“موهبته ليست أضعف من كيفن؟“
تردد صدى الكلمات التي قالها بصوت عالٍ في رأسي وأنا أنظر في الاتجاه المعاكس. حيث كان البرق التنين يقف حاليا.
“كيف يكون هذا ممكنا؟“
تساءلت عندما استيقظت ببطء.
تلاشت أنفاسي ، لكن كلماته ما زالت تصيبني بالدهشة.
“لماذا لا أعرف عنه شيئًا؟“
هل كان هناك شيء تسبب في اختفاء شخص مهم جدًا من ذاكرتي؟ … أم أنه تم استبعاده ببساطة؟
عندما ألقيت نظرة خاطفة على نفسي الأخرى لفترة وجيزة ، قررت عدم التحدث.
كان هناك وقت لكل شيء ، والآن ، كنت في منتصف المباراة. لم يكن هناك جدوى من تضييع الوقت في شيء لم أحصل على إجابة له على الأرجح.
“هوو …”
أخذت نفسا عميقا.
سألت نفسي الأخرى وهي تفتح فمه.
“هل لديك خطة؟“
لم أجيب.
بغض النظر ، استمر في الكلام.
“اقرضني جسدك وسأضربه من أجلك”.
“… لا.”
هززت رأسي قبل أن أبدأ بتوجيه كل مانا نحو سيفي.
“يمكنني أن أفعل ذلك”.
وبغض النظر عن حقيقة أنني لا أثق به ، لن أعتمد عليه في كل شيء. كيف لي أن أعرف إذا حدث ذلك؟
الذي .
… وحقيقة أن لدي فكرة عن كيفية عمل عينيه.
“راقبني.”
عندما مدت سيفي في الهواء ، رسمت دائرة. بعد ذلك ، ظهر قرص أصفر نصف شفاف أمامي.
قبض يدي ، تحول القرص الأصفر ببطء إلى اللون الأزرق.
[حلقة التبرئة] التفريغ العنصري: نفس البرق.
انغلقت عيني على تنين البرق ، الذي اتخذ موقفًا دفاعيًا عندما أمسكت بسيفي وضغطت بإبهامي على قبضته.
“أذهب.”
مشيرا في اتجاهه ، انطلق القرص في اتجاهه.
في هذه الأثناء أغمضت عينيّ ورفعت بمقبض السيف إلى الأعلى.
انقر-!
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة.
مرة أخرى ، تشوهت رؤيتي وظهرت أمام تنين البرق. تباطأت رؤيتي عندما قمت بتنشيط عيون كرونوس ، وظهر مشهد مألوف أمامي. نظرت عيناي على الفور نحو يده.
كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف كان قادرًا على التحرك بهذه السرعة.
“يجب أن يكون هناك شيء … حسنًا؟“
عندها لاحظت شيئًا ما.
بينما كنت أحدق في يده ، والتي بدت وكأنها تتحرك بنفس سرعة سيفي ، لاحظت شيئًا غريبًا.
… وكانت حقيقة أنني رأيت خيوطًا زرقاء صغيرة تقذف من يده وهو يميل سيفه لصد هجومي.
“هل هذا سبب سرعته؟“
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا ، فقد قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لنفسي.
“هنا لا يذهب شيء …”
انزلق سيفي فجأة من قبضتي كما كنت على بعد أمتار قليلة منه.
لتقليل تأثير عيون كرونوس ، ضغطت بقدمي على الأرض ولويت خصري. تشكلت شقوق في المنطقة التي ضغطت فيها على قدمي.
“قرف.”
على الرغم من جهود جسدي ، واصلت المضي قدمًا لأن زخم الهجوم دفعني إلى الأمام. بغض النظر ، كان هذا ما أردته وأنا أقبض يدي في قبضة.
التواء جسدي بزاوية مائة وثمانين درجة ، وجهت مؤخرة قبضتي نحو جانب وجه تنين البرق.
في غضون ذلك ، كان سيفي الذي تركته لا يزال يطلق النار في اتجاهه.
لم يتبق سوى جزء من الثانية ، كنت في طريقي لضرب تنين البرق في الرأس ، بينما كان سيفي يتجه نحو قلبه ، الذي تم حظره بواسطة سيفه المائل.
ولكن بعد ذلك حدث شيء ما.
تمامًا كما كانت قبضتي على بعد حوالي نصف متر من وجهه ، أضاءت عيون تنين البرق فجأة لونًا لامعًا من اللون الأصفر بينما ارتفعت يده الأخرى بسرعة. انبعثت خيوط زرقاء رفيعة من يده بينما كانت يده تتحرك بسرعة أكبر من قبضتي.
‘… كنت أعرف.
تسللت ابتسامة على وجهي بمجرد أن رأيت هذا. بمجرد أن بدأت ذراعه في التحرك ، تحركت الحلقة الزرقاء الشفافة التي رميتها قبل ذلك قليلاً.
ساطع ظلًا ساطعًا من اللون الأزرق لمدة ربع ثانية ، وتناثرت الخيوط الزرقاء الخارجة من يد تنين البرق ، وتوقفت ذراعه التي كانت تتحرك بسرعة غير إنسانية لجزء من الثانية.
ربما لم يكن يبدو كثيرًا ، لكنه كان كافياً بالنسبة لي.
صليل-!
بعد أن اصطدم الجزء الخلفي من قبضتي بسطح ناعم ، اصطدم جسم تنين البرق بأحد الجدران مع عودة الوقت إلى تدفقه المعتاد.
انفجار-!
“ها.. ها …”
شهقت بشدة وأنا أريح ذراعيّ على ركبتيّ.
استغرقت هذه الخطوة الآن حوالي عُشر مانا. بالإضافة إلى ذلك ، منذ أن استخدمت شريحة رأسي لتكملة هجومي ، كان عقلي أيضًا منهكًا إلى حد ما.
ومع ذلك ، فقد حققت هدفي.
“… انها عملت.”
لم يكن الأمر سهلاً ، لكنني اكتشفت السر وراء عيون إمبراطور التنين التي ترى كل شيء.
لم يكن وصفها برؤية كل شيء صحيحًا تمامًا.
بدلاً من ذلك ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو اكتشاف تدفق المانا في الهواء. بفضل هذا كان قادرًا على التنبؤ بحركة سيفي. لم يخطر ببالي إلا بعد أول خطوة باطلة ، حيث لاحظت أن عينيه لم تتحركا خلال ذلك الهجوم.
لكن لم تكن عيناه فقط هي التي كانت مخيفة. لا ، بل كانت حركاته السريعة اللاإنسانية هي التي كانت مرعبة بشكل خاص.
هذا إضافة بعيونه جعله عدادًا مثاليًا بالنسبة لي.
هكذا قال.
“هذا لا يكفي لإيقافي …”
رفعت رأسي للتحديق في الاتجاه المعاكس ، وشاهدت سحابة كبيرة من الغبار تغطي المنطقة التي تحطم فيها التنين البرق.
كانت هتافات الحشد في أعلى مستوياتها على الإطلاق حيث تحدثوا جميعًا فوق بعضهم البعض.
حتى ذلك الحين ، لم أدع هذا الانتصار الصغير ينال مني أفضل ما لدي.
لم أكن ساذجا بما يكفي للاعتقاد أنني قد ألحقت ضررا كافيا لهزيمة تنين البرق.
… وسرعان ما ثبت أنني على صواب عندما تحققت صواعق البرق من الهواء ، وتحطمت على الأرض.
الكراكا! الكراكا!
هدأت الساحة على الفور.
سووش -!
نسف نسيم لطيف يزيل الغبار في الهواء ، ويمكن رؤية شخصية مألوفة تقف على مسافة.
الكراكا! الكراكا!
مع البرق الذي يغطي المنطقة من حوله ، حدق التنين البرق في اتجاهي. تدليك خده ، فتح فمه ببطء.
“أنت…”
بدأ شعره يرفرف بعنف حيث كان البرق المحيط به يتصاعد بشدة.
الكراكا! الكراكا!
“ما اسمك؟“
سأل بعد فترة.
فتحت فمي ، وسرعان ما تحولت إلى ابتسامة صغيرة.
“الحاصد الابيض“
أجبت وأنا أخفض رأسي.
“دعنا نذهب مع حاصد الأبيض الآن.”
“حاصاد الابيض …”
وبينما كان يكرر الاسم تحت أنفاسه ، أومأ برأسه وحدق في وجهي مرة أخرى.
“… سوف اتذكر ذلك.”
ثم اتخذ خطوة إلى الأمام.
بعد نصف ثانية ، ظهر أمامي.
“هل-“
غير قادر على الرد في الوقت المناسب ، شعرت بضغط يدي على بطني حيث حفرت قوة مرعبة بعمق في جسدي ، مما أدى إلى تحطمها على طول الطريق نحو الطرف الآخر من الحلبة.
انفجار-!
كان قلبي ينبض عندما تحطمت قوة جبارة على ظهري ، مما أدى إلى إخراج الريح مني.
“أواخ!”
هربت أنين حتما من فمي وأنا أسقط على الأرض وركبتي وذراعي على الأرض.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
بعد أن عادت للظهور أمامي ، تعرضت مرة أخرى لقوة قوية جعلت جسدي يطير على طول الطريق نحو الجانب الآخر من الحلبة.
انفجار-!
“القرف…”
مرة أخرى سقطت على الأرض ، كنت أشعر بالألم. لكن مرة أخرى ، لم أتمكن من تجميع نفسي حيث ظهر ظل بجواري.
في تلك اللحظة ، قمت بتنشيط “الواحد” على الفور ووجهت رأسي في اتجاهه.
“قف.”
أغلق عينيه معي ، وتوقفت قدمه. بسطت يدي بسرعة ، أمسكت كاحله وضغطت بقوة.
الكراكا -!
تردد صدى صوت تكسر العظام. على الرغم من ذلك ، فوجئت برؤية وجه التنين البرق لم يتغير عندما كسر كاحله.
بدلاً من ذلك ، ظل غير مبالٍ لأنه أبقى نظرته في اتجاهي. قفز بقدمه الأخرى ، لوى جسده في الهواء لوى كاحله المكسور أكثر ، وسقطت قدمه الأخرى على مؤخرة رأسي.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب.
انفجار-!
أظلمت رؤيتي وفقدت الوعي لجزء من الثانية.
كان ذلك لفترة وجيزة فقط ، ولكن في تلك اللحظة فقدت الوعي ، تركت كاحل تنين البرق ونأى بنفسه عني في النهاية.
“خه …”
ضغطت يدي اليمنى على الأرض لرفع جسدي ، وثبتت عيناي على الدم المتساقط من جبهتي.
“اللعنة.”
أنا لعن.
إنه قوي حقًا. مثل حقًا ، حقًا قوي … “
رفعت رأسي ، وركزت انتباهي على تنين البرق الذي سرعان ما أخذ جرعة. في وقت قصير ، بدأ كاحله المكسور والتواء يتعافى بطريقة مرئية.
نقرت على سواري ، وقمت أيضًا بشرب جرعة وبدأت إصاباتي في الشفاء.
“… غريب.”
وقفت إلى الوراء ، جبهتي مجعدة.
عندها ظهر شخصية بجواري. مع عبور ذراعيه ، فحص عن كثب تنين البرق.
ثم فتح فمه.
“هل شعرت أنه على حق؟ … لقد ترك لك عن قصد تشفي نفسك.”
نظرت في اتجاهه ، أومأت برأسي.
“فعلتُ.”
تمتم بهدوء وهو يحدق في عينيه وهو يحدق في المسافة.
“لقد أعددت نفسك بشكل أفضل …”
“ماذا؟“
في غمضة عين ، اختفت شخصيته قبل أن أسأله عما يعنيه.
“…كان على ان اعرف.”
هزت رأسي سرا. خطأي لتوقع أي شيء منه.
زفيرًا ، هدأت وأغمضت عيني.
عند فتح عيني مرة أخرى ، قوبلت نظري بنظرة البرق التنين. ظهرت الشرر في جميع أنحاء جسده حيث هرب لون قوي من جسده.
في يده اليمنى كان سيفه.
ردا على ذلك ، تقدمت بسرعة ، وعيني تضيق بشدة. كان لا بد من الإشارة إلى أنه في المباراة بأكملها ، لم يستخدم تنين البرق سيفه أبدا.
ليستخدمه الآن …
يمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط.
لقد بدأ في الجدية.
“أنت…”
يحدق في اتجاهي ، فتح البرق التنين فمه.
حدقت به مرة أخرى دون الرد ، ضغطت يدي على جانب سيفي.
على الرغم من أفعالي ، لا يبدو أنه أصبح حذرًا بينما واصل الحديث.
“فن السيف الخاص بك …”
توقفت ، فتحت فمي أخيرًا وسألت.
“… وماذا عن فن السيف الخاص بي؟ “
كانت هذه هي المرة الثانية التي يذكر فيها فن السيف ، فهل كان يعرف شيئًا عن فن السيف الخاص بي؟
‘مستحيل.’
هزت رأسي على الفور ، وضعت حدًا لمثل هذه الأفكار.
كان من المستحيل.
“…”
بدلاً من الإجابة ، وضع سيفه على جانب خصره ، أغلق عينيه وأظلمت رؤيتي على الفور.
كل شيء من حولي اختفى لأن شخصية تنين البرق هي الشيء الوحيد الذي بقي. سواء كان ذلك من الحشد أو الضوضاء القادمة منهم ، كل شيء ذهب.
ببطء ، اتخذ موقفا وتوقف قلبي عن الخفقان. بدا أن الوقت قد تباطأ وارتجف جسدي.
“هذا .. هذا الموقف …”
اتسعت حدقاتي بسرعة ، وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر ، سمعت صوت نقر مألوف في الهواء.
انقر-!
ترجمة FLASH
———-—-
اية (113) ۞لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا (114)سورة النساء الاية (114)
