شكرا [3]
الفصل 682: شكرا [3]
[سأقتلك! سأقتلك!]
خلال الوقت الذي كان فيه مو جينهاو في حالة هياج ، كان الجندي الذي غادر قبل بضع دقائق يشق طريقه نحو البرلمان.
فقاعة-!
كان 8092 هو الرقم المخصص للموضوع ، ومثل جميع الجنود الخارقين الآخرين في البرنامج ، لم يكن لديه ذرة من المشاعر لأنها كانت أول الأشياء التي تم تجريدها منه.
انقر-!
سار 8092 بشكل عرضي في اتجاه الهيكل على شكل قبة الذي كان في خط بصره بينما كان متمسكًا بمكعب صغير مستطيل أسود اللون.
[ها … هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …]
نظرًا لأن انتباه الجميع يتم توجيهه حاليًا نحو الصراع الذي كان يحدث بعيدًا ، لم يكن عليه أن يقلق بشأن أي شخص يكتشفه في الوقت الحالي.
كان هيملوك رجلاً مدفوعًا بالهدف.
حتى لو كان هناك شخص ما بقي في الخلف لحراسة البرلمان والنظام الدفاعي ، فمن المرجح جدًا أن انتباههم كان مركّزًا على القتال الذي كان يدور عن بُعد.
الفصل 682: شكرا [3]
بسبب طبيعة قوة مو جينهاو ، كان من الواضح أنه كان شديد الخطورة ، ولا يمكن للمرء أن يحول انتباهه إلى أي شيء آخر في ظل الظروف.
بعد ما بدا أنه ليس وقتًا على الإطلاق ، شقّت الوحوش طريقها إلى جانبها من الصراع ، وسُفك المزيد من الدماء.
بالإضافة إلى ذلك ، لن يعتقد أي شخص في عقله الصحيح أن المنوليث ستذهب إلى حد استخدام أحد أقوى الأشخاص كطعم ، مما يجعل هدف 8092 أكثر بساطة.
كان 8092 هو الرقم المخصص للموضوع ، ومثل جميع الجنود الخارقين الآخرين في البرنامج ، لم يكن لديه ذرة من المشاعر لأنها كانت أول الأشياء التي تم تجريدها منه.
كان هذا بالضبط ما كان القائد يهدف إليه منذ البداية.
كان الانفجار على الأرجح قد جذب انتباههم.
كان ينوي إغراء مو جينهاو في فخ حتى يستعجل 8092 البرلمان بينما ينشغل الجميع بالقتال. سيسمح له ذلك بتفجير العبوة التي تم تحضيرها.
في اللحظة المحددة التي حول فيها انتباهه إلى المدن الأخرى ، تلقى سلسلة من الرسائل على جهاز الاتصال الخاص به ، وقرأ كل واحد منهم بدوره بينما كان ينقل تركيزه ببطء من مدينة إلى أخرى.
الخطة…. كانت جيدة.
“روووور!”
بحلول الوقت الذي وصل فيه 8092 على بعد مائة متر من البرلمان ، كان يعلم بالفعل أن مهمته قد أنجزت وقام بتنشيط الصندوق في يديه.
“هذا دروميدا سيتي انتهى.”
زمارة-!
سرعان ما أدرك هيملوك أن الملك توقع أن يكون الرئيس الجديد للتحالف ، كيفن فوس ، على دراية بخططه لتولي النظام الدفاعي ، وبالتالي وضع إجراءات مضادة لذلك.
في اللحظة التي تم فيها تشغيل الصندوق ، أصبحت المنطقة بأكملها صامتة تمامًا ، وتحول انتباه أولئك الذين كانوا يراقبون المنطقة نحوه أخيرًا.
داخل الفراغ الهادئ ، أغلق هيملوك عينيه واتكأ برأسه على العرش.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل.
بعد ما بدا أنه ليس وقتًا على الإطلاق ، شقّت الوحوش طريقها إلى جانبها من الصراع ، وسُفك المزيد من الدماء.
مربع في متناول اليد ، 8092 شاهد العالم من حوله يتلوى ويتفكك كل شيء في رؤيته.
ضغط على زر جهاز التحكم عن بعد ثلاث مرات ، وكان آخر ما استطاع رؤيته منهم هو تحول مذهل في تعابير وجههم ، والذي ترافق مع صوت ثلاثة انفجارات كبيرة.
فقاعة-!
سار 8092 بشكل عرضي في اتجاه الهيكل على شكل قبة الذي كان في خط بصره بينما كان متمسكًا بمكعب صغير مستطيل أسود اللون.
آخر ما سمعه كان انفجارًا قويًا مزق السماء ، وبدأ العالم يهتز.
بحلول الوقت الذي رفعوا فيه درعًا أمامهم ، انتفخ وجه مو جينهاو مثل البالون ، ودوى انفجار مرعب.
***
خلال الوقت الذي كان فيه مو جينهاو في حالة هياج ، كان الجندي الذي غادر قبل بضع دقائق يشق طريقه نحو البرلمان.
[فقاعة-!]
“لا تلومني كثيرًا لما سأفعله …”
وقف هيملوك وشاهد مدينة دروميدا وقد اشتعلت فيها النيران ودوى انفجار مرعب في الهواء من راحة عرشه.
فقاعة-!
بدأت القبة الزرقاء الضبابية التي كانت تدور حول المدينة تظهر عليها علامات البلى ، وفي غضون دقيقة واحدة ، بدأ الجدار الذي كان يحيط بالمدينة ينهار.
“روووار!”
في النهاية ، نزل إليه وهو يضحي بأحد أقرب حلفائه ، لكن هيملوك لم يشعر بأي شيء حيال ذلك. في الواقع ، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.
“روووور!”
لا يزال بإمكان المرء أن يرى مو جينهاو يقاتل ضد العديد من رتب المكان داخل المدينة ، ومع مرور الوقت ، أصبح تدريجياً يتعرض للقمع أكثر فأكثر من قبلهم.
مباشرة بعد الانفجار ، ترددت سلسلة من الزئير في الهواء ، وفجأة حوصرت المدينة حشد من الوحوش المفترسة ، والتي كانت تتألف من مئات الأنواع المختلفة التي كانت كامنة في ضواحي المستوطنة لبعض الوقت.
بحلول الوقت الذي رفعوا فيه درعًا أمامهم ، انتفخ وجه مو جينهاو مثل البالون ، ودوى انفجار مرعب.
كان الانفجار على الأرجح قد جذب انتباههم.
مهما كان المطلوب لتحقيق أهدافه ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بملايين البشر أو القضاء على أحد أقوى مدرائه التنفيذيين ، فقد كان مستعدًا للقيام بكل ما يلزم لتحقيق النجاح.
لا يزال بإمكان المرء أن يرى مو جينهاو يقاتل ضد العديد من رتب المكان داخل المدينة ، ومع مرور الوقت ، أصبح تدريجياً يتعرض للقمع أكثر فأكثر من قبلهم.
[فقاعة-!]
كان شعره أشعثًا ووجهه ملتوي للغاية.
في اللحظة التي تم فيها تشغيل الصندوق ، أصبحت المنطقة بأكملها صامتة تمامًا ، وتحول انتباه أولئك الذين كانوا يراقبون المنطقة نحوه أخيرًا.
[سأقتلك! سأقتلك!]
كان هيملوك لا يزال قادرًا على إخراج صوت لعناته في الهواء حيث استمر في الصراخ بكل قوته.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل.
“مزعج.”
بحلول الوقت الذي رفعوا فيه درعًا أمامهم ، انتفخ وجه مو جينهاو مثل البالون ، ودوى انفجار مرعب.
غمغم هيملوك في أنفاسه ، وسرعان ما تلاشى اهتمامه.
سرعان ما أدرك هيملوك أن الملك توقع أن يكون الرئيس الجديد للتحالف ، كيفن فوس ، على دراية بخططه لتولي النظام الدفاعي ، وبالتالي وضع إجراءات مضادة لذلك.
بعد ما بدا أنه ليس وقتًا على الإطلاق ، شقّت الوحوش طريقها إلى جانبها من الصراع ، وسُفك المزيد من الدماء.
الخطة…. كانت جيدة.
“رووووار!”
مهما كان المطلوب لتحقيق أهدافه ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بملايين البشر أو القضاء على أحد أقوى مدرائه التنفيذيين ، فقد كان مستعدًا للقيام بكل ما يلزم لتحقيق النجاح.
“روووور!”
كان مرتبكًا في البداية ، لكن هيملوك فهم الآن المعنى الكامن وراء هذه الكلمات.
سرعان ما انحدر الوضع إلى الفوضى ، وبينما كان هيملوك جالسًا بشكل مريح على عرشه ، لوحظ بهدوء تام عندما انحدرت المدينة إلى مثل هذه الحالة.
مهما كان ما تخطط له ، تخلص منه واصنع واحدة جديدة. كن متطرفًا وغير متوقع قدر الإمكان.
توقفت نظرة هيملوك على المقعد المجاور له حيث دوى صوت أنفاسه الخافت في جميع أنحاء القاعة ، التي أصبحت الآن فارغة تمامًا.
انقر-!
متكئًا على عرشه ، غمغم.
عندما تلاشى الغبار ، سقط ما يقرب من خمسة عشر شخصًا من حوالي ثلاثين شخصًا كانوا يقفون في الهواء قبل تلك النقطة على الأرض ، وأصيب ما يقرب من ثلثي هؤلاء الأفراد.
“كان لا بد من القيام به…”
[ما هي طلباتك القادمة؟ أنا بالفعل في الموقع.]
من المؤكد أن المنوليث شعرت بخسارة كبيرة بعد وفاة شخصية قوية مثل مو جينهاو. ومع ذلك ، اتضح أنها صفقة تستحق المخاطرة.
“روووار!”
كان لديهم أكثر من عشرين مصنّف <SS> مختلفًا داخل المنوليث. لم تكن التضحية بواحد من أجل السيطرة على مدينة أخرى صفقة سيئة في ذهن هيملوك.
كان شعره أشعثًا ووجهه ملتوي للغاية.
بل وجدها سرقة.
“أنا ممتن للملك“.
كان هيملوك رجلاً مدفوعًا بالهدف.
لأكون صادقًا ، لم يكن هيملوك ليذهب إلى مثل هذه التطرف لولا الكلمات التي شاركها الملك معه.
خلال الوقت الذي كان فيه مو جينهاو في حالة هياج ، كان الجندي الذي غادر قبل بضع دقائق يشق طريقه نحو البرلمان.
مهما كان ما تخطط له ، تخلص منه واصنع واحدة جديدة. كن متطرفًا وغير متوقع قدر الإمكان.
“مزعج.”
كان مرتبكًا في البداية ، لكن هيملوك فهم الآن المعنى الكامن وراء هذه الكلمات.
داخل الفراغ الهادئ ، أغلق هيملوك عينيه واتكأ برأسه على العرش.
سرعان ما أدرك هيملوك أن الملك توقع أن يكون الرئيس الجديد للتحالف ، كيفن فوس ، على دراية بخططه لتولي النظام الدفاعي ، وبالتالي وضع إجراءات مضادة لذلك.
بدأت القبة الزرقاء الضبابية التي كانت تدور حول المدينة تظهر عليها علامات البلى ، وفي غضون دقيقة واحدة ، بدأ الجدار الذي كان يحيط بالمدينة ينهار.
كان يشير إلى أن هذه هي الطريقة الوحيدة والوحيدة للسيطرة على المدينة عندما قال له أن يأخذ الأمور إلى “أقصى الحدود“.
بدأت القبة الزرقاء الضبابية التي كانت تدور حول المدينة تظهر عليها علامات البلى ، وفي غضون دقيقة واحدة ، بدأ الجدار الذي كان يحيط بالمدينة ينهار.
في النهاية ، نزل إليه وهو يضحي بأحد أقرب حلفائه ، لكن هيملوك لم يشعر بأي شيء حيال ذلك. في الواقع ، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.
مهما كان المطلوب لتحقيق أهدافه ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بملايين البشر أو القضاء على أحد أقوى مدرائه التنفيذيين ، فقد كان مستعدًا للقيام بكل ما يلزم لتحقيق النجاح.
كان هيملوك رجلاً مدفوعًا بالهدف.
بعد ما بدا أنه ليس وقتًا على الإطلاق ، شقّت الوحوش طريقها إلى جانبها من الصراع ، وسُفك المزيد من الدماء.
لم يهتم بالوسائل التي يحتاجها لتحقيق الأهداف التي حددها لنفسه.
بحلول الوقت الذي رفعوا فيه درعًا أمامهم ، انتفخ وجه مو جينهاو مثل البالون ، ودوى انفجار مرعب.
مهما كان المطلوب لتحقيق أهدافه ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بملايين البشر أو القضاء على أحد أقوى مدرائه التنفيذيين ، فقد كان مستعدًا للقيام بكل ما يلزم لتحقيق النجاح.
هذا هو ما كان عليه.
مباشرة بعد الانفجار ، ترددت سلسلة من الزئير في الهواء ، وفجأة حوصرت المدينة حشد من الوحوش المفترسة ، والتي كانت تتألف من مئات الأنواع المختلفة التي كانت كامنة في ضواحي المستوطنة لبعض الوقت.
“، ، يجب أن يكون الأمر يتعلق بالوقت فقط.”
***
أعاد هيملوك تركيزه إلى الشاشة ، حيث شارك مو جينهاو وأعضاء التحالف الآخرون في القتال.
[أنا في الموقع الذي طلبت مني الذهاب إليه ، فماذا أفعل الآن؟ ]
كان من الواضح في هذه المرحلة أن مو جينهاو كان في ساقه الأخيرة ، وقد وصل بالفعل إلى نقطة الإرهاق. كان كل من حوله كومة من الأبطال القتلى ، وكان لكل منهم قدر كبير من الشهرة.
[أنا في الموقع الذي طلبت مني الذهاب إليه ، فماذا أفعل الآن؟ ]
بلغ عدد الجثث العشرات ، وكان هناك نفس العدد تقريبًا من الأشخاص الذين يقفون أمام مو جينهاو في الوقت الحالي.
بلغ عدد الجثث العشرات ، وكان هناك نفس العدد تقريبًا من الأشخاص الذين يقفون أمام مو جينهاو في الوقت الحالي.
[ها … هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …]
“لا تلومني كثيرًا لما سأفعله …”
تمتم مو جينهاو بكلمتين خافتين.
كان هيملوك قادرًا على نطق كلماته الغمغمة رغم أنه كان راكعًا على الأرض ويتنفس بصعوبة. كان إطاره هزيلًا ورقيق المظهر.
بالإضافة إلى ذلك ، لن يعتقد أي شخص في عقله الصحيح أن المنوليث ستذهب إلى حد استخدام أحد أقوى الأشخاص كطعم ، مما يجعل هدف 8092 أكثر بساطة.
أغلق عينيه ، أخرج هيملوك جهاز تحكم عن بعد وتمتم.
بدأت القبة الزرقاء الضبابية التي كانت تدور حول المدينة تظهر عليها علامات البلى ، وفي غضون دقيقة واحدة ، بدأ الجدار الذي كان يحيط بالمدينة ينهار.
“لم تكن تضحيتك عبثا“.
عندما تلاشى الغبار ، سقط ما يقرب من خمسة عشر شخصًا من حوالي ثلاثين شخصًا كانوا يقفون في الهواء قبل تلك النقطة على الأرض ، وأصيب ما يقرب من ثلثي هؤلاء الأفراد.
رداً على كلماته ، ضغط هيملوك على جهاز التحكم عن بعد ، ونتيجة لذلك ، بدأ رأس مو جينهاو في الانتفاخ. تغيرت تعابير الناس من حوله ، ولكن في تلك المرحلة ، كان الأوان قد فات.
ضغط على زر جهاز التحكم عن بعد ثلاث مرات ، وكان آخر ما استطاع رؤيته منهم هو تحول مذهل في تعابير وجههم ، والذي ترافق مع صوت ثلاثة انفجارات كبيرة.
بحلول الوقت الذي رفعوا فيه درعًا أمامهم ، انتفخ وجه مو جينهاو مثل البالون ، ودوى انفجار مرعب.
[سأقتلك! سأقتلك!]
فقاعة-!
“هذا دروميدا سيتي انتهى.”
تم تسوية كل شيء في الحي بالأرض ، وسقط أكثر من عشرة أبطال أو نحو ذلك ضحية للاعتداء المفاجئ.
كان من الواضح في هذه المرحلة أن مو جينهاو كان في ساقه الأخيرة ، وقد وصل بالفعل إلى نقطة الإرهاق. كان كل من حوله كومة من الأبطال القتلى ، وكان لكل منهم قدر كبير من الشهرة.
عندما تلاشى الغبار ، سقط ما يقرب من خمسة عشر شخصًا من حوالي ثلاثين شخصًا كانوا يقفون في الهواء قبل تلك النقطة على الأرض ، وأصيب ما يقرب من ثلثي هؤلاء الأفراد.
مهما كان المطلوب لتحقيق أهدافه ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بملايين البشر أو القضاء على أحد أقوى مدرائه التنفيذيين ، فقد كان مستعدًا للقيام بكل ما يلزم لتحقيق النجاح.
من ناحية أخرى ، اختفى جسد مو جينهاو تمامًا من على وجه الأرض.
توقفت نظرة هيملوك على المقعد المجاور له حيث دوى صوت أنفاسه الخافت في جميع أنحاء القاعة ، التي أصبحت الآن فارغة تمامًا.
“هذا دروميدا سيتي انتهى.”
الفصل 682: شكرا [3]
انقر-!
سرعان ما انحدر الوضع إلى الفوضى ، وبينما كان هيملوك جالسًا بشكل مريح على عرشه ، لوحظ بهدوء تام عندما انحدرت المدينة إلى مثل هذه الحالة.
بعد ذلك ، قطع هيملوك الجميع عن شبكة الاتصالات ووجه انتباهه إلى المدن الأخرى.
عندما تلاشى الغبار ، سقط ما يقرب من خمسة عشر شخصًا من حوالي ثلاثين شخصًا كانوا يقفون في الهواء قبل تلك النقطة على الأرض ، وأصيب ما يقرب من ثلثي هؤلاء الأفراد.
في اللحظة المحددة التي حول فيها انتباهه إلى المدن الأخرى ، تلقى سلسلة من الرسائل على جهاز الاتصال الخاص به ، وقرأ كل واحد منهم بدوره بينما كان ينقل تركيزه ببطء من مدينة إلى أخرى.
كان لديهم أكثر من عشرين مصنّف <SS> مختلفًا داخل المنوليث. لم تكن التضحية بواحد من أجل السيطرة على مدينة أخرى صفقة سيئة في ذهن هيملوك.
[أنا في الموقع ، كيف يجب أن أتقدم؟ ]
تمتم مو جينهاو بكلمتين خافتين.
[أنا في الموقع الذي طلبت مني الذهاب إليه ، فماذا أفعل الآن؟ ]
فقاعة-!
[ما هي طلباتك القادمة؟ أنا بالفعل في الموقع.]
“لم تكن تضحيتك عبثا“.
كان النص ينتمي إلى ثلاث شخصيات تنفيذية أخرى داخل المنوليث. بالضغط على جهاز التحكم في يديه ، ظهرت ثلاث شاشات مختلفة أمام هيملوك بينما كانت نظرته مثبتة على أجساد الأفراد.
من ناحية أخرى ، اختفى جسد مو جينهاو تمامًا من على وجه الأرض.
“لا تلومني كثيرًا لما سأفعله …”
فقاعة-!
تومض الشفقة في عينيه وهو يقترب من الساعة ، وتغمغم بصوت بلا عاطفة.
حتى لو كان هناك شخص ما بقي في الخلف لحراسة البرلمان والنظام الدفاعي ، فمن المرجح جدًا أن انتباههم كان مركّزًا على القتال الذي كان يدور عن بُعد.
“أشكرك على خدماتك. تضحيتك لن تنسى“.
في اللحظة المحددة التي حول فيها انتباهه إلى المدن الأخرى ، تلقى سلسلة من الرسائل على جهاز الاتصال الخاص به ، وقرأ كل واحد منهم بدوره بينما كان ينقل تركيزه ببطء من مدينة إلى أخرى.
ضغط على زر جهاز التحكم عن بعد ثلاث مرات ، وكان آخر ما استطاع رؤيته منهم هو تحول مذهل في تعابير وجههم ، والذي ترافق مع صوت ثلاثة انفجارات كبيرة.
من ناحية أخرى ، اختفى جسد مو جينهاو تمامًا من على وجه الأرض.
أظلمت الشاشات ، وساد سكون مميت في جميع أنحاء القاعة حيث كان يجلس.
***
داخل الفراغ الهادئ ، أغلق هيملوك عينيه واتكأ برأسه على العرش.
“… مع ذلك ، لم تعد المدن الأربع الكبرى موجودة.”
“روووار!”
كان هيملوك رجلاً مدفوعًا بالهدف.
كان هذا بالضبط ما كان القائد يهدف إليه منذ البداية.
———-—-
“روووور!”
[أنا في الموقع ، كيف يجب أن أتقدم؟ ]
اية (111) إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (112)سورة المائدة الاية (112)
فقاعة-!
“لم تكن تضحيتك عبثا“.
زمارة-!
متكئًا على عرشه ، غمغم.
