Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 515

رتبة الإمبراطور [5]

رتبة الإمبراطور [5]

الفصل 515: رتبة الإمبراطور [5]

في تلك اللحظة سمع صوت الشيطان. أصبحت أرضية الساحة على الفور مكثفة حيث توقف الجميع عن الكلام للحظة.

بينما ركز الجميع على الأراضي الخالية أدناه ، هتف الحشد بصخب في جميع أنحاء الساحة.

 

ركز انتباه الجميع على شيطانية معينة وهي تقف في منتصف الساحة بابتسامة مشرقة على وجهها.

“سأقتلك!”

فتحت فمها ، وأصدرت صوتًا لطيفًا ومغريًا ملأ الساحة.

حتى ذلك الحين ، استمرت الشقوق في التكوّن على الدرع. لم يمض وقت طويل حتى انطلق صوت شظايا الزجاج ، وانكسر الدرع الأول إلى قطع.

[في مباراة اليوم على الجانب الأيسر لدينا الموت جلبت ، قوس إمبراطور الملك الحالي.]

مجرد التفكير جعله يضغط على أسنانه بإحكام. إلا أن غضبه اختفى بالسرعة التي ظهر بها. أخذ نفسا عميقا وهدأ.

وبينما كانت تتحدث ، انفتحت البوابة على الجانب الأيسر ، وظهر شيطان من الجانب الآخر من الحلبة.

بمجرد أن كان على بعد أمتار قليلة من الموت جلبت ، توقفت قدميه. بينما كان يقف في الطرف الآخر من الموت جلبت ، يمكن للجميع رؤية اختلافاتهم في الحجم.

عند رؤية أجنحة الخفافيش تتناثر على ظهره وهيكلها الضخم لدرجة أنها جعلت بعض الأورك تشعر بالعار ، أصبح الحشد أكثر سحرًا.

برفع يده أشارت عصاه إلى المخلب ، وتشكلت عدة دوائر سحرية عند أطراف كل ظفر ، مما أوقفها في مكانها.

قتل!”

بصراحة كان سئم من ذلك.

“تدمير هذا العفريت!”

شعرت كما لو أن نملة كانت تقاتل ضد وحش كبير. كان الاختلاف بينهما لا يضاهى.

“من الأفضل أن تجعلني شيئا أيها الخائن!”

عندما أدار النجم الفضي رأسه لينظر إلى الحشد ، شعر بعيونهم المملوءة بالخبث والكلمات التي لا تتمنى له شيئًا سوى الموت.

عندما توقف في منتصف الساحة ، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الحشدعلى الرغم من كونه شيطانًا ، لم يكن لديه أي إحساس بالارتباط تجاههمبل احتقرهم بكل كيانه.

لقد كانت قطعة أثرية أنشأتها الشياطين هي التي قمعت مرتبة مرتديها. لم يكن لديه خيار سوى لبسه لأن القتال كان بين رتبتي إمبراطور من قوسين مختلفين.

وبينما كان يخفض رأسه ليفحص يده اليمنى ، بقيت عيناه على سوار أسود صغير.

رفع رأسه وتردد.

القامع.’

بينما ركز الجميع على الأراضي الخالية أدناه ، هتف الحشد بصخب في جميع أنحاء الساحة.

لقد كانت قطعة أثرية أنشأتها الشياطين هي التي قمعت مرتبة مرتديهالم يكن لديه خيار سوى لبسه لأن القتال كان بين رتبتي إمبراطور من قوسين مختلفين.

“المضي قدما كما لدينا الترتيب.”

كلما نظر إلى السوار ، زاد العبوس على وجهه.

عند رؤية أجنحة الخفافيش تتناثر على ظهره وهيكلها الضخم لدرجة أنها جعلت بعض الأورك تشعر بالعار ، أصبح الحشد أكثر سحرًا.

“كيف يجرؤ اللعين على …”

“ما هذا الهراء!”

رفرف

[يمكنك البدء!]

لقد رفرف بجناحيه مرة ، وألقى بظلاله على الأرضعرض واضح للقوة بواسطته.

في تلك اللحظة سمع صوت الشيطان. أصبحت أرضية الساحة على الفور مكثفة حيث توقف الجميع عن الكلام للحظة.

استجابةً لاستعداده ، وصلت الشيطان عبر الساحة بيدها اليمنىكان هناك جو من الإثارة في الحشد حيث كان صوتها الجميل يتطاير في الهواء.

لقد تذكر فقط أسماء الأشخاص الذين كانت أسماؤهم تستحق التذكر.

[وعلى الجانب الأيمن لدينا النجم الفضي  ، الإمبراطور الحالي لقوس الدوق ، والمتحدي !.]

“كما تتمنى جلالتك. سنفعل كما أمرت“.

ببطء ، بدأت البوابات على اليمين في الارتفاع.  على عكس الموت جلبت ، قوبل النجم الفضي بالكثير من العداء.

“يا له من أداء رائع.”

“تموت أحد عشر حثالة!”

أي نوع من النكات السخيفة كانت هذه؟

“لا استطيع الانتظار حتى تموت!”

على مدى العقود القليلة الماضية ، كان يخدم الدوق أنوزيك كيده الأيمن.

من الأفضل أن تموت ، أراهن عليك بالكثير من المال.”

“نعم.”

هذا كان متوقعابالنظر إلى كبريائهم ، فإن الشياطين لا تزال تفضل دعم شخص ما من عرقهم الخاص على شخص من جنس آخر ، بغض النظر عما إذا كان هذا الشخص أسير حرب أو ارتكب جريمة بشعة مثل ابتلاع جوهر شيطان آخر.

وبينما كان يخفض رأسه ليفحص يده اليمنى ، بقيت عيناه على سوار أسود صغير.

عندما سار النجم الفضي ببطء نحو وسط الساحة ، تجاهل ضوضاء الحشدفي هذه اللحظة ، كان الشيء الوحيد الذي كان يدور في ذهنه هو خصمه.

مع صوت انفجار هائل ، بدأ الدرع في التموج عندما أصبحت نظرة النجم الفضي ثابتة.

الموت.

لقد رفرف بجناحيه مرة ، وألقى بظلاله على الأرض. عرض واضح للقوة بواسطته.

بمجرد أن كان على بعد أمتار قليلة من الموت جلبت ، توقفت قدميهبينما كان يقف في الطرف الآخر من الموت جلبت ، يمكن للجميع رؤية اختلافاتهم في الحجم.

فتحت فمها ، وأصدرت صوتًا لطيفًا ومغريًا ملأ الساحة.

شعرت كما لو أن نملة كانت تقاتل ضد وحش كبيركان الاختلاف بينهما لا يضاهى.

“كيف يجرؤ اللعين على …”

في حين أن أولئك الذين راهنوا على النجم الفضي أعربوا عن أسفهم لقرارهم ، فقد ابتهج أولئك الذين راهنوا على الموت جلبت سرًاكان الاختلاف في الحجم كافياً لمعظم الناس ليشعروا بمزيد من الأمان بشأن خياراتهم.

تمتم قبل أن تغلف تعويذته شخصية الموت جلبت. توقفت جميع الشياطين في المنصة عن الحركة ونظروا إلى بعضهم البعض كموجة ساطعة من الطاقة تنطلق عبر الساحة.

[هل أنتما مستعدان؟  ]

وبينما كان يخفض رأسه ليفحص يده اليمنى ، بقيت عيناه على سوار أسود صغير.

في تلك اللحظة سمع صوت الشيطانأصبحت أرضية الساحة على الفور مكثفة حيث توقف الجميع عن الكلام للحظة.

———-—-

نعم.”

“تموت أحد عشر حثالة!”

“…نعم.”

ترجمة FLASH

أجاب المتسابقان في نفس الوقتانتشرت ابتسامة راضية على وجه الشيطان وهي ترفع يدها وتنزلها.

“الوقت بالتأكيد يطير بسرعة عندما تكون محاطًا بمثل هذا المرح …”

[يمكنك البدء!]

“همف“.

في أعقاب كلماتها ، أصبح الجمهور أكثر سخونة وصرخ بصوت أعلى.

أجاب المتسابقان في نفس الوقت. انتشرت ابتسامة راضية على وجه الشيطان وهي ترفع يدها وتنزلها.

نعم!”

لم تكن الضربة التي ألقى بها الموت جلبت سوى شيء غير رسمي ، وفقط النجم الفضي يمكنه الشعور بالقوة الكامنة وراءه.

صراع صراع صراع!”

“يا.”

كسركسر!

بعد لحظة من إطلاق النجم الفضي التعويذة ، فتح تنين البرق عينيه. سرعان ما تحول انتباهه نحو أرض الحلبة أدناه وتوقف مؤقتًا لمراقبة الموت جلبت. وبشكل أكثر تحديدًا ، السوار الذي كان مستريحًا في يده.

عندما كان الشخصان يفحصان بعضهما البعض عن كثب ، بدأت الشقوق تظهر تحت أقدامهما.

رفع رأسه ونظر نحو إحدى المنصات. بعد فترة ، ظهرت ابتسامة ناعمة على شفتيه.

سرعان ما اختفى كلا الرقمين من مكانهما.

“تدمير هذا العفريت!”

بووم -!

عندما توقف في منتصف الساحة ، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الحشد. على الرغم من كونه شيطانًا ، لم يكن لديه أي إحساس بالارتباط تجاههم. بل احتقرهم بكل كيانه.

ومع اختفاء الشخصين وظهورهما مرة أخرى أمام بعضهما البعض ، دوى دوي متفجر في جميع أنحاء الساحةسرعان ما عادت شخصياتهم للظهور في منتصف الساحة ، وتمكن الجميع من إلقاء نظرة عليها.

بينما ركز الجميع على الأراضي الخالية أدناه ، هتف الحشد بصخب في جميع أنحاء الساحة.

عندما كان يبحث عن النجم الفضي ، مد الشيطان ذراعه في حركة مخالب ، مستهدفًا رأسه مباشرةكان هجومه سريعًا وشرسًا ، ولم يترك سوى القليل من الوقت لـ النجم الفضي للرد.

على مدى العقود القليلة الماضية ، كان يخدم الدوق أنوزيك كيده الأيمن.

حتى ذلك الحين ، لم يكن النجم الفضي إمبراطورًا من أجل لا شيء.

ثم لعق شفتيه.

برفع يده أشارت عصاه إلى المخلب ، وتشكلت عدة دوائر سحرية عند أطراف كل ظفر ، مما أوقفها في مكانها.

“سأقتلك!”

حسنًا ، على الأقل لبضع ثوان حيث سرعان ما بدأت الشقوق تتشكل على الدوائر السحرية.

[يمكنك البدء!]

كسركسركسر.

حسنًا ، على الأقل لبضع ثوان حيث سرعان ما بدأت الشقوق تتشكل على الدوائر السحرية.

على الرغم من قدرتها على صد الهجوم ، إلا أن قوة الدائرة لم تكن كافية لمنع المخلب من الوصول إلى رأس النجم الفضي ، حيث تحطموا واستمروا في التوجه إلى رأس النجم الفضي.

بتوسيع جناحه بالكامل ، بدأ لون أسود مهيب في تشكيل جسده. بدأت الساحة بأكملها ترتعش.

ومع ذلك ، فقد الموت جلبت معظم الزخم بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك ، لذلك كان على النجم الفضي فقط إمالة رأسه لتفادي الهجوم.

“كما تتمنى جلالتك. سنفعل كما أمرت“.

وهذا بالضبط ما فعله.

صرَّ على أسنانه ، واستمر في المثابرة.

سووش -!

‘القامع.’

تجنباً للهجوم ، دفع النجم الفضي جسده للخلف مع نسيم نسيم وتناثر شعرهبحركة بسيطة من يده ، ربط شعره معًا خلف ظهره.

كل ما حدث أدناه كان جزءًا من ترتيبه.

رفع عصاه ووجهها نحو الشيطانتشكلت دائرة سحرية كبيرة على طرف العصا.

سووش -!

بنقرة أنيقة من عصاه ، تمتم.

بووم -!

هنا.”

بعد لحظة من إطلاق النجم الفضي التعويذة ، فتح تنين البرق عينيه. سرعان ما تحول انتباهه نحو أرض الحلبة أدناه وتوقف مؤقتًا لمراقبة الموت جلبت. وبشكل أكثر تحديدًا ، السوار الذي كان مستريحًا في يده.

أدى صوته إلى تحول الدائرة السحرية إلى شعاع طاقة أزرق شفاف يتجه نحو الموت جلبت.

اية (107) يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا (108)سورة النساء الاية (108)

يحدق في الهجوم القادم ، وشخر الموت جلبت.

في حين أن أولئك الذين راهنوا على النجم الفضي أعربوا عن أسفهم لقرارهم ، فقد ابتهج أولئك الذين راهنوا على الموت جلبت سرًا. كان الاختلاف في الحجم كافياً لمعظم الناس ليشعروا بمزيد من الأمان بشأن خياراتهم.

همف“.

على مدى العقود القليلة الماضية ، كان يخدم الدوق أنوزيك كيده الأيمن.

بتوسيع جناحه بالكامل ، بدأ لون أسود مهيب في تشكيل جسدهبدأت الساحة بأكملها ترتعش.

حسنًا ، كان هذا على الأقل كيف بدا الأمر للجمهور. يمكن قول العكس بالنسبة لـ النجم الفضي الذي حدق فيه بنظرة جليلة بشكل لا يصدق.

ثم تم ضغط يده في قبضة يده ، وتناثرت الشعاع المتجه نحوه مباشرة في الهواء ، مما أثار دهشة الجمهور.

كلما نظر إلى السوار ، زاد العبوس على وجهه.

بالتعامل مع هجوم النجم الفضي ، سرعان ما تابع هجومهرفع يده التي كانت مشدودة بقبضته ، وضغط على عضلات ظهره وشرع في إلقاء لكمة غير رسمية في اتجاه النجم الفضي.

تمتم وهو يدير رأسه ليحدق في اتجاه معين. لنكون أكثر دقة ، نحو منصة محددة في المسافة.

حسنًا ، كان هذا على الأقل كيف بدا الأمر للجمهوريمكن قول العكس بالنسبة لـ النجم الفضي الذي حدق فيه بنظرة جليلة بشكل لا يصدق.

“…نعم.”

لم تكن الضربة التي ألقى بها الموت جلبت سوى شيء غير رسمي ، وفقط النجم الفضي يمكنه الشعور بالقوة الكامنة وراءه.

شعرت كما لو أن نملة كانت تقاتل ضد وحش كبير. كان الاختلاف بينهما لا يضاهى.

مع رفع يده ، تحققت بجانبه ثلاث دوائر سحرية ، مكونة من حوله درعًا كبيرًاسرعان ما اصطدمت الضربة بالهجوم.

رفع عصاه ووجهها نحو الشيطان. تشكلت دائرة سحرية كبيرة على طرف العصا.

انفجار-!

مجرد التفكير جعله يضغط على أسنانه بإحكام. إلا أن غضبه اختفى بالسرعة التي ظهر بها. أخذ نفسا عميقا وهدأ.

مع صوت انفجار هائل ، بدأ الدرع في التموج عندما أصبحت نظرة النجم الفضي ثابتة.

 

كسر.

في أعقاب كلماتها ، أصبح الجمهور أكثر سخونة وصرخ بصوت أعلى.

بدأت الشقوق تتشكل ببطء على الدرع الخارجيفي محاولة لاستكمال مانا المستنفدة للدرع بمانا الخاص به ، قام النجم الفضي بتجعيد حواجبه بإحكام.

أجاب المتسابقان في نفس الوقت. انتشرت ابتسامة راضية على وجه الشيطان وهي ترفع يدها وتنزلها.

كسر.

سووش -!

حتى ذلك الحين ، استمرت الشقوق في التكوّن على الدرعلم يمض وقت طويل حتى انطلق صوت شظايا الزجاج ، وانكسر الدرع الأول إلى قطع.

الموت.

خ …”

———-—-

مع تأوه ضعيف ، أخذ النجم الفضي خطوة إلى الوراء وبدأ الدم يتسرب من أنفه.

“ما هذا الهراء!”

صرَّ على أسنانه ، واستمر في المثابرة.

التقط السيف وجلس على الأريكة وأغمض عينيه. ولكن بينما كان على وشك النوم ، رفع رأسه ونظر إلى شخصية مألوفة ، لم يكن يتذكر اسمها تمامًا.

يتحطم-!

تمتم وهو يدير رأسه ليحدق في اتجاه معين. لنكون أكثر دقة ، نحو منصة محددة في المسافة.

انهار الحاجز الثاني ، مما تسبب في شحوب وجه النجم الفضي بشكل ملحوظ.

لقد رفرف بجناحيه مرة ، وألقى بظلاله على الأرض. عرض واضح للقوة بواسطته.

لكنها كانت كافية إذ سرعان ما تشكلت ابتسامة على شفتيه.

“مه.”

كان ذلك لأنه بعد انهيار الحاجز الثاني ، توقف الهجوم أخيرًا ، تاركًا وراءه حاجزًا أخيرًاعندما نظر النجم الفضي إلى الموت جلبت ، كان بإمكانه سماع هتافات المتفرجين الصاخبة.

فتحت فمها ، وأصدرت صوتًا لطيفًا ومغريًا ملأ الساحة.

عندما أدار النجم الفضي رأسه لينظر إلى الحشد ، شعر بعيونهم المملوءة بالخبث والكلمات التي لا تتمنى له شيئًا سوى الموت.

في تلك اللحظة سمع صوت الشيطان. أصبحت أرضية الساحة على الفور مكثفة حيث توقف الجميع عن الكلام للحظة.

بصراحة كان سئم من ذلك.

حدث هذا بسرعة بحيث لم يتمكن أحد من ملاحظته. لكنه كان وقتًا كافيًا لـ النجم الفضي الذي ابتسم ببطء.

أصبحت هذه اللعبة غير المجدية حيث كان عليه أن يقاتل أشخاصًا آخرين من أجل ترفيه الشيطان أكثر من اللازم بالنسبة لهاستغرق الأمر كل إرادته للحفاظ على وجهه مستقيمًا.

بصراحة كان سئم من ذلك.

مجرد التفكير جعله يضغط على أسنانه بإحكامإلا أن غضبه اختفى بالسرعة التي ظهر بهاأخذ نفسا عميقا وهدأ.

هذا كان متوقعا. بالنظر إلى كبريائهم ، فإن الشياطين لا تزال تفضل دعم شخص ما من عرقهم الخاص على شخص من جنس آخر ، بغض النظر عما إذا كان هذا الشخص أسير حرب أو ارتكب جريمة بشعة مثل ابتلاع جوهر شيطان آخر.

رفع رأسه ونظر نحو إحدى المنصاتبعد فترة ، ظهرت ابتسامة ناعمة على شفتيه.

أخذ القوس ، واختفى شخصيته من على الفور ، وترك الدوق بمفرده.

يجب أن أبدأ الآن“.

“ذكرني مرة أخرى …”

رفع رأس عصاه وتشكلت أمامه دائرة سحريةفي غضون ذلك ، كان الموت جلبت قد اندفع بالفعل في اتجاهه وكان على بعد مترين فقط منه.

أخفض رأسه للنظرة نحو الحلبة ، وتوقفت عيناه على الشكل الواقف في المنتصف. حك رأسه ، وجعد حاجبيه بإحكام.

ثم حدث شيء ما.

“مه.”

توقفت الطاقة الشيطانية المنبعثة من جسد الموت جلبت فجأة ، وظهرت نظرة مرعبة على وجهه وهو يشد يده اليسرى.

“لقد غش!”

حدث هذا بسرعة بحيث لم يتمكن أحد من ملاحظتهلكنه كان وقتًا كافيًا لـ النجم الفضي الذي ابتسم ببطء.

كل ما حدث أدناه كان جزءًا من ترتيبه.

مع السلامة.”

سرعان ما اختفى كلا الرقمين من مكانهما.

تمتم قبل أن تغلف تعويذته شخصية الموت جلبتتوقفت جميع الشياطين في المنصة عن الحركة ونظروا إلى بعضهم البعض كموجة ساطعة من الطاقة تنطلق عبر الساحة.

“لا استطيع الانتظار حتى تموت!”

***

ثم تم ضغط يده في قبضة يده ، وتناثرت الشعاع المتجه نحوه مباشرة في الهواء ، مما أثار دهشة الجمهور.

بعد لحظة من إطلاق النجم الفضي التعويذة ، فتح تنين البرق عينيهسرعان ما تحول انتباهه نحو أرض الحلبة أدناه وتوقف مؤقتًا لمراقبة الموت جلبتوبشكل أكثر تحديدًا ، السوار الذي كان مستريحًا في يده.

ركز انتباه الجميع على شيطانية معينة وهي تقف في منتصف الساحة بابتسامة مشرقة على وجهها.

“أمم…”

رفع عصاه ووجهها نحو الشيطان. تشكلت دائرة سحرية كبيرة على طرف العصا.

وبينما كانت عيناه تتأرجحان على السوار الذي كان يرتكز على الموت جلبت ، تومض عيناه بلون معين قبل أن تعود إلى اللون الأصفر المعتاد.

على مدى العقود القليلة الماضية ، كان يخدم الدوق أنوزيك كيده الأيمن.

“أرى…”

لكنها كانت كافية إذ سرعان ما تشكلت ابتسامة على شفتيه.

تمتم وهو يدير رأسه ليحدق في اتجاه معينلنكون أكثر دقة ، نحو منصة محددة في المسافة.

ومع ذلك ، فقد الموت جلبت معظم الزخم بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك ، لذلك كان على النجم الفضي فقط إمالة رأسه لتفادي الهجوم.

شحذت عيناه الضعيفتان والكسولتان للحظة وجيزة.

حسنًا ، كان هذا على الأقل كيف بدا الأمر للجمهور. يمكن قول العكس بالنسبة لـ النجم الفضي الذي حدق فيه بنظرة جليلة بشكل لا يصدق.

لفت انتباهه مرة أخرى نحو الساحة ، رأى تنين البرق أن النجم الفضي يقف في منتصف الحلبة بنظرة باردةعلى الأرض مقابله كان هناك سوار بسيط ، لا شيء آخر.

“لقد غش!”

كان من الواضح أنه في تلك اللحظة القصيرة التي استدار لينظر بعيدًا ، انتهت المعركة.

“ما هذا؟“

بعد لحظة صمت وجيزة ، بدأت الشياطين واحدة تلو الأخرى في الاحتجاج لأنهم جميعًا وجدوا الموقف مثيرًا للسخرية.

بالتعامل مع هجوم النجم الفضي ، سرعان ما تابع هجومه. رفع يده التي كانت مشدودة بقبضته ، وضغط على عضلات ظهره وشرع في إلقاء لكمة غير رسمية في اتجاه النجم الفضي.

“ما هذا الهراء!”

بالتعامل مع هجوم النجم الفضي ، سرعان ما تابع هجومه. رفع يده التي كانت مشدودة بقبضته ، وضغط على عضلات ظهره وشرع في إلقاء لكمة غير رسمية في اتجاه النجم الفضي.

“لقد غش!”

 

سأقتلك!”

عندما كان يبحث عن النجم الفضي ، مد الشيطان ذراعه في حركة مخالب ، مستهدفًا رأسه مباشرة. كان هجومه سريعًا وشرسًا ، ولم يترك سوى القليل من الوقت لـ النجم الفضي للرد.

لم يكونوا غاضبين من أداء النجم الفضي ، ولكن بدلاً من ذلك ، من مدى سهولة هزيمته لمنافس رتبة الإمبراطور من قوس الملك.

يطل دوق أنوزيتش على الساحة من الأعلى ، ويلتف بابتسامة وحشية.

أي نوع من النكات السخيفة كانت هذه؟

رفرف–

بالنسبة له لمحو الموت جلبت تمامًا ، رتبة الإمبراطور الحالية لقوس الملك ، لا يمكن للجميع قبول مثل هذه النتيجة.

تمتم قبل أن تغلف تعويذته شخصية الموت جلبت. توقفت جميع الشياطين في المنصة عن الحركة ونظروا إلى بعضهم البعض كموجة ساطعة من الطاقة تنطلق عبر الساحة.

استغرق تنين البرق بضع دقائق للتفكير في الفوضى قبل هز كتفيه.

سووش -!

مه.”

ثم حدث شيء ما.

التقط السيف وجلس على الأريكة وأغمض عينيهولكن بينما كان على وشك النوم ، رفع رأسه ونظر إلى شخصية مألوفة ، لم يكن يتذكر اسمها تمامًا.

“سأقتلك!”

لقد تذكر فقط أسماء الأشخاص الذين كانت أسماؤهم تستحق التذكر.

لقد رفرف بجناحيه مرة ، وألقى بظلاله على الأرض. عرض واضح للقوة بواسطته.

لم تكن سمة الشخصية هذه شيئًا قام به عن قصد ، لكنها كانت مجرد أثر جانبي لفنه القتالي.

استجابةً لاستعداده ، وصلت الشيطان عبر الساحة بيدها اليمنى. كان هناك جو من الإثارة في الحشد حيث كان صوتها الجميل يتطاير في الهواء.

يا.”

“لقد غش!”

فتح فمه ، جذبت كلماته على الفور انتباه الجميع.

“المضي قدما كما لدينا الترتيب.”

أجابت القمر الفضي برزانة مستشعرة بنظرته وهي تتوقف عليهالكن سرا ، كانت تبتسم لنفسها.

“ما هذا؟“

هل ستقدم إلينا أخيرًا بعد مشاهدة مثل هذا الأداء؟

كان من الواضح أنه في تلك اللحظة القصيرة التي استدار لينظر بعيدًا ، انتهت المعركة.

ما هذا؟

برفع يده أشارت عصاه إلى المخلب ، وتشكلت عدة دوائر سحرية عند أطراف كل ظفر ، مما أوقفها في مكانها.

“ذكرني مرة أخرى …”

كسر! كسر!

أخفض رأسه للنظرة نحو الحلبة ، وتوقفت عيناه على الشكل الواقف في المنتصفحك رأسه ، وجعد حاجبيه بإحكام.

كسر! كسر!

من هو؟

[يمكنك البدء!]

***

عندما توقف في منتصف الساحة ، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الحشد. على الرغم من كونه شيطانًا ، لم يكن لديه أي إحساس بالارتباط تجاههم. بل احتقرهم بكل كيانه.

يطل دوق أنوزيتش على الساحة من الأعلى ، ويلتف بابتسامة وحشية.

أصبحت هذه اللعبة غير المجدية حيث كان عليه أن يقاتل أشخاصًا آخرين من أجل ترفيه الشيطان أكثر من اللازم بالنسبة له. استغرق الأمر كل إرادته للحفاظ على وجهه مستقيمًا.

يا له من أداء رائع.”

“الوقت بالتأكيد يطير بسرعة عندما تكون محاطًا بمثل هذا المرح …”

أنا سعيد لأنه كان يرضيك.”

صرَّ على أسنانه ، واستمر في المثابرة.

كان يقف خلفه نفس الخادم من قبلكان اسمه كيروش وكان شيطانًا من رتبة ماركيز.

عند رؤية أجنحة الخفافيش تتناثر على ظهره وهيكلها الضخم لدرجة أنها جعلت بعض الأورك تشعر بالعار ، أصبح الحشد أكثر سحرًا.

على مدى العقود القليلة الماضية ، كان يخدم الدوق أنوزيك كيده الأيمن.

فتحت فمها ، وأصدرت صوتًا لطيفًا ومغريًا ملأ الساحة.

كل ما حدث أدناه كان جزءًا من ترتيبه.

ترجمة FLASH

شعر ماركيز كيروش بالرضا عند رؤية النظرة الراضية على وجه الدوق.

 

رفع رأسه وتردد.

استجابةً لاستعداده ، وصلت الشيطان عبر الساحة بيدها اليمنى. كان هناك جو من الإثارة في الحشد حيث كان صوتها الجميل يتطاير في الهواء.

“صاحب السعادة فيما يتعلق بمباراة الأوفرلورد …”

برزت شخصية في ذهنه وابتسم.

المضي قدما كما لدينا الترتيب.”

يتحطم-!

أمر الدوق بما يبدو أنه قادر على قراءة أفكاره.

أدى صوته إلى تحول الدائرة السحرية إلى شعاع طاقة أزرق شفاف يتجه نحو الموت جلبت.

أخفض ماركيز كيروتش رأسه.

وهذا بالضبط ما فعله.

كما تتمنى جلالتك. سنفعل كما أمرت“.

 

أخذ القوس ، واختفى شخصيته من على الفور ، وترك الدوق بمفرده.

ترجمة FLASH

بينما كان يلقي نظرة خاطفة على الساحة أدناه ، ظلت عيون الدوق مثبتة على النجم الفضي.

لقد كانت قطعة أثرية أنشأتها الشياطين هي التي قمعت مرتبة مرتديها. لم يكن لديه خيار سوى لبسه لأن القتال كان بين رتبتي إمبراطور من قوسين مختلفين.

برزت شخصية في ذهنه وابتسم.

“كما تتمنى جلالتك. سنفعل كما أمرت“.

الوقت بالتأكيد يطير بسرعة عندما تكون محاطًا بمثل هذا المرح …”

رفع رأس عصاه وتشكلت أمامه دائرة سحرية. في غضون ذلك ، كان الموت جلبت قد اندفع بالفعل في اتجاهه وكان على بعد مترين فقط منه.

ثم لعق شفتيه.

“يا له من أداء رائع.”

للأسف ، يجب أن تنتهي كل المتعة في النهاية. لقد حان الوقت لتغيير لعبة افرلورد الحالية.”

وبينما كان يخفض رأسه ليفحص يده اليمنى ، بقيت عيناه على سوار أسود صغير.









———-—-

“همف“.

ترجمة FLASH

عندما أدار النجم الفضي رأسه لينظر إلى الحشد ، شعر بعيونهم المملوءة بالخبث والكلمات التي لا تتمنى له شيئًا سوى الموت.

———-—-

“ذكرني مرة أخرى …”

 

 

اية (107) يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا (108)سورة النساء الاية (108)

‘القامع.’

 

بدأت الشقوق تتشكل ببطء على الدرع الخارجي. في محاولة لاستكمال مانا المستنفدة للدرع بمانا الخاص به ، قام النجم الفضي بتجعيد حواجبه بإحكام.

 

كان من الواضح أنه في تلك اللحظة القصيرة التي استدار لينظر بعيدًا ، انتهت المعركة.

 

بنقرة أنيقة من عصاه ، تمتم.

بينما كان يلقي نظرة خاطفة على الساحة أدناه ، ظلت عيون الدوق مثبتة على النجم الفضي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط