المختار [3]
الفصل 687: المختار [3]
“أنت قوي ، سأعطيك ذلك ، لكن في النهاية ، هذا كل ما أنت عليه. حتى لو لم أنهيك بنفسي ، فإن أقربائي سيفعلون ذلك من أجلي.”
انفجار-!
“عشيرة الغضب تجعل وجودهم.”
تحطمت شخصية على سلسلة من المباني ، مما أدى إلى انهيارها على الأرض.
“فهمت … لذلك أنت القطعة المفقودة التي أحتاجها للوصول إلى السجلات.”
مع انفجار آخر مكتوم ، تحطم الرقم على الأرض ، وتشكلت حفرة حول المنطقة المحيطة به.
انفجار-!
بعد تشتيت الحطام وتطهير المنطقة لاحقًا ، بدا أن شخصية كيفن الصقرية تبدو واقفة في وسط الحطام.
تمتم إيزيبث بشيء في أنفاسه وهو ينظر إلى يده التي كانت ترتعش وتنزف قليلًا.
كانت ملابسه ممزقة ، وبدا أنه مصاب بجرح غائر في صدره.
كما تلقى تعليمات من أمهر المدربين مما ساهم في زيادة ثقته بنفسه.
كانت عيناه المحمرتان تلمعان تحت الشمس الحمراء المروعة التي كانت معلقة في السماء ، لتتناسب مع شدتها.
نشبت معركة مرعبة بعد ذلك بوقت قصير.
“كم هو ضعيف يرثى له …”
شباك يديه خلف ظهره ، استدار إيزيبث ببطء.
نزل شخص بشعر أبيض من السماء فوقه بطريقة بطيئة ومجمعة. كان حضوره يلوح في العالم ، وشخصيته الشاهقة تضطهد أي شيء في بصرها.
بطريقة ما ، شعر قلبه بالفراغ أكثر من المعتاد.
لم يكن يبدو مختلفًا عن الإله الذي نزل على العالم الفاني ، حيث تسببت كل حركاته في اهتزاز العالم.
إذا كان الأمر كذلك ، فلن يواجهوا نفس القدر من المعاناة التي كانوا يعانون منها الآن.
“أنا محبط إلى حد ما“.
تقدم أحد الشخصيات السبع القوية إلى الأمام ، ووضع يده على صدره وأعلن.
تحدثت إيزيبث مع الحفاظ على اتصال العين مع كيفن ، الذي كان يقف تحته.
بووم -!
امتلأت نظرته الجليدية بما لا يمكن وصفه إلا بخيبة الأمل ، ورفع يده.
والده ، الذي لم يكن بعيدًا جدًا عن مكانه ، كان مشوهًا تمامًا ، ولم يعد من الممكن التعرف عليه.
الكف مواجهًا كيفن ، تمتم.
جلس كيفن على الأرض وحدق في والدته وأبيه لفترة غير محددة من الوقت بينما كانا ميتين على الأرض.
“… إذا كنت حقًا جميع السجلات قد خططت لإيقافي ، فأنا أشعر بخيبة أمل حقًا.”
لعدم الرغبة في التفوق عليها ، تقدم من ورائه إلى الأمام وقدموا أنفسهم بشكل فردي.
بووم -!
تمزق العالم ، وأصبحت رؤية كيفن سوداء.
تمزق العالم ، وأصبحت رؤية كيفن سوداء.
لقد كان مرتبكًا أكثر من ذي قبل.
***
كان وجهه الخالي من التعبيرات هو نفسه كما كان في الماضي.
“تعال ، كل حساءك ، كيفن.”
———-—-
دقت أذن كيفن بصوت مألوف وهو ينظر إلى الأسفل وألقى نظرة سريعة على الوجبة التي كانت أمامه.
في لحظة ، تم القضاء على ما يقرب من نصف سكان العالم ، وتشكلت سبعة شقوق هائلة في السماء.
كان عبارة عن حساء أصفر صافٍ صافٍ ممزوج ببعض الخضروات المختلفة التي تتراوح بين الجزر والبروكلي وما شابه ذلك.
مر الوقت ، وتكررت نفس المشاهد من الحياة الأولى. جاءت الشياطين ومات والديه وهم يحاولون حمايته.
“إنه لطيف ، والقيمة الغذائية منخفضة …”
واحدة للأسف لم تكن في صالح كيفن.
فكر كيفن وهو يحضر الحساء إلى فمه.
كان عبارة عن حساء أصفر صافٍ صافٍ ممزوج ببعض الخضروات المختلفة التي تتراوح بين الجزر والبروكلي وما شابه ذلك.
كان طعم الحساء لطيفًا للغاية ، ولم يبدُ أبدًا أنه يملؤه ، على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر خمس سنوات مرة أخرى.
“لماذا؟“
السبب الوحيد الذي لم يتذمر منه أبدًا هو أنه فهم أن هذا كان أفضل ما يمكن أن يقدمه القائمون على رعايته.
كان وجهه الخالي من التعبيرات هو نفسه كما كان في الماضي.
حساء خضروات بسيط.
*
لم يفهم كيفن ، بكل صراحة ، سبب تعيينه في السجلات لمقدمي الرعاية غير الأكفاء ؛ ومع ذلك ، لم يكن مبرمجًا للتشكيك في عملية صنع القرار في النظام.
الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يفعله هو اتباع الأوامر.
“عشيرة الكبرياء تجعل وجودهم.”
لكن…
لماذا يخاطر مثل هذا المخلوق كثيرًا في الاعتناء به بينما لا يمكنهم حتى الاعتناء بأنفسهم؟
“لماذا تعتني بي؟“
لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح والدته وهي تدفعه إلى الجانب في محاولة لحمايته من الشيطان ، لكنها في النهاية هي التي قُتلت.
كان لا يزال هناك شعور بالفضول في قلبه ، ولم يسعه إلا أن يطرح على القائم بأعماله السؤال الوحيد الذي كان يدور في ذهنه منذ حياته الأولى.
تقدم أحد الشخصيات السبع القوية إلى الأمام ، ووضع يده على صدره وأعلن.
لماذا يخاطر مثل هذا المخلوق كثيرًا في الاعتناء به بينما لا يمكنهم حتى الاعتناء بأنفسهم؟
تغيرت تعبيرات والدته إلى مفاجأة وهي تستمع إلى كلماته ، ثم ابتسمت ابتسامة عريضة وجذبه إليها بالقرب منها.
ألن يكون من الأنسب لهم لو تخلوا عنه وعاشوا لأنفسهم؟
تعبير الصدمة على وجه إيزيبث لم يدم طويلا. وبدلاً من ذلك ، بدا أنه أدرك شيئًا ما ، كما يتضح من ظهور ابتسامة باهتة على وجهه.
إذا كان الأمر كذلك ، فلن يواجهوا نفس القدر من المعاناة التي كانوا يعانون منها الآن.
100٪
على العكس من ذلك ، فإن نوعية حياتهم بالنسبة لهم ستتحسن بشكل كبير.
عندما أعاد عقل كيفن إعادة الأحداث التي وقعت في الدقائق والثواني اللاحقة ، أصبح أكثر حيرة.
لم يكن سوى عبء ، ولن يفكر كيفن في أي شيء إذا تخلصوا منه. كان يعلم أنه ليس سوى مصدر إزعاج لهم.
“ألست عبئا؟“
الكل في الكل ، كان القرار الأكثر منطقية.
تمزق العالم ، وأصبحت رؤية كيفن سوداء.
“لماذا أعتني بك؟“
لعدم الرغبة في التفوق عليها ، تقدم من ورائه إلى الأمام وقدموا أنفسهم بشكل فردي.
ألقى كيفن نظرة عابرة على والدته التي تنظر إليه بابتسامة ودية على وجهها وهي تدير رأسها وتغمز عينيها برفق.
بعد خمسة وعشرين عاما.
تحركت نحو حيث كان ، جثت على ركبتيها قليلاً وداعبت خده.
“فهمت … لذلك أنت القطعة المفقودة التي أحتاجها للوصول إلى السجلات.”
“أنا والدتك ، لماذا لا أعتني بك؟“
كما تلقى تعليمات من أمهر المدربين مما ساهم في زيادة ثقته بنفسه.
“ألست عبئا؟“
حدق كيفن في وجهه ببساطة دون أن يقوم بأي نوع من تعبيرات الوجه.
سأل كيفن ، ووجهه بلا تعابير.
“لماذا تعتني بي؟“
تغيرت تعبيرات والدته إلى مفاجأة وهي تستمع إلى كلماته ، ثم ابتسمت ابتسامة عريضة وجذبه إليها بالقرب منها.
الفصل 687: المختار [3]
“عبء؟ لماذا قد تكون عبئًا في يوم من الأيام. لم تكن حياتي أكثر إشباعًا الآن بعد أن أصبحت معي. أنا متأكد من أن والدك يعتقد الأمر نفسه.”
مثل الموجة الصوتية ، انتشر صوته في جميع أنحاء العالم. تحطمت النظارات عند سماع صوته ، وارتجف الهواء من حوله.
لم يقل كيفن أي شيء آخر ، بعد أن شعر بالاحتضان الناعم والدافئ لوالدته.
جلس كيفن القرفصاء وحدق في جسد أمه الهامد بينما كان يحث على لحمها بإصبعه.
لقد كان مرتبكًا أكثر من ذي قبل.
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، كانت يد كيفن مرفوعة بالفعل ، وبدأ لون أبيض يخرج منها. غطت العالم كله من حوله ، وتغير وجه إيزيبث.
كان صوت والدته هو ما أخرجه من حلمه عندما ضغطت عليه فجأة بقوة أكبر في أحضانها.
تمتم إيزيبث بشيء في أنفاسه وهو ينظر إلى يده التي كانت ترتعش وتنزف قليلًا.
“أوه ، صحيح! لقد تحدثت! إنها مناسبة نادرة حتى أنني لم ألاحظها!”
لقد كان مرتبكًا أكثر من ذي قبل.
اندفاعها المفاجئ من الإثارة جعل كيفن مرتبكًا مرة أخرى.
“كيفن ، تحرك!”
“لماذا تظهر مثل هذا رد الفعل لمثل هذا الشيء التافه؟“
“إنه لطيف ، والقيمة الغذائية منخفضة …”
البشر …
بطريقة ما ، شعر قلبه بالفراغ أكثر من المعتاد.
لقد كانت مخلوقات مربكة أكثر بكثير مما كان يعتقد.
ألن يكون من الأنسب لهم لو تخلوا عنه وعاشوا لأنفسهم؟
***
‘لماذا هذا؟‘
دينغ -!
بعد خمسة وعشرين عاما.
تكوين النظام
يحدق إيزيبث في كيفن ، وعيناه تلمعان بلون أحمر خطير.
100٪
“لماذا؟“
مر الوقت ، وتكررت نفس المشاهد من الحياة الأولى. جاءت الشياطين ومات والديه وهم يحاولون حمايته.
خفض رأسه للتحديق في كيفن ، ابتسم قليلا جدا.
جلس كيفن القرفصاء وحدق في جسد أمه الهامد بينما كان يحث على لحمها بإصبعه.
بووم -!
“لماذا؟“
رفعت يده ، وتم قطع هجوم كيفن على الفور إلى النصف ، وتشكل خطان عميقان على الأرض خلفه.
عندما أعاد عقل كيفن إعادة الأحداث التي وقعت في الدقائق والثواني اللاحقة ، أصبح أكثر حيرة.
————— ترجمة FLASH
“كيفن ، تحرك!”
تمزق العالم ، وأصبحت رؤية كيفن سوداء.
لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح والدته وهي تدفعه إلى الجانب في محاولة لحمايته من الشيطان ، لكنها في النهاية هي التي قُتلت.
امتلأت نظرته الجليدية بما لا يمكن وصفه إلا بخيبة الأمل ، ورفع يده.
وشهد أمام عينيه تقطيع أوصال والدته ، تبعه أبوه يجره بعيدًا ويخفيه في نفس مكان حياته السابقة.
كانت ملابسه ممزقة ، وبدا أنه مصاب بجرح غائر في صدره.
“قلت إنك لست مضطرًا إلى الاعتناء بي. لماذا فعلت شيئًا في غاية الغباء؟“
عندما أعاد عقل كيفن إعادة الأحداث التي وقعت في الدقائق والثواني اللاحقة ، أصبح أكثر حيرة.
سأل كيفن ، بدس في جثة والدته الميتة.
***
والده ، الذي لم يكن بعيدًا جدًا عن مكانه ، كان مشوهًا تمامًا ، ولم يعد من الممكن التعرف عليه.
“لماذا تعتني بي؟“
جلس كيفن على الأرض وحدق في والدته وأبيه لفترة غير محددة من الوقت بينما كانا ميتين على الأرض.
حساء خضروات بسيط.
بطريقة ما ، شعر قلبه بالفراغ أكثر من المعتاد.
انفجار-!
عادة ما كان يشعر بهذا ، ولكن لسبب غريب ، شعر بالفراغ أكثر.
كان طعم الحساء لطيفًا للغاية ، ولم يبدُ أبدًا أنه يملؤه ، على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر خمس سنوات مرة أخرى.
‘لماذا هذا؟‘
مرة أخرى ، وجد كيفن نفسه واقفًا أمام إيزيبث.
عندما وصل دعم إضافي ، تم نقله بعيدًا عن المنطقة ووضعه في دار للأيتام قبل أن تتاح له فرصة إدراك مرور يوم.
“عشيرةال شهوة تجعل وجودهم.”
بعد هذه النقطة ، عادت الحياة إلى ما كانت عليه من قبل ، واستمر تقدم كيفن في القوة بخطى ثابتة مع مرور السنين.
كان وجهه الخالي من التعبيرات هو نفسه كما كان في الماضي.
*
اية (116) مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (117)سورة المائدة الاية (117)
بعد خمسة وعشرين عاما.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع حياته السابقة ، كان كيفن أكثر قوة في هذه الحياة.
مرة أخرى ، وجد كيفن نفسه واقفًا أمام إيزيبث.
مرة أخرى ، وجد كيفن نفسه واقفًا أمام إيزيبث.
كان وجهه الخالي من التعبيرات هو نفسه كما كان في الماضي.
“لماذا أعتني بك؟“
ومع ذلك ، بالمقارنة مع حياته السابقة ، كان كيفن أكثر قوة في هذه الحياة.
“عشيرة الحسد تجعل وجودهم.”
لم يكن الأمر بسيطًا ؛ كان بهامش كبير جدا.
“لماذا؟“
في هذه الحياة ، كان قادرًا على أن يصبح أكثر قوة مما كان عليه في حياته السابقة من خلال الجمع بين المعرفة التي اكتسبها من حياته السابقة مع النظام الذي أعطته له السجلات.
… وبهذا الترتيب ، تحرك الآباء السبعة دفعة واحدة ، وتبعهم الآلاف من الشياطين وراءهم.
كما تلقى تعليمات من أمهر المدربين مما ساهم في زيادة ثقته بنفسه.
حدق كيفن في وجهه ببساطة دون أن يقوم بأي نوع من تعبيرات الوجه.
ببساطة ، يمكنه ضرب نفسه السابق في بضع حركات. لقد تحسن كثيرا
“تعال ، كل حساءك ، كيفن.”
“نحن نبدو مألوفين بشكل مخيف ، أليس كذلك؟“
نشبت معركة مرعبة بعد ذلك بوقت قصير.
رن صوت إيزيبث في جميع أنحاء العالم ، وعيناه تلمعت جسده. سأل مع حاجب مرتفع.
اية (116) مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (117)سورة المائدة الاية (117)
“… لا يمكنك ذلك -“
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، كانت يد كيفن مرفوعة بالفعل ، وبدأ لون أبيض يخرج منها. غطت العالم كله من حوله ، وتغير وجه إيزيبث.
رفع إحدى يديه في السماء وحدق في جيش كبير من الشياطين ، وتمتم بهدوء.
شن كيفن هجومه بعد ذلك بوقت قصير ، وتوجهت موجة قوية من الطاقة باتجاه إيزيبث.
لماذا يخاطر مثل هذا المخلوق كثيرًا في الاعتناء به بينما لا يمكنهم حتى الاعتناء بأنفسهم؟
“قوانين أكاشيك …”
لكن…
تعبير الصدمة على وجه إيزيبث لم يدم طويلا. وبدلاً من ذلك ، بدا أنه أدرك شيئًا ما ، كما يتضح من ظهور ابتسامة باهتة على وجهه.
كان لا يزال هناك شعور بالفضول في قلبه ، ولم يسعه إلا أن يطرح على القائم بأعماله السؤال الوحيد الذي كان يدور في ذهنه منذ حياته الأولى.
“فهمت … لذلك أنت القطعة المفقودة التي أحتاجها للوصول إلى السجلات.”
رفعت يده ، وتم قطع هجوم كيفن على الفور إلى النصف ، وتشكل خطان عميقان على الأرض خلفه.
لعدم الرغبة في التفوق عليها ، تقدم من ورائه إلى الأمام وقدموا أنفسهم بشكل فردي.
“حسنا ، ليس سيئا …”
لماذا يخاطر مثل هذا المخلوق كثيرًا في الاعتناء به بينما لا يمكنهم حتى الاعتناء بأنفسهم؟
تمتم إيزيبث بشيء في أنفاسه وهو ينظر إلى يده التي كانت ترتعش وتنزف قليلًا.
سأل كيفن ، ووجهه بلا تعابير.
خفض رأسه للتحديق في كيفن ، ابتسم قليلا جدا.
والده ، الذي لم يكن بعيدًا جدًا عن مكانه ، كان مشوهًا تمامًا ، ولم يعد من الممكن التعرف عليه.
“يجب أن أقول ، أنت بالتأكيد قوي. قوي بما يكفي لمحاربتي ، لكن …”
تعبير الصدمة على وجه إيزيبث لم يدم طويلا. وبدلاً من ذلك ، بدا أنه أدرك شيئًا ما ، كما يتضح من ظهور ابتسامة باهتة على وجهه.
هز إيزيبث رأسه.
تغيرت تعبيرات والدته إلى مفاجأة وهي تستمع إلى كلماته ، ثم ابتسمت ابتسامة عريضة وجذبه إليها بالقرب منها.
بدا أن العالم يشوه نفسه فجأة ويفقد لونه برفع يده المفاجئ.
عندما وصل دعم إضافي ، تم نقله بعيدًا عن المنطقة ووضعه في دار للأيتام قبل أن تتاح له فرصة إدراك مرور يوم.
كسر! كسر!
عندما أعاد عقل كيفن إعادة الأحداث التي وقعت في الدقائق والثواني اللاحقة ، أصبح أكثر حيرة.
بدأت السماء تتكسر ، وبدأ كل شيء تحت إيزيبث في الانهيار. بدأت محيطات العالم في الارتفاع ، وبدأت الأرض في التمزق ، وتم طمس كل شيء في الجوار إلى العدم.
“عشيرة الكسلان تجعل وجودهم.”
في لحظة ، تم القضاء على ما يقرب من نصف سكان العالم ، وتشكلت سبعة شقوق هائلة في السماء.
لقد كان مرتبكًا أكثر من ذي قبل.
وداخل تلك الشقوق ظهرت سبع شخصيات قوية وخلفهم ظهر عشرات الآلاف من الشخصيات القوية الأخرى. توقف العالم فجأة ، وبدأت السماء القرمزية تغمق.
تقدم أحد الشخصيات السبع القوية إلى الأمام ، ووضع يده على صدره وأعلن.
100٪
“عشيرة الغضب تجعل وجودهم.”
“أنا والدتك ، لماذا لا أعتني بك؟“
مثل الموجة الصوتية ، انتشر صوته في جميع أنحاء العالم. تحطمت النظارات عند سماع صوته ، وارتجف الهواء من حوله.
نشبت معركة مرعبة بعد ذلك بوقت قصير.
لعدم الرغبة في التفوق عليها ، تقدم من ورائه إلى الأمام وقدموا أنفسهم بشكل فردي.
“… إذا كنت حقًا جميع السجلات قد خططت لإيقافي ، فأنا أشعر بخيبة أمل حقًا.”
“عشيرة الكبرياء تجعل وجودهم.”
“كيفن ، تحرك!”
“عشيرة الكسلان تجعل وجودهم.”
———-—-
“عشيرةال شهوة تجعل وجودهم.”
لم يكن الأمر بسيطًا ؛ كان بهامش كبير جدا.
“عشيرة الشراهة تجعل وجودهم.”
لم يفهم كيفن ، بكل صراحة ، سبب تعيينه في السجلات لمقدمي الرعاية غير الأكفاء ؛ ومع ذلك ، لم يكن مبرمجًا للتشكيك في عملية صنع القرار في النظام.
“عشيرة الجشع تجعل وجودهم.”
تقدم أحد الشخصيات السبع القوية إلى الأمام ، ووضع يده على صدره وأعلن.
“عشيرة الحسد تجعل وجودهم.”
تحركت نحو حيث كان ، جثت على ركبتيها قليلاً وداعبت خده.
ظهر الآباء السبعة من العشائر السبع الكبرى ، تبعهم عن كثب الآلاف والآلاف من الشياطين المنتمين إلى كل عشيرة.
“لماذا تعتني بي؟“
كان لكل واحد منهم تعابير على وجوههم مليئة بالطاعة والخضوع.
الكل في الكل ، كان القرار الأكثر منطقية.
“…هل فهمت الان؟“
“عشيرة الكسلان تجعل وجودهم.”
يحدق إيزيبث في كيفن ، وعيناه تلمعان بلون أحمر خطير.
لم يقل كيفن أي شيء آخر ، بعد أن شعر بالاحتضان الناعم والدافئ لوالدته.
حدق كيفن في وجهه ببساطة دون أن يقوم بأي نوع من تعبيرات الوجه.
تحته ، كانت عضلاته متوترة ، وبدأ العرق يتراكم في راحة يديه.
تحته ، كانت عضلاته متوترة ، وبدأ العرق يتراكم في راحة يديه.
ببساطة ، يمكنه ضرب نفسه السابق في بضع حركات. لقد تحسن كثيرا
ببساطة ، كان وجودهم في وجودهم مطابقًا تقريبًا لوجودهم في إيزبيث ، وشعر كيفن كما لو أن جسده بالكامل أصبح مشلولًا.
خفض رأسه للتحديق في كيفن ، ابتسم قليلا جدا.
“أنت قوي ، سأعطيك ذلك ، لكن في النهاية ، هذا كل ما أنت عليه. حتى لو لم أنهيك بنفسي ، فإن أقربائي سيفعلون ذلك من أجلي.”
“إنه لطيف ، والقيمة الغذائية منخفضة …”
شباك يديه خلف ظهره ، استدار إيزيبث ببطء.
“حسنا ، ليس سيئا …”
رفع إحدى يديه في السماء وحدق في جيش كبير من الشياطين ، وتمتم بهدوء.
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، كانت يد كيفن مرفوعة بالفعل ، وبدأ لون أبيض يخرج منها. غطت العالم كله من حوله ، وتغير وجه إيزيبث.
“تخلص منه.”
كما تلقى تعليمات من أمهر المدربين مما ساهم في زيادة ثقته بنفسه.
… وبهذا الترتيب ، تحرك الآباء السبعة دفعة واحدة ، وتبعهم الآلاف من الشياطين وراءهم.
بعد خمسة وعشرين عاما.
نشبت معركة مرعبة بعد ذلك بوقت قصير.
وداخل تلك الشقوق ظهرت سبع شخصيات قوية وخلفهم ظهر عشرات الآلاف من الشخصيات القوية الأخرى. توقف العالم فجأة ، وبدأت السماء القرمزية تغمق.
واحدة للأسف لم تكن في صالح كيفن.
“عشيرة الكبرياء تجعل وجودهم.”
تمامًا كما في حياته الأخيرة ، مات مرة أخرى.
رن صوت إيزيبث في جميع أنحاء العالم ، وعيناه تلمعت جسده. سأل مع حاجب مرتفع.
“نحن نبدو مألوفين بشكل مخيف ، أليس كذلك؟“
———-—-
الكف مواجهًا كيفن ، تمتم.
حساء خضروات بسيط.
اية (116) مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (117)سورة المائدة الاية (117)
تكوين النظام
في لحظة ، تم القضاء على ما يقرب من نصف سكان العالم ، وتشكلت سبعة شقوق هائلة في السماء.
وداخل تلك الشقوق ظهرت سبع شخصيات قوية وخلفهم ظهر عشرات الآلاف من الشخصيات القوية الأخرى. توقف العالم فجأة ، وبدأت السماء القرمزية تغمق.
سأل كيفن ، بدس في جثة والدته الميتة.
كان لا يزال هناك شعور بالفضول في قلبه ، ولم يسعه إلا أن يطرح على القائم بأعماله السؤال الوحيد الذي كان يدور في ذهنه منذ حياته الأولى.
