الفصل 13 - الواقع الافتراضي [1]
الفصل 13 – الواقع الافتراضي [1]
كان طويل القامة، ذا شعر أسود مرتب ونظرات حادة، وهو الأستاذ المسؤول عن هذه المادة. وكانت ترتسم على وجهه ابتسامة لطيفة بينما أخرج جهازًا لوحيًا صغيرًا وبدأ بتسجيل الحضور.
في اليوم التالي، وعلى الرغم من أنني حاولت أن أبقى متحفظًا قدر الإمكان، كان الناس بين الحين والآخر يختلسون النظر نحوي.
ورغم أنه لم يكن من الأشرار المصنفين، فإنه كان خصمًا بالغ الصعوبة بالنسبة للبطل في تلك المرحلة.
كنا الآن في منتصف محاضرة الهندسة، وكنت أحاول بالفعل التركيز. تلك النظرات المتكررة بدأت تثير أعصابي. كان الأمر أشبه بأنني المعروض الرئيسي داخل قفص في حديقة حيوان.
“حسنًا، سيبدأ المحاكي الافتراضي خلال 3… 2… 1…”
ورغم أن هذه المادة لم تكن تحظى بشعبية كبيرة، فقد وجدتها آسرة للغاية. فالمفاهيم التي كانوا يتحدثون عنها كانت أكثر تطورًا بكثير مما عرفته في عالمي السابق.
ولهذا السبب تحديدًا كنت شديد الاهتمام بها، ولذلك كانت تلك النظرات المستمرة من زملائي في الصف تزعجني أكثر.
ولهذا السبب تحديدًا كنت شديد الاهتمام بها، ولذلك كانت تلك النظرات المستمرة من زملائي في الصف تزعجني أكثر.
أخيرًا… سأدخل العالم الافتراضي الذي لم أره إلا في الروايات والأفلام.
لا أستطيع التركيز إذا واصلتم التحديق بي!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“باستخدام مرآة مائلة نقسم شعاعي الليزر إلى شعاعين منفصلين. ثم يتكون شعاع الجسم والشعاع المنعكس. وبعد أن يسلك كل منهما اتجاهًا مختلفًا وينعكس عبر مرايا مائلة أخرى، نستخدم لوحة F48 ومعالج g450 لمعالجة الشعاعين بحيث يتمكن البرنامج من رصد حركات الإنسان، وعندما يندمج الشعاعان معًا تتكون صورة هولوغرافية.”
وبعد أن أدخل عدة أوامر على الشاشة، بدأ ينادي أسماء الطلاب واحدًا تلو الآخر.
حسنًا، كانت المادة مثيرة للاهتمام فعلًا، لكن ذلك لا يعني أنني كنت أفهمها.
ولهذا السبب تحديدًا كنت شديد الاهتمام بها، ولذلك كانت تلك النظرات المستمرة من زملائي في الصف تزعجني أكثر.
في الواقع، لم أستوعب سوى 1٪ فقط من محتوى المحاضرة.
وأخيرًا، كان هناك مبنى “الليفياثان”.
ما اللعنة التي تعنيه لوحة F48 أو معالج g450 أصلًا؟
‘أنا أعرف حقيقتك…’
سأبقى صامتًا وأتظاهر بأنني فهمت كل ما قالته الأستاذة. على أي حال، هذه مادة اختيارية، لذلك لست مضطرًا أصلًا إلى حضورها.
وباستثناء بعض التنمر بين الحين والآخر، كنت أعيش حياة مريحة نسبيًا، على عكس كيفن الذي كان دائمًا تحت أنظار زملائه الحاسدين، وكذلك الأشرار الذين كانوا يتحسبون من موهبته المرعبة.
ومع ذلك، ورغم أنني لم أفهم شيئًا تقريبًا، فإن مجرد حقيقة أنهم يطورون تقنية الهولوغرام أثارت اهتمامي. مثل هذه التكنولوجيا لم تكن موجودة في عالمي السابق، إذ إن أقصى ما توصلوا إليه كان الهواتف ذات الشاشات اللمسية.
وبجواره مباشرة كان مبنى “الخروف ذو القرون”، وهو المكان الذي كنت أقيم فيه حاليًا. كانت ظروفه أفضل قليلًا من مبنى “الفأر الذهبي”، لكنها لا تقارن إطلاقًا بالمباني الثلاثة التالية: “المانتيكور” و**“الهيدرا”** و**“الليفياثان”**.
لم تكن التكنولوجيا في عالمي متقدمة بما يكفي لصنع أجهزة هولوغرافية حقيقية.
كانت الأزياء الرسمية مقسمة إلى ثلاثة ألوان: الأزرق السماوي، والأخضر الداكن، والأحمر الدموي.
– دينغ! – دونغ!
كان الحرم الجامعي، الذي بلغت مساحته خمسة كيلومترات مربعة، مقسمًا إلى ثمانية أقسام: A وB وC وD وE وF وG وH.
“يا إلهي، يبدو أن المحاضرة قد انتهت. أراكم في المرة القادمة.”
“باستخدام مرآة مائلة نقسم شعاعي الليزر إلى شعاعين منفصلين. ثم يتكون شعاع الجسم والشعاع المنعكس. وبعد أن يسلك كل منهما اتجاهًا مختلفًا وينعكس عبر مرايا مائلة أخرى، نستخدم لوحة F48 ومعالج g450 لمعالجة الشعاعين بحيث يتمكن البرنامج من رصد حركات الإنسان، وعندما يندمج الشعاعان معًا تتكون صورة هولوغرافية.”
ابتسمت أستاذة الهندسة وهي تجمع أغراضها ثم غادرت القاعة.
لم يكن يُعرف الكثير عنها، باستثناء أنها كانت قوية للغاية على ما يبدو.
لم يكن يُعرف الكثير عنها، باستثناء أنها كانت قوية للغاية على ما يبدو.
– تك
ورغم أنها لم تعد في ريعان شبابها، كانت بشرتها ناعمة وصافية كاليشم غير المصقول، وتمتعت بجمال ورقي ووقار لا يكتسبها المرء إلا عبر سنوات من النضج. كان شعرها البني الحريري مربوطًا في ضفيرة ذيل حصان تستقر بهدوء فوق كتفها الأيمن. أما ابتسامتها الدائمة فكانت تخفي سحرًا خاصًا يجعل كل من يراها يشعر بدفء أمومي.
“بما أن الجميع حاضر، فسأشغل الكبسولات، ويمكنكم الدخول عندما أعطيكم الإشارة.”
مع أنني كنت مؤلف هذه الرواية، فإن كثيرًا من الشخصيات التي التقيتها منذ وصولي إلى هذا العالم لم تظهر قط في قصتي، مثل هذه الأستاذة.
بعد أن تأكد من حضور الجميع، ابتسم الأستاذ تيبو واتجه نحو مكتبه حيث وُضع جهاز عرض كبير.
وخلال الأسبوع الذي أمضيته هنا، وجدتها أكثر الأساتذة الذين أعجبوني حتى الآن. كانت لطيفة ولا تعامل الطلاب بتفضيل، على عكس أساتذة آخرين كانوا يجاملون أصحاب المواهب أو النفوذ بصورة فاضحة.
ما اللعنة التي تعنيه لوحة F48 أو معالج g450 أصلًا؟
كان معظم الأساتذة “عباقرة” سبق أن درسوا في هذه الأكاديمية أو حققوا إنجازات عديدة. ولكل منهم كبرياؤه، لذلك كانوا لا يهتمون إلا بالطلاب المتفوقين، بينما يتجاهلون أصحاب المستوى المتوسط.
كان الحرم الجامعي، الذي بلغت مساحته خمسة كيلومترات مربعة، مقسمًا إلى ثمانية أقسام: A وB وC وD وE وF وG وH.
ورغم أنهم لم يقولوا ذلك صراحة، فإن تعابير وجوههم كانت تقول كل شيء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لماذا أضيع وقتي في تعليمك؟ هل تستحق أصلًا؟”
ورغم أنه لم يكن من الأشرار المصنفين، فإنه كان خصمًا بالغ الصعوبة بالنسبة للبطل في تلك المرحلة.
حتى وإن لم نكن بمستوى كيفن والآخرين، فإن مجرد قبولنا في القفل كان يعني أننا أشخاص أصحاب كفاءة.
ورغم أنه لم يكن من الأشرار المصنفين، فإنه كان خصمًا بالغ الصعوبة بالنسبة للبطل في تلك المرحلة.
خذ المالك السابق لهذا الجسد مثالًا. فرغم أنه كان من أصحاب المراتب المتدنية في الصف، فإنه لو التحق بأي أكاديمية أخرى لاعتُبر صاحب موهبة متوسطة إلى مرتفعة، لأن أصحاب مواهب الرتبة D أصبحوا نادرين في هذه الأيام بسبب التراجع المستمر في عدد السكان.
خلعت زيي الأزرق السماوي الذي يدل على أنني طالب في السنة الأولى، ثم أخرجت بدلة زرقاء داكنة ضيقة للغاية وارتديتها.
لم يكن العالم عادلًا.
مع أنني كنت مؤلف هذه الرواية، فإن كثيرًا من الشخصيات التي التقيتها منذ وصولي إلى هذا العالم لم تظهر قط في قصتي، مثل هذه الأستاذة.
غادرت محاضرة الهندسة بهدوء وعدت إلى غرفتي لأبدل ملابسي. كانت المحاضرة التالية هي “التعاون التكتيكي”، وهي مادة جديدة تستخدم تقنية الواقع الافتراضي لتدريب الطلاب.
أما القسم D، وهو وجهتي الحالية، فكان يضم قاعة الواقع الافتراضي. وكانت عبارة عن غرفة مليئة بالكبسولات التي يستخدمها الطلاب للدخول إلى العالم الافتراضي. وقد شُيدت تحت الأرض، وكانت تبعد عدة كيلومترات عن المهاجع الواقعة في القسم E.
كنت متحمسًا جدًا لهذه المادة، فالواقع الافتراضي كان شيئًا لا يمكن العثور عليه إلا في الأفلام والروايات.
كان الأستاذ المسؤول عن مادة الواقع الافتراضي يدعى ألفونس تيبو، وكان في الحقيقة إحدى الشخصيات الرئيسية في أول أرك من القصة.
خلعت زيي الأزرق السماوي الذي يدل على أنني طالب في السنة الأولى، ثم أخرجت بدلة زرقاء داكنة ضيقة للغاية وارتديتها.
عندما سمعت اسمي، كتمت حماسي واتجهت نحو الكبسولة المخصصة لي.
كانت الأزياء الرسمية مقسمة إلى ثلاثة ألوان: الأزرق السماوي، والأخضر الداكن، والأحمر الدموي.
مرتديًا بدلة ضيقة مماثلة، دخل الأستاذ إلى القاعة، فالتفتت إليه الأنظار.
كان الأزرق السماوي مخصصًا لطلاب السنة الأولى، والأخضر الداكن للسنة الثانية، أما الأحمر الدموي فكان لطلاب السنة الثالثة.
في اليوم التالي، وعلى الرغم من أنني حاولت أن أبقى متحفظًا قدر الإمكان، كان الناس بين الحين والآخر يختلسون النظر نحوي.
وقد اعتمد هذا التقسيم حتى تتمكن النقابات التي تأتي لمراقبة الطلاب واستقطابهم من التمييز بسهولة بين طلاب السنة الأولى والثالثة، إذ كان طلاب السنة الثالثة هم الهدف الأساسي لأنهم لم يكونوا يبتعدون سوى عام واحد عن التخرج.
خذ المالك السابق لهذا الجسد مثالًا. فرغم أنه كان من أصحاب المراتب المتدنية في الصف، فإنه لو التحق بأي أكاديمية أخرى لاعتُبر صاحب موهبة متوسطة إلى مرتفعة، لأن أصحاب مواهب الرتبة D أصبحوا نادرين في هذه الأيام بسبب التراجع المستمر في عدد السكان.
وبينما كنت أكافح لارتداء تلك البدلة الضيقة، لم أملك إلا أن ألعن الشخص الذي صممها.
مرتديًا بدلة ضيقة مماثلة، دخل الأستاذ إلى القاعة، فالتفتت إليه الأنظار.
كانت الراحة آخر كلمة يمكن أن تخطر ببالي وأنا أحاول ارتداء تلك البدلة. ناهيك عن أنها استغرقت مني نحو خمس دقائق لأرتديها، إلا أنها كانت فعلًا ضيقة كما يوحي اسمها، حتى إنني شعرت بجميع عضلاتي وهي مضغوطة بإحكام داخلها.
وكان ذلك سيستمر… حتى تحل الكارثة الثالثة، حيث تبدأ الحرب الحقيقية بين البشر والشياطين.
جعلتني البدلة عاجزًا عن الحركة بحرية، حتى إن خطواتي أصبحت جامدة كأنني روبوت.
أما القسم D، وهو وجهتي الحالية، فكان يضم قاعة الواقع الافتراضي. وكانت عبارة عن غرفة مليئة بالكبسولات التي يستخدمها الطلاب للدخول إلى العالم الافتراضي. وقد شُيدت تحت الأرض، وكانت تبعد عدة كيلومترات عن المهاجع الواقعة في القسم E.
وعندما نظرت إلى نفسي في المرآة، تمنيت لو أجد حفرة أدفن نفسي فيها.
ولحسن الحظ، كانت المسافة بين سكني وقاعة “التعاون التكتيكي” قصيرة، مما وفر عليَّ حرج أن يراني كثير من الناس بهذه الهيئة.
يا لها من فضيحة…
“لماذا أضيع وقتي في تعليمك؟ هل تستحق أصلًا؟”
ولحسن الحظ، كانت المسافة بين سكني وقاعة “التعاون التكتيكي” قصيرة، مما وفر عليَّ حرج أن يراني كثير من الناس بهذه الهيئة.
ورغم أن هذه المادة لم تكن تحظى بشعبية كبيرة، فقد وجدتها آسرة للغاية. فالمفاهيم التي كانوا يتحدثون عنها كانت أكثر تطورًا بكثير مما عرفته في عالمي السابق.
كان الحرم الجامعي، الذي بلغت مساحته خمسة كيلومترات مربعة، مقسمًا إلى ثمانية أقسام: A وB وC وD وE وF وG وH.
ولحسن الحظ، كانت المسافة بين سكني وقاعة “التعاون التكتيكي” قصيرة، مما وفر عليَّ حرج أن يراني كثير من الناس بهذه الهيئة.
كان القسم A مخصصًا للمحاضرات، حيث تقع قاعات التدريس. وقد شغل الجهة العلوية اليسرى من الحرم، وضم ثلاثة مبانٍ بيضاوية الشكل متساوية الحجم. وكان وجود ثلاثة مبانٍ سببه الفصل بين طلاب السنوات الأولى والثانية والثالثة.
وبينما كنت أكافح لارتداء تلك البدلة الضيقة، لم أملك إلا أن ألعن الشخص الذي صممها.
أما القسم B فكان منطقة محظورة على الطلاب، وفيه مكاتب الأساتذة. وإذا أراد أحد مقابلة أستاذه أو طرح سؤال بعد انتهاء المحاضرة، فعليه التوجه إلى هذا القسم. وكان يقع بجوار القسم A، ويتكون من مجمع كبير يتوسطه مبنى زجاجي ضخم على هيئة هرم.
وباستثناء بعض التنمر بين الحين والآخر، كنت أعيش حياة مريحة نسبيًا، على عكس كيفن الذي كان دائمًا تحت أنظار زملائه الحاسدين، وكذلك الأشرار الذين كانوا يتحسبون من موهبته المرعبة.
القسم C كان يضم المختبرات ومرافق الأبحاث. ولم يكن يسمح لأحد بدخول المختبر إلا تحت إشراف أحد الأساتذة تحسبًا لأي طارئ. وبسبب خطورة تلك المنشآت، أقيم القسم C بعيدًا عن بقية الأقسام وأحيط بتحصينات عسكرية عالية المستوى.
أما القسم B فكان منطقة محظورة على الطلاب، وفيه مكاتب الأساتذة. وإذا أراد أحد مقابلة أستاذه أو طرح سؤال بعد انتهاء المحاضرة، فعليه التوجه إلى هذا القسم. وكان يقع بجوار القسم A، ويتكون من مجمع كبير يتوسطه مبنى زجاجي ضخم على هيئة هرم.
أما القسم D، وهو وجهتي الحالية، فكان يضم قاعة الواقع الافتراضي. وكانت عبارة عن غرفة مليئة بالكبسولات التي يستخدمها الطلاب للدخول إلى العالم الافتراضي. وقد شُيدت تحت الأرض، وكانت تبعد عدة كيلومترات عن المهاجع الواقعة في القسم E.
منشآت تدريب، وطعام فاخر، وخدم، ومسابح، وغرف واقع افتراضي، ومختبرات أبحاث مؤمنة بأعلى درجات الحماية… وإذا شعرت أن شيئًا ينقصك، فما عليك إلا أن تطلبه، وسيُبنى في اليوم التالي.
في القسم E كانت المهاجع موزعة على خمسة مبانٍ مختلفة، يزداد حجم كل منها عن الآخر.
وعندما نظرت إلى نفسي في المرآة، تمنيت لو أجد حفرة أدفن نفسي فيها.
أبعدها وأكثرها تواضعًا كان مبنى “الفأر الذهبي”، وهو أرخص سكن داخل الحرم الجامعي، ويقيم فيه الطلاب الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف المرافق الأفضل.
كان الحرم الجامعي، الذي بلغت مساحته خمسة كيلومترات مربعة، مقسمًا إلى ثمانية أقسام: A وB وC وD وE وF وG وH.
وبجواره مباشرة كان مبنى “الخروف ذو القرون”، وهو المكان الذي كنت أقيم فيه حاليًا. كانت ظروفه أفضل قليلًا من مبنى “الفأر الذهبي”، لكنها لا تقارن إطلاقًا بالمباني الثلاثة التالية: “المانتيكور” و**“الهيدرا”** و**“الليفياثان”**.
وخلال الأسبوع الذي أمضيته هنا، وجدتها أكثر الأساتذة الذين أعجبوني حتى الآن. كانت لطيفة ولا تعامل الطلاب بتفضيل، على عكس أساتذة آخرين كانوا يجاملون أصحاب المواهب أو النفوذ بصورة فاضحة.
ابتداءً من مبنى “المانتيكور”، أصبح لكل طالب منشأة تدريب شخصية داخل غرفته، بالإضافة إلى خادم خاص يلبي جميع احتياجاته.
كان معظم الأساتذة “عباقرة” سبق أن درسوا في هذه الأكاديمية أو حققوا إنجازات عديدة. ولكل منهم كبرياؤه، لذلك كانوا لا يهتمون إلا بالطلاب المتفوقين، بينما يتجاهلون أصحاب المستوى المتوسط.
أما مبنى “الهيدرا”، فكان يقدم كذلك منشآت تدريب شخصية وخادمًا خاصًا، لكن مرافق التدريب فيه كانت أكثر تطورًا، كما كان يوفر وجبات غذائية وخططًا غذائية مخصصة لكل طالب. وكانت جميع الوجبات تُعد على يد طهاة محترفين، مستخدمين أعشابًا ووحوشًا نادرة كمكونات.
وكان ذلك سيستمر… حتى تحل الكارثة الثالثة، حيث تبدأ الحرب الحقيقية بين البشر والشياطين.
وأخيرًا، كان هناك مبنى “الليفياثان”.
وقد أولي هذا المبنى اهتمامًا بالغًا لأنه المكان الذي ستنشأ فيه أعمدة البشرية في المستقبل.
المبنى الوحيد الذي لا يمكن دخوله بالمال.
كان الأزرق السماوي مخصصًا لطلاب السنة الأولى، والأخضر الداكن للسنة الثانية، أما الأحمر الدموي فكان لطلاب السنة الثالثة.
هناك كان يقيم “النخبة”. فمهما بلغت ثروتك، لن تطأ هذا المكان إلا إذا أثبتَّ أنك موهبة لا تتكرر.
لا أستطيع التركيز إذا واصلتم التحديق بي!
شُيد هذا المبنى بهدف رعاية المواهب المستقبلية القادرة على قتال الشياطين والتصدي لها وهي تعيث فسادًا في أنحاء العالم.
ابتداءً من مبنى “المانتيكور”، أصبح لكل طالب منشأة تدريب شخصية داخل غرفته، بالإضافة إلى خادم خاص يلبي جميع احتياجاته.
وقد أولي هذا المبنى اهتمامًا بالغًا لأنه المكان الذي ستنشأ فيه أعمدة البشرية في المستقبل.
دخلت الكبسولة، وثبتُّ الخوذة فوق رأسي، ثم انتظرت تعليمات الأستاذ.
كل ما قد تحتاج إليه موجود هناك.
كنت متحمسًا جدًا لهذه المادة، فالواقع الافتراضي كان شيئًا لا يمكن العثور عليه إلا في الأفلام والروايات.
منشآت تدريب، وطعام فاخر، وخدم، ومسابح، وغرف واقع افتراضي، ومختبرات أبحاث مؤمنة بأعلى درجات الحماية… وإذا شعرت أن شيئًا ينقصك، فما عليك إلا أن تطلبه، وسيُبنى في اليوم التالي.
كان الحرم الجامعي، الذي بلغت مساحته خمسة كيلومترات مربعة، مقسمًا إلى ثمانية أقسام: A وB وC وD وE وF وG وH.
أما القسم G فكان يضم منشأة التدريب العامة داخل مبنى معماري مربع ضخم. وكان يبعد نحو دقيقتين عن القسم A، وخمس دقائق عن القسم E. وبما أنه منشأة عامة، كان على الطالب حجز موعد مسبق لاستخدامها.
كنت متحمسًا جدًا لهذه المادة، فالواقع الافتراضي كان شيئًا لا يمكن العثور عليه إلا في الأفلام والروايات.
وأخيرًا القسم H، الذي يضم المكتبة بالإضافة إلى “المكعب”.
يا لها من فضيحة…
كان “المكعب” منطقة محظورة لا يسمح بدخولها إلا لأصحاب أعلى المراتب.
خذ المالك السابق لهذا الجسد مثالًا. فرغم أنه كان من أصحاب المراتب المتدنية في الصف، فإنه لو التحق بأي أكاديمية أخرى لاعتُبر صاحب موهبة متوسطة إلى مرتفعة، لأن أصحاب مواهب الرتبة D أصبحوا نادرين في هذه الأيام بسبب التراجع المستمر في عدد السكان.
وسبب اعتباره منطقة محظورة أنه كان يحفظ جميع كتيبات التدريب السرية، إلى جانب الأدوية الإلهية والأعشاب النادرة.
ابتداءً من مبنى “المانتيكور”، أصبح لكل طالب منشأة تدريب شخصية داخل غرفته، بالإضافة إلى خادم خاص يلبي جميع احتياجاته.
كما كانت بداخله كتيبات لا تقل قيمة عن [أسلوب كيكي]، وهو ما يوضح مدى أهمية ذلك المكان.
…بل في الحقيقة، انسَ ما قلته.
عندما دخلت قاعة الواقع الافتراضي، لاحظت أن معظم الموجودين كانوا يسيرون بطريقة آلية، مما جعلني أضحك بخفة.
أخيرًا… سأدخل العالم الافتراضي الذي لم أره إلا في الروايات والأفلام.
وبالطبع لم يكن الجميع كذلك، إذ كان بعضهم يمشي براحة تامة داخل بدلته الضيقة، مما دل على أن هذه لم تكن تجربتهم الأولى مع الواقع الافتراضي.
كنا الآن في منتصف محاضرة الهندسة، وكنت أحاول بالفعل التركيز. تلك النظرات المتكررة بدأت تثير أعصابي. كان الأمر أشبه بأنني المعروض الرئيسي داخل قفص في حديقة حيوان.
ولأننا كنا نرتدي تلك البدلات الضيقة، فقد فُصل الذكور عن الإناث في غرف مختلفة، وهو أمر مخيب للآمال قليلًا، إذ لم أكن لأمانع رؤية أماندا والآخريات بذلك الزي.
كنا الآن في منتصف محاضرة الهندسة، وكنت أحاول بالفعل التركيز. تلك النظرات المتكررة بدأت تثير أعصابي. كان الأمر أشبه بأنني المعروض الرئيسي داخل قفص في حديقة حيوان.
…بل في الحقيقة، انسَ ما قلته.
دخلت الكبسولة، وثبتُّ الخوذة فوق رأسي، ثم انتظرت تعليمات الأستاذ.
بما أنني مؤلف الرواية، فأنا أعرف شخصيات الأبطال الرئيسيين أكثر من أي شخص آخر، ولذلك أعلم أنه لو لمحتهن بتلك البدلات، فستصبح أيامي معدودة.
لم يكن يُعرف الكثير عنها، باستثناء أنها كانت قوية للغاية على ما يبدو.
“حسنًا، أيها الجميع، أرجو أن تنظروا إلى هنا.”
في الواقع، لم أستوعب سوى 1٪ فقط من محتوى المحاضرة.
مرتديًا بدلة ضيقة مماثلة، دخل الأستاذ إلى القاعة، فالتفتت إليه الأنظار.
كان الأزرق السماوي مخصصًا لطلاب السنة الأولى، والأخضر الداكن للسنة الثانية، أما الأحمر الدموي فكان لطلاب السنة الثالثة.
كان طويل القامة، ذا شعر أسود مرتب ونظرات حادة، وهو الأستاذ المسؤول عن هذه المادة. وكانت ترتسم على وجهه ابتسامة لطيفة بينما أخرج جهازًا لوحيًا صغيرًا وبدأ بتسجيل الحضور.
– دينغ! – دونغ!
ونظرت إلى مظهره الهادئ والوديع، الذي يجعله يبدو ألطف إنسان على وجه الأرض، ثم سخرت في سري.
جعلتني البدلة عاجزًا عن الحركة بحرية، حتى إن خطواتي أصبحت جامدة كأنني روبوت.
‘أنا أعرف حقيقتك…’
لم يكن العالم عادلًا.
كان الأستاذ المسؤول عن مادة الواقع الافتراضي يدعى ألفونس تيبو، وكان في الحقيقة إحدى الشخصيات الرئيسية في أول أرك من القصة.
“رين دوفر، توجه إلى الكبسولة رقم 55.”
وباختصار، كان يُعد زعيمًا مصغرًا.
وفوق الجميع كان يقف ملك الشياطين، الذي كان قادرًا في الوقت الحالي على إبادة البشرية بأكملها بحركة واحدة من يده.
ورغم أنه لم يكن من الأشرار المصنفين، فإنه كان خصمًا بالغ الصعوبة بالنسبة للبطل في تلك المرحلة.
أخيرًا… سأدخل العالم الافتراضي الذي لم أره إلا في الروايات والأفلام.
أما الشيطان الذي أبرم معه عقدًا، فكان ينتمي إلى قبيلة الظل، وهي فرع تابع لـعشيرة الجشع، إحدى العشائر السبع الكبرى للشياطين.
سأبقى صامتًا وأتظاهر بأنني فهمت كل ما قالته الأستاذة. على أي حال، هذه مادة اختيارية، لذلك لست مضطرًا أصلًا إلى حضورها.
وكانت الشياطين منقسمة إلى سبع عشائر، تمثل الخطايا السماوية السبع المعروفة للبشر: الكبرياء، والجشع، والغضب، والحسد، والشهوة، والشره، والكسل.
إلا أنه، بسبب قوته الهائلة، كان مقيدًا حاليًا بقوى مختلفة تمنعه من دخول عالم البشر.
وكان يقود كل عشيرة دوق شياطين، تبلغ قوته مستوى يضاهي، أو حتى يفوق، كبار التنفيذيين في عالم البشر، أي ما يعادل رتبة SS.
أبعدها وأكثرها تواضعًا كان مبنى “الفأر الذهبي”، وهو أرخص سكن داخل الحرم الجامعي، ويقيم فيه الطلاب الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف المرافق الأفضل.
وفوق الجميع كان يقف ملك الشياطين، الذي كان قادرًا في الوقت الحالي على إبادة البشرية بأكملها بحركة واحدة من يده.
ورغم أنها لم تعد في ريعان شبابها، كانت بشرتها ناعمة وصافية كاليشم غير المصقول، وتمتعت بجمال ورقي ووقار لا يكتسبها المرء إلا عبر سنوات من النضج. كان شعرها البني الحريري مربوطًا في ضفيرة ذيل حصان تستقر بهدوء فوق كتفها الأيمن. أما ابتسامتها الدائمة فكانت تخفي سحرًا خاصًا يجعل كل من يراها يشعر بدفء أمومي.
إلا أنه، بسبب قوته الهائلة، كان مقيدًا حاليًا بقوى مختلفة تمنعه من دخول عالم البشر.
ونظرت إلى مظهره الهادئ والوديع، الذي يجعله يبدو ألطف إنسان على وجه الأرض، ثم سخرت في سري.
وكان ذلك سيستمر… حتى تحل الكارثة الثالثة، حيث تبدأ الحرب الحقيقية بين البشر والشياطين.
كان الحرم الجامعي، الذي بلغت مساحته خمسة كيلومترات مربعة، مقسمًا إلى ثمانية أقسام: A وB وC وD وE وF وG وH.
كنت ممتنًا بالفعل لكوني صاحب أدنى ترتيب في الصف، لأن ذلك يعني أن أقل قدر ممكن من الانتباه كان موجهًا نحوي.
بما أنني مؤلف الرواية، فأنا أعرف شخصيات الأبطال الرئيسيين أكثر من أي شخص آخر، ولذلك أعلم أنه لو لمحتهن بتلك البدلات، فستصبح أيامي معدودة.
وباستثناء بعض التنمر بين الحين والآخر، كنت أعيش حياة مريحة نسبيًا، على عكس كيفن الذي كان دائمًا تحت أنظار زملائه الحاسدين، وكذلك الأشرار الذين كانوا يتحسبون من موهبته المرعبة.
ورغم أن هذه المادة لم تكن تحظى بشعبية كبيرة، فقد وجدتها آسرة للغاية. فالمفاهيم التي كانوا يتحدثون عنها كانت أكثر تطورًا بكثير مما عرفته في عالمي السابق.
“بما أن الجميع حاضر، فسأشغل الكبسولات، ويمكنكم الدخول عندما أعطيكم الإشارة.”
إلا أنه، بسبب قوته الهائلة، كان مقيدًا حاليًا بقوى مختلفة تمنعه من دخول عالم البشر.
بعد أن تأكد من حضور الجميع، ابتسم الأستاذ تيبو واتجه نحو مكتبه حيث وُضع جهاز عرض كبير.
شُيد هذا المبنى بهدف رعاية المواهب المستقبلية القادرة على قتال الشياطين والتصدي لها وهي تعيث فسادًا في أنحاء العالم.
وبعد أن أدخل عدة أوامر على الشاشة، بدأ ينادي أسماء الطلاب واحدًا تلو الآخر.
أما القسم D، وهو وجهتي الحالية، فكان يضم قاعة الواقع الافتراضي. وكانت عبارة عن غرفة مليئة بالكبسولات التي يستخدمها الطلاب للدخول إلى العالم الافتراضي. وقد شُيدت تحت الأرض، وكانت تبعد عدة كيلومترات عن المهاجع الواقعة في القسم E.
“رين دوفر، توجه إلى الكبسولة رقم 55.”
وباستثناء بعض التنمر بين الحين والآخر، كنت أعيش حياة مريحة نسبيًا، على عكس كيفن الذي كان دائمًا تحت أنظار زملائه الحاسدين، وكذلك الأشرار الذين كانوا يتحسبون من موهبته المرعبة.
عندما سمعت اسمي، كتمت حماسي واتجهت نحو الكبسولة المخصصة لي.
أما القسم D، وهو وجهتي الحالية، فكان يضم قاعة الواقع الافتراضي. وكانت عبارة عن غرفة مليئة بالكبسولات التي يستخدمها الطلاب للدخول إلى العالم الافتراضي. وقد شُيدت تحت الأرض، وكانت تبعد عدة كيلومترات عن المهاجع الواقعة في القسم E.
وتجاهلت ضحكات بعض زملائي الساخرة، وهم يهمسون بكلمات مثل “القروي” وغيرها من العبارات المهينة، وتقدمت بحماس نحو الكبسولة.
وباستثناء بعض التنمر بين الحين والآخر، كنت أعيش حياة مريحة نسبيًا، على عكس كيفن الذي كان دائمًا تحت أنظار زملائه الحاسدين، وكذلك الأشرار الذين كانوا يتحسبون من موهبته المرعبة.
أخيرًا… سأدخل العالم الافتراضي الذي لم أره إلا في الروايات والأفلام.
وقد اعتمد هذا التقسيم حتى تتمكن النقابات التي تأتي لمراقبة الطلاب واستقطابهم من التمييز بسهولة بين طلاب السنة الأولى والثالثة، إذ كان طلاب السنة الثالثة هم الهدف الأساسي لأنهم لم يكونوا يبتعدون سوى عام واحد عن التخرج.
دخلت الكبسولة، وثبتُّ الخوذة فوق رأسي، ثم انتظرت تعليمات الأستاذ.
“باستخدام مرآة مائلة نقسم شعاعي الليزر إلى شعاعين منفصلين. ثم يتكون شعاع الجسم والشعاع المنعكس. وبعد أن يسلك كل منهما اتجاهًا مختلفًا وينعكس عبر مرايا مائلة أخرى، نستخدم لوحة F48 ومعالج g450 لمعالجة الشعاعين بحيث يتمكن البرنامج من رصد حركات الإنسان، وعندما يندمج الشعاعان معًا تتكون صورة هولوغرافية.”
“الطالب دوفر، هل كل شيء على ما يرام؟”
حتى وإن لم نكن بمستوى كيفن والآخرين، فإن مجرد قبولنا في القفل كان يعني أننا أشخاص أصحاب كفاءة.
“نعم.”
دخلت الكبسولة، وثبتُّ الخوذة فوق رأسي، ثم انتظرت تعليمات الأستاذ.
“حسنًا، سيبدأ المحاكي الافتراضي خلال 3… 2… 1…”
في الواقع، لم أستوعب سوى 1٪ فقط من محتوى المحاضرة.
– تك
وبينما كنت أكافح لارتداء تلك البدلة الضيقة، لم أملك إلا أن ألعن الشخص الذي صممها.
كان آخر ما سمعته صوت ضغطة مفتاح، قبل أن يغرق كل شيء في الظلام.
– دينغ! – دونغ!
“باستخدام مرآة مائلة نقسم شعاعي الليزر إلى شعاعين منفصلين. ثم يتكون شعاع الجسم والشعاع المنعكس. وبعد أن يسلك كل منهما اتجاهًا مختلفًا وينعكس عبر مرايا مائلة أخرى، نستخدم لوحة F48 ومعالج g450 لمعالجة الشعاعين بحيث يتمكن البرنامج من رصد حركات الإنسان، وعندما يندمج الشعاعان معًا تتكون صورة هولوغرافية.”
