شكرا [1]
الفصل 680: شكرا [1]
كما كان متوقعًا ، عندما وصل العد التنازلي إلى الصفر ، انزلق العالم إلى الفوضى حيث بدأت الأبراج المحصنة في التحميل الزائد ودخلت الوحوش إلى عالم البشر.
على الرغم من الأخبار التي تلقاها ، لا يبدو أنه قد تأثر بها.
قام المونوليث بعد ذلك بتشغيل ضاغط مانا ، مما تسبب في نمو المسيل للدموع في السماء وامتصاص المانا الواردة ، وتحويلها إلى طاقة شيطانية ، وجعل الوحوش تصبح أكثر وحشية.
رد هيلموك بنبرة ناعمة.
ميدان دوميك ، مدينة أشتون.
“ماذا قلت؟“
“هل ستكون بخير؟“
[أنا عند البوابة. سأذهب الآن]
سألت بينما كنت أنظر إلى أنجليكا ، التي كانت تواجه الطرف الآخر مني.
“لكن…”
في تلك اللحظة ، جلسنا على سطح مبنى ، وحدقنا في الأفق غير البعيد ، حيث توجد بوابة ضخمة.
أخذ نفسا عميقا ، وأصبحت عيناه الباردة والضعيفة أكثر حيوية قليلا وهو يتمتم.
بينما كنا نتحدث ، تدفقت آلاف الوحوش من البوابة ، وألحقت الدمار بكل ما كان في جوارها المباشر.
بالإضافة إلى ذلك ، مع إغلاق الكاميرات بفضل رايان ، لم أكن بحاجة للقلق بشأن رؤية الآخرين النطاق الكامل لقوتي.
مما يريح الجميع ، كان هناك بالفعل العديد من الأبطال متمركزين بالقرب من البوابة ، ويبدو أن الأمور ثابتة في الوقت الحالي.
– هذا كل ما أردته.
بعد قولي هذا ، طلبنا تلك البوابة الآن من أجل إعادة أنجليكا إلى عالم الشياطين.
هل كان ربما يفرط في التفكير في الأشياء؟
“لا مشكلة.”
بالنظر إلى كل الخطط التي وضعوها مسبقًا ، كان هذا مزعجًا بشكل خاص.
استجابت أنجليكا وهي تنظر بهدوء إلى البوابة البعيدة.
– اجعل أحد الجنود يحمل قنبلة واجعله يفجر المبنى بأكمله حيث يوجد نظام الدرع.
“إذا تمكنت من تشتيت انتباه الجميع للحظة ، فلن أجد صعوبة في دخول البوابة.”
كانت السماء فوق المدينة مغطاة بقبة زرقاء شفافة ثلاثية الأبعاد.
“حسنًا ، حسنًا …”
منذ بضعة أشهر قبل انتهاء الهدنة ، ساءت الأمور بالنسبة له وللمونوليث.
هزت كتفي.
بالإضافة إلى ذلك ، مع إغلاق الكاميرات بفضل رايان ، لم أكن بحاجة للقلق بشأن رؤية الآخرين النطاق الكامل لقوتي.
“إذا كان هذا ما تريده ، يمكنني فعل ذلك بسهولة من أجلك.”
“…انه فعل ذلك عن قصد.”
كان تشتيت انتباه الجميع أمرًا سهلاً مثل رفع يدي حرفيًا.
من حيث كنت أقف ، كان بإمكاني أن أرى أعضاء التحالف يصبحون مسعورون وهم يندفعون للعثور على غطاء في كل مكان.
بالإضافة إلى ذلك ، مع إغلاق الكاميرات بفضل رايان ، لم أكن بحاجة للقلق بشأن رؤية الآخرين النطاق الكامل لقوتي.
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يراقب كل تحركاته ، ويتنبأ بكل ما يفعله.
لم يحن الوقت بعد.
[نعم.]
“هل انت جاهز؟“
طمأن هيملوك ، لهجته هادئة كما كانت دائمًا.
“أنا أكون.”
“يذهب.”
أومأت أنجليكا برأسها وحدقت في المسافة بنظرة معقدة.
كانت على الأرجح إصدارات محدثة من خطة الجندي الخارق التي كانت المونوليث تعمل عليها لسنوات.
“يمكنك البدء.”
حواجب مو جينهاو مجعدة.
“تمام.”
اختفت أنجليكا من المكان بجانبي ، وضغطت يدي في قبضة.
لم أضيع أي وقت ودفعت يدي على الفور للأسفل بعد رفعها في الهواء. بدأت الأرض ترتجف على الفور تقريبًا نتيجة أفعالي ، وبدأت المنطقة المحيطة بالبوابة تهتز أيضًا.
“كيف تجري الاستعدادات؟“
بدأت المنطقة المحيطة بالبوابة تمتلئ بالشقوق ، وفجأة ظهرت مئات طاقات السيف من العدم.
“تمام.”
ثم ، كما لو أن المطر قد سقط على الأرض ، انطلقت طاقات السيف نحو الوحوش التي كانت تندلع بجوار البوابة بمعدلات تنذر بالخطر.
حواجب مو جينهاو مجعدة.
كان من الممكن سماع عويل الوحوش في جميع أنحاء المدينة حيث تطايرت الدماء في الهواء وسقطت المدينة في حالة صمت مخيفة.
“أنا متأكد من أن القائد قد فكر بالفعل في كل شيء. كل ما علي فعله هو مجرد اتباع الأوامر.”
في تلك اللحظة ، اجتمعت كل العيون عليّ ، وتمتمت برفق.
أجاب هيملوك على سؤاله بعد فترة وجيزة.
“يذهب.”
لم يحن الوقت بعد.
اختفت أنجليكا من المكان بجانبي ، وضغطت يدي في قبضة.
لم يكن مو جينهاو متأكدًا. على الرغم من السنوات العديدة التي قضاها مع هيملوك ، إلا أنه لم يكن قادرًا على تمييز أفكاره.
انطلقت أمطار طاقات السيف نحو الأرض بمعدل أسرع ، وفي نفس الوقت بدأت سحابة كبيرة من الغبار تنتشر في الهواء ، مما أدى إلى حجب رؤية الجميع.
في تلك اللحظة ، توقفت عن توجيه مانا واستدرت.
من حيث كنت أقف ، كان بإمكاني أن أرى أعضاء التحالف يصبحون مسعورون وهم يندفعون للعثور على غطاء في كل مكان.
نظرًا لأن مدينة أشتون أغلقت جميع بواباتها ، فإن الطريقة الوحيدة للدخول هي المرور عبر المدن الأربع الكبرى الأخرى ، والتي أغلقت كل منها أيضًا جميع بواباتها.
لم يكونوا على دراية بإمكاني التلاعب بقوتي للابتعاد عنهم في جميع الأوقات ، مما يعني أنهم لم يكونوا بحاجة إلى القلق بشأن التعرض للخطر.
تردد صدى صوت أنجليكا داخل أذني ، وانتشر تجعيد خافت على شفتي.
[أنا عند البوابة. سأذهب الآن]
“قرف.”
تردد صدى صوت أنجليكا داخل أذني ، وانتشر تجعيد خافت على شفتي.
“الإبلاغ ، الآلية الدفاعية خلف القبة أكثر أمانًا مما كان متوقعًا في الأصل. يبدو الأمر كما لو أن شخصًا ما يعرف بالفعل ما كنا نخطط له مسبقًا واتخذ الترتيبات المناسبة. لا يمكن تنفيذ المهام الأصلية. يُقدر احتمال الفشل بأكثر من 50 ٪ “
“حسنًا ، حظًا سعيدًا. سأراك في غضون ثلاثة أشهر. إذا لم تعد بحلول ذلك الوقت ، فسوف أقوم برحلة سريعة هناك.”
“لكن…”
[نعم.]
استجابت أنجليكا وهي تنظر بهدوء إلى البوابة البعيدة.
كان هذا تقريبًا آخر شيء سمعته من انجليكا قبل أن لم أعد قادرًا على التواصل معها.
“حسنًا ، حظًا سعيدًا. سأراك في غضون ثلاثة أشهر. إذا لم تعد بحلول ذلك الوقت ، فسوف أقوم برحلة سريعة هناك.”
في تلك اللحظة ، توقفت عن توجيه مانا واستدرت.
كلما فكر في الأمر ، زاد خفقان رأسه.
“أعتقد أن وظيفتي انتهت الآن.”
“حسنًا ، سأفعل ما تقول. سأتسلل إلى المدينة وأسلل الجنود إلى الهيكل الدفاعي.”
***
ما فعله رين قد يبدو للغريب أنه تحدٍ مباشر لسلطة كيفن.
“ماذا قلت؟“
“يبدو أنني سأضطر إلى الاتصال بالقائد.”
عندما نظر كيفن إلى إيما ، التي كانت تقف أمامه بتعبير مشابه جدًا لتعبيره ، شعر بألم خفيف في رأسه.
استجابت أنجليكا وهي تنظر بهدوء إلى البوابة البعيدة.
كررت.
لقد تلقينا تقارير عن شخص ما ظهر من العدم وقتل معظم الوحوش الخارجة من أحد الأبراج المحصنة الرئيسية في ميدان دوميك. لم يصب أحد ولا توجد لقطات كاميرا للحادث ، لكن … “
“يبدو أنني سأضطر إلى الاتصال بالقائد.”
“نعم ، أعلم. هذا بالتأكيد ما تفكر فيه.”
كان هناك سبب لكون هيملوك هو القائد.
وضع كيفن بعض المستندات على جانبه وقام بتدليك رأسه.
أومأت أنجليكا برأسها وحدقت في المسافة بنظرة معقدة.
“أنا … كان يجب أن أرى هذا قادمًا.”
“يمكنك البدء.”
بدت تصرفات رين بسيطة من الخارج ، لكنها لم تكن بسيطة.
لم أضيع أي وقت ودفعت يدي على الفور للأسفل بعد رفعها في الهواء. بدأت الأرض ترتجف على الفور تقريبًا نتيجة أفعالي ، وبدأت المنطقة المحيطة بالبوابة تهتز أيضًا.
على الرغم من أن كيفن كان يدرك أن رين ربما كان لديه ما يفعله وأن لديه سببًا جيدًا لفعل ما فعله ، ولكن …
استمرت النظرة الجليدية لـ مو جينهاو في التركيز على المدينة الهائلة البعيدة.
ما فعله رين قد يبدو للغريب أنه تحدٍ مباشر لسلطة كيفن.
فوجئ جينهاو باقتراح هيملوك المفاجئ.
على الرغم من أن رن لم يكن جزءًا من التحالف ، إلا أن البوابة كانت تحت سلطة التحالف.
– لقد فكرت بالفعل في الأمور. لا داعي للقلق بشأن أي شيء. فقط ثق بي وافعل ما أخبرتك أن تفعله. إذا اتبعت الخطوات بشكل صحيح ، فستتمكن من إنجاز المهمة دون أي مشاكل.
ما فعله كان بشكل أساسي التعدي على ممتلكات منظمة أخرى ، ويمكن أن يقول كيفن بالفعل أنه سيحصل قريبًا على مجموعة من الرسائل من أعضاء التحالف الآخرين للتعبير عن عدم رضاهم عنه بسبب أفعاله.
“هل انت جاهز؟“
“قرف.”
–لا تقلق.
كلما فكر في الأمر ، زاد خفقان رأسه.
“…انه فعل ذلك عن قصد.”
وصل الخط بعد فترة وجيزة وسمع مو جينهاو صوت هيملوك.
***
“هذا مستحيل. سيتمكن الحلف بسرعة من معرفة أن هناك شيئًا خاطئًا. حتى لو تمكنت بطريقة ما من التسلل إلى الجميع ، فسيكون من المستحيل تفجير الفضاء ما لم يتسبب شخص ما في إلهاء ، لكن كلانا يعرف أنني لا أستطيع افعل ذلك لأنني على الأرجح سأموت … “
ضواحي مدينة دروميدا.
على الرغم من أن رن لم يكن جزءًا من التحالف ، إلا أن البوابة كانت تحت سلطة التحالف.
استمرت النظرة الجليدية لـ مو جينهاو في التركيز على المدينة الهائلة البعيدة.
سأل مو جينهاو ، وظهر شخصان خلفه في غضون لحظة.
كانت السماء فوق المدينة مغطاة بقبة زرقاء شفافة ثلاثية الأبعاد.
على الرغم من الأخبار التي تلقاها ، لا يبدو أنه قد تأثر بها.
كانت القبة بمثابة هيكل دفاعي للمدينة بأكملها ، حيث قامت بتغطيتها بالكامل ومنع أي حيوانات برية من دخول المنطقة. لم يقتصر الأمر على الحيوانات فحسب ، بل كان أعضاء في المونوليث أيضًا.
لقد كان ينضح دائمًا بجو من الغموض الذي جعل من الصعب على من حوله اكتساب فهم دقيق لما كان يفكر فيه في أي لحظة.
لولا القبة الشفافة التي كانت تحمي المدينة بأكملها ، لكان المكان قد انهار لفترة طويلة تحت كل هجمات الوحش.
كان هناك سبب لكون هيملوك هو القائد.
“كيف تجري الاستعدادات؟“
كانت القبة بمثابة هيكل دفاعي للمدينة بأكملها ، حيث قامت بتغطيتها بالكامل ومنع أي حيوانات برية من دخول المنطقة. لم يقتصر الأمر على الحيوانات فحسب ، بل كان أعضاء في المونوليث أيضًا.
سأل مو جينهاو ، وظهر شخصان خلفه في غضون لحظة.
***
تم إخفاء كلاهما خلف أقنعة بيضاء كبيرة تغطي وجوههم بالكامل.
ما فعله كان بشكل أساسي التعدي على ممتلكات منظمة أخرى ، ويمكن أن يقول كيفن بالفعل أنه سيحصل قريبًا على مجموعة من الرسائل من أعضاء التحالف الآخرين للتعبير عن عدم رضاهم عنه بسبب أفعاله.
على الرغم من أن وجوه الشخصيات كانت محجوبة ، كان لا يزال من الممكن التأكد من عدم وجود أي تعبيرات على وجوههم.
كان هذا تقريبًا آخر شيء سمعته من انجليكا قبل أن لم أعد قادرًا على التواصل معها.
كانت الطريقة التي حملوا بها أنفسهم منضبطة للغاية ، ولم يبدوا مختلفين عن الدمى.
كانت الطريقة التي حملوا بها أنفسهم منضبطة للغاية ، ولم يبدوا مختلفين عن الدمى.
كانت على الأرجح إصدارات محدثة من خطة الجندي الخارق التي كانت المونوليث تعمل عليها لسنوات.
كلما فكر في الأمر ، زاد خفقان رأسه.
“الإبلاغ ، الآلية الدفاعية خلف القبة أكثر أمانًا مما كان متوقعًا في الأصل. يبدو الأمر كما لو أن شخصًا ما يعرف بالفعل ما كنا نخطط له مسبقًا واتخذ الترتيبات المناسبة. لا يمكن تنفيذ المهام الأصلية. يُقدر احتمال الفشل بأكثر من 50 ٪ “
لم يكن مو جينهاو متأكدًا. على الرغم من السنوات العديدة التي قضاها مع هيملوك ، إلا أنه لم يكن قادرًا على تمييز أفكاره.
بعد سماع أحدهما يتحدث ، أخذ تعبير مو جينهاو يتحول إلى الأسوأ.
[نعم.]
منذ بضعة أشهر قبل انتهاء الهدنة ، ساءت الأمور بالنسبة له وللمونوليث.
من حيث كنت أقف ، كان بإمكاني أن أرى أعضاء التحالف يصبحون مسعورون وهم يندفعون للعثور على غطاء في كل مكان.
من الجواسيس ، إلى ما حدث مع إيفرفلود ، والآن هذا …
لولا القبة الشفافة التي كانت تحمي المدينة بأكملها ، لكان المكان قد انهار لفترة طويلة تحت كل هجمات الوحش.
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يراقب كل تحركاته ، ويتنبأ بكل ما يفعله.
بالنظر إلى كل الخطط التي وضعوها مسبقًا ، كان هذا مزعجًا بشكل خاص.
على الرغم من الأخبار التي تلقاها ، لا يبدو أنه قد تأثر بها.
كان من المحتمل أن يكونوا قد سيطروا بالفعل على ربع المجال البشري لولا الهزائم التي عانوا منها على طول الطريق.
كان من المحتمل أن يكونوا قد سيطروا بالفعل على ربع المجال البشري لولا الهزائم التي عانوا منها على طول الطريق.
“يبدو أنني سأضطر إلى الاتصال بالقائد.”
توصل مو جينهاو سريعًا إلى نتيجة مفادها أن الأمور لا يمكن أن تستمر بهذه الطريقة ، لذلك قرر الاتصال بمالك الشياطين على أمل اكتساب فهم أفضل لكيفية المضي قدمًا.
“هذا مستحيل. سيتمكن الحلف بسرعة من معرفة أن هناك شيئًا خاطئًا. حتى لو تمكنت بطريقة ما من التسلل إلى الجميع ، فسيكون من المستحيل تفجير الفضاء ما لم يتسبب شخص ما في إلهاء ، لكن كلانا يعرف أنني لا أستطيع افعل ذلك لأنني على الأرجح سأموت … “
–هل هناك شيء خاطيء؟
اية (109) إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ (110) سورة المائدة الاية (110)
وصل الخط بعد فترة وجيزة وسمع مو جينهاو صوت هيملوك.
بدت تصرفات رين بسيطة من الخارج ، لكنها لم تكن بسيطة.
سرعان ما أبلغه بالنتائج التي توصل إليها.
لقد كان ينضح دائمًا بجو من الغموض الذي جعل من الصعب على من حوله اكتساب فهم دقيق لما كان يفكر فيه في أي لحظة.
“توجد العديد من الصعوبات. يبدو أن الحلف ، أو أيا كان اسم منظمته الصغيرة ، قد وصل مستعدًا واتخذ بالفعل الترتيبات اللازمة لتخريب خططنا الأصلية“.
الفصل 680: شكرا [1]
– هذا يبدو بالفعل معضلة بعض الشيء.
“الإبلاغ ، الآلية الدفاعية خلف القبة أكثر أمانًا مما كان متوقعًا في الأصل. يبدو الأمر كما لو أن شخصًا ما يعرف بالفعل ما كنا نخطط له مسبقًا واتخذ الترتيبات المناسبة. لا يمكن تنفيذ المهام الأصلية. يُقدر احتمال الفشل بأكثر من 50 ٪ “
رد هيلموك بنبرة ناعمة.
كان هذا تقريبًا آخر شيء سمعته من انجليكا قبل أن لم أعد قادرًا على التواصل معها.
على الرغم من الأخبار التي تلقاها ، لا يبدو أنه قد تأثر بها.
لم يكونوا على دراية بإمكاني التلاعب بقوتي للابتعاد عنهم في جميع الأوقات ، مما يعني أنهم لم يكونوا بحاجة إلى القلق بشأن التعرض للخطر.
بدلاً من ذلك ، بناءً على نبرة صوته ، كان لدى مو جينهاو شك تسلل بأنه كان يعلم بالفعل أن هذا سيحدث.
– هذا كل ما أردته.
هل كان ربما يفرط في التفكير في الأشياء؟
كانت القبة بمثابة هيكل دفاعي للمدينة بأكملها ، حيث قامت بتغطيتها بالكامل ومنع أي حيوانات برية من دخول المنطقة. لم يقتصر الأمر على الحيوانات فحسب ، بل كان أعضاء في المونوليث أيضًا.
لم يكن مو جينهاو متأكدًا. على الرغم من السنوات العديدة التي قضاها مع هيملوك ، إلا أنه لم يكن قادرًا على تمييز أفكاره.
كررت.
لقد كان ينضح دائمًا بجو من الغموض الذي جعل من الصعب على من حوله اكتساب فهم دقيق لما كان يفكر فيه في أي لحظة.
“حسنًا ، حسنًا …”
… وكانت هذه السمة بالضبط هي التي جعلته مرعبًا بشكل خاص لكبار السن من المونوليث.
“ماذا تقترح أن أفعل؟ قهر مدينة دروميدا مهم للغاية إذا أردنا الوصول إلى مدينة أشتون.”
“ماذا تقترح أن أفعل؟ قهر مدينة دروميدا مهم للغاية إذا أردنا الوصول إلى مدينة أشتون.”
إذا أراد المونوليث جلب قوتهم الكاملة إلى مدينة أشتون ، فعليهم أولاً احتلال المدن الأربع الكبرى الأخرى. عندها فقط يمكنهم إرسال قوتهم الكاملة هناك.
تم تنظيم المجال البشري على هذا النحو ؛ أربع مدن عظيمة ، والعاصمة مدينة أشتون في منتصف الأربع.
كان من الممكن سماع عويل الوحوش في جميع أنحاء المدينة حيث تطايرت الدماء في الهواء وسقطت المدينة في حالة صمت مخيفة.
كان الغرض من المدن الأربع الكبرى بسيطًا. العمل كخط دفاعي أخير لمدينة أشتون.
“يمكنك البدء.”
إذا أراد المونوليث جلب قوتهم الكاملة إلى مدينة أشتون ، فعليهم أولاً احتلال المدن الأربع الكبرى الأخرى. عندها فقط يمكنهم إرسال قوتهم الكاملة هناك.
“هل ستكون بخير؟“
نظرًا لأن مدينة أشتون أغلقت جميع بواباتها ، فإن الطريقة الوحيدة للدخول هي المرور عبر المدن الأربع الكبرى الأخرى ، والتي أغلقت كل منها أيضًا جميع بواباتها.
استمرت النظرة الجليدية لـ مو جينهاو في التركيز على المدينة الهائلة البعيدة.
لم تكن هناك طريقة أخرى لأن إنشاء بوابة يمكنها نقل الآلاف والآلاف من الأشخاص في وقت واحد كان مستحيلًا دون لفت الانتباه غير الضروري إلى الهيكل.
نظرًا لأن مدينة أشتون أغلقت جميع بواباتها ، فإن الطريقة الوحيدة للدخول هي المرور عبر المدن الأربع الكبرى الأخرى ، والتي أغلقت كل منها أيضًا جميع بواباتها.
– يواجه الآخرون موقفًا مشابهًا لموقفك. نظرًا لأن هذا هو الحال ، فمن الأفضل أن تذهب مباشرة إلى نفسك وتسلل معك جنديين.
أومأت أنجليكا برأسها وحدقت في المسافة بنظرة معقدة.
“تتسلل؟“
ثم ، كما لو أن المطر قد سقط على الأرض ، انطلقت طاقات السيف نحو الوحوش التي كانت تندلع بجوار البوابة بمعدلات تنذر بالخطر.
حواجب مو جينهاو مجعدة.
“أنا أكون.”
على الرغم من أنه كان واثقًا من أنه لن يواجه أي مشكلة في التسلل إلى المدينة نظرًا لقوته ، إلا أنه لم يفهم كيف سيكون ذلك مفيدًا نظرًا لأنه سيتم القبض عليه بلا شك إذا اقترب بدرجة كافية من نظام تشغيل الدرع الذي أحاط بالمدينة.
سأل مو جينهاو ، وظهر شخصان خلفه في غضون لحظة.
أجاب هيملوك على سؤاله بعد فترة وجيزة.
لقد تلقينا تقارير عن شخص ما ظهر من العدم وقتل معظم الوحوش الخارجة من أحد الأبراج المحصنة الرئيسية في ميدان دوميك. لم يصب أحد ولا توجد لقطات كاميرا للحادث ، لكن … “
– اجعل أحد الجنود يحمل قنبلة واجعله يفجر المبنى بأكمله حيث يوجد نظام الدرع.
كان من المحتمل أن يكونوا قد سيطروا بالفعل على ربع المجال البشري لولا الهزائم التي عانوا منها على طول الطريق.
“ماذا؟“
– لقد فكرت بالفعل في الأمور. لا داعي للقلق بشأن أي شيء. فقط ثق بي وافعل ما أخبرتك أن تفعله. إذا اتبعت الخطوات بشكل صحيح ، فستتمكن من إنجاز المهمة دون أي مشاكل.
فوجئ جينهاو باقتراح هيملوك المفاجئ.
على الرغم من الأخبار التي تلقاها ، لا يبدو أنه قد تأثر بها.
هز رأسه بسرعة.
“…على ما يرام.”
“هذا مستحيل. سيتمكن الحلف بسرعة من معرفة أن هناك شيئًا خاطئًا. حتى لو تمكنت بطريقة ما من التسلل إلى الجميع ، فسيكون من المستحيل تفجير الفضاء ما لم يتسبب شخص ما في إلهاء ، لكن كلانا يعرف أنني لا أستطيع افعل ذلك لأنني على الأرجح سأموت … “
–لا تقلق.
“حسنًا ، سأفعل ما تقول. سأتسلل إلى المدينة وأسلل الجنود إلى الهيكل الدفاعي.”
طمأن هيملوك ، لهجته هادئة كما كانت دائمًا.
كان الغرض من المدن الأربع الكبرى بسيطًا. العمل كخط دفاعي أخير لمدينة أشتون.
– لقد فكرت بالفعل في الأمور. لا داعي للقلق بشأن أي شيء. فقط ثق بي وافعل ما أخبرتك أن تفعله. إذا اتبعت الخطوات بشكل صحيح ، فستتمكن من إنجاز المهمة دون أي مشاكل.
لم أضيع أي وقت ودفعت يدي على الفور للأسفل بعد رفعها في الهواء. بدأت الأرض ترتجف على الفور تقريبًا نتيجة أفعالي ، وبدأت المنطقة المحيطة بالبوابة تهتز أيضًا.
“لكن…”
قطع مو جينهاو مكالمته مع هيملوك وركز انتباهه مرة أخرى على المدينة البعيدة.
–ثق بي.
بدلاً من ذلك ، بناءً على نبرة صوته ، كان لدى مو جينهاو شك تسلل بأنه كان يعلم بالفعل أن هذا سيحدث.
كرر هيملوك ، ورضخ جينهاو في النهاية ، وأرخى كتفيه قليلاً.
أجاب هيملوك على سؤاله بعد فترة وجيزة.
“حسنًا ، سأفعل ما تقول. سأتسلل إلى المدينة وأسلل الجنود إلى الهيكل الدفاعي.”
على الرغم من أن كيفن كان يدرك أن رين ربما كان لديه ما يفعله وأن لديه سببًا جيدًا لفعل ما فعله ، ولكن …
كان هناك سبب لكون هيملوك هو القائد.
“…على ما يرام.”
لقد كان فردًا قادرًا جدًا تمكن من تحقيق ما شرع في تحقيقه. لم تكن هناك حاجة للشك فيه.
إذا أراد المونوليث جلب قوتهم الكاملة إلى مدينة أشتون ، فعليهم أولاً احتلال المدن الأربع الكبرى الأخرى. عندها فقط يمكنهم إرسال قوتهم الكاملة هناك.
كل ما كان عليه فعله هو اتباع أوامره. كانت هذه وظيفته.
أجاب هيملوك على سؤاله بعد فترة وجيزة.
– هذا كل ما أردته.
بعد سماع أحدهما يتحدث ، أخذ تعبير مو جينهاو يتحول إلى الأسوأ.
“…على ما يرام.”
ميدان دوميك ، مدينة أشتون.
قطع مو جينهاو مكالمته مع هيملوك وركز انتباهه مرة أخرى على المدينة البعيدة.
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يراقب كل تحركاته ، ويتنبأ بكل ما يفعله.
أخذ نفسا عميقا ، وأصبحت عيناه الباردة والضعيفة أكثر حيوية قليلا وهو يتمتم.
على الرغم من أن كيفن كان يدرك أن رين ربما كان لديه ما يفعله وأن لديه سببًا جيدًا لفعل ما فعله ، ولكن …
“أنا متأكد من أن القائد قد فكر بالفعل في كل شيء. كل ما علي فعله هو مجرد اتباع الأوامر.”
كانت القبة بمثابة هيكل دفاعي للمدينة بأكملها ، حيث قامت بتغطيتها بالكامل ومنع أي حيوانات برية من دخول المنطقة. لم يقتصر الأمر على الحيوانات فحسب ، بل كان أعضاء في المونوليث أيضًا.
فقط عليك اتباع الأوامر …
تم تنظيم المجال البشري على هذا النحو ؛ أربع مدن عظيمة ، والعاصمة مدينة أشتون في منتصف الأربع.
لم يحن الوقت بعد.
———-—-
فوجئ جينهاو باقتراح هيملوك المفاجئ.
… وكانت هذه السمة بالضبط هي التي جعلته مرعبًا بشكل خاص لكبار السن من المونوليث.
اية (109) إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ (110) سورة المائدة الاية (110)
“توجد العديد من الصعوبات. يبدو أن الحلف ، أو أيا كان اسم منظمته الصغيرة ، قد وصل مستعدًا واتخذ بالفعل الترتيبات اللازمة لتخريب خططنا الأصلية“.
“ماذا تقترح أن أفعل؟ قهر مدينة دروميدا مهم للغاية إذا أردنا الوصول إلى مدينة أشتون.”
ميدان دوميك ، مدينة أشتون.
كانت الطريقة التي حملوا بها أنفسهم منضبطة للغاية ، ولم يبدوا مختلفين عن الدمى.
على الرغم من أن كيفن كان يدرك أن رين ربما كان لديه ما يفعله وأن لديه سببًا جيدًا لفعل ما فعله ، ولكن …
