Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 21

الفصل 21 - السوق السوداء [1]

الفصل 21 - السوق السوداء [1]

الفصل 21 – السوق السوداء [1]

ولو استثمرت بتهور في الشركات . فقد يؤدي ذلك إلى نهايتي أنا.

ليلة الجمعة، في وقتٍ متأخر.

وباعتبارها المركز الرئيسي الذي يجتمع فيه كلٌ من الأبطال والأشرار، كان بالإمكان جمع معلوماتٍ بالغة الأهمية من سماسرة المعلومات، وهو ما يساعد عملاء الحكومة لاحقًا على كشف بعض مخططات الأشرار.

“همم… لم أكن لأتوقع أبدًا أن أجد نفسي في مكانٍ كهذا بعد أسبوع واحد فقط من تناسخي في هذا العالم.”

فعندما يموت ثوبياس بعد شهرٍ من الآن، سيكون المشتبه به الأول هو الشخص الوحيد الذي راهن، قبل أيام من موته، على انهيار أسهم C.B وارتفاع أسهم W.V.

السوق السوداء.

وهذا هو المكان الذي كنت أقف فيه الآن.

المكان الذي يشبه عالم الشياطين أكثر من أي مكانٍ آخر داخل عالم البشر.

وباعتبارها المركز الرئيسي الذي يجتمع فيه كلٌ من الأبطال والأشرار، كان بالإمكان جمع معلوماتٍ بالغة الأهمية من سماسرة المعلومات، وهو ما يساعد عملاء الحكومة لاحقًا على كشف بعض مخططات الأشرار.

عالمٌ منفصل عن المكان الذي توجد فيه القوانين والأخلاق، والمكان الوحيد الذي يستطيع فيه الأشرار والأبطال التعايش معًا.

لكن حتى مع ذلك…

وهذا هو المكان الذي كنت أقف فيه الآن.

الأول، الحصول على خطاب توصية من أحد المسؤولين الكبار في السوق السوداء.

استقللت قطار الهواء حتى الحافة الخارجية لمدينة آشون، ثم نزلت في المحطة قبل الأخيرة مباشرة، واتجهت نحو موقعٍ ناءٍ لا يلفت الأنظار.

وهذا بالضبط ما أريده، لأنني لا أرغب في جذب أي انتباه غير ضروري نحوي.

تأكدت من أن القناع الذي أرتديه مثبت بإحكام، ثم وجدت نفسي واقفًا أمام بابٍ معدني ضخم.

كان هناك طريقان فقط لدخول السوق السوداء.

كان ارتداء القناع إلزاميًا عند دخول السوق السوداء، حتى يتمكن كل زائر من إخفاء هويته.

تبادل الرجلان النظرات، ثم أومآ لبعضهما، وأشارا إليّ بالدخول.

فلو تمكن عملاء الحكومة، على احتمالٍ ضئيل، من التسلل إلى السوق السوداء، فلن يكونوا قادرين على تعقبك.

السوق السوداء.

-دق! -دق! -دق!

ورغم أن غطاء الرأس أخفى ملامح الشخص الذي كنت أتحدث معه، فإنني استطعت أن أشعر بشكلٍ غامض بأن حاجبيه قد انعقدا في عبوس.

طرقت الباب ثلاث مرات، ثم انتظرت بصبر.

ولم يكن السبب أنني طلبت شخصًا مهمًا، بل لأنني طلبت شخصًا يكاد يكون مجهولًا.

-كلاك!

في الرواية، يتعامل الأفعى الصغيرة مع كيفن عدة مرات قبل أن تنشأ بينهما علاقة عمل.

بعد لحظات، خرج رجلان ضخما البنية يرتديان بدلتين أنيقتين من خلف الباب، وأخذا يتفحصان جسدي عدة مرات.

فعندما يموت ثوبياس بعد شهرٍ من الآن، سيكون المشتبه به الأول هو الشخص الوحيد الذي راهن، قبل أيام من موته، على انهيار أسهم C.B وارتفاع أسهم W.V.

وما إن شعرت بنظراتهما تستقر عليّ، حتى بدأ العرق البارد يتصبب من ظهري.

“…”

رتبة كلٍ منهما بالتأكيد C أو أعلى.

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

فكرت بذلك وأنا أشعر بالضغط الهائل المنبعث من جسديهما.

حدق الأفعى الصغيرة في الشخص الجالس أمامه، والذي كانت ملامحه مخفية خلف قناع، وغرق في تفكيرٍ عميق.

أدار الرجل الضخم الواقف على اليمين رأسه نحو رفيقه، ثم أومأ وقال بصوتٍ عميق:

وبسبب ذلك، بقيت موهبته راكدة ومخفية، إلى أن عثر عليه كيفن في النهاية.

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

فلو تمكن عملاء الحكومة، على احتمالٍ ضئيل، من التسلل إلى السوق السوداء، فلن يكونوا قادرين على تعقبك.

“سمعتُ من طائرٍ عابر أنكم تبحثون عن متطوعين.”

وفي الحقيقة، لم يكن العثور على أحد الأبراج المحصنة هو السبب الوحيد الذي جاء بي إلى السوق السوداء.

“نحن بالفعل نبحث عن متطوع. لأي عمل ترغب في التطوع؟”

كان هناك طريقان فقط لدخول السوق السوداء.

“سمعت أنكم بحاجة إلى شخص يطلي جدرانكم.”

استقللت قطار الهواء حتى الحافة الخارجية لمدينة آشون، ثم نزلت في المحطة قبل الأخيرة مباشرة، واتجهت نحو موقعٍ ناءٍ لا يلفت الأنظار.

“لدينا أربعة ألوان فقط: الأزرق، والأسود، والوردي، والأبيض. أيها تظن الأنسب لجدراننا؟”

رتبة كلٍ منهما بالتأكيد C أو أعلى.

“رغم أنني لم أرَ ما تريدون طلاؤه، إلا أنني أعتقد أن اللون الأزرق سيبدو الأفضل على أي شيء.”

مددت يدي نحوه، في إشارة إلى أنني وافقت على شروطه.

تبادل الرجلان النظرات، ثم أومآ لبعضهما، وأشارا إليّ بالدخول.

“يبدو أن الكلمات وحدها لا تكفي لوصف هذا المكان…”

أطلقت زفرة ارتياح، ثم تبعتهما عبر ممرٍ مظلم وضيق.

“همم… لم أكن لأتوقع أبدًا أن أجد نفسي في مكانٍ كهذا بعد أسبوع واحد فقط من تناسخي في هذا العالم.”

كان هناك طريقان فقط لدخول السوق السوداء.

بعد لحظات، خرج رجلان ضخما البنية يرتديان بدلتين أنيقتين من خلف الباب، وأخذا يتفحصان جسدي عدة مرات.

الأول، الحصول على خطاب توصية من أحد المسؤولين الكبار في السوق السوداء.

وكانت هناك فتحة ضخمة في السقف تسمح لضوء القمر بالتسلل إلى الداخل، فيغمر السوق بأجواءٍ من السكينة.

والثاني، معرفة كلمة المرور السرية.

وهذا بالضبط ما أريده، لأنني لا أرغب في جذب أي انتباه غير ضروري نحوي.

وكانت كلمة المرور السرية مقسمة إلى ثلاثة أجزاء، بحيث يكون كل جزء امتدادًا للجزء الذي يسبقه.

فقد ظل شخصية مجهولة حتى النصف الثاني من الرواية.

في حالتي، كان الجزء الأول هو:

استقللت قطار الهواء حتى الحافة الخارجية لمدينة آشون، ثم نزلت في المحطة قبل الأخيرة مباشرة، واتجهت نحو موقعٍ ناءٍ لا يلفت الأنظار.

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

ألا يبدو ذلك مثيرًا للريبة؟

وكانت كلمة “متطوع” هي المفتاح للانتقال إلى الجزء التالي.

في الواقع، لم يكن هذا الإجراء ضروريًا تمامًا، لأن المفتشين لم يكونوا يعارضون وجود السوق السوداء أصلًا.

ويتكرر هذا النمط ثلاث مرات حتى يتأكد الحراس من هوية الشخص الذي يحاول الدخول.

“شكرًا.”

وبهذه الطريقة، كانت احتمالية تسلل المفتشين إلى السوق السوداء تنخفض إلى حدٍ كبير.

أما الشخص الذي خطط للهجوم، فهو العقل المدبر الحقيقي، وليس الزاحف الصامت، وكانت الشرطة تعلم ذلك بالفعل.

في الواقع، لم يكن هذا الإجراء ضروريًا تمامًا، لأن المفتشين لم يكونوا يعارضون وجود السوق السوداء أصلًا.

“عمولتي خمسة بالمئة من جميع الأرباح، وأتقاضى مقدمًا عشرة بالمئة من قيمة الاستثمار.”

فكما أن لكل شيءٍ سلبياته، فله أيضًا إيجابياته.

إلا أن مطالبه المرتفعة جدًا كانت السبب في أنه لم يحظَ بأي عميل من قبل.

وباعتبارها المركز الرئيسي الذي يجتمع فيه كلٌ من الأبطال والأشرار، كان بالإمكان جمع معلوماتٍ بالغة الأهمية من سماسرة المعلومات، وهو ما يساعد عملاء الحكومة لاحقًا على كشف بعض مخططات الأشرار.

إلا أن مطالبه المرتفعة جدًا كانت السبب في أنه لم يحظَ بأي عميل من قبل.

وكان سماسرة المعلومات عبارة عن أفراد أو منظمات متخصصة في بيع المعلومات مقابل المال.

“سيصل الأفعى الصغيرة بعد قليل. نأمل أن تكون خدماتنا عند حسن ظنك.”

وكلما ازدادت قيمة المعلومات، ارتفع ثمنها.

بعد لحظات، خرج رجلان ضخما البنية يرتديان بدلتين أنيقتين من خلف الباب، وأخذا يتفحصان جسدي عدة مرات.

ولحسن حظي، وبما أنني مؤلف الرواية، فقد كنت أعرف تقريبًا كل ما يعرفه سماسرة المعلومات.

-كلاك!

ولو أردت، لاستطعت الكشف عن بعض المعلومات المهمة وجني مبلغٍ ضخم من المال.

المكان الذي يشبه عالم الشياطين أكثر من أي مكانٍ آخر داخل عالم البشر.

لكن ذلك سيكون تصرفًا غبيًا، لأنه سيجذب الانتباه إليّ، وقد يؤدي أيضًا إلى تغيير مجرى أحداث الرواية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

…ومع المعلومات التي أعرفها، تمكنت بسهولة من دخول السوق السوداء، لأنني أنا من ابتكر كلمة المرور أصلًا.

إلا أن مطالبه المرتفعة جدًا كانت السبب في أنه لم يحظَ بأي عميل من قبل.

لكن لا بد أن أعترف…

فلو تمكن عملاء الحكومة، على احتمالٍ ضئيل، من التسلل إلى السوق السوداء، فلن يكونوا قادرين على تعقبك.

كانت هذه التجربة مرهقة للأعصاب إلى أقصى حد.

كان الأمر كذلك حتى الآن.

ولولا أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي تمكنني من الوصول إلى الأبراج المحصنة، لما وطئت هذا المكان أبدًا.

فقد كان يتوقع في الأصل أن يبدأ الشخص الجالس أمامه بالاعتراض والتذمر من مطالبه التي بدت غير معقولة.

وفي الحقيقة، لم يكن العثور على أحد الأبراج المحصنة هو السبب الوحيد الذي جاء بي إلى السوق السوداء.

فلم يكن بارعًا في إخفاء آثاره أثناء تنفيذ الصفقات فحسب، بل امتلك أيضًا شبكة علاقات واسعة مع موردين قادرين على تزويده بمكونات عالية الجودة، مثل زهرة لوكسوتين، وهي زهرة نادرة للغاية تنمو في أعماق أراضي الإلف، وبأسعار أقل من سعر السوق.

بل كان هناك سببٌ آخر.

بل كان هناك سببٌ آخر.

كنت بحاجةٍ ماسة إلى وسيط.

فإذا نجح في إتمام هذه الصفقة، وأثبت كفاءته، فقد يتمكن أخيرًا من جذب المزيد من العملاء.

هل تظنون أنني سأكون أحمق إلى درجة أن أبيع أسهم شركة سي بي للأدوية على المكشوف، ثم أشتري كمية هائلة من أسهم شركة دبليو في دون إخفاء هويتي؟

فاكتفيت بإيماءة خفيفة برأسي دون أن ألتفت إليه.

فعندما يموت ثوبياس بعد شهرٍ من الآن، سيكون المشتبه به الأول هو الشخص الوحيد الذي راهن، قبل أيام من موته، على انهيار أسهم C.B وارتفاع أسهم W.V.

فاكتفيت بإيماءة خفيفة برأسي دون أن ألتفت إليه.

أخبروني…

“الاسم الرمزي الأفعى الصغيرة في خدمتك. كيف يمكنني مساعدتك؟”

ألا يبدو ذلك مثيرًا للريبة؟

“يبدو أن الكلمات وحدها لا تكفي لوصف هذا المكان…”

رغم أن الزاحف الصامت حُدد رسميًا على أنه القاتل، فإن العقل المدبر الحقيقي قد يكون شخصًا آخر، ففي النهاية ربما لم يكن الزاحف الصامت سوى قاتلٍ مأجور.

الوسيط هو شخص يتولى تنفيذ استثماراتي بصورة مجهولة، دون أن يطرح أي أسئلة عن هويتي أو عن سبب قيامي بذلك.

أما الشخص الذي خطط للهجوم، فهو العقل المدبر الحقيقي، وليس الزاحف الصامت، وكانت الشرطة تعلم ذلك بالفعل.

وبينما كنت أسير في الطريق مارًا بالأكشاك العديدة، وقعت عيناي على تشكيلة واسعة من المنتجات المعروضة للبيع.

ولو استثمرت بتهور في الشركات . فقد يؤدي ذلك إلى نهايتي أنا.

طرقت الباب ثلاث مرات، ثم انتظرت بصبر.

ولهذا كنت بحاجة إلى وسيط.

فاكتفيت بإيماءة خفيفة برأسي دون أن ألتفت إليه.

الوسيط هو شخص يتولى تنفيذ استثماراتي بصورة مجهولة، دون أن يطرح أي أسئلة عن هويتي أو عن سبب قيامي بذلك.

ولو استثمرت بتهور في الشركات . فقد يؤدي ذلك إلى نهايتي أنا.

وبما أن السوق السوداء تعج بالأبطال والأشرار، فقد اعتاد الوسطاء على مثل هذه الحالات.

ولولا أنه كان مطاردًا حاليًا من قبل بعض الأشخاص، لما انضم إلى الحاصدين الضائعين للعمل لديهم أصلًا.

وهذا بالضبط ما أريده، لأنني لا أرغب في جذب أي انتباه غير ضروري نحوي.

كنت بحاجةٍ ماسة إلى وسيط.

ولحسن حظي، وها أنا أتباهى مجددًا بكوني مؤلف الرواية، فأنا أعرف الشخص المناسب لهذه المهمة.

فكما أن لكل شيءٍ سلبياته، فله أيضًا إيجابياته.

“لقد وصلنا.”

كان الأفعى الصغيرة شخصًا بالغ الكفاءة.

-كلاك!

وهكذا اختفى الرجل بنفس السرعة التي ظهر بها.

فتح الرجلان الضخمان بابًا معدنيًا آخر، يشبه الباب الموجود عند المدخل، ثم تنحيا جانبًا، مما أتاح لي رؤية واضحة لما كان خلفه.

ليلة الجمعة، في وقتٍ متأخر.

كيف يمكنني وصف هذا؟

ساد صمتٌ قصير بعدما ذكرت مباشرة اسم الوسيط الذي أريده.

لقد كان مشهدًا مختلفًا تمامًا عما قد يتوقعه أي شخص عند سماعه عبارة “السوق السوداء”.

“هل أنت متأكد من طلبك؟”

فعندما يتخيل المرء سوقًا سوداء، فإن أول ما يخطر بباله كلمات مثل: قذرة، خطيرة، موحشة، أو أي شيء يحمل معنىً غير مستحب.

صحيح أن عمولاته كانت مرتفعة، لكن لذلك سببًا واضحًا.

لكن التوقعات والواقع كثيرًا ما يختلفان.

ولولا أنه كان مطاردًا حاليًا من قبل بعض الأشخاص، لما انضم إلى الحاصدين الضائعين للعمل لديهم أصلًا.

فقد بدا هذا السوق السوداء أشبه بسوقٍ ليلي.

وباعتبارها المركز الرئيسي الذي يجتمع فيه كلٌ من الأبطال والأشرار، كان بالإمكان جمع معلوماتٍ بالغة الأهمية من سماسرة المعلومات، وهو ما يساعد عملاء الحكومة لاحقًا على كشف بعض مخططات الأشرار.

كان الباعة مصطفين في صفوفٍ منظمة داخل أكشاكهم، تمتد حتى تعجز عيناي عن رؤية نهايتها.

لكن، وعلى عكس ما توقعه، مر شهران كاملان منذ انضمامه إلى الحاصدين الضائعين، دون أن يخدم عميلًا واحدًا.

ولولا أن جميع الزبائن كانوا يرتدون أقنعة لإخفاء هوياتهم، لظن أي شخص أنه مجرد سوقٍ ليلي عادي.

الوسيط هو شخص يتولى تنفيذ استثماراتي بصورة مجهولة، دون أن يطرح أي أسئلة عن هويتي أو عن سبب قيامي بذلك.

وكانت هناك فتحة ضخمة في السقف تسمح لضوء القمر بالتسلل إلى الداخل، فيغمر السوق بأجواءٍ من السكينة.

“الاسم الرمزي الأفعى الصغيرة.”

أما المصابيح فكانت تنير الطرقات بسطوع، مما يتيح رؤية أوضح للبضائع المعروضة.

كيف يمكنني وصف هذا؟

وربما كان هذا أجمل سوقٍ سوداء يمكن أن تجدها في أي مكان.

فلو تمكن عملاء الحكومة، على احتمالٍ ضئيل، من التسلل إلى السوق السوداء، فلن يكونوا قادرين على تعقبك.

في الواقع، أنا من صمم السوق السوداء بهذه الهيئة، لأنني أردت أن أضفي شيئًا من التميز على الرواية.

بعد لحظات، خرج رجلان ضخما البنية يرتديان بدلتين أنيقتين من خلف الباب، وأخذا يتفحصان جسدي عدة مرات.

لكن حتى مع ذلك…

“همم… لم أكن لأتوقع أبدًا أن أجد نفسي في مكانٍ كهذا بعد أسبوع واحد فقط من تناسخي في هذا العالم.”

فإن رؤيتها بأم عيني كانت مدهشة بحق.

لقد كان مشهدًا مختلفًا تمامًا عما قد يتوقعه أي شخص عند سماعه عبارة “السوق السوداء”.

“يبدو أن الكلمات وحدها لا تكفي لوصف هذا المكان…”

ولحسن حظي، وها أنا أتباهى مجددًا بكوني مؤلف الرواية، فأنا أعرف الشخص المناسب لهذه المهمة.

وبينما كنت أسير في الطريق مارًا بالأكشاك العديدة، وقعت عيناي على تشكيلة واسعة من المنتجات المعروضة للبيع.

طرقت الباب ثلاث مرات، ثم انتظرت بصبر.

من الجرعات إلى القطع الأثرية، كانت جميع أنواع الأشياء التي كنت بحاجة إليها بشدة معروضة أمامي مباشرة.

أعتقد أنني أنا من عثر عليه هذه المرة.

واحتجت إلى قدرٍ هائل من قوة الإرادة حتى أمنع نفسي من شراء أيٍ منها.

لكن ذلك سيكون تصرفًا غبيًا، لأنه سيجذب الانتباه إليّ، وقد يؤدي أيضًا إلى تغيير مجرى أحداث الرواية.

فلدي هدف يجب أن أحققه الآن.

وهذا بالضبط ما أريده، لأنني لا أرغب في جذب أي انتباه غير ضروري نحوي.

شققت طريقي نحو زاوية منعزلة من السوق السوداء، ثم اتجهت إلى مقعدٍ خشبي بسيط لا يلفت الانتباه وجلست عليه.

-كلاك!

جلست هناك مطأطئ الرأس، منتظرًا بصبر.

حدق الأفعى الصغيرة في الشخص الجالس أمامه، والذي كانت ملامحه مخفية خلف قناع، وغرق في تفكيرٍ عميق.

وبعد مرور خمس دقائق بالضبط، جلس إلى جانبي شخص يرتدي عباءة سوداء ذات غطاء رأس.

حسنًا…

فاكتفيت بإيماءة خفيفة برأسي دون أن ألتفت إليه.

…ومع المعلومات التي أعرفها، تمكنت بسهولة من دخول السوق السوداء، لأنني أنا من ابتكر كلمة المرور أصلًا.

“كيف يمكن لـ الحاصدين الضائعين أن يكونوا في خدمتك؟”

ولو أردت، لاستطعت الكشف عن بعض المعلومات المهمة وجني مبلغٍ ضخم من المال.

“أحتاج إلى وسيط.”

“لقد وصلنا.”

“أي نوع؟”

ولحسن حظي، وبما أنني مؤلف الرواية، فقد كنت أعرف تقريبًا كل ما يعرفه سماسرة المعلومات.

“الاسم الرمزي الأفعى الصغيرة.”

وفي النهاية، وبعد ترددٍ قصير، مد الأفعى الصغيرة يده أخيرًا، وصافحني بقوة.

“…”

فإذا نجح في إتمام هذه الصفقة، وأثبت كفاءته، فقد يتمكن أخيرًا من جذب المزيد من العملاء.

ساد صمتٌ قصير بعدما ذكرت مباشرة اسم الوسيط الذي أريده.

صحيح أن عمولاته كانت مرتفعة، لكن لذلك سببًا واضحًا.

ورغم أن غطاء الرأس أخفى ملامح الشخص الذي كنت أتحدث معه، فإنني استطعت أن أشعر بشكلٍ غامض بأن حاجبيه قد انعقدا في عبوس.

كيف يمكنني وصف هذا؟

ولم يكن السبب أنني طلبت شخصًا مهمًا، بل لأنني طلبت شخصًا يكاد يكون مجهولًا.

ويتكرر هذا النمط ثلاث مرات حتى يتأكد الحراس من هوية الشخص الذي يحاول الدخول.

فنظرًا لكثرة الموظفين العاملين لدى الحاصدين الضائعين، كان من الصعب تذكر الجميع.

“سمعت أنكم بحاجة إلى شخص يطلي جدرانكم.”

وكان الأفعى الصغيرة مما يمكن وصفه بأنه كنزٌ مخفي.

وبعد عشرين دقيقة من مغادرته، سمعت وقع خطواتٍ خفيفة تقترب من مكاني.

شخص يمتلك كفاءة عالية، لكنه غير معروف.

ولولا أن جميع الزبائن كانوا يرتدون أقنعة لإخفاء هوياتهم، لظن أي شخص أنه مجرد سوقٍ ليلي عادي.

حسنًا…

فقد كان يتوقع في الأصل أن يبدأ الشخص الجالس أمامه بالاعتراض والتذمر من مطالبه التي بدت غير معقولة.

كان الأمر كذلك حتى الآن.

كيف يمكنني وصف هذا؟

ولذلك كان من الطبيعي أن يجد الرجل صعوبة في تذكر من يكون الأفعى الصغيرة.

جلست هناك مطأطئ الرأس، منتظرًا بصبر.

فقد ظل شخصية مجهولة حتى النصف الثاني من الرواية.

سيبذل قصارى جهده لتحقيق كل ما يرغب فيه أول عميل له.

في الرواية، يتعامل الأفعى الصغيرة مع كيفن عدة مرات قبل أن تنشأ بينهما علاقة عمل.

شققت طريقي نحو زاوية منعزلة من السوق السوداء، ثم اتجهت إلى مقعدٍ خشبي بسيط لا يلفت الانتباه وجلست عليه.

ومنذ ذلك الحين، أدرك كيفن بسرعة مدى كفاءة هذا الرجل.

ولم يكن السبب أنني طلبت شخصًا مهمًا، بل لأنني طلبت شخصًا يكاد يكون مجهولًا.

فلم يكن بارعًا في إخفاء آثاره أثناء تنفيذ الصفقات فحسب، بل امتلك أيضًا شبكة علاقات واسعة مع موردين قادرين على تزويده بمكونات عالية الجودة، مثل زهرة لوكسوتين، وهي زهرة نادرة للغاية تنمو في أعماق أراضي الإلف، وبأسعار أقل من سعر السوق.

لم يكن قادرًا على جعل تعقب تحركاته شبه مستحيل بالنسبة للمفتشين أو لأي شخص آخر فحسب، بل كانت علاقاته أيضًا من بين الأفضل في العالم.

وقد أثبتت تلك العلاقات لاحقًا أنها ذات قيمة كبيرة بالنسبة إلى كيفن، الذي كان بحاجة ماسة إلى بعض المكونات النادرة.

فإذا نجح في إتمام هذه الصفقة، وأثبت كفاءته، فقد يتمكن أخيرًا من جذب المزيد من العملاء.

“هل أنت متأكد من طلبك؟”

في الواقع، لم يكن هذا الإجراء ضروريًا تمامًا، لأن المفتشين لم يكونوا يعارضون وجود السوق السوداء أصلًا.

“متأكد.”

تأكدت من أن القناع الذي أرتديه مثبت بإحكام، ثم وجدت نفسي واقفًا أمام بابٍ معدني ضخم.

تفاجأ الرجل من إجابتي الحاسمة، فأطلق زفرة خفيفة ثم نهض واقفًا.

أما المصابيح فكانت تنير الطرقات بسطوع، مما يتيح رؤية أوضح للبضائع المعروضة.

“سيصل الأفعى الصغيرة بعد قليل. نأمل أن تكون خدماتنا عند حسن ظنك.”

كان الأفعى الصغيرة شخصًا بالغ الكفاءة.

“شكرًا.”

تأكدت من أن القناع الذي أرتديه مثبت بإحكام، ثم وجدت نفسي واقفًا أمام بابٍ معدني ضخم.

وهكذا اختفى الرجل بنفس السرعة التي ظهر بها.

المكان الذي يشبه عالم الشياطين أكثر من أي مكانٍ آخر داخل عالم البشر.

وبعد عشرين دقيقة من مغادرته، سمعت وقع خطواتٍ خفيفة تقترب من مكاني.

ولم يكن السبب أنني طلبت شخصًا مهمًا، بل لأنني طلبت شخصًا يكاد يكون مجهولًا.

جلس إلى جواري بالطريقة نفسها التي جلس بها الرجل السابق، شاب طويل القامة يخفي ملامحه خلف قناعٍ أبيض.

فقد بدا هذا السوق السوداء أشبه بسوقٍ ليلي.

“الاسم الرمزي الأفعى الصغيرة في خدمتك. كيف يمكنني مساعدتك؟”

كان ارتداء القناع إلزاميًا عند دخول السوق السوداء، حتى يتمكن كل زائر من إخفاء هويته.

وعلى عكس مظهره، كان صوت الأفعى الصغيرة عميقًا للغاية، الأمر الذي فاجأني قليلًا، لكنني سرعان ما استعَدت رباطة جأشي.

تأكدت من أن القناع الذي أرتديه مثبت بإحكام، ثم وجدت نفسي واقفًا أمام بابٍ معدني ضخم.

“أريدك أن تكون وسيطي.”

ويتكرر هذا النمط ثلاث مرات حتى يتأكد الحراس من هوية الشخص الذي يحاول الدخول.

“عمولتي خمسة بالمئة من جميع الأرباح، وأتقاضى مقدمًا عشرة بالمئة من قيمة الاستثمار.”

أعتقد أنني أنا من عثر عليه هذه المرة.

قال الأفعى الصغيرة شروطه دون أي تردد.

الأول، الحصول على خطاب توصية من أحد المسؤولين الكبار في السوق السوداء.

“كما أن شروط الصفقة قد تتغير تبعًا لحجم المبلغ الذي ترغب في استثماره.”

كان هناك طريقان فقط لدخول السوق السوداء.

“حسنًا.”

ورغم أن غطاء الرأس أخفى ملامح الشخص الذي كنت أتحدث معه، فإنني استطعت أن أشعر بشكلٍ غامض بأن حاجبيه قد انعقدا في عبوس.

مددت يدي نحوه، في إشارة إلى أنني وافقت على شروطه.

في حالتي، كان الجزء الأول هو:

أثار قبولي المباشر دهشة الأفعى الصغيرة قليلًا.

بل كان هناك سببٌ آخر.

فقد كان يتوقع في الأصل أن يبدأ الشخص الجالس أمامه بالاعتراض والتذمر من مطالبه التي بدت غير معقولة.

ولحسن حظي، وها أنا أتباهى مجددًا بكوني مؤلف الرواية، فأنا أعرف الشخص المناسب لهذه المهمة.

لكن، وعلى عكس توقعاته، وافقت فورًا.

فلم يكن بارعًا في إخفاء آثاره أثناء تنفيذ الصفقات فحسب، بل امتلك أيضًا شبكة علاقات واسعة مع موردين قادرين على تزويده بمكونات عالية الجودة، مثل زهرة لوكسوتين، وهي زهرة نادرة للغاية تنمو في أعماق أراضي الإلف، وبأسعار أقل من سعر السوق.

بل وأكثر من ذلك، بدا أنني واثق تمامًا من قدراته، وكأنني متأكد من أنه سيتمكن من تنفيذ طلبي.

هل تظنون أنني سأكون أحمق إلى درجة أن أبيع أسهم شركة سي بي للأدوية على المكشوف، ثم أشتري كمية هائلة من أسهم شركة دبليو في دون إخفاء هويتي؟

كان الأفعى الصغيرة شخصًا بالغ الكفاءة.

كانت هذه التجربة مرهقة للأعصاب إلى أقصى حد.

بل كان من الممكن اعتباره وسيطًا من الطراز الأول.

في الرواية، يتعامل الأفعى الصغيرة مع كيفن عدة مرات قبل أن تنشأ بينهما علاقة عمل.

إلا أن مطالبه المرتفعة جدًا كانت السبب في أنه لم يحظَ بأي عميل من قبل.

وكان سماسرة المعلومات عبارة عن أفراد أو منظمات متخصصة في بيع المعلومات مقابل المال.

عندما انضم لأول مرة إلى الحاصدين الضائعين، كان يتوقع أن تنهال عليه الطلبات بلا توقف، وأن يقضي أيامه منشغلًا بتنفيذها.

ليلة الجمعة، في وقتٍ متأخر.

لكن، وعلى عكس ما توقعه، مر شهران كاملان منذ انضمامه إلى الحاصدين الضائعين، دون أن يخدم عميلًا واحدًا.

جلس إلى جواري بالطريقة نفسها التي جلس بها الرجل السابق، شاب طويل القامة يخفي ملامحه خلف قناعٍ أبيض.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، فكل من تحدث معهم من العملاء كانوا إما يتذمرون من عمولاته الباهظة، أو يفضلون التوجه إلى زملائه الأكبر منه، الذين كانوا يتمتعون بسمعة أفضل.

وبعد مرور خمس دقائق بالضبط، جلس إلى جانبي شخص يرتدي عباءة سوداء ذات غطاء رأس.

وبسبب ذلك، بقيت موهبته راكدة ومخفية، إلى أن عثر عليه كيفن في النهاية.

هل تظنون أنني سأكون أحمق إلى درجة أن أبيع أسهم شركة سي بي للأدوية على المكشوف، ثم أشتري كمية هائلة من أسهم شركة دبليو في دون إخفاء هويتي؟

حسنًا…

كان الباعة مصطفين في صفوفٍ منظمة داخل أكشاكهم، تمتد حتى تعجز عيناي عن رؤية نهايتها.

أعتقد أنني أنا من عثر عليه هذه المرة.

أطلقت زفرة ارتياح، ثم تبعتهما عبر ممرٍ مظلم وضيق.

ولكي لا أعبث كثيرًا بمجريات القصة، سأبني علاقة قوية مع الأفعى الصغيرة، ثم سأجعله يلتقي بـ كيفن عندما يحين الوقت المناسب.

وباعتبارها المركز الرئيسي الذي يجتمع فيه كلٌ من الأبطال والأشرار، كان بالإمكان جمع معلوماتٍ بالغة الأهمية من سماسرة المعلومات، وهو ما يساعد عملاء الحكومة لاحقًا على كشف بعض مخططات الأشرار.

حدق الأفعى الصغيرة في الشخص الجالس أمامه، والذي كانت ملامحه مخفية خلف قناع، وغرق في تفكيرٍ عميق.

“كما أن شروط الصفقة قد تتغير تبعًا لحجم المبلغ الذي ترغب في استثماره.”

قد تكون هذه فرصته الكبرى.

وبينما كان يشعر بقبضة اليد التي مثلت أول صفقة يوافق عليها في حياته، اتخذ قرارًا في تلك اللحظة.

فإذا نجح في إتمام هذه الصفقة، وأثبت كفاءته، فقد يتمكن أخيرًا من جذب المزيد من العملاء.

-دق! -دق! -دق!

صحيح أن عمولاته كانت مرتفعة، لكن لذلك سببًا واضحًا.

فقد ظل شخصية مجهولة حتى النصف الثاني من الرواية.

فشبكة علاقاته، ومهاراته، كانتا من الطراز الرفيع.

هل تظنون أنني سأكون أحمق إلى درجة أن أبيع أسهم شركة سي بي للأدوية على المكشوف، ثم أشتري كمية هائلة من أسهم شركة دبليو في دون إخفاء هويتي؟

لم يكن قادرًا على جعل تعقب تحركاته شبه مستحيل بالنسبة للمفتشين أو لأي شخص آخر فحسب، بل كانت علاقاته أيضًا من بين الأفضل في العالم.

رغم أن الزاحف الصامت حُدد رسميًا على أنه القاتل، فإن العقل المدبر الحقيقي قد يكون شخصًا آخر، ففي النهاية ربما لم يكن الزاحف الصامت سوى قاتلٍ مأجور.

ولولا أنه كان مطاردًا حاليًا من قبل بعض الأشخاص، لما انضم إلى الحاصدين الضائعين للعمل لديهم أصلًا.

-دق! -دق! -دق!

وفي النهاية، وبعد ترددٍ قصير، مد الأفعى الصغيرة يده أخيرًا، وصافحني بقوة.

ولكي لا أعبث كثيرًا بمجريات القصة، سأبني علاقة قوية مع الأفعى الصغيرة، ثم سأجعله يلتقي بـ كيفن عندما يحين الوقت المناسب.

وبينما كان يشعر بقبضة اليد التي مثلت أول صفقة يوافق عليها في حياته، اتخذ قرارًا في تلك اللحظة.

وكان سماسرة المعلومات عبارة عن أفراد أو منظمات متخصصة في بيع المعلومات مقابل المال.

سيبذل قصارى جهده لتحقيق كل ما يرغب فيه أول عميل له.

قال الأفعى الصغيرة شروطه دون أي تردد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

بعد لحظات، خرج رجلان ضخما البنية يرتديان بدلتين أنيقتين من خلف الباب، وأخذا يتفحصان جسدي عدة مرات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط