أليس هذا ممتعًا [2]
الفصل 454: أليس هذا ممتعًا [2]
———-—-
ابتسمت وهي تنظر في اتجاه ابنتها.
“كيف حالته؟“
تلوح بيدها ، واختفى الحجاب الأخضر الذي يدور حول جسده.
انغلقت نظرة كيفن على الملكة الجان كما سأل.
انخفضت درجة حرارة الغرفة فجأة إلى درجة الصفر حيث كانت المانا في الهواء تلتف حول جسدها.
على الرغم من أنه بدا غير منزعج من الخارج ، إلا أنه في الواقع صدم من ظهور الملكة.
“نعم … أنت!”
لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي صُدم به. كانت تقف بجانب الملكة امرأة طويلة ذات شعر أسود طويل وشعر أسود جميل. علاوة على ذلك ، فإن مظهرها ينافس مظهر الملكة.
“ناتاشا ، تحدث معي. ما الذي يحدث؟“
كانت مذهلة.
… هي … لم تكن تعرف ماذا تفعل من هذا الوضع.
بدت وكأنها أكبر منه قليلاً ، ولولا التشابه اللافت الذي كانت عليه مع أماندا وحقيقة أن أنجليكا أخبرته مسبقًا ، فلن يتمكن أبدًا من التواصل علي انها والدتها.
“بالتأكيد.”
في الواقع ، ما زال غير قادر على قبول هذه الحقيقة تمامًا لأنها كانت تشبه أختها أكثر من والدتها.
بينما كان كيفن في خضم أفكاره ، ضغطت الملكة الجان بيدها على جبين رين ، وتوهج أخضر رقيق فجأة غلف شخصيته.
“بالتأكيد.”
يحدق فيه لبضع ثوان وجه الملكة أغمق قليلاً بينما حواجبها متماسكة.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة. لقد كان شعورًا كانت مألوفة جدًا له.
لاحظت أماندا ، التي كانت تقف بجانب والدتها ، بقلق.
“ماذا يحدث هنا؟“
“هل كل شيء على ما يرام؟“
أدارت رأسها نحو رين التي كانت مستلقية على السرير ، تساءلت أماندا في نفسها.
كان صوتها متسرعًا للغاية ، مما أوضح للجميع في الغرفة أنها تهتم كثيرًا برين الذي كان يعالج حاليًا.
اتضح لها أخيرا.
تقف ناتاشا ، أمها ، بجانبها ، تراقب بهدوء كل شيء بينما توقفت عيناها على شخصية رن المريضة المستلقية على السرير.
بالتراجع خطوة إلى الوراء ، تبيض وجه ناتاشا أكثر عندما تعثرت قليلاً. كان هناك مزيج من الصدمة والخوف في صوتها وهي تراجعت بضع خطوات للوراء.
“… هل لحالته علاقة بي؟ “
في الواقع ، ما زال غير قادر على قبول هذه الحقيقة تمامًا لأنها كانت تشبه أختها أكثر من والدتها.
تعجبت. لم تكن متأكدة تمامًا بعد ، لكن شجاعتها أخبرتها أن سبب وجوده في تلك الحالة كان بسبب وضعها.
“يمكنك التوقف الآن.”
من المنطقي أن يفكر المرء في ذلك. لم يكن هناك غداء مجاني في العالم ، ولشفاء شيء غير قابل للشفاء مثل لعنة كسر العقل ، لا بد أنه كان هناك نوع من الثمن الباهظ الذي يتعين على المرء دفعه من أجل القيام بذلك.
“على الرغم من عدم وجود طريقة حاليًا لشفائه ، إذا اكتشفنا مصدر سبب وجوده في مثل هذه الحالة ، فربما يمكننا التوصل إلى حل“.
بمجرد توقف أفكارها هناك ، نظرت إلى ابنتها. بالنظر إلى مدى شحوب شخصيتها ، شعرت ناتاشا بالذنب يتسلل إلى داخل عقلها.
“… قلها.”
ألقت باللوم على نفسها على ما كان يحدث. لولا عدم جدواها ، لما حدث شيء من هذا ، ولما كانت ابنتها ستعاني بقدر ما كانت تعاني.
تقف ناتاشا ، أمها ، بجانبها ، تراقب بهدوء كل شيء بينما توقفت عيناها على شخصية رن المريضة المستلقية على السرير.
لقد فقدت بالفعل الكثير من الأشخاص في حياتها. لم يكن ذلك عادلاً عليها.
بالتراجع خطوة إلى الوراء ، تبيض وجه ناتاشا أكثر عندما تعثرت قليلاً. كان هناك مزيج من الصدمة والخوف في صوتها وهي تراجعت بضع خطوات للوراء.
أخذت الملكة الجان يدها بعيدًا عن رين ، ووضعت يدها على ذقنها. ثم ، التفتت لتنظر إلى أماندا ، هزت رأسها.
استدار وأشار إلى رين.
“لست متأكدًا ، يبدو أن روحه قد تضررت بشدة“.
بعد أن رأى كيفن أن الوضع كان يتحول إلى الأسوأ ، صرخ كيفن بسرعة.
“روحه؟“
ضغط قلبها فجأة وشحب وجهها.
سأل كيفن بجدية.
شعرت حاليا بالعجز.
التفتت إلى وجه كيفن ، أومأت الملكة برأسها.
“هل كان يعلم طوال الوقت؟“
“هذا صحيح ، روحه ، وهذا ما يجعل هذا الأمر إشكاليًا للغاية.”
لم تستطع أماندا معالجة الكلمات التي قالتها الملكة الجان. على الرغم من أنها أرادت دحض كلماتها ، إلا أن أماندا كانت تعلم أنها لا تستطيع.
حولت الملكة انتباهها إلى رين الذي كان مستلقيًا على السرير. كان تنفسه رقيقًا للغاية.
اتضح لها أخيرا.
تلوح بيدها ، واختفى الحجاب الأخضر الذي يدور حول جسده.
“إذا قتلتها فسوف يموت“.
“لو كان أي نوع آخر من الإصابات ، كنت سأتمكن من علاجه باستخدام دمعه الجان ، لكنه يعاني حاليًا من نوع من ردود الفعل الروحية.”
مع إخراج صوت ضعيف ، أصبح وجه أماندا أكثر تبييضًا حيث كان عليها الجلوس على كرسي قريب.
ظهرت نظرة من القلق على وجهي أماندا وكيفن عندما سمعا كلمات الملكة. بعد ذلك ، سأل كلاهما في وقت واحد.
“… ناتاشا؟ “
“ألا توجد طريقة لشفائه؟“
وأضاف مايلنج من الجانب.
بالتفكير قليلاً ، هزت الملكة الجان رأسها في النهاية.
التفتت إلى وجه كيفن ، أومأت الملكة برأسها.
“كما قلت ، هذا نوع من الضرر بالروح. ليس لدي أي شيء تحت تصرفي يمكن أن يساعد في هذا الصدد لأن الروح ليست شيئًا يجب أن يعبث به المرء. مجرد خطأ بسيط ويمكنك طمس رواحه ، يدمر وجوده بالكامل “.
“كنت أنت ، أليس كذلك؟“
قبل أن يتمكن كيفن وأماندا من قول أي شيء آخر ، واصلت الملكة الجان.
أخذت الملكة الجان يدها بعيدًا عن رين ، ووضعت يدها على ذقنها. ثم ، التفتت لتنظر إلى أماندا ، هزت رأسها.
“على الرغم من عدم وجود طريقة حاليًا لشفائه ، إذا اكتشفنا مصدر سبب وجوده في مثل هذه الحالة ، فربما يمكننا التوصل إلى حل“.
قالت مايلين وهي تراقب أنجليكا بهدوء أمامها.
“آه…”
إذا لم تستطع الملكة فعل أي شيء ، فماذا يمكنها أن تفعل؟ فقط عندما اعتقدت أن الوضع سيكون قاتمًا ، توقفت عيناها على كيفن.
مع إخراج صوت ضعيف ، أصبح وجه أماندا أكثر تبييضًا حيث كان عليها الجلوس على كرسي قريب.
الشيء الوحيد الذي أثار فضولها هو سبب عدم قيامها بأي شيء منذ وصولهم.
شعرت حاليا بالعجز.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة. لقد كان شعورًا كانت مألوفة جدًا له.
“على الرغم من عدم وجود طريقة حاليًا لشفائه ، إذا اكتشفنا مصدر سبب وجوده في مثل هذه الحالة ، فربما يمكننا التوصل إلى حل“.
كانت تشد ملابسها ، ونظرت حول الغرفة على أمل العثور على أي دليل قد يكون قادرًا على مساعدة رين بأي شكل من الأشكال ، ولكن دون جدوى لأنها لم تجد شيئًا.
“لا ، لا أعرف عن الظروف ، لكني أعرف شيئًا.
كلما مر الوقت ، أصبح الشعور بالعجز أقوى كما اعتقدت لنفسها.
كان صوتها متسرعًا للغاية ، مما أوضح للجميع في الغرفة أنها تهتم كثيرًا برين الذي كان يعالج حاليًا.
“… هل حقًا لا يوجد شيء يمكن القيام به؟ “
“قبل أن أقول أي شيء ، أريدكم أن تعدوني بشيء.”
إذا لم تستطع الملكة فعل أي شيء ، فماذا يمكنها أن تفعل؟ فقط عندما اعتقدت أن الوضع سيكون قاتمًا ، توقفت عيناها على كيفن.
في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات أماندا ، وجه الجميع انتباههم نحو كيفن.
في اللحظة التي توقفت فيها عيناها عنه ، لاحظت على الفور تعابير وجهه.
وضعها هذا الموقف في موقف حرج لأنه جعلها غير متأكدة مما يجب أن تفعله. وبينما كانت على وشك اتخاذ قرار ، سمعت فجأة صوت ناتاشا من خلفها.
حواجبها متماسكة على الفور.
استدار وأشار إلى رين.
وضعت يدها على مسند ذراع الكرسي الذي كانت تجلس عليه ، وساندت جسدها عندما نظرت إلى كيفن وسألت.
عند سماع كلمات كيفن ، تجعدت حواجب الملكة الجان.
“كيفن ، هل تعرف شيئًا لا نعرفه؟“
تمشي ببطء نحو أنجليكا ، ناتاشا التي كانت تنظر إليها سابقًا بخوف أصبحت الآن تبدو هادئة على وجهها. أو على الأقل هكذا بدا الأمر على السطح. قالت بهدوء ، ثم وجهت انتباهها مرة أخرى نحو مايلين.
في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات أماندا ، وجه الجميع انتباههم نحو كيفن.
تقف ناتاشا ، أمها ، بجانبها ، تراقب بهدوء كل شيء بينما توقفت عيناها على شخصية رن المريضة المستلقية على السرير.
بعد أن شعر بنظرة الجميع وحك مؤخرة رأسه ، ظهرت نظرة معقدة على وجهه.
في الواقع ، ما زال غير قادر على قبول هذه الحقيقة تمامًا لأنها كانت تشبه أختها أكثر من والدتها.
“هذا…”
… هي … لم تكن تعرف ماذا تفعل من هذا الوضع.
“إذا كنت تعرف شيئًا ما قلها الآن. فكلما ضاع وقتك زاد احتمال موت صديقك.”
ظهرت نظرة من القلق على وجهي أماندا وكيفن عندما سمعا كلمات الملكة. بعد ذلك ، سأل كلاهما في وقت واحد.
وأضاف مايلنج من الجانب.
وفجأة بدأ كل شيء يصبح أكثر غرابة بالنسبة لها لأنها واجهت مشكلة في معالجة ما كان يحدث.
ملاحقة شفتيه ، أطلق كيفن في النهاية تنهيدة طويلة.
ولكن ، بغض النظر عن مقدار ما حاولت ، كانت مايلين بطريقة ما غير قادرة على تهدئة ناتاشا التي بدت وكأنها متجمدة تمامًا حيث خيم الخوف على وجهها تمامًا.
“قبل أن أقول أي شيء ، أريدكم أن تعدوني بشيء.”
“كنت أتساءل متى ستظهر أخيرًا.”
“… قلها.”
“هل كان يعلم طوال الوقت؟“
أدار رأسه لينظر إلى الملكة الجان ، وسرعان ما توقفت عينا كيفن على ناتاشا.
“… ناتاشا؟ “
“لست متأكدًا تمامًا من نفسي ، لكنني أريدكما أن تعديني أنه مهما حدث بعد ذلك ، يجب أن يظل كل منكما هادئًا وألا يفعل أي شيء متهور. إذا كنتم تتصرفون بتهور ، فقد يموت رن بشكل حقيقي.”
“نعم … أنت!”
قطع الجميع حواجبهم عند سماع كلمات كيفن. ومع ذلك ، أومأوا جميعًا برؤوسهم. لم يكن لديهم وقت يضيعونه.
أومأ كيفن برأسه ، واستدار لينظر نحو زاوية الغرفة حيث كانت قطة سوداء تستريح بهدوء.
“تمام.”
بعد أن شعر بنظرة الجميع وحك مؤخرة رأسه ، ظهرت نظرة معقدة على وجهه.
“بالتأكيد.”
بعد أن رأى كيفن أن الوضع كان يتحول إلى الأسوأ ، صرخ كيفن بسرعة.
“هذا جيد.”
بالوقوف بجانبها وتناوب نظرتها بين ناتاشا وأنجليكا ، تشكلت فكرة فجأة داخل عقل مايلين حيث أصبح القليل منها باردًا على الفور.
أومأ كيفن برأسه ، واستدار لينظر نحو زاوية الغرفة حيث كانت قطة سوداء تستريح بهدوء.
لم تستطع أماندا معالجة الكلمات التي قالتها الملكة الجان. على الرغم من أنها أرادت دحض كلماتها ، إلا أن أماندا كانت تعلم أنها لا تستطيع.
بصراحة ، لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان يحدث وما إذا كان الاثنان سيكونان قادرين على الوفاء بوعودهما ، لكنه على الأقل أعطاهما تحذيرًا كان كافيًا لجعلهما يفكران مرتين قبل التصرف.
في اللحظة التي توقفت فيها عيناه على القط الأسود أعلى الرف ، وجه الجميع انتباههم تجاهها أيضًا. بعد أن شعرت أنجليكا بنظرات الجميع ، قفزت بهدوء من الخزانة التي كانت تستريح عليها.
وكان هذا كل ما طلبته أنجليكا.
أدارت رأسها نحو رين التي كانت مستلقية على السرير ، تساءلت أماندا في نفسها.
في اللحظة التي توقفت فيها عيناه على القط الأسود أعلى الرف ، وجه الجميع انتباههم تجاهها أيضًا. بعد أن شعرت أنجليكا بنظرات الجميع ، قفزت بهدوء من الخزانة التي كانت تستريح عليها.
ترجمة FLASH
بمجرد أن تلمس أنجليكا الأرض ، انتشر ضباب أسود فجأة في الهواء حيث ظهر شكل ساحر فجأة أمام الجميع صدم الجميع باستثناء مايلين وكيفن.
أدارت رأسها ، ولاحظت والدتها تحدق في أنجليكا بعيون مفتوحة بالكامل ومليئة بالرعب.
“كنت أتساءل متى ستظهر أخيرًا.”
ألقت باللوم على نفسها على ما كان يحدث. لولا عدم جدواها ، لما حدث شيء من هذا ، ولما كانت ابنتها ستعاني بقدر ما كانت تعاني.
قالت مايلين وهي تراقب أنجليكا بهدوء أمامها.
“تمام.”
منذ أن وصلت إلى الغرفة كانت تعرف بالفعل وجودها. ومع ذلك ، نظرًا لأن أنجليكا كانت ترتدي حاليًا سوارًا يشير إلى أنها كانت إلى جانبهم ، فإنها لم تفكر كثيرًا في ذلك وشرعت في تركيز انتباهها على رين.
أدركت الملكة الجان على الفور أن الوضع لم يكن صحيحًا. ركزت انتباهها مرة أخرى على ناتاشا ، وسرعان ما حاولت تهدئتها.
الشيء الوحيد الذي أثار فضولها هو سبب عدم قيامها بأي شيء منذ وصولهم.
ومع ذلك ، فإن الإحساس لم يدم طويلا. أغلقت عينيها ، وسرعان ما هدأت نفسها.
هل كان بودنغ شيطان؟
بعد أن أدركت أن ناتاشا لم تكن في حالة تسمح لها بالتواصل ، توقفت مايلين عن المحاولة واستدارت للنظر في اتجاه أنجليكا.
أكثر من صدم من الموقف كانت أماندا. لقد تعرفت على القطة بشكل طبيعي ، وقد رأتها عدة مرات في الماضي ، ولم يخطر ببالها أبدًا أنها شيطان.
“هذا…”
ظهرت فجأة العديد من الأسئلة داخل عقلها عندما فتح فمها على نطاق واسع.
بصراحة ، لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان يحدث وما إذا كان الاثنان سيكونان قادرين على الوفاء بوعودهما ، لكنه على الأقل أعطاهما تحذيرًا كان كافيًا لجعلهما يفكران مرتين قبل التصرف.
اتضح لها أخيرا.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
أدركت أخيرًا سبب رفض بودنغ دائمًا السماح لها بلمسها.
لم تستطع أماندا معالجة الكلمات التي قالتها الملكة الجان. على الرغم من أنها أرادت دحض كلماتها ، إلا أن أماندا كانت تعلم أنها لا تستطيع.
“نعم … أنت!”
بصراحة ، لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان يحدث وما إذا كان الاثنان سيكونان قادرين على الوفاء بوعودهما ، لكنه على الأقل أعطاهما تحذيرًا كان كافيًا لجعلهما يفكران مرتين قبل التصرف.
خرجت أماندا من أفكارها وقبل أن تتمكن الملكة الجان من فتح فمها ، سمعت أماندا فجأة صوتًا مذعورًا قادمًا من بجوارها.
فكرت أماندا وهي تنظر إلى والدتها.
أدارت رأسها ، ولاحظت والدتها تحدق في أنجليكا بعيون مفتوحة بالكامل ومليئة بالرعب.
ومع ذلك ، فإن الإحساس لم يدم طويلا. أغلقت عينيها ، وسرعان ما هدأت نفسها.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
لقد فقدت بالفعل الكثير من الأشخاص في حياتها. لم يكن ذلك عادلاً عليها.
فكرت أماندا وهي تنظر إلى والدتها.
بصراحة ، لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان يحدث وما إذا كان الاثنان سيكونان قادرين على الوفاء بوعودهما ، لكنه على الأقل أعطاهما تحذيرًا كان كافيًا لجعلهما يفكران مرتين قبل التصرف.
بالتراجع خطوة إلى الوراء ، تبيض وجه ناتاشا أكثر عندما تعثرت قليلاً. كان هناك مزيج من الصدمة والخوف في صوتها وهي تراجعت بضع خطوات للوراء.
كان من السابق لأوانه أن تحكم. لم ترغب في التوصل إلى نتيجة غير ناضجة قبل أن تسمع الحقيقة كاملة.
“أنا .. أنا … لا أستطيع أن أكون“.
“انتظر!”
“ماذا يحدث هنا؟“
بالنسبة لشخص قوي مثل الملكة الجان ، لم يكن لديها سبب للكذب بهذا المعنى أنه بدون شك ، كان الشيطان أمامها هو المسؤول عن تمزيق عائلتها.
أدركت الملكة الجان على الفور أن الوضع لم يكن صحيحًا. ركزت انتباهها مرة أخرى على ناتاشا ، وسرعان ما حاولت تهدئتها.
قالت مايلين وهي تراقب أنجليكا بهدوء أمامها.
“ناتاشا ، تحدث معي. ما الذي يحدث؟“
عند سماع كلمات كيفن ، تجعدت حواجب الملكة الجان.
ولكن ، بغض النظر عن مقدار ما حاولت ، كانت مايلين بطريقة ما غير قادرة على تهدئة ناتاشا التي بدت وكأنها متجمدة تمامًا حيث خيم الخوف على وجهها تمامًا.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة. لقد كان شعورًا كانت مألوفة جدًا له.
بعد أن أدركت أن ناتاشا لم تكن في حالة تسمح لها بالتواصل ، توقفت مايلين عن المحاولة واستدارت للنظر في اتجاه أنجليكا.
ماذا قالت؟
شعرت أنجليكا بنظرة الملكة الجان ، وتجاهلت ذلك لأنها واصلت النظر إلى ناتاشا.
لمنع أماندا من قول أي شيء ، كانت الغرفة بأكملها مغطاة بالجليد حيث أحاطت سلسلة من رقاقات الثلج الحادة بأنجليكا تمامًا.
بالوقوف بجانبها وتناوب نظرتها بين ناتاشا وأنجليكا ، تشكلت فكرة فجأة داخل عقل مايلين حيث أصبح القليل منها باردًا على الفور.
ظهرت نظرة من القلق على وجهي أماندا وكيفن عندما سمعا كلمات الملكة. بعد ذلك ، سأل كلاهما في وقت واحد.
انخفضت درجة حرارة الغرفة فجأة إلى درجة الصفر حيث كانت المانا في الهواء تلتف حول جسدها.
… هي … لم تكن تعرف ماذا تفعل من هذا الوضع.
قالت مايلين ببرود وهي تحول انتباهها نحو أنجليكا.
“ناتاشا ، تحدث معي. ما الذي يحدث؟“
“كنت أنت ، أليس كذلك؟“
بدت وكأنها أكبر منه قليلاً ، ولولا التشابه اللافت الذي كانت عليه مع أماندا وحقيقة أن أنجليكا أخبرته مسبقًا ، فلن يتمكن أبدًا من التواصل علي انها والدتها.
رفعت أنجليكا رأسها وقابلت عيني مايلين ، ولم تستجب. انخفضت درجة حرارة الغرفة بضع درجات أخرى.
“ماذا يحدث هنا؟“
“… ربما لم أتمكن من الشعور به لأنه أكثر نقاءً وقوة من ذي قبل ، ولكن الآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة عليك ، فإن الطاقة الشيطانية في جسمك تشبه بشكل مذهل تلك التي لعنت ناتاشا. “
وضعت يدها على مسند ذراع الكرسي الذي كانت تجلس عليه ، وساندت جسدها عندما نظرت إلى كيفن وسألت.
ربما كانت كلماتها ناعمة ، لكنها ترددت بقوة في آذان جميع الحاضرين مثل التصفيق القوي للرعد. خاصة بالنسبة لأماندا التي فتحت أعينها على نطاق واسع.
انغلقت نظرة كيفن على الملكة الجان كما سأل.
“م … ماذا؟ “
وضعت يدها على مسند ذراع الكرسي الذي كانت تجلس عليه ، وساندت جسدها عندما نظرت إلى كيفن وسألت.
ماذا قالت؟
بالتفكير قليلاً ، هزت الملكة الجان رأسها في النهاية.
لم تستطع أماندا معالجة الكلمات التي قالتها الملكة الجان. على الرغم من أنها أرادت دحض كلماتها ، إلا أن أماندا كانت تعلم أنها لا تستطيع.
وضعت يدها على مسند ذراع الكرسي الذي كانت تجلس عليه ، وساندت جسدها عندما نظرت إلى كيفن وسألت.
بالنسبة لشخص قوي مثل الملكة الجان ، لم يكن لديها سبب للكذب بهذا المعنى أنه بدون شك ، كان الشيطان أمامها هو المسؤول عن تمزيق عائلتها.
ربما كانت كلماتها ناعمة ، لكنها ترددت بقوة في آذان جميع الحاضرين مثل التصفيق القوي للرعد. خاصة بالنسبة لأماندا التي فتحت أعينها على نطاق واسع.
وفجأة بدأ كل شيء يصبح أكثر غرابة بالنسبة لها لأنها واجهت مشكلة في معالجة ما كان يحدث.
“هذا جيد.”
طوال الوقت ، كانت القطة السوداء التي كانت ترافق رين في الأكاديمية هي الشيطان المسؤول عن شتم والدتها؟
ومع ذلك ، فإن الإحساس لم يدم طويلا. أغلقت عينيها ، وسرعان ما هدأت نفسها.
ضغط قلبها فجأة وشحب وجهها.
بعد أن رأى كيفن أن الوضع كان يتحول إلى الأسوأ ، صرخ كيفن بسرعة.
… هي … لم تكن تعرف ماذا تفعل من هذا الوضع.
“إذا قتلتها فسوف يموت“.
أدارت رأسها نحو رين التي كانت مستلقية على السرير ، تساءلت أماندا في نفسها.
انغلقت نظرة كيفن على الملكة الجان كما سأل.
“هل كان يعلم طوال الوقت؟“
رفعت أنجليكا رأسها وقابلت عيني مايلين ، ولم تستجب. انخفضت درجة حرارة الغرفة بضع درجات أخرى.
هل كان يعلم طوال الوقت أن الشيطان الذي كان معه هو المسؤول عن لعنة والدتها؟ … تسبب الفكر في اضطراب معدة أماندا.
“كنت أنت ، أليس كذلك؟“
ومع ذلك ، فإن الإحساس لم يدم طويلا. أغلقت عينيها ، وسرعان ما هدأت نفسها.
في الواقع ، ما زال غير قادر على قبول هذه الحقيقة تمامًا لأنها كانت تشبه أختها أكثر من والدتها.
في هذه اللحظة لم تكن تعرف كل المعلومات.
“تمام.”
كان من السابق لأوانه أن تحكم. لم ترغب في التوصل إلى نتيجة غير ناضجة قبل أن تسمع الحقيقة كاملة.
“أنا .. أنا … لا أستطيع أن أكون“.
شيييينج -!
‘ماذا يحدث هنا؟‘
لمنع أماندا من قول أي شيء ، كانت الغرفة بأكملها مغطاة بالجليد حيث أحاطت سلسلة من رقاقات الثلج الحادة بأنجليكا تمامًا.
وضعت يدها على مسند ذراع الكرسي الذي كانت تجلس عليه ، وساندت جسدها عندما نظرت إلى كيفن وسألت.
بالضغط على جلد أنجليكا ، حاصرت الأطراف الحادة للرقاقات الجليدية أنجليكا في مكانها. إذا رفعت إصبعًا ، فسوف تخترق جليد سريعًا جسدها بالكامل ، مما يمحو وجودها تمامًا.
———-—-
بعد أن رأى كيفن أن الوضع كان يتحول إلى الأسوأ ، صرخ كيفن بسرعة.
“… قلها.”
“انتظر!”
تلوح بيدها ، واختفى الحجاب الأخضر الذي يدور حول جسده.
“ما هو الإنسان؟“
“كما قلت ، هذا نوع من الضرر بالروح. ليس لدي أي شيء تحت تصرفي يمكن أن يساعد في هذا الصدد لأن الروح ليست شيئًا يجب أن يعبث به المرء. مجرد خطأ بسيط ويمكنك طمس رواحه ، يدمر وجوده بالكامل “.
سألتها مايلين جليدية عندما تسرب بخار الماء من فمها. واستمر كيفن في مواجهة نظرة الملكة وجهاً لوجه.
رفعت أنجليكا رأسها وقابلت عيني مايلين ، ولم تستجب. انخفضت درجة حرارة الغرفة بضع درجات أخرى.
“ألم نوافق على ذلك من قبل؟ ألا تتصرف بتهور لحظة ظهورها؟“
أومأ كيفن برأسه ، واستدار لينظر نحو زاوية الغرفة حيث كانت قطة سوداء تستريح بهدوء.
“بتهور؟“
ضحكت الملكة. رن صوتها الحلو والعذب في جميع أنحاء الغرفة. سألت بإلقاء نظرة خاطفة على أنجليكا.
“… ناتاشا؟ “
“هل لديك أي فكرة عما فعله هذا الشيطان؟ حقيقة أنني لم أقتلها على الفور هي رحمة كافية.”
انخفضت درجة حرارة الغرفة فجأة إلى درجة الصفر حيث كانت المانا في الهواء تلتف حول جسدها.
“لا ، لا أعرف عن الظروف ، لكني أعرف شيئًا.
ابتسمت وهي تنظر في اتجاه ابنتها.
استدار وأشار إلى رين.
استدار وأشار إلى رين.
“إذا قتلتها فسوف يموت“.
استدار وأشار إلى رين.
عند سماع كلمات كيفن ، تجعدت حواجب الملكة الجان.
خرجت أماندا من أفكارها وقبل أن تتمكن الملكة الجان من فتح فمها ، سمعت أماندا فجأة صوتًا مذعورًا قادمًا من بجوارها.
لقد فهمت بشكل طبيعي ما تعنيه كلمات كيفن. هذا يعني أن الشاب الذي قبلها قد وقع عقد مانا مع الشيطان ، وإذا ماتت ، فهل هو كذلك.
“… ربما لم أتمكن من الشعور به لأنه أكثر نقاءً وقوة من ذي قبل ، ولكن الآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة عليك ، فإن الطاقة الشيطانية في جسمك تشبه بشكل مذهل تلك التي لعنت ناتاشا. “
وضعها هذا الموقف في موقف حرج لأنه جعلها غير متأكدة مما يجب أن تفعله. وبينما كانت على وشك اتخاذ قرار ، سمعت فجأة صوت ناتاشا من خلفها.
“ماذا لو نصغي إلى ما تقوله؟“
“يمكنك التوقف الآن.”
قالت مايلين وهي تراقب أنجليكا بهدوء أمامها.
“… ناتاشا؟ “
بصراحة ، لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان يحدث وما إذا كان الاثنان سيكونان قادرين على الوفاء بوعودهما ، لكنه على الأقل أعطاهما تحذيرًا كان كافيًا لجعلهما يفكران مرتين قبل التصرف.
تمشي ببطء نحو أنجليكا ، ناتاشا التي كانت تنظر إليها سابقًا بخوف أصبحت الآن تبدو هادئة على وجهها. أو على الأقل هكذا بدا الأمر على السطح. قالت بهدوء ، ثم وجهت انتباهها مرة أخرى نحو مايلين.
“تمام.”
“ماذا لو نصغي إلى ما تقوله؟“
“هل كان يعلم طوال الوقت؟“
ابتسمت وهي تنظر في اتجاه ابنتها.
طوال الوقت ، كانت القطة السوداء التي كانت ترافق رين في الأكاديمية هي الشيطان المسؤول عن شتم والدتها؟
“هل تريد ذلك ، أليس كذلك؟“
لقد فقدت بالفعل الكثير من الأشخاص في حياتها. لم يكن ذلك عادلاً عليها.
“بالتأكيد.”
———-—-
“هذا جيد.”
ترجمة FLASH
ومع ذلك ، فإن الإحساس لم يدم طويلا. أغلقت عينيها ، وسرعان ما هدأت نفسها.
———-—-
ملاحقة شفتيه ، أطلق كيفن في النهاية تنهيدة طويلة.
أدار رأسه لينظر إلى الملكة الجان ، وسرعان ما توقفت عينا كيفن على ناتاشا.
اية (45) مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا (46) سورة النساء الاية (46)
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة. لقد كان شعورًا كانت مألوفة جدًا له.
“… هل حقًا لا يوجد شيء يمكن القيام به؟ “
ضغط قلبها فجأة وشحب وجهها.
ابتسمت وهي تنظر في اتجاه ابنتها.
وضعها هذا الموقف في موقف حرج لأنه جعلها غير متأكدة مما يجب أن تفعله. وبينما كانت على وشك اتخاذ قرار ، سمعت فجأة صوت ناتاشا من خلفها.
