المختار [1]
من ناحية أخرى ، لم يتحرك كيفن من موقعه وشاهد إيزيبث يقترب منه.
“سعال … سعال …”
“لا يمكنني التفكير إلا في عدد قليل من الإجابات المحتملة من أعلى رأسي ، ولكن أكثر الإجابات التي ما زالت باقية في ذهني هي تلك التي أعتبرها الأكثر سخافة ، بينما في نفس الوقت هي الإجابة التي أعتقد أن الإجابة هي الإجابة الصحيحة على الأرجح “.
بدأت نوبة سعال كيفن في منتصفه لتنظيم كومة الأوراق التي كانت تجلس أمامه.
“لقد استخدمت فقط العلاقة بين قوتينا. على الرغم من أنني أتحدث إليكم ، هذا مجرد إسقاط. إذا حاولت إيذائي ، فلن يحدث شيء … الشيء نفسه ينطبق علي.”
بينما كان يحمي فمه بيده ، أدرك إحساسه بالبلل في يده. عندما نظر إلى يده ، لاحظ أن الدم يسيل في الفراغات بين أصابعه.
سرعان ما رفع يده من فمه.
نهض إيزيبث ببطء عن الأرض ، وشق طريقه نحو حيث كان كيفين واقفًا.
“يبدو أن هذا أكثر خطورة بكثير مما كنت أعتقده في الأصل.”
“السعال … الحمد لله لم أضطر إلى القتال خلال الشهر الماضي.”
كان هذا هو الثمن الذي احتاج كيفن لدفعه من أجل ختم كيان يقف على قمة العالم ، أو ، ليكون أكثر دقة ، الكون.
كان هذا بمثابة مفاجأة لـ إيزبيث ، لكنه سرعان ما أدرك جوهر الموقف وابتسم ابتسامة صغيرة.
لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن يؤدي ختم مثل هذا الشخص إلى عيوب وإصابات كبيرة ؛ كان كيفن يعاني كنتيجة مباشرة لأفعاله.
وخرجت جرعة أخرى من الدم من فمه ، وأصبحت بشرته شاحبة بشكل ملحوظ. لاحظ تشوه بصره ، وبدأت يده اليمنى ترتجف.
كان يعلم منذ فترة طويلة أن شيئًا كهذا سيحدث ، ولم يندم على أفعاله.
كان هذا بمثابة مفاجأة لـ إيزبيث ، لكنه سرعان ما أدرك جوهر الموقف وابتسم ابتسامة صغيرة.
“بفت..”
عندما نظر إلى إيزبيث مع تقليب ذراعيه ، لم يبذل كيفين أي جهد للاعتراف بالجزء الأخير من الجملة التي قالها للتو.
وخرجت جرعة أخرى من الدم من فمه ، وأصبحت بشرته شاحبة بشكل ملحوظ. لاحظ تشوه بصره ، وبدأت يده اليمنى ترتجف.
خطى إيزيبث خطوة غير متوقعة للأمام وانتقل إلى حيث كان كيفن يقف قبل أن يدقه برفق في صدره بإصبعه.
استمرت الأعراض لبضع دقائق فقط قبل أن يتمكن كيفن من التعافي بمساعدة جرعة وضعها بجانبه.
هربت ضحكة مكتومة صغيرة من شفتي إيزيبث في اللحظة التي أدرك فيها أنه ضرب المسمار في رأسه.
لقد كان شيئًا قد أعده سابقًا تحسبا لحدوث شيء كهذا.
شعر كيفن أن حلقه عالق بشيء ما حيث كشف إيزبيث كل أفكاره مباشرة.
“السعال … الحمد لله لم أضطر إلى القتال خلال الشهر الماضي.”
لأن هذا كان وهمًا ، لم يتعرض كيفن لأي ضغط جسدي قادم من جسد إيزيبث ؛ ومع ذلك ، في اللحظة التي التقى فيها كيفن بنظرة إيزبيث ، شعر بإحساس خانق يبتلع جسده بالكامل ، مما يجعل من الصعب عليه التحديق في إيزبيث مباشرة.
ومن أسباب بقائه في مكتبه طوال الوقت إصابته بجروح. لم يكن مؤهلا بأي حال من الأحوال لمحاربة أي شخص في الوقت الحالي.
نهض إيزيبث ببطء عن الأرض ، وشق طريقه نحو حيث كان كيفين واقفًا.
في الوقت الحالي ، ما لم يتم دفعه للخروج بكل شيء ، حتى رتبة [S-] التي تمت ترقيتها حديثا يمكن أن تهزمه.
“ها؟ ما الذي يحدث؟“
“أوك“.
لقد كان شيئًا قد أعده سابقًا تحسبا لحدوث شيء كهذا.
أطلق كيفن تأوهًا آخر ثم غطى جبهته بذراعه.
وخرجت جرعة أخرى من الدم من فمه ، وأصبحت بشرته شاحبة بشكل ملحوظ. لاحظ تشوه بصره ، وبدأت يده اليمنى ترتجف.
بعد أن استعاد رباطة جأشه ببعض الأنفاس الطويلة والبطيئة ، تمكن أخيرًا من إعادة تركيز انتباهه على المستندات التي كانت منتشرة على المكتب أمامه.
شعر كيفن أن حلقه عالق بشيء ما حيث كشف إيزبيث كل أفكاره مباشرة.
عندما وصل إلى قلمه ليضع توقيعه على الأوراق ، أدرك فجأة أن العالم من حوله بدأ يلتف بشدة.
ومن أسباب بقائه في مكتبه طوال الوقت إصابته بجروح. لم يكن مؤهلا بأي حال من الأحوال لمحاربة أي شخص في الوقت الحالي.
“ها؟ ما الذي يحدث؟“
“بفت..”
فاجأ التحول غير المتوقع للأحداث كيفن على الفور ، ونظر حوله في حيرة.
استمرت الأعراض لبضع دقائق فقط قبل أن يتمكن كيفن من التعافي بمساعدة جرعة وضعها بجانبه.
بدأت خلفية غرفته تتلاشى مع ظهور خلفية جديدة خلفه.
نهض إيزيبث ببطء عن الأرض ، وشق طريقه نحو حيث كان كيفين واقفًا.
قبل أن يدرك كيفن ما كان يحدث ، وجد نفسه فجأة واقفًا وسط رقعة خضراء من العشب ، في ما بدا أنه وسط اللا مكان ، مع الجبال الشاهقة في المسافة ، والسماء الزرقاء الصافية ، وجميع أنواع الأشجار الكبيرة. في المسافة.
“هذه ليست الأرض“.
“إذا كان تخميني صحيحًا ، فقد تجنبت قتلي عن قصد أثناء الانحدارات السابقة على الرغم من امتلاكك القدرة على القيام بذلك ، فهل هذا صحيح؟“
أدرك كيفن بسرعة أنه أينما كان ، لم يكن على الأرض.
هربت ضحكة مكتومة صغيرة من شفتي إيزيبث في اللحظة التي أدرك فيها أنه ضرب المسمار في رأسه.
إن مجرد ملاحظة حجم الأشجار والغياب العام للتأثير البشري كان كافياً بالنسبة له للتوصل إلى استنتاج مفاده أنه لم يكن على الأرض.
“أنت…”
أينما كان ، كانت البيئة ببساطة أكثر من أن تكون الأرض.
اية (114) قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ (115) سورة المائدة الاية (115)
“أنت هنا أخيرًا“.
عندما نظر إلى إيزبيث مع تقليب ذراعيه ، لم يبذل كيفين أي جهد للاعتراف بالجزء الأخير من الجملة التي قالها للتو.
في هذا الوقت كان هناك صوت يتردد داخل العالم ، وانفجر رأس كيفن على الفور إلى الوراء عندما رأى شخصًا بشعر أبيض طويل وعينين قرمزيتين يجلسان بسعادة على العشب ، ويحدق في المسافة بابتسامة راضية على وجهه .
أجاب إيزيبث ، أخذ لحظة لفرز أفكاره.
“إيزيبث …”
أشار إيزيبث إلى كيفن أن ينضم إليه ويجلس بجانبه بينما يربت على رقعة العشب التي كانت بجانبه.
أصبح وجه كيفن باردًا بمجرد أن تعرف على الشخص الذي كان يجلس على رقعة العشب.
من كان يظن أنه اكتشف هذا كثيرًا بالفعل؟
قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، تحدثت إيزيبث.
“لقد استخدمت فقط العلاقة بين قوتينا. على الرغم من أنني أتحدث إليكم ، هذا مجرد إسقاط. إذا حاولت إيذائي ، فلن يحدث شيء … الشيء نفسه ينطبق علي.”
قبل أن يدرك كيفن ما كان يحدث ، وجد نفسه فجأة واقفًا وسط رقعة خضراء من العشب ، في ما بدا أنه وسط اللا مكان ، مع الجبال الشاهقة في المسافة ، والسماء الزرقاء الصافية ، وجميع أنواع الأشجار الكبيرة. في المسافة.
توقف إيزبيث وركز نظرته على كيفين لفترة وجيزة من الوقت قبل أن تحول انتباهه مرة أخرى إلى البانوراما المذهلة والغمغمة.
اية (114) قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ (115) سورة المائدة الاية (115)
“… لا يعني أنك ستتمكن حتى من فعل أي شيء بي.”
الفصل 685: المختار [1]
“لا تحتاج أن تخبرني بهذا القدر.”
“يبدو أنك أيضًا استعدت جزءًا من ذاكرتك. يا لها من أخبار رائعة! لقد عادت إلى الظهور مرة أخرى من معارفي القدامى. العالم ليس وحيدًا كما اعتقدت.”
لم يزعج استفزاز إيزبيث كيفن قليلاً لأنه حافظ على رباطة جأشه ولم يتفاعل بأي شكل من الأشكال.
“أرى … على الرغم من أنك لم تؤكد ذلك بشكل مباشر حتى الآن ، يمكنني أن أقول من لمحة أنك أكدت افتراضاتي إلى حد كبير ، والآن بعد أن فهمت أهدافك ، بدأت أيضًا في الحصول على فكرة أفضل عن ما كنت تخطط له في حالات الانحدار القليلة الماضية. هاها ، وهنا اعتقدت أنني مجنون. “
كان هذا بمثابة مفاجأة لـ إيزبيث ، لكنه سرعان ما أدرك جوهر الموقف وابتسم ابتسامة صغيرة.
“يبدو أنك أيضًا استعدت جزءًا من ذاكرتك. يا لها من أخبار رائعة! لقد عادت إلى الظهور مرة أخرى من معارفي القدامى. العالم ليس وحيدًا كما اعتقدت.”
“لا تحتاج أن تخبرني بهذا القدر.”
أشار إيزيبث إلى كيفن أن ينضم إليه ويجلس بجانبه بينما يربت على رقعة العشب التي كانت بجانبه.
“يبدو أنك أيضًا استعدت جزءًا من ذاكرتك. يا لها من أخبار رائعة! لقد عادت إلى الظهور مرة أخرى من معارفي القدامى. العالم ليس وحيدًا كما اعتقدت.”
لسوء الحظ ، تم رفض إيزبيث على الفور ، واستمر كيفن في الوقوف في نفس المكان بينما كان يحدق في إيزبيث بنظرة باردة في عينيه.
لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن يؤدي ختم مثل هذا الشخص إلى عيوب وإصابات كبيرة ؛ كان كيفن يعاني كنتيجة مباشرة لأفعاله.
“لماذا أتيت بي إلى هنا؟“
كان هذا بمثابة مفاجأة لـ إيزبيث ، لكنه سرعان ما أدرك جوهر الموقف وابتسم ابتسامة صغيرة.
رفع إيزيبث رأسه جانبا وحدق في كيفن.
من ناحية أخرى ، لم يتحرك كيفن من موقعه وشاهد إيزيبث يقترب منه.
قام بفحص جسد كيفن بعينيه ، وحرك رأسه لأعلى ولأسفل كما فعل ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تتقوس الأخاديد بين حاجبيه.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن متزامنًا بشكل كامل ، لم يستطع جسده إلا أن يتفاعل مع حضور إيزيبث الاستثنائي ، بصرف النظر عن عقله.
“أنت…”
“… لا يعني أنك ستتمكن حتى من فعل أي شيء بي.”
“أنت لم تجب على سؤالي. لماذا أحضرتني إلى هنا؟“
“أنا لست غبيًا ، أليس كذلك؟“
قطع كيفن إيزيبث قبل أن يقول أي شيء آخر.
“لماذا أتيت بي إلى هنا؟“
أجاب إيزيبث ، أخذ لحظة لفرز أفكاره.
“من بين الأسئلة التي فكرت في طرحها عليك ، ربما أكثر الأسئلة التي تمسكت بالإجابة عليها ، كما هو الحال مع الأسئلة الأخيرة. ومع ذلك ، سأستمر في تجربة حظي .. . “
“إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب ، فقد أردت فقط معرفة إجابات بعض الأسئلة. علاوة على ذلك ، فأنا وحيد تمامًا. وللتخفيف من الملل ، أردت معرفة ما إذا كان أي شخص على استعداد لمرافقي“.
“لا تحتاج أن تخبرني بهذا القدر.”
عندما نظر إلى إيزبيث مع تقليب ذراعيه ، لم يبذل كيفين أي جهد للاعتراف بالجزء الأخير من الجملة التي قالها للتو.
“أوك“.
“ما الذي كنت تريد أن تعرف؟“
أشار إيزيبث إلى كيفن أن ينضم إليه ويجلس بجانبه بينما يربت على رقعة العشب التي كانت بجانبه.
“الأمر بسيط حقا …”
عندما وصل إلى قلمه ليضع توقيعه على الأوراق ، أدرك فجأة أن العالم من حوله بدأ يلتف بشدة.
نهض إيزيبث ببطء عن الأرض ، وشق طريقه نحو حيث كان كيفين واقفًا.
كان هذا هو الثمن الذي احتاج كيفن لدفعه من أجل ختم كيان يقف على قمة العالم ، أو ، ليكون أكثر دقة ، الكون.
من ناحية أخرى ، لم يتحرك كيفن من موقعه وشاهد إيزيبث يقترب منه.
“أنا لست غبيًا ، أليس كذلك؟“
لأن هذا كان وهمًا ، لم يتعرض كيفن لأي ضغط جسدي قادم من جسد إيزيبث ؛ ومع ذلك ، في اللحظة التي التقى فيها كيفن بنظرة إيزبيث ، شعر بإحساس خانق يبتلع جسده بالكامل ، مما يجعل من الصعب عليه التحديق في إيزبيث مباشرة.
“… لا يعني أنك ستتمكن حتى من فعل أي شيء بي.”
“هذا الجسم لا يزال ضعيفًا جدًا.”
“…”
على الفور ، بدأ كيفن في اتهام جسده بأنه سبب رد الفعل هذا. إذا كانت نسخة متزامنة تمامًا منه ، فلن يكون لهذا النوع من الضغط أي تأثير عليه على الإطلاق.
توقف إيزبيث ، وعيناه متزامنتان تمامًا مع كيفين.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن متزامنًا بشكل كامل ، لم يستطع جسده إلا أن يتفاعل مع حضور إيزيبث الاستثنائي ، بصرف النظر عن عقله.
“لدي فكرة بالفعل ، لذا اسمعني.”
“من بين الأسئلة التي فكرت في طرحها عليك ، ربما أكثر الأسئلة التي تمسكت بالإجابة عليها ، كما هو الحال مع الأسئلة الأخيرة. ومع ذلك ، سأستمر في تجربة حظي .. . “
اية (114) قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ (115) سورة المائدة الاية (115)
توقف إيزبيث ، وعيناه متزامنتان تمامًا مع كيفين.
توقف إيزبيث ، وعيناه متزامنتان تمامًا مع كيفين.
“إذا كان تخميني صحيحًا ، فقد تجنبت قتلي عن قصد أثناء الانحدارات السابقة على الرغم من امتلاكك القدرة على القيام بذلك ، فهل هذا صحيح؟“
توقف إيزبيث وركز نظرته على كيفين لفترة وجيزة من الوقت قبل أن تحول انتباهه مرة أخرى إلى البانوراما المذهلة والغمغمة.
“ما الذي يجعلك تظن ذلك؟“
لأن هذا كان وهمًا ، لم يتعرض كيفن لأي ضغط جسدي قادم من جسد إيزيبث ؛ ومع ذلك ، في اللحظة التي التقى فيها كيفن بنظرة إيزبيث ، شعر بإحساس خانق يبتلع جسده بالكامل ، مما يجعل من الصعب عليه التحديق في إيزبيث مباشرة.
سأل كيفن ، متفاجئًا إلى حد ما من السؤال.
لأن هذا كان وهمًا ، لم يتعرض كيفن لأي ضغط جسدي قادم من جسد إيزيبث ؛ ومع ذلك ، في اللحظة التي التقى فيها كيفن بنظرة إيزبيث ، شعر بإحساس خانق يبتلع جسده بالكامل ، مما يجعل من الصعب عليه التحديق في إيزبيث مباشرة.
من كان يظن أنه اكتشف هذا كثيرًا بالفعل؟
“إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب ، فقد أردت فقط معرفة إجابات بعض الأسئلة. علاوة على ذلك ، فأنا وحيد تمامًا. وللتخفيف من الملل ، أردت معرفة ما إذا كان أي شخص على استعداد لمرافقي“.
“أنا لست غبيًا ، أليس كذلك؟“
في الوقت الحالي ، ما لم يتم دفعه للخروج بكل شيء ، حتى رتبة [S-] التي تمت ترقيتها حديثا يمكن أن تهزمه.
رد ايزيبث بابتسامة.
“أرى … على الرغم من أنك لم تؤكد ذلك بشكل مباشر حتى الآن ، يمكنني أن أقول من لمحة أنك أكدت افتراضاتي إلى حد كبير ، والآن بعد أن فهمت أهدافك ، بدأت أيضًا في الحصول على فكرة أفضل عن ما كنت تخطط له في حالات الانحدار القليلة الماضية. هاها ، وهنا اعتقدت أنني مجنون. “
“لدي فكرة بالفعل ، لذا اسمعني.”
أشار إيزيبث إلى كيفن أن ينضم إليه ويجلس بجانبه بينما يربت على رقعة العشب التي كانت بجانبه.
نمت الابتسامة التي كانت موجودة بالفعل على وجه إيزيبث بشكل ملحوظ مع استمراره في خطابه.
توقف إيزبيث وركز نظرته على كيفين لفترة وجيزة من الوقت قبل أن تحول انتباهه مرة أخرى إلى البانوراما المذهلة والغمغمة.
“لذلك … دعنا نقول أن سبب خسارتك لي دائمًا لم يكن لأنك لم تكن قادرًا على هزيمتي ، بل لأنك كان لديك هدف آخر في ذهنك بخلاف ضربي.”
أينما كان ، كانت البيئة ببساطة أكثر من أن تكون الأرض.
“لا يمكنني التفكير إلا في عدد قليل من الإجابات المحتملة من أعلى رأسي ، ولكن أكثر الإجابات التي ما زالت باقية في ذهني هي تلك التي أعتبرها الأكثر سخافة ، بينما في نفس الوقت هي الإجابة التي أعتقد أن الإجابة هي الإجابة الصحيحة على الأرجح “.
“لماذا أتيت بي إلى هنا؟“
بدأت الابتسامة على وجه إيزيبث تنحسر ، كما بدأت عيناه تغمقان.
بدأت خلفية غرفته تتلاشى مع ظهور خلفية جديدة خلفه.
“سبب عدم رغبتك في ضربي لم يكن لأنك لم تكن قادرًا على ضربي ، بل لأنك كان لديك هدف آخر في الاعتبار … التسجيلات ، أليس كذلك؟“
قبل أن يدرك كيفن ما كان يحدث ، وجد نفسه فجأة واقفًا وسط رقعة خضراء من العشب ، في ما بدا أنه وسط اللا مكان ، مع الجبال الشاهقة في المسافة ، والسماء الزرقاء الصافية ، وجميع أنواع الأشجار الكبيرة. في المسافة.
“…”
“إذا كان تخميني صحيحًا ، فقد تجنبت قتلي عن قصد أثناء الانحدارات السابقة على الرغم من امتلاكك القدرة على القيام بذلك ، فهل هذا صحيح؟“
شعر كيفن أن حلقه عالق بشيء ما حيث كشف إيزبيث كل أفكاره مباشرة.
عندما وصل إلى قلمه ليضع توقيعه على الأوراق ، أدرك فجأة أن العالم من حوله بدأ يلتف بشدة.
هربت ضحكة مكتومة صغيرة من شفتي إيزيبث في اللحظة التي أدرك فيها أنه ضرب المسمار في رأسه.
هربت ضحكة مكتومة صغيرة من شفتي إيزيبث في اللحظة التي أدرك فيها أنه ضرب المسمار في رأسه.
“أرى … على الرغم من أنك لم تؤكد ذلك بشكل مباشر حتى الآن ، يمكنني أن أقول من لمحة أنك أكدت افتراضاتي إلى حد كبير ، والآن بعد أن فهمت أهدافك ، بدأت أيضًا في الحصول على فكرة أفضل عن ما كنت تخطط له في حالات الانحدار القليلة الماضية. هاها ، وهنا اعتقدت أنني مجنون. “
قطع كيفن إيزيبث قبل أن يقول أي شيء آخر.
خطى إيزيبث خطوة غير متوقعة للأمام وانتقل إلى حيث كان كيفن يقف قبل أن يدقه برفق في صدره بإصبعه.
“يبدو أنك أيضًا استعدت جزءًا من ذاكرتك. يا لها من أخبار رائعة! لقد عادت إلى الظهور مرة أخرى من معارفي القدامى. العالم ليس وحيدًا كما اعتقدت.”
من الواضح أن إصبعه قد مر عبر جسده ، لكن يبدو أن إيزبيث لا يهتم بهذا لأن عينيه كانت مثبتة على كيفن.
أصبح وجه كيفن باردًا بمجرد أن تعرف على الشخص الذي كان يجلس على رقعة العشب.
“… وهنا اعتقدت أنني رجل لا يرحم. مقارنة بك ، أنا مروض كثيرًا ، أليس كذلك؟ “
لم يزعج استفزاز إيزبيث كيفن قليلاً لأنه حافظ على رباطة جأشه ولم يتفاعل بأي شكل من الأشكال.
شعر كيفن أن حلقه عالق بشيء ما حيث كشف إيزبيث كل أفكاره مباشرة.
———-—-
أطلق كيفن تأوهًا آخر ثم غطى جبهته بذراعه.
“لا يمكنني التفكير إلا في عدد قليل من الإجابات المحتملة من أعلى رأسي ، ولكن أكثر الإجابات التي ما زالت باقية في ذهني هي تلك التي أعتبرها الأكثر سخافة ، بينما في نفس الوقت هي الإجابة التي أعتقد أن الإجابة هي الإجابة الصحيحة على الأرجح “.
اية (114) قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ (115) سورة المائدة الاية (115)
“ها؟ ما الذي يحدث؟“
بدأت الابتسامة على وجه إيزيبث تنحسر ، كما بدأت عيناه تغمقان.
أدرك كيفن بسرعة أنه أينما كان ، لم يكن على الأرض.
“السعال … الحمد لله لم أضطر إلى القتال خلال الشهر الماضي.”
“ها؟ ما الذي يحدث؟“
