الحرب [3]
641 الحرب [3]
غيّر تنشيط المهارة وجهة نظرها حيث بدأ كل شيء يتغير أمام عينيها مباشرةً وظهرت أكثر من مائة نقطة حمراء مختلفة في رؤيتها. كانت جميعها أهدافًا تتناسب تمامًا مع المعايير التي اختارتها مسبقًا.
«يبدو أن هذا هو تلميحي».
استجابت العفاريت بالمثل وهم يلوحون بأسلحتهم ويزأرون.
آخر شيء سمعه هان يوفي كان صوت ليام عندما هبط بهدوء على الأرض بعد أن قفز عبر التحصينات. في أقل من ثانية ، اجتاحت طاقة مرعبة المنطقة واتجهت نحو المستويات الدنيا من القلعة.
[هيئة عسكرية]
نظرًا لأن الطاقة كانت قوية جدًا ، وجد هان يوفي أنه أصبح من الصعب عليه التنفس بشكل متزايد.
تشكلت ابتسامة رقيقة على وجهها عندما رأت كل الأهداف. انحنى ظهرها للخلف وأطلقت خيط قوسها.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله أثناء حدوث ذلك هو مجرد المشاهدة بينما جاءت الطاقة محطمة في الطوابق السفلية ، حيث هبط ليام.
التقت نظرته والشيطان أعلاه ، وفي تلك اللحظة ، توقف الوقت.
فقاعة-!
في نهاية اليوم ، يحتاج المرء إلى القليل من الأنانية من أجل الحصول على ما يرغب فيه.
بعد صوت الانفجار الذي يصم الآذان ، تصاعد الغبار الكثيف في الهواء وحجب رؤية هان يوفي ورؤية الجميع.
لم يكن تأثير آفا أضعف من تأثير فرد من فئة [S-].
بمجرد أن هدأ الغبار ، تمكن هان يوفي مرة أخرى من إلقاء نظرة على ليام ، الذي بدا أنه لم يصب بأذى في معظم الأحيان.
قفل الهدف[S] : قدرة غير قتالية تسمح للمستخدم بتصفية واختيار أهداف محددة بناءً على معايير يحددها المستخدم. كلما زاد عدد الأهداف المحددة ، زاد استهلاك مانا.
التقت نظرته والشيطان أعلاه ، وفي تلك اللحظة ، توقف الوقت.
لم يكن ببساطة شيئًا يمكن تفسيره بكلمة واحدة حيث ظهرت أربعة مخلوقات ضخمة شبيهة بالماموث أسفل القلعة.
اختفت شخصيته بعد ذلك ، وعاد للظهور أمام الشيطان الذي تسبب في الهجوم المرعب وقام بقطع سيفه.
مد يده إلى يمينه وظهر في يده سيف كبير ضعف حجمه.
قعقعة -!
في المجموع ، كان هناك ما يزيد عن عشرين أو أربعين مخلوقًا يقف أمام القلعة. كانت رتبتهم ووجودهم قويين بشكل لا يصدق.
تردد صدى صوت معدني طري في الفضاء أعلاه ، واستمر في القيام بذلك لبضع ثوان. بدأ الاثنان على الفور في قتال بعضهما البعض حيث اندلعت موجات صدمة قوية في الغلاف الجوي.
شييينج!
بينما كان هذا يحدث ، قررت الشياطين التي كانت واقفة في السابق أن تتحرك أخيرًا.
عندما رأى هان يوفي أن الجميع قد تقدموا بالفعل أمامه وكانوا يهاجمون الشياطين ، لم يعد قادرًا على احتواء نفسه وقفز من الحصن.
استجابت العفاريت بالمثل وهم يلوحون بأسلحتهم ويزأرون.
“هيك!”
“روووار !!”
فقاعة-!
“هيك!”
وبضربة مزمار أخرى ، غضبت الوحوش وأخذت تشحن الشياطين التي تقترب.
“هاآرغ!”
توت أيضا ~
كنتيجة مباشرة لتحركاتهم ، بدأت الأجسام الشبيهة بالنيازك ذات الأبعاد الهائلة في إطلاق النار في الهواء ، متجهة نحو الشياطين في المسافة ، مما يشير إلى بداية الحرب.
زفر هان يوفي كما لامس طرف سيفه الأرض.
على الفور ، بدأت صرخات مؤلمة ومؤلمة في اجتياح ساحة المعركة بأكملها. في هذه الحالة ، كانت الصرخات في الغالب من الشياطين التي تم إنزالها بواسطة الصخور الهائلة التي تم إطلاقها من المقاليع في مقدمة القلعة.
قفل الهدف[S] : قدرة غير قتالية تسمح للمستخدم بتصفية واختيار أهداف محددة بناءً على معايير يحددها المستخدم. كلما زاد عدد الأهداف المحددة ، زاد استهلاك مانا.
الآلاف والآلاف من الشياطين سيكتسحون بهجوم واحد من المنجنيق.
“هناك الكثير من الشياطين.”
ومع ذلك ، على الرغم من حقيقة أن عددًا كبيرًا من الشياطين يُقتلون مع كل هجوم ، فإن صفًا جديدًا منهم سيظهر من خلفهم ، ليحل محل الصف السابق ، ويواصل تقدمهم.
كانت تميل إلى إعطاء الأولوية لأمور النقابة على مصالحها الخاصة في بعض الأحيان ، وإذا لم يشرح لها والدها ذلك ، فلن تدرك ذلك أبدًا.
بدت أعدادهم لا نهائية.
… لكن شيئًا ما حدث بالفعل.
‘هذا ليس جيدا.’
تحدق في المسافة ، تجعدت حواجب أماندا.
تمتم هان يوفي داخليًا وهو يحدق في المسافة.
… ولهذا السبب بدأت في إعطاء الأولوية لمصالحها الذاتية وقررت أن تصبح أكثر أنانية قليلاً.
على الرغم من كل ما كانت تقوم به الأورك في محاولة للتخلص من أكبر عدد ممكن من الشياطين ، كان من الواضح أن جهودهم كانت غير مجدية لأن عدد الشياطين التي تقترب من اتجاهها كان ببساطة أكثر من اللازم.
توت أيضا ~
بالمقارنة مع جيش الأورسين ، كان حجم الشياطين 20 مرة على الأقل. لم تكن المعركة واحدة كان لديها أمل كبير في النصر منذ البداية.
استجابت العفاريت بالمثل وهم يلوحون بأسلحتهم ويزأرون.
ومع ذلك…
من مكان وجودها ، استطاعت أماندا أن ترى أنه كان هناك ببساطة الكثير من الشياطين للتعامل معها في نفس الوقت.
“أعتقد أن دورنا هو أن نطلق العنان أخيرًا.”
إن لم يكن للندبة الطويلة التي تم تتبعها لأكثر من كيلومتر وكان عمقها عدة أمتار ، فقد يعتقد المرء أنه لم يحدث شيء بالفعل.
سمع هان يوفي فجأة صوت هاين قادمًا من بجانبه.
فقاعة-!
صليل!
استجابت العفاريت بالمثل وهم يلوحون بأسلحتهم ويزأرون.
لقد جمع قبضتيه معًا بعنف ، مما أدى إلى إصدار ضوضاء معدنية طنانة.
“هاآرغ!”
آفا ، التي كانت تقف بجانبه ، عزفت بعض النوتات الموسيقية على الناي بطريقة غير رسمية.
كان التنسيق بين الوحوش لا تشوبه شائبة ولا تشوبه شائبة ، مما أدى إلى التخلص من مئات الشياطين في ذلك الوقت.
توت أيضا ~
زفر هان يوفي كما لامس طرف سيفه الأرض.
ما تلاها بعد أفعالها البسيطة كان مشهدًا ترك هان يوفي والآخرين في حالة من الرهبة.
غيّر تنشيط المهارة وجهة نظرها حيث بدأ كل شيء يتغير أمام عينيها مباشرةً وظهرت أكثر من مائة نقطة حمراء مختلفة في رؤيتها. كانت جميعها أهدافًا تتناسب تمامًا مع المعايير التي اختارتها مسبقًا.
“بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا ، لن أعتاد عليه أبدًا.”
استخدمت أماندا إحدى يديها للإمساك بالعقد الذي كان ملفوفًا حول رقبتها ، واستخدمت اليد الأخرى للحفاظ على قبضتها على القوس. طالما كانت ترتدي القطعة الأثرية ، كانت قادرة على الشعور بإحساس بالدفء يتصاعد من المنطقة فوق صدرها مباشرة.
لم يكن ببساطة شيئًا يمكن تفسيره بكلمة واحدة حيث ظهرت أربعة مخلوقات ضخمة شبيهة بالماموث أسفل القلعة.
على الفور تقريبًا ، لاحظت أن قوتها كانت تتغير ، ولاحظت أيضًا أن شعرها بدأ يرفرف عندما بدأت المانا في الهواء في الالتواء.
بجانبهم كان يقف عدد من الذئاب الهائلة التي يبلغ طولها ضعف طول الإنسان العادي على الأقل ، وكانت تقف خلفها مخلوقات كبيرة تشبه أرماديلوس ولكن لها مسامير على ظهورها القاسية وتتمتع بمظهر شرس وخطير من شأنه أن يجعل شعر أي شخص يقف .
وبضربة مزمار أخرى ، غضبت الوحوش وأخذت تشحن الشياطين التي تقترب.
إذا لم يكن ذلك كافيًا ، فوقهم كانت طيور كبيرة تحلق حولها وتدور حولها.
استخدمت أماندا إحدى يديها للإمساك بالعقد الذي كان ملفوفًا حول رقبتها ، واستخدمت اليد الأخرى للحفاظ على قبضتها على القوس. طالما كانت ترتدي القطعة الأثرية ، كانت قادرة على الشعور بإحساس بالدفء يتصاعد من المنطقة فوق صدرها مباشرة.
في المجموع ، كان هناك ما يزيد عن عشرين أو أربعين مخلوقًا يقف أمام القلعة. كانت رتبتهم ووجودهم قويين بشكل لا يصدق.
من مكان وجودها ، استطاعت أماندا أن ترى أنه كان هناك ببساطة الكثير من الشياطين للتعامل معها في نفس الوقت.
“جيش رجل واحد“.
‘هذا ليس جيدا.’
هذا ما كانت عليه آفا.
[هيئة عسكرية]
كانت جيش رجل واحد.
توت أيضا ~
“هوو…”
وبضربة مزمار أخرى ، غضبت الوحوش وأخذت تشحن الشياطين التي تقترب.
تمتم هان يوفي داخليًا وهو يحدق في المسافة.
“ما هذا؟!”
على الرغم من حقيقة أنهم كانوا يتعاملون معهم بمعدل ينذر بالخطر ، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً.
“الوحوش!”
من مكان وجودها ، كان بإمكانها رؤية أعضاء مجموعة رين يسيطرون تمامًا على المستويات الدنيا من البرج.
“ما هو حدث هيوك!”
“مصنف بالعد ، نوع خفة الحركة ، نوع كمين …”
أينما ذهبوا ، كانت الشياطين تنجرف بعيدًا حيث أن المخلوقات الشبيهة بالماموث في المقدمة تدمر كل شيء في طريقها ، وتعمل كمنظف للمسار ، بينما المدرع في الخلف ، ينظف كل ما تبقى وراءه ، مع دعم الذئاب للماموث من الجانبين بسرعاتها العالية ومخالبها الحادة.
اية (67) قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (68)سورة المائدة الاية (68
كان التنسيق بين الوحوش لا تشوبه شائبة ولا تشوبه شائبة ، مما أدى إلى التخلص من مئات الشياطين في ذلك الوقت.
641 الحرب [3]
لم يكن تأثير آفا أضعف من تأثير فرد من فئة [S-].
عندما خطا خطوة واحدة للأمام ، تقلصت عضلات جسده المتضخمة سابقاً لدرجة أنه أصبح أكثر رشاقة. رفع هان يوفي السيف الكبير بيده دون عناء أثناء صنع حفرة تحته بخطوة واحدة.
هاين ، الذي كان من الواضح أنه أبطأ منهم ، تبعهم من الخلف ، متخلفًا ببطء مع مرور الوقت. كان شخصيته يرثى لها إلى حد ما.
الآلاف والآلاف من الشياطين سيكتسحون بهجوم واحد من المنجنيق.
حتى ذلك الحين ، لم يفكر هان يوفي كثيرًا في ذلك.
في نهاية اليوم ، يحتاج المرء إلى القليل من الأنانية من أجل الحصول على ما يرغب فيه.
لقد كان يعلم تمامًا مدى رعب هاين الحالي إذا حاول بالفعل.
أينما ذهبوا ، كانت الشياطين تنجرف بعيدًا حيث أن المخلوقات الشبيهة بالماموث في المقدمة تدمر كل شيء في طريقها ، وتعمل كمنظف للمسار ، بينما المدرع في الخلف ، ينظف كل ما تبقى وراءه ، مع دعم الذئاب للماموث من الجانبين بسرعاتها العالية ومخالبها الحادة.
“يجب أن أبدأ هجومي أيضًا“.
إن لم يكن للندبة الطويلة التي تم تتبعها لأكثر من كيلومتر وكان عمقها عدة أمتار ، فقد يعتقد المرء أنه لم يحدث شيء بالفعل.
عندما رأى هان يوفي أن الجميع قد تقدموا بالفعل أمامه وكانوا يهاجمون الشياطين ، لم يعد قادرًا على احتواء نفسه وقفز من الحصن.
اختفت شخصيته بعد ذلك ، وعاد للظهور أمام الشيطان الذي تسبب في الهجوم المرعب وقام بقطع سيفه.
عند الهبوط ، كان الشيء الوحيد الذي لقي بصره هو اللحم المتعفن والنوى المتشققة التي تشبه إلى حد بعيد القطع المكسورة. لم يكن هناك شيء آخر. من الواضح أن هذا كان تداعيات ما تركه هاين والآخرون وراءه.
“بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا ، لن أعتاد عليه أبدًا.”
شييينج!
بحلول الوقت الذي رُفع فيه السيف فوق رأسه ، كان قد وصل إليه بالفعل أكثر من مائة شيطان.
مد يده إلى يمينه وظهر في يده سيف كبير ضعف حجمه.
“هيك!”
لم يكن للسيف مظهر خاص مُرضي ؛ بالأحرى ، كانت تشبه عظمًا حادًا تم تشكيله في سيف عريض. نظرًا لأنه لم يكن قطعة أثرية ، فإن القوة التي انبثقت عنها لم تكن مثيرة للإعجاب بشكل خاص.
مطر من الأسهم الزرقاء ينطلق بسرعات مرعبة باتجاه الأرض مثل المطر الغزير لعاصفة.
لقد كانت ، في الواقع ، مجرد عظم … لكنها لم تكن مجرد عظم عادي.
كان التنسيق بين الوحوش لا تشوبه شائبة ولا تشوبه شائبة ، مما أدى إلى التخلص من مئات الشياطين في ذلك الوقت.
“هوو…”
على الفور تقريبًا ، لاحظت أن قوتها كانت تتغير ، ولاحظت أيضًا أن شعرها بدأ يرفرف عندما بدأت المانا في الهواء في الالتواء.
أخذ هاين يوفينفسًا عميقًا.
———-—-
[هيئة عسكرية]
سمع هان يوفي فجأة صوت هاين قادمًا من بجانبه.
بدأت الأوردة في عضلاته تبرز عندما بدأت عضلاته تنتفخ. زادت قوته بشكل كبير ، وبدأ البخار يهرب ببطء من جسده.
حتى ذلك الحين ، لم يفكر هان يوفي كثيرًا في ذلك.
بدأ وجوده في جذب انتباه الشياطين البعيدة ، ولكن إذا لم يكن هذا كل شيء …
على الرغم من كل ما كانت تقوم به الأورك في محاولة للتخلص من أكبر عدد ممكن من الشياطين ، كان من الواضح أن جهودهم كانت غير مجدية لأن عدد الشياطين التي تقترب من اتجاهها كان ببساطة أكثر من اللازم.
فقاعة-!
الشعور…
عندما خطا خطوة واحدة للأمام ، تقلصت عضلات جسده المتضخمة سابقاً لدرجة أنه أصبح أكثر رشاقة. رفع هان يوفي السيف الكبير بيده دون عناء أثناء صنع حفرة تحته بخطوة واحدة.
641 الحرب [3]
على عكس ما قد يعتقده المرء ، فإن ممارسة أسلوب غافر لم تجعله أكبر. لا ، بل جعلهم أقل رشاقة.
عند الهبوط ، كان الشيء الوحيد الذي لقي بصره هو اللحم المتعفن والنوى المتشققة التي تشبه إلى حد بعيد القطع المكسورة. لم يكن هناك شيء آخر. من الواضح أن هذا كان تداعيات ما تركه هاين والآخرون وراءه.
كان الهدف الأساسي من أسلوب غافر هو ضغط جميع العضلات داخل الجسم للحصول على قدر أكبر من الانفجار. كان التركيز على كثافة العضلات. كلما كانت العضلات أكثر كثافة ، كلما كنت أكثر تفجيرًا في هجماتك.
“روووار !!”
… وحالياً ، تقلصت عضلات هان يوفي لدرجة أنه شعر أن جسده يفيض بالقوة.
على الفور ، اختفى السهم الموجود في قوسها في السماء.
“هووووو….!”
غير منزعج تمامًا من ظهور الشيطان ، تمتم هان يوفي بكلمة واحدة.
بحلول الوقت الذي رُفع فيه السيف فوق رأسه ، كان قد وصل إليه بالفعل أكثر من مائة شيطان.
لقد جمع قبضتيه معًا بعنف ، مما أدى إلى إصدار ضوضاء معدنية طنانة.
غير منزعج تمامًا من ظهور الشيطان ، تمتم هان يوفي بكلمة واحدة.
641 الحرب [3]
“انهيار.”
كان المشهد صادمًا للغاية لدرجة أنه شعر وكأن شيئًا لم يحدث.
ثم قطع بالسيف.
بدأت الأوردة في عضلاته تبرز عندما بدأت عضلاته تنتفخ. زادت قوته بشكل كبير ، وبدأ البخار يهرب ببطء من جسده.
تشوهت رؤيته للحظات واختفت كل الشياطين المجاورة له. حتى المطر الأسود المعتاد الذي كان سيخرج من المذبحة لم يظهر ، حيث اختفى كل شيء من حوله.
غير منزعج تمامًا من ظهور الشيطان ، تمتم هان يوفي بكلمة واحدة.
كان المشهد صادمًا للغاية لدرجة أنه شعر وكأن شيئًا لم يحدث.
ثم حدث ذلك.
إن لم يكن للندبة الطويلة التي تم تتبعها لأكثر من كيلومتر وكان عمقها عدة أمتار ، فقد يعتقد المرء أنه لم يحدث شيء بالفعل.
… لكن شيئًا ما حدث بالفعل.
في النهاية ، الشيء الذي استبعدته من كل هذه التجارب هو إدراك أنها لا تزال ضعيفة جدًا وأنها بحاجة إلى العمل على أن تصبح أقوى.
“!!! هووو“
عند الهبوط ، كان الشيء الوحيد الذي لقي بصره هو اللحم المتعفن والنوى المتشققة التي تشبه إلى حد بعيد القطع المكسورة. لم يكن هناك شيء آخر. من الواضح أن هذا كان تداعيات ما تركه هاين والآخرون وراءه.
زفر هان يوفي كما لامس طرف سيفه الأرض.
بدأت الأوردة في عضلاته تبرز عندما بدأت عضلاته تنتفخ. زادت قوته بشكل كبير ، وبدأ البخار يهرب ببطء من جسده.
غمغم وهو يحدق في المسافة.
“ما هذا؟!”
“بالنسبة للشرطة المائلة العادية ، لم يكن هذا سيئًا …”
… ولهذا السبب بدأت في إعطاء الأولوية لمصالحها الذاتية وقررت أن تصبح أكثر أنانية قليلاً.
***
قعقعة -!
استخدمت أماندا إحدى يديها للإمساك بالعقد الذي كان ملفوفًا حول رقبتها ، واستخدمت اليد الأخرى للحفاظ على قبضتها على القوس. طالما كانت ترتدي القطعة الأثرية ، كانت قادرة على الشعور بإحساس بالدفء يتصاعد من المنطقة فوق صدرها مباشرة.
[هيئة عسكرية]
“… حان الوقت لإزالة هذا.”
بدت أعدادهم لا نهائية.
على الرغم من أنها كانت مترددة ، كانت أماندا تدرك أن الوقت قد حان لتتوقف عن إخفاء قدراتها. لقد فكّت القلادة بعناية من رقبتها.
غمغم وهو يحدق في المسافة.
على الفور تقريبًا ، لاحظت أن قوتها كانت تتغير ، ولاحظت أيضًا أن شعرها بدأ يرفرف عندما بدأت المانا في الهواء في الالتواء.
“روووار !!”
لم تستغرق العملية برمتها أكثر من خمس ثوانٍ ، وبحلول الوقت الذي انتهيت منه ، شعرت بقوتها ترتفع على طول الطريق إلى رتبة] S-[.
بعد صوت الانفجار الذي يصم الآذان ، تصاعد الغبار الكثيف في الهواء وحجب رؤية هان يوفي ورؤية الجميع.
الشعور…
عندما رأى هان يوفي أن الجميع قد تقدموا بالفعل أمامه وكانوا يهاجمون الشياطين ، لم يعد قادرًا على احتواء نفسه وقفز من الحصن.
كان الأمر مختلفًا تمامًا عن ذي قبل ، حيث شعرت أن جميع حواسها قد تحسنت بينما أصبحت سيطرتها على المانا أسهل بكثير.
الشعور…
بالطريقة نفسها ، مثل جين ، أوضحت أماندا الاستفادة الكاملة من جميع الموارد التي كانت تحت تصرفها. على عكس جين ، التي رفضت استخدام المهارات والفنون لأسباب مثل فخره ، رفضت أماندا في الماضي اكتساب مثل هذه المهارات القوية لأنها شعرت أن النقابة بحاجة إليها أكثر مما تحتاجه.
بدأت الأوردة في عضلاته تبرز عندما بدأت عضلاته تنتفخ. زادت قوته بشكل كبير ، وبدأ البخار يهرب ببطء من جسده.
كانت تميل إلى إعطاء الأولوية لأمور النقابة على مصالحها الخاصة في بعض الأحيان ، وإذا لم يشرح لها والدها ذلك ، فلن تدرك ذلك أبدًا.
أينما ذهبوا ، كانت الشياطين تقتل. سيطر وجودهم بالكامل على المستويات الدنيا ، لكن …
على أي حال ، حتى بدون هذا الإدراك ، لكانت أماندا قد غيرت طرقها. خاصة مع ما حدث لوالدها وعلى هذا “الكوكب“.
“يجب أن أبدأ هجومي أيضًا“.
في النهاية ، الشيء الذي استبعدته من كل هذه التجارب هو إدراك أنها لا تزال ضعيفة جدًا وأنها بحاجة إلى العمل على أن تصبح أقوى.
آفا ، التي كانت تقف بجانبه ، عزفت بعض النوتات الموسيقية على الناي بطريقة غير رسمية.
… ولهذا السبب بدأت في إعطاء الأولوية لمصالحها الذاتية وقررت أن تصبح أكثر أنانية قليلاً.
مد يده إلى يمينه وظهر في يده سيف كبير ضعف حجمه.
في نهاية اليوم ، يحتاج المرء إلى القليل من الأنانية من أجل الحصول على ما يرغب فيه.
ومع ذلك…
“هناك الكثير من الشياطين.”
“جيش رجل واحد“.
تحدق في المسافة ، تجعدت حواجب أماندا.
حتى ذلك الحين ، لم يفكر هان يوفي كثيرًا في ذلك.
من مكان وجودها ، كان بإمكانها رؤية أعضاء مجموعة رين يسيطرون تمامًا على المستويات الدنيا من البرج.
كانت كل واحدة تهدف بشكل مثالي إلى الشيطان الذي اختارته سابقًا ، ولم تترك وراءها سوى الموت.
أينما ذهبوا ، كانت الشياطين تقتل. سيطر وجودهم بالكامل على المستويات الدنيا ، لكن …
استنشقت بعمق ، وأغمضت عينيها للحظة عابرة ، وركزت على المانا التي كانت موجودة داخل جسدها قبل أن ترسم قوسها.
‘إنه لا يكفى.’
“بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا ، لن أعتاد عليه أبدًا.”
من مكان وجودها ، استطاعت أماندا أن ترى أنه كان هناك ببساطة الكثير من الشياطين للتعامل معها في نفس الوقت.
استخدمت أماندا إحدى يديها للإمساك بالعقد الذي كان ملفوفًا حول رقبتها ، واستخدمت اليد الأخرى للحفاظ على قبضتها على القوس. طالما كانت ترتدي القطعة الأثرية ، كانت قادرة على الشعور بإحساس بالدفء يتصاعد من المنطقة فوق صدرها مباشرة.
على الرغم من حقيقة أنهم كانوا يتعاملون معهم بمعدل ينذر بالخطر ، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً.
تمتم هان يوفي داخليًا وهو يحدق في المسافة.
عرفت أماندا أن عليها أن تفعل شيئًا. ومن ثم ، اتخذت وقفة ببطء ورفعت قوسها.
لم يكن تأثير آفا أضعف من تأثير فرد من فئة [S-].
“هوو…”
بمجرد أن هدأ الغبار ، تمكن هان يوفي مرة أخرى من إلقاء نظرة على ليام ، الذي بدا أنه لم يصب بأذى في معظم الأحيان.
استنشقت بعمق ، وأغمضت عينيها للحظة عابرة ، وركزت على المانا التي كانت موجودة داخل جسدها قبل أن ترسم قوسها.
غيّر تنشيط المهارة وجهة نظرها حيث بدأ كل شيء يتغير أمام عينيها مباشرةً وظهرت أكثر من مائة نقطة حمراء مختلفة في رؤيتها. كانت جميعها أهدافًا تتناسب تمامًا مع المعايير التي اختارتها مسبقًا.
بدأ توهج ناعم يلف جسدها بالكامل في نفس الوقت الذي بدأ فيه سهم أزرق شفاف يتشكل على قوسها.
استجابت العفاريت بالمثل وهم يلوحون بأسلحتهم ويزأرون.
وفتحت عينيها مرة أخرى ، حولت نظرها نحو المسافة البعيدة ، حيث كان جيش الشياطين قبل أن يغمغم بشيء في أنفاسها.
نظرًا لأن الطاقة كانت قوية جدًا ، وجد هان يوفي أنه أصبح من الصعب عليه التنفس بشكل متزايد.
“مصنف بالعد ، نوع خفة الحركة ، نوع كمين …”
كانت جيش رجل واحد.
قفل الهدف[S] : قدرة غير قتالية تسمح للمستخدم بتصفية واختيار أهداف محددة بناءً على معايير يحددها المستخدم. كلما زاد عدد الأهداف المحددة ، زاد استهلاك مانا.
التقت نظرته والشيطان أعلاه ، وفي تلك اللحظة ، توقف الوقت.
غيّر تنشيط المهارة وجهة نظرها حيث بدأ كل شيء يتغير أمام عينيها مباشرةً وظهرت أكثر من مائة نقطة حمراء مختلفة في رؤيتها. كانت جميعها أهدافًا تتناسب تمامًا مع المعايير التي اختارتها مسبقًا.
بالطريقة نفسها ، مثل جين ، أوضحت أماندا الاستفادة الكاملة من جميع الموارد التي كانت تحت تصرفها. على عكس جين ، التي رفضت استخدام المهارات والفنون لأسباب مثل فخره ، رفضت أماندا في الماضي اكتساب مثل هذه المهارات القوية لأنها شعرت أن النقابة بحاجة إليها أكثر مما تحتاجه.
تشكلت ابتسامة رقيقة على وجهها عندما رأت كل الأهداف. انحنى ظهرها للخلف وأطلقت خيط قوسها.
التقت نظرته والشيطان أعلاه ، وفي تلك اللحظة ، توقف الوقت.
على الفور ، اختفى السهم الموجود في قوسها في السماء.
فقاعة-!
كانت السرعة التي حلقت بها سريعة جدًا لدرجة أنها أطلقت موجة صدمة صغيرة.
استجابت العفاريت بالمثل وهم يلوحون بأسلحتهم ويزأرون.
بينما استمر السهم في الارتفاع في الهواء ، خفضت أماندا رأسها ووجهت انتباهها مرة أخرى نحو ساحة المعركة.
لم يكن للسيف مظهر خاص مُرضي ؛ بالأحرى ، كانت تشبه عظمًا حادًا تم تشكيله في سيف عريض. نظرًا لأنه لم يكن قطعة أثرية ، فإن القوة التي انبثقت عنها لم تكن مثيرة للإعجاب بشكل خاص.
أنزلت قوسها وانتظرت لبضع ثوان قبل أن تمتم بشيء في أنفاسها.
كنتيجة مباشرة لتحركاتهم ، بدأت الأجسام الشبيهة بالنيازك ذات الأبعاد الهائلة في إطلاق النار في الهواء ، متجهة نحو الشياطين في المسافة ، مما يشير إلى بداية الحرب.
“فقاعة.”
بدت أعدادهم لا نهائية.
ثم حدث ذلك.
«يبدو أن هذا هو تلميحي».
مطر من الأسهم الزرقاء ينطلق بسرعات مرعبة باتجاه الأرض مثل المطر الغزير لعاصفة.
“أعتقد أن دورنا هو أن نطلق العنان أخيرًا.”
كانت كل واحدة تهدف بشكل مثالي إلى الشيطان الذي اختارته سابقًا ، ولم تترك وراءها سوى الموت.
غمغم وهو يحدق في المسافة.
بينما كان هذا يحدث ، قررت الشياطين التي كانت واقفة في السابق أن تتحرك أخيرًا.
“هووووو….!”
———-—-
… وحالياً ، تقلصت عضلات هان يوفي لدرجة أنه شعر أن جسده يفيض بالقوة.
اختفت شخصيته بعد ذلك ، وعاد للظهور أمام الشيطان الذي تسبب في الهجوم المرعب وقام بقطع سيفه.
اية (67) قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (68)سورة المائدة الاية (68
على الرغم من كل ما كانت تقوم به الأورك في محاولة للتخلص من أكبر عدد ممكن من الشياطين ، كان من الواضح أن جهودهم كانت غير مجدية لأن عدد الشياطين التي تقترب من اتجاهها كان ببساطة أكثر من اللازم.
صليل!
