الأخطار الكامنة في الظل [1]
الفصل 737: الأخطار الكامنة في الظل [1]
“لا تقلق. فقط لأنني لا أعرف أسلوب ليفيشا ، فهذا لا يعني أنني لن أساعدك. كما قلت من قبل ، أنا مدين لثلاثة منكم بالكثير من الديون. فقط فكر في أنا كشخص يريد أن يسدد ما عليه “.
“ح ، كيف هذا ممكن؟“
آخر ما تذكرته ، تذكرته وهو يقول إنه يخفيها عن أعين المتطفلين لهؤلاء الأوغاد الجشعين.
كانت آخر ذكرى توشيموتو هي أن الشاب يلوح بيده قبل أن يتغير المحيط من حوله فجأة ووجد نفسه أمام مستودع كبير مهجور.
عقله مغمور في الأفق.
لم أفكر أبدًا في احتمال أنهم كانوا في الواقع مسؤولين عن الجرائم التي اتهموا بارتكابها. على الرغم من حقيقة أن هذا كان عالمًا مختلفًا ، إلا أن حقيقة أن هؤلاء الثلاثة كانوا مجرمين عنيفين في هذا العالم جعلت الأمور تبدو مشبوهة إلى حد ما.
عندما جاء ، انتفخت عيناه بسبب الصدمة.
أخذت خطوة إلى الأمام.
‘هذا مستحيل!’
“اجعلوا أنفسكم مرتاحين.”
عندما نظر حوله وأدرك أنه لا يهذي ، سرعان ما تصاعدت صدمته الأولية إلى حالة من الكفر التام.
أغلق غراند ماستر كيكي عينيه ببطء وأومأ برأسه بقوة.
لم يكن الوحيد الذي صُدم.
بدا كل من ليفيشا و جرافار و ميا في حالة صدمة شديدة حيث أخذوا محيطهم إلى جانبه.
لم أكن مهتمًا حتى بتعلمها عن بعد ، لذلك لم أقنع كيفن أبدًا بتعليمي.
انجذب انتباه الجميع إلى الشاب ، الذي بدا أنه لم يتجاوز الثلاثين من عمره وكان يشق طريقه بشكل عرضي نحو المستودع كما لو أن ما فعله لم يكن شيئًا يستحق الإحاطة به.
“يا رفاق ليس من الضروري أن تكون متوترا جدا.”
“هل كان ذلك تشويهًا للفضاء؟“
“أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى أن أريك.”
سألت ميا بنبرة خطيرة وهي تشعر بالأرض ، وتأكدت من أنها حقيقية. بمجرد التأكد من أنهم يقفون بالفعل على أرض حقيقية ، وجدت نفسها تبتلع فمًا من اللعاب.
“دعنا نذهب.”
“… هل استخدم نوعًا من القطع الأثرية؟ “
أشرت إلى عدد قليل من الأرائك التي كنت قد وضعتها قبل قليل. ربما كان بإمكاني اختيار مكان أفضل للتحدث معهم ، لكن من عادتي ، أتيت إلى هذا المكان. أعتقد أنني كنت مرتبطًا به أكثر مما كنت أعتقد في الأصل.
كان الشيء الوحيد الذي كان يمكن أن يفسر مثل هذه الظاهرة. حتى أوكتافيوس ، الذي كان أقوى إنسان في الوجود ، لم يكن قادرًا على إنجاز مثل هذه المآثر.
“ماذا حدث لكم يا رفاق؟ لماذا تم حبسكم واتهامكم بمثل هذه الجرائم الخطيرة؟“
يمكنه ، على الأكثر ، الركض بسرعة كبيرة.
“هذا المكان في حالة أسوأ مما كنت أعتقد … وهنا كنت أتراجع كثيرًا بالفعل.”
“قال أوكتافيوس ذات مرة أنه بمجرد وصول المرء إلى رتبة [S] ، يمكنه الطيران … ولكن هذا أبعد ما يمكن. لا ينبغي أن يكون تشويه الفضاء ممكنا …”
على الرغم مما قلته ، استمر الثلاثة في إبداء شكوكهم. لم ألومهم ، لكن سرعان ما وافق الثلاثة على الوضع.
قال غراندماستر غرافار فجأة وحبس الجميع أنفاسهم.
حدث تحول مذهل في سلوك كيكي استجابة للنقرة الناعمة التي أتت من قبضتي. لم يكن هو فقط. أظهر الآخرون أيضًا تعبيرات مماثلة.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى غراند ماستر كيكي الذي كان لا يزال يتعافى من الصدمة المفاجئة ليجد نفسه في مكان آخر.
اية (60) وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ (61) سورة الأنعام الاية (61)
أخذت ميا نفسا عميقا وقفت.
“على الرغم من أنه قوي. قوي جدًا. من المستحيل على أي شخص تجاوز حدود رتبة [S] ، ناهيك عن أعلى. من المرجح أنه استخدم نوعا من القطع الأثرية لإيصالنا إلى هنا.”
“اجعلوا أنفسكم مرتاحين.”
أومأ الجميع برؤوسهم.
يمكنه ، على الأكثر ، الركض بسرعة كبيرة.
كان هذا هو التفسير الوحيد الذي كانوا على استعداد لقبوله في الوقت الحالي.
استيقظ الثلاثة بعد كلامي وقاموا بتصويب أوضاعهم.
“هل أنتم قادمون أم لا؟“
لم أفكر أبدًا في احتمال أنهم كانوا في الواقع مسؤولين عن الجرائم التي اتهموا بارتكابها. على الرغم من حقيقة أن هذا كان عالمًا مختلفًا ، إلا أن حقيقة أن هؤلاء الثلاثة كانوا مجرمين عنيفين في هذا العالم جعلت الأمور تبدو مشبوهة إلى حد ما.
بمجرد أن سمعوا صوته ، نظر الآخرون إلى بعضهم البعض قبل أن يتجهوا في اتجاه المستودع المهجور.
بعد أن هدأت الصدمة الأولية للحادث السابق ، تحولت النظرة على وجوههم تدريجيًا إلى نظرة جدية متجددة.
لم أكن مهتمًا حتى بتعلمها عن بعد ، لذلك لم أقنع كيفن أبدًا بتعليمي.
مهما كانت الحالة ، لا يمكنهم الهروب. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو الانتظار ومحاولة معرفة هدف الرجل في إخراجهم.
“دعنا نذهب.”
يمكنه ، على الأكثر ، الركض بسرعة كبيرة.
تحت قيادة غراند ماستر كيكي ، دخل الثلاثة منهم المستودع.
“قال أوكتافيوس ذات مرة أنه بمجرد وصول المرء إلى رتبة [S] ، يمكنه الطيران … ولكن هذا أبعد ما يمكن. لا ينبغي أن يكون تشويه الفضاء ممكنا …”
***
“على الرغم من أنه قوي. قوي جدًا. من المستحيل على أي شخص تجاوز حدود رتبة [S] ، ناهيك عن أعلى. من المرجح أنه استخدم نوعا من القطع الأثرية لإيصالنا إلى هنا.”
كانت مليئة بالشقوق وشبكات العنكبوت ، لكنها ستظل كذلك.
“لا تهتم بسؤالي كيف تعلمت ذلك. فقط اعلم أنني في صفك.”
“اجعلوا أنفسكم مرتاحين.”
أشرت إلى عدد قليل من الأرائك التي كنت قد وضعتها قبل قليل. ربما كان بإمكاني اختيار مكان أفضل للتحدث معهم ، لكن من عادتي ، أتيت إلى هذا المكان. أعتقد أنني كنت مرتبطًا به أكثر مما كنت أعتقد في الأصل.
شعرت أن ابتسامتي تختفي.
… بدأت أفتقد مقري.
الفصل 737: الأخطار الكامنة في الظل [1]
“يا رفاق ليس من الضروري أن تكون متوترا جدا.”
“دعنا نذهب.”
بعد أن لاحظت كم كان الجميع متوترين ، بذلت مجهودًا للابتسام من أجل المساعدة في تخفيف التوتر. يبدو أن هذا النهج لم يكن ناجحًا للغاية ، حيث بدا أن الأربعة منهم أكثر يقظة.
أخذت ميا نفسا عميقا وقفت.
هززت رأسي بمرارة واتكأت على الأريكة.
بدأ جسدي كله يتوتر عندما وضعت يدي على مقبض سيفي ، وشعرت بتمدد عضلات ذراعي وكتفي.
“حسنًا ، دعنا نبدأ العمل أولاً.”
“… بغض النظر عما إذا كنا حذرين منك أم لا ، فإن الحقيقة هي أن ثلاثة منا مطلوبون محكوم عليهم بالإعدام. ليس لدينا خيار سوى أن نثق بك.”
شعرت أن ابتسامتي تختفي.
بعد أن هدأت الصدمة الأولية للحادث السابق ، تحولت النظرة على وجوههم تدريجيًا إلى نظرة جدية متجددة.
“ماذا حدث لكم يا رفاق؟ لماذا تم حبسكم واتهامكم بمثل هذه الجرائم الخطيرة؟“
عند رؤية هذا ، قررت التوقف ، وعادت عضلاتي إلى حالتها الطبيعية بعد فترة وجيزة.
لم أفكر أبدًا في احتمال أنهم كانوا في الواقع مسؤولين عن الجرائم التي اتهموا بارتكابها. على الرغم من حقيقة أن هذا كان عالمًا مختلفًا ، إلا أن حقيقة أن هؤلاء الثلاثة كانوا مجرمين عنيفين في هذا العالم جعلت الأمور تبدو مشبوهة إلى حد ما.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كيف مات الأساتذة الثلاثة في عالمي؟“
“حسنًا ، اسألني عن أي شيء تريده. سأحاول الإجابة على أي سؤال لديك بأفضل ما أستطيع.”
لم تكن هناك سجلات حقيقية في عالمي. تكهن البعض بأنها كانت الشياطين ، لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر بعناية إذا كان هذا هو الحال حقًا ، فلماذا أخفى الأساتذة الثلاثة قبورهم؟
أخرجت نفسي من مقعدي بينما أمد ذراعي في نفس الوقت. تجسد سيفي من الهواء الرقيق عندما أمسكت به بإحكام في يدي ، وحركته على جانب خصري بحركة واحدة سلسة.
فقط حتى يتمكن قلة مختارة فقط من العثور عليهم؟
————— ترجمة FLASH
آخر ما تذكرته ، تذكرته وهو يقول إنه يخفيها عن أعين المتطفلين لهؤلاء الأوغاد الجشعين.
أشرت إلى عدد قليل من الأرائك التي كنت قد وضعتها قبل قليل. ربما كان بإمكاني اختيار مكان أفضل للتحدث معهم ، لكن من عادتي ، أتيت إلى هذا المكان. أعتقد أنني كنت مرتبطًا به أكثر مما كنت أعتقد في الأصل.
هل كانت الإجابة بهذه البساطة ، أم ربما كان هناك رابط بين ما كان يحدث الآن وما حدث لهم في عالمي؟
حدث تحول مذهل في سلوك كيكي استجابة للنقرة الناعمة التي أتت من قبضتي. لم يكن هو فقط. أظهر الآخرون أيضًا تعبيرات مماثلة.
التفكير المفاجئ جعل نبض قلبي يتسارع.
“انه ليس مستحيلا…”
“سعيد لسماع ذلك.”
نظرت مرة أخرى إلى الأربعة منهم.
“نفس.”
“لا تقلق ، أعلم أنه قد لا يبدو الأمر كذلك ، لكنني في صفك. يمكنك أن تقول إنني مدين لكل واحد منكم بالامتنان.”
“انه ليس مستحيلا…”
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بمجرد أن سمعوا كلامي. لا يبدو أنهم يصدقونني حقًا.
جلست إلى الوراء بعد أن وضعت سيفي بعيدا.
“أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى أن أريك.”
لم أكن مهتمًا حتى بتعلمها عن بعد ، لذلك لم أقنع كيفن أبدًا بتعليمي.
أخرجت نفسي من مقعدي بينما أمد ذراعي في نفس الوقت. تجسد سيفي من الهواء الرقيق عندما أمسكت به بإحكام في يدي ، وحركته على جانب خصري بحركة واحدة سلسة.
التفكير المفاجئ جعل نبض قلبي يتسارع.
“أفتقد هذا الشعور.”
لم يكن الوحيد الذي صُدم.
لقد مرت فترة منذ أن لمست سيفي.
“بما أنكم يا رفاق على استعداد للتعاون ، فإن هذا سيجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا جميعًا.”
حدقت في غراند ماستر كيكي في العين.
التفكير المفاجئ جعل نبض قلبي يتسارع.
“راقب بعنايه.”
نظر نحو الاثنين الآخرين ، لا ، ثلاثة ، قبل المتابعة.
انقر-!
لم أنتهي.
الحركة الأولى من [اسلوب كيكي]: فلاش سريع
شعرت أن ابتسامتي تختفي.
رن صوت نقر خفي في الهواء.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بمجرد أن سمعوا كلامي. لا يبدو أنهم يصدقونني حقًا.
“!!!”
“لا تقلق بشأن ذلك. فقط اعلم أنني لست ضدك. إذا كنت حقًا ، كنت قد نشرت فنون السيف في كل مكان.”
حدث تحول مذهل في سلوك كيكي استجابة للنقرة الناعمة التي أتت من قبضتي. لم يكن هو فقط. أظهر الآخرون أيضًا تعبيرات مماثلة.
“!!!”
لم أنتهي.
التفكير المفاجئ جعل نبض قلبي يتسارع.
بدأ جسدي كله يتوتر عندما وضعت يدي على مقبض سيفي ، وشعرت بتمدد عضلات ذراعي وكتفي.
“أنا مستحيل“.
عندما رأيت كيف كانا الاثنين ، كان بإمكاني فقط هز رأسي.
تغير غراند ماستر جرافار أكثر بعد رؤية هذا.
أخذت خطوة إلى الأمام.
أخذت خطوة إلى الأمام.
“هل أنتم قادمون أم لا؟“
قعقعة!
لقد مرت فترة منذ أن لمست سيفي.
خطوة واحدة من جهتي تسببت في اهتزاز المستودع. نتيجة لتقدم عمر المبنى ، سقط العديد من الإطارات الخشبية الموجودة في الجزء العلوي على الأرض.
شعرت أن ابتسامتي تختفي.
عند رؤية هذا ، قررت التوقف ، وعادت عضلاتي إلى حالتها الطبيعية بعد فترة وجيزة.
“!!!”
“هذا المكان في حالة أسوأ مما كنت أعتقد … وهنا كنت أتراجع كثيرًا بالفعل.”
انقر-!
جلست إلى الوراء بعد أن وضعت سيفي بعيدا.
كان الشيء نفسه ينطبق على أسلوب جرافار ، الذي تعلمته ليس من باب الاختيار بل بدافع الضرورة. على الرغم من أنه لم يكن أسلوب جرافار الكامل ، إلا أن ما تعلمته لا يزال يحمل جوهره.
“لا تهتم بسؤالي كيف تعلمت ذلك. فقط اعلم أنني في صفك.”
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بمجرد أن سمعوا كلامي. لا يبدو أنهم يصدقونني حقًا.
لم أستطع أن أشرح لهم أنني أتيت من عالم مختلف وأنني تعلمت الفنون من الحفر في “قبورهم”. هذا لا معنى له. ومع ذلك ، فإن ما أظهرته لهم يجب أن يكون كافيا لإرضائهم.
كان هذا هو التفسير الوحيد الذي كانوا على استعداد لقبوله في الوقت الحالي.
“ك ، كيف؟ كيف فعلت ذلك؟ لم أعلم أي شخص أبدا أسلوب جرافار …”
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بمجرد أن سمعوا كلامي. لا يبدو أنهم يصدقونني حقًا.
“نفس.”
لم أكن مهتمًا حتى بتعلمها عن بعد ، لذلك لم أقنع كيفن أبدًا بتعليمي.
أومأ غراند ماستر كيكي برأسه شارد الذهن من الجانب.
عندما رأيت كيف كانا الاثنين ، كان بإمكاني فقط هز رأسي.
حدقت في غراند ماستر كيكي في العين.
“لا تقلق بشأن ذلك. فقط اعلم أنني لست ضدك. إذا كنت حقًا ، كنت قد نشرت فنون السيف في كل مكان.”
توقفت على بعد أمتار قليلة منهم وانحنيت قليلاً.
استيقظ الثلاثة بعد كلامي وقاموا بتصويب أوضاعهم.
“لا تهتم بسؤالي كيف تعلمت ذلك. فقط اعلم أنني في صفك.”
كان أول من تحدث هو غراند ماستر ليفيشا.
فقط حتى يتمكن قلة مختارة فقط من العثور عليهم؟
“يبدو أنك تعرف كلا من فنون السيف الخاصة بهما ، ماذا عني؟“
قال غراندماستر غرافار فجأة وحبس الجميع أنفاسهم.
“عن ذلك …”
أخذت ميا نفسا عميقا وقفت.
لقد خدشت مؤخرة رأسي.
أخذت خطوة إلى الأمام.
“… أنا في الواقع لا أعرف فن السيف الخاص بك.”
أومأ الجميع برأسه بعد ذلك بقليل ، وابتسمت.
لم أكن مهتمًا حتى بتعلمها عن بعد ، لذلك لم أقنع كيفن أبدًا بتعليمي.
… بدأت أفتقد مقري.
كان الشيء نفسه ينطبق على أسلوب جرافار ، الذي تعلمته ليس من باب الاختيار بل بدافع الضرورة. على الرغم من أنه لم يكن أسلوب جرافار الكامل ، إلا أن ما تعلمته لا يزال يحمل جوهره.
“بما أنكم يا رفاق على استعداد للتعاون ، فإن هذا سيجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا جميعًا.”
إذا أردت ، ربما يمكنني تعلم ذلك.
نظرت مرة أخرى إلى الأربعة منهم.
“لا تقلق. فقط لأنني لا أعرف أسلوب ليفيشا ، فهذا لا يعني أنني لن أساعدك. كما قلت من قبل ، أنا مدين لثلاثة منكم بالكثير من الديون. فقط فكر في أنا كشخص يريد أن يسدد ما عليه “.
بدأ جسدي كله يتوتر عندما وضعت يدي على مقبض سيفي ، وشعرت بتمدد عضلات ذراعي وكتفي.
على الرغم مما قلته ، استمر الثلاثة في إبداء شكوكهم. لم ألومهم ، لكن سرعان ما وافق الثلاثة على الوضع.
قعقعة!
“هل لدينا حتى خيار سوى أن نثق بك؟“
“لا تقلق بشأن ذلك. فقط اعلم أنني لست ضدك. إذا كنت حقًا ، كنت قد نشرت فنون السيف في كل مكان.”
تنهد غراندماستر كيكي.
“اجعلوا أنفسكم مرتاحين.”
“… بغض النظر عما إذا كنا حذرين منك أم لا ، فإن الحقيقة هي أن ثلاثة منا مطلوبون محكوم عليهم بالإعدام. ليس لدينا خيار سوى أن نثق بك.”
أخرجت نفسي من مقعدي بينما أمد ذراعي في نفس الوقت. تجسد سيفي من الهواء الرقيق عندما أمسكت به بإحكام في يدي ، وحركته على جانب خصري بحركة واحدة سلسة.
أغلق غراند ماستر كيكي عينيه ببطء وأومأ برأسه بقوة.
كانت آخر ذكرى توشيموتو هي أن الشاب يلوح بيده قبل أن يتغير المحيط من حوله فجأة ووجد نفسه أمام مستودع كبير مهجور.
“حسنًا ، اسألني عن أي شيء تريده. سأحاول الإجابة على أي سؤال لديك بأفضل ما أستطيع.”
مهما كانت الحالة ، لا يمكنهم الهروب. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو الانتظار ومحاولة معرفة هدف الرجل في إخراجهم.
نظر نحو الاثنين الآخرين ، لا ، ثلاثة ، قبل المتابعة.
… بدأت أفتقد مقري.
“أنا متأكد من أن الثلاثة الآخرين يشعرون بنفس الشيء.”
حدقت في غراند ماستر كيكي في العين.
أومأ الجميع برأسه بعد ذلك بقليل ، وابتسمت.
يمكنه ، على الأكثر ، الركض بسرعة كبيرة.
“سعيد لسماع ذلك.”
“بما أنكم يا رفاق على استعداد للتعاون ، فإن هذا سيجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا جميعًا.”
عندما رأيتهم أخيرًا يتصالحون مع الموقف ، تركت الصعداء. ضغطت على جسر أنفي ، وقفت وبدأت أسير في اتجاههم.
ضغطت إصبعي على إحدى جباههم.
“بما أنكم يا رفاق على استعداد للتعاون ، فإن هذا سيجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا جميعًا.”
توقفت على بعد أمتار قليلة منهم وانحنيت قليلاً.
أومأ غراند ماستر كيكي برأسه شارد الذهن من الجانب.
“لا تكن حذرًا جدًا مما سأفعله بعد ذلك. فقط ارخي عقلك ودعني أقوم بالباقي. أعدك بأنني لن أؤذيك. أنا فقط أحاول توفير الوقت …”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كيف مات الأساتذة الثلاثة في عالمي؟“
ضغطت إصبعي على إحدى جباههم.
“سعيد لسماع ذلك.”
تنهد غراندماستر كيكي.
———-—-
حدث تحول مذهل في سلوك كيكي استجابة للنقرة الناعمة التي أتت من قبضتي. لم يكن هو فقط. أظهر الآخرون أيضًا تعبيرات مماثلة.
“يا رفاق ليس من الضروري أن تكون متوترا جدا.”
اية (60) وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ (61) سورة الأنعام الاية (61)
بدأ جسدي كله يتوتر عندما وضعت يدي على مقبض سيفي ، وشعرت بتمدد عضلات ذراعي وكتفي.
هززت رأسي بمرارة واتكأت على الأريكة.
آخر ما تذكرته ، تذكرته وهو يقول إنه يخفيها عن أعين المتطفلين لهؤلاء الأوغاد الجشعين.
عندما جاء ، انتفخت عيناه بسبب الصدمة.
عندما رأيت كيف كانا الاثنين ، كان بإمكاني فقط هز رأسي.
فقط حتى يتمكن قلة مختارة فقط من العثور عليهم؟
