الخضوع [3]
الفصل 621: الخضوع [3]
الهالة من حوله …
سكت المنطقة تمامًا عندما تم الكشف عن أنني تمكنت من إيقاف الهجوم بأصابعي.
“سفك الدماء”.
“أنت…”
عندما استدار سيلوج والآخرون لينظروا إلي ، شعرت بصدمتهم. من الواضح أن كل من في الغرفة اندهش من كيف تمكنت من إيقاف هجومه بإصبع واحد فقط – كنت سأذهل أيضًا لو كنت في مكانهم.
عندما استدار سيلوج والآخرون لينظروا إلي ، شعرت بصدمتهم. من الواضح أن كل من في الغرفة اندهش من كيف تمكنت من إيقاف هجومه بإصبع واحد فقط – كنت سأذهل أيضًا لو كنت في مكانهم.
نوعا ما عندما كنت في “لا مبالاة مونارك” ، ولكن مع جسدي في السيطرة.
كان لا بد من الإشارة إلى أن … لم اكن ابذل مجهودًا ” كما يبدو في الخارج.
بدأ جسدي يرتجف وشعرت بما شعرت به كتيار كهربائي يمر به بمجرد تنشيط هذين التأثيرين.
“أعتقد أنني كسرت إصبعي.”
“هل أنت مستعد يا بشر؟“
كان جسدي قويا.
لسوء الحظ ، بحلول الوقت الذي حاول فيه رفع فأسه ، كانت أربع حلقات نصف شفافة قد تشكلت بالفعل على جسد الفأس ، مما أعاق حركاته مؤقتًا.
قوي للغاية في هذه المرحلة. خاصة بعد أن كنت أتدرب في فنون الجسد التي أعطاني إياها هان يوفي.
ستكون القصة مختلفة كثيرًا إذا كان بإمكاني استخدام مانا. بعد كل شيء ، بمساعدة [عيون كرونوس] ، لم أخشى أن أصابني هجومه.
كانت متانة جسدي لا تزال تعتبر أدنى من متانة الأورك ، والتي كانت أكثر مرونة بكثير مما يمكن أن يكون عليه جسدي.
كنت هنا لاختبار حدود جسدي ، وليس مهارتي مع السيف.
السبب الوحيد الذي جعلني قادرًا على منعه هو أنني كنت قد خدعت.
حدث كل هذا في غضون ثانيتين.
نوعا ما.
شد عضلات ظهري ، واستجمع قوتي ، ضربت بكل ما لدي. ردًا على هجومي ، حاول سيلوج رفع فأسه.
“… وفقط عندما وعدت بعدم استخدام مانا.”
سووش -!
في النهاية ، اضطررت لاستخدامها. كانت قوة سيلوج مرعبة أكثر بكثير مما كنت أتوقع.
صفعة.
حتى أنني بدأت أفكر في أن قوته تعادل قوة ليام.
فكرت بينما بدأت في مد ساقي وذراعي.
حسنًا ، كان هذا على الأقل ما تمكنت من تحقيقه من خلال هذا التبادل القصير.
“لا ، أنا بخير الآن.”
“حسنًا ، دعنا نذهب مرة أخرى.”
أشرت إلى سيلوج أن يأتي بيدي الأخرى دون أن تظهر أي علامات ألم على وجهي. في الواقع ، كنت أعرف … كنت أعرف أن إصبعي قد مارس الجنس بالتأكيد.
بعد تحريك إصبعي بعيدًا عن قبضته ، تراجعت بضع خطوات للوراء.
لم تزعجني الضوضاء العالية على أقل تقدير لأن سيلوج كان الشيء الوحيد الذي كان في رؤيتي.
‘هذا مؤلم.’
جعلني أدرك أنه أخيرًا أخذ هذا الأمر على محمل الجد.
أشرت إلى سيلوج أن يأتي بيدي الأخرى دون أن تظهر أي علامات ألم على وجهي. في الواقع ، كنت أعرف … كنت أعرف أن إصبعي قد مارس الجنس بالتأكيد.
“هل أنت متأكد؟“
دون أن ينبس ببنت شفة أومأ برأسه. استقامة ظهره وأخذ نفسا عميقا ، ومد يده في اتجاه العفاريت الأخرى.
حتى أنني بدأت أفكر في أن قوته تعادل قوة ليام.
“أحضر لي فأسى.”
شعرت كما لو أن عقلي وكل العضلات داخل جسدي كانت واحدة. لم أكن بحاجة حتى إلى التفكير قبل أن تتحرك عضلاتي بالطريقة التي أريدها.
يتسبب صوته العالي في اهتزاز البيئة المحيطة.
فكرت بينما بدأت في مد ساقي وذراعي.
كان ينبعث من جسده لون أخضر غامق غير منتظم. لقد اندهشت لرؤية لون قرمزي مختلط باللون الأخضر عندما ألقيت نظرة فاحصة عليه. مع ملاحظة هذا الجانب بالذات ، تجفلت عيناي قليلاً.
لكماتي السابقة …
“إنه مختلف عما كان عليه من قبل.”
لو سقطت على إنسان أو أي شخص آخر ، لكان من المحتمل أن تجعلهم يرتطمون بالأرض.
الهالة من حوله …
تلتقط نفحة من الرائحة ، حوافي متماسكة.
كيف يمكن أن تفسر ذلك؟ كان مختلفًا كثيرًا عن السابق.
على الرغم من سرعته ، إلا أنني تمكنت من قراءة حركته بسهولة عندما خطوت جانبًا.
“سفك الدماء”.
انهارت الأرض تمامًا تحت هجوم العفاريت واسع النطاق ، كما قد يتوقع المرء ، وصدى صوت مدوي ضخم في جميع أنحاء المنطقة.
أصبح سبب التغيير في السلوك واضحًا لي بسرعة. في النهاية ، تعلق الأمر بحقيقة أن جسم سيلوج كان ينبعث منه إراقة دماء قوية.
الطريقة التي كان يحدق بها في وجهي …
جعلني أدرك أنه أخيرًا أخذ هذا الأمر على محمل الجد.
تمامًا مثل ذلك ، استمر سيلوج في الهجوم بفأسه بينما كنت أتفادى باستمرار كل هجماته دون أي جهد.
لا ، بدلا من أن تكون جادا. إنه يراهن بحياته على هذا.
“أنت…”
الطريقة التي كان يحدق بها في وجهي …
لكماتي السابقة …
لقد أعطاني انطباعًا أنه رآني أحد أكبر أعدائه ، والذي كان ينوي المواجهة معه حتى نهاية حياته.
‘مثير للاهتمام.’
“تمام.”
فكرت بينما بدأت في مد ساقي وذراعي.
“ومع ذلك ، إذا كانت هذه هي قوة لكماتك ، أخشى أنك لن تكون قادرًا على الفوز.”
قد يكون هذا أكثر صعوبة مما كنت أتوقعه في البداية.
قد يكون هذا أكثر صعوبة مما كنت أتوقعه في البداية.
“حسنًا ، طالما أنني لا أستخدم مانا …”
بثقة أومأت رأسي للخلف.
ستكون القصة مختلفة كثيرًا إذا كان بإمكاني استخدام مانا. بعد كل شيء ، بمساعدة [عيون كرونوس] ، لم أخشى أن أصابني هجومه.
بحلول الوقت الذي أدرك فيه الجميع ما كان يجري ، كان القتال قد انتهى بالفعل. ضغطت بقدمي على بطن سيلج ، ووجهت إصبعي نحو جبهته.
“ها أنت يا رئيس.”
ركع أحد الأورك أمام سيلوج وسلمه شيئًا كان ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء سميكة.
اختفى الإحساس بالسرعة التي ظهر بها ، لكنني لاحظت بعد ذلك أن عضلات جسدي كانت تنبض بشكل غريب. وإذا لم يكن الأمر غريباً بما فيه الكفاية ، فقد عانى جسدي أيضًا من إحساس غريب آخر.
أمسكها بذراعيه ، ثم رفعها إلى الأعلى وكشف النقاب عن القماش الأبيض ببطء.
“ومع ذلك ، إذا كانت هذه هي قوة لكماتك ، أخشى أنك لن تكون قادرًا على الفوز.”
تحرك الهواء مع كل قطعة قماش.
نوعا ما.
طرح علي سيلج سؤالاً بينما استمر في فك القماش الأبيض.
لكي يكون للسلاح هذا النوع من الرائحة … لا بد أنه قتل عددًا لا يحصى من الأعداء.
“ألا تنزع سلاحك؟“
اختفى الإحساس بالسرعة التي ظهر بها ، لكنني لاحظت بعد ذلك أن عضلات جسدي كانت تنبض بشكل غريب. وإذا لم يكن الأمر غريباً بما فيه الكفاية ، فقد عانى جسدي أيضًا من إحساس غريب آخر.
“سلاح؟“
ربما كانت الشريحة التي كانت تعمل بكامل طاقتها في الوقت الحالي.
خفضت رأسي وحدقت في خصري حيث كان سيفي عادة.
“تمام.”
لم يكن هناك في الوقت الحالي.
تمتم بينما كان يحدق بي من زاوية عينيه وأدار رأسه ليواجهني مرة أخرى.
أفكر للحظة ، هزت رأسي.
حسنًا ، كان هذا على الأقل ما تمكنت من تحقيقه من خلال هذا التبادل القصير.
“لا ، أنا بخير الآن.”
شد عضلات ظهري ، واستجمع قوتي ، ضربت بكل ما لدي. ردًا على هجومي ، حاول سيلوج رفع فأسه.
كنت هنا لاختبار حدود جسدي ، وليس مهارتي مع السيف.
أتبع سيلوج بضربة رأسية ، والتي تم تجنبها بسهولة مرة أخرى. شعرت بلسعة صغيرة في رأسي عندما تهربت ، لكن لم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق.
“هل أنت متأكد؟“
ضغطت قدمي على الأرض مشوهة ورؤيتي وظهر سيلج أمامي مباشرة.
شكك سيلوج.
بثقة أومأت رأسي للخلف.
“اتخذ خطوة إلى اليمين ، ثم عد.”
“نعم ، أنا واثق.”
كان مقدار الوقت قصيرًا ، ولكن في معركة مثل هذه ، كانت كل ثانية مهمة. ضربته لكماتي بشكل مربع في خده وهو يندفع نحو وجهه.
“تمام.”
[اتصال العقل والروح]
قام سيلوج بإزالة الغطاء لإظهار فأس قديم ، قديم ، مهترئ من جانب واحد. لا يبدو أنه شيء جدير بالملاحظة للوهلة الأولى. ومع ذلك ، بمجرد خلع القطعة الأخيرة من القماش ، ساد جو من التهديد عبر المربع ، ورائحة الحديد باقية في الهواء.
حدث كل هذا في غضون ثانيتين.
تلتقط نفحة من الرائحة ، حوافي متماسكة.
“حسنًا ، لننهي هذا“.
“رائحتها مثل الدم“.
بعد أن أدركت أنه لم يعد هناك فائدة من مواصلة المباراة ، لوحت بيدي. ظهر شخصية سوداء وشبحية من خلف سيلوج مثل الظل. بعد ذلك ، بركلة واحدة باتجاه حفرة ركبته ، فقد سيلوج التوازن وتراجع جسده إلى الأمام. توقعت مكان سقوطه ، غطيت ساقي بمانا وركلته في رأسه.
لكي يكون للسلاح هذا النوع من الرائحة … لا بد أنه قتل عددًا لا يحصى من الأعداء.
‘هذا مؤلم.’
كر …
اعتقدت أنها ستهبط للحظة وجيزة. لحسن الحظ ، تمكنت من المراوغة ، وكان هذا بفضل [اتصال العقل والروح] الذي عزز ردود أفعالي إلى أقصى حد.
تتبع الفأس على الأرض. طارت الشرارات في الهواء حتى توقف سيلوج وأقام الجزء العلوي من ذراعه على الطرف السفلي للفأس.
انهارت الأرض تمامًا تحت هجوم العفاريت واسع النطاق ، كما قد يتوقع المرء ، وصدى صوت مدوي ضخم في جميع أنحاء المنطقة.
بدأ ضغط قمعي وموثوق يخرج ببطء من جسده.
“ألن تهاجم؟“
“هل أنت مستعد يا بشر؟“
كانت متانة جسدي لا تزال تعتبر أدنى من متانة الأورك ، والتي كانت أكثر مرونة بكثير مما يمكن أن يكون عليه جسدي.
سأل وهو يحدق في طريقي بعمق.
كر …
أخذت نفسا عميقا وأغلقت عيني.
الفصل 621: الخضوع [3]
[تصلب الجسم]
اية (48) وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ (49)سورة المائدة الاية (49)
[اتصال العقل والروح]
قوي للغاية في هذه المرحلة. خاصة بعد أن كنت أتدرب في فنون الجسد التي أعطاني إياها هان يوفي.
بدأ جسدي يرتجف وشعرت بما شعرت به كتيار كهربائي يمر به بمجرد تنشيط هذين التأثيرين.
“تمام.”
اختفى الإحساس بالسرعة التي ظهر بها ، لكنني لاحظت بعد ذلك أن عضلات جسدي كانت تنبض بشكل غريب. وإذا لم يكن الأمر غريباً بما فيه الكفاية ، فقد عانى جسدي أيضًا من إحساس غريب آخر.
لقد كان محقا. كنت منغمسًا في اختبار قدراتي الجديدة لدرجة أنني نسيت تمامًا الهجوم عليها.
هذا…
ونظرت إليها بنظرة واحدة ، أدرت رقبتي وتجنبت قبضة سيلوج التي كانت تصفر على رأسي.
كان من الصعب شرح ذلك ، ومع ذلك ، شعرت كما لو أنني أستطيع التحكم في كل عضلة داخل جسدي بمجرد التفكير.
لا ، بدلا من أن تكون جادا. إنه يراهن بحياته على هذا.
شعرت كما لو أن عقلي وكل العضلات داخل جسدي كانت واحدة. لم أكن بحاجة حتى إلى التفكير قبل أن تتحرك عضلاتي بالطريقة التي أريدها.
انهارت الأرض تمامًا تحت هجوم العفاريت واسع النطاق ، كما قد يتوقع المرء ، وصدى صوت مدوي ضخم في جميع أنحاء المنطقة.
كان هذا أقرب ما يمكنني وصف الإحساس الذي كنت أشعر به. لم يكن شيئًا يمكن تفسيره بمجرد الكلمات.
بعد الخطوات التي بداخل عقلي ، رفعت يدي اليسرى وضربت الجانب الأيسر بشكل أعمى.
بدلاً من ذلك ، سيكون تأثيره أكثر وضوحًا أثناء المعركة … وهو ما كنت على وشك الحصول عليه.
“كما هو متوقع ، على الرغم من أن قوة جسدي هائلة أكثر مما كانت عليه في الماضي ، إلا أنها لا تزال شيئًا بالنسبة لقوة شركة مصفاة نفط عمان.”
“حسنًا ، أنا جاهز“.
“هل أنت متأكد؟“
تمتمت في نفسي بينما أخذت نفسًا آخر.
[اتصال العقل والروح]
اختفى سيلوج من بصري تمامًا كما انتهت جملتي. يمكن للمرء أن يتساءل كيف كان قادرًا على التحرك بمثل هذه السرعة مع مثل هذه اللياقة البدنية الكبيرة حيث اختفى جسده بالكامل من المكان.
‘مثير للاهتمام.’
“تأرجح إلى يساري“.
كنت هنا لاختبار حدود جسدي ، وليس مهارتي مع السيف.
على الرغم من سرعته ، إلا أنني تمكنت من قراءة حركته بسهولة عندما خطوت جانبًا.
أفكر للحظة ، هزت رأسي.
فقاعة-!
رفع يديه مرة أخرى واستعد للتأرجح بفأسه نحوي مرة أخرى.
بالضبط عندما خطوت إلى الجانب ، ظهر سيلوج في نفس المكان الذي كنت فيه من قبل. قام عموديًا بتأرجح فأسه نحو الأرض.
“أحضر لي فأسى.”
انهارت الأرض تمامًا تحت هجوم العفاريت واسع النطاق ، كما قد يتوقع المرء ، وصدى صوت مدوي ضخم في جميع أنحاء المنطقة.
انهارت الأرض تمامًا تحت هجوم العفاريت واسع النطاق ، كما قد يتوقع المرء ، وصدى صوت مدوي ضخم في جميع أنحاء المنطقة.
كان الصوت مرتفعًا بدرجة كافية بحيث يمكن لأي شخص على بعد بضعة كيلومترات سماعه.
تحول وجه سيلوج بزاوية 45 درجة في هذه العملية. بشكل مثير للصدمة ، لم يتحرك جسده قليلاً.
لكن هذا ينطبق فقط على الآخرين. كنت حاليًا في حالة كان فيها كل شيء من حولي مخدرًا.
أخذت نفسا عميقا وأغلقت عيني.
نوعا ما عندما كنت في “لا مبالاة مونارك” ، ولكن مع جسدي في السيطرة.
لم تزعجني الضوضاء العالية على أقل تقدير لأن سيلوج كان الشيء الوحيد الذي كان في رؤيتي.
لم يكن هناك في الوقت الحالي.
“اتخذ خطوة إلى اليمين ، ثم عد.”
طرح علي سيلج سؤالاً بينما استمر في فك القماش الأبيض.
أتبع سيلوج بضربة رأسية ، والتي تم تجنبها بسهولة مرة أخرى. شعرت بلسعة صغيرة في رأسي عندما تهربت ، لكن لم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق.
أخذت نفسا عميقا وأغلقت عيني.
ربما كانت الشريحة التي كانت تعمل بكامل طاقتها في الوقت الحالي.
ضغطت قدمي على الأرض مشوهة ورؤيتي وظهر سيلج أمامي مباشرة.
“خطوة إلى اليمين مرة أخرى واستخدم يدك اليسرى للصفع بطريقة لأسفل.”
الفصل 621: الخضوع [3]
بعد الخطوات التي بداخل عقلي ، رفعت يدي اليسرى وضربت الجانب الأيسر بشكل أعمى.
“أنت…”
صفعة.
سووش -!
شعرت بسطح مسطح وبارد في يدي ، جاء فأس سيلوج يندفع نحو الأرض بجانبي.
“اتخذ خطوة إلى اليمين ، ثم عد.”
بووم -!
اهتزت الأرض.
كان هناك انفجار مدوي آخر.
قوي للغاية في هذه المرحلة. خاصة بعد أن كنت أتدرب في فنون الجسد التي أعطاني إياها هان يوفي.
ونظرت إليها بنظرة واحدة ، أدرت رقبتي وتجنبت قبضة سيلوج التي كانت تصفر على رأسي.
نوعا ما عندما كنت في “لا مبالاة مونارك” ، ولكن مع جسدي في السيطرة.
‘كان ذلك وشيكا.’
اختفى سيلوج من بصري تمامًا كما انتهت جملتي. يمكن للمرء أن يتساءل كيف كان قادرًا على التحرك بمثل هذه السرعة مع مثل هذه اللياقة البدنية الكبيرة حيث اختفى جسده بالكامل من المكان.
اعتقدت أنها ستهبط للحظة وجيزة. لحسن الحظ ، تمكنت من المراوغة ، وكان هذا بفضل [اتصال العقل والروح] الذي عزز ردود أفعالي إلى أقصى حد.
في النهاية ، اضطررت لاستخدامها. كانت قوة سيلوج مرعبة أكثر بكثير مما كنت أتوقع.
سووش -!
سأل سيلوج وهو يتأرجح بفأسه مرة أخرى.
تمامًا مثل ذلك ، استمر سيلوج في الهجوم بفأسه بينما كنت أتفادى باستمرار كل هجماته دون أي جهد.
خفضت رأسي وحدقت في خصري حيث كان سيفي عادة.
“ألن تهاجم؟“
ستكون القصة مختلفة كثيرًا إذا كان بإمكاني استخدام مانا. بعد كل شيء ، بمساعدة [عيون كرونوس] ، لم أخشى أن أصابني هجومه.
سأل سيلوج وهو يتأرجح بفأسه مرة أخرى.
تمتمت في نفسي بينما أخذت نفسًا آخر.
بووم -!
كان مقدار الوقت قصيرًا ، ولكن في معركة مثل هذه ، كانت كل ثانية مهمة. ضربته لكماتي بشكل مربع في خده وهو يندفع نحو وجهه.
اهتزت الأرض.
أوقف تحركاته وحدق في اتجاهي.
أوقف تحركاته وحدق في اتجاهي.
“أوه؟“
“كل ما كنت تفعله هو المراوغة. هل أنت غير قادر على الرد؟“
تمامًا مثل ذلك ، استمر سيلوج في الهجوم بفأسه بينما كنت أتفادى باستمرار كل هجماته دون أي جهد.
“حسنا…”
شعرت بسطح مسطح وبارد في يدي ، جاء فأس سيلوج يندفع نحو الأرض بجانبي.
لقد كان محقا. كنت منغمسًا في اختبار قدراتي الجديدة لدرجة أنني نسيت تمامًا الهجوم عليها.
نوعا ما عندما كنت في “لا مبالاة مونارك” ، ولكن مع جسدي في السيطرة.
“اعتذاري ، سأبدأ بالهجوم الآن.”
ضغطت قدمي على الأرض مشوهة ورؤيتي وظهر سيلج أمامي مباشرة.
ضغطت قدمي على الأرض مشوهة ورؤيتي وظهر سيلج أمامي مباشرة.
“هل أنت مستعد يا بشر؟“
شد عضلات ظهري ، واستجمع قوتي ، ضربت بكل ما لدي. ردًا على هجومي ، حاول سيلوج رفع فأسه.
“أوه؟“
ونظرت إليها بنظرة واحدة ، أدرت رقبتي وتجنبت قبضة سيلوج التي كانت تصفر على رأسي.
لسوء الحظ ، بحلول الوقت الذي حاول فيه رفع فأسه ، كانت أربع حلقات نصف شفافة قد تشكلت بالفعل على جسد الفأس ، مما أعاق حركاته مؤقتًا.
حسنًا ، كان هذا على الأقل ما تمكنت من تحقيقه من خلال هذا التبادل القصير.
كان مقدار الوقت قصيرًا ، ولكن في معركة مثل هذه ، كانت كل ثانية مهمة. ضربته لكماتي بشكل مربع في خده وهو يندفع نحو وجهه.
على الرغم من سرعته ، إلا أنني تمكنت من قراءة حركته بسهولة عندما خطوت جانبًا.
تحول وجه سيلوج بزاوية 45 درجة في هذه العملية. بشكل مثير للصدمة ، لم يتحرك جسده قليلاً.
“أعتقد أنني كسرت إصبعي.”
“ليس سيئا…”
“أنت…”
تمتم بينما كان يحدق بي من زاوية عينيه وأدار رأسه ليواجهني مرة أخرى.
“ومع ذلك ، إذا كانت هذه هي قوة لكماتك ، أخشى أنك لن تكون قادرًا على الفوز.”
كر …
رفع يديه مرة أخرى واستعد للتأرجح بفأسه نحوي مرة أخرى.
تمتمت في نفسي بينما أخذت نفسًا آخر.
استطعت أن أتنهد فقط عندما رأيت هذا.
اختفى سيلوج من بصري تمامًا كما انتهت جملتي. يمكن للمرء أن يتساءل كيف كان قادرًا على التحرك بمثل هذه السرعة مع مثل هذه اللياقة البدنية الكبيرة حيث اختفى جسده بالكامل من المكان.
“كما هو متوقع ، على الرغم من أن قوة جسدي هائلة أكثر مما كانت عليه في الماضي ، إلا أنها لا تزال شيئًا بالنسبة لقوة شركة مصفاة نفط عمان.”
بحلول الوقت الذي أدرك فيه الجميع ما كان يجري ، كان القتال قد انتهى بالفعل. ضغطت بقدمي على بطن سيلج ، ووجهت إصبعي نحو جبهته.
لكماتي السابقة …
سأل سيلوج وهو يتأرجح بفأسه مرة أخرى.
لو سقطت على إنسان أو أي شخص آخر ، لكان من المحتمل أن تجعلهم يرتطمون بالأرض.
“أعتقد أنني كسرت إصبعي.”
لسوء الحظ ، كنت أواجه شركة مصفاة نفط عمان.
“حسنًا ، لننهي هذا“.
“خطوة إلى اليمين مرة أخرى واستخدم يدك اليسرى للصفع بطريقة لأسفل.”
بعد أن أدركت أنه لم يعد هناك فائدة من مواصلة المباراة ، لوحت بيدي. ظهر شخصية سوداء وشبحية من خلف سيلوج مثل الظل. بعد ذلك ، بركلة واحدة باتجاه حفرة ركبته ، فقد سيلوج التوازن وتراجع جسده إلى الأمام. توقعت مكان سقوطه ، غطيت ساقي بمانا وركلته في رأسه.
“سفك الدماء”.
رطم-!
ضغطت قدمي على الأرض مشوهة ورؤيتي وظهر سيلج أمامي مباشرة.
حدث كل هذا في غضون ثانيتين.
السبب الوحيد الذي جعلني قادرًا على منعه هو أنني كنت قد خدعت.
بحلول الوقت الذي أدرك فيه الجميع ما كان يجري ، كان القتال قد انتهى بالفعل. ضغطت بقدمي على بطن سيلج ، ووجهت إصبعي نحو جبهته.
تمتمت في نفسي بينما أخذت نفسًا آخر.
“لقد قاتلت بشكل جيد.”
“أنت…”
ركع أحد الأورك أمام سيلوج وسلمه شيئًا كان ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء سميكة.
“إنه مختلف عما كان عليه من قبل.”
———-—-
رطم-!
“هل أنت متأكد؟“
اية (48) وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ (49)سورة المائدة الاية (49)
حسنًا ، كان هذا على الأقل ما تمكنت من تحقيقه من خلال هذا التبادل القصير.
“حسنا…”
ستكون القصة مختلفة كثيرًا إذا كان بإمكاني استخدام مانا. بعد كل شيء ، بمساعدة [عيون كرونوس] ، لم أخشى أن أصابني هجومه.
على الرغم من سرعته ، إلا أنني تمكنت من قراءة حركته بسهولة عندما خطوت جانبًا.
شعرت بسطح مسطح وبارد في يدي ، جاء فأس سيلوج يندفع نحو الأرض بجانبي.
