رتبة إمبراطور [4]
الفصل 514: رتبة إمبراطور [4]
“نعم ، لقد فاز“.
على إحدى المنصات العلوية المطلة على المباريات ، ساد جو ثقيل وكئيب.
بعد بضع دقائق فقط من الآن ، سيواجه الإمبراطور الحالي ، النجم الفضي ، إمبراطور قوس الملك ، الموت جلبت.
حدق القمر الفضي في كسر الجمجمة الذي فقد وعيه على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة. لم تكن على علم بحالة كسر الجمجمة الحالية ، وبصراحة تامة ، لم تكن مهتمة.
على إحدى المنصات العلوية المطلة على المباريات ، ساد جو ثقيل وكئيب.
لقد خسر ، وكان هذا كل ما يهمها. بغض النظر عما إذا كان قد مات أم لا ، لم تعد مهتمة به.
“بدون رفع إصبع؟“
“نفاية…”
ظهرت مفاجأة على وجه النجم الفضي. لكنها جاءت بالسرعة التي تركتها.
قالت في اشمئزاز.
“من الذي فاز؟“
كانت المباراة نفسها قد أفسدت مزاجها بالفعل. ونتيجة لذلك ، قررت مغادرة الغرفة لأنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى البقاء هناك.
“حيل تافهة.”
قبل أن تغادر الغرفة ، ألقت نظرة أخيرة على الساحة أدناه قبل أن تتمتم.
بقيت نظرته على الشخصية ذات الشعر الأبيض في وسط أرض الملعب لأكثر من ثانيتين بقليل.
“حيل تافهة.”
حسنًا ، الجميع تقريبًا.
صليل-!
“لا توقظني حتى تبدأ مباراة الإمبراطور.”
أغلق الباب واختفت.
“إلى متى يمكنك الحصول على شكل ملموس؟“
أما بالنسبة لأصحاب الرتب الأعلى الآخرين في الغرفة ، فقد كانت ردود أفعالهم مختلطة.
ابتسمت نفسي الأخرى قليلاً.
في حين أن ردود أفعالهم تجاه الشكل ذي الشعر الأبيض أدناه لم تكن قوية مثل ردود فعل القمر الفضي ، إلا أنهم ما زالوا مذهولين مما رأوه. اختلطت أعينهم الآن بالخوف والقلق.
أغلق الباب واختفت.
بالنسبة له لضرب كسر الجمجمة بسهولة ، لم يتمكنوا هم أنفسهم من فعل ذلك.
على إحدى المنصات العلوية المطلة على المباريات ، ساد جو ثقيل وكئيب.
أصبح واضحًا لهم الآن أنه أياً كان هذا المبتدئ ، فقد كان أعلى من مستواهم.
“ماذا تقصد أنه لا يهم؟ إنه يتحدى سلطتك بشكل مباشر.”
حسنًا ، الجميع تقريبًا.
***
“حسنًا؟ هل انتهى القتال؟“
“هذا يكفي ، ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟“
تردد صدى صوت كسول مترنح على المنصة.
الإمبراطور الحالي ، النجم الفضي.
رمش التنين البرق عدة مرات ، ورفع رأسه لعرض الساحة أدناه. كانت الهتافات الصاخبة قد أيقظته من غفوته.
“يبدو مألوفا“.
“هوام“.
كلما تخلصت منه بشكل أسرع ، كانت الأمور أفضل بالنسبة لي.
سأل بتثاؤب بصوت عالٍ.
أجبته في النهاية.
“من الذي فاز؟“
“لا شيء كبير. تذكر الإنسان الذي رفض عرضنا؟“
“… زميلك العضو البشري.”
“سوف أتحدى الإمبراطور.”
أجاب صوت عميق على سؤاله. الصوت ينتمي إلى الاورك ، وهو حاليا في المرتبة الرابعة في الترتيب.
كنت سريعًا في التكيف مع ذلك. بالتوافق مع هذه الحقيقة ، قررت فقط قبولها واستخدامها لمصلحتي.
مقارنةً بـ كسر الجمجمة ، كان أقصر ، ولكن على الرغم من طوله ، فقد أطلق هالة أكثر قوة مقارنةً بـ كسر الجمجمة.
“ادخل.”
“بشر؟“
بإلقاء نظرة خاطفة على القمر الفضي ، مشى ببطء نحوها.
بإلقاء نظرة فاحصة على الإجراء أدناه ، حدق التنين البرق بعينيه.
في منتصف طرح سؤال آخر ، قطعتني نفسي الأخرى. فتحت فمي ، وهزت رأسي في النهاية.
بقيت نظرته على الشخصية ذات الشعر الأبيض في وسط أرض الملعب لأكثر من ثانيتين بقليل.
“يبدو مألوفا“.
أغلق الباب واختفت.
تمتم بصوت عال.
بعد بضع دقائق فقط من الآن ، سيواجه الإمبراطور الحالي ، النجم الفضي ، إمبراطور قوس الملك ، الموت جلبت.
عند سماع كلماته ، استدار الجميع لينظروا إلى بعضهم البعض.
“نعم أنا أعلم.”
في الماضي ، كانت كلماته تبدو غريبة بالنسبة لهم ، لكن الآن بعد أن اعتادوا عليه ، لم يفكروا كثيرًا في ذلك.
***
بالنسبة لهم ، كان شخصًا لديه ذاكرة مروعة.
“هواعام …”
نوعا ما.
أخذ لحظة لمداعبة خدها ، وأوقف خطواته أمامها. تتبع إبهامه الندبة الطويلة التي تتبع وجهها ، مما أدى إلى ظهور أحمر الخدود الخافت على خديها.
كان افتقاره إلى الذاكرة أكثر دلالة على نقص الرعاية. اقتصرت ذاكرته على جميع الحاضرين في الغرفة على الإمبراطور الحالي ، ولا أحد سواه.
حدق القمر الفضي في كسر الجمجمة الذي فقد وعيه على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة. لم تكن على علم بحالة كسر الجمجمة الحالية ، وبصراحة تامة ، لم تكن مهتمة.
الأشخاص الوحيدون الذين يتذكرهم هم أولئك الذين يستحقون التذكر ، وكان من الواضح لهم أنهم لا يستحقون التذكر. يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للشخص ذي الشعر الأبيض أدناه حيث يبدو أن التنين البرق لا يزال غير قادر على تذكره.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يذكره فيها منذ وصولي إلى هنا.
“نعم ، لقد فاز“.
لأي سبب لم يخبرني سوى هذا الخبر الآن؟
رد الاورك من قبل. تومضت عيناه ببرود وهو ينظر إلى الإنسان على الأريكة. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التحرك.
الأشخاص الوحيدون الذين يتذكرهم هم أولئك الذين يستحقون التذكر ، وكان من الواضح لهم أنهم لا يستحقون التذكر. يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للشخص ذي الشعر الأبيض أدناه حيث يبدو أن التنين البرق لا يزال غير قادر على تذكره.
في عقله لم يكن هناك شك في أن الإنسان الذي أمامه كان مخيفًا ، ولم يكن أمامه أي فرصة. حتى في ذلك الوقت ، أزعجه موقفه بلا نهاية.
لشخص فخور مثله أن يعامل على أنه لا شيء سوى الهواء …
“هواعام …”
كسر.
ظهرت مفاجأة على وجه النجم الفضي. لكنها جاءت بالسرعة التي تركتها.
رن الهواء مع صوت طقطقة وهو يشد قبضته بإحكام.
“… زميلك العضو البشري.”
“هواعام …”
الفصل 514: رتبة إمبراطور [4]
أخذ لحظة ليغطي فمه بيده ، انحنى التنين البرق على الأريكة ، غير مدرك تمامًا لأفكار العفاريت.
هذا يمكن أن يكون بمثابة معلومات جيدة بالنسبة لي. بالتأكيد تخطط لوضع هذا في الاعتبار.
“هذا جيد بالنسبة له …”
“… نعم.”
ثم مد يده بحثًا عن غمد أزرق طويل حيث استقر سيف بداخله وأمسكه بيده اليسرى. جعله أقرب إلى جسده ، وأغلق عينيه.
أما بالنسبة لأصحاب الرتب الأعلى الآخرين في الغرفة ، فقد كانت ردود أفعالهم مختلطة.
“متعب جدا.”
في الماضي ، كانت كلماته تبدو غريبة بالنسبة لهم ، لكن الآن بعد أن اعتادوا عليه ، لم يفكروا كثيرًا في ذلك.
صفع شفتيه ، تمتم بضعف.
بالنسبة لهم ، كان شخصًا لديه ذاكرة مروعة.
“لا توقظني حتى تبدأ مباراة الإمبراطور.”
حدق القمر الفضي في كسر الجمجمة الذي فقد وعيه على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة. لم تكن على علم بحالة كسر الجمجمة الحالية ، وبصراحة تامة ، لم تكن مهتمة.
بمجرد أن انتهى من الكلام ، نام على الفور.
بمجرد أن انتهى من الكلام ، نام على الفور.
هدأت الغرفة.
“أشعر بالفضول حيال شيء ما.”
***
“أرى.”
تو توك—
تو توك—
“ادخل.”
“هذا يكفي ، ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟“
عند دخول غرفة بدت مألوفة ، خفضت القمر الفضي رأسها. في الخفاء ، نظرت إلى وسط الغرفة حيث يقف رجل بلا قميص بشعر فضي طويل.
“حول؟“
الإمبراطور الحالي ، النجم الفضي.
أجاب نفسي الآخر على سؤالي. نظرت إليه ، أومأت برأسي.
الشخص الذي وقف في قمة قوس الدوق ، والشخص الذي خدمته.
شرعت عيني في التحديق بإحكام.
إلقاء نظرة فاحصة عليه للتأكد من أن كل شيء على ما يرام ، وعندها فقط خفضت رأسها في النهاية.
حدق القمر الفضي في كسر الجمجمة الذي فقد وعيه على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة. لم تكن على علم بحالة كسر الجمجمة الحالية ، وبصراحة تامة ، لم تكن مهتمة.
“هل أنت مستعد لمباراتك القادمة؟“
———-—-
هي سألت. على الرغم من أن صوتها بدا طبيعيًا ، إلا أنه كان مشوبًا بالغضب.
استدار ، ابتسم النجم الفضي.
تم التقاط هذا بشكل طبيعي من قبل الشخص الذي يقف في منتصف الغرفة.
وقفت من السرير. يمكنني القول أنه كان على وشك أن يقول شيئًا مهمًا. ولم أكن مخطئا.
“هل هناك شيء معك؟“
“حوالي عشر دقائق.”
سأل بنبرة ناعمة نوعا ما. رفعت رأسها ، استرخيت حواجب سيلفر مون المجعدة بشدة قليلاً.
“لا توقظني حتى تبدأ مباراة الإمبراطور.”
تنهدت في النهاية.
“… نعم.”
“لا شيء كبير. تذكر الإنسان الذي رفض عرضنا؟“
بقيت نظرته على الشخصية ذات الشعر الأبيض في وسط أرض الملعب لأكثر من ثانيتين بقليل.
“… ماذا عنه؟ “
الإمبراطور الحالي ، النجم الفضي.
“لقد هزم كسر الجمجمة. ولم يكن مجرد نصر بسيط ، لكنه فاز بالكامل دون أن يرفع إصبعه“.
قبل أن يتابع ، تحول انتباهه نحو خزانة خشبية مزخرفة ليست بعيدة عن مكان وجوده ، حيث كان القميص الأبيض معلقًا. صعد إليه ، أخرج القميص ولبسه.
شدّت أسنانها عندما كانت تفكر في القتال.
أجبته في النهاية.
“كيف تجرؤ على تحدي سلطتنا“.
رمش التنين البرق عدة مرات ، ورفع رأسه لعرض الساحة أدناه. كانت الهتافات الصاخبة قد أيقظته من غفوته.
“بدون رفع إصبع؟“
تو توك—
ظهرت مفاجأة على وجه النجم الفضي. لكنها جاءت بالسرعة التي تركتها.
رد الاورك من قبل. تومضت عيناه ببرود وهو ينظر إلى الإنسان على الأريكة. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التحرك.
بإلقاء نظرة خاطفة على القمر الفضي ، مشى ببطء نحوها.
بعد أن أغمضت عيني وتفكرت لفترة ، راودتني فكرة مفاجئة. سألت ، ففتحت عيني مرة أخرى.
لتوك.
هدأت الغرفة.
ترددت صدى خطواته الهادئة والثابتة في جميع أنحاء الغرفة.
اية (106) وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا (107) سورة النساء الاية (107)
أخذ لحظة لمداعبة خدها ، وأوقف خطواته أمامها. تتبع إبهامه الندبة الطويلة التي تتبع وجهها ، مما أدى إلى ظهور أحمر الخدود الخافت على خديها.
“أنا أفهم. لكن هل ستسمح له حقًا بالذهاب على هذا النحو؟“
بينما كان يشاهد هذا ، ابتسم بصوت خافت.
تمتم وهو ينظر إلى باب الغرفة.
“… لا يهم.”
ظهرت مفاجأة على وجه النجم الفضي. لكنها جاءت بالسرعة التي تركتها.
“ماذا تقصد أنه لا يهم؟ إنه يتحدى سلطتك بشكل مباشر.”
“هيه“.
احتج سيلفر مون ، لكن الإمبراطور هز رأسه.
بعد بضع دقائق فقط من الآن ، سيواجه الإمبراطور الحالي ، النجم الفضي ، إمبراطور قوس الملك ، الموت جلبت.
“أنت تعلم جيدًا أن مباراتي القادمة ستكون ضد قوس إمبراطور الملك ، أليس كذلك؟“
كانت هذه هي المرة الأولى التي يذكره فيها منذ وصولي إلى هنا.
“نعم أنا أعلم.”
“ادخل.”
أومأت سيلفرمون رأسها. هذا الإدراك جعل قلبها يتسارع.
ببطء ، أدار رأسه لينظر في طريقي.
بعد بضع دقائق فقط من الآن ، سيواجه الإمبراطور الحالي ، النجم الفضي ، إمبراطور قوس الملك ، الموت جلبت.
كان افتقاره إلى الذاكرة أكثر دلالة على نقص الرعاية. اقتصرت ذاكرته على جميع الحاضرين في الغرفة على الإمبراطور الحالي ، ولا أحد سواه.
سيتم تحديد من سيواجه الأوفرلورد في هذه المباراة.
———-—-
بمجرد أن يتمكن من التغلب عليه ، سيتمكن أخيرًا من محاربة افرلورد الحالي. العائق الوحيد الذي يمنعه من الوصول إلى الحرية.
عند سماع كلماته ، استدار الجميع لينظروا إلى بعضهم البعض.
“تجاهل الإنسان الآن.”
“نعم ، لقد فاز“.
أخذ النجم الفضي يده بعيدًا عن خدها. كان وجهها ممتلئًا بالتردد عندما فعل ذلك ، لكنها حافظت على نبرة صوتها هادئة.
———-—-
“أنا أفهم. لكن هل ستسمح له حقًا بالذهاب على هذا النحو؟“
كانت المباراة نفسها قد أفسدت مزاجها بالفعل. ونتيجة لذلك ، قررت مغادرة الغرفة لأنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى البقاء هناك.
“لا.”
رد.
رد.
“تنين البرق. هو شخص قد يكون أقوى من أنت في الفئة الحالية. إذا كان عليك أن تقلق بشأن أي شخص ، فسيكون هو.”
قبل أن يتابع ، تحول انتباهه نحو خزانة خشبية مزخرفة ليست بعيدة عن مكان وجوده ، حيث كان القميص الأبيض معلقًا. صعد إليه ، أخرج القميص ولبسه.
“أنت تعلم جيدًا أن مباراتي القادمة ستكون ضد قوس إمبراطور الملك ، أليس كذلك؟“
“هناك العديد من الأشياء التي يجب أن أحضرها في الوقت الحالي. فماذا لو تمكن من التغلب على كسر الجمجمة؟ يمكنني فعل ذلك أيضًا. قلقي الحقيقي هو الإنسان الآخر.”
ظهرت جدية شديدة على وجهي وأنا أحدق في نفسي الأخرى.
“تقصد التنين البرق؟“
شرعت عيني في التحديق بإحكام.
“… نعم.”
تردد صدى صوت كسول مترنح على المنصة.
زرنا الجزء العلوي من قميصه ، ومضت عيناه ببرود.
تم التقاط هذا بشكل طبيعي من قبل الشخص الذي يقف في منتصف الغرفة.
“بالنسبة لهذا الإنسان ، سأرى كيف سيكون قادرًا على الهرب مثل هذا التفشي بمجرد أن أصبح اللورد الأعلى.”
لأي سبب لم يخبرني سوى هذا الخبر الآن؟
“… هل ستكون بخير حقا؟ “
“لقد هزم كسر الجمجمة. ولم يكن مجرد نصر بسيط ، لكنه فاز بالكامل دون أن يرفع إصبعه“.
سأل القمر الفضي. عاد القلق إلى صوتها.
هذا يمكن أن يكون بمثابة معلومات جيدة بالنسبة لي. بالتأكيد تخطط لوضع هذا في الاعتبار.
استدار ، ابتسم النجم الفضي.
أخذ لحظة ليغطي فمه بيده ، انحنى التنين البرق على الأريكة ، غير مدرك تمامًا لأفكار العفاريت.
“لا داعي للقلق بشأن فوزي. هذا ضمان. أنا مطلق.”
تمتم بصوت عال.
***
“… ماذا؟ “
“أشعر بالفضول حيال شيء ما.”
“حسنًا؟ هل انتهى القتال؟“
عندما عدت إلى زنزانتي ، ألقيت نظرة خاطفة على نفسي الأخرى والتقت أعيننا. اقترحت النظرة على وجهه أنه يعرف بالفعل ما سأطلبه.
أغلق الباب واختفت.
بغض النظر ، ما زلت أسأل.
بينما كان يشاهد هذا ، ابتسم بصوت خافت.
“إلى متى يمكنك الحصول على شكل ملموس؟“
بالنسبة لهم ، كان شخصًا لديه ذاكرة مروعة.
لقد حدث لي ذلك منذ فترة ، لكن في بعض الأحيان يمكن أن تظهر نفسي الأخرى جسديًا. بعد أن اعتقدت دائمًا أنه كان نوعًا من الرؤية ، فوجئت إلى حد ما بهذا الوحي.
قالت في اشمئزاز.
كنت سريعًا في التكيف مع ذلك. بالتوافق مع هذه الحقيقة ، قررت فقط قبولها واستخدامها لمصلحتي.
ظهرت جدية شديدة على وجهي وأنا أحدق في نفسي الأخرى.
تمامًا مثل ما حدث للتو.
لأي سبب لم يخبرني سوى هذا الخبر الآن؟
“حوالي عشر دقائق.”
ببطء ، أدار رأسه لينظر في طريقي.
أجاب نفسي الآخر على سؤالي. نظرت إليه ، أومأت برأسي.
هي سألت. على الرغم من أن صوتها بدا طبيعيًا ، إلا أنه كان مشوبًا بالغضب.
“أرى.”
“هل يمكن أن تكون أقوى مني؟“
بعد أن أغمضت عيني وتفكرت لفترة ، راودتني فكرة مفاجئة. سألت ، ففتحت عيني مرة أخرى.
بينما كان يشاهد هذا ، ابتسم بصوت خافت.
“إلى أي مدى يمكنك أن تكون عني؟“
“… ليس كثيرا.”
“أرى.”
“حول؟“
“سوف أتحدى الإمبراطور.”
“حوالي خمسة أمتار.”
تنهدت في النهاية.
“أرى.”
هذا يمكن أن يكون بمثابة معلومات جيدة بالنسبة لي. بالتأكيد تخطط لوضع هذا في الاعتبار.
سأل بنبرة ناعمة نوعا ما. رفعت رأسها ، استرخيت حواجب سيلفر مون المجعدة بشدة قليلاً.
“ماذا-“
صفع شفتيه ، تمتم بضعف.
“هذا يكفي ، ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟“
رد الاورك من قبل. تومضت عيناه ببرود وهو ينظر إلى الإنسان على الأريكة. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التحرك.
في منتصف طرح سؤال آخر ، قطعتني نفسي الأخرى. فتحت فمي ، وهزت رأسي في النهاية.
“حوالي عشر دقائق.”
“لا يستحق كل هذا العناء.”
“هذا يكفي ، ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟“
“سوف أتحدى الإمبراطور.”
أجبته في النهاية.
في منتصف طرح سؤال آخر ، قطعتني نفسي الأخرى. فتحت فمي ، وهزت رأسي في النهاية.
الشيء الوحيد الذي يقف في طريقي من أجل الوصول إلى والد أماندا ، كان الأوفرلورد الحالي هو الإمبراطور.
كلما تخلصت منه بشكل أسرع ، كانت الأمور أفضل بالنسبة لي.
“لا.”
“على الرغم من أنني أعلم أنه سيكون خصمًا قويًا ، إلا أنني لم أقم بكل شيء بعد.”
احتج سيلفر مون ، لكن الإمبراطور هز رأسه.
“… هل تعتقد ذلك؟ “
“بشر؟“
قمت بإمالة رأسي وأنا جالس بشكل مستقيم على سريري.
حسنًا ، الجميع تقريبًا.
“تلك النظرة … إنه يعرف شيئًا بالتأكيد.”
بينما كان يشاهد هذا ، ابتسم بصوت خافت.
شرعت عيني في التحديق بإحكام.
أجاب صوت عميق على سؤاله. الصوت ينتمي إلى الاورك ، وهو حاليا في المرتبة الرابعة في الترتيب.
“أنت تعرف شيئًا بالتأكيد. ابصقه. قل لي ما أحتاج إلى معرفته.”
استدار ، ابتسم النجم الفضي.
“هيه“.
أجاب نفسي الآخر على سؤالي. نظرت إليه ، أومأت برأسي.
ابتسمت نفسي الأخرى قليلاً.
“هل أنت مستعد لمباراتك القادمة؟“
تمتم وهو ينظر إلى باب الغرفة.
“حوالي خمسة أمتار.”
“الإمبراطور الحالي يجب أن يكون أقل ما يقلقك.”
“بدون رفع إصبع؟“
“… عن ماذا تتحدث؟ “
“أرى.”
وقفت من السرير. يمكنني القول أنه كان على وشك أن يقول شيئًا مهمًا. ولم أكن مخطئا.
“ماذا-“
قال عرضا وهو يدير رأسه.
تمتم بصوت عال.
“تنين البرق. هو شخص قد يكون أقوى من أنت في الفئة الحالية. إذا كان عليك أن تقلق بشأن أي شخص ، فسيكون هو.”
———-—-
“… ماذا؟ “
هي سألت. على الرغم من أن صوتها بدا طبيعيًا ، إلا أنه كان مشوبًا بالغضب.
ظهرت جدية شديدة على وجهي وأنا أحدق في نفسي الأخرى.
ثم مد يده بحثًا عن غمد أزرق طويل حيث استقر سيف بداخله وأمسكه بيده اليسرى. جعله أقرب إلى جسده ، وأغلق عينيه.
“هل يمكن أن تكون أقوى مني؟“
على الرغم من أنني لم أفكر أبدًا أنه لم يكن هناك أشخاص أقوى مني ، إلا أنه كان مفاجأة بالنسبة لي أن أجد شخصًا بهذه القوة في فئة رتبة الدوق.
“حول؟“
أخذ نفسا عميقا ، تمكنت من تهدئة نفسي بسرعة إلى حد ما.
“… ليس كثيرا.”
“لماذا تخبرني بهذا الآن؟“
“أرى.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يذكره فيها منذ وصولي إلى هنا.
إلقاء نظرة فاحصة عليه للتأكد من أن كل شيء على ما يرام ، وعندها فقط خفضت رأسها في النهاية.
لأي سبب لم يخبرني سوى هذا الخبر الآن؟
“إلى متى يمكنك الحصول على شكل ملموس؟“
“السبب بسيط“.
“… عن ماذا تتحدث؟ “
ببطء ، أدار رأسه لينظر في طريقي.
“أرى.”
“هذا لأنه هو المفتاح لمساعدتك على الخروج من هذا المكان.”
“من الذي فاز؟“
“نعم ، لقد فاز“.
ترجمة FLASH
“لماذا تخبرني بهذا الآن؟“
———-—-
“حوالي عشر دقائق.”
تنهدت في النهاية.
اية (106) وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا (107) سورة النساء الاية (107)
كلما تخلصت منه بشكل أسرع ، كانت الأمور أفضل بالنسبة لي.
“… هل ستكون بخير حقا؟ “
“لماذا تخبرني بهذا الآن؟“
أخذ نفسا عميقا ، تمكنت من تهدئة نفسي بسرعة إلى حد ما.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يذكره فيها منذ وصولي إلى هنا.
