عودة رين [4]
650 عودة رين [4]
ركزت انتباهي على سوريول ، الذي كان ينبعث من جسده قوة لا يمكن تفسيرها وهو يقف في السماء.
في الواقع ، كنت أخاطر حاليًا بشكل كبير.
بينما كنت أركز انتباهي على سوريول ، شعرت بتحول فوري وكبير يحدث داخل جسدي. دون علمي ، بدأت مسحة ضبابية تنبعث من جسدي ، وفي الوقت نفسه ، تشكلت دمعة كبيرة فوق رأسي مباشرة.
كنت أحاول الركض دون معرفة كيفية المشي.
كرا … الكراك!
الكراكا! الكراكا!
ما كنت على وشك القيام به الآن لم يكن شيئًا قمت به من قبل ، ولم أكن واثقًا من أدائي.
سوريول ، الذي ينتمي إلى أقوى عشيرة ، عشيرة الحسد ، والذي كان قد استهلك سابقًا العديد من نوى الشياطين في محاولة لاختراق رتبة الدوق ، كان للأسف واحدًا من هذه الفئة.
في الواقع ، كنت أخاطر حاليًا بشكل كبير.
كنت خارج ذهني حتى لمحاولة هذه الخطوة ، ولكن …
كانت هناك خمس حركات متميزة تتكون من أسلوب كيكي. كانت كل حركة مختلفة عن الحركة السابقة ، وزاد مستوى التعقيد بشكل مطرد من حركة إلى أخرى مع تقدم التسلسل.
ما يزال…
قبل وفاته ، أكمل غراند ماستر كيكي الحركة الخامسة فقط. كانت تلك آخر حركاته.
“كيف تجرؤ! هذا كله خطأك!”
في الماضي ، أشرت إلى إمكانية وجود حركة سادسة لأسلوب كيكي. واحدة لم يتمكن غراند ماستر كيكي ، الذي وافته المنية منذ فترة طويلة ، من العثور عليها قبل وفاته في نهاية المطاف.
***
على مدار السنوات القليلة الماضية ، بذلت كل ما في وسعي لمحاولة الشعور بتلك الحركة السادسة الأخيرة ، لكنني لم أستطع أبدًا ، طوال حياتي ، أن أشعر بنفسي باكتشاف تلك الحركة.
رداً على اندلاع سوريول المفاجئ ، ظل رين هادئًا حيث بذل قصارى جهده لقمع الألم المؤلم والكسور المستمرة التي ظهرت في جميع أنحاء عظام جسده.
لقد جربت كل ما يمكن أن أفكر فيه ، لكن كل ذلك كان بلا جدوى.
عند صراخي ، خرج نصف السيف من الصدع حيث فقد العالم من حولي لونه وتشوه كل شيء.
بدا الأمر كما لو أنه لم يكن شيئًا يمكنني القيام به باستخدام مجموعة مهاراتي.
حتى الآن…
كنت لا أزال أضعف من أن أشعر بذلك.
كسر!
بالطبع ، كان ذلك حتى ألقيت نظرة خاطفة عليه.
كنت لا أزال أضعف من أن أشعر بذلك.
ذكريات نفسي الأخرى هي ما يجعل هذا ممكناً.
ومع ذلك ، عندما نظرت إلى سوريول الذي كان ينظر إلي مرة أخرى بنظرة مهووسة ، شدّت أسناني وواصلت الضغط إلى الأمام.
خلال تلك الفترة القصيرة من الوقت تمكنت من رؤية المدى الكامل لقوة نفسي الأخرى ، ومن هناك ألقيت لمحة عن الحركة السادسة.
أطلق سوريول صرخة مجنونة أخرى وهو يحدق بشدة في اتجاه رين.
كان هناك العديد من الأشياء الأخرى التي رأيتها في ذلك الوقت ، لكن الحركة السادسة كانت هي الشيء الذي علقني خلال تلك الفترة.
“ربما ، هذا السيف الغريب هو الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها هزيمته.”
لم أفهم ذلك حقًا في ذلك الوقت ، حيث كنت لا أزال ضعيفًا للغاية ، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
بدا الأمر كما لو أنه لم يكن شيئًا يمكنني القيام به باستخدام مجموعة مهاراتي.
الآن بعد أن وصلت إلى رتبة [SS -] ، كما لو أن جميع قطع اللغز قد تم وضعها بالترتيب الصحيح ، فقد نقرت أخيرًا داخل ذهني وظهرت صورة في ذهني المظلم.
سيف واحد لامع وملموس كان له لمعان شفاف وبدا أنه يحمل نوعًا من القوة غير المبررة. واحد بدا أنه قادر على قلب العالم على محوره بضربة واحدة.
كان سيفا واحدا.
“سخيف ، اذهب!”
سيف واحد لامع وملموس كان له لمعان شفاف وبدا أنه يحمل نوعًا من القوة غير المبررة. واحد بدا أنه قادر على قلب العالم على محوره بضربة واحدة.
‘الموت.’
لقد كان سيفًا بقوة لا تُسبر.
————— ترجمة FLASH
ما يزال…
لهذا السبب ، اخترت أن أتجاهل الضغط الذي كان جسدي يمر به ، وبدلاً من ذلك أبقي تركيزًا منفردًا على السيف الذي كان يتشكل مباشرة فوق رأسي.
شعرت أن السيف لم يكن شيئًا لا يزال بإمكاني استخدامه بالقوة التي كنت أمتلكها في هذا الوقت.
بعد ذلك ، مد يده تدريجياً وفتح راحة يده. بدأت كرة كروية سوداء اللون تتشكل مباشرة أمام راحة يده حيث بدأ العالم من حوله يفقد لونه تدريجيًا.
بدا الأمر قريبًا جدًا ، ولكن حتى الآن …
اهتز جسدي بشكل متقطع بينما كنت أحاول البقاء واقفاً على الأرض ، وميض السيف داخل وخارج الوجود.
… أردت قضاء المزيد من الوقت في التفكير في هذا السيف ودراسته بشكل أفضل قبل استخدامه ، لكن عندما كنت أحدق في سوريول الذي كان يتخذ حاليًا نفس أسلوب القتال مثل الآخر ، كنت أعرف أن هذه كانت اللقطة الوحيدة التي أستخدمها كان عند النصر.
بمجرد أن انتهى من نطق هذه الكلمات ، اختفى السيف الذي كان يحوم فوق رأسه في لحظة ، وانغمس العالم على الفور في صمت غريب حيث حبس جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب أنفاسهم في القلق.
“لا يمكنني التغلب عليه إلا بهذه الطريقة“.
650 عودة رين [4]
أنا الآخر كان ببساطة قويًا جدًا.
عندما كان يحدق في الشفرة التي كانت موجهة إليه مباشرة ، ضاقت عيون سوريول وتصلبت في وهج شرس.
لقد كان كائنًا لم أكن أعتقد أنه يمكنني مواجهته في حياتي كلها.
على مدار السنوات القليلة الماضية ، بذلت كل ما في وسعي لمحاولة الشعور بتلك الحركة السادسة الأخيرة ، لكنني لم أستطع أبدًا ، طوال حياتي ، أن أشعر بنفسي باكتشاف تلك الحركة.
“ربما ، هذا السيف الغريب هو الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها هزيمته.”
ما يزال…
توسعت قدرة سوريول فقط تجاه ما اختبره جسدي بينما تولى نفسي الآخر زمام الأمور.
بدأت الكرة الأرجوانية السوداء التي كانت تطفو أمام راحة يده تنمو في الحجم على مدار فترة زمنية قصيرة ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تنتفخ إلى حجم شمس صغيرة.
على الرغم من أنه قد ألقى على الأرجح لمحة عن الحركة السادسة من ذكرياتي ، إلا أنه كان من المستحيل عليه أن يؤديها لأنه لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه بمجرد لمحة.
استمر سوريول في الصراخ في هواءه حيث أصبحت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا بينما كان يحدق في رين بنية واضحة لقتله. بدا كما لو أنه فقد السيطرة على عقله تمامًا.
إذا كان قد استوعب ذكريات ذاتي البديل ، لكان ذلك ممكنًا ، لكنه استوعب ذكرياتي ، ولم يكن لدي أي معرفة حقيقية بها.
“أهههههههه!”
ومع ذلك ، كانت تجربته القتالية وتحركاته مماثلة لنفسي البديل. وهكذا ، علمت أن أداء الحركة السادسة كان هو السبيل الوحيد للفوز.
بالإضافة إلى هذا الإدراك ، فقد بدا لي مدى قوة الحركة التي كنت أحاول القيام بها في الواقع. كان بإمكاني سماع صوت طقطقة صغير قادم من عظام جسدي بينما يمكنني في نفس الوقت أن أشعر أيضًا بألياف العضلات في جسدي تنفجر بثبات.
عندما وجهت إصبعي بعناية في اتجاه سوريول ، بدأت صورة السيف التي كانت تطفو في رأسي تصبح أكثر وضوحًا ، وبدأت المسيل للدموع التي كانت واقفة فوقي مباشرة تتوسع تدريجياً.
عندما دفع سوريول يده للأمام بقوة كبيرة وأرسل الكرة نحو موقع رين ، ارتدى نظرة الجنون على وجهه. في الوقت نفسه ، توسعت الأجنحة الموجودة خلف ظهره بسرعة.
عندما بدأ الطرف الأصفر في الظهور من خلف الصدع ، بدأت النباتات التي كانت موجودة خارج منطقة الأرض التي تم تسويتها في التأرجح في اتجاه الحافة كما لو كانت قد انجذبت إليها.
بالإضافة إلى هذا الإدراك ، فقد بدا لي مدى قوة الحركة التي كنت أحاول القيام بها في الواقع. كان بإمكاني سماع صوت طقطقة صغير قادم من عظام جسدي بينما يمكنني في نفس الوقت أن أشعر أيضًا بألياف العضلات في جسدي تنفجر بثبات.
“ما هذا؟ … لا ، انتظر ، ماذا تفعل ؟!”
“سخيف ، اذهب!”
كان من الممكن سماع صوت سوريول المفزع من الأعلى وهو يحدق في الطرف الكبير للسيف البارز من الشق الصغير الذي ظهر للتو فوق رأسي مباشرة.
650 عودة رين [4]
في الحال ، حاول مهاجمتي ، لكن ضغط السيف فوقي قضى تمامًا على أي وجميع الهجمات التي كانت متجهة نحوي.
“ا .. اللعنة“.
“لا ، ما الذي يحدث !؟“
نظرًا لأن الألم الذي كنت أعاني منه تركني ألهث بحثًا عن الهواء وبدأت عيناي تتأرجح ، بدأت الدموع تتشكل في زوايا.
عندما بدأت موجات الطاقة بالانتشار في جميع أنحاء العالم ، بدأت السحب في السماء تنفصل ، وبدأت الهالة المسيطرة تنزل على العالم.
“لا ، ما الذي يحدث !؟“
مع مرور الوقت ، بدأ سيف يخرج من الشق ، وأصبح الضغط الذي كان يضغط على العالم حتى صميمه أكثر حدة تدريجياً.
أنا الآخر كان ببساطة قويًا جدًا.
“بففت …”
بمجرد أن انتهى من نطق هذه الكلمات ، اختفى السيف الذي كان يحوم فوق رأسه في لحظة ، وانغمس العالم على الفور في صمت غريب حيث حبس جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب أنفاسهم في القلق.
سعلت كمية من الدم في اللحظة التي ظهر فيها طرف السيف من الشق وكشف عن جزء من جسده الشفاف.
“بففت …”
اهتز جسدي بشكل متقطع بينما كنت أحاول البقاء واقفاً على الأرض ، وميض السيف داخل وخارج الوجود.
كان هناك العديد من الأشياء الأخرى التي رأيتها في ذلك الوقت ، لكن الحركة السادسة كانت هي الشيء الذي علقني خلال تلك الفترة.
سوريول ، الذي كان يستعد لهجومي المفاجئ ، تغير بشكل مفاجئ في التعبير حيث سرعان ما تلاشت نظرة الخوف على وجهه واستعاد رباطة جأشه.
ومع ذلك ، عندما نظرت إلى سوريول الذي كان ينظر إلي مرة أخرى بنظرة مهووسة ، شدّت أسناني وواصلت الضغط إلى الأمام.
“… هذا ما كان عليه ، لا يستطيع جسمك مواكبة كل ما تحاول القيام به.”
“لا لا لا!”
شعرت بالراحة في صوته عندما قال تلك الكلمات. من الواضح أنه أصيب بالفزع بسبب أفعالي المفاجئة.
كان كل ما سمعه هو صوت طقطقة بسيط ، لكن الصوت كان بمثابة إشارة إلى نهاية آماله وأحلامه بصفته رتبة الأمير ، والتي كان قريبًا جدًا من تحقيقها قبل لحظات قليلة ، فجأةً ابتعد عن متناول يده.
“حسنًا ، سأتخذ أفعالك كرفض لعرضي السابق.”
———-—-
بعد ذلك ، مد يده تدريجياً وفتح راحة يده. بدأت كرة كروية سوداء اللون تتشكل مباشرة أمام راحة يده حيث بدأ العالم من حوله يفقد لونه تدريجيًا.
في اللحظة التي سمع فيها زئير سوريول ، وشعر بالهجوم في طريقه ، وصل جسد رين بالفعل إلى نقطة حيث كسر كل عظام جسده تقريبًا واختفت عضلات الجزء العلوي من جسده.
كما لو كان العالم من حوله يندمج معه ، بدأ كل شيء داخل محيطه المباشر في الالتفاف حيث بدأت طاقة كانت على مستوى مشابه لطرف السيف بالانتشار في جميع أنحاء العالم.
حياتي التي لم يعذبها شيء سوى الألم ، تعرضت مرة أخرى لألم لا إنساني مثل الدم يسيل على جراحي ، وأخيرًا كشف الطرف الذي كان معلقًا فوق رأسي عن جسده في كل جلالته مع انتشار تموجين عملاقين في السماء ، ودمر كل شيء في محيطه المباشر.
الكراكا! الكراكا!
كان الأمر أشبه بشيء من كابوس.
بدأت السماء تتصاعد مع البرق حيث اشتعلت النيران في الأرض أدناه ، واندفعت الشياطين التي كانت تحاول مساعدة رفاقها الذين سقطوا من الأسفل بأسرع ما يمكن.
أحدث نقرة سوريول اليمنى صوت تكسير خفي في اللحظة ذاتها التي بصق فيها دمًا.
“… هذا أسوأ مما كنت أتوقع.”
بالطبع ، كان ذلك حتى ألقيت نظرة خاطفة عليه.
لقد شتمت عندما أدركت مدى قوة الحركة التي كان سوريول على وشك القيام بها.
الآن بعد أن وصلت إلى رتبة [SS -] ، كما لو أن جميع قطع اللغز قد تم وضعها بالترتيب الصحيح ، فقد نقرت أخيرًا داخل ذهني وظهرت صورة في ذهني المظلم.
بالإضافة إلى هذا الإدراك ، فقد بدا لي مدى قوة الحركة التي كنت أحاول القيام بها في الواقع. كان بإمكاني سماع صوت طقطقة صغير قادم من عظام جسدي بينما يمكنني في نفس الوقت أن أشعر أيضًا بألياف العضلات في جسدي تنفجر بثبات.
ما كنت على وشك القيام به الآن لم يكن شيئًا قمت به من قبل ، ولم أكن واثقًا من أدائي.
“في الواقع ، الأمر لا يتعلق بقوة الحركة ، ولكن معرفتي بها.”
في اللحظة التي سمع فيها زئير سوريول ، وشعر بالهجوم في طريقه ، وصل جسد رين بالفعل إلى نقطة حيث كسر كل عظام جسده تقريبًا واختفت عضلات الجزء العلوي من جسده.
في تلك اللحظة بالذات ، كنت أحاول القيام بخطوة لم أمارسها من قبل ولم أكن على دراية بها إلا مؤخرًا.
————— ترجمة FLASH
كنت أحاول الركض دون معرفة كيفية المشي.
إذا كان قد استوعب ذكريات ذاتي البديل ، لكان ذلك ممكنًا ، لكنه استوعب ذكرياتي ، ولم يكن لدي أي معرفة حقيقية بها.
كنت خارج ذهني حتى لمحاولة هذه الخطوة ، ولكن …
“بففت …”
“خه … تيه هو السبيل الوحيد.”
ومع ذلك ، تمامًا مثل رين ، فإن الحركة التي قام بها سوريول أثرت بشكل كبير على جسده ، كما يتضح من حقيقة أنه ألقى بلمعة من الدم وترنح في الهواء بينما تحولت عيناه إلى اللون الأبيض للحظة وجيزة.
كانت الطريقة الوحيدة بالنسبة لي للفوز في هذه المعركة.
“لا يمكنني التغلب عليه إلا بهذه الطريقة“.
لهذا السبب ، اخترت أن أتجاهل الضغط الذي كان جسدي يمر به ، وبدلاً من ذلك أبقي تركيزًا منفردًا على السيف الذي كان يتشكل مباشرة فوق رأسي.
بمجرد اختراقه لرتبة الأمير ، لن يكون هناك من يمنعه.
دون علمي ، بدأ جسدي يرتفع في الهواء حيث لم تعد قدماي تلامسان الأرض.
كانت خطيته هذه هي التي أدت إلى وقوعه في شرك مثل هذا الكوكب المتدفق المعروف باسم إيمورا ، كما كانت قوة رتبة دوقه هي التي منعت الشياطين من قتله مباشرة.
“خه …”
ونتيجة لذلك ، بصرخة أخرى ، دفع رين يده للأمام ، وأغلقت المسيل للدموع التي خرج منها السيف ببطء ، وبالتالي قطع السيف إلى نصفين تاركًا وراءه جزءًا مكشوفًا من النصف الآخر.
قعقعة! قعقعة!
في الحال ، حاول مهاجمتي ، لكن ضغط السيف فوقي قضى تمامًا على أي وجميع الهجمات التي كانت متجهة نحوي.
اهتز العالم عندما اصطدمت طاقتان سرا ببعضهما البعض ، مما تسبب في تضخم رأسي بالحرارة وكل جزء من جسدي ينبض بألم مؤلم.
‘الموت.’
“هااااااااااااااااااااااااااااااا …”
بمجرد إعطائه نظرة بسيطة ، كان قادرًا على الشعور بقوة اختراق موجهة نحو نفسه. في الوقت نفسه ، ابتلع دون قصد جرعة من اللعاب بسبب القلق.
نظرًا لأن الألم الذي كنت أعاني منه تركني ألهث بحثًا عن الهواء وبدأت عيناي تتأرجح ، بدأت الدموع تتشكل في زوايا.
كسر!
حياتي التي لم يعذبها شيء سوى الألم ، تعرضت مرة أخرى لألم لا إنساني مثل الدم يسيل على جراحي ، وأخيرًا كشف الطرف الذي كان معلقًا فوق رأسي عن جسده في كل جلالته مع انتشار تموجين عملاقين في السماء ، ودمر كل شيء في محيطه المباشر.
“كيف تجرؤ! هذا كله خطأك!”
عندما قمت بتحريك يدي إلى الأمام بحركة لطيفة ، بدأت الجروح في بقية جسدي بالتمدد ، وبدأت العظام في يدي تتحطم.
“بففت …”
ومع ذلك ، عندما نظرت إلى سوريول الذي كان ينظر إلي مرة أخرى بنظرة مهووسة ، شدّت أسناني وواصلت الضغط إلى الأمام.
لقد شتمت عندما أدركت مدى قوة الحركة التي كان سوريول على وشك القيام بها.
“سخيف ، اذهب!”
“بففت …”
عند صراخي ، خرج نصف السيف من الصدع حيث فقد العالم من حولي لونه وتشوه كل شيء.
أنا الآخر كان ببساطة قويًا جدًا.
***
عندما بدأت موجات الطاقة بالانتشار في جميع أنحاء العالم ، بدأت السحب في السماء تنفصل ، وبدأت الهالة المسيطرة تنزل على العالم.
“هذا هو تحذيري الأخير ، أيها الإنسان! استسلم واستسلم ، وسأوفر عليك. إذا اخترت الهجوم ، فسوف أقتلك وجميع البشر الذين جلبتهم معك!”
لقد كان كائنًا لم أكن أعتقد أنه يمكنني مواجهته في حياتي كلها.
عندما كان يحدق في الشفرة التي كانت موجهة إليه مباشرة ، ضاقت عيون سوريول وتصلبت في وهج شرس.
يمنح الحصول على مرتبة أعلى مرتبة أعلى تلقائيًا ، وبمجرد وصول المرء إلى رتبة الأمير ، يكون قد حقق أعلى مرتبة ممكنة.
شعر سوريول بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري وهو يحدق في طرف السيف الذي كان موجهاً في اتجاهه. في الوقت نفسه ، قام بحركة دائرية حول الطاقة الشيطانية التي كانت موجودة في جسده بينما كان يستعد لإطلاق أقوى حركة له.
شعرت أن السيف لم يكن شيئًا لا يزال بإمكاني استخدامه بالقوة التي كنت أمتلكها في هذا الوقت.
‘الموت.’
في الواقع ، كنت أخاطر حاليًا بشكل كبير.
كان هذا ما خطر في ذهن سوريول وهو يحدق في السيف الهائل الذي يقف أمامه.
“ربما ، هذا السيف الغريب هو الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها هزيمته.”
بمجرد إعطائه نظرة بسيطة ، كان قادرًا على الشعور بقوة اختراق موجهة نحو نفسه. في الوقت نفسه ، ابتلع دون قصد جرعة من اللعاب بسبب القلق.
كان الأمر أشبه بشيء من كابوس.
“كيف له أن يشن مثل هذا الهجوم؟“
سعلت كمية من الدم في اللحظة التي ظهر فيها طرف السيف من الشق وكشف عن جزء من جسده الشفاف.
فكر سوريول في نفسه وهو يواصل بشراسة تدوير الطاقة الشيطانية داخل جسده.
كان سيفا واحدا.
بدأت الكرة الأرجوانية السوداء التي كانت تطفو أمام راحة يده تنمو في الحجم على مدار فترة زمنية قصيرة ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تنتفخ إلى حجم شمس صغيرة.
“… هذا أسوأ مما كنت أتوقع.”
كانت القوة المنبثقة من هجومه بمثابة تهديد مثل القوة التي كان رين يستعد لإطلاق العنان لها.
حتى الآن…
“بففت …”
ومع ذلك ، تمامًا مثل رين ، فإن الحركة التي قام بها سوريول أثرت بشكل كبير على جسده ، كما يتضح من حقيقة أنه ألقى بلمعة من الدم وترنح في الهواء بينما تحولت عيناه إلى اللون الأبيض للحظة وجيزة.
كسر!
على مدار السنوات القليلة الماضية ، بذلت كل ما في وسعي لمحاولة الشعور بتلك الحركة السادسة الأخيرة ، لكنني لم أستطع أبدًا ، طوال حياتي ، أن أشعر بنفسي باكتشاف تلك الحركة.
أحدث نقرة سوريول اليمنى صوت تكسير خفي في اللحظة ذاتها التي بصق فيها دمًا.
أنا الآخر كان ببساطة قويًا جدًا.
اتسعت عيناه عندما وصل الصوت إلى أذنيه وتيبس وجهه من الرعب.
أحد الاستثناءات لهذه القاعدة كانت العشيرة التي ينتمي إليها الشيطان ؛ كلما زادت قوة العشيرة ، زاد عدد الشياطين المصنفة من قبل الدوق والتي عاشت داخلها. كلما كانت تصنيفات الدوق الأكثر شيوعًا هي الشياطين ، كلما انخفض المركز الذي احتلوه داخل العشيرة.
“لا!!!!!”
فجأة ، أطلق سوريول صرخة خارقة وهو يحدق في يده التي كانت مغطاة بدمه.
“ا .. اللعنة“.
“لا لا لا!”
“في الواقع ، الأمر لا يتعلق بقوة الحركة ، ولكن معرفتي بها.”
استمر سوريول في الصراخ في هواءه حيث أصبحت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا بينما كان يحدق في رين بنية واضحة لقتله. بدا كما لو أنه فقد السيطرة على عقله تمامًا.
الكراكا! الكراكا!
“كيف تجرؤ! هذا كله خطأك!”
توسعت قدرة سوريول فقط تجاه ما اختبره جسدي بينما تولى نفسي الآخر زمام الأمور.
رتبة الأمير.
“ما هذا؟ … لا ، انتظر ، ماذا تفعل ؟!”
أعلى رتبة يمكن أن يحققها الشيطان خارج رتبة الملك ، والتي كانت تعتبر مستحيلة التحقيق ، مع سابقة واحدة فقط في الماضي.
أطلق سوريول صرخة مجنونة أخرى وهو يحدق بشدة في اتجاه رين.
ايزيبث ، ملك الشياطين الحالي.
ومع ذلك ، كان ذلك كافيا.
يمنح الحصول على مرتبة أعلى مرتبة أعلى تلقائيًا ، وبمجرد وصول المرء إلى رتبة الأمير ، يكون قد حقق أعلى مرتبة ممكنة.
بدا الأمر قريبًا جدًا ، ولكن حتى الآن …
يمكن أن يُسامح المرء على افتراض أن الشياطين التي تحتل مرتبة أقل من الأمير / الأميرة ، مثل الدوق ، تتمتع أيضًا بمكانة عالية. كان هذا دقيقًا في معظم الأوقات ؛ ومع ذلك ، كانت هناك استثناءات قليلة.
“خه … تيه هو السبيل الوحيد.”
أحد الاستثناءات لهذه القاعدة كانت العشيرة التي ينتمي إليها الشيطان ؛ كلما زادت قوة العشيرة ، زاد عدد الشياطين المصنفة من قبل الدوق والتي عاشت داخلها. كلما كانت تصنيفات الدوق الأكثر شيوعًا هي الشياطين ، كلما انخفض المركز الذي احتلوه داخل العشيرة.
لقد شتمت عندما أدركت مدى قوة الحركة التي كان سوريول على وشك القيام بها.
الاستثناء الآخر هو ما إذا كان الشيطان قد ارتكب جريمة ، مثل أكل جوهر شيطان آخر.
يمكن أن يُسامح المرء على افتراض أن الشياطين التي تحتل مرتبة أقل من الأمير / الأميرة ، مثل الدوق ، تتمتع أيضًا بمكانة عالية. كان هذا دقيقًا في معظم الأوقات ؛ ومع ذلك ، كانت هناك استثناءات قليلة.
سوريول ، الذي ينتمي إلى أقوى عشيرة ، عشيرة الحسد ، والذي كان قد استهلك سابقًا العديد من نوى الشياطين في محاولة لاختراق رتبة الدوق ، كان للأسف واحدًا من هذه الفئة.
على الرغم من ذلك ، بعد أكثر من ستين عامًا من العيش على هذا الكوكب ، كانت رغبة سوريول الكبرى هي الخروج من هذا الموقع مرة واحدة وإلى الأبد.
كل هذا نابع من يأسه للوصول إلى مرتبة الدوق مرة أخرى في الماضي.
كانت خطيته هذه هي التي أدت إلى وقوعه في شرك مثل هذا الكوكب المتدفق المعروف باسم إيمورا ، كما كانت قوة رتبة دوقه هي التي منعت الشياطين من قتله مباشرة.
كانت خطيته هذه هي التي أدت إلى وقوعه في شرك مثل هذا الكوكب المتدفق المعروف باسم إيمورا ، كما كانت قوة رتبة دوقه هي التي منعت الشياطين من قتله مباشرة.
كسر!
على الرغم من ذلك ، بعد أكثر من ستين عامًا من العيش على هذا الكوكب ، كانت رغبة سوريول الكبرى هي الخروج من هذا الموقع مرة واحدة وإلى الأبد.
بالإضافة إلى هذا الإدراك ، فقد بدا لي مدى قوة الحركة التي كنت أحاول القيام بها في الواقع. كان بإمكاني سماع صوت طقطقة صغير قادم من عظام جسدي بينما يمكنني في نفس الوقت أن أشعر أيضًا بألياف العضلات في جسدي تنفجر بثبات.
كل ما كان عليه فعله للخروج من هذا المكان هو اختراق رتبة الأمير.
فجأة ، أطلق سوريول صرخة خارقة وهو يحدق في يده التي كانت مغطاة بدمه.
بمجرد اختراقه لرتبة الأمير ، لن يكون هناك من يمنعه.
عندما وجهت إصبعي بعناية في اتجاه سوريول ، بدأت صورة السيف التي كانت تطفو في رأسي تصبح أكثر وضوحًا ، وبدأت المسيل للدموع التي كانت واقفة فوقي مباشرة تتوسع تدريجياً.
كان قريبًا. قريب جدا جدا.
“القرف!”
حتى الآن…
“هذا هو تحذيري الأخير ، أيها الإنسان! استسلم واستسلم ، وسأوفر عليك. إذا اخترت الهجوم ، فسوف أقتلك وجميع البشر الذين جلبتهم معك!”
‘كسر‘
كان كل ما سمعه هو صوت طقطقة بسيط ، لكن الصوت كان بمثابة إشارة إلى نهاية آماله وأحلامه بصفته رتبة الأمير ، والتي كان قريبًا جدًا من تحقيقها قبل لحظات قليلة ، فجأةً ابتعد عن متناول يده.
كان كل ما سمعه هو صوت طقطقة بسيط ، لكن الصوت كان بمثابة إشارة إلى نهاية آماله وأحلامه بصفته رتبة الأمير ، والتي كان قريبًا جدًا من تحقيقها قبل لحظات قليلة ، فجأةً ابتعد عن متناول يده.
دون علمي ، بدأ جسدي يرتفع في الهواء حيث لم تعد قدماي تلامسان الأرض.
عندما بدأت طاقة سوريول الشيطانية تخرج عن نطاق السيطرة وبدأت عيناه تنزف من الدم الأسود ، تكثف الكرة أمامه والتوى العالم من حوله.
لسوء الحظ ، عندما شن سوريول هجومه ، كان السيف الذي كان يحوم فوق رأسه لا يزال نصف مكشوف فقط ، وكان يدرك جيدًا أنه وصل منذ فترة طويلة إلى النقطة التي لا يستطيع فيها الذهاب أبعد من ذلك.
بكل صدق ، كان من الطبيعي أن يفقد سوريول عقله. بعد كل شيء ، استغرق الأمر أكثر من قرن للوصول إلى هذه النقطة.
كانت هناك خمس حركات متميزة تتكون من أسلوب كيكي. كانت كل حركة مختلفة عن الحركة السابقة ، وزاد مستوى التعقيد بشكل مطرد من حركة إلى أخرى مع تقدم التسلسل.
من منا لن يتصرف بنفس الطريقة إذا تم وضعهم في نفس الموقف الذي كان عليه؟
————— ترجمة FLASH
عندما دفع سوريول يده للأمام بقوة كبيرة وأرسل الكرة نحو موقع رين ، ارتدى نظرة الجنون على وجهه. في الوقت نفسه ، توسعت الأجنحة الموجودة خلف ظهره بسرعة.
————— ترجمة FLASH
“أهههههههه!”
كنت أحاول الركض دون معرفة كيفية المشي.
أطلق سوريول صرخة مجنونة أخرى وهو يحدق بشدة في اتجاه رين.
مع توقف كل شيء فجأة ، ظهر سيف رين أمام الكرة السوداء المسترجعة ، وكان طرفه يلامس برفق حافة كرة الطاقة الكروية كما فعل ذلك.
“مت! مت! مت! مت! مت!”
لقد شتمت عندما أدركت مدى قوة الحركة التي كان سوريول على وشك القيام بها.
رداً على اندلاع سوريول المفاجئ ، ظل رين هادئًا حيث بذل قصارى جهده لقمع الألم المؤلم والكسور المستمرة التي ظهرت في جميع أنحاء عظام جسده.
اية (76) قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ (77)سورة المائدة الاية (77)
في اللحظة التي سمع فيها زئير سوريول ، وشعر بالهجوم في طريقه ، وصل جسد رين بالفعل إلى نقطة حيث كسر كل عظام جسده تقريبًا واختفت عضلات الجزء العلوي من جسده.
“خه … تيه هو السبيل الوحيد.”
“ا .. اللعنة“.
إذا كان قد استوعب ذكريات ذاتي البديل ، لكان ذلك ممكنًا ، لكنه استوعب ذكرياتي ، ولم يكن لدي أي معرفة حقيقية بها.
لسوء الحظ ، عندما شن سوريول هجومه ، كان السيف الذي كان يحوم فوق رأسه لا يزال نصف مكشوف فقط ، وكان يدرك جيدًا أنه وصل منذ فترة طويلة إلى النقطة التي لا يستطيع فيها الذهاب أبعد من ذلك.
لقد كان سيفًا بقوة لا تُسبر.
“القرف!”
بدأت الكرة الأرجوانية السوداء التي كانت تطفو أمام راحة يده تنمو في الحجم على مدار فترة زمنية قصيرة ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تنتفخ إلى حجم شمس صغيرة.
ونتيجة لذلك ، بصرخة أخرى ، دفع رين يده للأمام ، وأغلقت المسيل للدموع التي خرج منها السيف ببطء ، وبالتالي قطع السيف إلى نصفين تاركًا وراءه جزءًا مكشوفًا من النصف الآخر.
بعد ذلك ، أصبح العالم كله رماديًا تمامًا حيث انتشرت التموجات اللطيفة إلى الخارج من نقطة التلامس بين الهجومين. تمت إضافة هذه التموجات إلى ألوان العالم وطرحها منها مع كل تموج متتالي ، مما يؤدي إلى تحويل الصورة المرئية للعالم من اللون الرمادي إلى اللون العادي بطريقة متكررة.
ومع ذلك ، كان ذلك كافيا.
ومع ذلك ، تمامًا مثل رين ، فإن الحركة التي قام بها سوريول أثرت بشكل كبير على جسده ، كما يتضح من حقيقة أنه ألقى بلمعة من الدم وترنح في الهواء بينما تحولت عيناه إلى اللون الأبيض للحظة وجيزة.
مد رن يده بينما كان يشد أسنانه بإحكام في نفس الوقت. ثم رفع رأسه ليحدق في الهجوم القادم ، وأثناء قيامه بذلك ، غمغم بنبرة خافتة.
ومع ذلك ، كانت تجربته القتالية وتحركاته مماثلة لنفسي البديل. وهكذا ، علمت أن أداء الحركة السادسة كان هو السبيل الوحيد للفوز.
“يذهب!”
ما يزال…
بمجرد أن انتهى من نطق هذه الكلمات ، اختفى السيف الذي كان يحوم فوق رأسه في لحظة ، وانغمس العالم على الفور في صمت غريب حيث حبس جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب أنفاسهم في القلق.
أحد الاستثناءات لهذه القاعدة كانت العشيرة التي ينتمي إليها الشيطان ؛ كلما زادت قوة العشيرة ، زاد عدد الشياطين المصنفة من قبل الدوق والتي عاشت داخلها. كلما كانت تصنيفات الدوق الأكثر شيوعًا هي الشياطين ، كلما انخفض المركز الذي احتلوه داخل العشيرة.
مع توقف كل شيء فجأة ، ظهر سيف رين أمام الكرة السوداء المسترجعة ، وكان طرفه يلامس برفق حافة كرة الطاقة الكروية كما فعل ذلك.
عندما بدأت طاقة سوريول الشيطانية تخرج عن نطاق السيطرة وبدأت عيناه تنزف من الدم الأسود ، تكثف الكرة أمامه والتوى العالم من حوله.
بعد ذلك ، أصبح العالم كله رماديًا تمامًا حيث انتشرت التموجات اللطيفة إلى الخارج من نقطة التلامس بين الهجومين. تمت إضافة هذه التموجات إلى ألوان العالم وطرحها منها مع كل تموج متتالي ، مما يؤدي إلى تحويل الصورة المرئية للعالم من اللون الرمادي إلى اللون العادي بطريقة متكررة.
استمر سوريول في الصراخ في هواءه حيث أصبحت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا بينما كان يحدق في رين بنية واضحة لقتله. بدا كما لو أنه فقد السيطرة على عقله تمامًا.
استمر هذا لما بدا وكأنه أبدية حتى ظهرت فجأة سحابة حمراء عملاقة في السماء.
بمجرد إعطائه نظرة بسيطة ، كان قادرًا على الشعور بقوة اختراق موجهة نحو نفسه. في الوقت نفسه ، ابتلع دون قصد جرعة من اللعاب بسبب القلق.
كان الأمر أشبه بشيء من كابوس.
اهتز جسدي بشكل متقطع بينما كنت أحاول البقاء واقفاً على الأرض ، وميض السيف داخل وخارج الوجود.
طفرة!
ما كنت على وشك القيام به الآن لم يكن شيئًا قمت به من قبل ، ولم أكن واثقًا من أدائي.
انفجار مرعب بدا وكأنه سيكسر العالم إلى نصفين يتردد صداه في جميع أنحاء العالم.
“هذا هو تحذيري الأخير ، أيها الإنسان! استسلم واستسلم ، وسأوفر عليك. إذا اخترت الهجوم ، فسوف أقتلك وجميع البشر الذين جلبتهم معك!”
تحولت رؤية رين إلى اللون الأسود وارتعش العالم.
سوريول ، الذي كان يستعد لهجومي المفاجئ ، تغير بشكل مفاجئ في التعبير حيث سرعان ما تلاشت نظرة الخوف على وجهه واستعاد رباطة جأشه.
“لا لا لا!”
———-—-
كانت القوة المنبثقة من هجومه بمثابة تهديد مثل القوة التي كان رين يستعد لإطلاق العنان لها.
‘كسر‘
اية (76) قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ (77)سورة المائدة الاية (77)
“يذهب!”
“لا لا لا!”
لقد شتمت عندما أدركت مدى قوة الحركة التي كان سوريول على وشك القيام بها.
كان الأمر أشبه بشيء من كابوس.
