الفوضى [1]
الفصل 839: الفوضى [1]
كانت تحركاتها سريعة ، ومع كل تأرجح ، كان الهواء ينفصل ، ويصدر صوت صفير خافت.
كل شيء كان يسير بسلاسة. تمكّن رايان من دخول الزنازين والخروج منها ، لمساعدة أكبر عدد ممكن من السجناء. علاوة على ذلك ، مع دعم ليوبولد له من الخلف ، كان قادرًا على التحرك بحرية إلى حد ما.
دعم نفسه بيديه على ركبتيه ، جلس رايان ببطء وترك تنهيدة طويلة.
ليس هذا فقط ، ولكن السجناء الذين أنقذهم أثبتوا أيضًا أنهم ساعدوا كثيرًا ، حيث قاموا على الفور بنشر الفوضى داخل نظام الكهف.
يمشي نحو الشياطين ، انحنى رايان ووضع المحقنة من رقابهم. نظرًا لأن إيما قامت بعمل كبير في الاعتناء بهم ، فقد تمكن رايان من حقنها بالمصل دون أي مشكلة.
“هل كان عليك حقًا أن تأخذ كل جرعاتي أيضًا؟“
“هل تعتقد أن لدي خيارًا؟ لقد استخدمت بالفعل كل ما لدي.”
مسرعًا نحو زنزانة أخرى ، سمع رايان تذمر ليوبولد.
لم تكن تبدو في أفضل الظروف ، ولكن على الأقل ، بدا عقلها واضحًا. انطلاقا من تعبيرها ، يبدو أنها تعرفت عليه أيضًا.
إذا استطاع ، لكان قد لفت عينيه إليه.
كانت تحركاتها سريعة ، ومع كل تأرجح ، كان الهواء ينفصل ، ويصدر صوت صفير خافت.
“هل تعتقد أن لدي خيارًا؟ لقد استخدمت بالفعل كل ما لدي.”
دون إضاعة ثانية واحدة ، نظر رايان في فضاء الأبعاد الخاص به واسترجع سيفًا منه.
فقاعة-! فقاعة-!
“اين المخرج؟“
دوى صوت الانفجارات الخافتة في كل مكان ، وعندما فتح رايان زنزانة أخرى لتحرير سجين آخر ، تفاجأ برؤية شخصية مألوفة.
كان صوت ليوبولد هو الذي فصله عن أفكاره ، وانطلق رايان منه وبدأ العمل.
“أنت إيما“.
“ماذا؟“
تعرف عليها في لحظة. لم يكن الأمر صعبًا جدًا.
“ماذا تفعل؟“
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا جميلين مثلها ، علاوة على ذلك ، نظرًا لكونها واحدة من الأشخاص القلائل الذين كانوا قريبين من رين ، فقد أجرى بعض الأبحاث عنها بشكل طبيعي.
لوح رايان بيده ونظر إلى ليوبولد.
حاليًا ، كانت مستلقية على الأرض بتعبير شاحب. بدت شفتاها ترتعشان وبدا نظرتها ثابتة عليه.
أعطى إيما إحدى جرعاته ، وأخذته بهدوء. بعد لحظات من تناول الجرعات ، صافية بشرة إيما ، وسرعان ما تمكنت من الوقوف دون مشكلة.
لم تكن تبدو في أفضل الظروف ، ولكن على الأقل ، بدا عقلها واضحًا. انطلاقا من تعبيرها ، يبدو أنها تعرفت عليه أيضًا.
أعطى إيما إحدى جرعاته ، وأخذته بهدوء. بعد لحظات من تناول الجرعات ، صافية بشرة إيما ، وسرعان ما تمكنت من الوقوف دون مشكلة.
انفجار-!
بصراحة تامة ، كان هدفه هو خلق أكبر قدر ممكن من الفوضى حتى يتمكن الاثنان من الهروب ، ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت إيما معهم ، لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
“رايان ، أسرع!”
“نعم … نعم سأفعل …”
كان صوت ليوبولد هو الذي فصله عن أفكاره ، وانطلق رايان منه وبدأ العمل.
من كان يظن أنهم سيكونون في متناول اليد بهذه السرعة؟
“آه ، صحيح ، آسف!”
كان رايان قادرًا على سماع تمتمات إيما وهي تقطع سيفها على الأرض ، مما تسبب في تناثر الدم الذي كان يكسوه على الأرض.
ينحني ، ونظر إلى السوار الذي كان على كاحلها وعمل سريعًا عليه.
“اذا ماذا نفعل الان؟“
انقر!
———–
لم يكن من الصعب إزالته. كان لديه بالفعل فهم عام لكيفية عمل الآلية بفضل الساعات التي أمضاها قبل الهروب ، وبالتالي كان قادرًا على إزالتها بسرعة إلى حد ما.
إذا استطاع ، لكان قد لفت عينيه إليه.
“هنا ، اشرب هذا“.
قوبل سؤاله بلا إجابة ، لكن رايان لم يهتم واستمر في طرح الأسئلة.
أعطى إيما إحدى جرعاته ، وأخذته بهدوء. بعد لحظات من تناول الجرعات ، صافية بشرة إيما ، وسرعان ما تمكنت من الوقوف دون مشكلة.
‘جيد ، يبدو أنهم يتبعون الأوامر جيدًا. كنت قلقة من أنهم لن يستمعوا إلي لأنه لم يكن لدي متسع من الوقت لتجربة المادة ، لكن يبدو أنني كنت قلقة للغاية. ‘
“شكرًا لك.”
“أين نحن بالضبط؟“
“لا تقلق بشأن هذا.”
“أنت إيما“.
لوح رايان بيده ونظر إلى ليوبولد.
الفصل 839: الفوضى [1]
انفجار-! انفجار-!
“آه ، صحيح ، آسف!”
كان يطلق النار حاليًا على شيطان تلو الآخر بينما كان العرق يتدفق على جانب وجهه. كان بالكاد متمسكًا بهذه اللحظة.
انفجار-!
“هل لديك أي أسلحة احتياطية؟“
“شكرًا لك.”
في تلك اللحظة ، سمع كلمات إيما ، وعندما أدار رأسه لينظر إليها ، أضاءت عيناه.
لحسن الحظ ، لم يكونوا على هذا النحو لفترة طويلة وسرعان ما هدأوا.
“هذا صحيح ، إنها معنا الآن!”
بصراحة تامة ، كان هدفه هو خلق أكبر قدر ممكن من الفوضى حتى يتمكن الاثنان من الهروب ، ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت إيما معهم ، لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
على عكس الاثنين ، كانت إيما مرتبة جيدة <S +>. إذا كان هناك أي شخص يمكنه محاربة الشياطين في الخارج ، فستكون هي!
كان صوت ليوبولد هو الذي فصله عن أفكاره ، وانطلق رايان منه وبدأ العمل.
دون إضاعة ثانية واحدة ، نظر رايان في فضاء الأبعاد الخاص به واسترجع سيفًا منه.
“هل كان عليك حقًا أن تأخذ كل جرعاتي أيضًا؟“
لم يكن هذا هو السلاح الذي اختارته بالضبط ، لأنه كان يعلم أنها استخدمت سيوفًا قصيرة ، لكن هذا كان كل ما كان قد أعده.
كانت محادثتهم محيرة بنفس القدر.
“هنا لدي سيف“.
“ليس سيئًا.”
“سيف؟“
“هنا لدي سيف“.
عابسة ، أخذت إيما السيف وأرجحته في الهواء.
لم تكن تبدو في أفضل الظروف ، ولكن على الأقل ، بدا عقلها واضحًا. انطلاقا من تعبيرها ، يبدو أنها تعرفت عليه أيضًا.
سووش! سووش!
عند سماع اسمه ينادى ، رفع رايان رأسه. عندما فعل ذلك ، رأى إيما تنظر إلى باب الغرفة ، وفهم ما كانت تحاول التلميح إليه.
كانت تحركاتها سريعة ، ومع كل تأرجح ، كان الهواء ينفصل ، ويصدر صوت صفير خافت.
‘التي يمكن أن تعمل…’
في المرة القادمة ، يجب أن أحزم كل الأسلحة التي يمكنني العثور عليها.
مرة أخرى ، تمكن رايان من سماع تمتماتهم ، وهز رأسه.
نأمل ألا يضطر أبدًا إلى استخدام مساحة الأبعاد السرية مرة أخرى ، ولكن … لم يعرف أحد حقًا ما الذي ينتظره في المستقبل ، لذلك كان من الأفضل أن تكون مستعدًا.
أصبح رايان عاجزًا عن الكلام عند رؤية الشياطين تُلقى على الأرض مثل دمى من القماش ، لكنه احتفظ بأفكاره لنفسه وانحنى لمواجهة الشياطين.
“هذا سوف أفعل على ما أعتقد.”
انقر!
راضية عن السيف ، حولت إيما انتباهها نحو الشياطين التي كانت تهاجم ليوبولد ، وسرعان ما اختفت شخصيتها من المكان.
“…”
بعد فترة وجيزة ، ظهرت أمام الشياطين وقطعت سيفها مرة واحدة.
“نعم … نعم سأفعل …”
رطم!
تحرك رايان وراء الشياطين وتتبع كل خطوة لهما أثناء تقدمهما دون أن ينطق بكلمة واحدة.
جاءت الرؤوس تتدحرج ، وانتهى كل شيء في غضون ثوانٍ.
ظل رايان يملأ الشياطين بالأسئلة ، واحدًا تلو الآخر ، لكنهم لم يردوا أبدًا على أي منها. كانوا مصرين على التزام الصمت طوال الوقت.
“ليس سيئًا.”
“أويكا!”
كان رايان قادرًا على سماع تمتمات إيما وهي تقطع سيفها على الأرض ، مما تسبب في تناثر الدم الذي كان يكسوه على الأرض.
“شكرًا لك.”
وقف ليوبولد بجانبها ونظر إليها وفمه مفتوحًا على مصراعيه. تناوب نظره بين سلاحه الناري وسيفها ، أنزل سلاحه الناري وألقى بعض اللثة في فمه.
كان صوت ليوبولد هو الذي فصله عن أفكاره ، وانطلق رايان منه وبدأ العمل.
“أنا كبير في السن على هذا القرف.”
“هذا صحيح ، إنها معنا الآن!”
مرة أخرى ، تمكن رايان من سماع تمتماتهم ، وهز رأسه.
“اذا ماذا نفعل الان؟“
كانت محادثتهم محيرة بنفس القدر.
“أنا لست متأكدا جدا.”
“هل كان عليك حقًا أن تأخذ كل جرعاتي أيضًا؟“
أجاب رايان إيما.
كان من الضروري أن يكونوا حذرين.
بصراحة تامة ، كان هدفه هو خلق أكبر قدر ممكن من الفوضى حتى يتمكن الاثنان من الهروب ، ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت إيما معهم ، لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
انفجار-!
كانت قوية … قوية للغاية.
لقد عرض المصل مرة واحدة على رين ، لكنه رفضه وطلب منه استخدامه لنفسه.
لدرجة أنه لم يعد يخشى على سلامتهم كما كان من قبل ، ويمكن أن يأخذ الأمور بهدوء أكبر.
“ارتدي هذا الآن وختم مانا الخاص بك. لدي فكرة أفضل.”
“حسنًا ، ربما يكون من الأفضل ألا نتعامل مع الأمور باستخفاف.”
كان من الأفضل توخي الحذر قدر الإمكان ، لأن الحادثة التي تسبب فيها ربما جذبت انتباه الشياطين من رتبة أعلى.
التفت لينظر إلى إيما.
لا ، لقد جذبت الحادثة انتباه الشياطين الأعلى مرتبة.
كانت تحركاتها سريعة ، ومع كل تأرجح ، كان الهواء ينفصل ، ويصدر صوت صفير خافت.
كان من الضروري أن يكونوا حذرين.
ومع ذلك ، كان هناك فرق ملحوظ بينهما. إذا كانت عيونهم صافية من قبل ، فقد أصبحت الآن مملة إلى حد ما ، ولا يبدو أنها تستجيب بشكل كبير.
“حسنًا … لا يمكنني التفكير في أي شيء يمكننا فعله في الوقت الحالي.”
لوح رايان بيده ونظر إلى ليوبولد.
بالتفكير في خياراته ، استقرت نظرة رايان في النهاية على اثنين من الشياطين ليست بعيدة جدًا عن مكان وجودهما ، وظهرت فكرة في ذهنه.
كل شيء كان يسير بسلاسة. تمكّن رايان من دخول الزنازين والخروج منها ، لمساعدة أكبر عدد ممكن من السجناء. علاوة على ذلك ، مع دعم ليوبولد له من الخلف ، كان قادرًا على التحرك بحرية إلى حد ما.
‘التي يمكن أن تعمل…’
“أنا كبير في السن على هذا القرف.”
التفت لينظر إلى إيما.
مرة أخرى ، تمكن رايان من سماع تمتماتهم ، وهز رأسه.
“هل يمكنك شلّهم وإحضارهم إلى هذه الغرفة؟ إذا أردنا الحصول على فكرة أفضل عما يتعين علينا القيام به بعد ذلك ، فنحن بحاجة إلى المعلومات.”
اية(160) قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ (161)سورة الأنعام الآية (161)
“أنت على حق.”
عند سماع اسمه ينادى ، رفع رايان رأسه. عندما فعل ذلك ، رأى إيما تنظر إلى باب الغرفة ، وفهم ما كانت تحاول التلميح إليه.
أومأت برأسها بالاتفاق ، وتحولت نظرة إيما نحو الشياطين التي أشار إليها رايان واختفى من المكان. عادت بعد فترة وجيزة وألقتهما على الأرض.
كان … نوعا ما غير مريح.
رطم! رطم!
“هنا ، اشرب هذا“.
“…”
أصبح رايان عاجزًا عن الكلام عند رؤية الشياطين تُلقى على الأرض مثل دمى من القماش ، لكنه احتفظ بأفكاره لنفسه وانحنى لمواجهة الشياطين.
أصبح رايان عاجزًا عن الكلام عند رؤية الشياطين تُلقى على الأرض مثل دمى من القماش ، لكنه احتفظ بأفكاره لنفسه وانحنى لمواجهة الشياطين.
أومأت برأسها بالاتفاق ، وتحولت نظرة إيما نحو الشياطين التي أشار إليها رايان واختفى من المكان. عادت بعد فترة وجيزة وألقتهما على الأرض.
“إذا كنت تريد أن تعيش ، فأعطنا خريطة لنظام الكهوف.”
تعرف عليها في لحظة. لم يكن الأمر صعبًا جدًا.
“…”
لقد وثق ليوبولد وإيما تمامًا في رايان وفعلا ما أخبرهما به. أومأ إليهم ، وأخذ أسلحتهم إلى الخلف ووضعها في فضاء الأبعاد الخاص به قبل أن يحول انتباهه مرة أخرى نحو الشياطين أمامه.
قوبل سؤاله بلا إجابة ، لكن رايان لم يهتم واستمر في طرح الأسئلة.
مد يده ، وظهرت ثلاثة أساور في يده ، وسلمها إلى إيما وليوبولد قبل أن يضعها على نفسه.
“أين نحن بالضبط؟“
“ما هذا؟“
“…”
“في الوقت الحالي ، أخرجنا من الزنزانة. نحن الثلاثة سجناء تمكنت من أسرهم“.
“اين المخرج؟“
كانت تحركاتها سريعة ، ومع كل تأرجح ، كان الهواء ينفصل ، ويصدر صوت صفير خافت.
“…”
لحسن الحظ ، لم يكونوا على هذا النحو لفترة طويلة وسرعان ما هدأوا.
“ماذا يخططون الشياطين؟ لماذا تأسر الكثير من الناس؟“
انقر! انقر!
ظل رايان يملأ الشياطين بالأسئلة ، واحدًا تلو الآخر ، لكنهم لم يردوا أبدًا على أي منها. كانوا مصرين على التزام الصمت طوال الوقت.
الفصل 839: الفوضى [1]
“رايان“.
بصراحة تامة ، كان هدفه هو خلق أكبر قدر ممكن من الفوضى حتى يتمكن الاثنان من الهروب ، ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت إيما معهم ، لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
“ما هذا؟“
“هل يمكنك شلّهم وإحضارهم إلى هذه الغرفة؟ إذا أردنا الحصول على فكرة أفضل عما يتعين علينا القيام به بعد ذلك ، فنحن بحاجة إلى المعلومات.”
عند سماع اسمه ينادى ، رفع رايان رأسه. عندما فعل ذلك ، رأى إيما تنظر إلى باب الغرفة ، وفهم ما كانت تحاول التلميح إليه.
“رايان“.
“على ما يرام.”
أصبح رايان عاجزًا عن الكلام عند رؤية الشياطين تُلقى على الأرض مثل دمى من القماش ، لكنه احتفظ بأفكاره لنفسه وانحنى لمواجهة الشياطين.
دعم نفسه بيديه على ركبتيه ، جلس رايان ببطء وترك تنهيدة طويلة.
ظل رايان يملأ الشياطين بالأسئلة ، واحدًا تلو الآخر ، لكنهم لم يردوا أبدًا على أي منها. كانوا مصرين على التزام الصمت طوال الوقت.
“كان من الممكن أن تكون الأمور أسهل بكثير إذا أجاب كلاكما على أسئلتنا ، لكن أعتقد أنه كان يجب أن أرى هذا قادمًا.”
“هل كان عليك حقًا أن تأخذ كل جرعاتي أيضًا؟“
مد يده ، وظهرت ثلاثة أساور في يده ، وسلمها إلى إيما وليوبولد قبل أن يضعها على نفسه.
“أويكا!”
“ارتدي هذا الآن وختم مانا الخاص بك. لدي فكرة أفضل.”
تعرف عليها في لحظة. لم يكن الأمر صعبًا جدًا.
انقر! انقر!
يمشي نحو الشياطين ، انحنى رايان ووضع المحقنة من رقابهم. نظرًا لأن إيما قامت بعمل كبير في الاعتناء بهم ، فقد تمكن رايان من حقنها بالمصل دون أي مشكلة.
لقد وثق ليوبولد وإيما تمامًا في رايان وفعلا ما أخبرهما به. أومأ إليهم ، وأخذ أسلحتهم إلى الخلف ووضعها في فضاء الأبعاد الخاص به قبل أن يحول انتباهه مرة أخرى نحو الشياطين أمامه.
جاءت الرؤوس تتدحرج ، وانتهى كل شيء في غضون ثوانٍ.
“والان اذن.”
في تلك اللحظة ، سمع كلمات إيما ، وعندما أدار رأسه لينظر إليها ، أضاءت عيناه.
ابتسم ، أخذ بضع محاقن من مساحته البعدية.
“…”
“من كان يظن أنني سأستخدم هذه …”
“شكرًا لك.”
بينما قام بتطويرها بدافع الاهتمام ، لم يعتقد أبدًا أنه سيستخدمها في حياته.
راضية عن السيف ، حولت إيما انتباهها نحو الشياطين التي كانت تهاجم ليوبولد ، وسرعان ما اختفت شخصيتها من المكان.
“مضحك كيف يمكن أن تكون الحياة في بعض الأحيان.”
وضع المحاقن الفارغة مرة أخرى ، مشى رايان نحو الشياطين ووضع يده على أكتافهما.
لقد عرض المصل مرة واحدة على رين ، لكنه رفضه وطلب منه استخدامه لنفسه.
وقف ليوبولد بجانبها ونظر إليها وفمه مفتوحًا على مصراعيه. تناوب نظره بين سلاحه الناري وسيفها ، أنزل سلاحه الناري وألقى بعض اللثة في فمه.
من كان يظن أنهم سيكونون في متناول اليد بهذه السرعة؟
ابتسم ، أخذ بضع محاقن من مساحته البعدية.
“ماذا تفعل؟“
لقد وثق ليوبولد وإيما تمامًا في رايان وفعلا ما أخبرهما به. أومأ إليهم ، وأخذ أسلحتهم إلى الخلف ووضعها في فضاء الأبعاد الخاص به قبل أن يحول انتباهه مرة أخرى نحو الشياطين أمامه.
“سوف ترى.”
يمشي نحو الشياطين ، انحنى رايان ووضع المحقنة من رقابهم. نظرًا لأن إيما قامت بعمل كبير في الاعتناء بهم ، فقد تمكن رايان من حقنها بالمصل دون أي مشكلة.
أمر ، فقام الشيطانان. لم يكن هناك أي إشارة للتردد في تحركاتهم ، وابتسم رايان عند رؤيته.
“أويكا!”
“ما هذا؟“
“أكغ!”
“رايان ، أسرع!”
في اللحظة التي قام فيها رايان بحقن المصل في أجسادهم ، بدأت الشياطين تتشنج بسرعة حيث تحولت عيونهم إلى اللون الأبيض تمامًا وبدأ اللعاب في التسرب من أجسادهم.
“أين نحن بالضبط؟“
لحسن الحظ ، لم يكونوا على هذا النحو لفترة طويلة وسرعان ما هدأوا.
“ماذا؟“
ومع ذلك ، كان هناك فرق ملحوظ بينهما. إذا كانت عيونهم صافية من قبل ، فقد أصبحت الآن مملة إلى حد ما ، ولا يبدو أنها تستجيب بشكل كبير.
“ليس سيئًا.”
“يبدو أنه نجح.”
“رايان ، أسرع!”
وضع المحاقن الفارغة مرة أخرى ، مشى رايان نحو الشياطين ووضع يده على أكتافهما.
“رايان ، أسرع!”
“قفوا.”
كانت تحركاتها سريعة ، ومع كل تأرجح ، كان الهواء ينفصل ، ويصدر صوت صفير خافت.
أمر ، فقام الشيطانان. لم يكن هناك أي إشارة للتردد في تحركاتهم ، وابتسم رايان عند رؤيته.
من كان يظن أنهم سيكونون في متناول اليد بهذه السرعة؟
“جيد جيد…”
قوبل سؤاله بلا إجابة ، لكن رايان لم يهتم واستمر في طرح الأسئلة.
ربت على كتفهم.
‘التي يمكن أن تعمل…’
‘جيد ، يبدو أنهم يتبعون الأوامر جيدًا. كنت قلقة من أنهم لن يستمعوا إلي لأنه لم يكن لدي متسع من الوقت لتجربة المادة ، لكن يبدو أنني كنت قلقة للغاية. ‘
‘جيد ، يبدو أنهم يتبعون الأوامر جيدًا. كنت قلقة من أنهم لن يستمعوا إلي لأنه لم يكن لدي متسع من الوقت لتجربة المادة ، لكن يبدو أنني كنت قلقة للغاية. ‘
انفجار-!
“أنا كبير في السن على هذا القرف.”
دوى انفجار قوي في المسافة ، وانفصل رايان عن أفكاره. يحدق في الشياطين ، وعيناه شحذت ، وأمر.
“…”
“في الوقت الحالي ، أخرجنا من الزنزانة. نحن الثلاثة سجناء تمكنت من أسرهم“.
مد يده ، وظهرت ثلاثة أساور في يده ، وسلمها إلى إيما وليوبولد قبل أن يضعها على نفسه.
“…”
———–
“…”
“من كان يظن أنني سأستخدم هذه …”
تحرك رايان وراء الشياطين وتتبع كل خطوة لهما أثناء تقدمهما دون أن ينطق بكلمة واحدة.
كان صوت ليوبولد هو الذي فصله عن أفكاره ، وانطلق رايان منه وبدأ العمل.
“ماذا؟“
ليس هذا فقط ، ولكن السجناء الذين أنقذهم أثبتوا أيضًا أنهم ساعدوا كثيرًا ، حيث قاموا على الفور بنشر الفوضى داخل نظام الكهف.
عندما أدار رأسه لإلقاء نظرة على إيما وليوبولد ، تفاجأ بالمظهر الذي كان الاثنان يعطيه إياه.
عندما أدار رأسه لإلقاء نظرة على إيما وليوبولد ، تفاجأ بالمظهر الذي كان الاثنان يعطيه إياه.
كان … نوعا ما غير مريح.
كانت قوية … قوية للغاية.
خاصة عندما نظرت إيما إلى ليوبولد وقالت ، “هل ترى التشابه ، أليس كذلك؟ ذكرني بألا أترك الأطفال بالقرب من هذا الرجل أبدًا.”
“هنا ، اشرب هذا“.
“نعم … نعم سأفعل …”
فقاعة-! فقاعة-!
كانت محادثتهم محيرة بنفس القدر.
“سيف؟“
م.ت/ حتي في الحرب مش عرفه تسبيه فحاله
———–
أصبح رايان عاجزًا عن الكلام عند رؤية الشياطين تُلقى على الأرض مثل دمى من القماش ، لكنه احتفظ بأفكاره لنفسه وانحنى لمواجهة الشياطين.
ترجمة
قوبل سؤاله بلا إجابة ، لكن رايان لم يهتم واستمر في طرح الأسئلة.
ℱℒ??ℋ
تعرف عليها في لحظة. لم يكن الأمر صعبًا جدًا.
———–
حاليًا ، كانت مستلقية على الأرض بتعبير شاحب. بدت شفتاها ترتعشان وبدا نظرتها ثابتة عليه.
اية(160) قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ (161)سورة الأنعام الآية (161)
“على ما يرام.”
انفجار-! انفجار-!
على عكس الاثنين ، كانت إيما مرتبة جيدة <S +>. إذا كان هناك أي شخص يمكنه محاربة الشياطين في الخارج ، فستكون هي!
