موعد [4]
الفصل 554: موعد [4]
ترجمة FLASH
“إنه هنا“.
على أي حال ، حتى لو جلبوا رتبة [A] ، فلن أشعر بالقلق. لا يمكن قول الشيء نفسه مع رتب [S] حيث سيكون من الصعب جدًا التعامل معها ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانهم الحصول على واحدة بالفعل.
عندما حدقت في اتجاه مدخل المبنى ، تنهدت بصمت وأنا أعيد وضع الشوكة على المنضدة.
– هذا بالضبط لأنني سمعت ما قلته بأنهم يستحقون الترقية.
بعد أن أدارت رأسها ، لاحظت أماندا أيضًا الفرد ، مما أدى إلى تجعد حاجبيها بإحكام.
“ألا يجب أن تساعده؟“
“لقد جاء أسرع بكثير مما كنت أتوقع.”
لم يكن من الصعب اكتشاف الهالات التي أطلقوها لأنهم لم يحاولوا إخفاءها في المقام الأول. بالإضافة إلى ذلك ، ارتدى كلاهما بذلة سوداء مزينة بشعار مألوف.
“نعم.”
بمجرد أن ترددت كلماته ، ارتعدت أجساد الحراس الشخصيين بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما تعرفوا على الفور على من ينتمي الصوت.
بإيماءة من رأسي ، قابلت عيني الفرد. مباشرة بعد أن قابلت عيني ، قوبلت بنظراته الشديدة.
أجبته بعد أن قابلت نظراته.
بعده ، دخل زوجان بإطارات أكبر. خدم مظهرهم فقط لإعطائي صداع أكبر.
“مرحبا -“
“… كنت أعلم أن هذا سيحدث.”
“ستنتظرهم أيام صعبة …”
أغمض عيناي ، تفحصتهما بعناية.
تردد صرخة عالية في جميع أنحاء المطعم بينما كان ميشيل يحدق في كيفن.
“يبدو أنه مرتبة [B] في أحسن الأحوال.”
في هذه الأثناء ، بعيون مفتوحة على مصراعيها ، تعرفت على الفور على الرقم كما ناديت.
“مهم.”
–هو فعل؟
لم يكن من الصعب اكتشاف الهالات التي أطلقوها لأنهم لم يحاولوا إخفاءها في المقام الأول. بالإضافة إلى ذلك ، ارتدى كلاهما بذلة سوداء مزينة بشعار مألوف.
“ماذا علي أن أفعل غير ذلك؟“
بعد نظرة فاحصة ، أدركت أن الشعار ينتمي إلى نقابة ضوء النجوم.
“إنه هنا“.
عندها توصلت إلى نتيجة واحدة.
“هم.”
“ربما يكونون حراسه الشخصيين المعينين“.
اية (145) إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا (146) سورة النساء الاية (146)
“هم.”
كاد يشعر بالسوء تجاههم. خاصةً لأنه علم أن جين كان يمزح فقط عندما قال إنه سوف يروج لهم.
على أي حال ، حتى لو جلبوا رتبة [A] ، فلن أشعر بالقلق. لا يمكن قول الشيء نفسه مع رتب [S] حيث سيكون من الصعب جدًا التعامل معها ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانهم الحصول على واحدة بالفعل.
“أوي ، إذا كان لديك ما تقوله عني ، فقله في وجهي.”
عند وصولهم ، اتجهت كل الأنظار داخل المطعم نحو الأفراد الثلاثة عندما اقتربوا من اتجاهنا العام.
“ستنتظرهم أيام صعبة …”
عندما التفت للتحديق في أماندا ، أصبحت ابتسامتي مريرة.
“ما العمل الذي لديك معهم؟“
“ماذا أخبرتك؟“
“… لذا؟ “
أدارت رأسها بعيدًا عنهم ، لولبي شفتيها.
“… ماذا ستفعل؟ “
“… ماذا ستفعل؟ “
“مهم.”
“ماذا علي أن أفعل غير ذلك؟“
سأل كيفن بدافع الفضول.
عندما وقفت ببطء من مقعدي ، أزلت المنديل من حضني ، على استعداد لمواجهة الأشخاص الذين كانوا على وشك الاقتراب منا.
“كيفن؟“
“سأطلق القليل من هالتي وأتخلص من هذا.”
أذهلوا ، التفتوا للنظر إلى الشخص الذي أوقفهم. بمجرد أن رأوه ، اُبيضت وجوههم تمامًا وارتعدت أجسادهم.
لكن…
“بالتأكيد.”
“ما العمل الذي لديك معهم؟“
“… لذا؟ “
من العدم ، ظهر شخصية مألوفة ، ولمست يدان أكتاف الأفراد الضخمة ، مما منعهم من الحركة.
“أعلم أنك ما زلت على اتصال. ليس عليك التظاهر بأنك لست كذلك.”
أذهلوا ، التفتوا للنظر إلى الشخص الذي أوقفهم. بمجرد أن رأوه ، اُبيضت وجوههم تمامًا وارتعدت أجسادهم.
تردد صرخة عالية في جميع أنحاء المطعم بينما كان ميشيل يحدق في كيفن.
في هذه الأثناء ، بعيون مفتوحة على مصراعيها ، تعرفت على الفور على الرقم كما ناديت.
“لقد جاء أسرع بكثير مما كنت أتوقع.”
“كيفن؟“
– يومين من الآن؟ ماذا تحتاج؟
ظهرت مليون سؤال في ذهني عندما اجتمعت أعيننا.
“ربما يكونون حراسه الشخصيين المعينين“.
“ما الذي تفعله هنا؟“
“نحن .. نعتذر عن تصرفه“.
منذ متى كان هنا؟ … وكيف يعرف أنني هنا؟
“انظري ، الكثير من الناس هنا يتعرفون عليك. لكي يعرف هذا الرجل من أنت ، إنه حقًا حظ سيء.”
هل كانت مصادفة؟
لم يكن من الصعب اكتشاف الهالات التي أطلقوها لأنهم لم يحاولوا إخفاءها في المقام الأول. بالإضافة إلى ذلك ، ارتدى كلاهما بذلة سوداء مزينة بشعار مألوف.
لقد تجاهلت الفكرة بمجرد أن رأيت وهجها. لم يكن هناك شك في أنه جاء إلي عن قصد.
“باختصار ، أزعج هذا الرجل رن وأماندا“.
قبل ذلك.
قطع كيفن كان صوت رن وهو يتجه في اتجاهه.
“من أنت؟ !”
“… أنتا مشهورة أيضا.”
تردد صرخة عالية في جميع أنحاء المطعم بينما كان ميشيل يحدق في كيفن.
“أعطني ذلك للحظة“.
مع ثلم في حواجبه ، لم يرد كيفن على الفور. كان يحدق في اتجاهي ، تناوب بصره بين أماندا وأنا.
“بالتأكيد ، ولكن ماذا ستفعل بهم؟“
“….ماذا تفعلون يا شباب؟ “
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لدينا حقا بعض الحظ السيئ.”
“نحن نتناول الغداء.”
“هذا رائع ، هذا رائع …”
أجبته بعد أن قابلت نظراته.
تحدق بهم في صمت للحظة ، رفعت أماند رأسها لتحدق في كيفن الذي كان يسحب مايكل من المتجر.
أومأ برأسه ، وعمق عبوس كيفن. بعد ذلك ، التفت لينظر إلى الأفراد الثلاثة الذين كانوا يبحثون عن المشاكل.
– هذا بالضبط لأنني سمعت ما قلته بأنهم يستحقون الترقية.
“دعني أتعامل مع هذا الآن. بمجرد الانتهاء من تناول الغداء ، سأحتاج فقط إلى عشر دقائق منك. أريد التحدث عن شيء مهم.”
“آمل ألا يغضب مني.”
“تمام.”
[هذا الرجل لك؟ ]
أجبته دون وعي وأنا أحدق في تعابيره الجادة.
كانت المرة الوحيدة التي كانت فيها جدية كيفن بهذه الخطورة عندما حدث شيء مهم. وهكذا عرفت أفضل من الاستمرار في تجاهله.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لدينا حقا بعض الحظ السيئ.”
“مرحبا -“
بعد ذلك ، استدار لينظر إلى كيفن وألقى الهاتف في اتجاهه.
دون انتظار أن ينتهي الرجل من الكلام ، أمسك كيفن بكتف ميشيل وأطلق صرخة مؤلمة.
أومأ برأسه ، وعمق عبوس كيفن. بعد ذلك ، التفت لينظر إلى الأفراد الثلاثة الذين كانوا يبحثون عن المشاكل.
من ناحية أخرى ، توقف الحراس الشخصيون عن الحركة تمامًا حيث ركزت أعينهم على أماندا. ابيضاض وجوههم البيضاء المبيضة بالفعل أكثر. من الواضح أنهم تعرفوا أخيرًا على أماندا التي لم يعد ظهرها لهم.
–دعني أتحقق.
تحدق بهم في صمت للحظة ، رفعت أماند رأسها لتحدق في كيفن الذي كان يسحب مايكل من المتجر.
قام كيفن بتمشيط شعره ، وبدأ يروي لجين ما حدث بالضبط. لقد سمع بالفعل القليل من الفرد نفسه ، وربط النقاط ببعضها البعض ، كان لديه بالفعل فكرة عما حدث.
أشارت أماندا إليه ، وسألت الحارسين.
أجبته دون وعي وأنا أحدق في تعابيره الجادة.
“ألا يجب أن تساعده؟“
“ماذا أخبرتك؟“
“نحن .. نعتذر عن تصرفه“.
“إنه هنا“.
بدلاً من أن يتبعه ، أحن الحارسان رأسيهما في اتجاه أماندا.
حتى بعد ثانيتين من إرسال الرسالة ، بدأ هاتفه يرن فجأة.
حدقت بهم ببرود لبضع ثوان ، ولوح أماندا بيدها.
عند وصولهم ، اتجهت كل الأنظار داخل المطعم نحو الأفراد الثلاثة عندما اقتربوا من اتجاهنا العام.
“اترك.”
“ث .. شكرا لك!”
دون انتظار أن ينتهي الرجل من الكلام ، أمسك كيفن بكتف ميشيل وأطلق صرخة مؤلمة.
بعد ذلك ، هرع الحارسان الشخصيان بسرعة إلى خارج المطعم.
“هذه مشكلة واحدة تم حلها“.
حكيت جانب رأسي ، التفت للنظر إلى أماندا التي بدت في مزاج سيئ.
“… ماذا ستفعل؟ “
“… تم حل ذلك أسرع بكثير مما كنت أتوقع.”
مباشرة بعد أن ألقيت نظرة خاطفة على المكان ، سرعان ما ابتعد رؤساء الناس حول المتجر بعيدًا عن اتجاهنا.
في الحقيقة ، كنت أعتقد في الأصل أنني سأضطر إلى القيام ببعض الأشياء المزعجة ، لكن الأمور سارت بشكل أكثر سلاسة مما توقعت.
لقد تجاهلت الفكرة بمجرد أن رأيت وهجها. لم يكن هناك شك في أنه جاء إلي عن قصد.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لدينا حقا بعض الحظ السيئ.”
كانت المرة الوحيدة التي كانت فيها جدية كيفن بهذه الخطورة عندما حدث شيء مهم. وهكذا عرفت أفضل من الاستمرار في تجاهله.
“ماذا تقصد؟“
استمع رين إلى حلقه للحظة ، ونظر إلى كيفن قبل أن تتوقف عينيه على الشكل الموجود على الأرض.
“أعني…”
أذهلوا ، التفتوا للنظر إلى الشخص الذي أوقفهم. بمجرد أن رأوه ، اُبيضت وجوههم تمامًا وارتعدت أجسادهم.
توقفت ، ألقيت نظرة خاطفة في جميع أنحاء المكان.
أومأ برأسه ، وعمق عبوس كيفن. بعد ذلك ، التفت لينظر إلى الأفراد الثلاثة الذين كانوا يبحثون عن المشاكل.
مباشرة بعد أن ألقيت نظرة خاطفة على المكان ، سرعان ما ابتعد رؤساء الناس حول المتجر بعيدًا عن اتجاهنا.
من العدم ، ظهر شخصية مألوفة ، ولمست يدان أكتاف الأفراد الضخمة ، مما منعهم من الحركة.
ابتسمت بسخرية.
“… تم حل ذلك أسرع بكثير مما كنت أتوقع.”
“انظري ، الكثير من الناس هنا يتعرفون عليك. لكي يعرف هذا الرجل من أنت ، إنه حقًا حظ سيء.”
أدار رأسه لمواجهة كيفن ، هز رن كتفيه.
“… أنتا مشهورة أيضا.”
منذ متى كان هنا؟ … وكيف يعرف أنني هنا؟
“ليس بشعري وعيني”.
من الخارج ، بدا كيفن شديد الخطورة والشرس. ومع ذلك ، في الداخل كان يندم سرًا على أفعاله.
“همم…”
أذهلوا ، التفتوا للنظر إلى الشخص الذي أوقفهم. بمجرد أن رأوه ، اُبيضت وجوههم تمامًا وارتعدت أجسادهم.
تحدق في عينيها لإلقاء نظرة أفضل علي ، التقطت أماندا الشوكة احتياطيًا وتمتمت بهدوء.
لكن…
“ربما.”
الفصل 554: موعد [4]
***
بدا صوت جين مشوشًا إلى حد ما.
“السيد فوس. نحن نعتذر بشدة عن سلوكه“.
“يبدو أنه مرتبة [B] في أحسن الأحوال.”
سرعان ما خرجوا من المطعم ، اندفع الحارسان الشخصيان إلى كيفن واعتذرا بغزارة عندما نظروا إلى ميشيل على الأرض ، ملطخة بالدماء والكدمات.
رايينغ-!
بقطعة قماش بيضاء في يده ، نظر كيفن في اتجاههم لفترة وجيزة دون الرد.
بعد نظرة فاحصة ، أدركت أن الشعار ينتمي إلى نقابة ضوء النجوم.
من الخارج ، بدا كيفن شديد الخطورة والشرس. ومع ذلك ، في الداخل كان يندم سرًا على أفعاله.
“ماذا أخبرتك؟“
“ربما أكون قد ذهبت في البحر.”
مع ثلم في حواجبه ، لم يرد كيفن على الفور. كان يحدق في اتجاهي ، تناوب بصره بين أماندا وأنا.
كان يريد فقط منعه للحظة ، ولكن كلما زاد تقييده ، زاد انتقاده.
“ماذا تقصد؟“
في النهاية ، ضربه كيفن إلى الأبد ، وكان يخجل من القول إنه شعر بارتياح كبير منه لأنه تخيل أن رين هو الرجل الذي كان يضربه.
“السيد فوس. نحن نعتذر بشدة عن سلوكه“.
على أي حال.
“جين ، هل هذا أنت؟“
أخذ كيفن من هاتفه ، والتقط صورة للرجل على الأرض. بعد ذلك ، أرسل الصورة بسرعة إلى جين.
بعد أن أدارت رأسها ، لاحظت أماندا أيضًا الفرد ، مما أدى إلى تجعد حاجبيها بإحكام.
“آمل ألا يغضب مني.”
بقطعة قماش بيضاء في يده ، نظر كيفن في اتجاههم لفترة وجيزة دون الرد.
[هذا الرجل لك؟ ]
– اصنع لي معروفًا ودعهم يذهبون من أجلي.
رايينغ-!
بعد ذلك ، هرع الحارسان الشخصيان بسرعة إلى خارج المطعم.
حتى بعد ثانيتين من إرسال الرسالة ، بدأ هاتفه يرن فجأة.
تحدق في عينيها لإلقاء نظرة أفضل علي ، التقطت أماندا الشوكة احتياطيًا وتمتمت بهدوء.
بابتسامة مريرة على وجهه ، التقطها كيفن.
ومع ذلك ، فإن رد جين فاجأه عندما كاد أن يتعثر على الفور.
“… لذا؟ “
“ماذا علي أن أفعل غير ذلك؟“
–ماذا حدث؟
حدقت بهم ببرود لبضع ثوان ، ولوح أماندا بيدها.
بعد وقفة وجيزة ، تردد صدى صوت جين الرسمي عبر مكبرات الصوت في هاتف كيفن.
“بالتأكيد.”
بمجرد أن ترددت كلماته ، ارتعدت أجساد الحراس الشخصيين بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما تعرفوا على الفور على من ينتمي الصوت.
“همم…”
“حسنا…”
سرعان ما خرجوا من المطعم ، اندفع الحارسان الشخصيان إلى كيفن واعتذرا بغزارة عندما نظروا إلى ميشيل على الأرض ، ملطخة بالدماء والكدمات.
قام كيفن بتمشيط شعره ، وبدأ يروي لجين ما حدث بالضبط. لقد سمع بالفعل القليل من الفرد نفسه ، وربط النقاط ببعضها البعض ، كان لديه بالفعل فكرة عما حدث.
من العدم ، ظهر شخصية مألوفة ، ولمست يدان أكتاف الأفراد الضخمة ، مما منعهم من الحركة.
“باختصار ، أزعج هذا الرجل رن وأماندا“.
بعد ذلك ، استدار لينظر إلى كيفن وألقى الهاتف في اتجاهه.
–هاه؟
– هل قلت للتو أنه أزعج رين وأماندا؟ ماذا فعل؟
بدا صوت جين مشوشًا إلى حد ما.
مباشرة بعد أن ألقيت نظرة خاطفة على المكان ، سرعان ما ابتعد رؤساء الناس حول المتجر بعيدًا عن اتجاهنا.
– هل قلت للتو أنه أزعج رين وأماندا؟ ماذا فعل؟
“هذه مشكلة واحدة تم حلها“.
“لست متأكدًا تمامًا من نفسي. ولكن يبدو أنه حاول ضرب أماندا بينما كانت تتناول الغداء مع رين.”
عندها توصلت إلى نتيجة واحدة.
–هو فعل؟
بقطعة قماش بيضاء في يده ، نظر كيفن في اتجاههم لفترة وجيزة دون الرد.
“نعم…
– ما الذي سأفعله أيضًا؟ سأقوم بمكافئتهم لهم.
بعد وقفة قصيرة أخرى ، تحدث جين.
“جين ، هل هذا أنت؟“
– اصنع لي معروفًا ودعهم يذهبون من أجلي.
“حسنًا ، إذا كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن.”
“بالتأكيد ، ولكن ماذا ستفعل بهم؟“
“بالتأكيد ، ولكن ماذا ستفعل بهم؟“
سأل كيفن بدافع الفضول.
“حسنًا ، إذا كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن.”
ومع ذلك ، فإن رد جين فاجأه عندما كاد أن يتعثر على الفور.
مع ثلم في حواجبه ، لم يرد كيفن على الفور. كان يحدق في اتجاهي ، تناوب بصره بين أماندا وأنا.
– ما الذي سأفعله أيضًا؟ سأقوم بمكافئتهم لهم.
عندها توصلت إلى نتيجة واحدة.
“ماذا؟ ألم تسمع ما قلته؟“
– هذا بالضبط لأنني سمعت ما قلته بأنهم يستحقون الترقية.
أخذ رين هاتفه من يده ، وتحدث.
فتح كيفن فمه للحظة ، وسرعان ما أغلقه.
حدقت بهم ببرود لبضع ثوان ، ولوح أماندا بيدها.
“هل أثار رن أيضا غضبك -“
بطريقة ما نجح الأمر عندما بدأ جين في التحقق من جدوله الزمني.
“أوي ، إذا كان لديك ما تقوله عني ، فقله في وجهي.”
“مهم.”
قطع كيفن كان صوت رن وهو يتجه في اتجاهه.
“اترك.”
بإلقاء نظرة خاطفة على الفرد على الأرض ، سرعان ما توقفت عيناه على هاتف كيفن.
أدرك كيفن على الفور ما كان يحاول القيام به وهز رأسه.
“جين ، هل هذا أنت؟“
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لدينا حقا بعض الحظ السيئ.”
قوبل بلا رد.
منذ متى كان هنا؟ … وكيف يعرف أنني هنا؟
“أعطني ذلك للحظة“.
“ربما.”
أخذ رين هاتفه من يده ، وتحدث.
أغمض عيناي ، تفحصتهما بعناية.
“أعلم أنك ما زلت على اتصال. ليس عليك التظاهر بأنك لست كذلك.”
بعد ذلك ، هرع الحارسان الشخصيان بسرعة إلى خارج المطعم.
-…ماذا تريد؟
-… أنا حر.
عندها تحدث جين أخيرًا وابتسم رن بارتياح.
بدا صوت جين مشوشًا إلى حد ما.
“كيوم …”
قام كيفن بتمشيط شعره ، وبدأ يروي لجين ما حدث بالضبط. لقد سمع بالفعل القليل من الفرد نفسه ، وربط النقاط ببعضها البعض ، كان لديه بالفعل فكرة عما حدث.
استمع رين إلى حلقه للحظة ، ونظر إلى كيفن قبل أن تتوقف عينيه على الشكل الموجود على الأرض.
“بالتأكيد ، ولكن ماذا ستفعل بهم؟“
“هل لديك وقت بعد يومين من الآن؟
– يومين من الآن؟ ماذا تحتاج؟
“يبدو أنه مرتبة [B] في أحسن الأحوال.”
“أنت حر أم لا؟“
قام كيفن بتمشيط شعره ، وبدأ يروي لجين ما حدث بالضبط. لقد سمع بالفعل القليل من الفرد نفسه ، وربط النقاط ببعضها البعض ، كان لديه بالفعل فكرة عما حدث.
في محاولة لتجنب الرد عليه ، دفع رين.
أذهلوا ، التفتوا للنظر إلى الشخص الذي أوقفهم. بمجرد أن رأوه ، اُبيضت وجوههم تمامًا وارتعدت أجسادهم.
بطريقة ما نجح الأمر عندما بدأ جين في التحقق من جدوله الزمني.
على أي حال ، حتى لو جلبوا رتبة [A] ، فلن أشعر بالقلق. لا يمكن قول الشيء نفسه مع رتب [S] حيث سيكون من الصعب جدًا التعامل معها ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانهم الحصول على واحدة بالفعل.
–دعني أتحقق.
بعد أن شعر كيفن بنظرة رين عليه ، حدق في الخلف.
“بالتأكيد.”
أدار رأسه لمواجهة كيفن ، هز رن كتفيه.
“إنه هنا“.
أدرك كيفن على الفور ما كان يحاول القيام به وهز رأسه.
-…ماذا تريد؟
“أعتقد أننا نذهب مع الاختطاف.”
–ماذا حدث؟
-… أنا حر.
فتح كيفن فمه للحظة ، وسرعان ما أغلقه.
في تلك اللحظة تردد صدى صوت جين مرة أخرى من خلال مكبر الصوت في الهاتف.
بابتسامة مريرة على وجهه ، التقطها كيفن.
إذا نظرنا إلى الوراء في كيفن ، اتسعت الابتسامة على وجه رين.
بمجرد أن ترددت كلماته ، ارتعدت أجساد الحراس الشخصيين بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما تعرفوا على الفور على من ينتمي الصوت.
“هذا رائع ، هذا رائع …”
“كيوم …”
تمتم رن مرارًا وتكرارًا بصوت عالٍ وهو يقرب الهاتف من نفسه.
مع ثلم في حواجبه ، لم يرد كيفن على الفور. كان يحدق في اتجاهي ، تناوب بصره بين أماندا وأنا.
“نظرًا لأنك متفرغ ، سأرسل لك عنوان وموقع مكان ما بعد قليل. تأكد من أنك لن تتأخر.”
حتى بعد ثانيتين من إرسال الرسالة ، بدأ هاتفه يرن فجأة.
– انتظر ، لم أقل أنني ذاهب إلى –
بابتسامة مريرة على وجهه ، التقطها كيفن.
دون انتظار أن ينتهي جين من الرد ، أغلق رن الخط.
دون انتظار أن ينتهي جين من الرد ، أغلق رن الخط.
بعد ذلك ، استدار لينظر إلى كيفن وألقى الهاتف في اتجاهه.
– ما الذي سأفعله أيضًا؟ سأقوم بمكافئتهم لهم.
“هذه مشكلة واحدة تم حلها“.
“مرحبا -“
قبض كيفن على الهاتف ، ووضعه بعيدًا ونظر إلى الحارسين الشخصيين. وأشار إلى ميشيل على الأرض ولوح بيده.
توقفت ، ألقيت نظرة خاطفة في جميع أنحاء المكان.
“خذه.”
–هاه؟
مباشرة بعد كلماته ، هز الحارسان رؤوسهما وأمسكوا به من الإبطين وحملوه بعيدًا.
[هذا الرجل لك؟ ]
أحدق في شخصياتهم المغادرين ، هز كيفن رأسه.
“حسنا…”
كاد يشعر بالسوء تجاههم. خاصةً لأنه علم أن جين كان يمزح فقط عندما قال إنه سوف يروج لهم.
“سأطلق القليل من هالتي وأتخلص من هذا.”
“ستنتظرهم أيام صعبة …”
أجبته بعد أن قابلت نظراته.
“بم تفكر؟“
————–
عند وصوله إلى جواره ، شعر كيفن بيد على كتفه.
–ماذا حدث؟
“بغض النظر عما أفكر فيه ، دعنا نذهب إلى مكان أكثر خصوصية للتحدث. لدي شيء مهم لأقوله لك.”
“… أنتا مشهورة أيضا.”
بعد أن شعر كيفن بنظرة رين عليه ، حدق في الخلف.
عندها تحدث جين أخيرًا وابتسم رن بارتياح.
بعد فترة ، أومأ رين برأسه.
فتح كيفن فمه للحظة ، وسرعان ما أغلقه.
“حسنًا ، إذا كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن.”
“نظرًا لأنك متفرغ ، سأرسل لك عنوان وموقع مكان ما بعد قليل. تأكد من أنك لن تتأخر.”
“لست متأكدًا تمامًا من نفسي. ولكن يبدو أنه حاول ضرب أماندا بينما كانت تتناول الغداء مع رين.”
ترجمة FLASH
“كيوم …”
———-—-
“جين ، هل هذا أنت؟“
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لدينا حقا بعض الحظ السيئ.”
اية (145) إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا (146) سورة النساء الاية (146)
– هل قلت للتو أنه أزعج رين وأماندا؟ ماذا فعل؟
“هذه مشكلة واحدة تم حلها“.
“همم…”
الفصل 554: موعد [4]
على أي حال.
