Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 418

سجادة حمراء [2]  

سجادة حمراء [2]  

الفصل 418: سجادة حمراء [2]

انفجار-!

 

“يا…”

“هذا ليس جيدا …”

“م … ماذا… تي؟ “

أحدق في العرض حيث ظهرت إيما وارون ، أغمق وجهي وأسرع قلبي قليلاً.

ترجمة FLASH

شعرت فجأة بهياج مشؤوم.

تفجر!

“… كان يجب أن أرى هذا قادما.”

أحدق في العرض حيث ظهرت إيما وارون ، أغمق وجهي وأسرع قلبي قليلاً.

كان يجب أن أرى إمكانية أن يقابل آرون شخصًا مثل إيماأو بالأحرى ، علمت بالاحتمال ، لكنني ما زلت أتجاهلها.

خرج صوت خشن خشن تقريبًا من فمه وهو يتكلم.

في العادة ، لم أكن لأقلق ، لكن آرون الحالي لم يكن في الحالة الذهنية الصحيحة.

“يبدأ!”

بالطبع ، لم يكن كذلك.

تومض عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه في ثوان بينما ظلت عيناه محبوسين في اتجاه إيما.

لقد تأكدت من أنه لم يكن كذلك.

كانت كلماته غير متوقعة لدرجة أن إيما كادت تنزلق للحظة.

في ذلك الوقت ، عندما أخذته خارج المبنى ، لم أذهب إليه فقط بهدف ضربه لإشباع عطشي للانتقام.

“رأيت ذلك … لقد كان هناك بالتأكيد في تلك الليلة … لا يمكنني أن أكون مخطئا!”

لا ، كانت الأمور أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.

عبس إيما عندما سمعت كلماته ، لكنها لم ترد عليه.

بعد أن أخذه وايلان ودوغلاس بعيدًا عني ، وبعد أن استعدت نفسي ، سرعان ما أعادوه إلي بناءً على طلبي.

من الطريقة التي كان يتصرف بها ، كان ذلك مؤشرًا واضحًا لها على أن آرون قد فقدها تمامًا.

أخبرتهم أن لدي خطة في ذهنيكلاهما لم يرفض لكنني أجبرني على الوعد بعدم قتله ، وهو ما لم أفعله.

لم يسقط لاستفزاز جيلبرت ، رفع كيفن قدمه وركل في اتجاه رأس جيلبرت. ومع ذلك ، بالضغط على قدمه على الأرض ، تمكن جيلبرت من تفادي هجومه بسرعة والنأي بنفسه على بعد مترين منه.

بمجرد أن حصلت على إذنهم ، أعطيت آرون المزيد من المهدئات لإبقائه مطروحًا.

صمت مخيف يلف منصة [5] بينما كان آرون وإيما يحدق بهما.

من هناك ، طلبت من رايان أن يصنع شريحة صغيرة مشابهة لشريحتي وقمت بتثبيتها في دماغهاستغرق ذلك يومًا تقريبًا ، وبمساعدة جرعة ، تمكنت من إزالة أي أثر لأي شيء يحدث له على الإطلاق.

ولوح بيده ، توقف الكلام القصير فجأة.

بعد أن تعلم الكثير من خلال تعاليم جومنوك ، أصبح رايان الآن قادرًا على إنشاء نسخة متماثلة مثالية تقريبًا من الشريحة ، حسنًا ، على الأقل جزء التتبع منها ، والذي كان بالضبط ما احتاجه.

الفصل 418: سجادة حمراء [2]

بعد تثبيت الشريحة ، قمت بحقنه أيضًا بقليل من المصلتلك التي حقنتني بها المونوليث مرارًا وتكرارًا.

لم يستطع التفكير بشكل صحيح.

كان القصد من هذه الخطوة هو العثور على آثار المصل داخل جسده ، مما يزيد من الروابط معه ربما تكون 876.

“أعلم أنه حي على قيد الحياة ، أيتها العاهرة الصغيرة. أعرف ذلك سخيفا!”

بالطبع ، كان هناك الكثير في الخطة أكثر من ذلكبعد كل شيء ، كان هناك عدد لا يحصى من الأدلة التي تشير إلى حقيقة أنه لا يمكن أن يكون 876 ، لكن لدي بالفعل حل لذلك.

يرفع رأسه ويحدق لأعلى ، حيث كانت إيما ، أغمض آرون عدة مرات.

على أية حال ، كانت النقطة أن هارون الحالي لم يعد هارون السابقكانت حالته الذهنية الحالية شبيهة بما جربته منذ وقت ليس ببعيد.

بإلقاء نظرة خاطفة على المنصات الأخرى ، كان كيفن رآها.

لقد أصبح الآن خطيرًا للغاية ، وكنت قلقًا من حدوث شيء ما.

من الطريقة التي كان يتصرف بها ، كان ذلك مؤشرًا واضحًا لها على أن آرون قد فقدها تمامًا.

فررر— فررر— بعد أن خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي التي اهتزت للتو ، نقرت بسرعة على شاشتها.  كانت رسالة من ريان.

===

“خوا!”

[تم منح الإذن بالوصول]

———-—-

[تشغيل] [إيقاف]

شيييينغ -!

===

وعيناه تندفعان في كل مكان بحثًا عن شيء يمسك به ، لم يمض وقت طويل قبل أن تنغلق عيناه على المسافة.

بدون تردد ، ضغطت على مفتاح [تشغيل].

“أنا أعرف.”

رفعت رأسي وأحدقت في اتجاه مكان وجود إيما وهارون ، قمت بقبض قبضتي سراً قبل التحديق في اتجاه الحكم.

“خواك!”

“… لا يجب أن تموت من هذا.”

 

نأمل ألا يواجه الحكم أي مشكلة في إيقاف القتال قبل حدوث أي شيء سيء.

عادت ذكريات الماضي عما رأته منذ أسبوع في ذهنها وهي تتنهد سراً.

عبرت ذراعي ، ونظرت في اتجاه مباراة كيفن ، صليت سرا ألا يحدث شيء سيء.

بعد كلماته ، أصبح مشهد إيما أسودًا وسقطت على وجهها أولاً نحو الأرض.

إذا حدث شيء لإيما … لا أستطيع حقاً معرفة كيف سيكون رد فعل كيفن.

 

***

لسوء الحظ ، كلفه هذا الإلهاء الطفيف مرة أخرى. بتكرار نفس الهجوم كما كان من قبل ، عادت إيما للظهور أمام آرون وقطعت مرة أخرى ، هذه المرة أصابته هجومها في كتفه.

صمت مخيف يلف منصة [5] بينما كان آرون وإيما يحدق بهما.

‘ماذا يحدث هنا؟ ماذا يحدث لي؟ … لماذا أخسر من مثل هذه القمامة؟

في الوقت الحالي ، كانا كلاهما ينتظران الحكم لبدء المباراة.

“… لا يجب أن تموت من هذا.”

عندما كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض ، فتح ارون فمه ، الذي كان وجهه غارقًا قليلاً وكانت له دوائر سوداء متلألئة تحت عينيه.

أدارت رأسها بشكل ضعيف ، وكان آخر شيء رأته إيما قبل أن تغمى عليه هو وجه هارون المبتسم. قال ببرود وهو يفتح فمه.

“يا…”

بدون تردد ، ضغطت على مفتاح [تشغيل].

خرج صوت خشن خشن تقريبًا من فمه وهو يتكلم.

“هذا ليس جيدا …”

عبس إيما عندما سمعت كلماته ، لكنها لم ترد عليه.

أحدق في العرض حيث ظهرت إيما وارون ، أغمق وجهي وأسرع قلبي قليلاً.

كانت تعرف ارون جيدًاعلى الرغم من أنه كان مختلفًا عن طبيعته المعتادة ، إلا أن هالة الغطرسة ما زالت تشع من جسده.

“هل تذكر الوقت الذي أرسلتك فيه عبر الحائط مرة أخرى في القفل؟ … كان ذلك متعمدًا.”

ببساطة ، لم تكن حريصة على سماع حديث القمامة الخاص به.

لم يسقط لاستفزاز جيلبرت ، رفع كيفن قدمه وركل في اتجاه رأس جيلبرت. ومع ذلك ، بالضغط على قدمه على الأرض ، تمكن جيلبرت من تفادي هجومه بسرعة والنأي بنفسه على بعد مترين منه.

لكن لا يبدو الأمر كما لو أن آرون استوعب الرسالة بينما استمر في الكلام.

بعد ذلك ، عاد الحكم إلى الظهور مجددًا في موقعه الذي كان مذهولًا تمامًا عندما وجد كلمة إيما القصيرة موجهة في اتجاهه.

“… هل أنت قريب من رين؟

لا ، كانت الأمور أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.

تجمد وجه إيما قليلاً.

انتشر الألم الشديد في جسد آرون كندبة طويلة تتبع من جذعه السفلي على طول الطريق نحو كتفه الأيمن ، واللون الأحمر يتناثر على أرض الملعب.

كانت كلماته غير متوقعة لدرجة أن إيما كادت تنزلق للحظة.

لم يسقط لاستفزاز جيلبرت ، رفع كيفن قدمه وركل في اتجاه رأس جيلبرت. ومع ذلك ، بالضغط على قدمه على الأرض ، تمكن جيلبرت من تفادي هجومه بسرعة والنأي بنفسه على بعد مترين منه.

لحسن الحظ ، تمكنت من تذكر نفسها بسرعة حيث أصبح وجهها أكثر برودة.

“الفائز بالمباراة كيفيس فوس ، سينتقل إلى دور الـ 32“.

لماذا تتحدث عن شخص ميت؟

“هاه؟“

“… ميت؟

اية (9) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا (10) سورة النساء الاية (10)

سخر ارونظهرت على وجهه نظرة استهزاء واضحة.

“هاه؟“

أعرف … أعرف … أعرف …”

كانت كلماته غير متوقعة لدرجة أن إيما كادت تنزلق للحظة.

مال رأسه من اليسار واليمين وهو يقول تلك الكلماترفع يده وأشار إلى إيما.

“… أتمنى أن ترسل لي تحياتك إلى رين.”

“أعلم أنه حي على قيد الحياة ، أيتها العاهرة الصغيرة. أعرف ذلك سخيفا!”

في ذلك الوقت ، عندما أخذته خارج المبنى ، لم أذهب إليه فقط بهدف ضربه لإشباع عطشي للانتقام.

وضع كلتا يديه على وجهه ، وارتجف صوته بطريقة لا يمكن السيطرة عليها.

أخبرتهم أن لدي خطة في ذهني. كلاهما لم يرفض لكنني أجبرني على الوعد بعدم قتله ، وهو ما لم أفعله.

“رأيت ذلك … لقد كان هناك بالتأكيد في تلك الليلة … لا يمكنني أن أكون مخطئا!”

من هناك ، طلبت من رايان أن يصنع شريحة صغيرة مشابهة لشريحتي وقمت بتثبيتها في دماغه. استغرق ذلك يومًا تقريبًا ، وبمساعدة جرعة ، تمكنت من إزالة أي أثر لأي شيء يحدث له على الإطلاق.

“… لقد فقدها تماما.”

لكن لا يبدو الأمر كما لو أن آرون استوعب الرسالة بينما استمر في الكلام.

تمتمت إيما بهدوء وهي تنظر إلى آرون.

كانت كلماته غير متوقعة لدرجة أن إيما كادت تنزلق للحظة.

من الطريقة التي كان يتصرف بها ، كان ذلك مؤشرًا واضحًا لها على أن آرون قد فقدها تمامًا.

عندما كان هجوم جيلبرت على وشك قطع منطقة عنق كيفن بشراسة ، اختفى جسد كيفن فجأة من حيث كان يقف.

عادت ذكريات الماضي عما رأته منذ أسبوع في ذهنها وهي تتنهد سراً.

كانت الذات الأنيقة المعتادة قد ولت. كل ما تبقى هو نسخة مختلة ومضطرب نفسيا تقريبا منه.

رن ، هل كان عليك حقًا الذهاب إلى هذا الحد؟

وبصوت عالٍ ، اصطدم الشخصان تحت أنظار نظرات لا حصر لها ، وتظهر الخطوط العريضة لسيوفهما هنا وهناك.

كان ارون الحالي بعيدًا كل البعد عما كان عليه في الماضيكادت إيما أن تشعر بالشفقة عليه.

“هذا ليس جيدا …”

كانت الذات الأنيقة المعتادة قد ولتكل ما تبقى هو نسخة مختلة ومضطرب نفسيا تقريبا منه.

===

“يبدأ!”

على أية حال ، كانت النقطة أن هارون الحالي لم يعد هارون السابق. كانت حالته الذهنية الحالية شبيهة بما جربته منذ وقت ليس ببعيد.

قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر ، انطلق صوت الحكم ، إيذانًا ببداية المباراة.

صمت مخيف يلف منصة [5] بينما كان آرون وإيما يحدق بهما.

كانت إيما أول من تحرك.

“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”

ضغطت بقدميها على الأرض ، وانطلق شكلها في اتجاه هارون.

[تم منح الإذن بالوصول]

على الرغم من أن إيما كانت تعلم أن آرون أقوى منها ، نظرًا لحالته العقلية الحالية ، اعتقدت إيما أن لديها فرصة لضربه.

عندما كان هجوم جيلبرت على وشك قطع منطقة عنق كيفن بشراسة ، اختفى جسد كيفن فجأة من حيث كان يقف.

لذلك ، غير راغبة في إضاعة الفرصة ، خرجت على الفور من البداية.

وعيناه تندفعان في كل مكان بحثًا عن شيء يمسك به ، لم يمض وقت طويل قبل أن تنغلق عيناه على المسافة.

تدفقت مانا على جسدها لأنها سرعان ما أعادت توجيه كل مانا نحو إحدى قصاتها القصيرة.

نأمل ألا يواجه الحكم أي مشكلة في إيقاف القتال قبل حدوث أي شيء سيء.

“هيييا!”

تومض عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه في ثوان بينما ظلت عيناه محبوسين في اتجاه إيما.

عند وصولها قبل ارون ، تراجعتعلى الرغم من كونها أقل مرتبة من آرون ، إلا أن هجومها لم يكن شيئًا يمكن العبث به لأنه مزق الهواء بطريقة مدمرة.

وضع كلتا يديه على وجهه ، وارتجف صوته بطريقة لا يمكن السيطرة عليها.

آرون الذي خرج للتو من أوهامه لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب ، وبالتالي لم يكن قادرًا إلا على تفادي هجومها جزئيًا لأنه تراجع فقط خطوة إلى الوراء.

منذ بداية القتال ، كان هدف جيلبرت بسيطًا. اعتقد كيفن ، الذي شاهد قتال رين قبل مباراته مباشرة ، أن هذه كانت فرصة مثالية لتكرار تكتيكه.

خوا!”

عند مواجهة هجومه ، تقاطعت سيوفهم مرة أخرى.

انتشر الألم الشديد في جسد آرون كندبة طويلة تتبع من جذعه السفلي على طول الطريق نحو كتفه الأيمن ، واللون الأحمر يتناثر على أرض الملعب.

بعد أن تعلم الكثير من خلال تعاليم جومنوك ، أصبح رايان الآن قادرًا على إنشاء نسخة متماثلة مثالية تقريبًا من الشريحة ، حسنًا ، على الأقل جزء التتبع منها ، والذي كان بالضبط ما احتاجه.

تقطرتقطرتقطر!

“… لقد فقدها تماما.”

بعد خطوات قليلة إلى الوراء ، بدا وجه هارون يتألم وهو يشعر بالدم يتدفق على جسده.

في الخلفية ، ترددت صدى هتافات الجمهور في جميع أنحاء المنطقة بأكملها.

“يبدأ!”

“م … ماذا… تي؟

“… أتمنى أن ترسل لي تحياتك إلى رين.”

فتح ارون فمه وغلقه ولم يعرف ماذا يقوليرفع رأسه ويحدق في اتجاه إيما ، عقله مغمور.

“… لقد فقدها تماما.”

لسوء الحظ ، كلفه هذا الإلهاء الطفيف مرة أخرىبتكرار نفس الهجوم كما كان من قبل ، عادت إيما للظهور أمام آرون وقطعت مرة أخرى ، هذه المرة أصابته هجومها في كتفه.

“هاه؟“

خواك!”

===

نزل أنين مؤلم من شفتي ارون وهو يتعثر على الأرضويداه خلف ظهره ، زحف ارون إلى الوراء بخوف.

كانت الذات الأنيقة المعتادة قد ولت. كل ما تبقى هو نسخة مختلة ومضطرب نفسيا تقريبا منه.

يرفع رأسه ويحدق لأعلى ، حيث كانت إيما ، أغمض آرون عدة مرات.

“… لقد فقدها تماما.”

ماذا يحدث هنا؟ ماذا يحدث لي؟ … لماذا أخسر من مثل هذه القمامة؟

“ذ .. أنت؟“

تومض عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه في ثوان بينما ظلت عيناه محبوسين في اتجاه إيما.

***

لم يستطع آرون فهم ما كان يحدث له.

لقد تأكدت من أنه لم يكن كذلك.

لم يستطع التفكير بشكل صحيح.

اية (9) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا (10) سورة النساء الاية (10)

وعيناه تندفعان في كل مكان بحثًا عن شيء يمسك به ، لم يمض وقت طويل قبل أن تنغلق عيناه على المسافة.

سواء كان ذلك في القلب أو الرأس أو حتى الأجزاء الخاصة ، فقد وجه كلاهما هجومهما نحو أضعف مناطقهم.

شيييينغ -!

قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر ، انطلق صوت الحكم ، إيذانًا ببداية المباراة.

بمجرد أن أغلقت عيناه هناك ، شعر فجأة بقوة قوية تتجه بسرعة في اتجاههمن زاوية عينيه ، ألقى نظرة على كلمة إيما القصيرة وهي تقترب من وجهه.

وبصوت عالٍ ، اصطدم الشخصان تحت أنظار نظرات لا حصر لها ، وتظهر الخطوط العريضة لسيوفهما هنا وهناك.

من تلك النقطة ، حدث كل ما حدث بعد ذلك في غمضة عين.

شعرت فجأة بهياج مشؤوم.

تمامًا كما كانت كلمة إيما القصيرة على وشك أن تهبط على وجه آرون ، اختفى جسد آرون فجأة من البصاق ، مذهولة إيما.

من تلك النقطة ، حدث كل ما حدث بعد ذلك في غمضة عين.

هاه؟

كانت كلماته غير متوقعة لدرجة أن إيما كادت تنزلق للحظة.

بعد ذلك ، عاد الحكم إلى الظهور مجددًا في موقعه الذي كان مذهولًا تمامًا عندما وجد كلمة إيما القصيرة موجهة في اتجاهه.

تحومت خيوط من المانا على كل من أجسادهم بينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض واندفعت رياح دائرية مضغوطة إلى الخارج من أجسادهم.

شيييينغ -!

يرفع رأسه ويحدق لأعلى ، حيث كانت إيما ، أغمض آرون عدة مرات.

ولوح بيده ، توقف الكلام القصير فجأة.

“يبدأ!”

تفجر!

“يبدأ!”

ولكن بعد مرور ثانية واحدة على إيقاف الحكم الهجوم ، رش الدم فجأة في جميع أنحاء جسده بينما كانت إيما تقف بلا حراك على قدميها وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.

ذ .. أنت؟

بدون تردد ، ضغطت على مفتاح [تشغيل].

أدارت رأسها بشكل ضعيف ، وكان آخر شيء رأته إيما قبل أن تغمى عليه هو وجه هارون المبتسمقال ببرود وهو يفتح فمه.

‘ماذا يحدث هنا؟ ماذا يحدث لي؟ … لماذا أخسر من مثل هذه القمامة؟

“… أتمنى أن ترسل لي تحياتك إلى رين.”

عبرت ذراعي ، ونظرت في اتجاه مباراة كيفن ، صليت سرا ألا يحدث شيء سيء.

رطم!

“يا…”

بعد كلماته ، أصبح مشهد إيما أسودًا وسقطت على وجهها أولاً نحو الأرض.

تمامًا كما كانت كلمة إيما القصيرة على وشك أن تهبط على وجه آرون ، اختفى جسد آرون فجأة من البصاق ، مذهولة إيما.

عندما سقط جسدها على الأرض ، امتد الدم من جرحها ، مشكلاً بركة من الدم حولها ببطء ، وخفت الضوضاء حول الحلبة قليلاً.

تفجر!

***

قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر ، انطلق صوت الحكم ، إيذانًا ببداية المباراة.

في نفس الوقت ، على منصة أخرى.

من هناك ، تجمد الوقت على ما يبدو بالنسبة لكيفن وهو يحدق بلا حراك في شخصيتها من الأعلى.

صليل-!

لكن لا يبدو الأمر كما لو أن آرون استوعب الرسالة بينما استمر في الكلام.

دوى صوت معدني مرتفع في جميع أنحاء المنصة عندما تقاطع سيفان معًافي اللحظة التي وصل فيها السيفان ، وانفجر الهواء من حولهما ، كان من الواضح أن أيًا من الطرفين لم يحاول إعطاء الآخر شبرًا واحدًا.

“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”

بينما كانت سيوفهم مقفلة معًا ، عند مقابلة عيني كيفن ، شد جيلبرت أسنانه بإحكام وتمتم.

شعرت فجأة بهياج مشؤوم.

هل تذكر الوقت الذي أرسلتك فيه عبر الحائط مرة أخرى في القفل؟ … كان ذلك متعمدًا.”

 

أنا أعرف.”

ولكن بعد مرور ثانية واحدة على إيقاف الحكم الهجوم ، رش الدم فجأة في جميع أنحاء جسده بينما كانت إيما تقف بلا حراك على قدميها وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.

سووش -!

بمجرد أن حصلت على إذنهم ، أعطيت آرون المزيد من المهدئات لإبقائه مطروحًا.

لم يسقط لاستفزاز جيلبرت ، رفع كيفن قدمه وركل في اتجاه رأس جيلبرتومع ذلك ، بالضغط على قدمه على الأرض ، تمكن جيلبرت من تفادي هجومه بسرعة والنأي بنفسه على بعد مترين منه.

لم يستطع التفكير بشكل صحيح.

انفجار-!

“رن ، هل كان عليك حقًا الذهاب إلى هذا الحد؟“

بمجرد تفادي ركلته ، بضربة قوية ، دفع جسده للخلف في اتجاه كيفنرفع سيفه ، وقطع إلى أسفل.

كانت الذات الأنيقة المعتادة قد ولت. كل ما تبقى هو نسخة مختلة ومضطرب نفسيا تقريبا منه.

صليل-!

“الفائز بالمباراة كيفيس فوس ، سينتقل إلى دور الـ 32“.

عند مواجهة هجومه ، تقاطعت سيوفهم مرة أخرى.

سواء كان ذلك في القلب أو الرأس أو حتى الأجزاء الخاصة ، فقد وجه كلاهما هجومهما نحو أضعف مناطقهم.

تحومت خيوط من المانا على كل من أجسادهم بينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض واندفعت رياح دائرية مضغوطة إلى الخارج من أجسادهم.

“أنا أعرف.”

رطمرطم!

عندما سقط جسدها على الأرض ، امتد الدم من جرحها ، مشكلاً بركة من الدم حولها ببطء ، وخفت الضوضاء حول الحلبة قليلاً.

وبصوت عالٍ ، اصطدم الشخصان تحت أنظار نظرات لا حصر لها ، وتظهر الخطوط العريضة لسيوفهما هنا وهناك.

آرون الذي خرج للتو من أوهامه لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب ، وبالتالي لم يكن قادرًا إلا على تفادي هجومها جزئيًا لأنه تراجع فقط خطوة إلى الوراء.

مع العداء الذي يحمله الاثنان لبعضهما البعض ، لم يُظهر أي منهما أي رحمة في هجماتهما حيث كان كل واحد منهما يهدف إلى إيذاء ، مما يجعل القتال يبدو ممتعًا بشكل استثنائي للجمهور.

عابس ، تحرك نحو حافة المنصة. للحصول على رؤية أفضل لما كان يحدث.

سواء كان ذلك في القلب أو الرأس أو حتى الأجزاء الخاصة ، فقد وجه كلاهما هجومهما نحو أضعف مناطقهم.

 

أثناء قتالهم ، من وجهة نظر الجمهور ، بدا قتالهم متساويًامع عدم إعطاء أي من الجانبين شبرًا واحدًا لبعضهما البعض ، بدا الأمر حقًا كما لو كان كلاهما متطابقًا بشكل متساوٍ ، ولكن

الفصل 418: سجادة حمراء [2]

عندما كان هجوم جيلبرت على وشك قطع منطقة عنق كيفن بشراسة ، اختفى جسد كيفن فجأة من حيث كان يقف.

تومض عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه في ثوان بينما ظلت عيناه محبوسين في اتجاه إيما.

هاه؟

بمجرد أن أغلقت عيناه هناك ، شعر فجأة بقوة قوية تتجه بسرعة في اتجاهه. من زاوية عينيه ، ألقى نظرة على كلمة إيما القصيرة وهي تقترب من وجهه.

قبل أن يعرف جيلبرت ذلك ، عاد كيفن إلى الظهور خلفهبدهشة ، حاول جيلبرت أن يستدير ، لكن بعد فوات الأوان ، بدفعة بسيطة ، إلى رعب جيلبرت ، أدرك فجأة أنه خارج الحدود وسقط جسده على الأرض.

عبرت ذراعي ، ونظرت في اتجاه مباراة كيفن ، صليت سرا ألا يحدث شيء سيء.

هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”

خرج صوت خشن خشن تقريبًا من فمه وهو يتكلم.

يتنفس بصعوبة ، ويحدق في اتجاه حيث سقط جيلبرت ، تسللت ابتسامة على وجه كيفن.

“… لا يجب أن تموت من هذا.”

منذ بداية القتال ، كان هدف جيلبرت بسيطًااعتقد كيفن ، الذي شاهد قتال رين قبل مباراته مباشرة ، أن هذه كانت فرصة مثالية لتكرار تكتيكه.

عابس ، تحرك نحو حافة المنصة. للحصول على رؤية أفضل لما كان يحدث.

نظرًا لأن تركيز جيلبرت كان عليه طوال الوقت ، استغل كيفن ذلك وقاده عن قصد نحو حافة الحلبة.

عندما كان هجوم جيلبرت على وشك قطع منطقة عنق كيفن بشراسة ، اختفى جسد كيفن فجأة من حيث كان يقف.

بمجرد أن قاده إلى هناك ، كان الباقي سهلاًباستخدام فن حركته والظهور من جديد خلفه ، دفعه كيفن ببساطة خارج الحلبة ، إيذانا بنهاية المباراة.

بعد سقوط جيلبرت ، انتشر صوت الحكم العالي في جميع أنحاء الملعب. ومع ذلك ، على عكس توقعات كيفن ، لم تكن هناك هتافات عالية لتحقيق انتصاره.

الفائز بالمباراة كيفيس فوس ، سينتقل إلى دور الـ 32“.

إذا حدث شيء لإيما … لا أستطيع حقاً معرفة كيف سيكون رد فعل كيفن.

بعد سقوط جيلبرت ، انتشر صوت الحكم العالي في جميع أنحاء الملعبومع ذلك ، على عكس توقعات كيفن ، لم تكن هناك هتافات عالية لتحقيق انتصاره.

سواء كان ذلك في القلب أو الرأس أو حتى الأجزاء الخاصة ، فقد وجه كلاهما هجومهما نحو أضعف مناطقهم.

بإلقاء نظرة خاطفة ، أدرك كيفن فجأة أن الاستاد كان أكثر هدوءًا من ذي قبل.

بمجرد أن حصلت على إذنهم ، أعطيت آرون المزيد من المهدئات لإبقائه مطروحًا.

عابس ، تحرك نحو حافة المنصةللحصول على رؤية أفضل لما كان يحدث.

عبس إيما عندما سمعت كلماته ، لكنها لم ترد عليه.

بإلقاء نظرة خاطفة على المنصات الأخرى ، كان كيفن رآها.

بينما كانت سيوفهم مقفلة معًا ، عند مقابلة عيني كيفن ، شد جيلبرت أسنانه بإحكام وتمتم.

إيما مستلقية على الأرض بينما تدفق الدم من ظهرها ، مشكلاً ببطء سجادة من الدم الأحمرمن حولها العديد من الجان كانوا يحاولون استقرار حالتها.

من الطريقة التي كان يتصرف بها ، كان ذلك مؤشرًا واضحًا لها على أن آرون قد فقدها تمامًا.

من هناك ، تجمد الوقت على ما يبدو بالنسبة لكيفن وهو يحدق بلا حراك في شخصيتها من الأعلى.

“أنا أعرف.”

———-—-

لا ، كانت الأمور أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.

ترجمة FLASH

بالطبع ، لم يكن كذلك.

———-—-

بإلقاء نظرة خاطفة ، أدرك كيفن فجأة أن الاستاد كان أكثر هدوءًا من ذي قبل.

 

لكن لا يبدو الأمر كما لو أن آرون استوعب الرسالة بينما استمر في الكلام.

اية  إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا  سورة النساء الاية (10)

انتشر الألم الشديد في جسد آرون كندبة طويلة تتبع من جذعه السفلي على طول الطريق نحو كتفه الأيمن ، واللون الأحمر يتناثر على أرض الملعب.

 

لم يستطع التفكير بشكل صحيح.

 

في ذلك الوقت ، عندما أخذته خارج المبنى ، لم أذهب إليه فقط بهدف ضربه لإشباع عطشي للانتقام.

===

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط