بداية النهاية [2]
674 بداية النهاية [2].
كان ايفان يدرك أن المشهد الذي كان يراه لن يتم الحفاظ عليه لفترة طويلة جدًا.
حفيف-!
عموم ، ابتسم كيفن عندما شعر أن شخصًا ما أو شيئًا ما يحتضنه بلطف من الخلف.
دفع كيفن الملاءات إلى جانب السرير قبل النهوض من السرير ببطء وارتداء ملابسه. خلال الوقت الذي أمضاه في تغيير ملابسه ، كان بإمكانه أن يسمع صوت إيما الخافت وهو يتنفس خلفه.
“… خطاب استقالتي … أين هو؟“
بعد أن ارتدى سرواله وقميصه ، شق طريقه ببطء نحو نافذة الغرفة وحدق في السماء الصافية.
بدأت رسائل معينة تشبه تلك التي تلقاها ايفان وجين في الظهور أمام الأفراد في جميع أنحاء المجال البشري. كل منهم يتمتع بسلطة كبيرة في مجال البشر.
كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا في الصباح ، وكانت الشمس قد بدأت للتو في صعودها فوق الأفق ؛ صبغة برتقالية تغطي الأطراف السفلية من العالم.
***
تومض كل أنواع الأفكار المعقدة في أذهان كيفن وهو يحدق في السماء.
قطع جملته فجأة عندما ظهرت رسالة بيضاء أمام عينيه ، وأذهلت الناس في الردهة.
العالم…
قطع جملته فجأة عندما ظهرت رسالة بيضاء أمام عينيه ، وأذهلت الناس في الردهة.
كان مليئًا بإحساس مطلق من الهدوء والصمت.
بدا رين وكأنه بعيد كل البعد عن شكله الطبيعي.
“إذا كان هذا فقط يمكن أن يستمر لفترة أطول …”
خلعت ايفان نظارته ، وأظهر عينيهووجهه المذهلين. ثم ، دون التفكير في الأمر مرة أخرى ، تقدمت ودخلت المبنى.
كان كيفن مدركًا أن حالة الهدوء هذه لن تستمر لفترة طويلة وأن العالم سينحدر مرة أخرى إلى الفوضى في غضون وقت.
“حسنًا؟“
“أعتقد أنني يجب أن أبدأ.”
“انتظر..ماذا لا!”
أخذ عينيه بعيدًا عن الأفق ، وسرعان ما حول انتباهه إلى إيما وجلس على مكتبها. أخذ قلمًا ، وبدأ الكتابة على الورقة قبل أن يطويها بدقة ويضعها في مظروف صغير اختفى بنقرة من إصبعه.
قدم ايفان حركة بيده ، واشتعلت النيران في الرسالة في الجو.
“لقد قمت بذلك“.
بعد ذلك ، جلس على الأرض وغمغم على نفسه مع إبقاء ساقيه متقاطعتين.
في اللحظة التي غادر فيها الظرف ، كتب مغلفًا جديدًا وكرر نفس العملية.
بعد انتخاب زعيم جديد للتحالف ، والذي سيتم خلال اليومين المقبلين ، سيتم تفعيل صفارات الإنذار ، وسيتم توجيه الجميع بدورهم نحو المخابئ التي أعدها الاتحاد.
استمر كيفن في فعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا ، ولم يتوقف أخيرًا حتى سمع صوت إيما.
“ماذا تفعل؟“
“أتساءل إلى متى سيستمر هذا المنظر.”
عموم ، ابتسم كيفن عندما شعر أن شخصًا ما أو شيئًا ما يحتضنه بلطف من الخلف.
في اللحظة التي غادر فيها الظرف ، كتب مغلفًا جديدًا وكرر نفس العملية.
“أنا أعمل فقط على عدد قليل من الأشياء. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإكماله. فقط امنحني ساعة.”
————— ترجمة FLASH
“مهمه ، بالتأكيد …”
كان تنفسه مرهقًا وكان يستريح على الأرض على الأربعة.
تركت إيما كيفن وخرجت من الغرفة.
“حسنًا؟“
كسر-!
في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة ، اختفت ابتسامة كيفن وانكسر القلم الذي كان يحمله إلى النصف.
كان جين جالسًا على مكتبه المعتاد ، يجمع المستندات التي خصصها له جده.
“… لقد مارس الحب.”
لقد أدى صوتها إلى تفريغهم من ذهولهم ، وكان رد فعل الجميع أخيرًا.
م/ت : والله ثم واللهي انا ليس لي شائن بهذا الكلام
تجعدت حواجب ايفان في اللحظة التي رأت فيها الرسالة ، وعندما مد يدها لتلتقطها ، ظهر تعبير فضولي على وجهه.
***
جلس رن في منتصف الغرفة وساقيه متقاطعتان ، والعرق يتساقط على ظهره ، وشعره مبلل إلى أقصى حد ممكن.
[اليوم الرابع]
كان كيفن مدركًا أن حالة الهدوء هذه لن تستمر لفترة طويلة وأن العالم سينحدر مرة أخرى إلى الفوضى في غضون وقت.
كانت شوارع مدينة أشتون تعج بالنشاط بينما كانت الشمس تتألق في السماء فوقها. كانت ايفان في الخارج وجولة في المدينة عندما جذب مظهرها انتباه المشاة بالقرب منها.
الشيء الوحيد الذي كان قادرًا على تهدئة غضب جده هو خبر تقدمه إلى رتبة S. تم توجيه غضب جده نحو والده ، الذي ، للأسف ، انتهى به الأمر إلى لعب دور كبش الفداء.
كان يخفي وجهه حاليًا بزوج من النظارات الشمسية الكبيرة ، لكن حقيقة أن شعره الأحمر لبطويل وطوله لم يكن شيئًا يمكنها إخفاءه. نتيجة لذلك ، انجذب أولئك الذين كانوا يسيرون بجانبها بشكل طبيعي إلى مظهره.
“ما الخطب؟ هل نسي الجميع كيف أبدو؟“
“أتساءل إلى متى سيستمر هذا المنظر.”
أصيب جين بالدهشة عندما ظهرت رسالة من العدم أمامه ، وقفز حاجبه لفترة وجيزة.
فكر ايفان في نفسه عندما توقف أمام مبنى ضخم يرتفع نحو السماء.
تغير تعبيره تدريجيًا عندما قرأ الرسالة ، واتكأ على كرسيه. غطى عينيه بذراعه وغمغم.
التعبيرات المبهجة على وجوه الناس ، حشود كبيرة من الناس تتجول في المدينة دون أي دليل عما كان يحدث …
أطلق ايفان الضوء على كريس قبل أن يمشط شعره خلف أذنه وينظر حول المكان. ربط ذراعيه معًا ، نقرعلى الجانب العلوي من ذراعه الأيمن.
كان ايفان يدرك أن المشهد الذي كان يراه لن يتم الحفاظ عليه لفترة طويلة جدًا.
في اللحظة التي غادر فيها الظرف ، كتب مغلفًا جديدًا وكرر نفس العملية.
بعد انتخاب زعيم جديد للتحالف ، والذي سيتم خلال اليومين المقبلين ، سيتم تفعيل صفارات الإنذار ، وسيتم توجيه الجميع بدورهم نحو المخابئ التي أعدها الاتحاد.
العالم…
خلعت ايفان نظارته ، وأظهر عينيهووجهه المذهلين. ثم ، دون التفكير في الأمر مرة أخرى ، تقدمت ودخلت المبنى.
العالم…
“دعونا نفرز الموقف مع نقابتي أولاً.”
674 بداية النهاية [2].
بمجرد أن تطأ قدمه داخل المبنى ، لفت انتباه الجميع تقريبًا إليها ، وانتشر صمت مخيف في جميع أنحاء المنطقة.
جلس رن في منتصف الغرفة وساقيه متقاطعتان ، والعرق يتساقط على ظهره ، وشعره مبلل إلى أقصى حد ممكن.
رفعت ايفان حاجبيها عندما شعرت أن كل شخص في المبنى كان يحدق بها.
[أنت تعرف ماذا تفعل.]
“ما الخطب؟ هل نسي الجميع كيف أبدو؟“
***
لقد أدى صوتها إلى تفريغهم من ذهولهم ، وكان رد فعل الجميع أخيرًا.
كسر-!
“عودة سيد النقابة.”
كان مفقوداً لأكثر من عامين!
“سيد النقابة!”
“ما الخطب؟ هل نسي الجميع كيف أبدو؟“
أثار دخول ايفان إلى المبنى مجموعة من الردود من الأفراد في الطابق الأول من المبنى ؛ أظهر غالبية هؤلاء الأفراد شعورًا بالمفاجأة السارة كتعبيرهم السائد.
كانت الرسالة تتكون من خمس كلمات فقط ، لكن رين كان يعرف بالضبط من الذي كتبها ، وتضايق حواجبه عندما قرأها.
م/ت: ايفان والد ارون
كان ايفان يدرك أن المشهد الذي كان يراه لن يتم الحفاظ عليه لفترة طويلة جدًا.
من الواضح أنه كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يتمكنوا من إخفاء استيائهم ، وعلى الرغم من حقيقة أنهم بذلوا قصارى جهدهم لإخفاء ردود أفعالهم ، إلا أن ايفان لاحظهم وقام بتدوين ملاحظاتهم الذهنية على الفور.
حفيف-!
لا شيء يمكن أن يفلت من بصره.
فكر ايفان في نفسه عندما توقف أمام مبنى ضخم يرتفع نحو السماء.
“سيد النقابة! لقد عدت أخيرًا!”
لم يعامل أبدًا باحترام وتآكل حتى النخاع من عظامه! كان قد خطط بالفعل للاستقالة في الشهر التالي ، ولكن بعد رؤية سيد النقابة يعود أخيرًا ، اختفت كل هذه الأفكار وبدأ في التفكير في أفكار أخرى.
ركض إليه رجل ممتلئ الجسم ومسح العرق الذي تراكم على جبهته. توقف ونظر إليه كما لو أنه رأى للتو منقذ العالم.
استغرق الأمر خمس دقائق على الأقل لاستعادة رباطة جأشه قبل أن يحول انتباهه مرة أخرى إلى الرسالة التي ظهرت فجأة أمامه.
“الحمد لله ، لقد عدت! كانت النقابة في حالة من الفوضى منذ مغادرتك ، والجميع يتساءل متى ستعود.”
في اللحظة التي غادر فيها الظرف ، كتب مغلفًا جديدًا وكرر نفس العملية.
كان اسم الرجل الممتلئ الجسم كريس ، وكان يشغل منصب نائب قائد نقابة الصليب الأحمر ، التي كانت النقابة التي أسستها ايفان.
أطلق تنهيدة طويلة عندما لاحظ كومة الأوراق على مكتبه.
نظرًا لشخصيتهالحرة ، لم يكن خارجة عن المألوف بالنسبة له ليختفي لأكثر من شهرين لمتابعة مصالحه الخاصة ، تاركا كريس ليكون مسؤولاً عن جميع مسؤوليات النقابة.
كان كيفن مدركًا أن حالة الهدوء هذه لن تستمر لفترة طويلة وأن العالم سينحدر مرة أخرى إلى الفوضى في غضون وقت.
شهر من غيابه لم يكن بهذه الصعوبة ، لكن …
تردد صدى خربشة قلم جين في الغرفة ، وبدأت عيناه تتجول عبر العديد من الأوراق التي كانت أمامه.
كان مفقوداً لأكثر من عامين!
كان جين جالسًا على مكتبه المعتاد ، يجمع المستندات التي خصصها له جده.
كان ايفان غائبا عن النقابة لأكثر من عامين! سنتان سخيفان ، وكان هذا الغياب هو الذي ساهم في الفوضى العامة التي سادت هناك نتيجة غيابه. على الرغم من أنه كان قادرًا ، لم يكن كريس شخصًا قويًا للغاية.
“لامبالاة الملك“.
لم يعامل أبدًا باحترام وتآكل حتى النخاع من عظامه! كان قد خطط بالفعل للاستقالة في الشهر التالي ، ولكن بعد رؤية سيد النقابة يعود أخيرًا ، اختفت كل هذه الأفكار وبدأ في التفكير في أفكار أخرى.
قطع جملته فجأة عندما ظهرت رسالة بيضاء أمام عينيه ، وأذهلت الناس في الردهة.
… ربما ، ربما كانت الأمور ستتحسن الآن.
كان يتمتع بقدر كبير من المتعة في القتال مع الشياطين التي عاشت في إيمورا ، على الرغم من مخاطرها. كان هذا أكثر تسلية بكثير مما كان يفعله في الوقت الحالي.
“توقف عن التذمر.”
تحول وجه كريس إلى اللون الأبيض ، وركع على الأرض أمام المكان الذي وقف فيه سابقًا. كان وجهه محفوراً بنظرة اليأس التام وهو ينقر على ملابسه.
أطلق ايفان الضوء على كريس قبل أن يمشط شعره خلف أذنه وينظر حول المكان. ربط ذراعيه معًا ، نقرعلى الجانب العلوي من ذراعه الأيمن.
رفعت ايفان حاجبيها عندما شعرت أن كل شخص في المبنى كان يحدق بها.
“لقد عدت أخيرًا من مطاردة ، حيث تمكنت من الحصول على العديد من العناصر القيمة. أثناء غيابي ، يبدو أن النقابة لم تكن تعمل جيدًا. أشعر بخيبة أمل بعض الشيء ، لكنني كنت أعلم أن قدراتك كانت محدودة من اللحظة التي أخذتك فيها “.
كان تنفسه مرهقًا وكان يستريح على الأرض على الأربعة.
خفض إيفان رأسه وحدق في كريس بينما كان يطمئنه.
تركت إيما كيفن وخرجت من الغرفة.
“لا تقلق. لن أغادر في أي وقت -“
قطع جملته فجأة عندما ظهرت رسالة بيضاء أمام عينيه ، وأذهلت الناس في الردهة.
استمر كيفن في فعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا ، ولم يتوقف أخيرًا حتى سمع صوت إيما.
“ما هذا؟“
“لا تقلق. لن أغادر في أي وقت -“
تجعدت حواجب ايفان في اللحظة التي رأت فيها الرسالة ، وعندما مد يدها لتلتقطها ، ظهر تعبير فضولي على وجهه.
كان مليئًا بإحساس مطلق من الهدوء والصمت.
بعد أن فتحته وقراءة محتوياته ، رفع فجأة حاجبيه ، ولم يمض وقت طويل حتى ظهرت ابتسامة خطيرة على وجهه.
الشيء الوحيد الذي كان قادرًا على تهدئة غضب جده هو خبر تقدمه إلى رتبة S. تم توجيه غضب جده نحو والده ، الذي ، للأسف ، انتهى به الأمر إلى لعب دور كبش الفداء.
“مثير للإعجاب.”
كان مليئًا بإحساس مطلق من الهدوء والصمت.
قدم ايفان حركة بيده ، واشتعلت النيران في الرسالة في الجو.
للوهلة الأولى ، لم يبدو أنه كان هناك أي خطأ في رين ؛ ومع ذلك ، عندما ظهر أمامه حرف أبيض به مسحة من اللون الذهبي ، مما أدى إلى إضاءة المنطقة المحيطة به ، أصبحت ملامحه أكثر تميزًا.
دون النظر إلى كريس ، اختفاء من مكانه. ليس قبل قول بضع كلمات أخرى.
دونا ، مونيكا ، دوغلاس ، ماكسيمام … لم يتم إعفاء أي شخص ، حيث تلقى الجميع نفس الحرف الأبيض.
“سأعيده ، سأعود لاحقًا.”
في غضون بضع ثوانٍ ، بدا تمامًا كما هو معتاد ، باستثناء بشرته التي كانت شاحبة للغاية.
“انتظر..ماذا لا!”
أصيب جين بالدهشة عندما ظهرت رسالة من العدم أمامه ، وقفز حاجبه لفترة وجيزة.
تحول وجه كريس إلى اللون الأبيض ، وركع على الأرض أمام المكان الذي وقف فيه سابقًا. كان وجهه محفوراً بنظرة اليأس التام وهو ينقر على ملابسه.
———-—-
“… خطاب استقالتي … أين هو؟“
تغير تعبيره تدريجيًا عندما قرأ الرسالة ، واتكأ على كرسيه. غطى عينيه بذراعه وغمغم.
***
في اللحظة التي غادر فيها الظرف ، كتب مغلفًا جديدًا وكرر نفس العملية.
ستارلايت جيلد ، مكتب جين.
تحول وجه كريس إلى اللون الأبيض ، وركع على الأرض أمام المكان الذي وقف فيه سابقًا. كان وجهه محفوراً بنظرة اليأس التام وهو ينقر على ملابسه.
كان جين جالسًا على مكتبه المعتاد ، يجمع المستندات التي خصصها له جده.
“سأعيده ، سأعود لاحقًا.”
منذ عودته من إيمورا ، التي جاءت نتيجة رغبته في الهروب من ترتيبات الموعد الأعمى لجده ، أصيب بصدمة بسبب حمولة شاحنة من العمل جاءت نتيجة غضب جده.
ركض إليه رجل ممتلئ الجسم ومسح العرق الذي تراكم على جبهته. توقف ونظر إليه كما لو أنه رأى للتو منقذ العالم.
الشيء الوحيد الذي كان قادرًا على تهدئة غضب جده هو خبر تقدمه إلى رتبة S. تم توجيه غضب جده نحو والده ، الذي ، للأسف ، انتهى به الأمر إلى لعب دور كبش الفداء.
الشيء الوحيد الذي كان قادرًا على تهدئة غضب جده هو خبر تقدمه إلى رتبة S. تم توجيه غضب جده نحو والده ، الذي ، للأسف ، انتهى به الأمر إلى لعب دور كبش الفداء.
تردد صدى خربشة قلم جين في الغرفة ، وبدأت عيناه تتجول عبر العديد من الأوراق التي كانت أمامه.
قطع جملته فجأة عندما ظهرت رسالة بيضاء أمام عينيه ، وأذهلت الناس في الردهة.
أطلق تنهيدة طويلة عندما لاحظ كومة الأوراق على مكتبه.
بعد أن ارتدى سرواله وقميصه ، شق طريقه ببطء نحو نافذة الغرفة وحدق في السماء الصافية.
“ما كان يجب أن أعود أبدًا …”
كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا في الصباح ، وكانت الشمس قد بدأت للتو في صعودها فوق الأفق ؛ صبغة برتقالية تغطي الأطراف السفلية من العالم.
كان يتمتع بقدر كبير من المتعة في القتال مع الشياطين التي عاشت في إيمورا ، على الرغم من مخاطرها. كان هذا أكثر تسلية بكثير مما كان يفعله في الوقت الحالي.
استمر كيفن في فعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا ، ولم يتوقف أخيرًا حتى سمع صوت إيما.
“حسنًا؟“
داخل غرفة بيضاء كانت مظلمة.
أصيب جين بالدهشة عندما ظهرت رسالة من العدم أمامه ، وقفز حاجبه لفترة وجيزة.
مد يده ليمسك الرسالة ، ثم فتحها.
لقد أدى صوتها إلى تفريغهم من ذهولهم ، وكان رد فعل الجميع أخيرًا.
تغير تعبيره تدريجيًا عندما قرأ الرسالة ، واتكأ على كرسيه. غطى عينيه بذراعه وغمغم.
———-—-
“هذا جنون…”
تركت إيما كيفن وخرجت من الغرفة.
***
بعد ذلك ، جلس على الأرض وغمغم على نفسه مع إبقاء ساقيه متقاطعتين.
بدأت رسائل معينة تشبه تلك التي تلقاها ايفان وجين في الظهور أمام الأفراد في جميع أنحاء المجال البشري. كل منهم يتمتع بسلطة كبيرة في مجال البشر.
“ما كان يجب أن أعود أبدًا …”
دونا ، مونيكا ، دوغلاس ، ماكسيمام … لم يتم إعفاء أي شخص ، حيث تلقى الجميع نفس الحرف الأبيض.
داخل غرفة بيضاء كانت مظلمة.
عندما قرأ كل منهم الرسالة ، أظهروا مجموعة متنوعة من الردود ، ولكن بشكل عام ، لم يكن أي منهم مستاءً مما هو مكتوب في الرسالة.
بعد ذلك ، جلس على الأرض وغمغم على نفسه مع إبقاء ساقيه متقاطعتين.
داخل غرفة بيضاء كانت مظلمة.
دونا ، مونيكا ، دوغلاس ، ماكسيمام … لم يتم إعفاء أي شخص ، حيث تلقى الجميع نفس الحرف الأبيض.
جلس رن في منتصف الغرفة وساقيه متقاطعتان ، والعرق يتساقط على ظهره ، وشعره مبلل إلى أقصى حد ممكن.
“سيد النقابة!”
كان الحجاب الحاجز يتحرك باستمرار في حركة تصاعدية وتنازلية مع كل نفس يأخذه.
لم يعامل أبدًا باحترام وتآكل حتى النخاع من عظامه! كان قد خطط بالفعل للاستقالة في الشهر التالي ، ولكن بعد رؤية سيد النقابة يعود أخيرًا ، اختفت كل هذه الأفكار وبدأ في التفكير في أفكار أخرى.
للوهلة الأولى ، لم يبدو أنه كان هناك أي خطأ في رين ؛ ومع ذلك ، عندما ظهر أمامه حرف أبيض به مسحة من اللون الذهبي ، مما أدى إلى إضاءة المنطقة المحيطة به ، أصبحت ملامحه أكثر تميزًا.
“هذا جنون…”
كانت هناك عروق سوداء مرئية في جميع أنحاء وجهه ، وقشور سوداء على ذراعيه كانت تتراكم ببطء فوق جلده ، وقشرتان صغيرتان بدأتا تتشكلان على قمة رأسه.
“سيد النقابة! لقد عدت أخيرًا!”
بدا رين وكأنه بعيد كل البعد عن شكله الطبيعي.
“الحمد لله ، لقد عدت! كانت النقابة في حالة من الفوضى منذ مغادرتك ، والجميع يتساءل متى ستعود.”
“ما هذا؟“
“سأعيده ، سأعود لاحقًا.”
في نفس اللحظة التي ظهرت فيها الرسالة أمام رين ، اختفت المقاييس التي غطت جسده ، جنبًا إلى جنب مع القشرة والأوردة.
“انتظر..ماذا لا!”
في غضون بضع ثوانٍ ، بدا تمامًا كما هو معتاد ، باستثناء بشرته التي كانت شاحبة للغاية.
دون النظر إلى كريس ، اختفاء من مكانه. ليس قبل قول بضع كلمات أخرى.
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
خلعت ايفان نظارته ، وأظهر عينيهووجهه المذهلين. ثم ، دون التفكير في الأمر مرة أخرى ، تقدمت ودخلت المبنى.
كان تنفسه مرهقًا وكان يستريح على الأرض على الأربعة.
تومض كل أنواع الأفكار المعقدة في أذهان كيفن وهو يحدق في السماء.
استغرق الأمر خمس دقائق على الأقل لاستعادة رباطة جأشه قبل أن يحول انتباهه مرة أخرى إلى الرسالة التي ظهرت فجأة أمامه.
في غضون بضع ثوانٍ ، بدا تمامًا كما هو معتاد ، باستثناء بشرته التي كانت شاحبة للغاية.
أمسك الرسالة وفتحها.
كانت الرسالة تتكون من خمس كلمات فقط ، لكن رين كان يعرف بالضبط من الذي كتبها ، وتضايق حواجبه عندما قرأها.
[أنت تعرف ماذا تفعل.]
كانت الرسالة تتكون من خمس كلمات فقط ، لكن رين كان يعرف بالضبط من الذي كتبها ، وتضايق حواجبه عندما قرأها.
لقد أدى صوتها إلى تفريغهم من ذهولهم ، وكان رد فعل الجميع أخيرًا.
“…بخير.”
“ما الخطب؟ هل نسي الجميع كيف أبدو؟“
كسر رن الرسالة في يده قبل أن يتخلص منها ويمسك بمنشفة لمسح العرق من جسده.
“ما كان يجب أن أعود أبدًا …”
بعد ذلك ، جلس على الأرض وغمغم على نفسه مع إبقاء ساقيه متقاطعتين.
كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا في الصباح ، وكانت الشمس قد بدأت للتو في صعودها فوق الأفق ؛ صبغة برتقالية تغطي الأطراف السفلية من العالم.
“لامبالاة الملك“.
شهر من غيابه لم يكن بهذه الصعوبة ، لكن …
بعد أن فتحته وقراءة محتوياته ، رفع فجأة حاجبيه ، ولم يمض وقت طويل حتى ظهرت ابتسامة خطيرة على وجهه.
“لقد عدت أخيرًا من مطاردة ، حيث تمكنت من الحصول على العديد من العناصر القيمة. أثناء غيابي ، يبدو أن النقابة لم تكن تعمل جيدًا. أشعر بخيبة أمل بعض الشيء ، لكنني كنت أعلم أن قدراتك كانت محدودة من اللحظة التي أخذتك فيها “.
شهر من غيابه لم يكن بهذه الصعوبة ، لكن …
———-—-
“سيد النقابة! لقد عدت أخيرًا!”
اية (103) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ (104) سورة المائدة الاية (104)
“ما هذا؟“
في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة ، اختفت ابتسامة كيفن وانكسر القلم الذي كان يحمله إلى النصف.
منذ عودته من إيمورا ، التي جاءت نتيجة رغبته في الهروب من ترتيبات الموعد الأعمى لجده ، أصيب بصدمة بسبب حمولة شاحنة من العمل جاءت نتيجة غضب جده.
في اللحظة التي غادر فيها الظرف ، كتب مغلفًا جديدًا وكرر نفس العملية.
“ما هذا؟“
