الفصل 449: سبات [1]
“أخذ منك الوقت الكافي.”
عندما سمعت صوته البارد وغير المبالي ، غمر ذهني ، وفي تلك اللحظة ، نسيت كل الألم الذي كنت أعاني منه واستيقظت قليلاً.
“ك … كيف؟ “
سألت بصدمة. بسبب التجربة التي مررت بها للتو ، وكل الصراخ الذي قمت به ، كان صوتي أجشًا للغاية. كان بالكاد مسموعًا ، لكن رين الآخر فهم مع ذلك ما كنت أحاول قوله لأنه نظر إلي ببساطة بنظرة باردة وغير مبالية.
“كل الشكر لك“.
قال ببرود قبل أن يرفع مرفقه من مسند ذراع الكرسي.
وقفت وأتجول في المكان ، لم يكن بإمكاني أن أتبعه إلا من خلال نظري لأنني ما زلت لا أستطيع تحريك جسدي. لقد رفضت فقط الاستماع إلي.
“رن“.
بينما كانت عيني لا تزال مغلقة على رين الآخر ، دخل صوت مألوف في أذني. أدرت رأسي ، ورأيت أنجليكا تنظر إلي من بعيد.
كانت بشرتها شاحبة إلى حد ما ، ومع ذلك ، بدت جيدة. من مظهرها ، كانت قادرة على اجتياز كسر اللعنة دون مشاكل كثيرة.
“هل انتهيت؟“
سألت بينما توقفت عينيها عني.
لقد استغرق الأمر مني بعض الوقت لمعالجة ما كانت تقوله وأخذت رأسي في اتجاه مكان وقوف الرين الآخر ، تساءلت في نفسي.
“ألا تستطيع أن تراه؟“
تناوب رأسي بينه وبينها ، بدا لي أنها لا تستطيع.
فقط للتأكد ، سألت أنجيليكا إذا كان بإمكانها رؤية أي شخص آخر في الغرفة. ردت أنجليكا وهزت رأسها كما هو متوقع.
“هل ترى أي شخص آخر في الغرفة؟“
“لا.”
“أرى.”
تمتمت وأنا أسند جسدي بيد واحدة. لم يعد الألم موجودًا ، وبدا أن الآثار اللاحقة لفسخ العقد قد انتهت أخيرًا.
“خه ..”
استغرق الأمر مني بعض الوقت للوقوف بشكل صحيح كما تعثرت مرارا وتكرارا. بمجرد أن تمكنت من الوقوف ، تحركت نحو أريكة قريبة وكان أول شيء فعلته بمجرد استقراري هناك هو سؤال انجليكا عن مقدار الوقت الذي مر منذ فسخ العقد.
آمل أنني لم أخرج لمدة أسبوع كامل. إذا كان الأمر كذلك ، فإن شرح ما كنت أفعله للآخرين سيكون مزعجًا للغاية.
“كم من الوقت قد مضى بالضبط؟“
“خمس عشرة ساعة“.
“…خمسة عشر؟“
ولعنت شفتي ، خفضت رأسي.
إذا قلت أنني لم أتفاجأ في الوقت الحالي ، فستكون هذه كذبة. بدا كل شيء وكأنه ضبابي بالنسبة لي وكنت قد فقدت إحساسي بالوقت لفترة طويلة. إذا كان علي أن أكون صادقًا ، فقد اعتقدت أن الكثير من الوقت قد مضى.
شعرت وكأن أسابيع أو حتى أيام قد مرت. لكن هذا كان جيدًا.
تويتش. تويتش.
أثناء التفكير ، ظل كتفي ترتعش. بدأ رأسي يؤلمني أيضًا. متكئة على الأريكة ، أخرجت زفيرًا طويلًا.
“ها …”
على الرغم من حقيقة أنني لم أعد أتعرض للألم ، إلا أنني بالكاد تمكنت من تحريك جسدي.
شعرت بكل حركة صغيرة وكأن ملايين الإبر تطعن جسدي. كان مؤلمًا.
عندها سحب صوت أنجليكا المفاجئ انتباهي بعيدًا عن الألم.
“رتبتك.”
“رتبتي؟“
غرق قلبي وهو يخيف حاجبي.
“حسنًا ، ربما فقدت رتبة بسبب ما حدث للتو“.
كان لا مفر منه ، لكنه لا يزال سيئًا. أغمضت عيني ، وقلت بهدوء في ذهني.
‘حالة.’
=== الحالة ===
الاسم: رين دوفر
الرتبة: B +
القوة: B
رشاقة: B +
القدرة على التحمل: B +
الذكاء: B
سعة مانا: A –
الحظ: A +
سحر: B –
-> المهنة:
[فن المبارزة من المستوى 4]
تطورت درجة فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم الأصعب سابقًا.
-> دليل الدفاع عن النفس:
★★★★★ [ أسلوب كيكي] – جوهر الإتقان.
فن السيف ابتكره غراند ماستر توشيموتو كيكي. ركزت وحدة الخمس نجوم بشكل أساسي على الوصول إلى قمة مهارة المبارزة والسرعة. عند إتقانها ، يصبح فن السيف سريعًا جدًا لدرجة أنه قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية ، كانت رؤوسهم تتدحرج بالفعل على الأرض.
★★★ [حلقة التبرئة] – جوهر الإتقان.
فن سيف متقدم للغاية يخلق حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. يمكن للحلقة إنشاء كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجوانب عند إتقانها. بسبب نقص القدرات الهجومية ، تم تصنيف الدليل بثلاث نجوم.
[★★★ خطوات الانجراف] – مملكة جوهر الإتقان.
فن الحركة الذي يتقدم مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها ، ستزداد سرعة المستخدم. ما لم يتوقف المستخدم ، ستتحسن السرعة باستمرار حتى ينفد المستخدم من مانا أو يصاب.
[★★★ ✰ أسلوب القطع السريع] – عالم أكبر من الإتقان.
فن السيف يركز بشكل كامل على السرعة. من خلال سحب سريع واحد ، يكتسب المستخدم القدرة على قتل الخصم دون أن يلاحظ أي شيء قد حدث. تم إنشاؤها لتكرار أسلوب كيكي. بعد سنوات من البحث ، كان فن السيف هذا هو النتيجة.
[★★★ فنون الدفاع عن النفس لكامل الجسم] – عالم أكبر من الإتقان.
أسلوب قتال يدوي مخصص لاستخدام كل جزء من الجسم لإعاقة العدو. قد يكون فنًا من فئة 3 نجوم ، ولكن عند إتقانه ، يمكن استخدامه لتكملة أشكال أخرى من فنون الدفاع عن النفس.
-> المهارات:
[{G} لامبالاة الملك]
مهارة تمكن المستخدمين من محو كل المشاعر ، والعمل كملك أعلى يحسب فقط الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.
[{D} الواحد]
مهارة تمكن المستخدم من غرس الخوف في أذهان الخصوم مما يجعلهم يشعرون وكأنهم يقفون أمام صاحب سيادة يتغاضى عن كل شيء. قد تعمل المهارة على الأفراد الذين هم أعلى مرتبة منهم بدرجة واحدة ، ومع ذلك ، إذا كان الفرق بين الطرفين أكبر من رتبتين ، فإن تأثير المهارة يتضاءل.
[{A} عيون كرونوس]
عند استخدام هذه المهارة ، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بالحركة البطيئة. كلما تم استخدام المزيد من المانا ، كلما كان الوقت أبطأ في عيونهم.
[{؟} ؟؟؟؟؟ ]
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
==========
“… رتبتي“.
أصبح رد فعل أنجليكا أخيرًا أكثر منطقية. أحدق في شاشتي ، تركتني في حالة عدم تصديق حقيقة أن رتبتي لم تنخفض على الإطلاق.
استمرت الصدمة لفترة طويلة وأنا أتساءل لنفسي.
‘كيف يكون هذا ممكنا؟‘
من الناحية الواقعية ، كان يجب أن أسقط رتبة بلا شك. على الرغم من وجود فرصة بالنسبة لي لعدم السقوط ، ولكن مع حظي ، لم أكن أعتقد أن ذلك ممكن.
فكيف كان من الممكن بالنسبة لي ألا أسقط؟
“هذا لأنك استهلكت بذرة الحد.”
في ذلك الوقت ، همس صوت فجأة من ورائي ، مما جعلني أقفز في حالة صدمة وكاد أن أسقط من على كرسي. من الواضح أن هذا لم يمر دون أن يلاحظه أحد من قبل أنجليكا التي نظرت إلي بغرابة.
“ما هو الخطأ؟“
أدرت رأسي وأحدقت في الكرسي الذي كنت جالسًا عليه من قبل ، ورأيت رن الآخر يقف بهدوء ويحدق في وجهي بعينيه بلا عواطف. قلت بهدوء ، وألاحق شفتي.
“… لا شيء. الألم لم يختف بعد.”
“أوه.”
أومأت أنجليكا برأسها وأسقطت الموضوع تمامًا. وضعت يدي على الأرض ، وحاولت الوقوف ، ولكن مرة أخرى واجهت صعوبة في القيام بذلك حيث لم يكن لدي قوة في جسدي. استغرق الأمر مني بضع ثوان للعودة إلى مقعدي.
قمت بتثبيت كوعى على مسند الذراعين ، ودعمت ذقني بذراعي. كنت أتراسل بعيني ، وألقيت تنهيدة طويلة ، تمتمت بصوت ناعم للغاية.
“ما علاقة بذرة الحد بأي شيء؟“
في الواقع ، كانت هناك أسئلة أخرى أردت طرحها ، لكن في الوقت الحالي ، أردت حقًا أن أفهم ما كان يقصده بكلماته السابقة.
يحدق في وجهي لبضع ثوان ، وفتح الآخر رن فمه وأوضح.
“من خلال إلغاء عقد مانا ، فإن ما تفعله يضر روحك بالإضافة إلى تحديد موهبتك. الضرر الذي يلحق بمحدِّد الموهبة هو السبب الذي يجعل معظم الأشخاص يتنازلون عن رتبة عند خرق العقد ، ولكن في حالتك ، حيث ليس لديك حدد ، ولا يوجد مثل هذا القانون مطبق ، وبالتالي ، فأنت معفي من تخفيض رتبتك “.
لقد فوجئت قليلاً بحقيقة أنه كان على استعداد لشرح لي سبب عدم ترتيبي ، ولكن عند سماع كلماته ، وجدت أن كلماته منطقية جدًا.
“في الواقع ، نظرًا لإزالة حد موهبتي في حالة تلفها ، فلن يكون هناك أي تغييرات“.
كلما تأملت كلماته ، وجدت أنها منطقية أكثر. بشكل عام ، لم يكن من المستحيل أن تتضرر موهبة شخص ما. كان هناك العديد من الطرق للقيام بذلك ، ويبدو أن النجاة من خرق عقد مانا كانت إحدى تلك الطرق.
نظريًا ، كان يجب أن أسقط موهبتي ، لكن نظرًا لعدم وجود حد لموهبتي ، لم يكن هناك مثل هذا الانخفاض. بمجرد أن أدركت ذلك ، تركتني مفاجأة سارة. أعني من سيكون سعيدا باحتمال فقدان عمله الشاق؟
قمع فرحتي ، التفت للنظر إلى أنجليكا وقلت بجدية.
“أنجليكا ، هل يمكنك مغادرة الغرفة قليلاً؟ أحتاج بعض الوقت لنفسي.”
“… تمام.”
كانت أنجليكا مندهشة قليلاً من كلامي ، لكن عندما رأت الحالة التي كنت فيها ، امتثلت. وقفت أنجليكا من المكان الذي كانت فيه سابقًا ، وخرجت بهدوء من الغرفة ، وتركتني وحدي مع رين الآخر.
في اللحظة التي غادرت فيها أنجليكا الغرفة ، سألت على الفور.
“كيف أتيت إلى هنا؟“
تشديد قبضتي بنظري شحذ بينما نظرت إلى رين الآخر.
لم يقل رين الآخر شيئًا ، وهو يحدق بي بهدوء. كان لديه هذا النوع من النظرة على وجهه “ أنت تعرف الإجابة بالفعل ” والتي أزعجتني بلا نهاية. لن أسأل إذا لم أكن أعرف.
سألت مرة أخرى.
“لماذا ظهرت فجأة من العدم؟ أجبني.”
مرة أخرى ، لم يقل رين الآخر أي شيء لأنه ظل صامتًا. حواجب مجعدة.
“حسنا ، نظرا لأنك لن تقول أي شيء ، فسأكتشف ذلك!”
لتهدئة نفسي ، نظرت إلى الأحداث التي حدثت للتو.
كل هذا حدث بمجرد أن خرقت العقد. لذلك ، يجب أن يكمن مفتاح ظهوره في خرق العقد.
لم يتطلب الأمر عالِم صواريخ لفهم هذا كثيرًا. كان السؤال الحقيقي لماذا؟
لماذا يظهر فجأة بمجرد خرق العقد؟
عند تنشيط الشريحة داخل رأسي ، بدأت جميع أنواع الأفكار المختلفة في الظهور داخل ذهني حيث حاولت العثور على أي صلة بالوضع الحالي.
حدث كل هذا في غضون ثانية وبحلول الوقت الذي مرت فيه الثانية ، ظهرت فكرة فجأة داخل ذهني عندما استدرت للنظر إلى رين الآخر.
“انتظر ، ماذا لو …”
“لقد فهمت ذلك.”
وقف رن كما لو كان يستطيع قراءة رأيي.
“نظريتك صحيحة. السبب الوحيد الذي يجعلك تراني هو الضرر الذي سببته لروحك.”
“!”
عند سماع كلمته أصبحت على الفور أكثر وعياً.
كان كما اقتطعت. نظرًا لأن لرين الآخر كان روحًا أو وعيًا آخر ، في اللحظة التي تضررت فيها روحي ، استغل الموقف وظهر.
بمجرد أن توقفت أفكاري هناك ، كان أول ما يدور في ذهني هو “هل يحاول السيطرة على جسدي!” ارتعش جسدي قليلاكما تومض الجلاء الشديد على وجهي.
“أنا لست كذلك
.”
قال رن الآخر. على ما يبدو القدرة على قراءة رأيي.
تابع حديثه وهو يلقي نظرة خاطفة على الغرفة بنظرة منفصلة. “أنا لست هنا لأتحكم في جسدك ، وليس لدي أي مصلحة في السيطرة على جسدك. هدفي بسيط”
نظر إلي بعيون زرقاء عميقة ، ورفع رين يده اليمنى فجأة.
صليل. صليل. صليل. صليل. صليل.
بمجرد أن رفع يده اليمنى ، ظهر صوت حاد ، قاسي ، غير رنان ، مثل ذلك الناتج عن اصطدام قطعتين من المعدن بالآخر فجأة ، حيث ظهرت سلاسل معدنية من الأرض قبل أن تلتصق بسرعة برين. .
قال رين بهدوء وهو يحدق في السلاسل بنظرة غير مبالية على وجهه.
“الق نظرة مناسبة.”
رفع يده اليسرى ، وبرزت المزيد من السلاسل من الأرض حيث أقفلت نفسها على ذراعه اليسرى. قال رين وهو يحدق في السلاسل بنظرة هادئة على وجهه.
“أردت فقط أن أريك نوع اللعنة التي ستمرون بها.”
صليل. صليل. صليل. صليل. صليل.
بعد كلماته ، ظهر المزيد من السلاسل حيث بدأوا ببطء في ربط ذراعيه وساقيه قبل سحبه إلى الأرض.
حدقت في السلاسل ، نظرت إلى رين الآخر وسألته.
“ماذا يحدث هنا؟“
“لعنتنا“.
رد رين ، حيث بدأ جسده يغرق ببطء في الأرض. عندما رأيت أنه على وشك المغادرة ، حاولت الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.
“أي لعنة؟ وضح!”
“لا يُسمح لي بالقول ، لكنك ستعرف في النهاية. سنلتقي ببعضنا البعض قريبًا بما فيه الكفاية.”
ثم تسببت كلماته التالية في تجميد دمي.
“حسنًا ، أردت أن أذكرك. في اللحظة التي أختفي فيها ، ستستأنف مرة أخرى ألم الاختراق الخاص بك. كنت أخمد الألم من أجلك حتى الآن.”
“هاه؟ !”
“ارتح.”
“وا هاوو!”
ولا حتى لحظة بعد أن قال تلك الكلمات ، اندفاع مفاجئ من الألم اجتاح وجودي بالكامل. بعد أن توقفت عن الحراسة ، لم أتمكن من الإقامة وتدحرجت عيني خلف رأسي.
ماذا-!
آخر شيء يمكن أن أتذكره هو ضرب الأرض قبل الإغماء.
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية (40) فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا (41) سورة النساء الاية (41)
