تدمير الضاغط [1]
الفصل 585: تدمير الضاغط [1]
انزلق الشيطان إلى الوراء لعدة أمتار ، وخفض ذراعيه ورفع رأسه إلى الوهج في اتجاه ميليسا.
“هل نحن في المكان الصحيح؟“
قعقعة -!
سأله كيفن وهو يقف خلف ما يبدو أنه باب معدني كبير يبلغ ارتفاعه خمسة عشر مترًا على الأقل.
“مزعج.”
كانت الغرفة التي كانوا فيها تحت حراسة مشددة من قبل الشياطين ، ولكن بعد القتال ضدهم لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك ، تمكنوا أخيرًا من إزالة كل الشياطين في طريقهم والوصول أخيرًا إلى الأبواب التي أدت إلى ضاغط مانا .
ظهرت شخصية إيما بجانبه. أدار رأسه في مواجهة اتجاهها ، وحدق في وجهها وعندها لاحظ أنها لا تهتم به. الآن ، تركز اهتمامها على الشيطان الذي يقف أمامها.
كانت الغرفة كبيرة نوعًا ما ولكنها كانت مظلمة إلى حد ما حيث لم تكن هناك أضواء تضيء المناطق المحيطة. رائحة تشبه الحديد ، تذكرنا برائحة الدم ، باقية في الهواء.
خاصة أنه كان برتبة [A-] فقط.
“دعني أتحقق.”
لاحظ كيفن كل الاهتمام الذي كان يأخذه الشيطان من إيما ، ومسح جانب فمه ووقف ببطء.
أدارت معصمها وتنقر على ساعتها ، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمام ميليسا.
ضغط كيفن بيده على الباب ، وانفجرت مانا من جسده.
التحقق مرة أخرى من الصورة والنظر حولها ، أومأت برأسها.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لكيفن الذي شعر بنظرة الشيطان الحادة عليه.
“… يبدو الأمر كذلك.”
بدأ الدم الأسود ينسكب على الأرض. رفع الشيطان يده بسرعة.
“تمام.”
تناوب نظره بين كيفن والآخرين ، ابتسامة صغيرة تنتشر على وجهه.
ضغط كيفن بيده على الباب ، وانفجرت مانا من جسده.
“جين!”
كان يحاول حاليًا معرفة ما إذا كان بإمكانه شق طريقه عبر الباب.
شيء ما كان يستريح على أعلى يمين قميصه انكسر إلى قطع وسقط على الأرض ، لكن كيفن لم يهتم بذلك لأنه كان يحدق في اتجاه معين حيث اكتشف شيطانًا يتجه في اتجاههم.
“كما هو متوقع من مهمة مصنفة ضمن فئة [S]”.
في الماضي ، كلما حدث مثل هذا الموقف ، كانت إيما تتخلى عن كل شيء وتتحقق لمعرفة ما إذا كان كل شيء على ما يرام.
فكر كيفن بينما كان يتفقد الباب.
شيء ما كان يستريح على أعلى يمين قميصه انكسر إلى قطع وسقط على الأرض ، لكن كيفن لم يهتم بذلك لأنه كان يحدق في اتجاه معين حيث اكتشف شيطانًا يتجه في اتجاههم.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصل كيفن إلى هذا المكان ، وطوال الرحلة ، التقى بالعديد من الشياطين المصنفة بالكونت.
“أرخ!”
لم يواجه شيطانًا في مرتبة الماركيز حتى الآن … لكنه كان يعلم أنه من المرجح أن يكون هناك شيطان قريبًا ، وجعلته الفكرة يبتلع بشكل لا إرادي جرعة من اللعاب.
شيينغ -! شيينغ -!
“هل يمكنني حقًا هزيمة شيطان من رتبة ماركيز؟“
بدأ الدم الأسود ينسكب على الأرض. رفع الشيطان يده بسرعة.
ربما لم يكن بمفرده ، حيث كان هناك آخرون معه ، ولكن مع رحيل رين وأنجليكا ، لم يشعر كيفن بالثقة في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.
صرخ الشيطان بصوت عالٍ عندما انبثق لون أسود مرعب من جسده ، مما أدى إلى تشتت إيما وكيفن وجين بعيدًا.
خاصة أنه كان برتبة [A-] فقط.
لم يكونوا أقوياء تمامًا ، لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية لتحرير نفسه من الخيوط ، لكن جزء الثانية كان كافياً للسماح للسهام بالوصول إليه.
لم يكن الأمر مستحيلًا تمامًا ، لكن من المؤكد أنه لن يكون من السهل تحقيقه.
“اللعنة.”
“لا يبدو أن الباب يمكن فتحه بالقوة“.
على الفور ، قابلت عينا ميليسا عينيه ، وألقت عرضًا اثنين من المكعبات المعدنية على الشيطان.
أخذ كيفن يده بعيدًا عن الباب ، ونظر إلى الآخرين بنظرة معقدة على وجهه.
———-—-
“إذن ماذا علينا أن نفعل؟“
عندما أكد أن كيفن كان يقول الحقيقة ، رفع يده عن الباب.
سأل جين كما وضع يده على الباب.
قعقعة -!
عندما أكد أن كيفن كان يقول الحقيقة ، رفع يده عن الباب.
صرخت إيما بصوت عالٍ وهي تحدق في اتجاه حيث قفز كيفن. كان وجهها مليئًا بالقلق وهي تنظر في هذا الاتجاه.
“نحن ننتظر رين.”
سأل جين كما وضع يده على الباب.
رد كيفن بينما كان جالسًا على الأرض ، يوجه المانا داخل نفسه.
مقبض. مقبض.
“لا يمكن فتح الباب إلا من خلال الطاقة الشيطانية ، وبما أنه لا أحد منا هنا لديه أي طاقة شيطانية ، فلا خيار أمامنا سوى انتظار رين.”
كانت هجماتهم سريعة ودقيقة لدرجة أنه كلما حاول الشيطان الانتقام ، كان أحدهم يغير أنماطه ويعطل كل ما يفعله الشيطان. كان حقا مزعج.
“هذه خطة خطيرة“.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لكيفن الذي شعر بنظرة الشيطان الحادة عليه.
علقت ميليسا وهي تشير إلى شخصيتين بجانبها. على وجه الخصوص ، كانت تشير إلى الثعبان الصغير الذي كان لا يزال في غيبوبة.
لحسن الحظ ، ثبت أن مخاوفها لا أساس لها حيث استقر الغبار وتمكنت قريبًا من رؤية شخصية كيفن تقف شامخة مع ما يبدو أنه كرة شفافة تغطي جسده.
“إنه ليس في أفضل الظروف بالضبط في الوقت الحالي. على الرغم من أن الجرعة قد استقرت في حالته ، فمن يدري ما قد يحدث إذا تعرضنا لكمين فجأة من قبل الشياطين ، والذي يبدو أنه احتمال محتمل للغاية.”
“أوك!”
“… أنت على حق.”
صرخ كيفن عندما توسع اللون الأحمر الخارج من سيفه بسرعة وانطلق نحو الشيطان.
أومأ كيفن برأسه قليلاً عندما عقد ذراعيه وسقط في التفكير. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى رفع يده والوقوف.
ضغط كيفن بيده على الباب ، وانفجرت مانا من جسده.
“دعونا لا ننتظر هنا. دعنا ننتقل إلى مكان آخر بينما ننتظر رين والرقم – احترس!”
قعقعة -!
في منتصف عقوبته ، شعر كيفن فجأة برأس قوة قوية لتوجيههم العام.
صرخ كيفن عندما توسع اللون الأحمر الخارج من سيفه بسرعة وانطلق نحو الشيطان.
دون تفكير ثانٍ ، دفع جسده للأمام وقفز نحو المكان الذي جاء منه الهجوم.
انفجار-!
انفجار-!
صوت انفجار قوي يتردد بصوت عالٍ ، وانتشر الغبار في المناطق المحيطة.
شيوى! شيوى! شيوى!
“كيفن!”
“خه …”
صرخت إيما بصوت عالٍ وهي تحدق في اتجاه حيث قفز كيفن. كان وجهها مليئًا بالقلق وهي تنظر في هذا الاتجاه.
تفجر-!
لحسن الحظ ، ثبت أن مخاوفها لا أساس لها حيث استقر الغبار وتمكنت قريبًا من رؤية شخصية كيفن تقف شامخة مع ما يبدو أنه كرة شفافة تغطي جسده.
“ماذا؟“
كسر!
خاصة بعد ملاحظة ميليسا وهاين وأفا الثعبان الصغير والآخرين. من الواضح أنهم كانوا أضعف من كيفن والآخرين.
شيء ما كان يستريح على أعلى يمين قميصه انكسر إلى قطع وسقط على الأرض ، لكن كيفن لم يهتم بذلك لأنه كان يحدق في اتجاه معين حيث اكتشف شيطانًا يتجه في اتجاههم.
“أرجوحة!”
مقبض. مقبض.
لكن…
ترددت خطى الشيطان الهادئة والإيقاعية داخل آذان الأشخاص الحاضرين حيث شعروا بدمائهم باردة.
ربما لم يكن بمفرده ، حيث كان هناك آخرون معه ، ولكن مع رحيل رين وأنجليكا ، لم يشعر كيفن بالثقة في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لكيفن الذي شعر بنظرة الشيطان الحادة عليه.
“خه …”
“ق .. قوي.”
أدارت معصمها وتنقر على ساعتها ، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمام ميليسا.
يعتقد كيفن داخليا. اندلعت هالة قوية من جسده وأزال سيفه.
شيوى! شيوى! شيوى!
لم يكن الوحيد الذي تصرف بهذه الطريقة ، حيث رفعت أماندا قوسها ، ورفعت إيما سيوفها القصيرة ، وأخرج جين خناجره.
لكن…
انتشرت نظرة رسمية لا تضاهى على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه مكان وجود الشياطين.
كاتشا!
“يبدو أن اثنين من البشر تسللوا للخارج بينما كان يحدث شيء ما ، في الطابق السفلي.”
دون تفكير ثانٍ ، دفع جسده للأمام وقفز نحو المكان الذي جاء منه الهجوم.
اندلعت الطاقة الشيطانية البرية من جسد الشيطان حيث تردد صدى صوته الشرير في الهواء.
في لمح البصر ، مد الشيطان يده الممدودة إلى حلق كيفن. كانت تحركاته سريعة الإضاءة. قبل أن يتمكن كيفن من الرد ، كانت يد الشيطان بالفعل في حلقه.
تناوب نظره بين كيفن والآخرين ، ابتسامة صغيرة تنتشر على وجهه.
“هذا جيد.”
خاصة بعد ملاحظة ميليسا وهاين وأفا الثعبان الصغير والآخرين. من الواضح أنهم كانوا أضعف من كيفن والآخرين.
صوب سيفه نحو الشيطان ، وسرعان ما اتسعت درجة اللون الأحمر الخارجة من جسده وتمتم بهدوء.
“هذا جيد.”
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصل كيفن إلى هذا المكان ، وطوال الرحلة ، التقى بالعديد من الشياطين المصنفة بالكونت.
تمدد ظهر جناحيه ، وألقى بظلاله الكبيرة على الأجنحة الأخرى.
يعتقد كيفن داخليا. اندلعت هالة قوية من جسده وأزال سيفه.
ثم خفق جناحيه ، وظهرت شخصيته أمام ميليسا مباشرة.
“أرخ!”
“ما رأيك أن أبدأ معك.”
صوت مألوف قاطع فجأة خطط كيفن ، وظهرت إيما على الجانب الآخر من المكان الذي كانت فيه. كانت كلماتها القصيرة تستهدف اليد التي كانت تشد كيفن من حلقه.
“اللعنة.”
في نفس الوقت الذي قطع فيه ، وصلت سهام أماندا أمام الشيطان وتحطمت على جسده.
على عكس توقعات الشيطان ، كانت ميليسا سريعة في الرد. كانت تقلب إصبعها الأوسط عليه بشكل عرضي ، وتشكل حاجز شفاف أمامها ، وتحطم الشيطان على الحاجز.
كانت الغرفة التي كانوا فيها تحت حراسة مشددة من قبل الشياطين ، ولكن بعد القتال ضدهم لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك ، تمكنوا أخيرًا من إزالة كل الشياطين في طريقهم والوصول أخيرًا إلى الأبواب التي أدت إلى ضاغط مانا .
انفجار-!
علقت ميليسا وهي تشير إلى شخصيتين بجانبها. على وجه الخصوص ، كانت تشير إلى الثعبان الصغير الذي كان لا يزال في غيبوبة.
“ماذا؟“
قعقعة -!
انتشرت نظرة مندهشة على وجه الشيطان وهو يحدق في الحاجز الذي لم يكسر بعد هجومه.
شييينج!
على الفور ، قابلت عينا ميليسا عينيه ، وألقت عرضًا اثنين من المكعبات المعدنية على الشيطان.
في الماضي ، كلما حدث مثل هذا الموقف ، كانت إيما تتخلى عن كل شيء وتتحقق لمعرفة ما إذا كان كل شيء على ما يرام.
“قد أكون ضعيفًة ، لكنني غنية جدًا.”
“أوك!”
فقاعة-! فقاعة-!
رن صوت معدني آخر ، ولكن هذه المرة ، حيث تم القبض على الشيطان على حين غرة ، ما صاحب الصوت كان آثار دم أسود كندبة طويلة تم تتبعها على ذراع الشيطان وأخيراً ترك كيفن الذي اغتنم الفرصة ل ينأى بنفسه عن الشيطان.
عند ملامسة الشيطان ، توسعت المربعات بسرعة قبل أن تنفجر أمام الشيطان مباشرةً ، مما أجبره على التراجع بضع خطوات.
انتشرت نظرة مندهشة على وجه الشيطان وهو يحدق في الحاجز الذي لم يكسر بعد هجومه.
“خه …”
ترددت خطى الشيطان الهادئة والإيقاعية داخل آذان الأشخاص الحاضرين حيث شعروا بدمائهم باردة.
انزلق الشيطان إلى الوراء لعدة أمتار ، وخفض ذراعيه ورفع رأسه إلى الوهج في اتجاه ميليسا.
لم يكونوا أقوياء تمامًا ، لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية لتحرير نفسه من الخيوط ، لكن جزء الثانية كان كافياً للسماح للسهام بالوصول إليه.
ربما لم يؤذيه هجوم ميليسا بالضبط ، لكن الإذلال الذي واجهه عندما دفعه مثل هذا المخلوق المتدني المرتبة …
ضغط كيفن بيده على الباب ، وانفجرت مانا من جسده.
استاء منه!
شييينج!
شييينج!
بالضغط على قدميها على ظهر الشيطان ، تمكنت إيما من دفع نفسها بسرعة للخلف قبل أن تهبط بهدوء على الأرض.
عندما كان على وشك الانتقام منها ، سمع فجأة صوت الهواء ينقسم إلى قسمين وأدرك أن رأس السيف الحاد كان في طريقه.
“إنه ليس في أفضل الظروف بالضبط في الوقت الحالي. على الرغم من أن الجرعة قد استقرت في حالته ، فمن يدري ما قد يحدث إذا تعرضنا لكمين فجأة من قبل الشياطين ، والذي يبدو أنه احتمال محتمل للغاية.”
رد الفعل السريع ، تجنب الشيطان السيف ، لكن …
ربما لم يكن بمفرده ، حيث كان هناك آخرون معه ، ولكن مع رحيل رين وأنجليكا ، لم يشعر كيفن بالثقة في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.
شيوى! شيوى! شيوى!
وبينما كان يحاول تفادي الهجمات ، لاحظ فجأة خيوطًا سوداء رفيعة تنبثق من الأرض ، تحاصر جسده.
مثلما تجنب السيف ، اتجهت ثلاثة سهام نصف شفافة بسرعة في اتجاهه.
صرخ الشيطان بصوت عالٍ عندما انبثق لون أسود مرعب من جسده ، مما أدى إلى تشتت إيما وكيفن وجين بعيدًا.
لم تكن القوة الكامنة وراء الهجمات جديرة بالملاحظة ، لكنها مع ذلك ستؤذيه إذا هبطت ، وبالتالي ، تم إجبار الشيطان الماركيز على تفادي الهجمات.
ولكن على عكس الماضي ، عرفت الآن أنها لن تغيب عن بصرها في منتصف ساحة المعركة حيث كان انتباهها لا يزال يتجه بالكامل نحو الخصم.
لكن…
عندما أكد أن كيفن كان يقول الحقيقة ، رفع يده عن الباب.
وبينما كان يحاول تفادي الهجمات ، لاحظ فجأة خيوطًا سوداء رفيعة تنبثق من الأرض ، تحاصر جسده.
عند ملامسة الشيطان ، توسعت المربعات بسرعة قبل أن تنفجر أمام الشيطان مباشرةً ، مما أجبره على التراجع بضع خطوات.
لم يكونوا أقوياء تمامًا ، لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية لتحرير نفسه من الخيوط ، لكن جزء الثانية كان كافياً للسماح للسهام بالوصول إليه.
انفجار-! انفجار-! انفجار-!
في نفس الوقت الذي قطع فيه ، وصلت سهام أماندا أمام الشيطان وتحطمت على جسده.
أُجبر الشيطان على صد الهجوم بذراعه وتم دفع جسده مرة أخرى عدة خطوات للوراء. تمامًا كما اعتقد أن الأمر انتهى ، شعر فجأة بحضور يظهر من خلفه.
انفجار-! انفجار-! انفجار-!
شيينغ -! شيينغ -!
انفجار-!
لم يكن سوى إيما التي قطعت ظهر الشيطان. كانت حركاتها سريعة للغاية ، وبمجرد اتصالها بظهر الشيطان ، بدأ الدم يتدفق على الأرض.
“أرجوحة!”
“أرخ!”
انتشرت نظرة رسمية لا تضاهى على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه مكان وجود الشياطين.
بالضغط على قدميها على ظهر الشيطان ، تمكنت إيما من دفع نفسها بسرعة للخلف قبل أن تهبط بهدوء على الأرض.
“… أنت على حق.”
شيييينج -!
على عكس توقعات الشيطان ، كانت ميليسا سريعة في الرد. كانت تقلب إصبعها الأوسط عليه بشكل عرضي ، وتشكل حاجز شفاف أمامها ، وتحطم الشيطان على الحاجز.
ما تبع بعد هجومها كان كيفن عندما هاجم مرة أخرى ، وتكرر نفس النمط مرة أخرى.
مثلما تجنب السيف ، اتجهت ثلاثة سهام نصف شفافة بسرعة في اتجاهه.
من بعيد ، بدا الأمر كما لو أن الأربعة منهم كانوا يعملون معًا بشكل مثالي لإلحاق الضرر بالشيطان ، الذي بدا أنه أصبح عاجزًا بشكل متزايد.
كان يحاول حاليًا معرفة ما إذا كان بإمكانه شق طريقه عبر الباب.
كانت هجماتهم سريعة ودقيقة لدرجة أنه كلما حاول الشيطان الانتقام ، كان أحدهم يغير أنماطه ويعطل كل ما يفعله الشيطان. كان حقا مزعج.
لم يكن الأمر مستحيلًا تمامًا ، لكن من المؤكد أنه لن يكون من السهل تحقيقه.
“أرجوحة!”
“هذه خطة خطيرة“.
صرخ الشيطان بصوت عالٍ عندما انبثق لون أسود مرعب من جسده ، مما أدى إلى تشتت إيما وكيفن وجين بعيدًا.
رن صوت معدني آخر ، ولكن هذه المرة ، حيث تم القبض على الشيطان على حين غرة ، ما صاحب الصوت كان آثار دم أسود كندبة طويلة تم تتبعها على ذراع الشيطان وأخيراً ترك كيفن الذي اغتنم الفرصة ل ينأى بنفسه عن الشيطان.
تمزق الخيوط السوداء التي كانت تحاصر جسده تمامًا.
عندما كان على وشك الانتقام منها ، سمع فجأة صوت الهواء ينقسم إلى قسمين وأدرك أن رأس السيف الحاد كان في طريقه.
أدار رأسه للتوهج في اتجاه جين ، ومد مخالبه ورفرف بجناحيه.
“ق .. قوي.”
“انه انت!”
كانت الغرفة التي كانوا فيها تحت حراسة مشددة من قبل الشياطين ، ولكن بعد القتال ضدهم لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك ، تمكنوا أخيرًا من إزالة كل الشياطين في طريقهم والوصول أخيرًا إلى الأبواب التي أدت إلى ضاغط مانا .
بنبض قلب ، كان بالفعل أمام جين ، وقبل أن يكون لدى جين أي وقت للرد ، تم إرسال شخصيته وهي تتصادم بالحائط.
وبينما كان يحاول تفادي الهجمات ، لاحظ فجأة خيوطًا سوداء رفيعة تنبثق من الأرض ، تحاصر جسده.
انفجار-!
لم يواجه شيطانًا في مرتبة الماركيز حتى الآن … لكنه كان يعلم أنه من المرجح أن يكون هناك شيطان قريبًا ، وجعلته الفكرة يبتلع بشكل لا إرادي جرعة من اللعاب.
“جين!”
“أوك!”
صرخ كيفن عندما توسع اللون الأحمر الخارج من سيفه بسرعة وانطلق نحو الشيطان.
اصطدمت ذراعه بسيف كيفن وتطايرت شرارات في الهواء.
شيوى! شيوى! شيوى!
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصل كيفن إلى هذا المكان ، وطوال الرحلة ، التقى بالعديد من الشياطين المصنفة بالكونت.
في نفس الوقت الذي قطع فيه ، وصلت سهام أماندا أمام الشيطان وتحطمت على جسده.
ظهرت شخصية إيما بجانبه. أدار رأسه في مواجهة اتجاهها ، وحدق في وجهها وعندها لاحظ أنها لا تهتم به. الآن ، تركز اهتمامها على الشيطان الذي يقف أمامها.
على عكس المشهد السابق ، لم يتجنب الشيطان هجوم أماندا وترك السهام تخترق جسده.
ضغط كيفن بيده على الباب ، وانفجرت مانا من جسده.
تفجر-!
في نفس الوقت الذي قطع فيه ، وصلت سهام أماندا أمام الشيطان وتحطمت على جسده.
بدأ الدم الأسود ينسكب على الأرض. رفع الشيطان يده بسرعة.
“أرجوحة!”
قعقعة -!
شيوى! شيوى! شيوى!
اصطدمت ذراعه بسيف كيفن وتطايرت شرارات في الهواء.
“إنه ليس في أفضل الظروف بالضبط في الوقت الحالي. على الرغم من أن الجرعة قد استقرت في حالته ، فمن يدري ما قد يحدث إذا تعرضنا لكمين فجأة من قبل الشياطين ، والذي يبدو أنه احتمال محتمل للغاية.”
“أوك!”
لم تكن القوة الكامنة وراء الهجمات جديرة بالملاحظة ، لكنها مع ذلك ستؤذيه إذا هبطت ، وبالتالي ، تم إجبار الشيطان الماركيز على تفادي الهجمات.
في لمح البصر ، مد الشيطان يده الممدودة إلى حلق كيفن. كانت تحركاته سريعة الإضاءة. قبل أن يتمكن كيفن من الرد ، كانت يد الشيطان بالفعل في حلقه.
صوب سيفه نحو الشيطان ، وسرعان ما اتسعت درجة اللون الأحمر الخارجة من جسده وتمتم بهدوء.
“انا مازلت هنا.”
التحقق مرة أخرى من الصورة والنظر حولها ، أومأت برأسها.
ظهر شخصية ثانية من الجانب واستهدفت يد الشيطان بينما أمسكت يده بحلق كيفن. لم يكن هذا الرقم سوى إيما التي كانت تتأرجح سيوفها القصيرة.
“انا مازلت هنا.”
“مزعج.”
شيء ما كان يستريح على أعلى يمين قميصه انكسر إلى قطع وسقط على الأرض ، لكن كيفن لم يهتم بذلك لأنه كان يحدق في اتجاه معين حيث اكتشف شيطانًا يتجه في اتجاههم.
توقع ظهور إيما بالفعل ، رفع الشيطان قدمه ووجه ركلة نحو رأسها.
انفجار-!
كاتشا!
“اللعنة.”
بحركة جلد سائلة واحدة ، اصطدمت ساق الشيطان برأس إيما ، وتحولت عيون كيفن على الفور إلى احتقان بالدم.
أدارت معصمها وتنقر على ساعتها ، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمام ميليسا.
“إيموا!”
أُجبر الشيطان على صد الهجوم بذراعه وتم دفع جسده مرة أخرى عدة خطوات للوراء. تمامًا كما اعتقد أن الأمر انتهى ، شعر فجأة بحضور يظهر من خلفه.
صرخ من خلال الفجوة الضيقة بين يدي الشيطان التي تغطي فمه.
عندما أكد أن كيفن كان يقول الحقيقة ، رفع يده عن الباب.
توسعت الصبغة حول جسده بسرعة أكبر مع بروز الأوردة على جسده. كان نظرته المرعبة موجهة نحو الشيطان.
انزلق الشيطان إلى الوراء لعدة أمتار ، وخفض ذراعيه ورفع رأسه إلى الوهج في اتجاه ميليسا.
“أنا بخير.”
لقد تغيرت.
صوت مألوف قاطع فجأة خطط كيفن ، وظهرت إيما على الجانب الآخر من المكان الذي كانت فيه. كانت كلماتها القصيرة تستهدف اليد التي كانت تشد كيفن من حلقه.
“جين!”
رعشة –
“إيموا!”
رن صوت معدني آخر ، ولكن هذه المرة ، حيث تم القبض على الشيطان على حين غرة ، ما صاحب الصوت كان آثار دم أسود كندبة طويلة تم تتبعها على ذراع الشيطان وأخيراً ترك كيفن الذي اغتنم الفرصة ل ينأى بنفسه عن الشيطان.
“كيفن!”
“سعال … سعال …”
انتشرت نظرة رسمية لا تضاهى على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه مكان وجود الشياطين.
بمجرد أن قطع مسافة كافية ، سعل كيفن مرارًا وتكرارًا ودعم جسده بمساعدة سيفه الذي طعن على الأرض.
عندما كان على وشك الانتقام منها ، سمع فجأة صوت الهواء ينقسم إلى قسمين وأدرك أن رأس السيف الحاد كان في طريقه.
“هل انت بخير؟“
انتشرت نظرة رسمية لا تضاهى على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه مكان وجود الشياطين.
ظهرت شخصية إيما بجانبه. أدار رأسه في مواجهة اتجاهها ، وحدق في وجهها وعندها لاحظ أنها لا تهتم به. الآن ، تركز اهتمامها على الشيطان الذي يقف أمامها.
ضغط كيفن بيده على الباب ، وانفجرت مانا من جسده.
لقد تغيرت.
مقبض. مقبض.
في الماضي ، كلما حدث مثل هذا الموقف ، كانت إيما تتخلى عن كل شيء وتتحقق لمعرفة ما إذا كان كل شيء على ما يرام.
قعقعة -!
ولكن على عكس الماضي ، عرفت الآن أنها لن تغيب عن بصرها في منتصف ساحة المعركة حيث كان انتباهها لا يزال يتجه بالكامل نحو الخصم.
“أشعر بالغيرة بعض الشيء …”
صرخ من خلال الفجوة الضيقة بين يدي الشيطان التي تغطي فمه.
لاحظ كيفن كل الاهتمام الذي كان يأخذه الشيطان من إيما ، ومسح جانب فمه ووقف ببطء.
انتشرت نظرة مندهشة على وجه الشيطان وهو يحدق في الحاجز الذي لم يكسر بعد هجومه.
“أنا بخير الآن. شكرًا لمساعدتي.”
سأله كيفن وهو يقف خلف ما يبدو أنه باب معدني كبير يبلغ ارتفاعه خمسة عشر مترًا على الأقل.
صوب سيفه نحو الشيطان ، وسرعان ما اتسعت درجة اللون الأحمر الخارجة من جسده وتمتم بهدوء.
“انه انت!”
“زيادة السرعة“.
بدأ الدم الأسود ينسكب على الأرض. رفع الشيطان يده بسرعة.
“ما رأيك أن أبدأ معك.”
لم تكن القوة الكامنة وراء الهجمات جديرة بالملاحظة ، لكنها مع ذلك ستؤذيه إذا هبطت ، وبالتالي ، تم إجبار الشيطان الماركيز على تفادي الهجمات.
———-—-
“نحن ننتظر رين.”
“دعونا لا ننتظر هنا. دعنا ننتقل إلى مكان آخر بينما ننتظر رين والرقم – احترس!”
اية (7) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (8) سورة المائدة الاية (8)
“تمام.”
اصطدمت ذراعه بسيف كيفن وتطايرت شرارات في الهواء.
على عكس المشهد السابق ، لم يتجنب الشيطان هجوم أماندا وترك السهام تخترق جسده.
“أنا بخير الآن. شكرًا لمساعدتي.”
الفصل 585: تدمير الضاغط [1]
على الفور ، قابلت عينا ميليسا عينيه ، وألقت عرضًا اثنين من المكعبات المعدنية على الشيطان.
“هل نحن في المكان الصحيح؟“
انتشرت نظرة رسمية لا تضاهى على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه مكان وجود الشياطين.
سأله كيفن وهو يقف خلف ما يبدو أنه باب معدني كبير يبلغ ارتفاعه خمسة عشر مترًا على الأقل.
“زيادة السرعة“.
كانت الغرفة التي كانوا فيها تحت حراسة مشددة من قبل الشياطين ، ولكن بعد القتال ضدهم لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك ، تمكنوا أخيرًا من إزالة كل الشياطين في طريقهم والوصول أخيرًا إلى الأبواب التي أدت إلى ضاغط مانا .
كانت الغرفة كبيرة نوعًا ما ولكنها كانت مظلمة إلى حد ما حيث لم تكن هناك أضواء تضيء المناطق المحيطة. رائحة تشبه الحديد ، تذكرنا برائحة الدم ، باقية في الهواء.
من بعيد ، بدا الأمر كما لو أن الأربعة منهم كانوا يعملون معًا بشكل مثالي لإلحاق الضرر بالشيطان ، الذي بدا أنه أصبح عاجزًا بشكل متزايد.
“دعني أتحقق.”
رن صوت معدني آخر ، ولكن هذه المرة ، حيث تم القبض على الشيطان على حين غرة ، ما صاحب الصوت كان آثار دم أسود كندبة طويلة تم تتبعها على ذراع الشيطان وأخيراً ترك كيفن الذي اغتنم الفرصة ل ينأى بنفسه عن الشيطان.
أدارت معصمها وتنقر على ساعتها ، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمام ميليسا.
تناوب نظره بين كيفن والآخرين ، ابتسامة صغيرة تنتشر على وجهه.
التحقق مرة أخرى من الصورة والنظر حولها ، أومأت برأسها.
“لا يبدو أن الباب يمكن فتحه بالقوة“.
“… يبدو الأمر كذلك.”
“كما هو متوقع من مهمة مصنفة ضمن فئة [S]”.
“تمام.”
“كما هو متوقع من مهمة مصنفة ضمن فئة [S]”.
ضغط كيفن بيده على الباب ، وانفجرت مانا من جسده.
عند ملامسة الشيطان ، توسعت المربعات بسرعة قبل أن تنفجر أمام الشيطان مباشرةً ، مما أجبره على التراجع بضع خطوات.
كان يحاول حاليًا معرفة ما إذا كان بإمكانه شق طريقه عبر الباب.
تمدد ظهر جناحيه ، وألقى بظلاله الكبيرة على الأجنحة الأخرى.
“كما هو متوقع من مهمة مصنفة ضمن فئة [S]”.
تفجر-!
فكر كيفن بينما كان يتفقد الباب.
شيييينج -!
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصل كيفن إلى هذا المكان ، وطوال الرحلة ، التقى بالعديد من الشياطين المصنفة بالكونت.
“ق .. قوي.”
لم يواجه شيطانًا في مرتبة الماركيز حتى الآن … لكنه كان يعلم أنه من المرجح أن يكون هناك شيطان قريبًا ، وجعلته الفكرة يبتلع بشكل لا إرادي جرعة من اللعاب.
تفجر-!
“هل يمكنني حقًا هزيمة شيطان من رتبة ماركيز؟“
ربما لم يكن بمفرده ، حيث كان هناك آخرون معه ، ولكن مع رحيل رين وأنجليكا ، لم يشعر كيفن بالثقة في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.
———-—-
خاصة أنه كان برتبة [A-] فقط.
في نفس الوقت الذي قطع فيه ، وصلت سهام أماندا أمام الشيطان وتحطمت على جسده.
لم يكن الأمر مستحيلًا تمامًا ، لكن من المؤكد أنه لن يكون من السهل تحقيقه.
أومأ كيفن برأسه قليلاً عندما عقد ذراعيه وسقط في التفكير. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى رفع يده والوقوف.
“لا يبدو أن الباب يمكن فتحه بالقوة“.
“انا مازلت هنا.”
أخذ كيفن يده بعيدًا عن الباب ، ونظر إلى الآخرين بنظرة معقدة على وجهه.
انزلق الشيطان إلى الوراء لعدة أمتار ، وخفض ذراعيه ورفع رأسه إلى الوهج في اتجاه ميليسا.
“إذن ماذا علينا أن نفعل؟“
انفجار-! انفجار-! انفجار-!
سأل جين كما وضع يده على الباب.
الفصل 585: تدمير الضاغط [1]
عندما أكد أن كيفن كان يقول الحقيقة ، رفع يده عن الباب.
تفجر-!
“نحن ننتظر رين.”
“إذن ماذا علينا أن نفعل؟“
رد كيفن بينما كان جالسًا على الأرض ، يوجه المانا داخل نفسه.
————— ترجمة FLASH
“لا يمكن فتح الباب إلا من خلال الطاقة الشيطانية ، وبما أنه لا أحد منا هنا لديه أي طاقة شيطانية ، فلا خيار أمامنا سوى انتظار رين.”
“هل نحن في المكان الصحيح؟“
“هذه خطة خطيرة“.
“كيفن!”
علقت ميليسا وهي تشير إلى شخصيتين بجانبها. على وجه الخصوص ، كانت تشير إلى الثعبان الصغير الذي كان لا يزال في غيبوبة.
بنبض قلب ، كان بالفعل أمام جين ، وقبل أن يكون لدى جين أي وقت للرد ، تم إرسال شخصيته وهي تتصادم بالحائط.
“إنه ليس في أفضل الظروف بالضبط في الوقت الحالي. على الرغم من أن الجرعة قد استقرت في حالته ، فمن يدري ما قد يحدث إذا تعرضنا لكمين فجأة من قبل الشياطين ، والذي يبدو أنه احتمال محتمل للغاية.”
بمجرد أن قطع مسافة كافية ، سعل كيفن مرارًا وتكرارًا ودعم جسده بمساعدة سيفه الذي طعن على الأرض.
“… أنت على حق.”
ربما لم يكن بمفرده ، حيث كان هناك آخرون معه ، ولكن مع رحيل رين وأنجليكا ، لم يشعر كيفن بالثقة في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.
أومأ كيفن برأسه قليلاً عندما عقد ذراعيه وسقط في التفكير. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى رفع يده والوقوف.
رن صوت معدني آخر ، ولكن هذه المرة ، حيث تم القبض على الشيطان على حين غرة ، ما صاحب الصوت كان آثار دم أسود كندبة طويلة تم تتبعها على ذراع الشيطان وأخيراً ترك كيفن الذي اغتنم الفرصة ل ينأى بنفسه عن الشيطان.
“دعونا لا ننتظر هنا. دعنا ننتقل إلى مكان آخر بينما ننتظر رين والرقم – احترس!”
“… أنت على حق.”
في منتصف عقوبته ، شعر كيفن فجأة برأس قوة قوية لتوجيههم العام.
ربما لم يكن بمفرده ، حيث كان هناك آخرون معه ، ولكن مع رحيل رين وأنجليكا ، لم يشعر كيفن بالثقة في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.
دون تفكير ثانٍ ، دفع جسده للأمام وقفز نحو المكان الذي جاء منه الهجوم.
خاصة أنه كان برتبة [A-] فقط.
انفجار-!
في لمح البصر ، مد الشيطان يده الممدودة إلى حلق كيفن. كانت تحركاته سريعة الإضاءة. قبل أن يتمكن كيفن من الرد ، كانت يد الشيطان بالفعل في حلقه.
صوت انفجار قوي يتردد بصوت عالٍ ، وانتشر الغبار في المناطق المحيطة.
على الفور ، قابلت عينا ميليسا عينيه ، وألقت عرضًا اثنين من المكعبات المعدنية على الشيطان.
“كيفن!”
انتشرت نظرة مندهشة على وجه الشيطان وهو يحدق في الحاجز الذي لم يكسر بعد هجومه.
صرخت إيما بصوت عالٍ وهي تحدق في اتجاه حيث قفز كيفن. كان وجهها مليئًا بالقلق وهي تنظر في هذا الاتجاه.
“ماذا؟“
لحسن الحظ ، ثبت أن مخاوفها لا أساس لها حيث استقر الغبار وتمكنت قريبًا من رؤية شخصية كيفن تقف شامخة مع ما يبدو أنه كرة شفافة تغطي جسده.
كاتشا!
كسر!
“لا يبدو أن الباب يمكن فتحه بالقوة“.
شيء ما كان يستريح على أعلى يمين قميصه انكسر إلى قطع وسقط على الأرض ، لكن كيفن لم يهتم بذلك لأنه كان يحدق في اتجاه معين حيث اكتشف شيطانًا يتجه في اتجاههم.
“إنه ليس في أفضل الظروف بالضبط في الوقت الحالي. على الرغم من أن الجرعة قد استقرت في حالته ، فمن يدري ما قد يحدث إذا تعرضنا لكمين فجأة من قبل الشياطين ، والذي يبدو أنه احتمال محتمل للغاية.”
مقبض. مقبض.
انتشرت نظرة رسمية لا تضاهى على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه مكان وجود الشياطين.
ترددت خطى الشيطان الهادئة والإيقاعية داخل آذان الأشخاص الحاضرين حيث شعروا بدمائهم باردة.
تناوب نظره بين كيفن والآخرين ، ابتسامة صغيرة تنتشر على وجهه.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لكيفن الذي شعر بنظرة الشيطان الحادة عليه.
“ق .. قوي.”
اية (7) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (8) سورة المائدة الاية (8)
يعتقد كيفن داخليا. اندلعت هالة قوية من جسده وأزال سيفه.
رد الفعل السريع ، تجنب الشيطان السيف ، لكن …
لم يكن الوحيد الذي تصرف بهذه الطريقة ، حيث رفعت أماندا قوسها ، ورفعت إيما سيوفها القصيرة ، وأخرج جين خناجره.
كاتشا!
انتشرت نظرة رسمية لا تضاهى على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه مكان وجود الشياطين.
اصطدمت ذراعه بسيف كيفن وتطايرت شرارات في الهواء.
“يبدو أن اثنين من البشر تسللوا للخارج بينما كان يحدث شيء ما ، في الطابق السفلي.”
ربما لم يكن بمفرده ، حيث كان هناك آخرون معه ، ولكن مع رحيل رين وأنجليكا ، لم يشعر كيفن بالثقة في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.
اندلعت الطاقة الشيطانية البرية من جسد الشيطان حيث تردد صدى صوته الشرير في الهواء.
“هل انت بخير؟“
تناوب نظره بين كيفن والآخرين ، ابتسامة صغيرة تنتشر على وجهه.
“إذن ماذا علينا أن نفعل؟“
خاصة بعد ملاحظة ميليسا وهاين وأفا الثعبان الصغير والآخرين. من الواضح أنهم كانوا أضعف من كيفن والآخرين.
انزلق الشيطان إلى الوراء لعدة أمتار ، وخفض ذراعيه ورفع رأسه إلى الوهج في اتجاه ميليسا.
“هذا جيد.”
بمجرد أن قطع مسافة كافية ، سعل كيفن مرارًا وتكرارًا ودعم جسده بمساعدة سيفه الذي طعن على الأرض.
تمدد ظهر جناحيه ، وألقى بظلاله الكبيرة على الأجنحة الأخرى.
ظهر شخصية ثانية من الجانب واستهدفت يد الشيطان بينما أمسكت يده بحلق كيفن. لم يكن هذا الرقم سوى إيما التي كانت تتأرجح سيوفها القصيرة.
ثم خفق جناحيه ، وظهرت شخصيته أمام ميليسا مباشرة.
لم يكن سوى إيما التي قطعت ظهر الشيطان. كانت حركاتها سريعة للغاية ، وبمجرد اتصالها بظهر الشيطان ، بدأ الدم يتدفق على الأرض.
“ما رأيك أن أبدأ معك.”
عندما كان على وشك الانتقام منها ، سمع فجأة صوت الهواء ينقسم إلى قسمين وأدرك أن رأس السيف الحاد كان في طريقه.
“اللعنة.”
“ما رأيك أن أبدأ معك.”
على عكس توقعات الشيطان ، كانت ميليسا سريعة في الرد. كانت تقلب إصبعها الأوسط عليه بشكل عرضي ، وتشكل حاجز شفاف أمامها ، وتحطم الشيطان على الحاجز.
“لا يمكن فتح الباب إلا من خلال الطاقة الشيطانية ، وبما أنه لا أحد منا هنا لديه أي طاقة شيطانية ، فلا خيار أمامنا سوى انتظار رين.”
انفجار-!
رد كيفن بينما كان جالسًا على الأرض ، يوجه المانا داخل نفسه.
“ماذا؟“
انتشرت نظرة مندهشة على وجه الشيطان وهو يحدق في الحاجز الذي لم يكسر بعد هجومه.
انتشرت نظرة مندهشة على وجه الشيطان وهو يحدق في الحاجز الذي لم يكسر بعد هجومه.
أخذ كيفن يده بعيدًا عن الباب ، ونظر إلى الآخرين بنظرة معقدة على وجهه.
على الفور ، قابلت عينا ميليسا عينيه ، وألقت عرضًا اثنين من المكعبات المعدنية على الشيطان.
“زيادة السرعة“.
“قد أكون ضعيفًة ، لكنني غنية جدًا.”
كانت الغرفة كبيرة نوعًا ما ولكنها كانت مظلمة إلى حد ما حيث لم تكن هناك أضواء تضيء المناطق المحيطة. رائحة تشبه الحديد ، تذكرنا برائحة الدم ، باقية في الهواء.
فقاعة-! فقاعة-!
ضغط كيفن بيده على الباب ، وانفجرت مانا من جسده.
عند ملامسة الشيطان ، توسعت المربعات بسرعة قبل أن تنفجر أمام الشيطان مباشرةً ، مما أجبره على التراجع بضع خطوات.
انتشرت نظرة رسمية لا تضاهى على وجوههم وهم يحدقون في اتجاه مكان وجود الشياطين.
“خه …”
فكر كيفن بينما كان يتفقد الباب.
انزلق الشيطان إلى الوراء لعدة أمتار ، وخفض ذراعيه ورفع رأسه إلى الوهج في اتجاه ميليسا.
تمزق الخيوط السوداء التي كانت تحاصر جسده تمامًا.
ربما لم يؤذيه هجوم ميليسا بالضبط ، لكن الإذلال الذي واجهه عندما دفعه مثل هذا المخلوق المتدني المرتبة …
تمدد ظهر جناحيه ، وألقى بظلاله الكبيرة على الأجنحة الأخرى.
استاء منه!
رد كيفن بينما كان جالسًا على الأرض ، يوجه المانا داخل نفسه.
شييينج!
خاصة بعد ملاحظة ميليسا وهاين وأفا الثعبان الصغير والآخرين. من الواضح أنهم كانوا أضعف من كيفن والآخرين.
عندما كان على وشك الانتقام منها ، سمع فجأة صوت الهواء ينقسم إلى قسمين وأدرك أن رأس السيف الحاد كان في طريقه.
“هذه خطة خطيرة“.
رد الفعل السريع ، تجنب الشيطان السيف ، لكن …
“خه …”
شيوى! شيوى! شيوى!
“هل نحن في المكان الصحيح؟“
مثلما تجنب السيف ، اتجهت ثلاثة سهام نصف شفافة بسرعة في اتجاهه.
ظهرت شخصية إيما بجانبه. أدار رأسه في مواجهة اتجاهها ، وحدق في وجهها وعندها لاحظ أنها لا تهتم به. الآن ، تركز اهتمامها على الشيطان الذي يقف أمامها.
لم تكن القوة الكامنة وراء الهجمات جديرة بالملاحظة ، لكنها مع ذلك ستؤذيه إذا هبطت ، وبالتالي ، تم إجبار الشيطان الماركيز على تفادي الهجمات.
ترددت خطى الشيطان الهادئة والإيقاعية داخل آذان الأشخاص الحاضرين حيث شعروا بدمائهم باردة.
لكن…
شييينج!
وبينما كان يحاول تفادي الهجمات ، لاحظ فجأة خيوطًا سوداء رفيعة تنبثق من الأرض ، تحاصر جسده.
“هذا جيد.”
لم يكونوا أقوياء تمامًا ، لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية لتحرير نفسه من الخيوط ، لكن جزء الثانية كان كافياً للسماح للسهام بالوصول إليه.
شييينج!
انفجار-! انفجار-! انفجار-!
اية (7) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (8) سورة المائدة الاية (8)
أُجبر الشيطان على صد الهجوم بذراعه وتم دفع جسده مرة أخرى عدة خطوات للوراء. تمامًا كما اعتقد أن الأمر انتهى ، شعر فجأة بحضور يظهر من خلفه.
ترددت خطى الشيطان الهادئة والإيقاعية داخل آذان الأشخاص الحاضرين حيث شعروا بدمائهم باردة.
شيينغ -! شيينغ -!
“هل يمكنني حقًا هزيمة شيطان من رتبة ماركيز؟“
لم يكن سوى إيما التي قطعت ظهر الشيطان. كانت حركاتها سريعة للغاية ، وبمجرد اتصالها بظهر الشيطان ، بدأ الدم يتدفق على الأرض.
كاتشا!
“أرخ!”
“لا يمكن فتح الباب إلا من خلال الطاقة الشيطانية ، وبما أنه لا أحد منا هنا لديه أي طاقة شيطانية ، فلا خيار أمامنا سوى انتظار رين.”
بالضغط على قدميها على ظهر الشيطان ، تمكنت إيما من دفع نفسها بسرعة للخلف قبل أن تهبط بهدوء على الأرض.
شيييينج -!
على عكس توقعات الشيطان ، كانت ميليسا سريعة في الرد. كانت تقلب إصبعها الأوسط عليه بشكل عرضي ، وتشكل حاجز شفاف أمامها ، وتحطم الشيطان على الحاجز.
ما تبع بعد هجومها كان كيفن عندما هاجم مرة أخرى ، وتكرر نفس النمط مرة أخرى.
“أوك!”
من بعيد ، بدا الأمر كما لو أن الأربعة منهم كانوا يعملون معًا بشكل مثالي لإلحاق الضرر بالشيطان ، الذي بدا أنه أصبح عاجزًا بشكل متزايد.
انتشرت نظرة مندهشة على وجه الشيطان وهو يحدق في الحاجز الذي لم يكسر بعد هجومه.
كانت هجماتهم سريعة ودقيقة لدرجة أنه كلما حاول الشيطان الانتقام ، كان أحدهم يغير أنماطه ويعطل كل ما يفعله الشيطان. كان حقا مزعج.
“دعني أتحقق.”
“أرجوحة!”
شيوى! شيوى! شيوى!
صرخ الشيطان بصوت عالٍ عندما انبثق لون أسود مرعب من جسده ، مما أدى إلى تشتت إيما وكيفن وجين بعيدًا.
صرخ من خلال الفجوة الضيقة بين يدي الشيطان التي تغطي فمه.
تمزق الخيوط السوداء التي كانت تحاصر جسده تمامًا.
لم يواجه شيطانًا في مرتبة الماركيز حتى الآن … لكنه كان يعلم أنه من المرجح أن يكون هناك شيطان قريبًا ، وجعلته الفكرة يبتلع بشكل لا إرادي جرعة من اللعاب.
أدار رأسه للتوهج في اتجاه جين ، ومد مخالبه ورفرف بجناحيه.
لم تكن القوة الكامنة وراء الهجمات جديرة بالملاحظة ، لكنها مع ذلك ستؤذيه إذا هبطت ، وبالتالي ، تم إجبار الشيطان الماركيز على تفادي الهجمات.
“انه انت!”
ترددت خطى الشيطان الهادئة والإيقاعية داخل آذان الأشخاص الحاضرين حيث شعروا بدمائهم باردة.
بنبض قلب ، كان بالفعل أمام جين ، وقبل أن يكون لدى جين أي وقت للرد ، تم إرسال شخصيته وهي تتصادم بالحائط.
انفجار-!
صرخ الشيطان بصوت عالٍ عندما انبثق لون أسود مرعب من جسده ، مما أدى إلى تشتت إيما وكيفن وجين بعيدًا.
“جين!”
علقت ميليسا وهي تشير إلى شخصيتين بجانبها. على وجه الخصوص ، كانت تشير إلى الثعبان الصغير الذي كان لا يزال في غيبوبة.
صرخ كيفن عندما توسع اللون الأحمر الخارج من سيفه بسرعة وانطلق نحو الشيطان.
ولكن على عكس الماضي ، عرفت الآن أنها لن تغيب عن بصرها في منتصف ساحة المعركة حيث كان انتباهها لا يزال يتجه بالكامل نحو الخصم.
شيوى! شيوى! شيوى!
قعقعة -!
في نفس الوقت الذي قطع فيه ، وصلت سهام أماندا أمام الشيطان وتحطمت على جسده.
توسعت الصبغة حول جسده بسرعة أكبر مع بروز الأوردة على جسده. كان نظرته المرعبة موجهة نحو الشيطان.
على عكس المشهد السابق ، لم يتجنب الشيطان هجوم أماندا وترك السهام تخترق جسده.
صرخ كيفن عندما توسع اللون الأحمر الخارج من سيفه بسرعة وانطلق نحو الشيطان.
تفجر-!
“تمام.”
بدأ الدم الأسود ينسكب على الأرض. رفع الشيطان يده بسرعة.
“ما رأيك أن أبدأ معك.”
قعقعة -!
صوب سيفه نحو الشيطان ، وسرعان ما اتسعت درجة اللون الأحمر الخارجة من جسده وتمتم بهدوء.
اصطدمت ذراعه بسيف كيفن وتطايرت شرارات في الهواء.
فقاعة-! فقاعة-!
“أوك!”
لم يكن الوحيد الذي تصرف بهذه الطريقة ، حيث رفعت أماندا قوسها ، ورفعت إيما سيوفها القصيرة ، وأخرج جين خناجره.
في لمح البصر ، مد الشيطان يده الممدودة إلى حلق كيفن. كانت تحركاته سريعة الإضاءة. قبل أن يتمكن كيفن من الرد ، كانت يد الشيطان بالفعل في حلقه.
لم تكن القوة الكامنة وراء الهجمات جديرة بالملاحظة ، لكنها مع ذلك ستؤذيه إذا هبطت ، وبالتالي ، تم إجبار الشيطان الماركيز على تفادي الهجمات.
“انا مازلت هنا.”
ظهرت شخصية إيما بجانبه. أدار رأسه في مواجهة اتجاهها ، وحدق في وجهها وعندها لاحظ أنها لا تهتم به. الآن ، تركز اهتمامها على الشيطان الذي يقف أمامها.
ظهر شخصية ثانية من الجانب واستهدفت يد الشيطان بينما أمسكت يده بحلق كيفن. لم يكن هذا الرقم سوى إيما التي كانت تتأرجح سيوفها القصيرة.
“اللعنة.”
“مزعج.”
“إيموا!”
توقع ظهور إيما بالفعل ، رفع الشيطان قدمه ووجه ركلة نحو رأسها.
يعتقد كيفن داخليا. اندلعت هالة قوية من جسده وأزال سيفه.
كاتشا!
“هل يمكنني حقًا هزيمة شيطان من رتبة ماركيز؟“
بحركة جلد سائلة واحدة ، اصطدمت ساق الشيطان برأس إيما ، وتحولت عيون كيفن على الفور إلى احتقان بالدم.
انفجار-!
“إيموا!”
تناوب نظره بين كيفن والآخرين ، ابتسامة صغيرة تنتشر على وجهه.
صرخ من خلال الفجوة الضيقة بين يدي الشيطان التي تغطي فمه.
ربما لم يكن بمفرده ، حيث كان هناك آخرون معه ، ولكن مع رحيل رين وأنجليكا ، لم يشعر كيفن بالثقة في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.
توسعت الصبغة حول جسده بسرعة أكبر مع بروز الأوردة على جسده. كان نظرته المرعبة موجهة نحو الشيطان.
“خه …”
“أنا بخير.”
صوت مألوف قاطع فجأة خطط كيفن ، وظهرت إيما على الجانب الآخر من المكان الذي كانت فيه. كانت كلماتها القصيرة تستهدف اليد التي كانت تشد كيفن من حلقه.
صوت مألوف قاطع فجأة خطط كيفن ، وظهرت إيما على الجانب الآخر من المكان الذي كانت فيه. كانت كلماتها القصيرة تستهدف اليد التي كانت تشد كيفن من حلقه.
كانت الغرفة كبيرة نوعًا ما ولكنها كانت مظلمة إلى حد ما حيث لم تكن هناك أضواء تضيء المناطق المحيطة. رائحة تشبه الحديد ، تذكرنا برائحة الدم ، باقية في الهواء.
رعشة –
انفجار-! انفجار-! انفجار-!
رن صوت معدني آخر ، ولكن هذه المرة ، حيث تم القبض على الشيطان على حين غرة ، ما صاحب الصوت كان آثار دم أسود كندبة طويلة تم تتبعها على ذراع الشيطان وأخيراً ترك كيفن الذي اغتنم الفرصة ل ينأى بنفسه عن الشيطان.
صرخ الشيطان بصوت عالٍ عندما انبثق لون أسود مرعب من جسده ، مما أدى إلى تشتت إيما وكيفن وجين بعيدًا.
“سعال … سعال …”
“ق .. قوي.”
بمجرد أن قطع مسافة كافية ، سعل كيفن مرارًا وتكرارًا ودعم جسده بمساعدة سيفه الذي طعن على الأرض.
فقاعة-! فقاعة-!
“هل انت بخير؟“
شيينغ -! شيينغ -!
ظهرت شخصية إيما بجانبه. أدار رأسه في مواجهة اتجاهها ، وحدق في وجهها وعندها لاحظ أنها لا تهتم به. الآن ، تركز اهتمامها على الشيطان الذي يقف أمامها.
ظهرت شخصية إيما بجانبه. أدار رأسه في مواجهة اتجاهها ، وحدق في وجهها وعندها لاحظ أنها لا تهتم به. الآن ، تركز اهتمامها على الشيطان الذي يقف أمامها.
لقد تغيرت.
“دعونا لا ننتظر هنا. دعنا ننتقل إلى مكان آخر بينما ننتظر رين والرقم – احترس!”
في الماضي ، كلما حدث مثل هذا الموقف ، كانت إيما تتخلى عن كل شيء وتتحقق لمعرفة ما إذا كان كل شيء على ما يرام.
صرخ كيفن عندما توسع اللون الأحمر الخارج من سيفه بسرعة وانطلق نحو الشيطان.
ولكن على عكس الماضي ، عرفت الآن أنها لن تغيب عن بصرها في منتصف ساحة المعركة حيث كان انتباهها لا يزال يتجه بالكامل نحو الخصم.
كانت الغرفة كبيرة نوعًا ما ولكنها كانت مظلمة إلى حد ما حيث لم تكن هناك أضواء تضيء المناطق المحيطة. رائحة تشبه الحديد ، تذكرنا برائحة الدم ، باقية في الهواء.
“أشعر بالغيرة بعض الشيء …”
ترددت خطى الشيطان الهادئة والإيقاعية داخل آذان الأشخاص الحاضرين حيث شعروا بدمائهم باردة.
لاحظ كيفن كل الاهتمام الذي كان يأخذه الشيطان من إيما ، ومسح جانب فمه ووقف ببطء.
عندما أكد أن كيفن كان يقول الحقيقة ، رفع يده عن الباب.
“أنا بخير الآن. شكرًا لمساعدتي.”
بمجرد أن قطع مسافة كافية ، سعل كيفن مرارًا وتكرارًا ودعم جسده بمساعدة سيفه الذي طعن على الأرض.
صوب سيفه نحو الشيطان ، وسرعان ما اتسعت درجة اللون الأحمر الخارجة من جسده وتمتم بهدوء.
لقد تغيرت.
“زيادة السرعة“.
كانت الغرفة كبيرة نوعًا ما ولكنها كانت مظلمة إلى حد ما حيث لم تكن هناك أضواء تضيء المناطق المحيطة. رائحة تشبه الحديد ، تذكرنا برائحة الدم ، باقية في الهواء.
أُجبر الشيطان على صد الهجوم بذراعه وتم دفع جسده مرة أخرى عدة خطوات للوراء. تمامًا كما اعتقد أن الأمر انتهى ، شعر فجأة بحضور يظهر من خلفه.
“… يبدو الأمر كذلك.”
———-—-
“لا يبدو أن الباب يمكن فتحه بالقوة“.
“زيادة السرعة“.
اية (7) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (8) سورة المائدة الاية (8)
“هذا جيد.”
لقد تغيرت.
على الفور ، قابلت عينا ميليسا عينيه ، وألقت عرضًا اثنين من المكعبات المعدنية على الشيطان.
كاتشا!
“لا يبدو أن الباب يمكن فتحه بالقوة“.
