زنزانة [2]
الفصل 494: زنزانة [2]
“هاه؟“
تفجر-!
في غرفة أكثر فخامة من ذي قبل ، والتي كانت تتمتع بلمسة عصرية بعض الشيء ، جلس رجل قوي بشعر برتقالي مجعد وشارب مجعد في نهايته ، خلف طاولة كبيرة.
أثناء الضغط على يدي ، نزل الدم ، وأصبحت ملابسي ملطخة بالدماء.
كان هذا آخر شيء أردناه لأنني أردت أن أمسك به على حين غرة.
“أمم…”
شعر بجربة صغيرة على زاوية بدلته ، أدار ثعبان صغير رأسه.
عبس عندما رأيت هذا.
تعمق صوته. لدرجة أن الغرفة بدأت تهتز قليلاً.
ماذا.
“شكرا لك على عرضك ، لكن يجب أن أرفض بلطف“.
مع صوت منخفض ، سقط مخلوق يشبه طائرًا كبيرًا متضخمًا ميتًا على الأرض. كنت أركلها بقدمي لتقلبها ، بحثت عن نوة.
أومأت حشيشة الملاك قليلا. رفعت يدها ووجهتها للأسفل.
مرة أخرى ، لم يكن هناك نوة.
لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ في ملاحظة التغييرات.
“بجدية ، ما الأمر مع إحصائيات حظي؟“
عبس عندما رأيت هذا.
هل ربما تم كسرها؟ لم أكن متأكدا.
توقف وضرب شفتيه.
“كاو! كاو!”
الفصل 494: زنزانة [2]
أخرجتني من ذهولي ، سلسلة من الصفير أو النغمات عالية النبرة تردد صدى في الهواء ، بينما كانت الظلال المتعددة تتجه في اتجاهي.
بموجة من يدها ، ظهر قناع أبيض على وجه أنجليكا. غطى القناع فقط النصف العلوي من وجهها ، وغطى قرنيها وجسدها.
“… ما زلت لم تتعلم الدرس الخاص بك؟ “
توقف وضرب شفتيه.
حصلت على حفنة من البطاقات الحمراء من فضاء الأبعاد الخاص بي ، وقمت بتوجيه مانا إليها ورميها في الهواء.
كان الانفجار سريعًا. لقد استمر لمدة ثانيتين حيث سرعان ما عادت السماء إلى لونها الطبيعي ، مما سمح لي برؤية آثار الانفجار. على الرغم من أن الانفجار كان قصيرًا ، إلا أنه في تلك اللحظة القصيرة من الوقت انفجر ، شعرت بمدى رعب الطاقة التي أطلقها.
في نفس الوقت الذي حدث فيه ذلك ، رفعت يدي وأشرت في اتجاه حيث رميت البطاقات السحرية. في تلك اللحظة اندلعت ثلاث حلقات من ورائي وغطت البطاقات السحرية من جميع الجهات.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟“
في تلك اللحظة التي غطت فيها الحلقات البطاقات ، بدأت البطاقات تشتعل ، وأطلقت كرة نارية مستعرة. ولكن حدث شيء غريب في ذلك الوقت.
“… إيه؟ “
بمجرد أن بدأت النار في التوسع ، بدأت الحلقات حولها تتحول ببطء إلى اللون الأحمر ، وتوقف الحريق الذي كان يتسع بسرعة بشكل مفاجئ.
لحسن الحظ ، نظرًا لأن هذه الزنزانة كانت تحت سيطرة السوق السوداء ، لم يكن علينا القلق بشأن طاقتها الشيطانية التي تثير الشكوك.
حدث كل هذا في جزء من الثانية من الزمن ، وكانت النتيجة عبارة عن كرة طاقة مضغوطة تذكرنا بالشمس التي بدأت ببطء في الانضغاط معًا.
همس ريان مائلًا بجسده عن قرب.
“انها عملت.”
تفجر-!
بقبض قبضتي ، ركزت انتباهي على الظلال التي تتجه في اتجاهي ووجهت الحلقات نحو اتجاهها.
“انتظر.”
في حركة واحدة سريعة ، ظهرت الشمس المصغرة أمام المخلوقات وتمتمت بهدوء.
“…”
“إشعال“.
أثناء تحركي في الطريق الصخري الضيق ، وضعت يدي تحت ذقني وفكرت في تقنيتي الحالية.
بووم -!
“…”
دوى انفجار مدوي هز المناطق المحيطة بصدى في الهواء. يلف السماء ضوء ساطع ، والهواء يرتجف.
ببطء ولكن بثبات ، بدأ صوت الصفحات التي يتم قلبها بمعدل أسرع يتردد في جميع أنحاء الغرفة. بدأ وجه نائب القائد يتغير أخيرًا.
كان الانفجار سريعًا. لقد استمر لمدة ثانيتين حيث سرعان ما عادت السماء إلى لونها الطبيعي ، مما سمح لي برؤية آثار الانفجار. على الرغم من أن الانفجار كان قصيرًا ، إلا أنه في تلك اللحظة القصيرة من الوقت انفجر ، شعرت بمدى رعب الطاقة التي أطلقها.
بدأ رأسه يؤلمه.
“جيد بما فيه الكفاية …”
“تمام.”
من هناك ، تمكنت من رؤية العديد من المخلوقات المتفحمة وهي تحلق في الهواء بشكل ضعيف.
“تحت؟“
على الرغم من أنهم لم يكونوا ميتين ، إلا أنهم ما زالوا يعانون من إصابات خطيرة. كنت راضيا عن هذا.
أموت ، تموت.
في المقام الأول ، كانت البطاقات السحرية تتمتع فقط بقوة تصنيف [C] ، وربما حتى تعويذة مرتبة [B].
ترجمة FLASH
كنت حاليا داخل زنزانة مصنفة [A] ، مما يشير بوضوح إلى أن المخلوقات التي كنت أقاتلها كانت من هذا المستوى.
بفتح فمه وإغلاقه ، لم يستطع ثعبان صغير العثور على الكلمات المناسبة لقولها. هل ابتسم حقًا مثل رين؟
لو لم أقم بإلقاء مجموعة من البطاقات السحرية ، لما كنت قادرًا على التعامل مع هذا القدر من الضرر.
“أنجليكا ، أسدي لي معروفًا وأقضي عليها.”
“يبدو أنه نجح.”
كانت هذه هي السوق السوداء. كان الجميع هنا يرتدون قناعا ، من الخارج والداخل.
هكذا قال.
نظرًا لأن هذا كان زنزانة مملوكة للسوق السوداء ، فقد تم الإعلان عنها لأي شخص يمكنه تحمل تكاليف استخدامها.
بعد أن أدركت ضعفي في الهجمات بعيدة المدى ، توصلت إلى طريقة هجوم جديدة مكنتني من التعامل مع المخلوقات طويلة المدى.
لو لم أقم بإلقاء مجموعة من البطاقات السحرية ، لما كنت قادرًا على التعامل مع هذا القدر من الضرر.
كانت التقنية بسيطة.
ليس لديك هذا الخيار حقًا.
أشعل أكبر عدد ممكن من البطاقات السحرية ، واستخدم “التفريغ الأولي” من حلقة التبرير الفنية الدفاعية الخاصة بي لاحتواء الطاقة داخل مساحة صغيرة ثم إطلاقها دفعة واحدة ، مما يؤدي إلى حدوث انفجار هائل.
بموجة من يدها ، ظهر قناع أبيض على وجه أنجليكا. غطى القناع فقط النصف العلوي من وجهها ، وغطى قرنيها وجسدها.
تمتمت وأنا أحدق في المخلوقات في السماء.
لم يكن الرجل سوى نائب زعيم الباحثين المفقودين ، سيباستيان فولفبرج. شخصية رئيسية تغاضت عن السوق السوداء بأكملها.
“قد لا يكون جاهزًا تمامًا بعد ، لكنني لست بعيدًا جدًا عن تطوير هذه التقنية الجديدة.”
“لو كان أي شخص آخر ، ربما كنت سأرفض الاقتراح ، لكن نظرًا لأنه أنت ، فسوف ألقي نظرة. أنا أثق في قدراتك.”
ثم ألقيت نظرة خاطفة على أنجليكا التي كانت تقف بجواري.
“… ما زلت لم تتعلم الدرس الخاص بك؟ “
“أنجليكا ، أسدي لي معروفًا وأقضي عليها.”
“حسنًا؟ ما الأمر يا ريان؟“
“تمام.”
هزت رأسي سرا.
بمد يدها ، بدأت الخيوط السوداء تتشكل حول أنجليكا. بمجرد تمرير يدها إلى اليمين ، توقفت الكائنات الموجودة في الهواء فجأة عن الحركة وسقطت ميتة على الأرض.
ولعق سيباستيان إصبعه ، قلب الصفحات.
“أحسنت.”
على الرغم من أنهم لم يكونوا ميتين ، إلا أنهم ما زالوا يعانون من إصابات خطيرة. كنت راضيا عن هذا.
أثناء تحركي في الطريق الصخري الضيق ، وضعت يدي تحت ذقني وفكرت في تقنيتي الحالية.
ولعق سيباستيان إصبعه ، قلب الصفحات.
“فقط ماذا علي أن أفعل لزيادة القوة؟“
لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ في ملاحظة التغييرات.
من الواضح ، على الرغم من قوتها ، إلا أنها تفتقر إلى الكثير. خاصة أنها كانت خطوة باهظة الثمن ، كما كان إنفاق مانا مرتفعًا أيضًا.
كانت هذه هي السوق السوداء. كان الجميع هنا يرتدون قناعا ، من الخارج والداخل.
“يجب أن أتحدث إلى ميليسا حول خفض إنفاق مانا بشكل أكبر …”
“أحسن.”
على طول الطريق ، كنا نواجه الوحوش التي تهاجمنا من العدم. لحسن الحظ ، كان معي أنجليكا. لقد تعاملت مع معظم الوحوش من أجلي. بسهولة في ذلك.
“سوف نتخلص منهم“.
كان هذا مفهوما على الرغم من ذلك.
———-—-
نظرًا لأن الأبراج المحصنة كانت أبعادًا صغيرة لجيب عالم الشياطين ، فقد كانت أخيرًا ذات طاقة شيطانية. كانت مثل سمكة داخل بركة.
ببطء ولكن بثبات ، بدأ صوت الصفحات التي يتم قلبها بمعدل أسرع يتردد في جميع أنحاء الغرفة. بدأ وجه نائب القائد يتغير أخيرًا.
“قف.”
“سوف نتخلص منهم“.
أخرجتني من أفكاري ، شعرت فجأة بأن يدي تمسك بكتفي.
أثناء تحركي في الطريق الصخري الضيق ، وضعت يدي تحت ذقني وفكرت في تقنيتي الحالية.
“هاه؟“
بدأت عيناي تضيق.
أخرجت صوتًا مفاجئًا.
أثناء الضغط على يدي ، نزل الدم ، وأصبحت ملابسي ملطخة بالدماء.
تردد صدى صوت أنجليكا البارد من ورائي.
بدأ رأسه يؤلمه.
“هل تحاول الموت؟“
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟“
“موت؟“
بمجرد أن بدأت النار في التوسع ، بدأت الحلقات حولها تتحول ببطء إلى اللون الأحمر ، وتوقف الحريق الذي كان يتسع بسرعة بشكل مفاجئ.
بعد أن خفضت رأسي ، أدركت أنني على بعد خطوة واحدة من السقوط على الجرف.
كنت حاليا داخل زنزانة مصنفة [A] ، مما يشير بوضوح إلى أن المخلوقات التي كنت أقاتلها كانت من هذا المستوى.
لقد ابتلعت جرعة من اللعاب.
بمجرد أن بدأت النار في التوسع ، بدأت الحلقات حولها تتحول ببطء إلى اللون الأحمر ، وتوقف الحريق الذي كان يتسع بسرعة بشكل مفاجئ.
“شكرًا.”
الفصل 494: زنزانة [2]
“لن أنقذك في المرة القادمة.”
بمجرد أن بدأت النار في التوسع ، بدأت الحلقات حولها تتحول ببطء إلى اللون الأحمر ، وتوقف الحريق الذي كان يتسع بسرعة بشكل مفاجئ.
“… بالتأكيد.”
“سبب وجودي هنا بسيط.”
هزت رأسي سرا.
نظرًا لأن هذا كان زنزانة مملوكة للسوق السوداء ، فقد تم الإعلان عنها لأي شخص يمكنه تحمل تكاليف استخدامها.
ليس لديك هذا الخيار حقًا.
بالقرب من قمة الجرف.
أموت ، تموت.
“بجدية ، ما الأمر مع إحصائيات حظي؟“
عدت خطوة إلى الوراء ، رفعت رأسي وحدقت.
حدث كل هذا في جزء من الثانية من الزمن ، وكانت النتيجة عبارة عن كرة طاقة مضغوطة تذكرنا بالشمس التي بدأت ببطء في الانضغاط معًا.
“نحن على وشك الانتهاء.”
مع صوت منخفض ، سقط مخلوق يشبه طائرًا كبيرًا متضخمًا ميتًا على الأرض. كنت أركلها بقدمي لتقلبها ، بحثت عن نوة.
بالقرب من قمة الجرف.
لم يكن علي فعل ذلك حقًا لأنني كنت أرتدي بالفعل قناعًا مختلفًا ، لكن أنجليكا كانت شيطانًا ، وبالتالي كان عليها أن تغطي نفسها. لقد ألقت تعويذة على نفسها لطمس مظهرها من بعيد ، لكن هذا لم يكن كافيًا.
“دعونا لا نضيع أي وقت.”
هل ربما تم كسرها؟ لم أكن متأكدا.
بدون مزيد من اللغط ، أمسكت بالصخرة الصلبة والباردة أمامي وأعدت نفسي للتسلق.
أثناء الضغط على يدي ، نزل الدم ، وأصبحت ملابسي ملطخة بالدماء.
“انتظر.”
في المقام الأول ، كانت البطاقات السحرية تتمتع فقط بقوة تصنيف [C] ، وربما حتى تعويذة مرتبة [B].
مرة أخرى ، أوقفتني أنجليكا. ما كان ذلك مرة أخرى؟
لمس وجهي للتأكد من أن القناع في مكانه ، نظرت مرة أخرى إلى الأشكال البعيدة. بالانتقال إلى أنجليكا ، ذكرت ذلك.
“هل حدث شيء مرة أخرى؟“
كانت التقنية بسيطة.
أومأت حشيشة الملاك قليلا. رفعت يدها ووجهتها للأسفل.
“أحسن.”
“انظري هناك.”
لذلك ، إذا حدث شيء ما لنا ، فلن تحضر السوق السوداء نفسها للتحقيق في وفاتنا.
“تحت؟“
تعمق صوته. لدرجة أن الغرفة بدأت تهتز قليلاً.
بعد المنطقة التي كانت تشير إليها ، فوجئت بالعثور على شخصيتين في المسافة.
في حركة واحدة سريعة ، ظهرت الشمس المصغرة أمام المخلوقات وتمتمت بهدوء.
حواجب مجعدة.
“لا يمكنك سحب هذا المظهر. يجعلك تبدو زاحف.”
“… هذا مزعج.”
بقبض قبضتي ، ركزت انتباهي على الظلال التي تتجه في اتجاهي ووجهت الحلقات نحو اتجاهها.
نظرًا لأن هذا كان زنزانة مملوكة للسوق السوداء ، فقد تم الإعلان عنها لأي شخص يمكنه تحمل تكاليف استخدامها.
تمتمت وأنا أحدق في المخلوقات في السماء.
لم يكن غريبًا أن يكون هناك أشخاص آخرون غيرنا.
مرة أخرى ، أوقفتني أنجليكا. ما كان ذلك مرة أخرى؟
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟“
“… أخبرني المزيد عن هذه الصفقة. أنا مهتم.”
سأل أنجليكا. رفعت يدها اليمنى ودارت حولها خيوط سوداء. كانت مستعدة للقتل.
بعد أن خفضت رأسي ، أدركت أنني على بعد خطوة واحدة من السقوط على الجرف.
أمسكت بيدها ، وخفضت يدها.
بالقرب من قمة الجرف.
“ليس بعد.”
“سبب وجودي هنا بسيط.”
“لماذا؟“
لحسن الحظ ، نظرًا لأن هذه الزنزانة كانت تحت سيطرة السوق السوداء ، لم يكن علينا القلق بشأن طاقتها الشيطانية التي تثير الشكوك.
من الواضح أن أنجليكا كانت غير راضية عن موقفي. لا أهتم بأقل القليل ، أخرجت قناعًا أبيض ووضعته على وجهي.
لم يكن غريبًا أن يكون هناك أشخاص آخرون غيرنا.
“أولاً ، ارتدِ قناعك مرة أخرى. وينطبق الشيء نفسه على قناعك.”
لو لم نهدف إلى الذهاب إلى القمة ، لكانوا على الأرجح مختبئين.
لم يكن علي فعل ذلك حقًا لأنني كنت أرتدي بالفعل قناعًا مختلفًا ، لكن أنجليكا كانت شيطانًا ، وبالتالي كان عليها أن تغطي نفسها. لقد ألقت تعويذة على نفسها لطمس مظهرها من بعيد ، لكن هذا لم يكن كافيًا.
“يجب أن أتحدث إلى ميليسا حول خفض إنفاق مانا بشكل أكبر …”
على الأقل ، لم أكن أعتقد أنه كان كافيًا.
أخرجتني من ذهولي ، سلسلة من الصفير أو النغمات عالية النبرة تردد صدى في الهواء ، بينما كانت الظلال المتعددة تتجه في اتجاهي.
لحسن الحظ ، نظرًا لأن هذه الزنزانة كانت تحت سيطرة السوق السوداء ، لم يكن علينا القلق بشأن طاقتها الشيطانية التي تثير الشكوك.
مرة أخرى ، لم يكن هناك نوة.
“… تمام.”
بموجة من يدها ، ظهر قناع أبيض على وجه أنجليكا. غطى القناع فقط النصف العلوي من وجهها ، وغطى قرنيها وجسدها.
“ابق حواسك في حالة تأهب. إذا لم يكن تخميني خاطئًا ، فقد يكونون يعملون مباشرة تحت الشيطان هنا.”
فعلت الشيء نفسه.
“إذا قتلناهم الآن ، فقد ننبه الشيطان في القمة.”
لمس وجهي للتأكد من أن القناع في مكانه ، نظرت مرة أخرى إلى الأشكال البعيدة. بالانتقال إلى أنجليكا ، ذكرت ذلك.
من هناك ، تمكنت من رؤية العديد من المخلوقات المتفحمة وهي تحلق في الهواء بشكل ضعيف.
“ابق حواسك في حالة تأهب. إذا لم يكن تخميني خاطئًا ، فقد يكونون يعملون مباشرة تحت الشيطان هنا.”
بموجة من يدها ، ظهر قناع أبيض على وجه أنجليكا. غطى القناع فقط النصف العلوي من وجهها ، وغطى قرنيها وجسدها.
لم يكن الموت في الأبراج المحصنة غير شائع. يمكن أن يكون سبب الوفاة إما من البشر أو الوحوش.
ثم ألقيت نظرة خاطفة على أنجليكا التي كانت تقف بجواري.
لذلك ، إذا حدث شيء ما لنا ، فلن تحضر السوق السوداء نفسها للتحقيق في وفاتنا.
“سوف نتخلص منهم“.
“إذا لم يكن افتراضي خاطئًا. السبب في تحركهم الآن هو أنهم لاحظوا أننا نهدف إلى قمة الجرف حيث يوجد الشيطان.”
انحنى رايان إلى كرسيه بنظرة راضية.
لو لم نهدف إلى الذهاب إلى القمة ، لكانوا على الأرجح مختبئين.
لسوء حظه ، بصوت عالٍ ، قام نائب القائد بضرب كومة الأوراق على الطاولة.
“إذا قتلناهم الآن ، فقد ننبه الشيطان في القمة.”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟“
كان هذا آخر شيء أردناه لأنني أردت أن أمسك به على حين غرة.
ماذا.
“أفهم.”
عند التوصل إلى تفاهم ، خفضت أنجليكا يدها وتوقفت الطاقة الشيطانية التي تدور حولها.
هزت رأسي سرا.
سألت وهي تنظر إلى مجموعة الأشخاص أسفلنا.
همس ريان مائلًا بجسده عن قرب.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟“
“إذا قتلناهم الآن ، فقد ننبه الشيطان في القمة.”
أجبت بعد التفكير قليلا.
“شكرًا.”
“دعنا نواصل الصعود. إذا كانوا يعملون حقًا من أجل الشيطان ، إذن …”
لم يكن ثعبان صغير شخصًا ينخدع بالمظاهر. كان يعلم أن السلوك الخارجي للرجل كان مجرد واجهة لإخفاء أفكاره الحقيقية.
بدأت عيناي تضيق.
هزت رأسي سرا.
لم أعد أنظر إلى الوراء ، وضعت يدي على الصخرة الصلبة وبدأت في تسلق الجرف.
على طول الطريق ، كنا نواجه الوحوش التي تهاجمنا من العدم. لحسن الحظ ، كان معي أنجليكا. لقد تعاملت مع معظم الوحوش من أجلي. بسهولة في ذلك.
“سوف نتخلص منهم“.
ثم ألقيت نظرة خاطفة على أنجليكا التي كانت تقف بجواري.
***
في حركة واحدة سريعة ، ظهرت الشمس المصغرة أمام المخلوقات وتمتمت بهدوء.
في نفس الوقت.
حواجب مجعدة.
في غرفة أكثر فخامة من ذي قبل ، والتي كانت تتمتع بلمسة عصرية بعض الشيء ، جلس رجل قوي بشعر برتقالي مجعد وشارب مجعد في نهايته ، خلف طاولة كبيرة.
بعد المنطقة التي كانت تشير إليها ، فوجئت بالعثور على شخصيتين في المسافة.
لم يكن الرجل سوى نائب زعيم الباحثين المفقودين ، سيباستيان فولفبرج. شخصية رئيسية تغاضت عن السوق السوداء بأكملها.
“ابق حواسك في حالة تأهب. إذا لم يكن تخميني خاطئًا ، فقد يكونون يعملون مباشرة تحت الشيطان هنا.”
كان سيباستيان جالسًا أمام ثعبان صغير ، وكان لديه ابتسامة لطيفة على وجهه ، تركت انطباعًا جيدًا على أي شخص رآه لأول مرة.
في حركة واحدة سريعة ، ظهرت الشمس المصغرة أمام المخلوقات وتمتمت بهدوء.
مد يده ، ومرر فنجان شاي صغير في اتجاه ثعبان صغير.
في غرفة أكثر فخامة من ذي قبل ، والتي كانت تتمتع بلمسة عصرية بعض الشيء ، جلس رجل قوي بشعر برتقالي مجعد وشارب مجعد في نهايته ، خلف طاولة كبيرة.
“ما الذي أتى بك إلى هنا ، ثعبان صغير؟ لم أرك منذ فترة طويلة. هناك الكثير من الأشخاص يطلبون خدماتك.”
“ثعبان صغير.”
“شكرا لك على عرضك ، لكن يجب أن أرفض بلطف“.
“أحسن.”
أجاب ثعبان صغير بهدوء. تومض الحذر عبر عينيه وهو يتحدث.
“أولاً ، ارتدِ قناعك مرة أخرى. وينطبق الشيء نفسه على قناعك.”
لم يكن ثعبان صغير شخصًا ينخدع بالمظاهر. كان يعلم أن السلوك الخارجي للرجل كان مجرد واجهة لإخفاء أفكاره الحقيقية.
أموت ، تموت.
كانت هذه هي السوق السوداء. كان الجميع هنا يرتدون قناعا ، من الخارج والداخل.
“يبدو أنه نجح.”
أخذ رشفة صغيرة من الشاي أمامه ، وضع ثعبان صغير فنجان الشاي بهدوء وأجاب.
———-—-
“سبب وجودي هنا بسيط.”
نظرًا لأن الأبراج المحصنة كانت أبعادًا صغيرة لجيب عالم الشياطين ، فقد كانت أخيرًا ذات طاقة شيطانية. كانت مثل سمكة داخل بركة.
توقف وضرب شفتيه.
كان الانفجار سريعًا. لقد استمر لمدة ثانيتين حيث سرعان ما عادت السماء إلى لونها الطبيعي ، مما سمح لي برؤية آثار الانفجار. على الرغم من أن الانفجار كان قصيرًا ، إلا أنه في تلك اللحظة القصيرة من الوقت انفجر ، شعرت بمدى رعب الطاقة التي أطلقها.
[كشف السموم: لاغية]
في المقام الأول ، كانت البطاقات السحرية تتمتع فقط بقوة تصنيف [C] ، وربما حتى تعويذة مرتبة [B].
دوى صوت خافت داخل رأسه وارتاح وجهه قليلاً.
من زاوية عينيه ، كان يتتبع تعابير وجه نائب القائد. كان يخطط لمجموعته التالية من الإجراءات اعتمادًا على تعبيرات الوجه التي سيصنعها سيباستيان.
رفع يده ، وألقى كومة من الأوراق على الطاولة.
نظرًا لأن الأبراج المحصنة كانت أبعادًا صغيرة لجيب عالم الشياطين ، فقد كانت أخيرًا ذات طاقة شيطانية. كانت مثل سمكة داخل بركة.
“هذا لأنني أرغب في عقد صفقة“.
أجبت بعد التفكير قليلا.
“اتفاق؟“
بعد أن خفضت رأسي ، أدركت أنني على بعد خطوة واحدة من السقوط على الجرف.
احتفظ سيباستيان بالابتسامة على وجهه.
“موت؟“
مد يده ، وسحب الأوراق في طريقه.
لو لم أقم بإلقاء مجموعة من البطاقات السحرية ، لما كنت قادرًا على التعامل مع هذا القدر من الضرر.
“لو كان أي شخص آخر ، ربما كنت سأرفض الاقتراح ، لكن نظرًا لأنه أنت ، فسوف ألقي نظرة. أنا أثق في قدراتك.”
“لماذا؟“
ولعق سيباستيان إصبعه ، قلب الصفحات.
لم يكن غريبًا أن يكون هناك أشخاص آخرون غيرنا.
للحظة وجيزة من الزمن ، ساد الصمت على القاعة. في غضون ذلك ، ارتشف سمالسنكي بهدوء الشاي في يده.
“انظري هناك.”
من زاوية عينيه ، كان يتتبع تعابير وجه نائب القائد. كان يخطط لمجموعته التالية من الإجراءات اعتمادًا على تعبيرات الوجه التي سيصنعها سيباستيان.
تفجر-!
لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ في ملاحظة التغييرات.
مرة أخرى ، لم يكن هناك نوة.
ببطء ولكن بثبات ، بدأ صوت الصفحات التي يتم قلبها بمعدل أسرع يتردد في جميع أنحاء الغرفة. بدأ وجه نائب القائد يتغير أخيرًا.
“… هذا مزعج.”
“هذا…”
“أمم…”
تمتم بهدوء. يمكن أن يشعر سمولثنيك بإحساس مسموع بالصدمة قادم من صوت سيباستيان ، مما دفعه إلى رسم ابتسامة صغيرة. واحد كان علامة على انتصاره.
“قف.”
‘امسكته.’
كان هذا مفهوما على الرغم من ذلك.
سرًا ، فتح قبضتيه اللتين كانتا تتعرقان بلا حسيب ولا رقيب.
‘امسكته.’
ربما لم يظهر ذلك ظاهريًا ، لكنه كان يتصبب عرقاً سراً.
“ثعبان صغير.”
“يا.”
أجاب ثعبان صغير بهدوء. تومض الحذر عبر عينيه وهو يتحدث.
شعر بجربة صغيرة على زاوية بدلته ، أدار ثعبان صغير رأسه.
“الثعبان الصغير ، توقف عن الابتسام. أنت تشبه رين تمامًا.”
“حسنًا؟ ما الأمر يا ريان؟“
كان هذا مفهوما على الرغم من ذلك.
“توقف عن الابتسام.”
لم يكن غريبًا أن يكون هناك أشخاص آخرون غيرنا.
“… إيه؟ “
سرًا ، فتح قبضتيه اللتين كانتا تتعرقان بلا حسيب ولا رقيب.
أمال الثعان الصغير الصغيرة رأسه. من الواضح أنه مرتبك بكلمات رايان.
بنظرة احتفالية ، بعيدة كل البعد عن الودود الذي كان عليه قبل لحظات ، انغلقت عينا نائب القائد على ثعبان صغير.
“عن ماذا تتحدث؟“
“أولاً ، ارتدِ قناعك مرة أخرى. وينطبق الشيء نفسه على قناعك.”
همس ريان مائلًا بجسده عن قرب.
“عن ماذا تتحدث؟“
“الثعبان الصغير ، توقف عن الابتسام. أنت تشبه رين تمامًا.”
“ما الذي أتى بك إلى هنا ، ثعبان صغير؟ لم أرك منذ فترة طويلة. هناك الكثير من الأشخاص يطلبون خدماتك.”
“…”
لم يكن الرجل سوى نائب زعيم الباحثين المفقودين ، سيباستيان فولفبرج. شخصية رئيسية تغاضت عن السوق السوداء بأكملها.
تجمدت اليد التي كانت تحمل فنجان الشاي. سرعان ما تم مسح الابتسامة الطفيفة على وجهه.
بالقرب من قمة الجرف.
“أحسن.”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟“
انحنى رايان إلى كرسيه بنظرة راضية.
عند التوصل إلى تفاهم ، خفضت أنجليكا يدها وتوقفت الطاقة الشيطانية التي تدور حولها.
“لا يمكنك سحب هذا المظهر. يجعلك تبدو زاحف.”
بعد المنطقة التي كانت تشير إليها ، فوجئت بالعثور على شخصيتين في المسافة.
“… آه.”
سألت وهي تنظر إلى مجموعة الأشخاص أسفلنا.
بفتح فمه وإغلاقه ، لم يستطع ثعبان صغير العثور على الكلمات المناسبة لقولها. هل ابتسم حقًا مثل رين؟
مع صوت منخفض ، سقط مخلوق يشبه طائرًا كبيرًا متضخمًا ميتًا على الأرض. كنت أركلها بقدمي لتقلبها ، بحثت عن نوة.
“يا إلهي ، يبدو أنني تأثرت به كثيرا …”
مرة أخرى ، أوقفتني أنجليكا. ما كان ذلك مرة أخرى؟
بدأ رأسه يؤلمه.
كانت هذه هي السوق السوداء. كان الجميع هنا يرتدون قناعا ، من الخارج والداخل.
لسوء حظه ، بصوت عالٍ ، قام نائب القائد بضرب كومة الأوراق على الطاولة.
همس ريان مائلًا بجسده عن قرب.
“ثعبان صغير.”
دوى انفجار مدوي هز المناطق المحيطة بصدى في الهواء. يلف السماء ضوء ساطع ، والهواء يرتجف.
تعمق صوته. لدرجة أن الغرفة بدأت تهتز قليلاً.
“يجب أن أتحدث إلى ميليسا حول خفض إنفاق مانا بشكل أكبر …”
بنظرة احتفالية ، بعيدة كل البعد عن الودود الذي كان عليه قبل لحظات ، انغلقت عينا نائب القائد على ثعبان صغير.
أخرجت صوتًا مفاجئًا.
“… أخبرني المزيد عن هذه الصفقة. أنا مهتم.”
مرة أخرى ، أوقفتني أنجليكا. ما كان ذلك مرة أخرى؟
أومأت حشيشة الملاك قليلا. رفعت يدها ووجهتها للأسفل.
ترجمة FLASH
———-—-
———-—-
كان سيباستيان جالسًا أمام ثعبان صغير ، وكان لديه ابتسامة لطيفة على وجهه ، تركت انطباعًا جيدًا على أي شخص رآه لأول مرة.
لم يكن علي فعل ذلك حقًا لأنني كنت أرتدي بالفعل قناعًا مختلفًا ، لكن أنجليكا كانت شيطانًا ، وبالتالي كان عليها أن تغطي نفسها. لقد ألقت تعويذة على نفسها لطمس مظهرها من بعيد ، لكن هذا لم يكن كافيًا.
اية (86) ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا (87)سورة النساء الاية (87)
هكذا قال.
“إشعال“.
كان هذا آخر شيء أردناه لأنني أردت أن أمسك به على حين غرة.
لم يكن الرجل سوى نائب زعيم الباحثين المفقودين ، سيباستيان فولفبرج. شخصية رئيسية تغاضت عن السوق السوداء بأكملها.
كانت التقنية بسيطة.
