فخ [3]
الفصل 777: فخ [3]
تقع على عاتق الحماة مسؤولية التأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة ، وإذا أظهر سباق معين قدرًا كبيرًا من الإمكانات أو أزعج التوازن الذي أوجدوه ، فإنهم سيفعلون كل ما في وسعهم للقضاء عليه.
بعد وفاة كيفن ، تغيرت أشياء كثيرة.
“أنت مصدوم ، أليس كذلك؟“
تمكنت من الوصول إلى جميع صلاحيات كيفن ؛ لقد تمت ترقيتي إلى منصب رئيس التحالف ، وتعلمت حقيقة ما يجري وراء الكواليس.
كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها الكون … وكان شيئًا يعرفه جيدًا ، ومن هنا جاء وجود الحماة.
بالتوازي مع ذلك ، تحسنت رتبتي ، وعلى الرغم من أنني لم أرث نظامه ، فقد تمكنت من الوصول إلى القدرات التي كان يمتلكها سابقًا.
تطايرت جزيئات لامعة في الفضاء حول إيزيبث ، وتبعها نظرته وهي تبتعد عنه. رفع يده ، ومسح زاوية فمه ، حيث يسيل سائل أسود.
… وإحدى هذه القدرات كانت القدرة على إنشاء بوابات متصلة بكواكب مختلفة.
كانت الخطة بسيطة نوعا ما.
سووش! سووش! سووش!
ℱℒ??ℋ
استمرت الشخصيات في الظهور بجانبي.
“كيف؟“
كان أشخاص مثل أوكتافيوس ومونيكا ودونا ودوغلاس وإيفانا – أقوى الأشخاص في المجال البشري – من بين أولئك الذين أعرفهم جيدًا وأعدت بينهم.
———–
“واو ، هؤلاء كثير من الشياطين.”
وضعه بعيدًا ، أدار إيزيبث رأسه ليلتقي بنظرة الحامي.
“هو ، هو“.
ℱℒ??ℋ
“لقد أحضرتنا حقًا إلى عرض جميل.”
***
كانت الخطة بسيطة نوعا ما.
———–
قم بإنشاء بوابة> أرسل الجميع إلى إيمورا―> التسلل إلى المدينة -> افتح البوابة -> اقتل الشياطين -> اذهب إلى المنزل.
عندها فقط … شهد الإبادة الكاملة والمطلقة لخمسة حماة آخرين ، وكان آخرهم.
كانت خطة بسيطة إلى حد ما.
الفصل 777: فخ [3]
شخص لا يأخذ عبقريا لفهمه. ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً كما بدا.
عندها فقط … شهد الإبادة الكاملة والمطلقة لخمسة حماة آخرين ، وكان آخرهم.
إذا كان عليّ أن أكون صادقًا تمامًا ، فسأقول إن التسلل إلى المدينة كان أصعب جزء من المهمة. على الرغم من أنني كنت قوياً للغاية ، إلا أن تجاوز بضع عشرات من الشياطين برتبة ديوك وشيطان واحد برتبة أمير كان مهمة صعبة بالنسبة لي حتى لإكمالها.
… وإحدى هذه القدرات كانت القدرة على إنشاء بوابات متصلة بكواكب مختلفة.
لم أكن واثقًا تمامًا من قدرتي على القيام بذلك ، ولكن …
يده ، التي تم وضعها بإحكام من حلق الحامي الآخر ، شُددت فجأة ، وتحقق الجرم السماوي الذهبي بسرعة في قبضته حيث طار الغبار الذهبي في الفراغ من حوله.
ماذا لو كانت الشياطين على دراية بكل تحركاتي وجعلت مهمتهم هي جعل الأمور أبسط بالنسبة لي وللآخرين؟
“السبب الوحيد لأنني ما زلت على قيد الحياة هو بسببهم ، ولولاهم ، فلن أكون ما أنا عليه اليوم … كل شيء بدأ بهذا المكعب ، ولكن ما جاء بعد ذلك هو ما جعل كل هذا يحدث حقًا.”
ماذا لو عمدت إلى إعداد دمى في الخارج ، متخفية كقوى المجال البشري ، وخدعتهم للسماح لنا بالدخول إلى المدينة وبرجهم الرئيسي حتى يتمكنوا من محاصرتنا؟
إذا كان عليّ أن أكون صادقًا تمامًا ، فسأقول إن التسلل إلى المدينة كان أصعب جزء من المهمة. على الرغم من أنني كنت قوياً للغاية ، إلا أن تجاوز بضع عشرات من الشياطين برتبة ديوك وشيطان واحد برتبة أمير كان مهمة صعبة بالنسبة لي حتى لإكمالها.
… إذا كان الأمر كذلك ، ألن يتم حل كل شيء؟
تقع على عاتق الحماة مسؤولية التأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة ، وإذا أظهر سباق معين قدرًا كبيرًا من الإمكانات أو أزعج التوازن الذي أوجدوه ، فإنهم سيفعلون كل ما في وسعهم للقضاء عليه.
“شكراً جزيلاً.”
“هو ، هو“.
همست بامتنان ، ناظرة إلى الأمير الشيطاني المصنف من بعيد. كانت بشرته شاحبة نوعًا ما ، وجعلني المنظر أبتسم.
… لمدة 13.7 مليار سنة ، كان الحماة يؤدون عملهم بأمانة.
“… شكرًا لك على سهولة التنبؤ.”
من هذه النقطة فصاعدًا ، لم يعد الحماة أكثر من ذلك.
***
نادى إيزيبث لقبه ، فتراجع الحامي. كان وجهه شاحبًا ولا يزال في حالة صدمة من الوضع الحالي.
لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنه ، من بين تريليونات الحياة التي كانت موجودة في الكون ، كان عدد قليل من تلك الأرواح قد ولدت مع إمكانات لا تصدق.
… كانت سلسلة من الأحداث هي التي سمحت بحدوث كل شيء.
واحد كان أعلى بكثير من معاصريه ورفعه فوق البقية.
… لمدة 13.7 مليار سنة ، كان الحماة يؤدون عملهم بأمانة.
في الواقع ، سيكون الأمر أكثر إثارة للدهشة إذا لم يكن هؤلاء الأفراد موجودين. بغض النظر عن العرق ، سيكون هناك دائمًا القليل ممن ولدوا فوق الآخرين.
تحولت عيون إيزيبث تدريجياً للتركيز على الحامي ، الذي كان يحدق به بنظرة مرتعشة تنتشر في جميع أنحاء جسده.
واحدة “خاصة“.
هكذا – بقبضة يده – مات الحامي الأخير.
كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها الكون … وكان شيئًا يعرفه جيدًا ، ومن هنا جاء وجود الحماة.
اية(95) فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ (96)سورة الأنعام الآية (96)
لقد كانت الأجسام المضادة للكون ، وكان دورها الوحيد هو القضاء على أو إعاقة نمو ما يسمى بـ “الأجسام الخاصة“.
كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها الكون … وكان شيئًا يعرفه جيدًا ، ومن هنا جاء وجود الحماة.
… لمدة 13.7 مليار سنة ، كان الحماة يؤدون عملهم بأمانة.
“… شكرًا لك على سهولة التنبؤ.”
لقد تسللوا إلى العديد من الأعراق وسيطروا عليها سرا.
شخص لا يأخذ عبقريا لفهمه. ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً كما بدا.
كلما ظهر واحد من هذه “الشخصية المميزة” ، فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم لإعاقة نموهم ، وإذا لم ينجح شيء ، فسيتم القضاء عليهم.
“… ما فعلته بي ،” بدأ ، “أتذكر كل ذلك. من الطريقة التي ذبحت بها رجال عشيرتي ، وأحبائي ، وكل من أهتم بهم … أتذكر كل ذلك.”
تمامًا مثلما لا يستطيع الدماغ التحكم في كل ما يحدث في الداخل ، كان الأمر نفسه ينطبق على السجلات. السجلات ، على الرغم من كل قوتها ، لم تستطع التحكم في ما كان داخل الكون. الأجناس التي عاشت في الداخل و “الخاصة” التي ظهرت.
هذا ما حدث لسباق الشياطين منذ سنوات عديدة.
تقع على عاتق الحماة مسؤولية التأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة ، وإذا أظهر سباق معين قدرًا كبيرًا من الإمكانات أو أزعج التوازن الذي أوجدوه ، فإنهم سيفعلون كل ما في وسعهم للقضاء عليه.
بدأت نظرته تتضح في تلك اللحظة.
هذا ما حدث لسباق الشياطين منذ سنوات عديدة.
هكذا – بقبضة يده – مات الحامي الأخير.
… أو هكذا كان من المفترض أن تحدث الأشياء.
… كانت سلسلة من الأحداث هي التي سمحت بحدوث كل شيء.
فقاعة-!
كانت خطة بسيطة إلى حد ما.
حلقت شخصية عبر الفضاء ، وقطع معدنية زائدة المنطقة التي طاروا فيها. انطلاقا من الأحرف الرونية المعقدة التي كانت في شظايا المعدن ، يبدو أنها تنتمي إلى قطعة من الدرع التي تمزقها الآن إلى أشلاء.
لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنه ، من بين تريليونات الحياة التي كانت موجودة في الكون ، كان عدد قليل من تلك الأرواح قد ولدت مع إمكانات لا تصدق.
أخيرًا ، تم تثبيت جسمه ، وتم الكشف عن أن الشكل هو ذكر ضخم ذو شعر ذهبي وعينين ذهبيتين. كان أحد هؤلاء الحامي.
عندما نظر الحامي إلى المسافة ، حيث يقف شخص بشعر أبيض ، كان صوته ينقل إحساسًا واضحًا بالضيق. ترقب الرجل ذو الشعر الأبيض – إيزيبث – يحمل شخصية أخرى في يده.
“ك– كيف“.
بعد وفاة كيفن ، تغيرت أشياء كثيرة.
عندما نظر الحامي إلى المسافة ، حيث يقف شخص بشعر أبيض ، كان صوته ينقل إحساسًا واضحًا بالضيق. ترقب الرجل ذو الشعر الأبيض – إيزيبث – يحمل شخصية أخرى في يده.
استمرت الشخصيات في الظهور بجانبي.
كان حاميًا آخر.
وبسبب ذلك ، كان قادرًا على أن ينضج ليصبح الشخص الذي كان عليه اليوم ويساعد الشياطين في استعادة مجدهم السابق ، والذي لم يكن ممكنًا بدونه.
كانت قبضته مشدودة حول رقبة الحامي وهي تتدلى على يده وتثبتها بقوة في مكانها.
ماذا لو عمدت إلى إعداد دمى في الخارج ، متخفية كقوى المجال البشري ، وخدعتهم للسماح لنا بالدخول إلى المدينة وبرجهم الرئيسي حتى يتمكنوا من محاصرتنا؟
“كيف؟“
تقع على عاتق الحماة مسؤولية التأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة ، وإذا أظهر سباق معين قدرًا كبيرًا من الإمكانات أو أزعج التوازن الذي أوجدوه ، فإنهم سيفعلون كل ما في وسعهم للقضاء عليه.
تردد صدى صوت إيزيبث البارد والمرح في الفضاء ، محاكياً صوت الحامي.
في الواقع ، سيكون الأمر أكثر إثارة للدهشة إذا لم يكن هؤلاء الأفراد موجودين. بغض النظر عن العرق ، سيكون هناك دائمًا القليل ممن ولدوا فوق الآخرين.
كسر!
تمتمت إيزيبث بالأسئلة التي ظلت عالقة في ذهنه منذ ذلك الحين.
يده ، التي تم وضعها بإحكام من حلق الحامي الآخر ، شُددت فجأة ، وتحقق الجرم السماوي الذهبي بسرعة في قبضته حيث طار الغبار الذهبي في الفراغ من حوله.
ماذا لو كانت الشياطين على دراية بكل تحركاتي وجعلت مهمتهم هي جعل الأمور أبسط بالنسبة لي وللآخرين؟
وضعه بعيدًا ، أدار إيزيبث رأسه ليلتقي بنظرة الحامي.
… أكبر خطأهم.
“حامي كرسي العفة“.
“حامي كرسي العفة“.
نادى إيزيبث لقبه ، فتراجع الحامي. كان وجهه شاحبًا ولا يزال في حالة صدمة من الوضع الحالي.
كل شيء آخر كان ثانويًا.
عندها فقط … شهد الإبادة الكاملة والمطلقة لخمسة حماة آخرين ، وكان آخرهم.
***
هو ، الذي كان من المفترض أن يقف في قمة الكون ، شاهد مواطنيه يقتلون واحدًا تلو الآخر على يد الشخص الذي سمحوا له بالفرار منذ سنوات عديدة.
لقد كانت الأجسام المضادة للكون ، وكان دورها الوحيد هو القضاء على أو إعاقة نمو ما يسمى بـ “الأجسام الخاصة“.
… أكبر خطأهم.
لقد كانت الأجسام المضادة للكون ، وكان دورها الوحيد هو القضاء على أو إعاقة نمو ما يسمى بـ “الأجسام الخاصة“.
“أنت مصدوم ، أليس كذلك؟“
وضعه بعيدًا ، أدار إيزيبث رأسه ليلتقي بنظرة الحامي.
قبل أن يعلم ، ظهر إيزيبث أمامه. كان سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد في الوقت المناسب ، ومع الإصابات التي لحقت به ، لم يكن بإمكانه سوى مشاهدة يده بقوة على حلقه.
تحولت نظرة إيزيبث الصامتة إلى الحامي. شددت القوة التي شد بها إيزيبث حلقه ، مما منع الحامي من الكلام.
“كوغ“.
كانت الخطة بسيطة نوعا ما.
بدا المشهد مشابهًا بشكل مخيف لما شاهده للتو قبل لحظات قليلة.
هكذا – بقبضة يده – مات الحامي الأخير.
“كيف يمكن أن أكون على قيد الحياة؟ كيف يكون ذلك ممكنًا عندما يظهر جميعكم السبعة شخصيًا للقضاء علينا جميعًا؟“
ربما بغير وعي أو بوعي ، اشتدت قبضته على حلق الحامي أكثر. كان ضيقًا لدرجة أن الحامي وجد نفسه غير قادر على التأوه.
تمتمت إيزيبث بالأسئلة التي ظلت عالقة في ذهنه منذ ذلك الحين.
***
حقا … لم يستطع أن يفهم. كيف كان من الممكن أن يظل على قيد الحياة؟ ومع ذلك … في ذلك الوقت ، كان شخصًا غير مهم.
———–
حتى لو نجا ، ما كان يجب أن ينمو إلى هذه النقطة.
وضعه بعيدًا ، أدار إيزيبث رأسه ليلتقي بنظرة الحامي.
“الق نظرة على هذا.”
يمكن للمرء أن يجادل في أنه قدر أو سلسلة من الصدف ، لكن إيزيبث لم يهتم.
في ذلك الوقت ، مد إيزيبث يده الأخرى ، وتحقق عدد من شظايا المعدن. كانوا محاطين بهالة أبدية خافتة ، ونتيجة لذلك خفت تعبيرات إيزيبث تدريجياً.
ماذا لو كانت الشياطين على دراية بكل تحركاتي وجعلت مهمتهم هي جعل الأمور أبسط بالنسبة لي وللآخرين؟
“هل تريد أن تعرف كيف تمكنت من النجاة؟ … بسبب هذا. هذا ما ساعدني على البقاء على قيد الحياة ، وسمح لي أن أكون هنا اليوم.”
قم بإنشاء بوابة> أرسل الجميع إلى إيمورا―> التسلل إلى المدينة -> افتح البوابة -> اقتل الشياطين -> اذهب إلى المنزل.
كان يشد يده ببطء ، ويشعر بالملمس الخشن للشظايا.
“كيف يمكن أن أكون على قيد الحياة؟ كيف يكون ذلك ممكنًا عندما يظهر جميعكم السبعة شخصيًا للقضاء علينا جميعًا؟“
“السبب الوحيد لأنني ما زلت على قيد الحياة هو بسببهم ، ولولاهم ، فلن أكون ما أنا عليه اليوم … كل شيء بدأ بهذا المكعب ، ولكن ما جاء بعد ذلك هو ما جعل كل هذا يحدث حقًا.”
“لم يمر يوم واحد لم أتذكر فيه ما فعلته بشعبي ، ولم يكن هناك يوم واحد لم أفكر فيه فيه.”
على الرغم من أن المكعب كان الشرارة الأولى التي أطلقت سلسلة الأحداث التي أدت إلى صعوده إلى السلطة ، إلا أن نجاحه كان يرجع أساسًا إلى حقيقة أنه حدث على بذرة الكواكب.
… لمدة 13.7 مليار سنة ، كان الحماة يؤدون عملهم بأمانة.
وبسبب ذلك ، كان قادرًا على أن ينضج ليصبح الشخص الذي كان عليه اليوم ويساعد الشياطين في استعادة مجدهم السابق ، والذي لم يكن ممكنًا بدونه.
تقع على عاتق الحماة مسؤولية التأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة ، وإذا أظهر سباق معين قدرًا كبيرًا من الإمكانات أو أزعج التوازن الذي أوجدوه ، فإنهم سيفعلون كل ما في وسعهم للقضاء عليه.
… كانت سلسلة من الأحداث هي التي سمحت بحدوث كل شيء.
إذا كان عليّ أن أكون صادقًا تمامًا ، فسأقول إن التسلل إلى المدينة كان أصعب جزء من المهمة. على الرغم من أنني كنت قوياً للغاية ، إلا أن تجاوز بضع عشرات من الشياطين برتبة ديوك وشيطان واحد برتبة أمير كان مهمة صعبة بالنسبة لي حتى لإكمالها.
يمكن للمرء أن يجادل في أنه قدر أو سلسلة من الصدف ، لكن إيزيبث لم يهتم.
“ك– كيف“.
كان لديه هدف واحد فقط في ذهنه.
“حامي كرسي العفة“.
كل شيء آخر كان ثانويًا.
“اعتقدت … أعتقد أن ما فعلته يجب أن يتذكره كل واحد منا شياطين. تمامًا مثلما يحتفظ البشر بجميع سجلات أولئك الذين أخطأوا بشدة في الماضي ، قمت بحفر خطاياك في عشائر الشياطين. الفضيلة ، سميت الخطيئة المقابلة “.
“هل تريد أن تعرف لماذا توجد سبع عشائر بداخلنا شياطين؟“
“لقد أحضرتنا حقًا إلى عرض جميل.”
تحولت نظرة إيزيبث الصامتة إلى الحامي. شددت القوة التي شد بها إيزيبث حلقه ، مما منع الحامي من الكلام.
لقد تسللوا إلى العديد من الأعراق وسيطروا عليها سرا.
“يتساءل الكثير من الناس عما إذا كان للأمر أي علاقة بالسلطات التي يمتلكونها. إنها تشبه بشكل صارخ الخطيئة التي تمثلهم ، ولكن على الرغم من أن هذا الاستنتاج دقيق إلى حد كبير ، إلا أنه ليس السبب في أن عشيرتهم سميت على هذا النحو “.
هو ، الذي كان من المفترض أن يقف في قمة الكون ، شاهد مواطنيه يقتلون واحدًا تلو الآخر على يد الشخص الذي سمحوا له بالفرار منذ سنوات عديدة.
هزّ إيزيبث رأسه قليلاً ثم رفع رأسه لينظر إلى الكوكب البعيد. بدأ الوضوح في عينيه يخيم ، وظهرت نظرة انعكاس على وجهه.
تردد صدى صوت إيزيبث البارد والمرح في الفضاء ، محاكياً صوت الحامي.
“… ما فعلته بي ،” بدأ ، “أتذكر كل ذلك. من الطريقة التي ذبحت بها رجال عشيرتي ، وأحبائي ، وكل من أهتم بهم … أتذكر كل ذلك.”
ربما بغير وعي أو بوعي ، اشتدت قبضته على حلق الحامي أكثر. كان ضيقًا لدرجة أن الحامي وجد نفسه غير قادر على التأوه.
شخص لا يأخذ عبقريا لفهمه. ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً كما بدا.
“لم يمر يوم واحد لم أتذكر فيه ما فعلته بشعبي ، ولم يكن هناك يوم واحد لم أفكر فيه فيه.”
بدأت نظرته تتضح في تلك اللحظة.
همست بامتنان ، ناظرة إلى الأمير الشيطاني المصنف من بعيد. كانت بشرته شاحبة نوعًا ما ، وجعلني المنظر أبتسم.
“اعتقدت … أعتقد أن ما فعلته يجب أن يتذكره كل واحد منا شياطين. تمامًا مثلما يحتفظ البشر بجميع سجلات أولئك الذين أخطأوا بشدة في الماضي ، قمت بحفر خطاياك في عشائر الشياطين. الفضيلة ، سميت الخطيئة المقابلة “.
“حامي كرسي العفة“.
تحولت عيون إيزيبث تدريجياً للتركيز على الحامي ، الذي كان يحدق به بنظرة مرتعشة تنتشر في جميع أنحاء جسده.
في ذلك الوقت ، مد إيزيبث يده الأخرى ، وتحقق عدد من شظايا المعدن. كانوا محاطين بهالة أبدية خافتة ، ونتيجة لذلك خفت تعبيرات إيزيبث تدريجياً.
“لقد خمنت ذلك.”
“تم إنشاء العشائر بغرض القضاء على الحماة لديك. إنها تذكير بما قمت بإنشائه ، وعلى الرغم من أنه من المؤسف أنك لا تستطيع مشاهدة قوتهم الحقيقية ، يجب أن تفرح بحقيقة أن السجلات سرعان ما يشهدون على قوتهم “.
ابتسم.
“لقد خمنت ذلك.”
“تم إنشاء العشائر بغرض القضاء على الحماة لديك. إنها تذكير بما قمت بإنشائه ، وعلى الرغم من أنه من المؤسف أنك لا تستطيع مشاهدة قوتهم الحقيقية ، يجب أن تفرح بحقيقة أن السجلات سرعان ما يشهدون على قوتهم “.
استمرت الشخصيات في الظهور بجانبي.
كسر!
تمامًا مثلما لا يستطيع الدماغ التحكم في كل ما يحدث في الداخل ، كان الأمر نفسه ينطبق على السجلات. السجلات ، على الرغم من كل قوتها ، لم تستطع التحكم في ما كان داخل الكون. الأجناس التي عاشت في الداخل و “الخاصة” التي ظهرت.
هكذا – بقبضة يده – مات الحامي الأخير.
تمتمت إيزيبث بالأسئلة التي ظلت عالقة في ذهنه منذ ذلك الحين.
من هذه النقطة فصاعدًا ، لم يعد الحماة أكثر من ذلك.
يمكن للمرء أن يجادل في أنه قدر أو سلسلة من الصدف ، لكن إيزيبث لم يهتم.
تطايرت جزيئات لامعة في الفضاء حول إيزيبث ، وتبعها نظرته وهي تبتعد عنه. رفع يده ، ومسح زاوية فمه ، حيث يسيل سائل أسود.
على الرغم من أن المكعب كان الشرارة الأولى التي أطلقت سلسلة الأحداث التي أدت إلى صعوده إلى السلطة ، إلا أن نجاحه كان يرجع أساسًا إلى حقيقة أنه حدث على بذرة الكواكب.
نظر إليها لفترة وجيزة قبل أن يدير رأسه لمواجهة المسافة. نحو كوكب مألوف. واحد حيث يقيم شخص مميز.
شخص لا يأخذ عبقريا لفهمه. ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً كما بدا.
ظهرت ابتسامة على وجهه بعد فترة وجيزة.
ماذا لو كانت الشياطين على دراية بكل تحركاتي وجعلت مهمتهم هي جعل الأمور أبسط بالنسبة لي وللآخرين؟
“… فقط انتظر لفترة أطول قليلاً. سأكون هناك قريبًا.”
كان يشد يده ببطء ، ويشعر بالملمس الخشن للشظايا.
———–
تحولت عيون إيزيبث تدريجياً للتركيز على الحامي ، الذي كان يحدق به بنظرة مرتعشة تنتشر في جميع أنحاء جسده.
ترجمة
بدأت نظرته تتضح في تلك اللحظة.
ℱℒ??ℋ
“لقد أحضرتنا حقًا إلى عرض جميل.”
———–
الفصل 777: فخ [3]
اية(95) فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ (96)سورة الأنعام الآية (96)
… لمدة 13.7 مليار سنة ، كان الحماة يؤدون عملهم بأمانة.
تمامًا مثلما لا يستطيع الدماغ التحكم في كل ما يحدث في الداخل ، كان الأمر نفسه ينطبق على السجلات. السجلات ، على الرغم من كل قوتها ، لم تستطع التحكم في ما كان داخل الكون. الأجناس التي عاشت في الداخل و “الخاصة” التي ظهرت.
