قتال شيطان برتبة دوق [3]
الفصل 584: قتال شيطان برتبة دوق [3]
“قرف.”
تراجعت مرة أخرى على مؤخرتي ، وانحرفت بشدة عن الهواء.
في ممر كبير وواسع ، ترددت خطى.
كانت هذه خطتنا ، وكان يجب أن تنتهي الأمور عند هذا الحد ، لكن ..
“هل تعتقد أنها كانت الفكرة الصحيحة أن تتركه يذهب هكذا؟“
لا أريد أن أرتكب نفس الخطأ الذي ارتكبته أنجليكا ، في اللحظة التي شعرت فيها بالنواة في يدي ، قمت بتحطيمه بسرعة إلى قطع ، وتوقف جسد الشيطان عن الحركة وتناثر في الهواء على شكل غبار أسود ناعم.
سأل كيفن ، بينما استدار لمواجهة أماندا التي كانت تجري بجانبه. قبل أن تجيب ، رفع سيفه وجرح نحو يمينه.
تراجعت مرة أخرى على مؤخرتي ، وانحرفت بشدة عن الهواء.
شييييينج!
فجأة رأيت جسد أنجليكا يتأرجح إلى الجانب الآخر من الغرفة ، قبل أن يصطدم بأحد الأعمدة بينما كان صوت دوي عالٍ يتردد في الهواء.
“هويك!”
“الحمد لله أن خطتنا نجحت“.
انقسم جسد الشيطان إلى نصفين.
“اشربه…”
“نعم.”
انقر–
أومأت أماندا برأسها. أخرجت قوسها ، وأعادت الخيط إلى الوراء حيث تشكلت ثلاثة أسهم على القوس.
قعقعة -!
“هل تعتقد أنها كانت الفكرة الصحيحة أن تتركه يذهب هكذا؟“
بعد ترك الخيط ، أطلقت الأسهم نحو المسافة وصدمت ثلاثة شياطين قريبة.
بعد ذلك ، رفع ساقه وركل خادم الظل في منطقة البطن ، فقسّم الخادم تمامًا إلى قسمين. سرعان ما اختفى في الهواء وسرعان ما انخفض المانا داخل جسدي إلى النصف.
“منذ أن استعاد مانا ، لن يواجه أي مشكلة في حماية نفسه ، و …”
عند فتح فم ليان ، أدخلت الجرعة في فمه. مقارنة بالوقت الذي أطعمت فيه الثعبان الصغير ، كنت أقسى بكثير.
خفضت أماندا القوس في يدها ، وشرعت في التوجه إلى عمق الممر.
“حسنا ، اللعنة …”
“… إنه ليس وحده بالضبط.”
***
الحركة الخامسة من [أسلوب كيكي]: فاصل الفضاء
با … رطم! با … رطم!
هكذا.
بعد أن شعرت بنظرة الشيطان الجوفاء ، بدأت نبضات قلبي تزداد بسرعة وأصبح تنفسي أكثر صعوبة.
على الرغم من كل الاستعدادات التي قمت بها من أجل التعامل مع الشيطان المصنف على أنه دوق ، فقد استغرق الأمر كل ما كان عليّ لقتله. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنني تلقيت المساعدة من كل من ليام وأنجيليكا على طول الطريق.
بدأ ظهري يتعرق عندما بدأ الشيطان يرفع يده مرة أخرى.
بعد أن أطلقت تأوهًا صغيرًا ، ضغطت على مقبض السيف بإبهامي واتخذت وقفة بحذر.
“حسنا ، اللعنة …”
لم يكن لدي أي شيء في ذهني حقًا عندما أرسلت خادم الظل نحو الشيطان ، كان الهدف هو منعه من الشفاء وشراء ما يكفي من الوقت لتجميع ما يكفي من مانا لاستخدام أقوى حركة لي أخيرًا.
اعتقدت في نفسي أن الدوق يصنف شيطانًا يرفع يده ببطء.
“أنت على حق.”
لكن…
“هل هذه كاساريا؟“
يتجسد شخصية خلف الشيطان حيث كانت يده في منتصف الطريق وهاجمته من الخلف.
قعقعة -!
تفجر-!
كانت هذه خطتنا ، وكان يجب أن تنتهي الأمور عند هذا الحد ، لكن ..
بدأ الشيطان يرش دماء سوداء على الأرض ، ولاحظت شخصية ساحرة تقف خلفه.
عند الشعور بشيء ما ، تشكلت ابتسامة على وجه ماغنوس. فتح فمه وغمغم.
كانت يدها تمد يدها حاليًا إلى الجرم السماوي للشيطان الذي أصبح الآن مرئيًا للعين المجردة ، من خلال فجوة في منطقة صدره.
لسوء الحظ ، لم أستطع تحمل مثل هذه الرفاهية. مع ملاحظة حالة أنجليكا وليام ، اندلعت مانا من جسدي عندما وضعت يدي على غمد سيفي
“أخذ منك الوقت الكافي.”
بدأ ظهري يتعرق عندما بدأ الشيطان يرفع يده مرة أخرى.
تمتمت بابتسامة ودعمت جسدي.
ثم دفعها في جسده ، وبدأت إصاباته تلتئم بسرعة.
“الحمد لله أن خطتنا نجحت“.
نظرًا لأن مساحة الأبعاد الخاصة بي كانت حاليًا في مكان آخر ، لم يكن بإمكاني سوى استعارة مساحة أماندا.
كان من الواضح منذ اللحظة التي قررت فيها إنقاذ ليام أنني لن أكون قادرًا على هزيمة شيطان من رتبة دوق بقدراتي الحالية. حتى لو ضعفت وحصلت على مساعدة ليام. ما زلت لا أرى أي طريقة لإلحاق الهزيمة به.
هكذا.
كنت أعلم أنه يجب علي التصرف بسرعة.
قررت أن أجعل أنجليكا تتحول إلى حلقة كالمعتاد ، وأسقطتها باتجاه أحد الأعمدة القريبة.
من خلال التواصل مع ليام ، تمكنت من إقناع ليام بدفع الشيطان نحو العمود حيث جلست أنجليكا حتى نتمكن من التسلل إلى مهاجمته.
قعقعة -!
كانت هذه خطتنا ، وكان يجب أن تنتهي الأمور عند هذا الحد ، لكن ..
“أنجليكا ، هل أنت بخير؟“
انفجار-!
“الحمد لله أن خطتنا نجحت“.
فجأة رأيت جسد أنجليكا يتأرجح إلى الجانب الآخر من الغرفة ، قبل أن يصطدم بأحد الأعمدة بينما كان صوت دوي عالٍ يتردد في الهواء.
***
بعد لحظة ، تجمد جسدي.
كر … الكراك.
تقطر-! تقطر-!
“… إنه ليس وحده بالضبط.”
عندما أرفع رأسي ، كل ما رأيته هو دماء سوداء تتسرب من صدر الشيطان وهو يمسك بجوهره بيده.
اية (6) وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (7) سورة المائدة الاية (7)
ثم دفعها في جسده ، وبدأت إصاباته تلتئم بسرعة.
“حسنا ، اللعنة …”
‘… كيف يكون هذا ممكنا؟ ‘
“هل تعتقد أنها كانت الفكرة الصحيحة أن تتركه يذهب هكذا؟“
فكرت في صدمة.
“أخذ منك الوقت الكافي.”
حتى بعد كشف قلبه بهذه الطريقة ، كان قادرًا على تحريك جسده وإجبار أنجليكا على الخروج من طريقه قبل إخفاء القلب مرة أخرى.
انفجار-!
بفتح عينيّ على اتساعهما ، بدلت نظرتي بين ليام وأنجليكا. كانا كلاهما لا يزالان على قيد الحياة حاليًا ، لكنني علمت أنها مسألة وقت فقط قبل وفاتهما.
“مثير للاهتمام.”
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى ليام الذي كان ينزف بغزارة وتشكلت تحته بركة صغيرة من الدم.
“هل تعتقد أنها كانت الفكرة الصحيحة أن تتركه يذهب هكذا؟“
كنت أعلم أنه يجب علي التصرف بسرعة.
لسوء الحظ ، لم أستطع تحمل مثل هذه الرفاهية. مع ملاحظة حالة أنجليكا وليام ، اندلعت مانا من جسدي عندما وضعت يدي على غمد سيفي
لحسن الحظ ، لاحظت أيضًا أن الشيطان لم يكن في أفضل حالة في الوقت الحالي. كان حاليًا في حالة ضعف حيث كان يتعافى من إصاباته.
لم يكن لدي أي شيء في ذهني حقًا عندما أرسلت خادم الظل نحو الشيطان ، كان الهدف هو منعه من الشفاء وشراء ما يكفي من الوقت لتجميع ما يكفي من مانا لاستخدام أقوى حركة لي أخيرًا.
علاوة على ذلك ، تمكنت أيضًا من ملاحظة أنه كلما مر الوقت ، أصبحت هجماته أضعف. فهمت حينها أنه على وشك الموت.
بإلقاء نظرة على محيطه ، تحولت عيون ماغنوس في اتجاه معين.
من الواضح أنه كان يقاتل باستخدام آخر شظايا طاقة الحياة داخل جسده.
إن الإحساس بالأزمة الذي كنت أشعر به منذ وصولي إلى هنا لم يختف مرة واحدة ، بل زاد مع مرور كل ثانية.
إذا انتظرت للتو ، عشر دقائق؟ … أو ربما أقل ، عندها سيموت بلا شك دون أن أحتاج إلى فعل أي شيء.
ترددت صرخات الشيطان اليائسة. لو كان الشيطان في الحالة الذهنية الصحيحة ، ولم يكن مصابًا ، فربما كان قادرًا على تجنب هجماتي بسهولة ، لكنه لم يكن كذلك ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تبدو شخصيته وكأنها نيص لا تعد ولا تحصى. من الأضواء البيضاء الطويلة خرزت جسده بالكامل.
لسوء الحظ ، لم أستطع تحمل مثل هذه الرفاهية. مع ملاحظة حالة أنجليكا وليام ، اندلعت مانا من جسدي عندما وضعت يدي على غمد سيفي
عندما أرفع رأسي ، كل ما رأيته هو دماء سوداء تتسرب من صدر الشيطان وهو يمسك بجوهره بيده.
“الآن!”
“هل تعتقد أنها كانت الفكرة الصحيحة أن تتركه يذهب هكذا؟“
صرخت وأنا أنظر إلى خادم الظل الخاص بي.
حدث كل هذا في غضون نصف ثانية ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تتشكل الشقوق بجانب الشيطان ، وبدأت الأضواء تنطلق منها ، متجهة نحو الشيطان المصنف من قبل الدوق بسرعات لا تصدق.
بعد أوامري ، ضغط خادم الظل بيده على مقبض السيف الأسود ، وبدأت المانا داخل جسدي في النضوب بسرعة.
حدث كل هذا في غضون نصف ثانية ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تتشكل الشقوق بجانب الشيطان ، وبدأت الأضواء تنطلق منها ، متجهة نحو الشيطان المصنف من قبل الدوق بسرعات لا تصدق.
انقر–
با … رطم! با … رطم!
بعد ذلك ، اختفى شكل خادم الظل من المكان وعاد للظهور أمام الشيطان.
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة.
من خلال التواصل مع ليام ، تمكنت من إقناع ليام بدفع الشيطان نحو العمود حيث جلست أنجليكا حتى نتمكن من التسلل إلى مهاجمته.
انفجار-!
با … رطم! با … رطم!
ظهر أمام الشيطان مباشرة ، وطعن خادم الظل سيفه تمامًا حيث كان قلب الشيطان. لسوء الحظ ، على الرغم من السرعة القصوى التي ظهر بها وهاجمها ، لم يبد أن الشيطان أصيب بالذهول لأنه تحرك قليلاً للخلف وتجنب الهجوم.
الفصل 584: قتال شيطان برتبة دوق [3]
بعد ذلك ، رفع ساقه وركل خادم الظل في منطقة البطن ، فقسّم الخادم تمامًا إلى قسمين. سرعان ما اختفى في الهواء وسرعان ما انخفض المانا داخل جسدي إلى النصف.
ترددت صرخات الشيطان اليائسة. لو كان الشيطان في الحالة الذهنية الصحيحة ، ولم يكن مصابًا ، فربما كان قادرًا على تجنب هجماتي بسهولة ، لكنه لم يكن كذلك ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تبدو شخصيته وكأنها نيص لا تعد ولا تحصى. من الأضواء البيضاء الطويلة خرزت جسده بالكامل.
“قرف.”
حتى بعد كشف قلبه بهذه الطريقة ، كان قادرًا على تحريك جسده وإجبار أنجليكا على الخروج من طريقه قبل إخفاء القلب مرة أخرى.
بعد أن أطلقت تأوهًا صغيرًا ، ضغطت على مقبض السيف بإبهامي واتخذت وقفة بحذر.
“مثير للاهتمام.”
‘جيد بما فيه الكفاية.’
لم يكن لدي أي شيء في ذهني حقًا عندما أرسلت خادم الظل نحو الشيطان ، كان الهدف هو منعه من الشفاء وشراء ما يكفي من الوقت لتجميع ما يكفي من مانا لاستخدام أقوى حركة لي أخيرًا.
لم يكن لدي أي شيء في ذهني حقًا عندما أرسلت خادم الظل نحو الشيطان ، كان الهدف هو منعه من الشفاء وشراء ما يكفي من الوقت لتجميع ما يكفي من مانا لاستخدام أقوى حركة لي أخيرًا.
غطى ضوء أبيض ساطع فجأة المناطق المحيطة حيث بدأت المساحة المحيطة بالشيطان المصنف من قبل الدوق في التصدع.
آخر وأقوى حركة حتى الآن.
لسوء الحظ ، لم أستطع تحمل مثل هذه الرفاهية. مع ملاحظة حالة أنجليكا وليام ، اندلعت مانا من جسدي عندما وضعت يدي على غمد سيفي
الحركة الخامسة من [أسلوب كيكي]: فاصل الفضاء
كر … الكراك.
غطى ضوء أبيض ساطع فجأة المناطق المحيطة حيث بدأت المساحة المحيطة بالشيطان المصنف من قبل الدوق في التصدع.
“لنسرع.”
حدث كل هذا في غضون نصف ثانية ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تتشكل الشقوق بجانب الشيطان ، وبدأت الأضواء تنطلق منها ، متجهة نحو الشيطان المصنف من قبل الدوق بسرعات لا تصدق.
عند النظر إلى سقف الغرفة ، سمعت فجأة وقع خطوات في طريقي.
“هويك!”
“ها … ها …”
سرعان ما تغلغل الضوء على جسد الشيطان تمامًا ، وبدأ المزيد من الدم الأسود في الانسكاب على الأرض.
بعد ذلك ، رفع ساقه وركل خادم الظل في منطقة البطن ، فقسّم الخادم تمامًا إلى قسمين. سرعان ما اختفى في الهواء وسرعان ما انخفض المانا داخل جسدي إلى النصف.
ترددت صرخات الشيطان اليائسة. لو كان الشيطان في الحالة الذهنية الصحيحة ، ولم يكن مصابًا ، فربما كان قادرًا على تجنب هجماتي بسهولة ، لكنه لم يكن كذلك ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تبدو شخصيته وكأنها نيص لا تعد ولا تحصى. من الأضواء البيضاء الطويلة خرزت جسده بالكامل.
نظرًا لأن مساحة الأبعاد الخاصة بي كانت حاليًا في مكان آخر ، لم يكن بإمكاني سوى استعارة مساحة أماندا.
تقطر-! تقطر-!
انفجار-!
تحت جسد الشيطان ، تشكلت بركة سوداء من الدم ، قبل أن تتناثر الأضواء البيضاء التي تعطله وينهار على الأرض.
بدأ الشيطان يرش دماء سوداء على الأرض ، ولاحظت شخصية ساحرة تقف خلفه.
مستغلاً هذه اللحظة ، ظهرت سريعًا أمام الشيطان و وصلت لجوهره.
“السعال … السعال … هيا بنا.”
كسر-!
“هل هذه كاساريا؟“
لا أريد أن أرتكب نفس الخطأ الذي ارتكبته أنجليكا ، في اللحظة التي شعرت فيها بالنواة في يدي ، قمت بتحطيمه بسرعة إلى قطع ، وتوقف جسد الشيطان عن الحركة وتناثر في الهواء على شكل غبار أسود ناعم.
“هل تعتقد أنها كانت الفكرة الصحيحة أن تتركه يذهب هكذا؟“
“هآآ …”
“هويك!”
تراجعت مرة أخرى على مؤخرتي ، وانحرفت بشدة عن الهواء.
حدث كل هذا في غضون نصف ثانية ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تتشكل الشقوق بجانب الشيطان ، وبدأت الأضواء تنطلق منها ، متجهة نحو الشيطان المصنف من قبل الدوق بسرعات لا تصدق.
كان صدري يحترق ، وكنت أشعر حاليًا بدوار شديد.
كان من الواضح منذ اللحظة التي قررت فيها إنقاذ ليام أنني لن أكون قادرًا على هزيمة شيطان من رتبة دوق بقدراتي الحالية. حتى لو ضعفت وحصلت على مساعدة ليام. ما زلت لا أرى أي طريقة لإلحاق الهزيمة به.
“كان هذا أصعب بكثير مما كنت أعتقد.”
“اشربه…”
على الرغم من كل الاستعدادات التي قمت بها من أجل التعامل مع الشيطان المصنف على أنه دوق ، فقد استغرق الأمر كل ما كان عليّ لقتله. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنني تلقيت المساعدة من كل من ليام وأنجيليكا على طول الطريق.
قعقعة -!
“كان هذا قريبا حقا …”
بعد ترك الخيط ، أطلقت الأسهم نحو المسافة وصدمت ثلاثة شياطين قريبة.
قلت في نفسي. أدرت جسدي بسرعة ، فالتفت إلى النظر في اتجاه ليام وأجبرت جسدي على الارتفاع.
تحت جسد الشيطان ، تشكلت بركة سوداء من الدم ، قبل أن تتناثر الأضواء البيضاء التي تعطله وينهار على الأرض.
“قرف.”
عندما تعثرت تجاهه ، وصلت إلى فضاء الأبعاد الخاص بي ، وهو خاتم ذو مظهر أنثوي ، وأخذت نفس الجرعة التي قدمتها له سابقًا.
عند النظر إلى سقف الغرفة ، سمعت فجأة وقع خطوات في طريقي.
نظرًا لأن مساحة الأبعاد الخاصة بي كانت حاليًا في مكان آخر ، لم يكن بإمكاني سوى استعارة مساحة أماندا.
تحت جسد الشيطان ، تشكلت بركة سوداء من الدم ، قبل أن تتناثر الأضواء البيضاء التي تعطله وينهار على الأرض.
“اشربه…”
“أنجليكا ، هل أنت بخير؟“
عند فتح فم ليان ، أدخلت الجرعة في فمه. مقارنة بالوقت الذي أطعمت فيه الثعبان الصغير ، كنت أقسى بكثير.
لكن…
“ها … ها …”
على الرغم من حقيقة أن الدوق قد قُتل بالفعل في تصنيف الدوق ، إلا أنني ما زلت لا أشعر بالأمان.
بمجرد إفراغ الجرعة ، سقطت أخيرًا على الأرض وحدقت في السقف.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى ليام الذي كان ينزف بغزارة وتشكلت تحته بركة صغيرة من الدم.
عند النظر إلى سقف الغرفة ، سمعت فجأة وقع خطوات في طريقي.
سرعان ما تغلغل الضوء على جسد الشيطان تمامًا ، وبدأ المزيد من الدم الأسود في الانسكاب على الأرض.
لم أكن بحاجة للبحث لمعرفة من ينتمون.
كلما اخترت تجاهلهم ، كان يحدث دائمًا شيء سيء ، وهكذا …
“أنجليكا ، هل أنت بخير؟“
ظهر أمام الشيطان مباشرة ، وطعن خادم الظل سيفه تمامًا حيث كان قلب الشيطان. لسوء الحظ ، على الرغم من السرعة القصوى التي ظهر بها وهاجمها ، لم يبد أن الشيطان أصيب بالذهول لأنه تحرك قليلاً للخلف وتجنب الهجوم.
“… نعم.”
ردت أنجليكا بينما كانت تسير نحوي. سرعان ما ظهر وجهها في بصري ، وتحدثت.
سرعان ما تغلغل الضوء على جسد الشيطان تمامًا ، وبدأ المزيد من الدم الأسود في الانسكاب على الأرض.
“يجب أن نبدأ. أعتقد أن الآخرين سيصلون قريبًا إلى قلب ضاغط مانا.”
قلت في نفسي. أدرت جسدي بسرعة ، فالتفت إلى النظر في اتجاه ليام وأجبرت جسدي على الارتفاع.
“أنت على حق.”
“اشربه…”
عندما كنت أتعامل مع جرعة ، وشعرت بالمانا داخل جسدي تتجدد ، إلى جانب إصابات جسدي التي كانت تلتئم بسرعة ، وقفت بضعف وأمسكت بجسد ليام المغمى عليه قبل وضعه على كتفي.
بفتح عينيّ على اتساعهما ، بدلت نظرتي بين ليام وأنجليكا. كانا كلاهما لا يزالان على قيد الحياة حاليًا ، لكنني علمت أنها مسألة وقت فقط قبل وفاتهما.
“السعال … السعال … هيا بنا.”
“… إنه ليس وحده بالضبط.”
ألقيت نظرة حول الغرفة ورأيت أنه لم يتبق شيء آخر بالداخل ، اتجهت نحو أحد الممرات القريبة.
عندما أرفع رأسي ، كل ما رأيته هو دماء سوداء تتسرب من صدر الشيطان وهو يمسك بجوهره بيده.
“أريد الخروج من هنا بأسرع ما يمكن.”
“مثير للاهتمام.”
على الرغم من حقيقة أن الدوق قد قُتل بالفعل في تصنيف الدوق ، إلا أنني ما زلت لا أشعر بالأمان.
‘جيد بما فيه الكفاية.’
إن الإحساس بالأزمة الذي كنت أشعر به منذ وصولي إلى هنا لم يختف مرة واحدة ، بل زاد مع مرور كل ثانية.
“قرف.”
لم أكن أعرف بالضبط سبب ظهور هذا الشعور الغريب ، لكن إذا كان هناك شيء واحد أعرفه ، فهو أنني كنت بحاجة إلى الوثوق بمشاعري.
————— ترجمة FLASH
كلما اخترت تجاهلهم ، كان يحدث دائمًا شيء سيء ، وهكذا …
خفضت أماندا القوس في يدها ، وشرعت في التوجه إلى عمق الممر.
“لنسرع.”
لكن…
ركضت نحو حيث يتواجد الآخرون.
سأل كيفن ، بينما استدار لمواجهة أماندا التي كانت تجري بجانبه. قبل أن تجيب ، رفع سيفه وجرح نحو يمينه.
“… آمل حقا أن يكون هذا مجرد شعور.”
“هآآ …”
***
تشكل شق في منتصف السماء ، وخرج منه شخصية. عندما ظهر الشكل ، اهتزت البيئة المحيطة حيث غلف وجوده كل ما يقع تحته.
كر … الكراك.
“حسنًا؟“
تشكل شق في منتصف السماء ، وخرج منه شخصية. عندما ظهر الشكل ، اهتزت البيئة المحيطة حيث غلف وجوده كل ما يقع تحته.
“كان هذا أصعب بكثير مما كنت أعتقد.”
“هل هذه كاساريا؟“
لكن…
بإلقاء نظرة على محيطه ، تحولت عيون ماغنوس في اتجاه معين.
انفجار-!
“حسنًا؟“
ردت أنجليكا بينما كانت تسير نحوي. سرعان ما ظهر وجهها في بصري ، وتحدثت.
عند الشعور بشيء ما ، تشكلت ابتسامة على وجه ماغنوس. فتح فمه وغمغم.
خفضت أماندا القوس في يدها ، وشرعت في التوجه إلى عمق الممر.
“مثير للاهتمام.”
انقر–
بعد أن تقدم خطوة إلى الأمام ، اختفت شخصيته.
لا أريد أن أرتكب نفس الخطأ الذي ارتكبته أنجليكا ، في اللحظة التي شعرت فيها بالنواة في يدي ، قمت بتحطيمه بسرعة إلى قطع ، وتوقف جسد الشيطان عن الحركة وتناثر في الهواء على شكل غبار أسود ناعم.
بعد ذلك ، رفع ساقه وركل خادم الظل في منطقة البطن ، فقسّم الخادم تمامًا إلى قسمين. سرعان ما اختفى في الهواء وسرعان ما انخفض المانا داخل جسدي إلى النصف.
———-—-
بعد ذلك ، اختفى شكل خادم الظل من المكان وعاد للظهور أمام الشيطان.
اية (6) وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (7) سورة المائدة الاية (7)
با … رطم! با … رطم!
“هآآ …”
لم أكن أعرف بالضبط سبب ظهور هذا الشعور الغريب ، لكن إذا كان هناك شيء واحد أعرفه ، فهو أنني كنت بحاجة إلى الوثوق بمشاعري.
تحت جسد الشيطان ، تشكلت بركة سوداء من الدم ، قبل أن تتناثر الأضواء البيضاء التي تعطله وينهار على الأرض.
“مثير للاهتمام.”
