الفوضى [2]
الفصل 840: الفوضى [2]
تاك. تاك.
“قودنا نحو المخرج“.
أصدر رايان الأمر للشياطين ، فهدأ صوته وتجمع رغم الفوضى التي أحاطت بهم.
“آه .. ما … ماذا …”
كان الوضع غير عادي ، على أقل تقدير. كانت الشياطين ، الذين كانوا يفعلون في السابق كل ما في وسعهم لمقاومته ، يتحركون في انسجام تام وهم يتبعون أوامره بالكلمة. لم يكونوا مختلفين عن الدمى في الوقت الحالي.
“لقد تسببتم يا رفاق في مشكلة كبيرة بالنسبة لي.”
انفجار-!
“هذا يكفي.”
دوى صوت الانفجارات المكتوم على مسافة بعيدة فيما تردد صدى الصراخ في كل مكان.
انقر! انقر!
في خضم الجنون الذي اجتاح نظام مترو الأنفاق ، بدا أن لا أحد كان يعيرهم أي اهتمام.
دوى صوت الانفجارات المكتوم على مسافة بعيدة فيما تردد صدى الصراخ في كل مكان.
كان هذا جيدا…
تم القبض على بعض الشياطين على حين غرة ، وسقطت على نصلها ، لكن لم يمض وقت طويل قبل أن تكون محاطة من جميع الجوانب.
“كل شيء يسير بسلاسة.”
كان يجلس العديد من أعضاء التحالف حول الرون ، ويمكن لثلاثة منهم أن يروا بوضوح المانا في أجسادهم وهي تجف منها ، وتحولها إلى قشور نحيفة ستسقط قريبًا ويتم استبدالها بأعضاء جدد كل دقيقة.
إن وضعهم الحالي حساس إلى حد ما ، وخطأ واحد فقط سيكلفهم حياتهم. بعد أن استنفد كل إمكانياته ، كان رايان يأمل فقط في أن يتدفق كل شيء بسلاسة.
يبدو أن الشياطين تركز على الفوضى المحيطة بها أكثر من تركيزها على مجموعة البشر التي كانت تتبعها.
“نعم … سننجح … كان يجب أن أحسب كل شيء بالفعل.”
فقاعة-!
مع تقدمهم ، وجد رايان نفسه واثقًا بشكل متزايد في خطته.
لكن الشيء الأكثر إثارة للقلق كان الرون الذي تم وضعه بشكل معقد في وسط الغرفة. كان هائلاً ، يمتد لعدة أمتار في كل اتجاه ، وكان يتوهج بنور غريب ونابض.
كان يتوقع أن تكون الشياطين متشككة في مجموعتهم ، لكن يبدو أن استراتيجيته كانت تعمل بشكل أفضل مما كان يأمل.
دون أن يدري ، أخذ خطوة إلى الوراء.
كان وجود إيما يثبت أنه نعمة غير متوقعة.
كان يعرف دائمًا أنها كانت واسعة ، لكن رؤيتها عن كثب كانت تجربة مختلفة تمامًا.
يبدو أن الشياطين تركز على الفوضى المحيطة بها أكثر من تركيزها على مجموعة البشر التي كانت تتبعها.
“يبدو أن السجناء يجعلون الأمور صعبة عليهم … جيد“.
لم يمض وقت طويل حتى وجدوا أنفسهم يتحركون عبر متاهة من الأنفاق.
أخذ خطوة إلى الوراء ، وعقله يتسابق مع الأسئلة والخوف.
لم يسع رايان إلا أن يشعر بالرهبة من النطاق الهائل لنظام مترو الأنفاق.
اتسعت عيون رايان في حالة صدمة عندما أدرك من هو ، لكن كلماته توقفت في اللحظة التي سمع فيها صوته وارتعش جسده بالكامل.
كان يعرف دائمًا أنها كانت واسعة ، لكن رؤيتها عن كثب كانت تجربة مختلفة تمامًا.
“نعم … ص ...”
سووش! سووش!
“ل ، ليوبولد!”
“هنا!”
كان رايان بالكاد قادرًا على التفكير في تلك اللحظة. كان لا يزال يترنح من صدمة مشاهدة وفاة ليوبولد. ظلت صورة جسد ليوبولد وهو يسقط من الحافة تتكرر في ذهنه ، وشعر بشعور من الفراغ الساحق.
“تتحرك!”
بمجرد وصولهما ، أدرك رايان وإيما أنهما قللا من شأن الشياطين التي تكمن تحتهما.
وبينما كانوا يتنقلون عبر الأنفاق ، رأوا الشياطين تندفع من أمامهم ، متجهة نحو المناطق التي كانوا فيها سابقًا. لكن الشياطين لم تولهم سوى القليل من الاهتمام ؛ كانت نظرتهم مركزة فقط على المهمة المطروحة.
دوى صوت الانفجارات المكتوم على مسافة بعيدة فيما تردد صدى الصراخ في كل مكان.
“يبدو أن السجناء يجعلون الأمور صعبة عليهم … جيد“.
شعر رايان بموجة من الإثارة عندما أدرك أنهم فعلوا ذلك. عندما أدار رأسه ، رأى أن كل من إيما وليوبولد كانا ينظران إليه.
واصلت المجموعة ما بدا وكأنه ساعات.
رطم!
لقد فقد رايان الوقت ، ولم يكن متأكدًا من المدة التي يمكنهم خلالها مواكبة الوتيرة. ولكن بعد ذلك ، رأى من بعيد بصيصًا خافتًا من الضوء.
سووش! سووش!
تخطى قلبه نبضة عندما أدرك أنهم يقتربون من وجهتهم.
واصلت المجموعة ما بدا وكأنه ساعات.
عندما اقتربوا من الفتحة ، توقفت الشياطين أمامهم فجأة. تردد رايان للحظة ، غير متأكد مما يجب فعله. ولكن بعد ذلك فهم. كانت المنطقة التي أمامه هي المكان الذي يحتاج للذهاب إليه.
عابس ، انتقل رايان إلى حيث كانت إيما وليوبولد وأزالوا أساورهم.
التفت إلى الشياطين وتحدث بهدوء ، وصوته بالكاد يعلو الهمس.
دقات قلب رايان في صدره وهو يشاهد إيما تكافح ضد الشياطين. قاتلت ببسالة ، لكن كل هذا كان بلا فائدة.
“المخرج هناك ، أليس كذلك؟“
شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، كما لو كان قد عثر على شيء لم يكن من المفترض أن يراه.
لم ترد الشياطين ، لكن رؤوسهم التي أومأت برؤوسهم أكدت ما كان يشتبه فيه.
اية(161) قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ (163)سورة الأنعام الآية (163)
شعر رايان بموجة من الإثارة عندما أدرك أنهم فعلوا ذلك. عندما أدار رأسه ، رأى أن كل من إيما وليوبولد كانا ينظران إليه.
كان هذا جيدا…
“لنكن حذرين عند الذهاب إلى هناك. قد لا نعرف أبدًا ما إذا كان هناك أي شياطين تحرس ، بالإضافة إلى …”
بعد إزالة العصابات ، شعر ليوبولد وإيما بعودة مانا ، وأعاد رايان أسلحتهم إليهم. في الوقت نفسه ، سلمهم عدة أدوات لإخفاء وجودهم حتى لا يتم اكتشافهم لاحقًا.
عابس ، انتقل رايان إلى حيث كانت إيما وليوبولد وأزالوا أساورهم.
لم يسع رايان إلا أن يشعر بالرهبة من النطاق الهائل لنظام مترو الأنفاق.
“… ما ينتظرنا قد لا يكون بالضرورة هو المخرج ، لذلك من الأفضل أن نكون حذرين.”
تم سحب النصل ، وميض نصلها في الضوء الخافت ، وشاهدها رايان وهي تقفز لأسفل وبدأت في اختراق الأحرف الرونية الموجودة تحتها ، مع إطلاق كل ضربة دفعة من المانا.
انقر! انقر!
على الرغم من تخطيطهم الدقيق ، تم اكتشافهم على الفور من قبل العديد من الشياطين التي تكمن في الظل. عدد لا يحصى من أزواج العيون المتوهجة يحدقون بهم ، مما يجعل بشرتهم تزحف من الخوف.
بعد إزالة العصابات ، شعر ليوبولد وإيما بعودة مانا ، وأعاد رايان أسلحتهم إليهم. في الوقت نفسه ، سلمهم عدة أدوات لإخفاء وجودهم حتى لا يتم اكتشافهم لاحقًا.
انطلق صوت ناعم ، وشعر رايان بمخلب في جسده. عندما أدار رأسه ، لاحظت عينيه شيطانًا شريرًا بشكل خاص.
كانت العملية سريعة إلى حد ما ، وسرعان ما استداروا لمواجهة الضوء المتلألئ من بعيد. كان هناك توتر واضح في أنظارهم في هذه اللحظة.
على الرغم من تخطيطهم الدقيق ، تم اكتشافهم على الفور من قبل العديد من الشياطين التي تكمن في الظل. عدد لا يحصى من أزواج العيون المتوهجة يحدقون بهم ، مما يجعل بشرتهم تزحف من الخوف.
على الرغم من أنهم كانوا أقوياء ، إلا أنهم كانوا يعلمون أنهم بعيدين عن أن يكونوا الأقوى في محيطهم. لا يزال يتعين عليهم السير بحذر.
“القرف.”
“دعنا نذهب.”
انقر! انقر!
مد يده وسحق قلب الشياطين اللذين أحضراهما إلى هنا ، واختفت الشياطين في الغبار ، وتبع رايان إيما من الخلف.
عندما اقتربوا من الفتحة ، توقفت الشياطين أمامهم فجأة. تردد رايان للحظة ، غير متأكد مما يجب فعله. ولكن بعد ذلك فهم. كانت المنطقة التي أمامه هي المكان الذي يحتاج للذهاب إليه.
كانت كل خطوة خفيفة ، وكلما اقتربوا من الافتتاح ، أصبح رايان أكثر توتراً.
وبينما كانوا يتنقلون عبر الأنفاق ، رأوا الشياطين تندفع من أمامهم ، متجهة نحو المناطق التي كانوا فيها سابقًا. لكن الشياطين لم تولهم سوى القليل من الاهتمام ؛ كانت نظرتهم مركزة فقط على المهمة المطروحة.
“سيكون الأمر على ما يرام … لقد مررت بما هو أسوأ ...”
“دعنا نذهب.”
كان يشعر عمليا بأن قلبه ينبض من صدره في الوقت الحالي ، وسرعان ما مروا جميعًا عبر الضوء.
“إيما !؟“
“ماذا…”
“ش .. تافه ..”
في اللحظة التي مروا فيها من خلال الافتتاح ، صُدم الجميع بما رأوه.
كان التأثير يصم الآذان ، وخرجت قدم سوداء ببطء من الفراغ لتكشف عن شخصية مألوفة.
لقد ظهروا في مساحة كبيرة وكهفية ذات سقف مرتفع بدا وكأنه يمتد إلى الظلام. كانت الجدران خشنة وخشنة ، وتناثر الحطام على الأرض.
شاهد ليوبولد يسقط على الأرض ، صرخ رايان بأعلى رئتيه ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
لكن الشيء الأكثر إثارة للقلق كان الرون الذي تم وضعه بشكل معقد في وسط الغرفة. كان هائلاً ، يمتد لعدة أمتار في كل اتجاه ، وكان يتوهج بنور غريب ونابض.
“تتحرك!”
كان يجلس العديد من أعضاء التحالف حول الرون ، ويمكن لثلاثة منهم أن يروا بوضوح المانا في أجسادهم وهي تجف منها ، وتحولها إلى قشور نحيفة ستسقط قريبًا ويتم استبدالها بأعضاء جدد كل دقيقة.
“لنكن حذرين عند الذهاب إلى هناك. قد لا نعرف أبدًا ما إذا كان هناك أي شياطين تحرس ، بالإضافة إلى …”
كان الأمر برمته مروعًا ، وتحول وجه رايان إلى اللون الأخضر.
“سيكون الأمر على ما يرام … لقد مررت بما هو أسوأ ...”
“ش .. تافه ..”
“هنا!”
شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، كما لو كان قد عثر على شيء لم يكن من المفترض أن يراه.
“قرف!”
أخذ خطوة إلى الوراء ، وعقله يتسابق مع الأسئلة والخوف.
ℱℒ??ℋ
صُدمت إيما وليوبولد بالمثل ، وعيناهما واسعة بالصدمة وهما ينظران إلى المشهد. كان عليهم أن يغطوا أفواههم حتى لا يصدروا أي صوت ، لكن الأوان كان قد فات.
تحدث الشيطان ، بدا صوته وكأنه همسات ناعمة ومغرية جعلت رايان يتفق معه.
بمجرد وصولهما ، أدرك رايان وإيما أنهما قللا من شأن الشياطين التي تكمن تحتهما.
التفت إلى الشياطين وتحدث بهدوء ، وصوته بالكاد يعلو الهمس.
على الرغم من تخطيطهم الدقيق ، تم اكتشافهم على الفور من قبل العديد من الشياطين التي تكمن في الظل. عدد لا يحصى من أزواج العيون المتوهجة يحدقون بهم ، مما يجعل بشرتهم تزحف من الخوف.
كان الشيء نفسه ينطبق على الشياطين أدناه ، الذين توقفوا في مساراتهم.
“القرف.”
يبدو أن الشياطين تركز على الفوضى المحيطة بها أكثر من تركيزها على مجموعة البشر التي كانت تتبعها.
شتم رايان أنفاسه بينما كان جسده متوترًا مع قشعريرة مفاجئة.
عض شفتيه حتى نزفتا ، أجبر رايان نفسه على الخروج من النشوة. كان يشعر بقبضة الشيطان على كتفه ، وكان يعلم أنه يجب عليه التصرف بسرعة.
لقد حاولوا بذل قصارى جهدهم للبقاء حذرين ، ولكن يبدو أن جهودهم قد ذهبت سدى. لقد فشلت جميع الأدوات التي استخدموها لإخفاء أنفسهم ، والآن تم القبض عليهم في أنظار الشياطين.
دوى صوت الانفجارات المكتوم على مسافة بعيدة فيما تردد صدى الصراخ في كل مكان.
“ليكن.”
في اللحظة التي مروا فيها من خلال الافتتاح ، صُدم الجميع بما رأوه.
قالت إيما قاتمة ، وسحب سيفها وقفزت في المعركة.
“سيكون الأمر على ما يرام … لقد مررت بما هو أسوأ ...”
“إيما !؟“
اية(161) قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ (163)سورة الأنعام الآية (163)
أذهلها رايان ، ولكن بعد فوات الأوان.
قالت إيما قاتمة ، وسحب سيفها وقفزت في المعركة.
سووش!
لم يمض وقت طويل حتى وجدوا أنفسهم يتحركون عبر متاهة من الأنفاق.
تم سحب النصل ، وميض نصلها في الضوء الخافت ، وشاهدها رايان وهي تقفز لأسفل وبدأت في اختراق الأحرف الرونية الموجودة تحتها ، مع إطلاق كل ضربة دفعة من المانا.
لقد ظهروا في مساحة كبيرة وكهفية ذات سقف مرتفع بدا وكأنه يمتد إلى الظلام. كانت الجدران خشنة وخشنة ، وتناثر الحطام على الأرض.
فقاعة-!
دوى صوت الانفجارات المكتوم على مسافة بعيدة فيما تردد صدى الصراخ في كل مكان.
“أركغ!”
“أه .. إيه؟“
“أرغ .. امسكها!”
انقر! انقر!
تم القبض على بعض الشياطين على حين غرة ، وسقطت على نصلها ، لكن لم يمض وقت طويل قبل أن تكون محاطة من جميع الجوانب.
ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء ، غطت رؤيته باللون الأحمر ، وعندما استدار ليرى المصدر ، وجد ليوبولد يحدق فيه بعيون واسعة.
تفجر-!
شاهد ليوبولد يسقط على الأرض ، صرخ رايان بأعلى رئتيه ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
“نظرًا لأننا مشدودون على أي حال ، فقد نحدث أكبر قدر ممكن من الضرر!”
“… يجب على المرء أن يدفع ثمن أفعالهم بالفعل.”
صرخت إيما من أسفل بينما واصلت تقطيع الأحرف الرونية.
“دعنا نذهب.”
كان رايان يعلم أنه بحاجة لمساعدتها ، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لم يكن قويًا بما يكفي. راقب في رعب عندما اقترب منها العديد من الشياطين القوية ، مدركًا أنها لا تناسبهم.
“… يجب على المرء أن يدفع ثمن أفعالهم بالفعل.”
“تبا ، أنا بحاجة إلى القيام بشيء ...”
كان التأثير يصم الآذان ، وخرجت قدم سوداء ببطء من الفراغ لتكشف عن شخصية مألوفة.
دقات قلب رايان في صدره وهو يشاهد إيما تكافح ضد الشياطين. قاتلت ببسالة ، لكن كل هذا كان بلا فائدة.
م.ت/ رين يا جبار هتولع في النار ———–
تم التغلب عليها بسهولة وتحطمت في النهاية على الحائط تحتها.
م.ت/ رين يا جبار هتولع في النار ———–
انفجار–!
مع تقدمهم ، وجد رايان نفسه واثقًا بشكل متزايد في خطته.
“قرف!”
كان هذا جيدا…
بدأ رايان يعض أظافره بدافع التوتر ويفتش في مساحة الأبعاد الخاصة به بحثًا عن أي شيء يمكن أن يفعله.
شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، كما لو كان قد عثر على شيء لم يكن من المفترض أن يراه.
“أنا … أنا …”
تم التغلب عليها بسهولة وتحطمت في النهاية على الحائط تحتها.
“هذا يكفي.”
شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري ، كما لو كان قد عثر على شيء لم يكن من المفترض أن يراه.
ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء ، شعر بضغط يده على كتفه ، وتجمد جسده بالكامل على الفور.
كان يجلس العديد من أعضاء التحالف حول الرون ، ويمكن لثلاثة منهم أن يروا بوضوح المانا في أجسادهم وهي تجف منها ، وتحولها إلى قشور نحيفة ستسقط قريبًا ويتم استبدالها بأعضاء جدد كل دقيقة.
كان الشيء نفسه ينطبق على الشياطين أدناه ، الذين توقفوا في مساراتهم.
كان الشيء نفسه ينطبق على الشياطين أدناه ، الذين توقفوا في مساراتهم.
“لقد تسببتم يا رفاق في مشكلة كبيرة بالنسبة لي.”
دون أن يدري ، أخذ خطوة إلى الوراء.
انطلق صوت ناعم ، وشعر رايان بمخلب في جسده. عندما أدار رأسه ، لاحظت عينيه شيطانًا شريرًا بشكل خاص.
أصدر رايان الأمر للشياطين ، فهدأ صوته وتجمع رغم الفوضى التي أحاطت بهم.
“ههه .. ههه ...”
شتم رايان أنفاسه بينما كان جسده متوترًا مع قشعريرة مفاجئة.
كان وجوده مختلفًا عن أي من الشياطين الأخرى التي رآها رايان من قبل ، وكان يكافح من أجل التنفس.
لم يسع رايان إلا أن يشعر بالرهبة من النطاق الهائل لنظام مترو الأنفاق.
كان ينضح بشعور من القوة والحقد الذي جعل جلد رايان يزحف. بدا الشيطان وكأنه يبتسم ، ولكن عندما سقطت نظرته على الأحرف الرونية تحتها ، تحول تعبيره إلى شرير.
على الرغم من أنهم كانوا أقوياء ، إلا أنهم كانوا يعلمون أنهم بعيدين عن أن يكونوا الأقوى في محيطهم. لا يزال يتعين عليهم السير بحذر.
“أرى … لا بد أنكم يا رفاق سبب كل الفوضى التي أعقبت ذلك … أليس كذلك؟“
ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء ، غطت رؤيته باللون الأحمر ، وعندما استدار ليرى المصدر ، وجد ليوبولد يحدق فيه بعيون واسعة.
تحدث الشيطان ، بدا صوته وكأنه همسات ناعمة ومغرية جعلت رايان يتفق معه.
“… يجب على المرء أن يدفع ثمن أفعالهم بالفعل.”
عض شفتيه حتى نزفتا ، أجبر رايان نفسه على الخروج من النشوة. كان يشعر بقبضة الشيطان على كتفه ، وكان يعلم أنه يجب عليه التصرف بسرعة.
لقد فقد رايان الوقت ، ولم يكن متأكدًا من المدة التي يمكنهم خلالها مواكبة الوتيرة. ولكن بعد ذلك ، رأى من بعيد بصيصًا خافتًا من الضوء.
تفجر-!
كانت كل خطوة خفيفة ، وكلما اقتربوا من الافتتاح ، أصبح رايان أكثر توتراً.
ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء ، غطت رؤيته باللون الأحمر ، وعندما استدار ليرى المصدر ، وجد ليوبولد يحدق فيه بعيون واسعة.
“هذا يكفي.”
“أه .. إيه؟“
انقر! انقر!
استمرت نظراتهم للحظة ، وخفض ليوبولد رأسه لينظر إلى الجرح المتسع على صدره. تسرب الدم في كل مكان ، وسقطت بندقيته على الأرض.
في اللحظة التي مروا فيها من خلال الافتتاح ، صُدم الجميع بما رأوه.
تاك. تاك.
“نعم … ص ...”
رفع رأسه مرة أخرى للتحديق في رايان ، صدم رأسه.
“… ما ينتظرنا قد لا يكون بالضرورة هو المخرج ، لذلك من الأفضل أن نكون حذرين.”
“نعم … ص ...”
شاهد ليوبولد يسقط على الأرض ، صرخ رايان بأعلى رئتيه ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
لم ينهي هذه الجملة قط. كان ليوبولد يحدق في رايان مرة أخرى ، وسقط على الحافة وعلى السطح الصلب تحته.
مع تقدمهم ، وجد رايان نفسه واثقًا بشكل متزايد في خطته.
رطم!
“هنا!”
“ل ، ليوبولد!”
على الرغم من تخطيطهم الدقيق ، تم اكتشافهم على الفور من قبل العديد من الشياطين التي تكمن في الظل. عدد لا يحصى من أزواج العيون المتوهجة يحدقون بهم ، مما يجعل بشرتهم تزحف من الخوف.
شاهد ليوبولد يسقط على الأرض ، صرخ رايان بأعلى رئتيه ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
تاك. تاك.
“طفل بشري …“
وبينما كانوا يتنقلون عبر الأنفاق ، رأوا الشياطين تندفع من أمامهم ، متجهة نحو المناطق التي كانوا فيها سابقًا. لكن الشياطين لم تولهم سوى القليل من الاهتمام ؛ كانت نظرتهم مركزة فقط على المهمة المطروحة.
وصل همس ناعم إلى عقل رايان.
م.ت/ رين يا جبار هتولع في النار ———–
“... عليك أن تفهم أن هناك عواقب على المرء أن يدفعها مقابل أفعاله.”
على الرغم من تخطيطهم الدقيق ، تم اكتشافهم على الفور من قبل العديد من الشياطين التي تكمن في الظل. عدد لا يحصى من أزواج العيون المتوهجة يحدقون بهم ، مما يجعل بشرتهم تزحف من الخوف.
“آه .. ما … ماذا …”
كان يجلس العديد من أعضاء التحالف حول الرون ، ويمكن لثلاثة منهم أن يروا بوضوح المانا في أجسادهم وهي تجف منها ، وتحولها إلى قشور نحيفة ستسقط قريبًا ويتم استبدالها بأعضاء جدد كل دقيقة.
كان رايان بالكاد قادرًا على التفكير في تلك اللحظة. كان لا يزال يترنح من صدمة مشاهدة وفاة ليوبولد. ظلت صورة جسد ليوبولد وهو يسقط من الحافة تتكرر في ذهنه ، وشعر بشعور من الفراغ الساحق.
عندما اقتربوا من الفتحة ، توقفت الشياطين أمامهم فجأة. تردد رايان للحظة ، غير متأكد مما يجب فعله. ولكن بعد ذلك فهم. كانت المنطقة التي أمامه هي المكان الذي يحتاج للذهاب إليه.
“بالفعل.”
“هذا يكفي.”
عندها سمع صوتًا ناعمًا تقشعر له الأبدان يخترق الضباب في عقله.
اتسعت عيون رايان في حالة صدمة عندما أدرك من هو ، لكن كلماته توقفت في اللحظة التي سمع فيها صوته وارتعش جسده بالكامل.
ظهرت يد من الفضاء نفسه وأمسكت برأس الشيطان بجانب رايان ، وسحقته بالحائط.
دون أن يدري ، أخذ خطوة إلى الوراء.
فقاعة-!
“هنا!”
كان التأثير يصم الآذان ، وخرجت قدم سوداء ببطء من الفراغ لتكشف عن شخصية مألوفة.
دقات قلب رايان في صدره وهو يشاهد إيما تكافح ضد الشياطين. قاتلت ببسالة ، لكن كل هذا كان بلا فائدة.
اتسعت عيون رايان في حالة صدمة عندما أدرك من هو ، لكن كلماته توقفت في اللحظة التي سمع فيها صوته وارتعش جسده بالكامل.
يبدو أن الشياطين تركز على الفوضى المحيطة بها أكثر من تركيزها على مجموعة البشر التي كانت تتبعها.
ساد برودة تقشعر لها الأبدان في كل جزء من جسده ، حيث شعر بخوف بدائي لم يشعر به من قبل في حياته.
عابس ، انتقل رايان إلى حيث كانت إيما وليوبولد وأزالوا أساورهم.
دون أن يدري ، أخذ خطوة إلى الوراء.
“المخرج هناك ، أليس كذلك؟“
بعيدًا عن الشكل الذي يعرفه.
استمرت نظراتهم للحظة ، وخفض ليوبولد رأسه لينظر إلى الجرح المتسع على صدره. تسرب الدم في كل مكان ، وسقطت بندقيته على الأرض.
“… يجب على المرء أن يدفع ثمن أفعالهم بالفعل.”
“أرى … لا بد أنكم يا رفاق سبب كل الفوضى التي أعقبت ذلك … أليس كذلك؟“
م.ت/ رين يا جبار هتولع في النار
———–
شعر رايان بموجة من الإثارة عندما أدرك أنهم فعلوا ذلك. عندما أدار رأسه ، رأى أن كل من إيما وليوبولد كانا ينظران إليه.
ترجمة
انقر! انقر!
ℱℒ??ℋ
“أرى … لا بد أنكم يا رفاق سبب كل الفوضى التي أعقبت ذلك … أليس كذلك؟“
———–
اتسعت عيون رايان في حالة صدمة عندما أدرك من هو ، لكن كلماته توقفت في اللحظة التي سمع فيها صوته وارتعش جسده بالكامل.
اية(161) قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ (163)سورة الأنعام الآية (163)
“سيكون الأمر على ما يرام … لقد مررت بما هو أسوأ ...”
كان الأمر برمته مروعًا ، وتحول وجه رايان إلى اللون الأخضر.
بمجرد وصولهما ، أدرك رايان وإيما أنهما قللا من شأن الشياطين التي تكمن تحتهما.
