الفصل 563: خطأ [7]
كراك … الكراك!
على مساحة أرض عشبية كبيرة ، بدأ تشقق في الهواء نفسه ، مما تسبب في انحناء العشب تحته إلى أسفل.
يتحطم–
بعد فترة قصيرة ، تمزق الهواء ، وظهرت بوابة سوداء كبيرة من فراغ ، تقذف الخطوط العريضة الشكل.
“قرف!”
عند الاصطدام بالأرض ، انزلق جسد كيفن على العشب ، ممزقه إلى أشلاء.
تعثر مرارا وتكرارا ، وسرعان ما توقف.
“بوي!”
مستلقيًا وظهره مواجهًا للسماء ، بصق العشب في فمه وتمتم على نفسه بصمت.
“… هذا مؤلم”.
بعد تدليك رأسه والوميض عدة مرات ، عاد عقل كيفن على الفور إلى الواقع.
“هل هذه كاساريا؟“
عند إلقاء نظرة حوله ، وجد المشهد من حوله طبيعيًا بشكل مدهش.
كانت السماء صافية وكانت هناك شمس واحدة في السماء. كان العشب أخضر كما هو على الأرض ، وكان الجو أيضًا منعشًا كما كان عليه الحال على الأرض.
لا يبدو مختلفا عن الأرض.
بالإضافة إلى…
“الجاذبية هي نفسها إلى حد كبير.”
أثناء القفز في الهواء ، فوجئ كيفن باكتشاف أن الشعور كان مشابهًا للشعور عندما قفز مرة أخرى على الأرض. ببساطة ، كانت الجاذبية هنا في كاساريا متماثلة تقريبًا.
“من الأفضل أن يكون الأمر هكذا.”
كانت هذه أخبارًا رائعة بالنسبة له لأنها تعني أن تحركاته لن تتباطأ بسبب الجاذبية ويمكنه القتال في أفضل الظروف.
مسح جبهته ، استدار كيفن لينظر إلى البوابة التي كانت خلفه. في الوقت الحالي ، هو مجرد تقلبات ولا تظهر أي علامات على التغيير.
من الواضح أن الموقف أثار قلق كيفن ، الذي غمغم في داخلي.
“… هل يأتي أم لا؟ “
في انتظار الدقائق القادمة ، حواجب كيفن متماسكة بإحكام.
“ما الذي ياخذه وقتا طويلا؟“
اقترب كيفن من البوابة ، وشد عبوسه.
أخذ لحظة للتوقف أمام البوابة ، قرر كيفن الانتظار لفترة أطول قليلاً.
“هل ربما استيقظ جين وهو الآن مشغول بمحاولة طرده؟“
إذا كان الأمر كذلك ، فمن المنطقي.
لكن…
“… هل حدث شيء بالفعل؟ “
بعد مرور عشر دقائق أخرى دون ظهور رين وجين ، أصبح كيفن قلقًا بشكل متزايد.
ومما زاد الطين بلة ، أن البوابة بدأت فجأة في الالتواء والتشويه.
عندما رأى كيفن هذا ، بدأ يقلق حقًا.
“انتظر ، ما الذي يحدث بالضبط الآن؟“
نما جرس الإنذار على وجهه وهو ينقر في الهواء ويتمتم.
“نظام.”
[خطأ]
[خطأ]
[خطأ]
[خطأ]
[خطأ]
مباشرة بعد فتح النظام ، قوبل بسلسلة من النصوص الطويلة التي تقول جميعها نفس الشيء.
“…خطأ؟“
ولا حتى ثانية واحدة بعد أن ترددت كلماته خارج البوابة التي أمامه بدأت تتقلب بشكل كبير قبل أن تتقلص معًا فجأة وتختفي من فراغ.
“ماذا يحدث بحق الجحيم !؟“
شد قلب كيفن.
يلوح بيده في الهواء ، وسرعان ما نظر في مهمة النظام.
لكن…
[بحث.]
المعلومات: أوقف ملك الشياطين من أكل هذا الكوكب.
الموقع: كاساريا.
الهدف: وقف الفساد الشيطاني للكوكب.
الرتبة: <S>
متطلبات النقل: المرتبة الأساسية <A>.
مجموع الناس: ثلاثة.
المكافأة: [صعود ملك الشياطين + 1 سنة.] [ترتيب عوالم صغيرة.] [التزامن + 25٪]
العقوبة: الموت.
“ماذا!؟“
فتحت عيون كيفن على مصراعيها في حالة صدمة.
“تم رفع رتبة المهمة إلى رتبة <S> ؟ !”
‘كيف يكون هذا ممكنا!؟‘
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تتغير فيها صعوبة المهمة ، إلا أنها كانت المرة الأولى التي تتغير فيها بشكل مفاجئ دون أي تحذير. علاوة على ذلك ، كانت صعوبة المهمة أعلى بكثير من مستواه.
كان هناك شيء خاطئ للغاية في المهمة.
لقد صُدم كيفن حقًا في الوقت الحالي عندما فتح فمه وإغلاقه بشكل متكرر.
“شيء رهيب يجب أن يكون قد حدث“.
شعر كيفن مرة أخرى بإحساس الهلاك الذي شعر به قبل بضعة أيام وهو يتجول في المنطقة التي كان فيها.
سرعان ما توقفت قدميه وهو يتذكر شيئًا.
‘ماذا عن رين وجين؟ هل حدث لهم شيء؟
غرق قلب كيفن في اللحظة التي فكر فيها.
في حالة حدوث شيء ما حقًا لهم ، لن يعرف كيفن كيف يتصرف لأنه رأى أنه خطأه في جرهم.
“من فضلك كن بخير.”
بعد التلويح بيده مرة أخرى ، ضغط على واجهة ربط الروح على واجهة النظام أمامه.
“الحمد لله لدي هذا …”
تمتم كيفن بصمت على نفسه مع اتساع واجهة النظام لتظهر له خريطة كبيرة.
نتيجة لهذه الميزة الجديدة ، تمكن من معرفة ما إذا كان أصدقاؤه في خطر أم لا
… ولحسن حظه ، تمكن كيفن من رؤية اسم رين وجين.
يبدو أنهم قريبون من بعضهم البعض ، لكنهم بعيدون عنه.
“تفو“.
تنهد كيفن بارتياح بمجرد أن رأى ذلك.
“يبدو أنهم على هذا الكوكب أيضًا.”
مع ملاحظة حقيقة أنهم كانوا على نفس الكوكب الذي يعيش فيه ، شعر كيفن براحة أكبر.
ومع ذلك ، فإن ارتياحه لم يستمر طويلا حيث أن وجهه سرعان ما يصلب.
“م .. ماذا؟ “
لقد ذهل لرؤية نقطة أخرى تظهر على الخريطة وهو يحدق في الواجهة.
“كيف؟“
بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، ظهرت نقطة أخرى وتبعها بعد ذلك بقليل نقطة أخرى. لم يمض وقت طويل قبل أن يُترك كيفن في حالة صدمة مطلقة.
بدأ جسد كيفن كله يرتجف مع شحوب وجهه.
مع تقريب الواجهة من الواجهة ، اهتز صوته.
“ح .. كيف وصلوا إلى هنا؟“
***
أخذ لحظة لاستعادة بعض قدرته على التحمل ، إيزبيث ثابت جسده.
بالتنقيط— بالتنقيط—
وبينما كان يشد أسنانه معًا ، سمع صوت دمه يقطر نحو الأرض. لم يهتم بذلك.
أحضر نفسه ببطء إلى العرش على الجانب الآخر من الغرفة وجلس برشاقة.
“هاء …”
هرب تأوه صغير من شفتي إيزيبث وهو يغلق عينيه ببطء ليستريح.
“لم أكن أتوقع رد الفعل العنيف بهذه القوة“.
تمتم إيزيبث على نفسه وأعاد فتح عينيه.
كرا .. الكراك!
مع تلويح من يده ، تشكل صدع في الفضاء أمامه ، وظهر شخصية على الجانب الآخر. بسبب المسافة التي كان عليها ، كانت ملامح الشكل غامضة. بغض النظر ، كان إيزيبث لا يزال قادرًا على سماع صوته بوضوح.
“نعم جلالتك !؟
تردد صدى صوت الرقم المندهش.
“ ماغنوس.”
اعترف به إيزيبث داعيا اسمه.
“أعتذر عن سلوكي. كيف لي أن أكون في خدمة جلالتك.”
على الرغم من استغرابه من المكالمة المفاجئة ، سرعان ما قام الشخص الذي يقف خلف الصوت بتهيئة نفسه.
انتشرت ابتسامة خافتة على وجه إيزيبث عندما لاحظ ذلك وهو يفتح فمه ببطء.
“ماغنوس ، كم عدد الكواكب التي على وشك أن تصبح ملوثة بالكامل؟“
“كما في تفسد تقريبا من الطاقة الشيطانية؟“
“نعم.”
“أعطني لحظة.”
على الرغم من أن ماغنوس ، الشيطان الذي استدعاه إيزيبث ، فوجئ بطلبه ، فقد شرع على الفور في العمل.
في الدقيقة التالية ، ساد الصمت القاعات حيث أغلق إيزيبث عينيه في انتظار كلمات ماغنوس.
كانت نوايا إيزيبث في هذه اللحظة بسيطة.
كان هدفه هو معرفة الكوكب الذي كان كيفن عليه. بينما كان قادرًا على إيقاف خطته الاحتياطية ، لم يكن على علم بالكوكب الذي وصل إليه.
على أي حال ، لم يكن الأمر مهمًا حقًا لأن إيزيبث كان سريعًا في معرفة نواياه.
“من أجل إعادة خططي إلى الوراء قليلاً ، أنت تعمل على منع تلف أحد الكواكب الواقعة تحت سيطرتي ، أليس كذلك؟“
ما السبب الآخر الذي قد يضطره إلى المغادرة إلى كوكب آخر؟
إذا كانت هناك طريقة واحدة لتأخير صعوده الحتمي ، فقد كانت من خلال منعه من إفساد كوكب.
لم يكن إيزيبث غبيًا وكان يفهم بطبيعة الحال ما كان كيفن يحاول فعله. بالطبع ، كانت هذه أيضًا فرصة كبيرة لقتله.
في النهاية ، فقط عندما مات كيفن سيكون قادرًا حقًا على الفوز بهذه اللعبة التي كان يلعبها لفترة طويلة.
“لقد تلقيت التقارير هنا جلالتك.”
كان صوت ماغنوس يقطع إيزيبث عن أفكاره.
انحنى إيزيبث رأسه على يده المستندة على مسند العرش ، وفتح فمه.
“تتكلم.”
“كما تتمنا.”
بعد أوامره ، بدأ ماغنوس في الكلام.
“اعتبارًا من الآن ، هناك ما مجموعه ثمانية وخمسون كوكبًا في حالة فساد. ثمانية منها على وشك أن تصبح فاسدة تمامًا ، وواحد وعشرون على بعد عامين من الفساد والباقي لا يزال على بعد نصف عقد . “
“ماذا …”
عند الاستماع إلى التقرير ، بدأت عيون إيزيبث تحدق.
“… سيكون هذا أكثر صعوبة مما كنت أعتقد.”
أدرك إيزيبث أن النظر في جميع الكواكب الثمانية والخمسين سيستغرق وقتًا طويلاً ، فكر للحظة قبل أن يأمر.
“ماغنوس…”
“نعم يا صاحب الجلالة!؟“
سريع الاستجابة ، يرفع صوت ماغنوس بضع نغمات. وكان خائفا على ما يبدو من إغضاب إيزيبث.
أمر إيزيبث بعدم الاهتمام بموقفه.
“أرسل لي استفسارًا إلى جميع الكواكب الثمانية والخمسين ، واسأل عما إذا كان هناك أي بشر هناك. خاصة إذا كانوا قد رأوا أيًا منهم يصل مؤخرًا”.
“البشر؟“
تردد صدى صوت ماغنوس المرتبك في القاعات.
تماسك حاجبا إيزيبث مع تعمق صوته.
“هل هناك مشكلة في طلبي؟ ألا يمكنك أن تفعل ذلك؟“
ظهرت قوة جبارة فجأة من جسده قبل أن تقذف في الشق أمامه.
“خه … لا! لا .. على الإطلاق!”
كافح ماغنوس في الكلام ، وسرعان ما حاول استرضاء إيزيبث.
“لا تقلق … يمكنني أن أفعل ذلك.”
عند التحديق بعمق في الفراغ ، هدأ الضغط الخارج من جسد إيزيبث.
“اجعلها سريعة ، ليس لدي الكثير من الوقت.”
“م .. مفهوم.”
بعد كلامه شوه الفراغ أمام إيزيبث قبل أن يختفي.
عاد الصمت مرة أخرى إلى الغرفة حيث أغلق إيزيبث عينيه ببطء.
كان يحاول استغلال هذه اللحظة للتعافي من الجروح التي أصيب بها سابقًا.
اعترف بالصمت ، وفتح فمه ، تمتم بصمت.
“… فقط انتظر. سآتي قريبا جدا.”
***
الظلام.
كان هذا كل ما استطعت رؤيته في الوقت الحالي.
كان مشهدا مألوفا.
واحدة رأيتها عدة مرات في الماضي … ولكن مقارنة بالسابق كانت مختلفة. هذه المرة ، عندما شعرت بالأرض الباردة القاسية على ظهري ، علمت أنني ما زلت على قيد الحياة.
“خه … لا أستطيع تحريك جسدي“.
كنت مشلولا حاليا وغير قادر على تحريك عضلاتي.
“أين أنا؟“
كان عقلي مليئًا بالعديد من الأسئلة عندما حاولت معرفة مكاني ، لكن مع مرور الوقت وكافحت من أجل التحرك ، أدركت أن الوضع كان أكثر صعوبة مما كنت أعتقد في البداية.
كان هذا بشكل خاص بعد أن أدركت أن مانا الخاص بي مغلق.
‘القرف.’
بدأ قلبي ينبض بشكل أسرع عندما بدأت غرائز البقاء على قيد الحياة.
يسقط-! تقطر-!
في هذه اللحظة ، كل ما كنت أسمعه هو الصوت المتكرر لمياه تتساقط من جانب المكان الذي كنت أرقد فيه.
هل كنت داخل غرفة؟ لم أستطع أن أقول إن كل ما استطعت رؤيته في الوقت الحالي هو الظلام الدامس. فكرت في مناداة شخص ما ، ولكن بعد التفكير في الأمر ، أدركت أنها لم تكن فكرة حكيمة.
كان الصمت هو أفضل مسار للعمل.
“عطشان.”
تكلمت مع نفسي دون أن أحدث أي ضجيج عندما قمت بتحريك الخنصر ، والذي كان يتحرك أخيرًا بعد وقت طويل من المحاولة.
للأسف…
“سواري …”
اتسعت عيني عندما حاولت تحريك يدي اليمنى ، وصدمت هناك عندما أدركت أن سواري قد اختفى.
“القرف!”
جاء الإدراك بمثابة صدمة مفاجئة تركت ذهني فارغًا لبضع ثوان.
لم أستطع تحمل فقدان العناصر الموجودة داخل مساحة الأبعاد الخاصة بي …
كانوا ببساطة ثمينين للغاية!
“يجب أن أهدأ.”
لم يستمر الذعر طويلًا حيث شدّت أسناني وأجبرت نفسي على الهدوء.
كنت أعرف أكثر من أي شخص آخر أن الذعر في هذا الموقف لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية.
“هوو …”
أخذت نفسًا عميقًا وأهدأ أعصابي ، وأغمضت عيني ولخصت وضعي الحالي.
دعونا نقيم الوضع للحظة. حاليًا ، أنا داخل مكان غير معروف حيث تم إغلاق مانا وسوارتي مفقودة. علاوة على ذلك ، فإن جسدي كله مشلول ، مما يجعل من الصعب علي التحرك … “
كلما فكرت في وضعي ، زاد التواء وجهي. كنت في وضع سيء حقًا ، أليس كذلك؟
عندما كنت أحملق في الظلام ، كنت سريعًا في اتخاذ قرار.
يجب أن تكون أولويتي الآن هي جعل جسدي يتحرك.
سيكون من المستحيل بالنسبة لي معرفة ما كان يجري بدون هيئة عاملة.
هكذا…
أغلقت عيني ، وركزت كل انتباهي على عضلات جسدي.
أعتقد أن الوقت قد حان لممارسة فنون الدفاع عن النفس الجديدة.
ترجمة FLASH
———-—-
اية (156) وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا (157) بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا (158)سورة النساء الاية (158)
