حادثة [1]
الفصل 409: حادثة [1]
كانوا الناس العاديين. إيما وجين وأماندا وميليسا.
أومأ جاسبر بعد فترة. سرا ، تنهد بارتياح.
بينما كنا متجهين إلى موقع العشاء ، تذكرت فجأة شيئًا وتوقفت قدمي.
***
قلتُ وأنا أنظر إلى كيفن: “يمكنك المضي قدمًا بدوني“.
–لا.
بعد أن توقف أيضًا ، قفز جبين كيفين لأعلى. من الواضح أنه فوجئ بكلماتي.
–اجل.
“أنت ذاهب إلى مكان ما؟“
عند الاستماع إلى كلمات ميشيل ، عبس جاسبر.
“نعم ، لقد نسيت أنه لدي موعد آخر.”
ترجمة FLASH
أجبته وأنا أخدش جانب خدي.
…لم أكن أعرف.
قبل أن يرغب كيفن في التحدث معي ، كنت قد حددت بالفعل موعدًا مع شخص آخر. كان الأمر يتعلق بمسألة مهمة للغاية وكذلك كان شيئًا لا يمكنني تجنبه.
لم يهتموا حقًا بموقع المطعم. لقد أرادوا فقط شيئًا ليأكلوه.
يحدق في وجهي لبضع ثوان ، كيفن هز كتفيه.
“… يناسبك ، فأنت تعرف موقعنا بالفعل على أي حال. فقط تعال عندما تنتهي.”
رد ميشيل بنبرة باردة ومنفصلة.
“بالتأكيد.”
اية يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا (1) سورة النساء الاية (1)
أجبته بابتسامة.
أثناء ذهابي إلى المسكن الذي يقيم فيه البشر ، توقفت أمام غرفة معينة.
“حسنًا ، أراك لاحقًا“.
“… حسنًا ، ليس خارج المدينة بالضبط ، داخل حدود الحاجز ، ولكن أكثر في المناطق الريفية.”
رفع كيفن يده ، ودعني قبل المغادرة.
قبل أن يرغب كيفن في التحدث معي ، كنت قد حددت بالفعل موعدًا مع شخص آخر. كان الأمر يتعلق بمسألة مهمة للغاية وكذلك كان شيئًا لا يمكنني تجنبه.
تحدق في ظهره المختفي وتنهدت بعمق.
“… أنت تشير إلى نقطة جيدة.”
“لو كان بإمكاني فقط أن أخبره عن سري“.
شعر جزء صغير مني بالذنب لعدم تمكنه من إخباره بكل شيء ، لكن كان لدي أسبابي.
في اللحظة التي خطوت فيها قدمًا إلى الغرفة ، كانت رائحة عشبية لطيفة وعطرية لا تزال باقية في الهواء مما تسبب في استرخاء جسدي عند شمها.
على الرغم من أنني أقدر حقيقة أن كيفن وثق بي لدرجة أنه سيشارك أكبر أسراره ، إلا أنني ، للأسف ، لم أكن متماثلًا.
لم أستطع فعل ذلك.
“تفضل بالجلوس.”
حتى لو أردت ذلك ، لم أستطع.
اضاء مصباح زيت في مكان غير معلن ، مما أدى إلى نشر ضوء أصفر غامق.
على الأقل ، لم أكن مرتاحًا لمشاركته الآن.
أثناء ذهابي إلى المسكن الذي يقيم فيه البشر ، توقفت أمام غرفة معينة.
كانت التداعيات وراء سرّي كبيرة جدًا.
–اجل.
كل القرارات الفاسدة التي اتخذتها في الماضي ستعود بسرعة وتطاردني ، وسيظهر بالتأكيد انحراف في علاقتنا.
– لقد سمعت أن إيما وصلت إلى دور ال 64.
لم أكن مستعدًا لذلك ، ولا يمكنني تحمله. في المقام الأول ، لم أكن متأكدًا أيضًا من ذكرياتي. هل كانت حقيقية أم مزيفة؟
إذا حدث أي شيء لإيما ، فلن يتمكن أحد من قول أي شيء.
…لم أكن أعرف.
أجاب الرجل الذي انعكس وراء الصورة المجسمة.
حتى اكتشفت خروجي ، كنت أخطط للحفاظ على سر تناسخي حتي موتي. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن سره سراً بالنسبة لي لأنني كنت أعرفه بالفعل.
أحدق في شخصية كيفن التي اختفت من بعيد ، تمتمت بهدوء.
كل القرارات الفاسدة التي اتخذتها في الماضي ستعود بسرعة وتطاردني ، وسيظهر بالتأكيد انحراف في علاقتنا.
“آسف.”
بصرف النظر عن الرائحة العشبية اللطيفة في الغرفة ، لم يكن هناك شيء مميز بشكل خاص في الغرفة لأنها كانت في الأساس نسخة مخفضة من غرفتي. ربما كان الاختلاف الوحيد هو أنها كانت أنظف من غرفتي.
بعد ذلك ، خفضت رأسي وحدقت في معصمي ، وشرعت في الاتجاه المعاكس.
“يبدو أن فابيان فشل أيضًا في تجاوز جولات الإقصاء.”
ربما ذات يوم.
“حسنًا ، أراك لاحقًا“.
***
أجاب الرجل الذي انعكس وراء الصورة المجسمة.
اضاء مصباح زيت في مكان غير معلن ، مما أدى إلى نشر ضوء أصفر غامق.
قبل أن يرغب كيفن في التحدث معي ، كنت قد حددت بالفعل موعدًا مع شخص آخر. كان الأمر يتعلق بمسألة مهمة للغاية وكذلك كان شيئًا لا يمكنني تجنبه.
جلس رجل في منتصف العمر بملامح وجه نظيفة وملابس جميلة منتصبة خلف مكتب ، بلا تعبيرات وهو يحدق في منتصف الطاولة حيث توجد صورة ثلاثية الأبعاد.
أخذ خطوة إلى الجانب ، دعاني هان يوفي إلى غرفته.
ينعكس خلفه كان شخصية مهيبة. ظهرت هالة باردة ومؤخرة من بين حاجبي الشكل ، في حين انتشر شعور خافت بالضغط إلى الخارج من جسده ، وكان هذا على الرغم من حقيقة أنه كان وراء فيديو ثلاثي الأبعاد.
يحدق في وجهي لبضع ثوان ، كيفن هز كتفيه.
كان من الواضح أنه شخص يتمتع بقوة هائلة.
“عم أردت التحدث؟“
بعد صمت طويل ، فتح الرجل في منتصف العمر الجالس خلف المكتب فمه وأخيراً قال.
أجبته وأنا أخدش جانب خدي.
“يبدو أن فابيان فشل أيضًا في تجاوز جولات الإقصاء.”
بعد أن شعرت بنظري ، لم يرد هان يوفي بينما كانت حواجبه مشدودة.
– لقد سمعت أن إيما وصلت إلى دور ال 64.
يحدق في وجهي لبضع ثوان ، كيفن هز كتفيه.
أجاب الرجل الذي انعكس وراء الصورة المجسمة.
في اللحظة التي خطوت فيها قدمًا إلى الغرفة ، كانت رائحة عشبية لطيفة وعطرية لا تزال باقية في الهواء مما تسبب في استرخاء جسدي عند شمها.
لم يكن سوى ميشيل باركر ، الرجل الذي حاول سابقًا ذبح طلاب القفل ، في هولبرج.
لكن المثير للدهشة أن كيفن لاحظ أيضًا ظهور أرنولد وتروي. لقد فوجئ قليلاً بمظهرهم لأنه لم يتسكع معهم أبدًا ، لكنه كان سريعًا في التعافي.
من ناحية أخرى ، كان جاسبر روشفيلد ، عم إيما ، وهو في منتصف العمر يحدق في الفيديو الهولوغرافي لميشيل.
سأل مايكل ببرود.
محمومة تعليقات ميشيلز ، ضاقت عيون جاسبر قليلاً مثل أفعى وهو بصق مسموم.
أومأت إيما برأسها.
“على الرغم من كل ما قمت به لعرقلة نموها ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على الوصول إلى هذا الحد. مثل هذا العناد … هي حقا ابنته.”
دون أن ينبس ببنت شفة ، تبع كيفن وراءه بينما كانت إيما تقود الجميع نحو المكان الذي كانوا سيتناولون فيه العشاء.
سرعان ما تومض نية القتل عبر عينيه وهو يحدق في ميشيل باركر.
لاحظت إيما رد فعل كيفين الغريب ، هزت كتفيها بهدوء. قالوا إنه مكان جيد ، لذا لا تحكموا.
“هل تم إجراء كل الاستعدادات؟“
مجرد التفكير جعل ابتسامة جاسبر تتعمق.
–اجل.
بعد لحظات من انتهاء مباراتنا ، سألته عما إذا كان يمكنه مقابلتي. قال إنه كان لديه وقت اليوم ، لذلك قررنا أن نلتقي بعد ساعتين من البطولة.
أومأ مايكل برأسه بلا مبالاة خلف الصورة الثلاثية الأبعاد.
– لماذا يتدخلون؟
—تتجه هي وصديقاتها حاليًا لتناول العشاء. أخطط للذهاب شخصيًا إلى هناك في حالة حدوث خطأ ما. هذه هي الفرصة التي كنا ننتظرها.
توقفت مؤقتًا ورفعت رأسي لمقابلة عيون هان يوفي مباشرة. كنت أرغب في قياس رد فعله بشكل صحيح على ما كنت على وشك قوله.
“سيكون هناك أشخاص آخرون معك ، أليس كذلك؟“
سرعان ما تومض نية القتل عبر عينيه وهو يحدق في ميشيل باركر.
–نعم.
لكن لدهشته ، هز مايكل رأسه فقط.
رد ميشيل بنبرة باردة ومنفصلة.
قبل أن أتمكن حتى من ضبط موقفي بشكل صحيح ، سرعان ما وصل هان يوفي إلى النقطة وسأل.
كان من الواضح أنه لا يزال في مزاج سيئ بعد أن علم بفشل ابنه في التأهل.
توقفت مؤقتًا ورفعت رأسي لمقابلة عيون هان يوفي مباشرة. كنت أرغب في قياس رد فعله بشكل صحيح على ما كنت على وشك قوله.
عند الاستماع إلى كلمات ميشيل ، عبس جاسبر.
كانوا الناس العاديين. إيما وجين وأماندا وميليسا.
“إذا ذهبت إلى هناك ، ألن يتمكن الجان من اكتشاف أن هناك شيئًا ما خطأ من تقلبات جسدك؟“
لماذا يتدخلون في الصراعات البشرية؟ ما لم يفعلوا شيئًا مجنونًا ، فإنهم سيسمحون لهم بذلك.
نظرًا لأن الجان كانوا حساسين جدًا لمانا ، إذا تصرف مايكل ، فسيكونون قادرين على الشعور به بسرعة. كان هذا مصدر قلق لجاسبر الذي لم يكن يريد أكثر من أن تنجح هذه الخطة.
“بالتأكيد.”
طالما ماتت إيما ، فسيكون كل أسرة روشفيلد ملكه.
“عم أردت التحدث؟“
لم يستطع انتظار موتها.
لماذا يتدخلون في الصراعات البشرية؟ ما لم يفعلوا شيئًا مجنونًا ، فإنهم سيسمحون لهم بذلك.
–استفعلها.
إذا حدث أي شيء لإيما ، فلن يتمكن أحد من قول أي شيء.
ظهر القلق في عيون ياسبرز عندما سأل.
“حسنًا ، أراك لاحقًا“.
“ألا تقلق؟“
حتى اكتشفت خروجي ، كنت أخطط للحفاظ على سر تناسخي حتي موتي. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن سره سراً بالنسبة لي لأنني كنت أعرفه بالفعل.
قد لا يكون حجم العملية كبيرًا ، لكن أي خطأ قد يكون مميتًا للغاية.
***
لكن لدهشته ، هز مايكل رأسه فقط.
لم يستطع انتظار موتها.
–لا.
كدت أنسى الأمر بسبب الحديث الذي أجريته مع كيفن.
“لماذا هذا؟ لماذا لا تخاف من اكتشاف الجان؟“
“يبدو أن فابيان فشل أيضًا في تجاوز جولات الإقصاء.”
– لماذا يتدخلون؟
سأل مايكل ببرود.
ثم وجهت انتباهها نحو الآخرين ، سألت.
– هذه مسألة بين البشر. إذا لاحظوا أن هناك شيئًا ما خطأ ، فلن يفعلوا أي شيء ما لم يشمل الجان الآخرين بشكل مباشر.
خارج مساكن الانسان.
“… أنت تشير إلى نقطة جيدة.”
اضاء مصباح زيت في مكان غير معلن ، مما أدى إلى نشر ضوء أصفر غامق.
أومأ جاسبر بعد فترة. سرا ، تنهد بارتياح.
ترجمة FLASH
كان أحد الأشياء القليلة التي أزعجته فيما يتعلق بالعملية القادمة هو التدخل المحتمل من الجان ، ولكن من مظهره ، ربما كان يفكر كثيرًا في الأمور.
حتى لو أردت ذلك ، لم أستطع.
لماذا يتدخلون في الصراعات البشرية؟ ما لم يفعلوا شيئًا مجنونًا ، فإنهم سيسمحون لهم بذلك.
حتى اكتشفت خروجي ، كنت أخطط للحفاظ على سر تناسخي حتي موتي. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن سره سراً بالنسبة لي لأنني كنت أعرفه بالفعل.
“حسنًا ، متى ستتخذ إجراءً؟“
“حسنًا ، متى ستتخذ إجراءً؟“
–الآن.
“ألا تقلق؟“
ثنائية! ثنائية!
“… أنت تشير إلى نقطة جيدة.”
مباشرة بعد كلماته ، انقطع الاتصال.
بعد الضضرب الباب، ولفترة قصيرة من الزمن ، قوبلت بالصمت. ومع ذلك ، فإن ذلك لم يدم طويلا حيث سرعان ما انفتح الباب.
مع نظراته العالقة في المنطقة حيث كان يتم عرض شخصية ميشيل ، ظهرت ابتسامة شريرة من زاوية شفتي جاسبر قبل أن يتمتم ببرود.
“خارج المدينة؟“
“آمل ألا تلومني على ما سأفعله بعد ذلك ، إيما.”
مع نظراته العالقة في المنطقة حيث كان يتم عرض شخصية ميشيل ، ظهرت ابتسامة شريرة من زاوية شفتي جاسبر قبل أن يتمتم ببرود.
إذا كان هناك وقت للتخلص أخيرًا من ابنة أخته ، الشوكة التي ظل يحتفظ بها لفترة طويلة ، فقد حان الوقت الآن.
كان كيفن من نفس المشاعر لأنه سرعان ما أسقط الموضوع.
نظرًا لأنهم لم يعودوا في المجال البشري ، لم يعودوا ملزمين بقيودهم.
“عم أردت التحدث؟“
إذا حدث أي شيء لإيما ، فلن يتمكن أحد من قول أي شيء.
أومأ مايكل برأسه بلا مبالاة خلف الصورة الثلاثية الأبعاد.
مجرد التفكير جعل ابتسامة جاسبر تتعمق.
خارج مساكن الانسان.
لقد حان الوقت أخيرًا لتولي زمام أسرة روشفيلد.
“نعم ، لقد نسيت أنه لدي موعد آخر.”
***
– لقد سمعت أن إيما وصلت إلى دور ال 64.
في نفس الوقت.
كان كيفن من نفس المشاعر لأنه سرعان ما أسقط الموضوع.
“لقد استغرق الأمر منك بعض الوقت.”
جلس رجل في منتصف العمر بملامح وجه نظيفة وملابس جميلة منتصبة خلف مكتب ، بلا تعبيرات وهو يحدق في منتصف الطاولة حيث توجد صورة ثلاثية الأبعاد.
عند وصوله إلى الموقع المحدد ، التقى كيفن بسرعة بالآخرين الذين بدا أنهم وصلوا بالفعل منذ فترة وكانوا في انتظاره.
بعد أن شعرت بنظري ، لم يرد هان يوفي بينما كانت حواجبه مشدودة.
كانوا الناس العاديين. إيما وجين وأماندا وميليسا.
ظهرت المفاجأة في عيني كيفن.
لكن المثير للدهشة أن كيفن لاحظ أيضًا ظهور أرنولد وتروي. لقد فوجئ قليلاً بمظهرهم لأنه لم يتسكع معهم أبدًا ، لكنه كان سريعًا في التعافي.
لم يستطع انتظار موتها.
كان من المنطقي أنهم كانوا أصدقاء جين.
ينعكس خلفه كان شخصية مهيبة. ظهرت هالة باردة ومؤخرة من بين حاجبي الشكل ، في حين انتشر شعور خافت بالضغط إلى الخارج من جسده ، وكان هذا على الرغم من حقيقة أنه كان وراء فيديو ثلاثي الأبعاد.
وقد انقلبت قبعتها إلى الوراء ويديها في بنطالها الجينز القصير ، وذهبت إيما إلى كيفن ونظرت خلفه.
“حسنًا ، متى ستتخذ إجراءً؟“
“أليس هو معك”؟
“إذا ذهبت إلى هناك ، ألن يتمكن الجان من اكتشاف أن هناك شيئًا ما خطأ من تقلبات جسدك؟“
من أجل البقاء غامضًا فيما يتعلق بهويته حيث كان تروي وأرنولد حاضرين ، لم تستخدم إيما اسم رين الحقيقي وأشارت إليه باسم “هو” و “هو”.
نظرًا لأن الجان كانوا حساسين جدًا لمانا ، إذا تصرف مايكل ، فسيكونون قادرين على الشعور به بسرعة. كان هذا مصدر قلق لجاسبر الذي لم يكن يريد أكثر من أن تنجح هذه الخطة.
التقط كيفن بسرعة تلميحها وتجنب أيضًا استخدام اسمه.
“… حسنًا ، ليس خارج المدينة بالضبط ، داخل حدود الحاجز ، ولكن أكثر في المناطق الريفية.”
“قال إن لديه ما يفعله. من المحتمل أن ينضم إلينا لاحقًا“.
بينما كنا متجهين إلى موقع العشاء ، تذكرت فجأة شيئًا وتوقفت قدمي.
“حسنا أرى ذلك.”
ظهرت المفاجأة في عيني كيفن.
أومأت إيما برأسها.
“… أنت تشير إلى نقطة جيدة.”
“بالمناسبة ، أين سنأكل؟“
كل القرارات الفاسدة التي اتخذتها في الماضي ستعود بسرعة وتطاردني ، وسيظهر بالتأكيد انحراف في علاقتنا.
سأل كيفن بفضول ، في محاولة لتغيير الموضوع. أجابت إيما وهي تنظر إليه بإلقاء نظرة خاطفة.
لكن لدهشته ، هز مايكل رأسه فقط.
“لست متأكدًا أيضًا ، لكنه بعيد قليلاً عن المدينة. قيل لي إنه مكان جميل لتناول الطعام ، لذا اعتقدت أننا قد نذهب إلى هناك أيضًا.”
لماذا يتدخلون في الصراعات البشرية؟ ما لم يفعلوا شيئًا مجنونًا ، فإنهم سيسمحون لهم بذلك.
ظهرت المفاجأة في عيني كيفن.
ربما ذات يوم.
“خارج المدينة؟“
حدقت عيون كيفن في كلماتها. لست متأكدًا حقًا من كيفية الرد.
فقط في أي مكان في العالم كانت إيما تحاول إحضارهم؟
عند وصوله إلى الموقع المحدد ، التقى كيفن بسرعة بالآخرين الذين بدا أنهم وصلوا بالفعل منذ فترة وكانوا في انتظاره.
“… حسنًا ، ليس خارج المدينة بالضبط ، داخل حدود الحاجز ، ولكن أكثر في المناطق الريفية.”
نظرًا لأنهم لم يعودوا في المجال البشري ، لم يعودوا ملزمين بقيودهم.
حدقت عيون كيفن في كلماتها. لست متأكدًا حقًا من كيفية الرد.
كان أحد الأشياء القليلة التي أزعجته فيما يتعلق بالعملية القادمة هو التدخل المحتمل من الجان ، ولكن من مظهره ، ربما كان يفكر كثيرًا في الأمور.
لاحظت إيما رد فعل كيفين الغريب ، هزت كتفيها بهدوء. قالوا إنه مكان جيد ، لذا لا تحكموا.
الفصل 409: حادثة [1]
ثم وجهت انتباهها نحو الآخرين ، سألت.
“كيف يجب أن أقول هذا؟ … لا أعتقد أن الكلمات المنمقة ستعمل معه ، لذلك أعتقد أنني يجب أن أكون مباشرة في صلب الموضوع؟“
“هل يجب أن نذهب بعد ذلك؟“
لماذا يتدخلون في الصراعات البشرية؟ ما لم يفعلوا شيئًا مجنونًا ، فإنهم سيسمحون لهم بذلك.
عند سؤالها ، شرع الجميع في إيماء رؤوسهم. بعد أن خاضوا للتو معارك عمدية ، بدا الجميع جائعًا.
“… حسنًا ، ليس خارج المدينة بالضبط ، داخل حدود الحاجز ، ولكن أكثر في المناطق الريفية.”
مباشرة بعد كلماته ، انقطع الاتصال.
لم يهتموا حقًا بموقع المطعم. لقد أرادوا فقط شيئًا ليأكلوه.
لم أكن متأكدًا حقًا ، ولكن بعد التحديق في هان يوفي ولقاء نظرته الشديدة ، كنت أعرف أن أي شيء غير هذا الخيار سيكون ضارًا.
كان كيفن من نفس المشاعر لأنه سرعان ما أسقط الموضوع.
“هل هذا المكان؟“
“حسنا دعنا نذهب.”
أحدق في شخصية كيفن التي اختفت من بعيد ، تمتمت بهدوء.
فهمت إيما مشاعرهم ، ابتسمت بشكل مشرق قبل أن تأخذ زمام المبادرة.
بإلقاء نظرة خاطفة على جانب الغرفة ، تحققت من الرقم مرتين.
دون أن ينبس ببنت شفة ، تبع كيفن وراءه بينما كانت إيما تقود الجميع نحو المكان الذي كانوا سيتناولون فيه العشاء.
———-—-
***
أومأت برأسي ودخلت المكان. عندما دخلت ، أغلق هان يوفي الباب خلفي.
خارج مساكن الانسان.
“حسنًا ، متى ستتخذ إجراءً؟“
“هل هذا المكان؟“
اية يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا (1) سورة النساء الاية (1)
أثناء ذهابي إلى المسكن الذي يقيم فيه البشر ، توقفت أمام غرفة معينة.
لم أكن أعرف كيف أشرح ذلك ، لكنه كان مريحًا للغاية.
بإلقاء نظرة خاطفة على جانب الغرفة ، تحققت من الرقم مرتين.
…لم أكن أعرف.
“الغرفة 839؟ أنا متأكد من هذا هو.”
–لا.
بعد أن تأكدت من أنني على الباب الأيمن ، رفعت يدي ، طرقت الباب.
كان من الواضح أنه لا يزال في مزاج سيئ بعد أن علم بفشل ابنه في التأهل.
تو توك -!
لم أستطع فعل ذلك.
بعد الضضرب الباب، ولفترة قصيرة من الزمن ، قوبلت بالصمت. ومع ذلك ، فإن ذلك لم يدم طويلا حيث سرعان ما انفتح الباب.
لم أكن مستعدًا لذلك ، ولا يمكنني تحمله. في المقام الأول ، لم أكن متأكدًا أيضًا من ذكرياتي. هل كانت حقيقية أم مزيفة؟
تسى كلانك -!
جلس رجل في منتصف العمر بملامح وجه نظيفة وملابس جميلة منتصبة خلف مكتب ، بلا تعبيرات وهو يحدق في منتصف الطاولة حيث توجد صورة ثلاثية الأبعاد.
“أنت هنا.”
اضاء مصباح زيت في مكان غير معلن ، مما أدى إلى نشر ضوء أصفر غامق.
كان الظهور على الجانب الآخر من الباب شخصية مألوفة. مع نفس النظرة الهادئة والهادئة من قبل ، لم يكن الرقم سوى هان يوفي.
كل القرارات الفاسدة التي اتخذتها في الماضي ستعود بسرعة وتطاردني ، وسيظهر بالتأكيد انحراف في علاقتنا.
بعد لحظات من انتهاء مباراتنا ، سألته عما إذا كان يمكنه مقابلتي. قال إنه كان لديه وقت اليوم ، لذلك قررنا أن نلتقي بعد ساعتين من البطولة.
حدقت عيون كيفن في كلماتها. لست متأكدًا حقًا من كيفية الرد.
كدت أنسى الأمر بسبب الحديث الذي أجريته مع كيفن.
“آسف.”
“… ادخل.”
“نعم ، لقد نسيت أنه لدي موعد آخر.”
أخذ خطوة إلى الجانب ، دعاني هان يوفي إلى غرفته.
بعد لحظات من انتهاء مباراتنا ، سألته عما إذا كان يمكنه مقابلتي. قال إنه كان لديه وقت اليوم ، لذلك قررنا أن نلتقي بعد ساعتين من البطولة.
أومأت برأسي ودخلت المكان. عندما دخلت ، أغلق هان يوفي الباب خلفي.
إذا كان هناك وقت للتخلص أخيرًا من ابنة أخته ، الشوكة التي ظل يحتفظ بها لفترة طويلة ، فقد حان الوقت الآن.
تسى كلانك -!
تسى كلانك -!
في اللحظة التي خطوت فيها قدمًا إلى الغرفة ، كانت رائحة عشبية لطيفة وعطرية لا تزال باقية في الهواء مما تسبب في استرخاء جسدي عند شمها.
على الرغم من أنني أقدر حقيقة أن كيفن وثق بي لدرجة أنه سيشارك أكبر أسراره ، إلا أنني ، للأسف ، لم أكن متماثلًا.
لم أكن أعرف كيف أشرح ذلك ، لكنه كان مريحًا للغاية.
خارج مساكن الانسان.
بصرف النظر عن الرائحة العشبية اللطيفة في الغرفة ، لم يكن هناك شيء مميز بشكل خاص في الغرفة لأنها كانت في الأساس نسخة مخفضة من غرفتي. ربما كان الاختلاف الوحيد هو أنها كانت أنظف من غرفتي.
لم أكن أعرف كيف أشرح ذلك ، لكنه كان مريحًا للغاية.
بينما كنت أنظر في المكان ، أشار هان يوفي نحو أحد الكراسي في الغرفة.
امتثالا ، جلست على الكرسي.
“تفضل بالجلوس.”
بينما كنا متجهين إلى موقع العشاء ، تذكرت فجأة شيئًا وتوقفت قدمي.
“…شكرًا لك.”
بينما كنت أنظر في المكان ، أشار هان يوفي نحو أحد الكراسي في الغرفة.
امتثالا ، جلست على الكرسي.
قلتُ وأنا أنظر إلى كيفن: “يمكنك المضي قدمًا بدوني“.
قبل أن أتمكن حتى من ضبط موقفي بشكل صحيح ، سرعان ما وصل هان يوفي إلى النقطة وسأل.
كان كيفن من نفس المشاعر لأنه سرعان ما أسقط الموضوع.
“عم أردت التحدث؟“
—تتجه هي وصديقاتها حاليًا لتناول العشاء. أخطط للذهاب شخصيًا إلى هناك في حالة حدوث خطأ ما. هذه هي الفرصة التي كنا ننتظرها.
لقد تفاجأت قليلاً من مفاجأته ، لكنني سرعان ما استعدت هدوءي.
استندت كلا مرفقي على فخذي ، وأمنت جسدي إلى الأمام.
استندت كلا مرفقي على فخذي ، وأمنت جسدي إلى الأمام.
ظهر القلق في عيون ياسبرز عندما سأل.
“جئت إلى هنا لأتحدث إليك عن شيء مهم.”
“… حسنًا ، ليس خارج المدينة بالضبط ، داخل حدود الحاجز ، ولكن أكثر في المناطق الريفية.”
توقفت مؤقتًا ورفعت رأسي لمقابلة عيون هان يوفي مباشرة. كنت أرغب في قياس رد فعله بشكل صحيح على ما كنت على وشك قوله.
حتى اكتشفت خروجي ، كنت أخطط للحفاظ على سر تناسخي حتي موتي. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن سره سراً بالنسبة لي لأنني كنت أعرفه بالفعل.
فقط في حالة ، لقد قمت أيضًا بتوجيه مانا سراً. كنت أعرف حقيقة أن ما كنت على وشك أن أسأله عنه سيكون شائنًا. شائن للغاية لدرجة أنه قد ينتهي به الأمر بمهاجمتي من العدم.
لاحظت إيما رد فعل كيفين الغريب ، هزت كتفيها بهدوء. قالوا إنه مكان جيد ، لذا لا تحكموا.
بالطبع ، جئت مستعدًا لأنني لن أستفزه بشكل أعمى ، لكن لا يزال يتعين علي توخي الحذر.
أثناء ذهابي إلى المسكن الذي يقيم فيه البشر ، توقفت أمام غرفة معينة.
“…”
“… يناسبك ، فأنت تعرف موقعنا بالفعل على أي حال. فقط تعال عندما تنتهي.”
بعد أن شعرت بنظري ، لم يرد هان يوفي بينما كانت حواجبه مشدودة.
ربما ذات يوم.
“كيف يجب أن أقول هذا؟ … لا أعتقد أن الكلمات المنمقة ستعمل معه ، لذلك أعتقد أنني يجب أن أكون مباشرة في صلب الموضوع؟“
–اجل.
لم أكن متأكدًا حقًا ، ولكن بعد التحديق في هان يوفي ولقاء نظرته الشديدة ، كنت أعرف أن أي شيء غير هذا الخيار سيكون ضارًا.
“جئت إلى هنا لأتحدث إليك عن شيء مهم.”
“هوو …”
إذا حدث أي شيء لإيما ، فلن يتمكن أحد من قول أي شيء.
أخذت نفسا عميقا ، وصياغة كلماتي بعناية ، ذهبت مباشرة إلى النقطة.
“… أريدك أن تعلمني الجسد العسكري. عائلتك من أجل تقنية النجوم ونصف القتالية.”
–استفعلها.
استندت كلا مرفقي على فخذي ، وأمنت جسدي إلى الأمام.
“إذا ذهبت إلى هناك ، ألن يتمكن الجان من اكتشاف أن هناك شيئًا ما خطأ من تقلبات جسدك؟“
———-—-
قبل أن يرغب كيفن في التحدث معي ، كنت قد حددت بالفعل موعدًا مع شخص آخر. كان الأمر يتعلق بمسألة مهمة للغاية وكذلك كان شيئًا لا يمكنني تجنبه.
ترجمة FLASH
ثم وجهت انتباهها نحو الآخرين ، سألت.
———-—-
مع نظراته العالقة في المنطقة حيث كان يتم عرض شخصية ميشيل ، ظهرت ابتسامة شريرة من زاوية شفتي جاسبر قبل أن يتمتم ببرود.
بعد الضضرب الباب، ولفترة قصيرة من الزمن ، قوبلت بالصمت. ومع ذلك ، فإن ذلك لم يدم طويلا حيث سرعان ما انفتح الباب.
اية يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا (1) سورة النساء الاية (1)
***
امتثالا ، جلست على الكرسي.
أثناء ذهابي إلى المسكن الذي يقيم فيه البشر ، توقفت أمام غرفة معينة.
