآة.
“إذا كان المؤتمر ينعقد ، فربما سألتقي بهم هناك …”
“على الرغم من أنني أبدو بالفعل أفضل قليلاً ، إلا أنني ما زلت أبدو مثل العجوز.”
أومأت برأسي ، تبعتها من ورائها.
في الأساس ، كل ما حدث هو أن بشرتي أصبحت أكثر نعومة واختفت جميع الندوب السابقة التي كانت على وجهي تمامًا.
“تبدو أفضل بكثير الآن. هيا بنا.”
بينما كنت أفكر ، وأنا منحني إلى الأمام ، لمس وايلان ذقنه قبل أن يهز رأسه.
“الآن ، توقفوا عن النكات. نحن على وشك حضور المأدبة.”
“لا ، لا أرى أي تشابه على الإطلاق. ربما تكون قد أجريت أيضًا جراحة تجميلية.”
أدرت رأسي وشكرت دوغلاس.
“…”
أخرجني من أفكاري ، شعرت أن يد وايلان الكبيرة تستقر على كتفي وهو ينظر إلي في المرآة المقابلة لي.
فتح فمي وإغلاقه عدة مرات حيث واجهت صعوبة في منع نفسي من إلقاء أكبر عدد ممكن من اللعنات.
بعد كل شيء ، لم أرغب في مواجهة موقف مشابه حدث في المجال البشري حيث أجبرت على المغادرة بسبب بعض الظروف الخاصة.
“ها ها ها ها.”
بعد كل شيء ، لم أرغب في مواجهة موقف مشابه حدث في المجال البشري حيث أجبرت على المغادرة بسبب بعض الظروف الخاصة.
انفجر وايلان فجأة من الضحك ، مستمتعًا برد فعلي.
“أنا أعرف.”
صفعة-!
“ها ها ها ها.”
صفعني على ظهري ، واسي.
أخذ خطوة من العربة ، نظر دوغلاس إلى الخلف ، في اتجاهي بابتسامة على وجهه.
“لا تقلق ، أنا فقط أمزح. لقد بدوت متيبسًا بعض الشيء ، وأردت مساعدتك على الاسترخاء قليلاً.”
قبل أن أعرف ذلك ، كنت في منتصف أفكاري ، مرت عشر دقائق وسرعان ما توقفت العربة أمام مبنى طويل وأنيق.
“حقًا؟” سألت ، ورفعت جبين.
أخرجني من أفكاري ، شعرت أن يد وايلان الكبيرة تستقر على كتفي وهو ينظر إلي في المرآة المقابلة لي.
“هل كان يحاول فقط ابهاجي؟“
كان الآن في نطاق رتبة <B>.
كنت متشككًا بعض الشيء في كلماته لأنني لم أكن متوترة على الإطلاق. لكن حسنًا ، كان الفكر هو المهم.
ربما كان وايلان في الخمسينيات من عمره ، ومع ذلك لم يكن يبدو أكبر من عشرين عامًا. جعلني فكه المثالي الذي يتناقض تمامًا مع وجهه وجسده ، أشعر بالخجل من نفسي.
لكن بدا الأمر وكأنني قد خدعت مرة أخرى حيث ابتسم وايلان بتكلف وهز رأسه.
“يجب أن أقول ، أنت حقًا تبدو أفضل بكثير الآن من ذي قبل. يكاد لا يمكن التعرف عليك.”
“ناه ، كنت تمزح. هل تعتقد أن شخصا لا يتورع عن التسلل إلى المقر الرئيسي ل جحيم سيكون متوترا بشأن مأدبة؟ “
“أنت تبالغ كثيراً“.
“… أنت.”
“تبدو أفضل بكثير الآن. هيا بنا.”
وجهت يدي في اتجاه وايلان ، الذي كان يقضي وقتًا من حياته يضحك علي ، صافحت إصبعي عدة مرات.
“ألا تحدق في نفسك كثيرًا جدًا؟“
“حصلت عليه أخيرًا. تم حل اللغز.”
من المحتمل أن يستغرق مني بضع دقائق فقط للتعلم ، ولكن لم يكن على الإطلاق في قائمة أولوياتي للأشياء التي كان علي القيام بها.
قلت بصوت عال.
الفصل 366: المكافآت [1]
أثار عنواني اهتمام وايلان عندما توقف عن الضحك وسأل.
الفصل 366: المكافآت [1]
“احصل على ماذا؟“
“لا ، لا أرى أي تشابه على الإطلاق. ربما تكون قد أجريت أيضًا جراحة تجميلية.”
“لقد وصلت أخيرًا من أين حصلت إيما على انزعاجها. كنت أنت. أنت مزعج مثلها تماما!”
أثار عنواني اهتمام وايلان عندما توقف عن الضحك وسأل.
“هاه؟ ماذا تقصد بذلك؟ ” سأله وايلان ، بدا مستاءا من حقيقة أنني وصفت ابنته بأنها مزعجة.
تمامًا كما كانت الأمور على وشك التسخين ، دخل دوغلاس إلى غرفة تغيير الملابس الذي هز رأسه في وجهنا نحن الاثنين.
لكني لم أهتم. واصلت رفع يدي ووجهها نحوه.
“حصلت عليه أخيرًا. تم حل اللغز.”
“واجه الحقيقة ، وايلان. إنها المنتج الذي صنعته. يجب أن تعرف جيدا كيف تكون شخصيتها.”
“منتهي.”
“… لا تذهب بعيدا ، رين.” تظاهر وايلان بالوهج في اتجاهي. “هل تدعو ابنتي مزعجة؟ “
“ها ها ها ها.”
“ما ستفعل حيال ذلك؟” عدت إلى الوراء ، وأنفخ في صدري.
أحدق في نفسي في المرآة وأصلح ربطة عنقي ، التفت إلى وايلان الذي كان بجواري.
“الآن ، توقفوا عن النكات. نحن على وشك حضور المأدبة.”
لكنني علمت أيضًا أنني لا أستطيع فعل ذلك في الوقت الحالي. كان هناك العديد من الأشياء التي ما زلت بحاجة إلى القيام بها.
تمامًا كما كانت الأمور على وشك التسخين ، دخل دوغلاس إلى غرفة تغيير الملابس الذي هز رأسه في وجهنا نحن الاثنين.
“ما ستفعل حيال ذلك؟” عدت إلى الوراء ، وأنفخ في صدري.
لم يكن غاضبًا أو أي شيء كما كان يعلم بوضوح أن وايلان وأنا كنا نمزح فقط ، لكن عينيه ما زالتا تحتويان على أثر طفيف للعجز.
بعد إصلاح ياقة وشعري قليلاً ، استدرت واتبعت دوغلاس خارج الغرفة.
“أنتم يا رفاق تضيعون الكثير من الوقت في الدردشة. نحن بحاجة للذهاب في الدقيقتين القادمتين ، لئلا نرغب في ترك انطباع سيء عن الأقزام.” قال دوغلاس ، يتفقد معصمه حيث ترتاح ساعة لطيفة.
في الأساس ، كل ما حدث هو أن بشرتي أصبحت أكثر نعومة واختفت جميع الندوب السابقة التي كانت على وجهي تمامًا.
“اللعنة…”
“شكرًا.”
مرتديًا بدلة رمادية جميلة ، حددت جسده تمامًا ، لقد تركت متفاجئًا من مدى روعة دوغلاس في الواقع.
“على الرغم من أنني أبدو بالفعل أفضل قليلاً ، إلا أنني ما زلت أبدو مثل العجوز.”
لأنه عادة ما كان يرتدي ملابس فضفاضة ، لم أتمكن من إدراك مدى ملاءمته في الواقع. لكن دوغلاس كان لائقًا لأن بدلته أظهرت تمامًا كيف كان جسده محددًا. خاصة كتفيه اللذان كانا عريضين للغاية.
وجهت يدي في اتجاه وايلان ، الذي كان يقضي وقتًا من حياته يضحك علي ، صافحت إصبعي عدة مرات.
قال دوغلاس ، بينما كنت أنظر إلى ملابسه ، أستدير لمواجهة وايلان.
كان الآن في نطاق رتبة <B>.
“سنغادر في غضون الدقيقتين القادمتين. أصلح شعرك وانزل إلى الطابق السفلي.”
“هل تحتاج إلى مساعدة في ذلك؟“
ثم ، أدار رأسه في وجهي ، وتوقفت عيون دوغلاس على منطقة رقبتي. أو لأكون دقيقًا حيث كانت ربطة عنقه.
دون علمي ، لقد وقعت في نشوة طفيفة كما كنت أتذكر الماضي.
رفع يده وأشار إليها ، سأل.
صفعني على ظهري ، واسي.
“هل تحتاج إلى مساعدة في ذلك؟“
فكرت وأنا أنظر إلى شوارع هنلور.
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات ، تجمد جسدي. خفضت رأسي وحدقت في ربطة عنقي ، نظرت إلى دوغلاس وأومأت برأسي.
أومأت برأسي ، تبعتها من ورائها.
“نعم من فضلك.”
رفع يده وأشار إليها ، سأل.
ربما كانت هذه هي المرة الثانية أو الثالثة التي أرتدي فيها بدلة ، وما زلت لا أستطيع ربط ربطة العنق بشكل صحيح.
“حقًا؟” سألت ، ورفعت جبين.
سينتهي الأمر دائمًا بخنق نفسي تقريبًا. كان غريباً ، من بين كل الأشياء التي يمكنني القيام بها ، لم يكن ربط ربطة العنق أحدهم.
في الأساس ، كل ما حدث هو أن بشرتي أصبحت أكثر نعومة واختفت جميع الندوب السابقة التي كانت على وجهي تمامًا.
ربما ينبغي أن أقضي بعض الوقت في تعلم هذا.
“همم…”
من المحتمل أن يستغرق مني بضع دقائق فقط للتعلم ، ولكن لم يكن على الإطلاق في قائمة أولوياتي للأشياء التي كان علي القيام بها.
بعد قولي هذا ، نظرًا لأنني كنت أرتدي قناعًا طوال فترة المحنة بأكملها في جحيم ، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع ونصف الأسبوع الماضي عندما انتهى كل شيء ، ويجب أن أقول حقًا ، زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا حقًا.
بابتسامة ناعمة على وجهه ، تذكرنا بعمه الودود ، دعاني دوغلاس للمجيء إليه.
بينما كان دوغلاس يربط ربطة عنقي ، تجعدت حوافي قليلاً حيث بدأت ذاكرة قديمة في الظهور داخل عقلي.
“حسنًا ، تعال إلى هنا.”
بعد قولي هذا ، نظرًا لأنني كنت أرتدي قناعًا طوال فترة المحنة بأكملها في جحيم ، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع ونصف الأسبوع الماضي عندما انتهى كل شيء ، ويجب أن أقول حقًا ، زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا حقًا.
“شكرًا.”
“هل كان يحاول فقط ابهاجي؟“
شكر دوغلاس ، تقدمت إليه الذي أمسك بربطة عنق ببطء وبدأ في ربطها.
قال دوغلاس ، بينما كنت أنظر إلى ملابسه ، أستدير لمواجهة وايلان.
“… هذا يبدو وكأنه مشهد مألوف بشكل غريب.”
وفقًا لوايلان ودوغلاس ، كانت هذه مأدبة خاصة لإحياء ذكرى أولئك الذين شاركوا في الحرب وساهموا فيها.
بينما كان دوغلاس يربط ربطة عنقي ، تجعدت حوافي قليلاً حيث بدأت ذاكرة قديمة في الظهور داخل عقلي.
ربما كانت هذه هي المرة الثانية أو الثالثة التي أرتدي فيها بدلة ، وما زلت لا أستطيع ربط ربطة العنق بشكل صحيح.
كان ذلك بعد المأدبة مباشرة بعد أن هزمت تيبو. خارج القصر ، متعب ، جالس على مقعد مع …
“حصلت عليه أخيرًا. تم حل اللغز.”
دون علمي ، لقد وقعت في نشوة طفيفة كما كنت أتذكر الماضي.
طالما تم الاهتمام بهذا الأمر ، لم يكن علي حقًا القلق بشأن أي شيء آخر.
“منتهي.”
“لا تقلق ، لقد اهتم راندور بهذا الأمر بالفعل. يمكنك القدوم دون أي مشاكل. لقد تم إخبار الجميع عنك بالفعل ، فقط استرخي واستمتع بالمأدبة الصغيرة.”
“هممم؟ … بالفعل؟“
فقط بعد أن سمعت كلمات دوغلاس خرجت منها.
“…”
أدار جسدي قليلاً ، وأشار دوغلاس إلى انعكاسي على المرآة.
وفقًا لوايلان ودوغلاس ، كانت هذه مأدبة خاصة لإحياء ذكرى أولئك الذين شاركوا في الحرب وساهموا فيها.
“هناك ، كل شيء جاهز. ما رأيك؟“
حقيقة أن مانا كانت ملوثة بالطاقة الشيطانية لم يكن شيئًا يمكن أن أخفيه عن أعين المتطفلين لكبار السن. ربما لم يكونوا قادرين على الرد في جحيم أو كانوا قادرين على ذلك ، لكن لأنهم كانوا مشغولين بمحاولة محاربة الثغرات ، وتجاهلوا الأمر ، ولكن الآن بعد أن كنت ذاهبًا لحضور المأدبة ، لم يكن هناك من طريقة لن يفعلوا ذلك يلاحظ.
“همم…”
بعد أن انتهيت من ربطة العنق ، والبدلة التي حددت جسدي تمامًا ، كان علي أن أعترف ، لقد بدوت جيدًا حقًا.
أثناء جلوسي داخل عربة صغيرة كانت في الواقع قطعة أثرية ، استدرت لمواجهة دوغلاس وويلان اللذين كانا يجلسان بجواري.
أدرت رأسي وشكرت دوغلاس.
وجهت يدي في اتجاه وايلان ، الذي كان يقضي وقتًا من حياته يضحك علي ، صافحت إصبعي عدة مرات.
“أنا أحب ذلك ، شكرا لك“.
“نحن هنا.”
ابتسم دوغلاس بهدوء ، وربت على كتفي قبل أن يستدير ويغادر الغرفة.
كان المكان حيث تم الإعلان عن مساهماتنا وتم تسليم مكافآتنا.
“تبدو أفضل بكثير الآن. هيا بنا.”
بينما كنت أفكر ، وأنا منحني إلى الأمام ، لمس وايلان ذقنه قبل أن يهز رأسه.
“… على ما يرام.”
قمت بربط شعري مرة أخرى بعصابة ، تمتمت بانزعاج.
بعد إصلاح ياقة وشعري قليلاً ، استدرت واتبعت دوغلاس خارج الغرفة.
“شكرًا.”
***
“أنتم يا رفاق تضيعون الكثير من الوقت في الدردشة. نحن بحاجة للذهاب في الدقيقتين القادمتين ، لئلا نرغب في ترك انطباع سيء عن الأقزام.” قال دوغلاس ، يتفقد معصمه حيث ترتاح ساعة لطيفة.
أقيمت المأدبة في مكان منفصل عن المجلس الأكبر ، داخل مبنى كبير بالقرب من وسط المدينة.
بينما كنت أفكر ، وأنا منحني إلى الأمام ، لمس وايلان ذقنه قبل أن يهز رأسه.
وفقًا لوايلان ودوغلاس ، كانت هذه مأدبة خاصة لإحياء ذكرى أولئك الذين شاركوا في الحرب وساهموا فيها.
“هممم؟ … بالفعل؟“
بعبارة أخرى ، كان حفل توزيع الجوائز.
رفع يده وأشار إليها ، سأل.
كان المكان حيث تم الإعلان عن مساهماتنا وتم تسليم مكافآتنا.
“على الرغم من أنني أبدو بالفعل أفضل قليلاً ، إلا أنني ما زلت أبدو مثل العجوز.”
إذا كان علي أن أكون صادقًا ، فقد كنت متحمسًا جدًا لهذا الجزء. الآن بعد أن انتهى كل شيء ، حان الوقت أخيرًا لجني ثمار كفاحي.
ربما ينبغي أن أقضي بعض الوقت في تعلم هذا.
كان لدي شيء بالفعل في الاعتبار. بعد التفكير في الأمر على مدار الأسبوع ونصف الأسبوع الماضي أو نحو ذلك ، اعتقدت أنني توصلت إلى طلب جيد.
صفعني على ظهري ، واسي.
أثناء جلوسي داخل عربة صغيرة كانت في الواقع قطعة أثرية ، استدرت لمواجهة دوغلاس وويلان اللذين كانا يجلسان بجواري.
“أنتم يا رفاق تضيعون الكثير من الوقت في الدردشة. نحن بحاجة للذهاب في الدقيقتين القادمتين ، لئلا نرغب في ترك انطباع سيء عن الأقزام.” قال دوغلاس ، يتفقد معصمه حيث ترتاح ساعة لطيفة.
“هل أنتم متأكدون يا رفاق من أنك أخبرتهم أنني وقعت عقدًا مع شيطان؟“
تمامًا كما كانت الأمور على وشك التسخين ، دخل دوغلاس إلى غرفة تغيير الملابس الذي هز رأسه في وجهنا نحن الاثنين.
حقيقة أن مانا كانت ملوثة بالطاقة الشيطانية لم يكن شيئًا يمكن أن أخفيه عن أعين المتطفلين لكبار السن. ربما لم يكونوا قادرين على الرد في جحيم أو كانوا قادرين على ذلك ، لكن لأنهم كانوا مشغولين بمحاولة محاربة الثغرات ، وتجاهلوا الأمر ، ولكن الآن بعد أن كنت ذاهبًا لحضور المأدبة ، لم يكن هناك من طريقة لن يفعلوا ذلك يلاحظ.
بعد قولي هذا ، نظرًا لأنني كنت أرتدي قناعًا طوال فترة المحنة بأكملها في جحيم ، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع ونصف الأسبوع الماضي عندما انتهى كل شيء ، ويجب أن أقول حقًا ، زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا حقًا.
لم أكن أرغب في ظهور أي دراما غير ضرورية بسبب عقد الشيطان الذي وقعته مع انجليكا.
“نحن هنا.”
بعد كل شيء ، لم أرغب في مواجهة موقف مشابه حدث في المجال البشري حيث أجبرت على المغادرة بسبب بعض الظروف الخاصة.
“أنا أحب ذلك ، شكرا لك“.
مجرد تذكر ذلك جعلني أشعر بالاكتئاب.
“هل أنتم متأكدون يا رفاق من أنك أخبرتهم أنني وقعت عقدًا مع شيطان؟“
لماذا لا يستطيع العالم أن يمنحني استراحة …
وفقًا لوايلان ودوغلاس ، كانت هذه مأدبة خاصة لإحياء ذكرى أولئك الذين شاركوا في الحرب وساهموا فيها.
لحسن الحظ ، بدا الأمر كما لو أن مخاوفي لا أساس لها عندما هز دوغلاس رأسه.
إلى حد كبير أعلى إحصائياتي في الوقت الحالي.
“لا تقلق ، لقد اهتم راندور بهذا الأمر بالفعل. يمكنك القدوم دون أي مشاكل. لقد تم إخبار الجميع عنك بالفعل ، فقط استرخي واستمتع بالمأدبة الصغيرة.”
على الرغم من أننا انتصرنا في الحرب ، إلا أنهم لم يتراجعوا بشكل كامل بعد. لم نتمكن من الخروج تمامًا بعد.
“حسنًا … بخير.”
أخذ خطوة من العربة ، نظر دوغلاس إلى الخلف ، في اتجاهي بابتسامة على وجهه.
طالما تم الاهتمام بهذا الأمر ، لم يكن علي حقًا القلق بشأن أي شيء آخر.
“…”
دسَّت مرفقي بجانب العربة وأحدقت في المدينة النابضة بالحياة ، واسترخ كتفي قليلاً.
بعد قولي هذا ، نظرًا لأنني كنت أرتدي قناعًا طوال فترة المحنة بأكملها في جحيم ، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع ونصف الأسبوع الماضي عندما انتهى كل شيء ، ويجب أن أقول حقًا ، زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا حقًا.
“أريد حقًا العودة إلى المنزل …”
احتجت أولاً إلى إزالة الشريحة الموجودة داخل رأسي ، دون إزالتها ، لم أستطع العودة لأن المونوليث كان يلاحقني دائمًا. بعد ذلك ، كان عليّ أن أحصل على سيفي الذي كان مالفيل يعتني به ، وأخيرًا انتظر حتى تتراجع الشياطين تمامًا قبل التفكير في الخروج من هينولور.
فكرت وأنا أنظر إلى شوارع هنلور.
انفجر وايلان فجأة من الضحك ، مستمتعًا برد فعلي.
أردت حقًا أن أعود وألتقي بوالدي كيفن والآخرين.
من الأدنى إلى الأعلى الآن. ألم يكن هذا موقفًا مثيرًا للسخرية؟
لكنني علمت أيضًا أنني لا أستطيع فعل ذلك في الوقت الحالي. كان هناك العديد من الأشياء التي ما زلت بحاجة إلى القيام بها.
“منتهي.”
احتجت أولاً إلى إزالة الشريحة الموجودة داخل رأسي ، دون إزالتها ، لم أستطع العودة لأن المونوليث كان يلاحقني دائمًا. بعد ذلك ، كان عليّ أن أحصل على سيفي الذي كان مالفيل يعتني به ، وأخيرًا انتظر حتى تتراجع الشياطين تمامًا قبل التفكير في الخروج من هينولور.
صفعني على ظهري ، واسي.
على الرغم من أننا انتصرنا في الحرب ، إلا أنهم لم يتراجعوا بشكل كامل بعد. لم نتمكن من الخروج تمامًا بعد.
“لا تقلق ، أنا فقط أمزح. لقد بدوت متيبسًا بعض الشيء ، وأردت مساعدتك على الاسترخاء قليلاً.”
“إذا كان المؤتمر ينعقد ، فربما سألتقي بهم هناك …”
“اللعنة…”
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كان المؤتمر سيظل شيئًا ، بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من كل الأشياء التي ذكرتها للتو ، فقد حان الوقت لبدء المؤتمر وأيضًا الوقت الذي سأفعله أخيرًا لم الشمل مع الآخرين.
“همم…”
“نحن هنا.”
———-—-
قبل أن أعرف ذلك ، كنت في منتصف أفكاري ، مرت عشر دقائق وسرعان ما توقفت العربة أمام مبنى طويل وأنيق.
كنت متشككًا بعض الشيء في كلماته لأنني لم أكن متوترة على الإطلاق. لكن حسنًا ، كان الفكر هو المهم.
قعقعة سي –
“أريد حقًا العودة إلى المنزل …”
مع فتح الأبواب تلقائيًا ، خرجت ببطء من العربة وأخذت نفسًا عميقًا من الهواء النقي لهنلور.
بعد قولي هذا ، نظرًا لأنني كنت أرتدي قناعًا طوال فترة المحنة بأكملها في جحيم ، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع ونصف الأسبوع الماضي عندما انتهى كل شيء ، ويجب أن أقول حقًا ، زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا حقًا.
ربما كنا داخل جبل ، لكن الهواء هنا نظيف تمامًا كما هو في الخارج. الشيء الوحيد الذي كان مختلفًا هو الرائحة حيث كانت الرائحة الخافتة التي تذكرنا برائحة الحديد باقية في الهواء أثناء مروره عبر فتحات أنفي ، بينما كنت أتنفس بعمق.
“أنتم يا رفاق تضيعون الكثير من الوقت في الدردشة. نحن بحاجة للذهاب في الدقيقتين القادمتين ، لئلا نرغب في ترك انطباع سيء عن الأقزام.” قال دوغلاس ، يتفقد معصمه حيث ترتاح ساعة لطيفة.
كانت الرائحة شيئًا لا أحبه ، ولكن الآن بعد أن كنت في المدينة لأكثر من شهر ، أصبحت الآن رائحة مرتبطة بالمدينة.
أخذ خطوة من العربة ، نظر دوغلاس إلى الخلف ، في اتجاهي بابتسامة على وجهه.
لأنه عادة ما كان يرتدي ملابس فضفاضة ، لم أتمكن من إدراك مدى ملاءمته في الواقع. لكن دوغلاس كان لائقًا لأن بدلته أظهرت تمامًا كيف كان جسده محددًا. خاصة كتفيه اللذان كانا عريضين للغاية.
“دعنا نذهب. تأكد من ترك انطباع جيد عنهم.”
لماذا لا يستطيع العالم أن يمنحني استراحة …
“أنا أعرف.”
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كان المؤتمر سيظل شيئًا ، بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من كل الأشياء التي ذكرتها للتو ، فقد حان الوقت لبدء المؤتمر وأيضًا الوقت الذي سأفعله أخيرًا لم الشمل مع الآخرين.
أومأت برأسي ، تبعتها من ورائها.
ثم ، أدار رأسه في وجهي ، وتوقفت عيون دوغلاس على منطقة رقبتي. أو لأكون دقيقًا حيث كانت ربطة عنقه.
———-—-
“منتهي.”
ترجمة FLASH
“همم…”
———-—-
“همم…”
“تبدو أفضل بكثير الآن. هيا بنا.”
اية (155) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ (156)سورة آل عمران الاية (156)
“احصل على ماذا؟“
دون علمي ، لقد وقعت في نشوة طفيفة كما كنت أتذكر الماضي.
