الفصل 9 - القفل [3]
الفصل 9 – القفل [3]
لكن… الضرر كان قد حدث بالفعل، فمنذ ذلك الحين أصبح جيلبرت من دعاة تفوق السلالات.
كنت أتوقع هذا نوعًا ما، لكن…
ما التالي؟
أنا حاليًا أتعرض للسخرية من نصف أفراد الصف.
“نعم، رأيت ذلك. لم أتوقع حقًا أن يتصرف الناس هكذا.”
بينما كنت أتدرب على الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]، لم أستطع إلا أن ألاحظ أن بعض زملائي في الصف كانوا يشيرون بأصابعهم نحوي علنًا وهم يسخرون مني.
وببطء، بدأت أفكار غريبة ومشوهة تنبت داخل عقله، تمامًا كبذرة بدأت بالنمو.
مرحبًا؟ لا مشكلة لدي إن كنتم تتحدثون عني بسوء، لكن على الأقل افعلوا ذلك من خلف ظهري حيث لا أستطيع سماعكم أو رؤيتكم.
لكن أكثر ما كان يميز جيلبرت لم يكن خلفية والده. كلا، فعلى الرغم من أن خلفيته كانت مرعبة بالفعل، إلا أنها لم تكن السبب الذي يجعل الناس ينتبهون إليه عند التعامل معه.
وبينما كنت أبذل قصارى جهدي للتركيز متجاهلًا نظرات السخرية، لمحت رجلًا طويل القامة بشعر أشقر داكن يقف بجانب دونا.
لنفترض أننا نأخذ رواية زراعة صينية.
ظهر عرق بارد على ظهري فورًا.
لقد مات أفضل أصدقائه ومنافسه وهو يحمي الجميع.
“جيلبرت فون ديكستروي”
لكن في كل مرة كان ينظر فيها إلى كيفن، كانت مشاعر عميقة حاول نسيانها تظهر مجددًا في عقله، مما جعله يكره كيفن بكل ما أوتي من قوة.
أحد أوائل الخصوم الذين واجههم البطل.
كانت تلك الكلمات التي قالها والده ببرود له أثناء توبيخه.
والده، “إله الرعد، ماكسيموس فون ديكستروي”، كان واحدًا من المحاربين القلائل من رتبة SS في مجال البشر، وكان يحتل المرتبة الثالثة حاليًا في تصنيف الأبطال، بالإضافة إلى أنه كان أحد الرؤوس السبعة للاتحاد!
لقد تسللوا أولًا إلى مشاعره باستخدام “أفضل صديق” له.
مع مثل هذه الخلفية، كان بإمكان جيلبرت أن يفعل ما يشاء تقريبًا.
بينما كنت أتدرب على الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]، لم أستطع إلا أن ألاحظ أن بعض زملائي في الصف كانوا يشيرون بأصابعهم نحوي علنًا وهم يسخرون مني.
وقد ظهر ذلك بالفعل من خلال تمكنه من أن يصبح مساعد مدرب في الأكاديمية وهو في عمر الثانية والعشرين فقط.
عندما وصل لأول مرة إلى القفل، كان واثقًا من نفسه، طيبًا، وحسن الأخلاق.
لكن أكثر ما كان يميز جيلبرت لم يكن خلفية والده. كلا، فعلى الرغم من أن خلفيته كانت مرعبة بالفعل، إلا أنها لم تكن السبب الذي يجعل الناس ينتبهون إليه عند التعامل معه.
كيف يمكن له أن يسمح لشخص ذي دماء قذرة مثل كيفن بسرقة الأضواء؟
الشيء الذي كان يميزه هو أنه كان من دعاة تفوق السلالات.
عندما سمع الخبر، كان أول شعور شعر به هو الإحساس بالراحة.
كان يؤمن بأن أولئك الذين يمتلكون سلالات خاصة فقط هم من يحق لهم الوقوف في القمة.
كان يؤمن بأن أولئك الذين يمتلكون سلالات خاصة فقط هم من يحق لهم الوقوف في القمة.
بالنسبة له، كان كيفن مصدر إزعاج.
فبما أن كليهما جاء من النقابتين صاحبتَي المرتبة الأولى والثانية على التوالي، فقد التقيا مرات عديدة من قبل، ولهذا اعتادت على سلوكه.
فوالدا كيفن كانا مجرد شخصين عاديين، يمتلكان موهبة لا تتجاوز في أفضل الأحوال الرتبة D.
لكن بعد ذلك مباشرة، عندما أدرك حقيقة شعوره تجاه موت صديقه، اجتاحه ندم عميق وألم لا يحتمل.
وبعد أن قتلهما شيطان، أُرسل إلى دار للأيتام حيث عاش لمدة خمس سنوات.
لكن أكثر ما كان يميز جيلبرت لم يكن خلفية والده. كلا، فعلى الرغم من أن خلفيته كانت مرعبة بالفعل، إلا أنها لم تكن السبب الذي يجعل الناس ينتبهون إليه عند التعامل معه.
ثم اختفى لاحقًا، وعاد للظهور كعبقري قد يجعل أي نقابة تسيل لعابها بسبب موهبته.
وطوال ذلك الوقت، أخفى مشاعره داخله واستمر في كونه صديقًا للطالب المنتقل.
كيف يمكن له أن يسمح لشخص ذي دماء قذرة مثل كيفن بسرقة الأضواء؟
أكثر أنواع الأشرار إثارة للخوف في الروايات.
كان مؤمنًا بشدة بأن أولئك الذين ورثوا سلالات قوية هم وحدهم من كُتب لهم الوصول إلى القمة.
عندما مروا، كانت أنظار الجميع تتجه إليهم، وكان الناس يفسحون لهم الطريق.
كان ينظر إلى العالم بعقلية الأرستقراطيين.
عندما وصل لأول مرة إلى القفل، كان واثقًا من نفسه، طيبًا، وحسن الأخلاق.
كان يؤمن تمامًا بأن العامة لا مكان لهم في هذا العالم، وأن النبلاء وحدهم هم من يحق لهم حكمه.
السبب الوحيد الذي جعله يسأل عن فتى الكاتانا هو أن غرائزه أخبرته بأنه ليس شخصًا بسيطًا كما يبدو.
لذلك، بمجرد أن سمع عن كيفن، كان أول رد فعل له هو التخلص من هذا “السرطان” المختبئ داخل الأكاديمية.
كان ينظر إليه بإعجاب.
في الحقيقة، لم يكن جيلبرت هكذا في الماضي.
لنفترض أننا نأخذ رواية زراعة صينية.
لكن في كل مرة كان ينظر فيها إلى كيفن، كانت مشاعر عميقة حاول نسيانها تظهر مجددًا في عقله، مما جعله يكره كيفن بكل ما أوتي من قوة.
لم أنم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ولذلك كنت مرهقًا تمامًا.
في الواقع، كان كرهه نابعًا من صدمة حدثت له في الماضي.
تخيل أن هذا الشخص حاول سرقتك، فقمت بقتله.
عندما وصل لأول مرة إلى القفل، كان واثقًا من نفسه، طيبًا، وحسن الأخلاق.
في البداية، كان الأمر يتعلق بالرغبة في الحصول على درجات أعلى منه، ثم تحول لاحقًا إلى مجرد محاولة ألا يكون بعيدًا جدًا عن مستواه.
لكن في أحد الأيام، جاء طالب منتقل إلى الصف.
تهزمه.
على عكس جيلبرت، الذي كان ابن إله الرعد ماكسيموس، كان مجرد طالب عادي بلا أي خلفية مميزة.
لا.
في البداية، لم يهتم جيلبرت به كثيرًا، لكن مع مرور الوقت بدأ الطالب المنتقل بالصعود في الرتب.
ماذا تفعل؟
أصيب جيلبرت بالدهشة وبدأ يهتم به أكثر فأكثر.
سيأتي الأخ الأكبر للأخ الأكبر لمطاردتك!
عندما رأى نموه المذهل شعر بحماس شديد.
ماذا تفعل؟
“أخيرًا، شخص يستحق منافستي.”
سخر جين ونظر إلى كيفن.
فكر بذلك، وبدأ يتدرب ويدرس أكثر من أي وقت مضى.
قالت إيما بحماس وهي تنظر إلى الأشخاص أمامها.
ببطء، بدأ الاثنان يتنافسان في كل مادة تقريبًا، وبدأت صداقة تنمو بينهما.
مالت إيما رأسها وهي تنظر حولها.
في البداية، كان جيلبرت دائمًا يتفوق عليه، لكن مع مرور الوقت بدأت الفجوة تضيق شيئًا فشيئًا، حتى بدأ الطالب المنتقل بالفوز في جميع منافساتهما.
فـ”أفضل صديق” له كان في الحقيقة جاسوسًا زرعته الشياطين مسبقًا.
مصدومًا من تقدمه، بدأ جيلبرت بالدراسة والتدريب بقوة أكبر.
كان أول صديق حقيقي صنعه في حياته.
لكن…
هززت رأسي، وابتعدت ببطء عن جيلبرت.
كانت النتائج نفسها.
الفصل 9 – القفل [3]
استمرت الفجوة في الاتساع أكثر وأكثر، وبدأت بذرة من الشعور بالنقص تنمو داخل قلبه.
لنفترض أننا نأخذ رواية زراعة صينية.
“كيف يمكن لي، ابن إله الرعد، أن أخسر أمام شخص لم يمتلك شيئًا منذ ولادته؟”
لكن… الضرر كان قد حدث بالفعل، فمنذ ذلك الحين أصبح جيلبرت من دعاة تفوق السلالات.
كل يوم كان يسأل نفسه السؤال ذاته، بينما يحاول بكل قوته تقليص الفجوة بينهما.
وقد ظهر ذلك بالفعل من خلال تمكنه من أن يصبح مساعد مدرب في الأكاديمية وهو في عمر الثانية والعشرين فقط.
في البداية، كان الأمر يتعلق بالرغبة في الحصول على درجات أعلى منه، ثم تحول لاحقًا إلى مجرد محاولة ألا يكون بعيدًا جدًا عن مستواه.
وبعد أن قتلهما شيطان، أُرسل إلى دار للأيتام حيث عاش لمدة خمس سنوات.
بدأت توقعات جيلبرت من نفسه تنخفض شيئًا فشيئًا.
بالتأكيد لا!
وطوال ذلك الوقت، أخفى مشاعره داخله واستمر في كونه صديقًا للطالب المنتقل.
دعوني أعطي مثالًا.
ثم في أحد الأيام، أثناء رحلة مدرسية، هاجم شيطان من رتبة عالية.
عندما استدار، لم يرَ سوى صديقه يقاوم الشيطان بيأس.
هرب الجميع حفاظًا على حياتهم، وكان جيلبرت من بينهم.
أكثر أنواع الأشرار إثارة للخوف في الروايات.
وخلال الفوضى، لم يلاحظ أحد شخصًا بقي خلفهم.
ماذا تفعل؟
الطالب المنتقل.
لنفترض أننا نأخذ رواية زراعة صينية.
دون أي تردد، اختار مواجهة الشيطان وشراء أكبر قدر ممكن من الوقت لزملائه حتى يهربوا.
وبعد أن مات “أفضل صديق” له في حادث مأساوي، وعندما أصبحت مشاعر جيلبرت غير مستقرة، خططت الشياطين لجعله يبتلع بذرة شيطان، والتي كانت تؤدي بشكل أساسي إلى تآكل عقل الشخص وتحويله إلى دمية.
وأثناء هروب جيلبرت، لاحظ فجأة غياب صديقه.
مع مثل هذه الخلفية، كان بإمكان جيلبرت أن يفعل ما يشاء تقريبًا.
عندما استدار، لم يرَ سوى صديقه يقاوم الشيطان بيأس.
عندما نظرت إليه من بعيد، لم أستطع إلا أن أشعر بالشفقة عليه.
دون تفكير، حاول مساعدته، لكنه أُمسك من قبل أحد المعلمين وأُجبر على التخلي عن صديقه ومنافسه.
في البداية، كان جيلبرت دائمًا يتفوق عليه، لكن مع مرور الوقت بدأت الفجوة تضيق شيئًا فشيئًا، حتى بدأ الطالب المنتقل بالفوز في جميع منافساتهما.
وعندما وصلت التعزيزات، كان الأوان قد فات.
لقد مات أفضل أصدقائه ومنافسه وهو يحمي الجميع.
لقد مات أفضل أصدقائه ومنافسه وهو يحمي الجميع.
يتضح أنه كان تلميذًا منخفض المستوى من طائفة مرموقة.
عندما سمع الخبر، كان أول شعور شعر به هو الإحساس بالراحة.
كان يؤمن بأن أولئك الذين يمتلكون سلالات خاصة فقط هم من يحق لهم الوقوف في القمة.
لكن بعد ذلك مباشرة، عندما أدرك حقيقة شعوره تجاه موت صديقه، اجتاحه ندم عميق وألم لا يحتمل.
وبينما كنت أبذل قصارى جهدي للتركيز متجاهلًا نظرات السخرية، لمحت رجلًا طويل القامة بشعر أشقر داكن يقف بجانب دونا.
كيف يمكن له أن يشعر بالراحة بينما مات أعز أصدقائه وهو ينقذه وينقذ الجميع في الصف؟
ثم اختفى لاحقًا، وعاد للظهور كعبقري قد يجعل أي نقابة تسيل لعابها بسبب موهبته.
على الرغم من أنه كان يشعر بالدونية أمامه، إلا أنه كان كالأخ بالنسبة له.
كان مؤمنًا بشدة بأن أولئك الذين ورثوا سلالات قوية هم وحدهم من كُتب لهم الوصول إلى القمة.
كان ينظر إليه بإعجاب.
في النهاية، لأنك قتلت شخصًا عشوائيًا حاول إيذاءك، تجد نفسك قد دخلت في حرب ضد طائفة كاملة!
كان يعتز به بشدة.
إنهم أولئك الأشرار الذين لا يجلبون سوى المزيد من المشاكل كلما تخلصت منهم.
كان أول صديق حقيقي صنعه في حياته.
فوالدا كيفن كانا مجرد شخصين عاديين، يمتلكان موهبة لا تتجاوز في أفضل الأحوال الرتبة D.
أغلق جيلبرت على نفسه داخل غرفته لمدة شهر كامل.
لذلك، بمجرد أن سمع عن كيفن، كان أول رد فعل له هو التخلص من هذا “السرطان” المختبئ داخل الأكاديمية.
بدأ يأكل أقل فأقل، وكان يرفض الخروج دائمًا.
الشيء الذي كان يميزه هو أنه كان من دعاة تفوق السلالات.
ساء الوضع لدرجة أن والده اضطر للعودة مسرعًا إلى ابنه.
في البداية، لم يهتم جيلبرت به كثيرًا، لكن مع مرور الوقت بدأ الطالب المنتقل بالصعود في الرتب.
“كل شيء يعود إلى القدر، مهما كان الشخص موهوبًا، فالذين يُختارون فقط هم من يستمرون بالعيش.”
لكن في النهاية، الشخص الذي نجا كان هو.
كانت تلك الكلمات التي قالها والده ببرود له أثناء توبيخه.
لكن في أحد الأيام، جاء طالب منتقل إلى الصف.
وبينما ترددت كلمات والده في أذنيه، بدأ جيلبرت ينظر إلى ماضيه.
حتى أنا لم أتوقع أن يكونوا بهذا القدر من الوسامة والجمال.
كان صديقه أكثر موهبة منه بكثير.
عند سماع رد جين، هزت ميليسا رأسها وابتعدت خطوتين عنه.
لكن في النهاية، الشخص الذي نجا كان هو.
“كيف يمكن لي، ابن إله الرعد، أن أخسر أمام شخص لم يمتلك شيئًا منذ ولادته؟”
في النهاية، الفائز هو من بقي حيًا حتى النهاية.
“انسوا ذلك الفاشل، ولنذهب إلى الكافتيريا. أنا جائع.”
وببطء، بدأت أفكار غريبة ومشوهة تنبت داخل عقله، تمامًا كبذرة بدأت بالنمو.
ساء الوضع لدرجة أن والده اضطر للعودة مسرعًا إلى ابنه.
“مهما كانت موهبة الشخص، إذا لم يكن مقدرًا له العظمة، فلن يصل أبدًا إلى القمة.”
ما التالي؟
“صحيح… وماذا لو كان موهوبًا؟ أنا من عاش في النهاية.”
هز كيفن رأسه بلا حول ولا قوة، ثم زاد سرعته هو الآخر متجهًا نحو الكافتيريا.
“لا يمكنك سوى لوم ولادتك الفقيرة على موتك. أنت الذي لم تولد كأحد المختارين لا يمكنك أن تطمح للوصول إلى القمة.”
ظهر عرق بارد على ظهري فورًا.
وسرعان ما تشوهت أفكاره أكثر فأكثر، حتى أصبح من دعاة تفوق السلالات.
كنت أتوقع هذا نوعًا ما، لكن…
وعلى الرغم من أنه بدا وكأنه يحاول خداع نفسه وإيجاد طريقة للهروب من الواقع، إلا أن الحقيقة أن كل هذا كان مخططًا له مسبقًا من قبل الشياطين.
كانت تكره التعامل مع الأشخاص الحمقى.
فـ”أفضل صديق” له كان في الحقيقة جاسوسًا زرعته الشياطين مسبقًا.
ساء الوضع لدرجة أن والده اضطر للعودة مسرعًا إلى ابنه.
كل شيء حتى هذه اللحظة كان مؤامرة محكمة نفذتها الشياطين التي كانت تحاول تحويل جيلبرت إلى دمية لها.
سخر جين ونظر إلى كيفن.
لقد تسللوا أولًا إلى مشاعره باستخدام “أفضل صديق” له.
الطالب المنتقل.
وبعد أن مات “أفضل صديق” له في حادث مأساوي، وعندما أصبحت مشاعر جيلبرت غير مستقرة، خططت الشياطين لجعله يبتلع بذرة شيطان، والتي كانت تؤدي بشكل أساسي إلى تآكل عقل الشخص وتحويله إلى دمية.
لكن في كل مرة كان ينظر فيها إلى كيفن، كانت مشاعر عميقة حاول نسيانها تظهر مجددًا في عقله، مما جعله يكره كيفن بكل ما أوتي من قوة.
كان ذلك مخططهم، لكن لسوء حظهم، تم كشف مؤامرتهم من قبل والد جيلبرت الذي أنهى سنوات تخطيطهم الطويلة.
في الرواية، استخدم جيلبرت في البداية أتباعًا له لتعذيب البطل.
لكن… الضرر كان قد حدث بالفعل، فمنذ ذلك الحين أصبح جيلبرت من دعاة تفوق السلالات.
لقد تسللوا أولًا إلى مشاعره باستخدام “أفضل صديق” له.
عندما نظرت إليه من بعيد، لم أستطع إلا أن أشعر بالشفقة عليه.
بالتأكيد لا!
لكن هذا لا يعني أنني أريد التحدث معه.
وبمجرد أن غادروا، عاد الممر إلى حيويته المعتادة، ووصلت أنا إلى باب غرفتي.
بالتأكيد لا!
ما التالي؟
إنه على الأرجح الشخص الذي أخشاه أكثر من غيره في القفل.
استمرت الفجوة في الاتساع أكثر وأكثر، وبدأت بذرة من الشعور بالنقص تنمو داخل قلبه.
والسبب في خوفي منه ليس لأنه زعيم سري قوي بشكل خارق.
فوالدا كيفن كانا مجرد شخصين عاديين، يمتلكان موهبة لا تتجاوز في أفضل الأحوال الرتبة D.
لا.
وطوال ذلك الوقت، أخفى مشاعره داخله واستمر في كونه صديقًا للطالب المنتقل.
في أقصى الحالات، هو مجرد زعيم متوسط المستوى، فهو ليس قويًا إلى تلك الدرجة.
وسرعان ما تشوهت أفكاره أكثر فأكثر، حتى أصبح من دعاة تفوق السلالات.
الشيء المخيف حقًا بشأنه هو حقيقة أنه شرير متسلسل!
عند سماع رد جين، هزت ميليسا رأسها وابتعدت خطوتين عنه.
ما هو الشرير المتسلسل؟
استمرت الفجوة في الاتساع أكثر وأكثر، وبدأت بذرة من الشعور بالنقص تنمو داخل قلبه.
الشرير المتسلسل ربما يكون أكثر أنواع الأشرار رعبًا التي يمكن أن تصنعها على الإطلاق.
في الطريق إلى السكن، تعرضت للمضايقة من مجموعة من الفتيان الذين بدأوا محادثة معي.
إنهم أولئك الأشرار الذين لا يجلبون سوى المزيد من المشاكل كلما تخلصت منهم.
في الحقيقة، لم يكن جيلبرت هكذا في الماضي.
دعوني أعطي مثالًا.
لكن بعد ذلك مباشرة، عندما أدرك حقيقة شعوره تجاه موت صديقه، اجتاحه ندم عميق وألم لا يحتمل.
لنفترض أننا نأخذ رواية زراعة صينية.
كان يؤمن تمامًا بأن العامة لا مكان لهم في هذا العالم، وأن النبلاء وحدهم هم من يحق لهم حكمه.
تخيل أن هذا الشخص حاول سرقتك، فقمت بقتله.
قال جين ذلك وهو يسرع في خطواته.
انتهى الأمر، أليس كذلك؟
كل شيء حتى هذه اللحظة كان مؤامرة محكمة نفذتها الشياطين التي كانت تحاول تحويل جيلبرت إلى دمية لها.
لا!
كان صديقه أكثر موهبة منه بكثير.
يتضح أنه كان تلميذًا منخفض المستوى من طائفة مرموقة.
عندما سمع الخبر، كان أول شعور شعر به هو الإحساس بالراحة.
فيغضب أخوه الأكبر بسبب موته ويبدأ بمطاردتك.
مصدومًا من تقدمه، بدأ جيلبرت بالدراسة والتدريب بقوة أكبر.
ماذا تفعل؟
“انتباه من فضلكم! لقد راقبت كل واحد منكم اليوم. وأنا راضٍ عن معظمكم، بالطبع ليس الجميع قد أرضاني، فبعضكم أهدر وقته الثمين في اللعب، أو كان يلوح بسلاحه عشوائيًا دون هدف. أتوقع مستوى أفضل في المرة القادمة.”
تهزمه.
كانت تكره التعامل مع الأشخاص الحمقى.
ما التالي؟
لذلك، بمجرد أن سمع عن كيفن، كان أول رد فعل له هو التخلص من هذا “السرطان” المختبئ داخل الأكاديمية.
سيأتي الأخ الأكبر للأخ الأكبر لمطاردتك!
وبمجرد أن لامس جسدي السرير، فقدت الوعي.
وهكذا يستمر الأمر حتى تصبح الأمور سيئة للغاية لدرجة أن أحد الشيوخ يأتي للبحث عنك.
فقد وجدت رده مضحكًا، وحاولت كتم ضحكتها.
وسرعان ما تجد نفسك في مواجهة الشيخ، ولا تملك خيارًا آخر سوى هزيمته.
وهكذا يستمر الأمر حتى تصبح الأمور سيئة للغاية لدرجة أن أحد الشيوخ يأتي للبحث عنك.
ويستمر الأمر هكذا حتى ينتهي بك الحال في قتل زعيم الطائفة والقضاء على الطائفة بأكملها.
استمرت الفجوة في الاتساع أكثر وأكثر، وبدأت بذرة من الشعور بالنقص تنمو داخل قلبه.
في النهاية، لأنك قتلت شخصًا عشوائيًا حاول إيذاءك، تجد نفسك قد دخلت في حرب ضد طائفة كاملة!
ساء الوضع لدرجة أن والده اضطر للعودة مسرعًا إلى ابنه.
هذا هو الشرير المتسلسل!
أنا حاليًا أتعرض للسخرية من نصف أفراد الصف.
أكثر أنواع الأشرار إثارة للخوف في الروايات.
فيغضب أخوه الأكبر بسبب موته ويبدأ بمطاردتك.
وهذا بالضبط ما كان عليه جيلبرت.
والسبب في خوفي منه ليس لأنه زعيم سري قوي بشكل خارق.
والأكثر رعبًا بشأنه هو أن الطائفة المرموقة التي نتحدث عنها هي الاتحاد.
“بالمناسبة يا رفاق، هل لاحظتم الشاب الموجود في المنتصف الذي كان يتدرب على الكاتانا؟”
الاتحاد اللعين!
كيف يمكن له أن يسمح لشخص ذي دماء قذرة مثل كيفن بسرقة الأضواء؟
هل تريد القتال ضدهم؟ أقوى منظمة في مجال البشر؟
بدأت توقعات جيلبرت من نفسه تنخفض شيئًا فشيئًا.
تفضل، لكنني سأخرج من الأمر.
في الطريق إلى السكن، تعرضت للمضايقة من مجموعة من الفتيان الذين بدأوا محادثة معي.
أنا لست انتحاريًا.
بالنسبة له، كان كيفن مصدر إزعاج.
في الرواية، استخدم جيلبرت في البداية أتباعًا له لتعذيب البطل.
وبينما كنت أبذل قصارى جهدي للتركيز متجاهلًا نظرات السخرية، لمحت رجلًا طويل القامة بشعر أشقر داكن يقف بجانب دونا.
وعندما لم تنجح الأمور، بدأ بتجربة طرق مختلفة.
ولهذا، كلما رأت كيفن، كانت روحها التنافسية تشتعل، مما يدفعها للتفاعل معه أكثر.
مثل توظيف القتلة المأجورين، أو استخدام السموم.
حتى أنا لم أتوقع أن يكونوا بهذا القدر من الوسامة والجمال.
وببطء، وجد كيفن نفسه يقاتل ضد جيلبرت، وبمجرد أن يهزمه، يجد نفسه غارقًا في عالم كامل من المشاكل، حيث يبدأ أقارب جيلبرت الذين يعملون في الاتحاد باستهدافه أيضًا.
وبينما كنت أبذل قصارى جهدي للتركيز متجاهلًا نظرات السخرية، لمحت رجلًا طويل القامة بشعر أشقر داكن يقف بجانب دونا.
وببطء، يجد كيفن نفسه يقاتل أعضاء أعلى وأعلى رتبة في الاتحاد، حتى يضطر في النهاية إلى مواجهة إله الرعد ماكسيموس وجهًا لوجه.
وعندما وصلت التعزيزات، كان الأوان قد فات.
وفي مرحلة ما، أصبحت الأمور سيئة للغاية لدرجة أنه اضطر إلى مغادرة مجال البشر حتى يتمكن من بناء قوته والعودة للانتقام.
ما هو الشرير المتسلسل؟
هززت رأسي، وابتعدت ببطء عن جيلبرت.
وخلال الفوضى، لم يلاحظ أحد شخصًا بقي خلفهم.
في النهاية، قضيت ساعتين وأنا أتدرب على نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.
لكن في كل مرة كان ينظر فيها إلى كيفن، كانت مشاعر عميقة حاول نسيانها تظهر مجددًا في عقله، مما جعله يكره كيفن بكل ما أوتي من قوة.
“انتباه من فضلكم! لقد راقبت كل واحد منكم اليوم. وأنا راضٍ عن معظمكم، بالطبع ليس الجميع قد أرضاني، فبعضكم أهدر وقته الثمين في اللعب، أو كان يلوح بسلاحه عشوائيًا دون هدف. أتوقع مستوى أفضل في المرة القادمة.”
ابتسم كيفن ابتسامة محرجة محاولًا تغيير الموضوع.
تحدثت دونا بينما ألقت نظرة سريعة نحوي.
“انسوا ذلك الفاشل، ولنذهب إلى الكافتيريا. أنا جائع.”
وهكذا انتهت أول جلسة تدريب.
حتى أنا لم أتوقع أن يكونوا بهذا القدر من الوسامة والجمال.
…
كان مؤمنًا بشدة بأن أولئك الذين ورثوا سلالات قوية هم وحدهم من كُتب لهم الوصول إلى القمة.
“ألا يمكنك أن تعلمني حركاتك؟”
حتى أنا لم أتوقع أن يكونوا بهذا القدر من الوسامة والجمال.
“لا أفهم. لماذا تستمر في تكرار الأمر نفسه مرارًا وتكرارًا؟ هل تحاول جذب الانتباه أم ماذا؟”
في النهاية، قضيت ساعتين وأنا أتدرب على نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.
في الطريق إلى السكن، تعرضت للمضايقة من مجموعة من الفتيان الذين بدأوا محادثة معي.
طَق!
استمررت في تجاهلهم، لكن يبدو أن ذلك زاد فضولهم أكثر.
كان مؤمنًا بشدة بأن أولئك الذين ورثوا سلالات قوية هم وحدهم من كُتب لهم الوصول إلى القمة.
ولم يتركوني إلا بعد أن تجاهلتهم لمدة خمس دقائق كاملة.
لكن…
في الحقيقة، السبب الرئيسي لتوقفهم كان مرور الشخصيات الرئيسية للتو.
“أخيرًا، شخص يستحق منافستي.”
كيفن، جين، أماندا، إيما، وميليسا.
وعندما وصلت التعزيزات، كان الأوان قد فات.
لو لم يكن جين يحدق في مؤخرة رأس كيفن وكأنه يحاول اختراقه بنظراته، لكان هذا المشهد يبدو وكأنه لوحة فنية.
ما هو الشرير المتسلسل؟
شابان شديدا الوسامة يسيران بجانب ثلاث فتيات ساحرات الجمال، وهم يبتسمون ويتحدثون مع بعضهم البعض.
وبما أنني لم أرغب في لفت الانتباه، قلدت الجميع وتحركت إلى الجانب.
حتى أنا لم أتوقع أن يكونوا بهذا القدر من الوسامة والجمال.
أومأ كيفن بإحراج بعدما تفاجأ بحماس إيما.
عندما مروا، كانت أنظار الجميع تتجه إليهم، وكان الناس يفسحون لهم الطريق.
قالت إيما بحماس وهي تنظر إلى الأشخاص أمامها.
وبما أنني لم أرغب في لفت الانتباه، قلدت الجميع وتحركت إلى الجانب.
مررت بطاقتي على الباب، فانفتح تلقائيًا.
وبمجرد أن غادروا، عاد الممر إلى حيويته المعتادة، ووصلت أنا إلى باب غرفتي.
كانت متسلطة قليلًا، لكنها في معظم الأحيان كانت مرحة، ودائمًا ما كانت تحب المنافسة.
طَق!
إنهم أولئك الأشرار الذين لا يجلبون سوى المزيد من المشاكل كلما تخلصت منهم.
مررت بطاقتي على الباب، فانفتح تلقائيًا.
أغلق جيلبرت على نفسه داخل غرفته لمدة شهر كامل.
خلعت حذائي، وأخذت حمامًا سريعًا، ثم ذهبت إلى السرير.
“لا أفهم. لماذا تستمر في تكرار الأمر نفسه مرارًا وتكرارًا؟ هل تحاول جذب الانتباه أم ماذا؟”
لم أنم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ولذلك كنت مرهقًا تمامًا.
“أخيرًا، شخص يستحق منافستي.”
وبمجرد أن لامس جسدي السرير، فقدت الوعي.
أما أماندا، فقد اعتادت على تصرفات جين، لذلك لم تتفاعل.
…
“جيلبرت فون ديكستروي”
“يا رفاق، هل لاحظتم كيف أن الجميع أفسحوا لنا الطريق؟ كان الأمر وكأن شخصية عظيمة كانت تمشي.”
وسرعان ما تجد نفسك في مواجهة الشيخ، ولا تملك خيارًا آخر سوى هزيمته.
قالت إيما بحماس وهي تنظر إلى الأشخاص أمامها.
كيف يمكن له أن يسمح لشخص ذي دماء قذرة مثل كيفن بسرقة الأضواء؟
ابتسم كيفن وأومأ.
ساء الوضع لدرجة أن والده اضطر للعودة مسرعًا إلى ابنه.
“نعم، رأيت ذلك. لم أتوقع حقًا أن يتصرف الناس هكذا.”
كانت متسلطة قليلًا، لكنها في معظم الأحيان كانت مرحة، ودائمًا ما كانت تحب المنافسة.
سخر جين ونظر إلى كيفن.
لا!
“همف، بالطبع لم تتوقع ذلك. السبب الوحيد الذي جعلهم يفسحون الطريق لنا هو أنني كنت موجودًا.”
أنا حاليًا أتعرض للسخرية من نصف أفراد الصف.
عند سماع رد جين، هزت ميليسا رأسها وابتعدت خطوتين عنه.
لكن أكثر ما كان يميز جيلبرت لم يكن خلفية والده. كلا، فعلى الرغم من أن خلفيته كانت مرعبة بالفعل، إلا أنها لم تكن السبب الذي يجعل الناس ينتبهون إليه عند التعامل معه.
كانت تكره التعامل مع الأشخاص الحمقى.
“لا أفهم. لماذا تستمر في تكرار الأمر نفسه مرارًا وتكرارًا؟ هل تحاول جذب الانتباه أم ماذا؟”
أما أماندا، فقد اعتادت على تصرفات جين، لذلك لم تتفاعل.
لكن في أحد الأيام، جاء طالب منتقل إلى الصف.
فبما أن كليهما جاء من النقابتين صاحبتَي المرتبة الأولى والثانية على التوالي، فقد التقيا مرات عديدة من قبل، ولهذا اعتادت على سلوكه.
سيأتي الأخ الأكبر للأخ الأكبر لمطاردتك!
في الحقيقة، لم يكن الأمر أنها لم تتفاعل، بل كان أشبه بأنها لم تهتم.
الشرير المتسلسل ربما يكون أكثر أنواع الأشرار رعبًا التي يمكن أن تصنعها على الإطلاق.
أما إيما؟
استمررت في تجاهلهم، لكن يبدو أن ذلك زاد فضولهم أكثر.
فقد وجدت رده مضحكًا، وحاولت كتم ضحكتها.
عندما مروا، كانت أنظار الجميع تتجه إليهم، وكان الناس يفسحون لهم الطريق.
ابتسم كيفن ابتسامة محرجة محاولًا تغيير الموضوع.
إنه على الأرجح الشخص الذي أخشاه أكثر من غيره في القفل.
“بالمناسبة يا رفاق، هل لاحظتم الشاب الموجود في المنتصف الذي كان يتدرب على الكاتانا؟”
الاتحاد اللعين!
“….كاتانا؟ أوه، ذلك الشاب الغريب الذي كان يسحب الكاتانا ويعيدها إلى غمدها مرارًا؟”
أما إيما؟
في الحال، اقتربت إيما من كيفن وبدأت تتحدث بحماس.
لكن… الضرر كان قد حدث بالفعل، فمنذ ذلك الحين أصبح جيلبرت من دعاة تفوق السلالات.
تمامًا مثل أماندا، لم تصبح إيما شابة متكبرة مثل جين.
لا.
كانت متسلطة قليلًا، لكنها في معظم الأحيان كانت مرحة، ودائمًا ما كانت تحب المنافسة.
مثل توظيف القتلة المأجورين، أو استخدام السموم.
ولهذا، كلما رأت كيفن، كانت روحها التنافسية تشتعل، مما يدفعها للتفاعل معه أكثر.
كان ينظر إليه بإعجاب.
“أجل، هو…”
ثم اختفى لاحقًا، وعاد للظهور كعبقري قد يجعل أي نقابة تسيل لعابها بسبب موهبته.
أومأ كيفن بإحراج بعدما تفاجأ بحماس إيما.
ما هو الشرير المتسلسل؟
“ما كان اسمه؟”
لو لم يكن جين يحدق في مؤخرة رأس كيفن وكأنه يحاول اختراقه بنظراته، لكان هذا المشهد يبدو وكأنه لوحة فنية.
مالت إيما رأسها وهي تنظر حولها.
“أجل، هو…”
كانت أماندا تقرأ كتابها، لذلك لم تجب، بينما لم تبدُ ميليسا مهتمة.
لقد تسللوا أولًا إلى مشاعره باستخدام “أفضل صديق” له.
كيفن أيضًا لم يكن يعرف اسمه، لذلك اكتفى بهز كتفيه بلا حول ولا قوة.
“جيلبرت فون ديكستروي”
“انسوا ذلك الفاشل، ولنذهب إلى الكافتيريا. أنا جائع.”
في النهاية، لأنك قتلت شخصًا عشوائيًا حاول إيذاءك، تجد نفسك قد دخلت في حرب ضد طائفة كاملة!
قال جين ذلك وهو يسرع في خطواته.
الفصل 9 – القفل [3]
“انتظر!”
لقد تسللوا أولًا إلى مشاعره باستخدام “أفضل صديق” له.
صرخت إيما وهي تركض للحاق بجين.
الشيء المخيف حقًا بشأنه هو حقيقة أنه شرير متسلسل!
هز كيفن رأسه بلا حول ولا قوة، ثم زاد سرعته هو الآخر متجهًا نحو الكافتيريا.
وعلى الرغم من أنه بدا وكأنه يحاول خداع نفسه وإيجاد طريقة للهروب من الواقع، إلا أن الحقيقة أن كل هذا كان مخططًا له مسبقًا من قبل الشياطين.
السبب الوحيد الذي جعله يسأل عن فتى الكاتانا هو أن غرائزه أخبرته بأنه ليس شخصًا بسيطًا كما يبدو.
“مهما كانت موهبة الشخص، إذا لم يكن مقدرًا له العظمة، فلن يصل أبدًا إلى القمة.”
“انسَ الأمر، ربما أتخيل الأشياء فقط.”
عندما سمع الخبر، كان أول شعور شعر به هو الإحساس بالراحة.
وهكذا، تمكن رين من تجنب موقف مزعج كان سيجعله يلفت انتباه البطل.
كانت أماندا تقرأ كتابها، لذلك لم تجب، بينما لم تبدُ ميليسا مهتمة.
في أقصى الحالات، هو مجرد زعيم متوسط المستوى، فهو ليس قويًا إلى تلك الدرجة.
