بداية النهاية [7]
الفصل 679: بداية النهاية [7]
“ماذا لو كنت أرغب في المساعدة بأشياء متنوعة؟ أنا متأكد من أنه يمكنني أن أكون مفيدًا. حتى لو لم أكن قويًا ، فأنا قادر جدًا عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء.”
السوق السوداء.
“هل كانت المعلومات خاطئة؟“
“تأكد من أنك تراقب البوابات جيدًا. لدي شعور سيء حيال ذلك.”
تفاجأ رام عندما فتح الصندوق لأول مرة واكتشف مجموعة متنوعة من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن الموجودة بداخله.
تمتم توماس بشيء في أنفاسه وهو يدوس على السيجارة التي نفضها للتو من يده. في هذه اللحظة ، كان موجودًا في غرفة كبيرة مكتظة بالشاشات.
“نعم؟“
كان جالسًا حاليًا في المستوى الثاني ، ولم يكن ممسكًا بأي شيء سوى درابزين معدني ، وكان تحته مئات العمال الذين كانوا ينظرون بجد من خلال العديد من الشاشات التي تعرض صورًا متباينة للبوابات.
“مفهوم“.
“آمل ألا تكون التقارير خاطئة …”
وقف الرجل ذو الأنف الطويل وتوجه إلى داخل الخيمة ، حيث كلف رام وليو ببعض المهام ، وأومأ كلاهما برأسه بالاتفاق وحضرهما.
قام توماس بقص أظافره من التوتر.
في الواقع ، لم تكن المدن في الواقع مهجورة تمامًا.
في رسالة تلقاها منذ وقت ليس ببعيد من مرسل مجهول ، تم إبلاغه أن هناك احتمال أن الأبراج المحصنة سوف تفرط في تحميل اللحظة التي سيتم فيها رفع وقف إطلاق النار بين الاتحاد والمونوليث.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فإن الباحثين عن الأبراج المحصنة سينتهي بهم الأمر في ورطة عميقة حيث تمكنوا من إدارة مئات الأبراج المحصنة المختلفة.
وشوهد الناس يتجولون في الشوارع ، بعضهم يرتدي دروعًا معدنية ثقيلة ، بينما كان آخرون يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية ويحملون أوراقًا في أيديهم.
لم يكن لديهم ببساطة القوة البشرية لإدارة جميع الأبراج المحصنة التي يمكن أن تفرط في التحميل في أي وقت.
“9”
لحسن الحظ ، كانت الأبراج المحصنة موجودة بعيدًا عن المقر الرئيسي.
————— ترجمة FLASH
كان توماس سيحزم أغراضه بالفعل ويغادر لو لم يكن ذلك بسبب هذا الظرف. إذا كانت الأبراج المحصنة موجودة في الداخل ، فمن شبه المؤكد أن السوق السوداء كانت ستنتهي.
“يُسمح فقط لمن هم من رتبة <C> أو أعلى ، وفقًا لقرار زعيم التحالف ، بالبقاء في الشوارع. يرجى إخلاء المكان إلى المخابئ إذا كانت رتبتك أقل من <C>.”
لحسن الحظ ، لم يكونوا كذلك.
وقف الناس وركضوا في أرجاء الغرفة في محاولة لإلقاء نظرة أفضل على البوابات أو الاتصال بالأفراد الذين كلفوا بحمايتها.
“إلى متى تنتهي الهدنة؟“
لم يكن قادرًا حتى على إنهاء أفكاره قبل أن يتحول لون أحد الشاشات فجأة إلى اللون الأسود.
سأل توماس ، صوته غير قادر على إخفاء القلق بداخله.
“8”
“عشر ثوان.”
“أغنية Dear God…”
رد صوت من الأسفل ، وأصبحت الغرفة متوترة بشكل لا يصدق.
نظرًا لأن كل شخص في الغرفة ركز انتباهه على الشاشات ، فقد وصل مستوى التوتر داخل المكان إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. مع حقيقة أن الجميع كانوا يحبسون أنفاسهم ، لم يكن هناك صوت على الإطلاق ، ولا حتى صوت تنفس الناس.
“9”
“نظرًا لأنكم ما زلتم لا تستوفون المعايير ، سيتعين عليك التسكع معنا عملاء ؛ كل هذا جيد ، رغم ذلك ؛ كنا نفاد أيدينا ، لذا جئت يا رفاق في الوقت المناسب.”
بدأ العد التنازلي.
“9”
“8”
وقعت نفس الأحداث في كل من المدن الأخرى التي كانت جزءًا من المجال البشري. سواء كانت مدينة دروميدا أو بارك سيتي أو أي من المدن الكبرى الأخرى ، فقد عرضوا جميعًا نفس أنواع المشاهد.
“7”
“0”
“6”
“إنه أحد أقوى الأشخاص في المجال البشري في الوقت الحالي. ربما يكون مشغولًا جدًا لمقابلتنا.”
“5”
في الواقع ، لم تكن المدن في الواقع مهجورة تمامًا.
بدأت راحتي توماس في التعرق عندما شدد قبضته على الدرابزين المعدني ، وأصبحت قبضته أكثر قوة بشكل متزايد.
عندما وقعت عيناه عليهما ، لم يستطع إلا التعبير عن أفكاره بصوت عالٍ.
عندما حاول ابتلاع جرعة من اللعاب ، أدرك أنه لا يشعر كما لو أن شيئًا ما عالق في حلقه.
بدأت راحتي توماس في التعرق عندما شدد قبضته على الدرابزين المعدني ، وأصبحت قبضته أكثر قوة بشكل متزايد.
استمر العد التنازلي.
“نعم؟“
“4”
نظرًا لأن كل شخص في الغرفة ركز انتباهه على الشاشات ، فقد وصل مستوى التوتر داخل المكان إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. مع حقيقة أن الجميع كانوا يحبسون أنفاسهم ، لم يكن هناك صوت على الإطلاق ، ولا حتى صوت تنفس الناس.
“3”
تم القضاء على النظم البيئية جنبًا إلى جنب مع المناظر الطبيعية والأشجار التي اقتُلعت في هذه العملية.
“2”
“قم بتحميل الكاميرات الاحتياطية! احصل على الطائرات بدون طيار حتى نتمكن من الحصول على عرض أفضل! سريع! سريع!”
“1”
“ماذا يحدث؟ هل حدث شيء ما؟“
“0”
كان توماس سيحزم أغراضه بالفعل ويغادر لو لم يكن ذلك بسبب هذا الظرف. إذا كانت الأبراج المحصنة موجودة في الداخل ، فمن شبه المؤكد أن السوق السوداء كانت ستنتهي.
عندما وصل العد التنازلي إلى الصفر ، صمتت الغرفة تمامًا ، ولم يتكلم أحد بكلمة واحدة بينما كانت أعينهم مثبتة على الشاشات الموجودة في مقدمة الغرفة.
“هاها ، نعم. ربما يكون مشغولًا جدًا في التعامل مع جميع الأشياء المهمة. يمكنني بالفعل أن أتخيله يشتم بصوت عالٍ كل العمل الذي يتعين عليه القيام به.”
مر الوقت ببطء ، وبقيت البوابات المعروضة على الشاشات ثابتة.
في الواقع ، لم تكن المدن في الواقع مهجورة تمامًا.
نظرًا لأن كل شخص في الغرفة ركز انتباهه على الشاشات ، فقد وصل مستوى التوتر داخل المكان إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. مع حقيقة أن الجميع كانوا يحبسون أنفاسهم ، لم يكن هناك صوت على الإطلاق ، ولا حتى صوت تنفس الناس.
الطريقة التي حمل بها نفسه أوضحت تمامًا أنه غير سعيد لوجوده في هذا المكان. بعد قولي هذا ، في اللحظة التي سمع فيها كلمات “خريجي القفل ” ، لم يستطع السماح لهم بالرحيل ، وبالنظر إلى سنهم ، لم يكن من العدل أن نقول إنهم ليسوا موهوبين.
“هل كانت المعلومات خاطئة؟“
تاك –
حول علامة الدقيقة ، بدأ توماس يتساءل عما إذا كانت المعلومات التي حصل عليها موثوقة.
“0”
على الرغم من أنه كان “مجهولاً” في الواقع ، فقد عرف الجميع تقريبًا أنه من زعيم التحالف الحالي.
تم القضاء على النظم البيئية جنبًا إلى جنب مع المناظر الطبيعية والأشجار التي اقتُلعت في هذه العملية.
كيفن فوس.
عندما حاول ابتلاع جرعة من اللعاب ، أدرك أنه لا يشعر كما لو أن شيئًا ما عالق في حلقه.
“لا ، بالنسبة لشخص نجح في جعل جميع كبار الرتب الأخرى في العالم ينحنون رؤوسهم تجاهه ، فلا شك أنه قادر ،“
“5”
“ماذا يحدث هنا!؟“
“هل كانت المعلومات خاطئة؟“
“اسفل الشاشة! اسفل الشاشة!”
بجانبه ، بدأ عدد متزايد من الشاشات في عرض صور مماثلة ، حيث خرج عشرات الآلاف إلى عشرات الآلاف من الوحوش من البوابة بشكل محموم ، مما أدى إلى قتل أي شيء كان في طريقهم.
لم يكن قادرًا حتى على إنهاء أفكاره قبل أن يتحول لون أحد الشاشات فجأة إلى اللون الأسود.
حول علامة الدقيقة ، بدأ توماس يتساءل عما إذا كانت المعلومات التي حصل عليها موثوقة.
تاك تاك–
“لا ، بالنسبة لشخص نجح في جعل جميع كبار الرتب الأخرى في العالم ينحنون رؤوسهم تجاهه ، فلا شك أنه قادر ،“
“شاشتي معطلة أيضا!”
قام توماس بقص أظافره من التوتر.
“الشاشة لأسفل“
عندما وصل العد التنازلي إلى الصفر ، صمتت الغرفة تمامًا ، ولم يتكلم أحد بكلمة واحدة بينما كانت أعينهم مثبتة على الشاشات الموجودة في مقدمة الغرفة.
أصبحت أكثر من ثلاثين شاشة فارغة خلال فترة زمنية استغرقت شخصًا واحدًا لإنهاء كوب من الماء ، وأخذت المساحة بأكملها تعبيرًا عن الذعر المذهل نتيجة لذلك.
استجاب رام بإيماءة طفيفة قبل التحرك نحو أحد الصناديق ، وفتحه ، والبحث في محتوياته.
وقف الناس وركضوا في أرجاء الغرفة في محاولة لإلقاء نظرة أفضل على البوابات أو الاتصال بالأفراد الذين كلفوا بحمايتها.
وقف الناس وركضوا في أرجاء الغرفة في محاولة لإلقاء نظرة أفضل على البوابات أو الاتصال بالأفراد الذين كلفوا بحمايتها.
“هل تمكنت من الاتصال بشخص ما؟ هل هناك أي رد ؟!”
كانت الأبراج المحصنة تفرط في التحميل.
بطبيعة الحال ، كان توماس أحد هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون حول الموقع في محاولة لاكتساب فهم أفضل للموقف.
بعد الضحك ، حول رام انتباهه إلى الصناديق واستمر في النظر إليها. عندما كان على وشك الانتقال إلى الصندوق التالي ، بدأت الغرفة تهتز ، وتبادل ليون ورام النظرات مع بعضهما البعض.
كان هناك أكثر من ثلاثين كاميرا مختلفة معطلة ، ولا يزال المزيد منها ينهار كل دقيقة.
“هل كانت المعلومات خاطئة؟“
كان من الواضح تمامًا أن المعلومات كانت دقيقة وأنها كانت بالضبط كما كان توماس يخشى أن تكون.
سأل توماس ، صوته غير قادر على إخفاء القلق بداخله.
كانت الأبراج المحصنة تفرط في التحميل.
بدأت راحتي توماس في التعرق عندما شدد قبضته على الدرابزين المعدني ، وأصبحت قبضته أكثر قوة بشكل متزايد.
“قم بتحميل الكاميرات الاحتياطية! احصل على الطائرات بدون طيار حتى نتمكن من الحصول على عرض أفضل! سريع! سريع!”
ظل توماس ينبح الأوامر وهو يقفز لأسفل على الدرابزين ويدفع أحد العمال إلى جانبه.
أصبحت أكثر من ثلاثين شاشة فارغة خلال فترة زمنية استغرقت شخصًا واحدًا لإنهاء كوب من الماء ، وأخذت المساحة بأكملها تعبيرًا عن الذعر المذهل نتيجة لذلك.
عندما كان يحدق في الشاشة الفارغة أمامه ، أخرج لوحة المفاتيح وبدأ في كتابة جميع أنواع الرموز المختلفة. بعد فترة وجيزة ، بدأ نص أخضر يملأ شاشات العرض أمامه.
“6”
تاك –
كان يتسكع حاليًا على كرسي صغير ، وذراعه مرفوعة على الطاولة بحيث تدعم جانب وجهه.
لم يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لملء الصفحة بأكملها بنص أخضر ، وعندما تمكن أخيرًا من الضغط على زر “دخول” ، بدأ النص في التحرك بوتيرة سريعة بشكل متزايد.
***
لم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ الشاشة في الوميض وبدأت الصور في الظهور.
“أغنية Dear God…”
“أغنية Dear God…”
لحسن الحظ ، كانت الأبراج المحصنة موجودة بعيدًا عن المقر الرئيسي.
في اللحظة التي تمكن فيها توماس من الحصول على صورة مرئية على الشاشة ، بدأت يداه ترتجفان ، وفتح فمه بصدمة.
كانت الأبراج المحصنة تفرط في التحميل.
بجانبه ، بدأ عدد متزايد من الشاشات في عرض صور مماثلة ، حيث خرج عشرات الآلاف إلى عشرات الآلاف من الوحوش من البوابة بشكل محموم ، مما أدى إلى قتل أي شيء كان في طريقهم.
تم القضاء على النظم البيئية جنبًا إلى جنب مع المناظر الطبيعية والأشجار التي اقتُلعت في هذه العملية.
تم القضاء على النظم البيئية جنبًا إلى جنب مع المناظر الطبيعية والأشجار التي اقتُلعت في هذه العملية.
السوق السوداء.
ما كان يحدث لم يكن أقل من بداية نهاية العالم.
السوق السوداء.
***
نظرًا لأن كل شخص في الغرفة ركز انتباهه على الشاشات ، فقد وصل مستوى التوتر داخل المكان إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. مع حقيقة أن الجميع كانوا يحبسون أنفاسهم ، لم يكن هناك صوت على الإطلاق ، ولا حتى صوت تنفس الناس.
ووهووو
في رسالة تلقاها منذ وقت ليس ببعيد من مرسل مجهول ، تم إبلاغه أن هناك احتمال أن الأبراج المحصنة سوف تفرط في تحميل اللحظة التي سيتم فيها رفع وقف إطلاق النار بين الاتحاد والمونوليث.
ترددت أصداء صافرات الإنذار الثاقبة في جميع أنحاء مدينة أشتون بأكملها ، والتي كانت في هذه المرحلة خالية تمامًا من أي سكان.
“رام وليون؟ حسنًا“.
لم يكن هناك روح واحدة في المدينة ، وكانت المدينة هادئة بشكل مخيف.
اقترب شخصان من الرجل بأنفهما الطويل ووقفا أمامه بتعابير شغوفة على وجهيهما.
وقعت نفس الأحداث في كل من المدن الأخرى التي كانت جزءًا من المجال البشري. سواء كانت مدينة دروميدا أو بارك سيتي أو أي من المدن الكبرى الأخرى ، فقد عرضوا جميعًا نفس أنواع المشاهد.
“رن؟“
في الواقع ، لم تكن المدن في الواقع مهجورة تمامًا.
“4”
وشوهد الناس يتجولون في الشوارع ، بعضهم يرتدي دروعًا معدنية ثقيلة ، بينما كان آخرون يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية ويحملون أوراقًا في أيديهم.
الفصل 679: بداية النهاية [7]
كانوا عملاء للحكومة المركزية وأشخاصًا تطوعوا للبقاء من أجل الحفاظ على سلامة المدينة.
وشوهد الناس يتجولون في الشوارع ، بعضهم يرتدي دروعًا معدنية ثقيلة ، بينما كان آخرون يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية ويحملون أوراقًا في أيديهم.
“يُسمح فقط لمن هم من رتبة <C> أو أعلى ، وفقًا لقرار زعيم التحالف ، بالبقاء في الشوارع. يرجى إخلاء المكان إلى المخابئ إذا كانت رتبتك أقل من <C>.”
بعد الضحك ، حول رام انتباهه إلى الصناديق واستمر في النظر إليها. عندما كان على وشك الانتقال إلى الصندوق التالي ، بدأت الغرفة تهتز ، وتبادل ليون ورام النظرات مع بعضهما البعض.
صوت رتيب كان يتردد صداه بشكل رتيب. كانت ملكًا لرجل بوجه طويل أنف ، وشعر أسود يصل كتفيه ، وعيناه بنيتان.
بدأوا على الفور في استجوابه ، لكن عندما فعلوا ذلك ولم يتلقوا أي رد ، رفع الاثنان رأسيهما إلى السماء.
كان يتسكع حاليًا على كرسي صغير ، وذراعه مرفوعة على الطاولة بحيث تدعم جانب وجهه.
ترددت أصداء صافرات الإنذار الثاقبة في جميع أنحاء مدينة أشتون بأكملها ، والتي كانت في هذه المرحلة خالية تمامًا من أي سكان.
كانت أمامه حافظة مصغرة كتب عليها عدد من الإرشادات.
استجاب رام بإيماءة طفيفة قبل التحرك نحو أحد الصناديق ، وفتحه ، والبحث في محتوياته.
اقترب شخصان من الرجل بأنفهما الطويل ووقفا أمامه بتعابير شغوفة على وجهيهما.
أجاب رام. لقد فقد قدرًا كبيرًا من الوزن مقارنةً بالوقت الذي كان فيه عند القفل ، وكان جسده الآن في مرحلة يمكن وصفها بأنها عضلية تمامًا.
“ماذا لو كنت أرغب في المساعدة بأشياء متنوعة؟ أنا متأكد من أنه يمكنني أن أكون مفيدًا. حتى لو لم أكن قويًا ، فأنا قادر جدًا عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء.”
“5”
“أنا أيضًا. سنجعلك تعلم أننا كلانا من خريجي القفل. نحن نعرف بالتأكيد ما نقوم به.”
السوق السوداء.
أطلق الرجل ذو الأنف الطويلة الصعداء وهو يخفض المقص الذي كان يمسكه.
الطريقة التي حمل بها نفسه أوضحت تمامًا أنه غير سعيد لوجوده في هذا المكان. بعد قولي هذا ، في اللحظة التي سمع فيها كلمات “خريجي القفل ” ، لم يستطع السماح لهم بالرحيل ، وبالنظر إلى سنهم ، لم يكن من العدل أن نقول إنهم ليسوا موهوبين.
“2”
وهكذا ، قرر سماعهم.
لم يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لملء الصفحة بأكملها بنص أخضر ، وعندما تمكن أخيرًا من الضغط على زر “دخول” ، بدأ النص في التحرك بوتيرة سريعة بشكل متزايد.
“طيب إذن ، ما هي أسماؤك؟“
كانوا عملاء للحكومة المركزية وأشخاصًا تطوعوا للبقاء من أجل الحفاظ على سلامة المدينة.
“رام جونسون وليو سميث.”
وقف الناس وركضوا في أرجاء الغرفة في محاولة لإلقاء نظرة أفضل على البوابات أو الاتصال بالأفراد الذين كلفوا بحمايتها.
أجاب رام. لقد فقد قدرًا كبيرًا من الوزن مقارنةً بالوقت الذي كان فيه عند القفل ، وكان جسده الآن في مرحلة يمكن وصفها بأنها عضلية تمامًا.
الطريقة التي حمل بها نفسه أوضحت تمامًا أنه غير سعيد لوجوده في هذا المكان. بعد قولي هذا ، في اللحظة التي سمع فيها كلمات “خريجي القفل ” ، لم يستطع السماح لهم بالرحيل ، وبالنظر إلى سنهم ، لم يكن من العدل أن نقول إنهم ليسوا موهوبين.
جعله هذا يبدو جذابًا للغاية ، كما يتضح من حقيقة أن نظرات بعض الناس في المنطقة المجاورة كانت باقية فوق جسده.
“ربما؟“
“رام وليون؟ حسنًا“.
“7”
كتب الرجل ذو الأنف الطويل أسمائهم على المقص ثم أشار إلى المؤخرة حيث توجد خيمة كبيرة.
وقف الناس وركضوا في أرجاء الغرفة في محاولة لإلقاء نظرة أفضل على البوابات أو الاتصال بالأفراد الذين كلفوا بحمايتها.
“نظرًا لأنكم ما زلتم لا تستوفون المعايير ، سيتعين عليك التسكع معنا عملاء ؛ كل هذا جيد ، رغم ذلك ؛ كنا نفاد أيدينا ، لذا جئت يا رفاق في الوقت المناسب.”
“ما عليك سوى تدوين الملاحظات وتسجيل ما بداخل كل هذه الصناديق. هناك قطع أثرية مهمة سنمنحها لاحقًا للأبراج عندما يستدعي الموقف ذلك. جميعهم يكلفون فلسًا كبيرًا ، لذا كن حذرًا معهم.”
وقف الرجل ذو الأنف الطويل وتوجه إلى داخل الخيمة ، حيث كلف رام وليو ببعض المهام ، وأومأ كلاهما برأسه بالاتفاق وحضرهما.
أوقفوا على الفور كل ما كانوا يفعلونه وانطلقوا خارج الخيمة ، حيث وجدوا الرجل ذو الأنف الطويل من قبل.
“ما عليك سوى تدوين الملاحظات وتسجيل ما بداخل كل هذه الصناديق. هناك قطع أثرية مهمة سنمنحها لاحقًا للأبراج عندما يستدعي الموقف ذلك. جميعهم يكلفون فلسًا كبيرًا ، لذا كن حذرًا معهم.”
كانت الأبراج المحصنة تفرط في التحميل.
“مفهوم“.
“3”
“بالتأكيد.”
أصبحت أكثر من ثلاثين شاشة فارغة خلال فترة زمنية استغرقت شخصًا واحدًا لإنهاء كوب من الماء ، وأخذت المساحة بأكملها تعبيرًا عن الذعر المذهل نتيجة لذلك.
بعد الإيماءة بالموافقة ، خرج الرجل ذو الأنف الطويل من الخيمة ، تاركًا رام وليون لتدبر أمرهما.
لم يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لملء الصفحة بأكملها بنص أخضر ، وعندما تمكن أخيرًا من الضغط على زر “دخول” ، بدأ النص في التحرك بوتيرة سريعة بشكل متزايد.
وقف الاثنان هناك في صمت لبعض الوقت ، ثم تكلم ليون.
بطبيعة الحال ، كان توماس أحد هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون حول الموقع في محاولة لاكتساب فهم أفضل للموقف.
“أعتقد أننا يجب أن نبدأ العمل.”
جعله هذا يبدو جذابًا للغاية ، كما يتضح من حقيقة أن نظرات بعض الناس في المنطقة المجاورة كانت باقية فوق جسده.
“نعم؟“
رد صوت من الأسفل ، وأصبحت الغرفة متوترة بشكل لا يصدق.
استجاب رام بإيماءة طفيفة قبل التحرك نحو أحد الصناديق ، وفتحه ، والبحث في محتوياته.
كانت أمامه حافظة مصغرة كتب عليها عدد من الإرشادات.
تفاجأ رام عندما فتح الصندوق لأول مرة واكتشف مجموعة متنوعة من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن الموجودة بداخله.
بدأت راحتي توماس في التعرق عندما شدد قبضته على الدرابزين المعدني ، وأصبحت قبضته أكثر قوة بشكل متزايد.
عندما وقعت عيناه عليهما ، لم يستطع إلا التعبير عن أفكاره بصوت عالٍ.
في رسالة تلقاها منذ وقت ليس ببعيد من مرسل مجهول ، تم إبلاغه أن هناك احتمال أن الأبراج المحصنة سوف تفرط في تحميل اللحظة التي سيتم فيها رفع وقف إطلاق النار بين الاتحاد والمونوليث.
“ألا تعتقد أنه من غير المسؤول بعض الشيء أن يتركوا نحن الاثنين للتعامل مع كل شيء؟ ألا يخشون أننا جواسيس؟“
————— ترجمة FLASH
“ربما؟“
السوق السوداء.
استجاب ليو بينما كان يفتش الصندوق أمامه وأزال بحذر القطع الأثرية التي كانت محفوظة بالداخل.
نظرًا لأن كل شخص في الغرفة ركز انتباهه على الشاشات ، فقد وصل مستوى التوتر داخل المكان إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. مع حقيقة أن الجميع كانوا يحبسون أنفاسهم ، لم يكن هناك صوت على الإطلاق ، ولا حتى صوت تنفس الناس.
“بصراحة ، من المحتمل أن يكون لديهم نوع من الطريقة لمعرفة ما إذا كنا جواسيس أم لا. لست متأكدًا تمامًا من كيفية القيام بذلك ، لكنني لا أعتقد أنهم بهذا القدر من الإهمال.”
“حسنا أرى ذلك…”
بطبيعة الحال ، كان توماس أحد هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون حول الموقع في محاولة لاكتساب فهم أفضل للموقف.
أومأ رام برأسه ، وعاد إلى العمل بهدوء. خلال الدقائق العشر التالية ، لم يتحدث أي منهما. عندها خرج رام من أحد الصناديق بعيدًا ونظر إلى ليون.
“يُسمح فقط لمن هم من رتبة <C> أو أعلى ، وفقًا لقرار زعيم التحالف ، بالبقاء في الشوارع. يرجى إخلاء المكان إلى المخابئ إذا كانت رتبتك أقل من <C>.”
“قل ، هل تواصلت مع رين؟“
عندما كان يحدق في الشاشة الفارغة أمامه ، أخرج لوحة المفاتيح وبدأ في كتابة جميع أنواع الرموز المختلفة. بعد فترة وجيزة ، بدأ نص أخضر يملأ شاشات العرض أمامه.
“رن؟“
عندما وقعت عيناه عليهما ، لم يستطع إلا التعبير عن أفكاره بصوت عالٍ.
بعد توقف قصير ، وضع ليون الصندوق أسفل. هز رأسه وهو يرفع رأسه لينظر إلى المصباح الصغير الموضوع في أعلى الخيمة.
لم يكن لديهم ببساطة القوة البشرية لإدارة جميع الأبراج المحصنة التي يمكن أن تفرط في التحميل في أي وقت.
“إنه أحد أقوى الأشخاص في المجال البشري في الوقت الحالي. ربما يكون مشغولًا جدًا لمقابلتنا.”
قام توماس بقص أظافره من التوتر.
“هاها ، نعم. ربما يكون مشغولًا جدًا في التعامل مع جميع الأشياء المهمة. يمكنني بالفعل أن أتخيله يشتم بصوت عالٍ كل العمل الذي يتعين عليه القيام به.”
“إنه أحد أقوى الأشخاص في المجال البشري في الوقت الحالي. ربما يكون مشغولًا جدًا لمقابلتنا.”
“هو على الأرجح“.
أصبحت أكثر من ثلاثين شاشة فارغة خلال فترة زمنية استغرقت شخصًا واحدًا لإنهاء كوب من الماء ، وأخذت المساحة بأكملها تعبيرًا عن الذعر المذهل نتيجة لذلك.
بعد الضحك ، حول رام انتباهه إلى الصناديق واستمر في النظر إليها. عندما كان على وشك الانتقال إلى الصندوق التالي ، بدأت الغرفة تهتز ، وتبادل ليون ورام النظرات مع بعضهما البعض.
أومأ رام برأسه ، وعاد إلى العمل بهدوء. خلال الدقائق العشر التالية ، لم يتحدث أي منهما. عندها خرج رام من أحد الصناديق بعيدًا ونظر إلى ليون.
قعقعة–
“هل تمكنت من الاتصال بشخص ما؟ هل هناك أي رد ؟!”
أوقفوا على الفور كل ما كانوا يفعلونه وانطلقوا خارج الخيمة ، حيث وجدوا الرجل ذو الأنف الطويل من قبل.
تمتم توماس بشيء في أنفاسه وهو يدوس على السيجارة التي نفضها للتو من يده. في هذه اللحظة ، كان موجودًا في غرفة كبيرة مكتظة بالشاشات.
“ماذا يحدث؟ هل حدث شيء ما؟“
تمتم توماس بشيء في أنفاسه وهو يدوس على السيجارة التي نفضها للتو من يده. في هذه اللحظة ، كان موجودًا في غرفة كبيرة مكتظة بالشاشات.
بدأوا على الفور في استجوابه ، لكن عندما فعلوا ذلك ولم يتلقوا أي رد ، رفع الاثنان رأسيهما إلى السماء.
في تلك اللحظة ، رأوا عمودًا كبيرًا من الضوء ينطلق نحو السماء من بعيد ، يخترق من خلاله ويبعث نبضات قوية من الطاقة في الهواء.
كرا… الكراك!
ظل توماس ينبح الأوامر وهو يقفز لأسفل على الدرابزين ويدفع أحد العمال إلى جانبه.
فوجئ أولئك الذين كانوا هناك عندما سمعوا صوت طقطقة ولاحظوا أن الدموع في السماء قد بدأت في النمو.
وكانت هذه هي بداية النهاية.
“قل ، هل تواصلت مع رين؟“
“اسفل الشاشة! اسفل الشاشة!”
“هو على الأرجح“.
“هاها ، نعم. ربما يكون مشغولًا جدًا في التعامل مع جميع الأشياء المهمة. يمكنني بالفعل أن أتخيله يشتم بصوت عالٍ كل العمل الذي يتعين عليه القيام به.”
———-—-
“6”
بدأوا على الفور في استجوابه ، لكن عندما فعلوا ذلك ولم يتلقوا أي رد ، رفع الاثنان رأسيهما إلى السماء.
اية (108) ۞يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ (109)سورة المائدة الاية (109)
أوقفوا على الفور كل ما كانوا يفعلونه وانطلقوا خارج الخيمة ، حيث وجدوا الرجل ذو الأنف الطويل من قبل.
كرا… الكراك!
كيفن فوس.
“1”
————— ترجمة FLASH
