الهيمنة [3]
تلبية نظراته والاستماع إلى كلماته ، حوافي متماسكة بإحكام.
الفصل 421: الهيمنة [3]
لم يرد رن.
بدأت هالة مشؤومة وخطيرة تدور حول جسده حيث بدأ يختفي ببطء.
مساحة مظلمة شديدة السواد.
تمتم بعد فترة.
ما لقي بصري عند تنشيط لامبالاة الملك هو الظلام الدامس.
عند سماع سؤاله ، أغمضت عيناي بشدة.
بدا الظلام وكأنه لا ينتهي.
لماذا كنت في هذه الكلمة شديدة السواد؟ … ولماذا يمكنني أن أتحرك كما يحلو لي؟
لكن لم يمض وقت طويل حتى استعدت وعيي وأتساءل في نفسي.
“لماذا تتحدث كما لو أن المستقبل مؤكد؟“
‘ماذا يحدث هنا؟‘
بالمقارنة مع المرة السابقة التي زارها رين ، فقد تكررت الخيوط السوداء التي تدور حول الجرم السماوي الأبيض ، والآن ، تم تغليف ربعها تقريبًا.
لماذا كنت في هذه الكلمة شديدة السواد؟ … ولماذا يمكنني أن أتحرك كما يحلو لي؟
سرت إلى الطاولة ، جلست. انحنيت إلى الأمام ، نظرت ببرود إلى رين الآخر.
لم يحدث هذا من قبل ، عندما قمت بتنشيط لامبالاة الملك.
“وأنت! أنت! لا تفكر ولو لمرة واحدة في أنني سأتركك تذهب! بمجرد أن أهزم ملك الشياطين ، وسأفعل ، سآتي من أجلك!”
هل يعني ذلك أن تخميني السابق كان صحيحًا وأن لامبالاة الملك كانت مرتبطة بالتحول في عقليتي؟ ظهر حذر شديد في عيني.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدأ ، وعندما فعل ذلك ، عاد وجهه إلى طبيعته اللامبالية المعتادة.
نظرت في المكان ، فتحت فمي وقلت ببرود.
“هدفي؟“
“… أين أنت؟ أعلم أنك هنا في مكان ما.”
الصمت.
الصمت.
“وأنت! أنت! لا تفكر ولو لمرة واحدة في أنني سأتركك تذهب! بمجرد أن أهزم ملك الشياطين ، وسأفعل ، سآتي من أجلك!”
كما تردد صدى نائبي وسط الظلام ، كل ما قوبلت به هو الصمت. ومع ذلك ، لم أكن شخصًا يستسلم بسهولة لأنني فتحت فمي مرة أخرى.
وقف رن فجأة وأدار ظهره بعيدًا عني. رن صوته البارد مرة أخرى في جميع أنحاء الفراغ كله.
“تعال. لقد اكتشفت الأمور بالفعل.”
“ماذا“.
“ماذا“.
“كل ما كان عليك فعله هو اتباع الحبكة اللعينة ، ومع ذلك ، يبدو أنك تتخلص من المثل العليا التي زرعتها فيك بمجرد استيقاظك!”
في ذلك الوقت ، بطنين ناعم ، ظهر شخص ما على بعد مترين مني.
نظرت في المكان ، فتحت فمي وقلت ببرود.
لم يكن سوى رين الآخر. أو على الأقل ، هذا ما كنت أفكر فيه. لكن الآن ، لم أكن متأكدًا جدًا.
جالسًا أمامي ، نظر إلي بهدوء بابتسامة سطحية على وجهه.
بنظرة مدروسة على وجهه ، قام بفحص جسدي من أعلى إلى أسفل.
استغرق الأمر مني بعض الوقت ، ولكن بمجرد أن تمكنت من تهدئة نفسي ، فتحت عيني مرة أخرى.
“أنت لست نصف سيء.”
“هذه ليست الطريقة الوحيدة لهزيمة ملك الشياطين.”
تمتم بعد فترة.
“هل تريد الحفاظ على سلامة عائلتك؟ تريد هزيمة ملك الشياطين؟ تريد أن تعيش؟ “
عبس في كلماته لأنني شعرت بإحساس غريب بعدم الراحة يغسل جسدي. جاء الشعور بعدم الراحة من الطريقة التي كان ينظر بها إلي.
هل يعني ذلك أن تخميني السابق كان صحيحًا وأن لامبالاة الملك كانت مرتبطة بالتحول في عقليتي؟ ظهر حذر شديد في عيني.
ذكرني بعالم ينظر في تجربته. شعرت بعدم الارتياح الشديد.
كل سؤال طرحه بقوة رن في رأسي.
لتهدئة أعصابي ، نظرت مباشرة إلى عيني رن الآخر ووصلت مباشرة إلى هذه النقطة.
‘كنت أعرف.’
مع الوقت المحدود الذي أمتلكه ، كان بإمكاني فقط اختيار أسئلتي بعناية.
كل سؤال طرحه بقوة رن في رأسي.
“… كنت أنت المسؤول عما حدث لإيما ، أليس كذلك؟ “
تسسس.
“أنا؟“
اتضح أن حدسي كان على حق. لقد كان حقا هو!
رفع رين الآخر رأسه ، ورفع جبينه. ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه وهو يهز رأسه.
“من السابق لأوانه معرفة الحقيقة. فقط اعلم ، أنني في صفك وأعلم أن ما أفعله هو لمصلحتك. نحن وحدنا لا نستطيع قتل ملك الشياطين. كيفن هو البيدق الذي نحن بحاجة لاستخدامه من أجل إلحاق الهزيمة به. حركه بحكمة “.
“الآن لماذا تعتقد ذلك؟“
على سبيل المثال ، إذا كان هدفي هو الحفاظ على أمان عائلتي إلا إذا هزمت ملك الشياطين ، فسيكون ذلك مستحيلًا.
“… لأنني لن أرتكب مثل هذا الخطأ أبدا.”
“… لن يتغير كيفن أبدًا. في الأساس ، إنه مصمم لإعطاء الأولوية لمن هم قريبون منه. لا يفكر في الصورة الأكبر.”
“أوه؟ ألا تثق بنفسك؟ “
قبل أن أتمكن من طرح المزيد من الأسئلة ، بدأ وعيي ينزلق. أدركت هذا ، لقد لعنت داخل ذهني.
يلوح بيده ، طاولة خشبية أمام رين الآخر. جلس رن ، وهو يشير لي للجلوس أمامه ، ورفع يده حيث تحققت فنجان شاي صغير.
فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى. كنت أواجه حاليًا مشكلة في محاولة صياغة جملتي.
تمسك بمقبض الكأس ، ورفع الكأس قليلاً. ابتسمت ابتسامة صغيرة على حافة شفتيه.
“هذا كله خطأك!”
“كل ما حدث هو نتيجة أفعالك. أنا مجرد شخص استولت على جسده“.
لم يرد رن.
“لا تضحك معي!”
تمتم بعد فترة.
عدت بسرعة.
يلوح بيده ، طاولة خشبية أمام رين الآخر. جلس رن ، وهو يشير لي للجلوس أمامه ، ورفع يده حيث تحققت فنجان شاي صغير.
“يمكنك إيقاف واجهتك الصغيرة. أعلم أنك تخفي شيئًا ما.”
لقد فهمت بالفعل ما كان يحاول أن يشير إليه. كيف لا أستطيع؟ كان الأمر واضحًا ، ومع ذلك ، لم أرغب في الاعتراف بذلك.
سرت إلى الطاولة ، جلست. انحنيت إلى الأمام ، نظرت ببرود إلى رين الآخر.
“… هزيمة ملك الشياطين.”
“لا أعرف ما الذي تخفيه ، لكنني أعلم بالتأكيد أنه يجب أن يكون لديك يد في عملية التناسخ.”
يلوح بيده ، طاولة خشبية أمام رين الآخر. جلس رن ، وهو يشير لي للجلوس أمامه ، ورفع يده حيث تحققت فنجان شاي صغير.
“… أنا أخفي شيئا؟ التناسل؟ “
يمكن الشعور بالمرارة وخيبة الأمل الشديدة في صوته وهو ينطق هذه الكلمات.
رفع رين يده ، وأخذ رشفة من الشاي قبل وضعه مرة أخرى على الطاولة.
أغمض عيني بدلاً من الذعر أجبرت نفسي على الهدوء.
فرك أصابعه معًا ، وسأل سؤالًا لا علاقة له بالمرة.
“لست بحاجة إلى الكذب على نفسك. في أعماقك تعرف أنني على حق. إزالة كل عبء حول كيفن سيمنحنا أعلى احتمالية لضرب ملك الشياطين … أليس هذا ما كنت تعتقده سابقًا؟ هل فكرت فجأة؟ غيرت طريقة تفكيرك؟ “
“ما هو هدفك؟“
كان أمامه كرة بيضاء مألوفة.
“هدفي؟“
شرع في هز رأسه بخيبة أمل.
مرتبكًا من سؤاله المفاجئ ، ولم أستطع الإجابة على الفور.
“فقط إذا اتبعت الحبكة كما كان من المفترض أن …”
أومأ رن برأسه ، وسأل مرة أخرى.
تابع حديثه وهو يلتفت لينظر إلي. حدقت عيناه الباهتان من خلال وجودي.
“نعم ، ما هو هدفك؟ ما هو هدفك في الحياة؟ ما الذي تهدف إلى تحقيقه في حياتك؟ إنه سؤال بسيط.”
ترجمة FLASH
عند سماع سؤاله ، أغمضت عيناي بشدة.
“يمكنك إيقاف واجهتك الصغيرة. أعلم أنك تخفي شيئًا ما.”
على الرغم من الحيرة لسؤاله المفاجئ ، ما زلت أجيب. أردت أن أرى إلى أين يتجه بها.
لم يرد رن.
“… هزيمة ملك الشياطين.”
فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى. كنت أواجه حاليًا مشكلة في محاولة صياغة جملتي.
عند سماع إجابتي ، أومأ رن برأسه أكثر.
قبل أن أتمكن من طرح المزيد من الأسئلة ، بدأ وعيي ينزلق. أدركت هذا ، لقد لعنت داخل ذهني.
“حسنًا ، هدفك هو هزيمة الشيطان … لا ، يجب أن تكون الهزيمة هي العائق الذي يجب أن تمر به من أجل الوصول إلى هدفك الحقيقي مثل أن تعيش حياة سلمية مع عائلتك ، أو حتى أن تكون رئيسًا للاتحاد . “
***
يلتقط رن كوب الشاي الخاص به ، ويحدق في المسافة نحو الظلام.
تمسك بمقبض الكأس ، ورفع الكأس قليلاً. ابتسمت ابتسامة صغيرة على حافة شفتيه.
“إذا لم يمت ملك الشياطين ، أيا كان هدفك سيكون كل شيء بلا فائدة.”
لقد فهمت بالفعل ما كان يحاول أن يشير إليه. كيف لا أستطيع؟ كان الأمر واضحًا ، ومع ذلك ، لم أرغب في الاعتراف بذلك.
عند الاستماع إلى كلماته ، لم أرد.
لم يكن سوى رين الآخر. أو على الأقل ، هذا ما كنت أفكر فيه. لكن الآن ، لم أكن متأكدًا جدًا.
حتى لو أردت دحض كلماته ، لم أستطع. حملت كلماته بعض الحقائق فيها.
كل ما فعله كان يتجول حول كيف يجب أن أتحدى – انتظر. لا يستطيع أن يكون؟
ما لم يموت ملك الشياطين ، فإن أي هدف آخر كان لي سيكون بلا فائدة.
على سبيل المثال ، إذا كان هدفي هو الحفاظ على أمان عائلتي إلا إذا هزمت ملك الشياطين ، فسيكون ذلك مستحيلًا.
صعدت إلى الرين الآخر ، توقفت على بعد مترين منه.
رفعت رأسي ، وأغمضت عيناي بشدة.
تمتم رن قبل أن يحول انتباهه بعيدًا عن الجرم السماوي.
“أوضح ماذا تقصد.”
أخذ رين رشفة أخرى من رأسه ، ووضع فنجان الشاي جانبًا.
أخذ رين رشفة أخرى من رأسه ، ووضع فنجان الشاي جانبًا.
حتى لو أردت دحض كلماته ، لم أستطع. حملت كلماته بعض الحقائق فيها.
“لقد أجبت للتو على سؤالك السابق“.
أغمض عيني بدلاً من الذعر أجبرت نفسي على الهدوء.
“عن ماذا تتحدث؟“
لماذا كنت في هذه الكلمة شديدة السواد؟ … ولماذا يمكنني أن أتحرك كما يحلو لي؟
ما الجواب؟ لا أذكر أنني سمعت إجابته.
عند سماع إجابتي ، أومأ رن برأسه أكثر.
كل ما فعله كان يتجول حول كيف يجب أن أتحدى – انتظر. لا يستطيع أن يكون؟
استراح خده على قبضته ، عبس رين.
رفعت رأسي وانفتحت عيني.
“… لأنني لن أرتكب مثل هذا الخطأ أبدا.”
“أنت..”
فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى. كنت أواجه حاليًا مشكلة في محاولة صياغة جملتي.
فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى. كنت أواجه حاليًا مشكلة في محاولة صياغة جملتي.
“ماذا“.
جالسًا أمامي ، نظر إلي بهدوء بابتسامة سطحية على وجهه.
يمكن الشعور بالمرارة وخيبة الأمل الشديدة في صوته وهو ينطق هذه الكلمات.
“… أنت تتحدث عن حادثة إيما ، أليس كذلك؟ لقد كنت حقا.”
“لن يفعل“.
اتضح أن حدسي كان على حق. لقد كان حقا هو!
كان وجهه الذي ظل غير مبالٍ طوال التبادل كله يتلوى فجأة وهو يقرع أسنانه معًا ويتمتم.
كان هو السبب في أنني فعلت ما فعلته وشعرت بما شعرت به.
اية (12) تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ (13)سورة النساء الاية (13)
عندما توقفت أفكاري هناك ، ازداد القلق بداخلي. إذا كان هذا صحيحًا ، وما حدث لإيما كان حقًا بسبب تأثيره ، ألا يثبت ذلك كل تخميناتي السابقة؟
“ما علاقة إيما بهزيمة ملك الشياطين؟“
اهتز جسدي من هذا الوحي.
تمسك بمقبض الكأس ، ورفع الكأس قليلاً. ابتسمت ابتسامة صغيرة على حافة شفتيه.
أغمض عيني بدلاً من الذعر أجبرت نفسي على الهدوء.
ما الجواب؟ لا أذكر أنني سمعت إجابته.
استغرق الأمر مني بعض الوقت ، ولكن بمجرد أن تمكنت من تهدئة نفسي ، فتحت عيني مرة أخرى.
“حسنًا ، هدفك هو هزيمة الشيطان … لا ، يجب أن تكون الهزيمة هي العائق الذي يجب أن تمر به من أجل الوصول إلى هدفك الحقيقي مثل أن تعيش حياة سلمية مع عائلتك ، أو حتى أن تكون رئيسًا للاتحاد . “
“ما علاقة إيما بهزيمة ملك الشياطين؟“
كان وجهه الذي ظل غير مبالٍ طوال التبادل كله يتلوى فجأة وهو يقرع أسنانه معًا ويتمتم.
سألت الغضب يتصاعد في صوتي.
“إيما ، أماندا ، جين ، أو هؤلاء الذين يسمون بـ” الأصدقاء “هم مجرد أمتعة عاطفية يحملها كيفن معه. إنه لا يحتاج إليها.”
استراح خده على قبضته ، عبس رين.
ذكرني بعالم ينظر في تجربته. شعرت بعدم الارتياح الشديد.
في ذلك الوقت ، تشوه الهواء من حوله فجأة وتغير سلوكه إلى شخص بارد وخالي من المشاعر. لقد كان يشبهني تمامًا عندما كنت تحت لامبالاة الملك.
عند سماع إجابتي ، أومأ رن برأسه أكثر.
“لا تسأل مثل هذه الأسئلة الغبية. أنت تعرف الإجابة بالفعل.”
اتضح أن حدسي كان على حق. لقد كان حقا هو!
نشأت قوة جبارة من جسده ، غطت المنطقة من حولي كقوة مهيمنة غطتني بالكامل ، مما جعل التنفس صعبًا بالنسبة لي.
فتحت عيني ، وحدقت في عيني رن الآخر. أحدق في عينيه ، لم أشعر بأي ذرة من المشاعر بداخلهما.
‘كنت أعرف.’
فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى. كنت أواجه حاليًا مشكلة في محاولة صياغة جملتي.
بعد أن تعرضت لمثل هذه القوة ، لم أُظهر أي رد فعل.
تمسك بمقبض الكأس ، ورفع الكأس قليلاً. ابتسمت ابتسامة صغيرة على حافة شفتيه.
أغلق عيني ، لم أقل أي شيء آخر.
تسسس.
لقد فهمت بالفعل ما كان يحاول أن يشير إليه. كيف لا أستطيع؟ كان الأمر واضحًا ، ومع ذلك ، لم أرغب في الاعتراف بذلك.
عبس في كلماته لأنني شعرت بإحساس غريب بعدم الراحة يغسل جسدي. جاء الشعور بعدم الراحة من الطريقة التي كان ينظر بها إلي.
“إيما ، أماندا ، جين ، أو هؤلاء الذين يسمون بـ” الأصدقاء “هم مجرد أمتعة عاطفية يحملها كيفن معه. إنه لا يحتاج إليها.”
***
فتحت عيني ، وحدقت في عيني رن الآخر. أحدق في عينيه ، لم أشعر بأي ذرة من المشاعر بداخلهما.
“أوضح ماذا تقصد.”
تلك العيون.
عندما توقفت أفكاري هناك ، ازداد القلق بداخلي. إذا كان هذا صحيحًا ، وما حدث لإيما كان حقًا بسبب تأثيره ، ألا يثبت ذلك كل تخميناتي السابقة؟
عكست تلك العيون عيون رجل لم يعد يهتم بأي شيء.
“أوه؟ ألا تثق بنفسك؟ “
“يجب أن تكون قد شعرت بذلك أيضًا. كيفن الحالي ضعيف للغاية. ليس لديه أولوياته بشكل صحيح.”
“فقط إذا اتبعت الحبكة كما كان من المفترض أن …”
“هو الشخص الذي اختارته سجلات أكاشيك ، ومع ذلك فهو الأقل ملاءمة للقيام بهذا الدور.”
“حسنًا ، هدفك هو هزيمة الشيطان … لا ، يجب أن تكون الهزيمة هي العائق الذي يجب أن تمر به من أجل الوصول إلى هدفك الحقيقي مثل أن تعيش حياة سلمية مع عائلتك ، أو حتى أن تكون رئيسًا للاتحاد . “
وقف رن فجأة وأدار ظهره بعيدًا عني. رن صوته البارد مرة أخرى في جميع أنحاء الفراغ كله.
عند الاستماع إلى كلماته ، لم أرد.
“هل تريد الحفاظ على سلامة عائلتك؟ تريد هزيمة ملك الشياطين؟ تريد أن تعيش؟ “
“… لأنني لن أرتكب مثل هذا الخطأ أبدا.”
كل سؤال طرحه بقوة رن في رأسي.
لكن لم يمض وقت طويل حتى استعدت وعيي وأتساءل في نفسي.
“… إذا كان الأمر كذلك ، فهذه هي الطريقة الوحيدة.”
“لا.”
أخذ رين رشفة أخرى من رأسه ، ووضع فنجان الشاي جانبًا.
هززت رأسي ووقفت بالمثل.
عدت بسرعة.
“هذه ليست الطريقة الوحيدة لهزيمة ملك الشياطين.”
هز رن رأسه بلا مبالاة.
صعدت إلى الرين الآخر ، توقفت على بعد مترين منه.
استغرق الأمر مني بعض الوقت ، ولكن بمجرد أن تمكنت من تهدئة نفسي ، فتحت عيني مرة أخرى.
“نعم ، كيفن رقيق ، لكنه لا يزال صغيرًا. يمكنه التغيير. لا أرى ضرورة لك لإيذاء إيما أو أي شخص قريب منه. ماذا لو فقد نفسه فجأة في هذه العملية؟ ماذا ستفعل ثم؟ “
تلبية نظراته والاستماع إلى كلماته ، حوافي متماسكة بإحكام.
“لن يفعل“.
كما تردد صدى نائبي وسط الظلام ، كل ما قوبلت به هو الصمت. ومع ذلك ، لم أكن شخصًا يستسلم بسهولة لأنني فتحت فمي مرة أخرى.
هز رن رأسه بلا مبالاة.
“… لن يتغير كيفن أبدًا. في الأساس ، إنه مصمم لإعطاء الأولوية لمن هم قريبون منه. لا يفكر في الصورة الأكبر.”
تردد صدى صوته المثير للدماء في جميع أنحاء الفراغ. وبينما كان يصرخ ، لم يكن صوته ممتلئًا إلا بالكراهية.
تابع حديثه وهو يلتفت لينظر إلي. حدقت عيناه الباهتان من خلال وجودي.
الفصل 421: الهيمنة [3]
“لست بحاجة إلى الكذب على نفسك. في أعماقك تعرف أنني على حق. إزالة كل عبء حول كيفن سيمنحنا أعلى احتمالية لضرب ملك الشياطين … أليس هذا ما كنت تعتقده سابقًا؟ هل فكرت فجأة؟ غيرت طريقة تفكيرك؟ “
بدا الظلام وكأنه لا ينتهي.
تلبية نظراته والاستماع إلى كلماته ، حوافي متماسكة بإحكام.
“لماذا تتحدث كما لو أن المستقبل مؤكد؟“
“إذا لم يمت ملك الشياطين ، أيا كان هدفك سيكون كل شيء بلا فائدة.”
لم يرد رن.
“… يبدو أنك أصبحت أيضا ضعيفا جدا.”
بدلاً من ذلك ، استدار مرة أخرى ، قال ببرود.
رفع رين يده ، وأخذ رشفة من الشاي قبل وضعه مرة أخرى على الطاولة.
“من السابق لأوانه معرفة الحقيقة. فقط اعلم ، أنني في صفك وأعلم أن ما أفعله هو لمصلحتك. نحن وحدنا لا نستطيع قتل ملك الشياطين. كيفن هو البيدق الذي نحن بحاجة لاستخدامه من أجل إلحاق الهزيمة به. حركه بحكمة “.
رن صوت هسهسة منخفض عندما بدأت يد رين تتلاشى.
“هل-“
“كل ما يحدث لي هو بسببك! أنت من لعنني في هذا السجن الأبدي! لو لم تختر مثل هذا الشخص غير الكفء لم أكن لأعاني كثيرًا!”
قبل أن أتمكن من طرح المزيد من الأسئلة ، بدأ وعيي ينزلق. أدركت هذا ، لقد لعنت داخل ذهني.
لماذا كنت في هذه الكلمة شديدة السواد؟ … ولماذا يمكنني أن أتحرك كما يحلو لي؟
“اللعنة ، ليس بعد. أريد أن أطرح المزيد من الأسئلة!
لماذا كنت في هذه الكلمة شديدة السواد؟ … ولماذا يمكنني أن أتحرك كما يحلو لي؟
بغض النظر ، في غضون بضع ثوان ، انزلق وعيي وأصبح العالم أكثر قتامة.
عند سماع سؤاله ، أغمضت عيناي بشدة.
“نحن ملعونون“.
كل سؤال طرحه بقوة رن في رأسي.
كانت آخر الكلمات التي تمكنت من سماعها قبل أن يختفي كل شيء.
“نحن ملعونون“.
***
لتهدئة أعصابي ، نظرت مباشرة إلى عيني رن الآخر ووصلت مباشرة إلى هذه النقطة.
“ها …”
بدا الظلام وكأنه لا ينتهي.
يرفع رأسه ، ويحدق في المكان الذي اعتاد رين على الوقوف فيه ، أطلق رين الآخر زفيرًا طويلًا.
تمتم بعد فترة.
“… يبدو أنك أصبحت أيضا ضعيفا جدا.”
كان هو السبب في أنني فعلت ما فعلته وشعرت بما شعرت به.
شرع في هز رأسه بخيبة أمل.
أخذ رين رشفة أخرى من رأسه ، ووضع فنجان الشاي جانبًا.
“فقط إذا اتبعت الحبكة كما كان من المفترض أن …”
“أوه؟ ألا تثق بنفسك؟ “
يمكن الشعور بالمرارة وخيبة الأمل الشديدة في صوته وهو ينطق هذه الكلمات.
بعد إغلاق عينيه ، سرعان ما أصبح جسد رين شفافًا تمامًا. ولكن قبل أن تختفي شخصيته تمامًا ، تمكن من نطق بضع كلمات أخرى.
كان وجهه الذي ظل غير مبالٍ طوال التبادل كله يتلوى فجأة وهو يقرع أسنانه معًا ويتمتم.
فرك أصابعه معًا ، وسأل سؤالًا لا علاقة له بالمرة.
“لقد أعددت كل شيء من أجلك!”
عندما توقفت أفكاري هناك ، ازداد القلق بداخلي. إذا كان هذا صحيحًا ، وما حدث لإيما كان حقًا بسبب تأثيره ، ألا يثبت ذلك كل تخميناتي السابقة؟
“كل ما كان عليك فعله هو اتباع الحبكة اللعينة ، ومع ذلك ، يبدو أنك تتخلص من المثل العليا التي زرعتها فيك بمجرد استيقاظك!”
“هل تريد الحفاظ على سلامة عائلتك؟ تريد هزيمة ملك الشياطين؟ تريد أن تعيش؟ “
نشأت هالة قوية من الخارج من جسده بينما كان وجهه ملتويًا بطريقة متطرفة. صرخ وهو يرفع رأسه ويحدق لأعلى نحو الظلام.
على سبيل المثال ، إذا كان هدفي هو الحفاظ على أمان عائلتي إلا إذا هزمت ملك الشياطين ، فسيكون ذلك مستحيلًا.
“وأنت! أنت! لا تفكر ولو لمرة واحدة في أنني سأتركك تذهب! بمجرد أن أهزم ملك الشياطين ، وسأفعل ، سآتي من أجلك!”
على سبيل المثال ، إذا كان هدفي هو الحفاظ على أمان عائلتي إلا إذا هزمت ملك الشياطين ، فسيكون ذلك مستحيلًا.
كلما تحدث أكثر ، كلما التواء وجهه.
لماذا كنت في هذه الكلمة شديدة السواد؟ … ولماذا يمكنني أن أتحرك كما يحلو لي؟
“كل ما يحدث لي هو بسببك! أنت من لعنني في هذا السجن الأبدي! لو لم تختر مثل هذا الشخص غير الكفء لم أكن لأعاني كثيرًا!”
كان وجهه الذي ظل غير مبالٍ طوال التبادل كله يتلوى فجأة وهو يقرع أسنانه معًا ويتمتم.
“هذا كله خطأك!”
بدا الظلام وكأنه لا ينتهي.
تردد صدى صوته المثير للدماء في جميع أنحاء الفراغ. وبينما كان يصرخ ، لم يكن صوته ممتلئًا إلا بالكراهية.
“هدفي؟“
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدأ ، وعندما فعل ذلك ، عاد وجهه إلى طبيعته اللامبالية المعتادة.
“تتم معالجة الأمور بشكل أبطأ بكثير مما كنت أتوقعه في الأصل ، فقط إذا لم تكتشف الأمور بهذه السرعة …”
أغلق عينيه ، وتمتم ببرود.
هز رن رأسه بلا مبالاة.
“لا شيء مفقود. لا يزال هناك العديد من القطع التي يمكنني تحريكها. سواء كنت أنا الحالي ، أو كيفن ، سأصلح كلاكما.”
عكست تلك العيون عيون رجل لم يعد يهتم بأي شيء.
“بغض النظر عما تفعله ، فلن تهرب مني أبدًا.”
فرك أصابعه معًا ، وسأل سؤالًا لا علاقة له بالمرة.
أدار رأسه في اتجاه معين ، وضغط قدمه على الفراغ ، وشرع رين في التوجه في هذا الاتجاه.
“إذا لم يمت ملك الشياطين ، أيا كان هدفك سيكون كل شيء بلا فائدة.”
خطوة-! خطوة-!
“الآن لماذا تعتقد ذلك؟“
المشي وسط الفراغ ، سرعان ما بدأت أقدام رين في النبض.
“… لأنني لن أرتكب مثل هذا الخطأ أبدا.”
كان أمامه كرة بيضاء مألوفة.
“لقد أجبت للتو على سؤالك السابق“.
بالمقارنة مع المرة السابقة التي زارها رين ، فقد تكررت الخيوط السوداء التي تدور حول الجرم السماوي الأبيض ، والآن ، تم تغليف ربعها تقريبًا.
“ما علاقة إيما بهزيمة ملك الشياطين؟“
صعد إلى الجرم السماوي ، وضع رين يده على الجزء الأبيض.
“أوه؟ ألا تثق بنفسك؟ “
تسسس.
أغمض عيني بدلاً من الذعر أجبرت نفسي على الهدوء.
رن صوت هسهسة منخفض عندما بدأت يد رين تتلاشى.
كما تردد صدى نائبي وسط الظلام ، كل ما قوبلت به هو الصمت. ومع ذلك ، لم أكن شخصًا يستسلم بسهولة لأنني فتحت فمي مرة أخرى.
“ليس بعد.”
اهتز جسدي من هذا الوحي.
تمتم رن قبل أن يحول انتباهه بعيدًا عن الجرم السماوي.
كل ما فعله كان يتجول حول كيف يجب أن أتحدى – انتظر. لا يستطيع أن يكون؟
بدأت هالة مشؤومة وخطيرة تدور حول جسده حيث بدأ يختفي ببطء.
“تتم معالجة الأمور بشكل أبطأ بكثير مما كنت أتوقعه في الأصل ، فقط إذا لم تكتشف الأمور بهذه السرعة …”
“هذه ليست الطريقة الوحيدة لهزيمة ملك الشياطين.”
بعد إغلاق عينيه ، سرعان ما أصبح جسد رين شفافًا تمامًا. ولكن قبل أن تختفي شخصيته تمامًا ، تمكن من نطق بضع كلمات أخرى.
“نعم ، كيفن رقيق ، لكنه لا يزال صغيرًا. يمكنه التغيير. لا أرى ضرورة لك لإيذاء إيما أو أي شخص قريب منه. ماذا لو فقد نفسه فجأة في هذه العملية؟ ماذا ستفعل ثم؟ “
“… رين ، يومًا ما ستفهم. ذات يوم ستفهم ما أفعله … وسأحرص على القيام بذلك.”
ما الجواب؟ لا أذكر أنني سمعت إجابته.
“الآن لماذا تعتقد ذلك؟“
———-—-
“هو الشخص الذي اختارته سجلات أكاشيك ، ومع ذلك فهو الأقل ملاءمة للقيام بهذا الدور.”
ترجمة FLASH
ما لم يموت ملك الشياطين ، فإن أي هدف آخر كان لي سيكون بلا فائدة.
———-—-
كل سؤال طرحه بقوة رن في رأسي.
نشأت هالة قوية من الخارج من جسده بينما كان وجهه ملتويًا بطريقة متطرفة. صرخ وهو يرفع رأسه ويحدق لأعلى نحو الظلام.
اية (12) تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ (13)سورة النساء الاية (13)
تمتم بعد فترة.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدأ ، وعندما فعل ذلك ، عاد وجهه إلى طبيعته اللامبالية المعتادة.
———-—-
ما لم يموت ملك الشياطين ، فإن أي هدف آخر كان لي سيكون بلا فائدة.
