تنين البرق [3]
الفصل 521: تنين البرق [3]
لا متعجرف ولا متعجرف بل هادئ ومركّز. المزيج المثالي الذي جعل المرء يقف بمعزل عن الجماهير.
قبل لحظات من القتال.
في أعقاب الاصطدام ، تشكلت فوهة بركان على الأرض ، وتطايرت حبيبات الرمل في كل مكان.
خرج إدوارد عرضًا من غرفته ، وشق طريقه نحو الحلبة. على طول الطريق ، لم يسعه إلا التفكير في رين.
عبرت وجهي نظرة عدم الشك عندما نظرت إلى تنين البرق.
“أشعر بالفضول بشأن قوته …”
انفجار-!
على الرغم من مرور أربع سنوات على آخر لقاء له ، إلا أنه يتذكره باعتباره موهبة واعدة.
“كم هو مسلي.”
بالمقارنة مع كيفن فوس ، لم يكن بالضبط موهبة رفيعة المستوى ، لكن حادثة تسببت في انتشار اسمه على نطاق واسع في ذلك الوقت.
عندها تردد صدى صوت من الخلف. دون الحاجة إلى النظر ، كنت أعرف من تنتمي.
شيء عنه يهزم شيطان أو شيء من هذا القبيل …
لقد قلل من شأنهما بشدة.
“يبدو أنني وصلت للتو في الوقت المناسب.”
“… إنه قوي ، أليس كذلك؟“
استقبل هتاف بصوت عال إدوارد عندما دخل إلى الحلبة.
“يبدو أنني وصلت للتو في الوقت المناسب.”
بعد وصوله إلى منصته المخصصة ودخوله إلى الغرفة التي تطل على الساحة بأكملها ، جلس على أريكة وشعر بالراحة.
اتسعت حدقات عيون إدوارد مع تغير سلوكه.
[على الجانب الأيسر لدينا خصم مألوف. هذا هو الشخص الذي لم يخسر قتالًا مطلقًا ، وترتيبه دوق هو الثالث …]
قام إدوارد بقبض قبضتيه سراً.
تردد صدى صوت الشيطان العالي خارج الساحة وهو جالس.
“قلها“.
بعد إعلانها ، فتحت البوابات وظهرت شخصية ببطء. بشعر أسود شبه طويل وبؤبؤ عين أصفر متوهج بنور غريب ، اقترب تنين البرق ببطء من مركز الحلبة.
“أمير الدم حاليا في إحدى المنصات ، ينظر إلى المباراة.”
تسبب وجوده ذاته في هدوء الساحة لبضع ثوان.
عند التفكير في ابنته ، تومض وجه إدوارد بحزن. إن التفكير في تركها وحيدة مع كل مسؤولياته يؤلم قلبه بشكل لا يمكن قياسه.
بمجرد توقف قدميه ، مدّت الشيطان يدها نحو الجانب الآخر من الحلبة وأعلنت.
خرج إدوارد عرضًا من غرفته ، وشق طريقه نحو الحلبة. على طول الطريق ، لم يسعه إلا التفكير في رين.
يحتوي الزاوية اليمنى لدينا على شخصية كنا ننتظرها بفارغ الصبر. الوافد الجديد الذي وصل بالفعل إلى هذه المرتفعات في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن …]
كانت حركة بسيطة. لا بطيئا ولا مستعجلا. ومع ذلك ، فإن هذه الخطوة التي تبدو بسيطة تسببت في وقوف الجزء الخلفي من شعري بينما فتحت عيني على نطاق واسع.
“لقد خرج أخيرًا“.
رن صوت طقطقة خفية وتشوهت رؤيتي. في نفس الوقت الذي تشوهت فيه رؤيتي ، قمت بتنشيط “عيون كرونوس“.
نقل جسده إلى الأمام ، جلس إدوارد منتصباً.
كان صوت تنين البرق يزعجني من ذهول. قبل أن أتمكن حتى من الرد ، انطلقت صواعق رقيقة من حوله.
كانت رغبته في معرفة مدى نمو هذا الشاب منذ أن رآه آخر مرة.
سرعان ما جلس بشكل مستقيم واهتم بالمباراة عن كثب.
عندما ارتفعت بوابات الساحة ببطء ، ظهرت ببطء شخصية بعيون زرقاء عميقة وشعر أبيض.
أجبرت كل مانا على الخروج من جسدي ، شدّت أسناني ووجهت كل مانا نحو سيفي.
تمامًا مثل تنين البرق ، تسبب وجوده بالكامل في تهدئة الساحة.
أصبت على الفور بموجة من الدوخة حيث تشنجت عضلات ذراعي.
توك توك.
بالضغط على يدي اليسرى على الأرض ، عطلت تدفق المانا إلى سيفي ، وسرعان ما عادت إلى كتلتها الأصلية.
بينما ظلت عيناه مثبتتين على الشكل المقابل له ، التنين البرق ، تردد صدى خطواته الهادئة والإيقاعية بصوت عالٍ.
لكن هذا كان كافيا.
بينما كان يقترب ببطء من وسط الساحة ، أظهر اللامبالاة تجاه هتافات الجمهور أو أي شخص آخر.
“ماذا!؟“
في هذه اللحظة ، كان كل انتباهه ينصب على خصمه.
“هذا صحيح.”
“أحب ذلك …”
على الرغم من مرور أربع سنوات على آخر لقاء له ، إلا أنه يتذكره باعتباره موهبة واعدة.
كان هناك تجعد طفيف على شفاه إدوارد وهو يلاحظ ذلك.
مع استمرار تركيز عينيه على المسافة ، قام تنين البرق بتحويل الجزء العلوي من النصل في اتجاه المكان الذي كان سيفي على وشك الهبوط فيه. ما كان صادمًا بشكل خاص في هذا الموقف هو السرعة التي كان يفعل بها ذلك.
الطريقة التي حمل بها نفسه.
الكراكا! الكراكا!
كان رائعا.
مد يده اليسرى ، وفتح كفه ومد يده إلى رأسي.
لا متعجرف ولا متعجرف بل هادئ ومركّز. المزيج المثالي الذي جعل المرء يقف بمعزل عن الجماهير.
في هذه اللحظة ، كان كل انتباهه ينصب على خصمه.
“أتساءل عما إذا كانت أماندا بنفس القوة التي يتمتع بها …”
لقد تذكر فقط سماعه صوت نقر خافت قبل وميض ضوء أبيض ساطع وصدى حلقة معدنية.
عند التفكير في ابنته ، تومض وجه إدوارد بحزن. إن التفكير في تركها وحيدة مع كل مسؤولياته يؤلم قلبه بشكل لا يمكن قياسه.
لولا هذا المكان البائس ، لكان قد سعى لفترة طويلة للعودة إلى المنزل ، ولكن ثبت أن هذا الأمر أصعب بكثير مما كان يتوقع.
تمامًا مثل تنين البرق ، تسبب وجوده بالكامل في تهدئة الساحة.
كان عالم الشياطين مخيفًا للغاية.
“دعني أحصل على نظرة أفضل وأرى كيف تمكنت من الدفاع عن هجومي …”
“فقط انتظر قليلا …”
لا متعجرف ولا متعجرف بل هادئ ومركّز. المزيج المثالي الذي جعل المرء يقف بمعزل عن الجماهير.
قام إدوارد بقبض قبضتيه سراً.
ترجمة FLASH
[يمكنك أن تبدأ!]
“لا يمكنه رؤية تحركاتك فحسب ، بل يمكنه أيضًا مواكبة هذه التحركات.”
أشار صوت الشيطان العالي إلى بدء المباراة ، مما أدى إلى إخراج إدوارد من أفكاره.
“أمير الدم جاء لمشاهدة هذه المباراة؟“
أصبحت عيناه أكثر حدة عندما حول انتباهه مرة أخرى إلى الساحة.
في هذه اللحظة ، كان كل انتباهه ينصب على خصمه.
“تبين لي ما كنت قد حصلت…”
“… يا له من زوج مثير للاهتمام.”
كان رين أول من اتخذ هذه الخطوة. وضع يده على غمد نصله ، وسرعان ما اتخذ موقفًا عندما انبثق مانا من جسده.
“لدي تقرير لك.”
انقر-!
توك توك.
ما حدث بعد ذلك كان سريعًا جدًا بحيث لم يتمكن أحد من الرد في الوقت المناسب. ولا حتى إدوارد لأنه واجه صعوبة في تتبع ما حدث.
كان سريع. سريع حقا. لدرجة أنه حتى دوق أنوزيتش واجه صعوبة في رؤية مساره بالكامل.
لقد تذكر فقط سماعه صوت نقر خافت قبل وميض ضوء أبيض ساطع وصدى حلقة معدنية.
“أشعر بالفضول بشأن قوته …”
حدث كل شيء في الوقت الذي استغرقه ليغمض عينيه ، وبمجرد أن عاد تركيزه إلى المباراة ، وجد سيف رين مستمدًا من غلافه ، وكان يستهدف قلب إمبراطور البرق.
“ماذا!؟“
ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أن إمبراطور البرق قد منع الهجوم عرضًا عن طريق إمالة جسد السيف في يده.
“دعني أحصل على نظرة أفضل وأرى كيف تمكنت من الدفاع عن هجومي …”
اتسعت حدقات عيون إدوارد مع تغير سلوكه.
تردد صدى صوت الشيطان العالي خارج الساحة وهو جالس.
“… كان قادرًا على الرد على ذلك؟ “
كان رين أول من اتخذ هذه الخطوة. وضع يده على غمد نصله ، وسرعان ما اتخذ موقفًا عندما انبثق مانا من جسده.
سرعان ما جلس بشكل مستقيم واهتم بالمباراة عن كثب.
“آه!”
بينما كان قد أتى إلى هنا في الأصل لإلقاء نظرة خاطفة على رين ، بعد أن رأى التبادل الأول ، تجاهل مثل هذه الأفكار وأولى الاهتمام المناسب للمباراة.
“هل يعرف شيئًا لا أعرفه؟“
لم يعد قادراً على تحمل مثل هذا الفراغ.
ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أن إمبراطور البرق قد منع الهجوم عرضًا عن طريق إمالة جسد السيف في يده.
من هجوم رين السريع الذي لم يستطع رؤيته بشكل صحيح ، إلى قدرة تنين البرق على صد مثل هذه الهجمات.
أجبرت كل مانا على الخروج من جسدي ، شدّت أسناني ووجهت كل مانا نحو سيفي.
لقد قلل من شأنهما بشدة.
في غضون بضع ثوانٍ ، ظهرت شخصية تنين البرق أمامي.
***
الطريقة التي حمل بها نفسه.
“… يا له من زوج مثير للاهتمام.”
سرعة هجومه …
تومض دوق أنوزيتش باهتمام وهو يحدق في الساحة أدناه. على وجه التحديد تجاه الشخصين اللذين كانا قد تبادلوا حديثهما للتو.
“فن السيف الخاص بك …”
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها وايت ريبر يستخدم سيفه ، الذي كان سيعرف أنه أخفى شيئًا كهذا.”
“هل يعرف شيئًا لا أعرفه؟“
سرعة هجومه …
كان رائعا.
كان سريع. سريع حقا. لدرجة أنه حتى دوق أنوزيتش واجه صعوبة في رؤية مساره بالكامل.
تسبب وجوده ذاته في هدوء الساحة لبضع ثوان.
كان ذلك ببساطة لأنه لم يكن منتبهًا. لو كان منتبهًا ، لكان قادرًا على المتابعة.
لا متعجرف ولا متعجرف بل هادئ ومركّز. المزيج المثالي الذي جعل المرء يقف بمعزل عن الجماهير.
“… لكن الأكثر إثارة للإعجاب هو تنين البرق. أن تكون قادرا على إيقاف مثل هذا الهجوم.”
عبرت وجهي نظرة عدم الشك عندما نظرت إلى تنين البرق.
تجعدت حواف شفاه الدوق أنوزيك في ابتسامة شريرة.
نقل جسده إلى الأمام ، جلس إدوارد منتصباً.
“كم هو مسلي.”
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة.
“امتيازك.”
———-—-
عندها ظهر خادمه من العدم.
تردد صدى صوت الشيطان العالي خارج الساحة وهو جالس.
سأل الدوق أنوزيك دون أن يستدير.
تجعدت حواف شفاه الدوق أنوزيك في ابتسامة شريرة.
“ما هذا؟“
كان صوت تنين البرق يزعجني من ذهول. قبل أن أتمكن حتى من الرد ، انطلقت صواعق رقيقة من حوله.
“لدي تقرير لك.”
ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أن إمبراطور البرق قد منع الهجوم عرضًا عن طريق إمالة جسد السيف في يده.
“قلها“.
تسبب وجوده ذاته في هدوء الساحة لبضع ثوان.
“أمير الدم حاليا في إحدى المنصات ، ينظر إلى المباراة.”
“ههه …”
“أوه؟“
“خ …”
تحول انتباه دوق أنوزك إلى خادمه. اتسعت الابتسامة على وجهه.
لقد حققت هدفي ، وكان ذلك لتجنب هجومه.
“أمير الدم جاء لمشاهدة هذه المباراة؟“
“ها … هاا …”
“هذا صحيح.”
رفع يده لعناق فمه ، تأمل الدوق أنوزيك للحظة.
“ههه …”
رفع يده لعناق فمه ، تأمل الدوق أنوزيك للحظة.
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة.
“يا لها من مناسبة نادرة …”
تومض دوق أنوزيتش باهتمام وهو يحدق في الساحة أدناه. على وجه التحديد تجاه الشخصين اللذين كانا قد تبادلوا حديثهما للتو.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشاهد فيها أمير الدم مباراة ، فقد مر وقت طويل منذ أن فعل ذلك.
“أحب ذلك …”
“هل يعرف شيئًا لا أعرفه؟“
“لا يمكنه رؤية تحركاتك فحسب ، بل يمكنه أيضًا مواكبة هذه التحركات.”
استدار ، دوق أنوزيك حدق في اتجاه مكان المتسابقين.
في أعقاب الاصطدام ، تشكلت فوهة بركان على الأرض ، وتطايرت حبيبات الرمل في كل مكان.
ضاق عينيه وتمتم بصوت عال.
عبرت وجهي نظرة عدم الشك عندما نظرت إلى تنين البرق.
“هل هو هنا من أجل تنين البرق أم حاصد الأبيض؟ “
بدا صوته خطيرًا بشكل خاص أثناء حديثه. ومع ذلك ، فإن أكثر ما صدمني كانت كلماته التالية.
***
انقر-!
“ك … كيف هذا ممكن؟“
“امتيازك.”
ما زلت مهتزة من حقيقة أن هجومي قد تم حظره ، لم أتمكن من الرد على هجوم تنين البرق المضاد.
انفجار-!
الكراكا! الكراكا!
لكن هذا كان كافيا.
اهتزت عضلاتي بشدة حيث كان البرق يتصاعد في الهواء وتغلغل بعمق في جسدي.
وايتينغ -!
“آه!”
سرعان ما جلس بشكل مستقيم واهتم بالمباراة عن كثب.
ضغطت على أسناني وأخمدت الألم ، وداست قدمي بقوة على الأرض وأبعدت نفسي عنه. كنت محظوظًا لأنني أدركت أن تنين البرق لم يكن مهتمًا بمطاردتي.
على الرغم من جهودي لإبعاد نفسي عن تنين البرق ، فقد شتمت داخليًا حيث كان صدري يرتفع لأعلى ولأسفل بشكل غير متساو.
انفجار-!
على الرغم من جهودي لإبعاد نفسي عن تنين البرق ، فقد شتمت داخليًا حيث كان صدري يرتفع لأعلى ولأسفل بشكل غير متساو.
“ها … هاا …”
على الرغم من جهودي لإبعاد نفسي عن تنين البرق ، فقد شتمت داخليًا حيث كان صدري يرتفع لأعلى ولأسفل بشكل غير متساو.
“خ …”
“عليك اللعنة…”
الفصل 521: تنين البرق [3]
عبرت وجهي نظرة عدم الشك عندما نظرت إلى تنين البرق.
سرعان ما اصطدم سيفي بالأرض ، وصدى صوت مدوي.
‘كيف فعل ذلك بحق العالم؟ كيف يمكن له أن يوقف هجومي؟ أم أنها صدفة؟
“… يا له من زوج مثير للاهتمام.”
… ما زلت مصدومًا لما حدث.
اتسعت حدقات عيون إدوارد مع تغير سلوكه.
بالتأكيد ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف هجومي على الإطلاق ، ولكن للقيام بذلك بطريقة نظيفة وهادئة؟
لم يحدث لي ذلك من قبل.
انقر-!
“هوو ..”
“… كان قادرًا على الرد على ذلك؟ “
كنت سريعًا في التهدئة. مع العلم أنني كنت في منتصف معركة ، لم أترك مشاعري تتغلب علي.
أجبرت كل مانا على الخروج من جسدي ، شدّت أسناني ووجهت كل مانا نحو سيفي.
بدلا من ذلك ، أصبحت أهدأ.
“هل هو هنا من أجل تنين البرق أم حاصد الأبيض؟ “
دعونا نختبر هذا مرة أخرى. انظر ما إذا كانت صدفة أم لا.
بتوجيه مانا ، قررت أن أتناولها قليلاً. أغلقت عيني على تنين البرق الذي وقف بهدوء في منتصف الحلبة دون أي اهتمام بالعالم ، وخطوت بهدوء خطوة للأمام وضغطت بإبهامي على مقبض سيفي.
“ماذا!؟“
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة.
“… لكن الأكثر إثارة للإعجاب هو تنين البرق. أن تكون قادرا على إيقاف مثل هذا الهجوم.”
انقر-!
“آه!”
رن صوت طقطقة خفية وتشوهت رؤيتي. في نفس الوقت الذي تشوهت فيه رؤيتي ، قمت بتنشيط “عيون كرونوس“.
يحتوي الزاوية اليمنى لدينا على شخصية كنا ننتظرها بفارغ الصبر. الوافد الجديد الذي وصل بالفعل إلى هذه المرتفعات في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن …]
“دعني أحصل على نظرة أفضل وأرى كيف تمكنت من الدفاع عن هجومي …”
***
في غضون بضع ثوانٍ ، ظهرت شخصية تنين البرق أمامي.
“فن السيف الخاص بك …”
وسيفي ممدودًا في اتجاهه ، راقبته وهو يقترب من رأسه. على استعداد لدفعه في أي لحظة.
رفع يده لعناق فمه ، تأمل الدوق أنوزيك للحظة.
“هاه؟“
“كم هو مسلي.”
ولكن حدث شيء مروع حينها. كان الأمر صادمًا بما يكفي لجعل دمي باردًا.
كان هذا كل ما كنت أفكر فيه عندما اقتربت اليد مني.
مع استمرار تركيز عينيه على المسافة ، قام تنين البرق بتحويل الجزء العلوي من النصل في اتجاه المكان الذي كان سيفي على وشك الهبوط فيه. ما كان صادمًا بشكل خاص في هذا الموقف هو السرعة التي كان يفعل بها ذلك.
خرج إدوارد عرضًا من غرفته ، وشق طريقه نحو الحلبة. على طول الطريق ، لم يسعه إلا التفكير في رين.
من وجهة نظري ، بدا الأمر كما لو أن الوقت كان يتدفق بمعدل طبيعي بالنسبة له.
لم يكن الوضع محظوظًا بالنسبة لي ، حيث فقدت توازني وتراجعت إلى الأمام.
“ماذا!؟“
مد يده اليسرى ، وفتح كفه ومد يده إلى رأسي.
صليل-!
“أوخه …”
تردد صدى صوت معدني باهت في جميع أنحاء الساحة حيث انفتحت عيني على مصراعيها في الصدمة.
“خ …”
“ك … كيف؟“
كان صوت تنين البرق يزعجني من ذهول. قبل أن أتمكن حتى من الرد ، انطلقت صواعق رقيقة من حوله.
أحدق في طرف سيفي الذي تم حظره تمامًا بجسد سيفه ، وجدت نفسي غير قادر على فهم الموقف.
لم يعد قادراً على تحمل مثل هذا الفراغ.
كيف كان ذلك ممكنا؟
“كم هو مسلي.”
“فن السيف الخاص بك …”
انقر-!
كان صوت تنين البرق يزعجني من ذهول. قبل أن أتمكن حتى من الرد ، انطلقت صواعق رقيقة من حوله.
كان رين أول من اتخذ هذه الخطوة. وضع يده على غمد نصله ، وسرعان ما اتخذ موقفًا عندما انبثق مانا من جسده.
فرقعة! فرقعة!
اتسعت حدقات عيون إدوارد مع تغير سلوكه.
لم يمض وقت طويل قبل أن تتقارب صواعق البرق على نهاية سيفي متزامنة ، مرسلة الكهرباء تتدفق عبر جسدي.
سرعة هجومه …
أصبت على الفور بموجة من الدوخة حيث تشنجت عضلات ذراعي.
“ها … هاا …”
“أوخه …”
“يا لها من مناسبة نادرة …”
بضرب أسناني ، حاولت أن أخمد الألم. ولكن في ذلك الوقت قام تنين البرق بحركته.
أصبت على الفور بموجة من الدوخة حيث تشنجت عضلات ذراعي.
مد يده اليسرى ، وفتح كفه ومد يده إلى رأسي.
تجعدت حواف شفاه الدوق أنوزيك في ابتسامة شريرة.
كانت حركة بسيطة. لا بطيئا ولا مستعجلا. ومع ذلك ، فإن هذه الخطوة التي تبدو بسيطة تسببت في وقوف الجزء الخلفي من شعري بينما فتحت عيني على نطاق واسع.
اتسعت حدقات عيون إدوارد مع تغير سلوكه.
“… أحتاج إلى تجنب هذا.”
سيطر علي إحساس بالهلاك الوشيك بشدة ، مما أجبرني على إطلاق كل ما عندي من مانا. كان من الواضح لي أنني سأخسر المباراة إذا تركت هذه اليد تلمسني.
كان هذا كل ما كنت أفكر فيه عندما اقتربت اليد مني.
سرعان ما اصطدم سيفي بالأرض ، وصدى صوت مدوي.
سيطر علي إحساس بالهلاك الوشيك بشدة ، مما أجبرني على إطلاق كل ما عندي من مانا. كان من الواضح لي أنني سأخسر المباراة إذا تركت هذه اليد تلمسني.
بتوجيه مانا ، قررت أن أتناولها قليلاً. أغلقت عيني على تنين البرق الذي وقف بهدوء في منتصف الحلبة دون أي اهتمام بالعالم ، وخطوت بهدوء خطوة للأمام وضغطت بإبهامي على مقبض سيفي.
وايتينغ -!
من هجوم رين السريع الذي لم يستطع رؤيته بشكل صحيح ، إلى قدرة تنين البرق على صد مثل هذه الهجمات.
أجبرت كل مانا على الخروج من جسدي ، شدّت أسناني ووجهت كل مانا نحو سيفي.
بينما كان يقترب ببطء من وسط الساحة ، أظهر اللامبالاة تجاه هتافات الجمهور أو أي شخص آخر.
“خ …”
صليل-!
صرخت أسناني ، انتفخت عضلاتي وارتفعت كتلة السيف بحدة. لم يمض وقت طويل حتى وجدت نفسي غير قادر على إمساك السيف وسرعان ما سقط على الأرض مع نمو كتلته.
الطريقة التي حمل بها نفسه.
“حسنًا؟“
سريع الاستجابة ، ضغط التنين البرق بقدمه على الأرض ونأى بنفسه عني.
في نفس الوقت الذي حدث فيه هذا ، توقفت يد تنين البرق. لم يكن بعيدًا جدًا عن وجهي ، ربما ربع متر ، ولكن بعد أن شعر بما أفعله ، توقف عن كل ما كان يفعله ونظر إلى سيفي.
“ما هذا؟“
سرعان ما اصطدم سيفي بالأرض ، وصدى صوت مدوي.
“يا لها من مناسبة نادرة …”
انفجار-!
“… يا له من زوج مثير للاهتمام.”
في أعقاب الاصطدام ، تشكلت فوهة بركان على الأرض ، وتطايرت حبيبات الرمل في كل مكان.
لقد تذكر فقط سماعه صوت نقر خافت قبل وميض ضوء أبيض ساطع وصدى حلقة معدنية.
سريع الاستجابة ، ضغط التنين البرق بقدمه على الأرض ونأى بنفسه عني.
أجبرت كل مانا على الخروج من جسدي ، شدّت أسناني ووجهت كل مانا نحو سيفي.
لم يكن الوضع محظوظًا بالنسبة لي ، حيث فقدت توازني وتراجعت إلى الأمام.
“هاه؟“
لكن هذا كان كافيا.
“أتساءل عما إذا كانت أماندا بنفس القوة التي يتمتع بها …”
لقد حققت هدفي ، وكان ذلك لتجنب هجومه.
انفجار-!
“هاااا
لولا هذا المكان البائس ، لكان قد سعى لفترة طويلة للعودة إلى المنزل ، ولكن ثبت أن هذا الأمر أصعب بكثير مما كان يتوقع.
بالضغط على يدي اليسرى على الأرض ، عطلت تدفق المانا إلى سيفي ، وسرعان ما عادت إلى كتلتها الأصلية.
“… إنه قوي ، أليس كذلك؟“
لقد قلل من شأنهما بشدة.
عندها تردد صدى صوت من الخلف. دون الحاجة إلى النظر ، كنت أعرف من تنتمي.
بضرب أسناني ، حاولت أن أخمد الألم. ولكن في ذلك الوقت قام تنين البرق بحركته.
“لا يمكنه رؤية تحركاتك فحسب ، بل يمكنه أيضًا مواكبة هذه التحركات.”
لولا هذا المكان البائس ، لكان قد سعى لفترة طويلة للعودة إلى المنزل ، ولكن ثبت أن هذا الأمر أصعب بكثير مما كان يتوقع.
بدا صوته خطيرًا بشكل خاص أثناء حديثه. ومع ذلك ، فإن أكثر ما صدمني كانت كلماته التالية.
“خ …”
“… وهو شخص موهبته ليست أضعف من كيفن.”
في نفس الوقت الذي حدث فيه هذا ، توقفت يد تنين البرق. لم يكن بعيدًا جدًا عن وجهي ، ربما ربع متر ، ولكن بعد أن شعر بما أفعله ، توقف عن كل ما كان يفعله ونظر إلى سيفي.
من هجوم رين السريع الذي لم يستطع رؤيته بشكل صحيح ، إلى قدرة تنين البرق على صد مثل هذه الهجمات.
ترجمة FLASH
بعد وصوله إلى منصته المخصصة ودخوله إلى الغرفة التي تطل على الساحة بأكملها ، جلس على أريكة وشعر بالراحة.
———-—-
“يا لها من مناسبة نادرة …”
سيطر علي إحساس بالهلاك الوشيك بشدة ، مما أجبرني على إطلاق كل ما عندي من مانا. كان من الواضح لي أنني سأخسر المباراة إذا تركت هذه اليد تلمسني.
اية (112) وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا (113)سورة النساء الاية (113)
ولكن حدث شيء مروع حينها. كان الأمر صادمًا بما يكفي لجعل دمي باردًا.
استقبل هتاف بصوت عال إدوارد عندما دخل إلى الحلبة.
صرخت أسناني ، انتفخت عضلاتي وارتفعت كتلة السيف بحدة. لم يمض وقت طويل حتى وجدت نفسي غير قادر على إمساك السيف وسرعان ما سقط على الأرض مع نمو كتلته.
عندها ظهر خادمه من العدم.
لا متعجرف ولا متعجرف بل هادئ ومركّز. المزيج المثالي الذي جعل المرء يقف بمعزل عن الجماهير.
