Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 22

الفصل 22 - السوق السوداء [2]

الفصل 22 - السوق السوداء [2]

الفصل 22 – السوق السوداء [2]

حتى لو قُيد إلى كرسي، وتعرض لتعذيبٍ لا ينتهي…

“الآن بدأ كل شيء يصبح منطقيًا…”

“…”

بعد أن استمع الأفعى الصغيرة إلى خطة رين الاستثمارية، لم يستطع منع وجهه من الانقباض في إحباط.

أخرجت بطاقةً سوداء صغيرة كان الأفعى الصغيرة قد سلمني إياها بعد إتمام اتفاقنا، ثم اتجهت نحو مدخل السوق السوداء، حيث كان الباب المعدني الضخم قائمًا.

لم يكن الأمر أقل من حماقةٍ مطلقة.

“السعر الحالي في السوق يقارب 1000 وحدة مقابل جثة وحش عادي، و5000 وحدة مقابل جثة وحش زعيم.”

بل بدأ يشك في سبب اختياره أصلًا.

ورغم أن الدفع نقدًا كان آمنًا في العادة، فإنه لم يكن عمليًا عند التعامل مع الصفقات الكبيرة.

في البداية، ظن أن الطرف الآخر ربما سمع بطريقة ما عن موهبته الاستثنائية، لكنه بدأ الآن يعتقد أن السبب الحقيقي هو أن لا وسيطًا آخر كان يرغب في التعامل مع هذا العميل!

“السعر الحالي في السوق يقارب 1000 وحدة مقابل جثة وحش عادي، و5000 وحدة مقابل جثة وحش زعيم.”

بيع أسهم شركة C.B للأدوية على المكشوف، ثم الاستثمار في أسهم شركة W.V؟

فقد كان يتصرف وكأنه متأكد تمامًا من أنه سيجني ثروة من هذه الصفقة العبثية.

من وجهة نظر أي شخص عاقل، كان هذا استثمارًا لا يستند إلى أي أساس.

سأتركه وشأنه الآن…

فمع الأداء الحالي لشركة C.B، كان الجميع يتوقع استمرار ارتفاع سعر سهمها.

فبهذا المبلغ الضئيل، وحتى لو أصاب توقعه، فلن تتجاوز أرباحه بضع مئات من الوحدات.

بل وأكثر من ذلك، وبفضل شبكة علاقاته، كان يستطيع معرفة ما إذا كان يحدث أي أمر غير طبيعي داخل الشركة قبل غيره.

“السعر الحالي في السوق يقارب 1000 وحدة مقابل جثة وحش عادي، و5000 وحدة مقابل جثة وحش زعيم.”

لكن لم تكن هناك أي مؤشرات تدل على وجود مشكلة داخل الشركة ، مما يعني أن هذا الاستثمار لا يستند إلى أي دليل.

ألقى عليّ الأفعى الصغيرة نظرة حذرة، ثم عاد فورًا إلى أسلوبه المهني.

والأكثر إرباكًا هو أن العميل احتاج إلى خدمات وسيط من السوق السوداء لإتمام صفقة كهذه.

والآن بعد أن أصبح لدي بعض الوقت لنفسي، حان الوقت لألقي نظرة حقيقية على البضائع المعروضة للبيع.

فعادةً ما يُستعان بوسطاء السوق السوداء عندما يرغب شخص ما في إخفاء هويته عن أعين العالم أثناء تنفيذ استثمار.

وفي النهاية، بدلًا من طرح المزيد من الأسئلة، كان من الأفضل تنفيذ رغبة العميل فحسب.

وكان ذلك يُستخدم غالبًا لتجنب ملاحقة عملاء الحكومة.

وأخرجت من جيبي 8000 وحدة، ثم سرت نحو الباب.

لكن…

تأملت تعبيره الخالي من الحياة، فارتسمت على وجهي ابتسامة خفيفة.

كان هذا ينطبق عادةً على المجرمين.

“ثمانية آلاف وحدة، من فضلك.”

هل ينوي اغتيال شخصيةٍ مهمة؟

“إذًا… كم تنوي أن تستثمر؟”

فكر الأفعى الصغيرة وهو يتفحص صاحب العمل من أعلى إلى أسفل.

لكنه استبعد ذلك بسرعة.

“لا أعلم من أين تستمد كل هذه الثقة… لكن بما أنك أول، بل والعميل الوحيد لدي، فسأساعدك بأفضل ما أستطيع.”

فمن خلال هيئته وقوته، لم يكن يبدو بأي حال من الأحوال ابنًا لعائلة ثرية، كما أنه قدّر قوته بما يقارب الرتبتين G أو F.

ورغم أن الدفع نقدًا كان آمنًا في العادة، فإنه لم يكن عمليًا عند التعامل مع الصفقات الكبيرة.

لم تكن هناك أي إمكانية لأن يتمكن شخص بهذه القوة المتواضعة من اغتيال شخصيةٍ مهمة بما يكفي لإحداث تقلب في سوق الأسهم.

استغرق الأمر دقيقة كاملة حتى يستعيد الأفعى الصغيرة هدوءه.

أم أنه يخفي هويته فقط لأنه يشعر بالحرج من تنفيذ هذه الصفقة السخيفة علنًا؟

قد تفاجئك الأمور.

هز الأفعى الصغيرة رأسه بمرارة.

لكن لم تكن هناك أي مؤشرات تدل على وجود مشكلة داخل الشركة ، مما يعني أن هذا الاستثمار لا يستند إلى أي دليل.

ومن بين جميع الاحتمالات، بدا له هذا التفسير الأكثر منطقية.

“إما أن تقتل أربعين وحشًا عاديًا من الرتبة F…”

فمهما نظر إلى الأمر، لم يكن عميله شخصيةً نافذة، ولا شخصًا يمتلك القوة الكافية لاغتيال شخصية مؤثرة.

عدم طرح أي أسئلة عن هوية العميل. عدم طرح أي أسئلة عن أفعال العميل. ولهذا، حتى لو أراد إقناع العميل بالعدول عن هذا الاستثمار، فلم يكن يستطيع، لأن سياسة الحاصدين الضائعين تمنع التشكيك في قرارات العملاء.

لكن أكثر ما أزعجه في هذه الصفقة هو الثقة التي كان يتمتع بها هذا العميل.

لم تكن هناك أي إمكانية لأن يتمكن شخص بهذه القوة المتواضعة من اغتيال شخصيةٍ مهمة بما يكفي لإحداث تقلب في سوق الأسهم.

فقد كان يتصرف وكأنه متأكد تمامًا من أنه سيجني ثروة من هذه الصفقة العبثية.

“أو تقتل ثمانية زعماء…”

هل هو واهم؟

“لا أستطيع أن أطلب أكثر من ذلك.”

مهما حاول الأفعى الصغيرة النظر إلى الأمر، لم يجد سوى استنتاج واحد.

ولهذا، مهما بدا الطلب سخيفًا أو مستحيلًا، فما إن يقبله حتى يبذل قصارى جهده لإنجازه بأفضل صورة ممكنة.

هذه الصفقة…

ومن بين جميع الاحتمالات، بدا له هذا التفسير الأكثر منطقية.

كانت غبية بكل المقاييس.

وبهذا تأكد أن عميله ليس ابنًا لعائلة ثرية يهوى تبديد الأموال.

ومع ذلك…

فلن ينطق بكلمة واحدة.

في أعماق قلبه، كان هناك جزء صغير منه يأمل…

وبهذا تأكد أن عميله ليس ابنًا لعائلة ثرية يهوى تبديد الأموال.

وربما، فقط ربما…

“حسنًا… هل تملك المال معك الآن؟”

أن يكون هذا العميل على حق.

“وما الخدمة الأخرى التي تحتاجها مني؟”

حسنًا… من يدري؟ ربما يكون محقًا فعلًا…

ابتسمت وقلت:

فكر الأفعى الصغيرة وهو يطلق ضحكة خافتة على هذا الاحتمال الذي بدا شبه مستحيل.

إضافةً إلى ذلك، كانت السياسة الأساسية التي يلتزم بها جميع أفراد الحاصدين الضائعين هي:

وفي النهاية، بدلًا من طرح المزيد من الأسئلة، كان من الأفضل تنفيذ رغبة العميل فحسب.

“ثمانية آلاف وحدة، من فضلك.”

ففي بعض الأحيان…

هز الأفعى الصغيرة رأسه بمرارة.

قد تفاجئك الأمور.

أم أنه يخفي هويته فقط لأنه يشعر بالحرج من تنفيذ هذه الصفقة السخيفة علنًا؟

إضافةً إلى ذلك، كانت السياسة الأساسية التي يلتزم بها جميع أفراد الحاصدين الضائعين هي:

“همم… في الوقت الحالي أملك حوالي 10,000 وحدة يمكنني استثمارها، لكنني أخطط لاستثمار ما لا يقل عن خمسة أضعاف ذلك. إذًا… حوالي 50,000 وحدة؟ ربما أقل قليلًا… لا أعلم، لكنه سيكون ضمن هذا النطاق.”

  • عدم طرح أي أسئلة عن هوية العميل.
  • عدم طرح أي أسئلة عن أفعال العميل.

ولهذا، حتى لو أراد إقناع العميل بالعدول عن هذا الاستثمار، فلم يكن يستطيع، لأن سياسة الحاصدين الضائعين تمنع التشكيك في قرارات العملاء.

لم يكن الأمر أقل من حماقةٍ مطلقة.

أطلق زفرة طويلة من تحت قناعه، ثم راجع شروط العقد بسرعة ووقّع عليه.

لكن أكثر ما أزعجه في هذه الصفقة هو الثقة التي كان يتمتع بها هذا العميل.

على الأقل…

ثم أضاف:

سيحصل على أجر مقابل عمله.

“…”

كان من المؤسف فقط أن يرى أول عميل له يخسر كل هذا المال.

10,000 وحدة؟ 50,000 وحدة؟

وعندما رأيت التصرفات الخفية لـ الأفعى الصغيرة، لم أستطع إلا أن أضحك في داخلي.

“حان وقت التسوق!”

صحيح أنه كان يرتدي قناعًا، لكن تعابير وجهه كانت واضحة بالنسبة إليّ كما لو كان كتابًا مفتوحًا.

لكن هيئته الآن كانت بعيدة كل البعد عن هيئته عندما التقينا لأول مرة.

من الطريقة التي ارتجف بها عندما سمع تفاصيل الصفقة، إلى الطريقة التي هبط بها كتفاه عندما أدرك أنه يتعامل مع عميلٍ أحمق…

ثم ثبت نظره عليّ وسأل بجدية:

كل ذلك كان سهل القراءة.

هذه الصفقة…

سأتركه وشأنه الآن…

“أوه، سأذهب إلى أحد الأبراج المحصنة و…”

في النهاية، سيشكرني لاحقًا.

“إذًا… كم تنوي أن تستثمر؟”

فكرت بذلك بينما كنت أستمتع بمشاهدة تعابيره المحبطة

“…”

“إذًا… كم تنوي أن تستثمر؟”

استغرق الأمر دقيقة كاملة حتى يستعيد الأفعى الصغيرة هدوءه.

“همم… في الوقت الحالي أملك حوالي 10,000 وحدة يمكنني استثمارها، لكنني أخطط لاستثمار ما لا يقل عن خمسة أضعاف ذلك. إذًا… حوالي 50,000 وحدة؟ ربما أقل قليلًا… لا أعلم، لكنه سيكون ضمن هذا النطاق.”

“لا أستطيع أن أطلب أكثر من ذلك.”

“…”

كل ذلك كان سهل القراءة.

كان الأفعى الصغيرة على وشك البكاء تحت قناعه.

إضافةً إلى ذلك، كانت السياسة الأساسية التي يلتزم بها جميع أفراد الحاصدين الضائعين هي:

أي نوعٍ من الاستثمارات المتواضعة هذه؟

“…”

10,000 وحدة؟ 50,000 وحدة؟

وبهذا تأكد أن عميله ليس ابنًا لعائلة ثرية يهوى تبديد الأموال.

ولهذا، بفضل نظام البطاقة السوداء، أصبحت عمليات البيع والشراء أكثر سهولة، كما أصبح من السهل اكتشاف أي عملية احتيال.

فبهذا المبلغ الضئيل، وحتى لو أصاب توقعه، فلن تتجاوز أرباحه بضع مئات من الوحدات.

لقد بدا كموظفٍ في شركةٍ سوداء، استسلم تمامًا لقدره المحتوم.

فما الفائدة من توظيف وسيط مثله إذا كان ينوي استثمار مبلغٍ صغير كهذا؟

“إما أن تقتل أربعين وحشًا عاديًا من الرتبة F…”

ذكّر الأفعى الصغيرة نفسه بقوانين الحاصدين الضائعين، ثم استسلم لهذا الواقع المرير.

بل إخلاصه المطلق لعمله.

“حسنًا… هل تملك المال معك الآن؟”

“عندما أكسب المزيد من المال.”

“لا، معي الآن حوالي 10,000 وحدة فقط.”

بعد أن افترقت عن الأفعى الصغيرة، بدأت أتجول بين أكشاك السوق السوداء.

“حسنًا… ومتى ستستثمر؟”

-كلاك!

“همم… عندما أجني ما يكفي من المال، على ما أعتقد.”

“هااا… إذًا لم تكن تمزح عندما ذكرت الأبراج المحصنة قبل قليل.”

“عفوًا؟”

“وما الخدمة الأخرى التي تحتاجها مني؟”

“عندما أكسب المزيد من المال.”

وعندما رأيت هيئته المنهارة، كدت أعجز عن كبت ضحكتي.

“…”

ألقى عليّ الأفعى الصغيرة نظرة حذرة، ثم عاد فورًا إلى أسلوبه المهني.

ومنذ تلك اللحظة، توصل الأفعى الصغيرة إلى استنتاج واحد بشأن هوية صاحب العمل.

“إذًا… كم تنوي أن تستثمر؟”

إنه شرير.

فقد كان يتصرف وكأنه متأكد تمامًا من أنه سيجني ثروة من هذه الصفقة العبثية.

شريرٌ أسود القلب، يستمتع بجعل الموظفين المجتهدين مثله يعانون.

وقفت في الطابور بصبر لما يقارب خمس عشرة دقيقة، قبل أن يتقدم نحوي أحد موظفي المبيعات عند المنضدة.

وعندما رأيت هيئته المنهارة، كدت أعجز عن كبت ضحكتي.

ومن بين جميع الاحتمالات، بدا له هذا التفسير الأكثر منطقية.

ربما بالغت قليلًا…

“حسنًا، كل شيء جاهز. نتمنى لك وقتًا ممتعًا.”

لكنني كنت أستمتع حقًا بمضايقته.

“…”

توجه الأفعى الصغيرة بخطواتٍ واهنة نحو كرسيه، ثم جلس وهو يمسك رأسه بكلتا يديه في يأس.

لكنني كنت أستمتع حقًا بمضايقته.

“كـ… كيف… تـ… تخطط… لـ… كسب… المال؟”

لكن أكثر ما أزعجه في هذه الصفقة هو الثقة التي كان يتمتع بها هذا العميل.

قالها بصعوبة، وهو يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يستعيد رباطة جأشه.

10,000 وحدة؟ 50,000 وحدة؟

“أوه، سأذهب إلى أحد الأبراج المحصنة و…”

ولو لم يكن هناك من يفرض النظام عليهم، لأجبر بعضهم الآخرين على إتمام الصفقات بالقوة، أو ربما دفعوا لهم أموالًا مزيفة.

“هاه؟”

إضافةً إلى ذلك، كانت السياسة الأساسية التي يلتزم بها جميع أفراد الحاصدين الضائعين هي:

-كلاك!

وقفت في الطابور بصبر لما يقارب خمس عشرة دقيقة، قبل أن يتقدم نحوي أحد موظفي المبيعات عند المنضدة.

سقط الأفعى الصغيرة من فوق كرسيه، وفي تلك اللحظة رأى حياته تمر أمام عينيه.

“همم… عندما أجني ما يكفي من المال، على ما أعتقد.”

“ماذا فعلت في حياتي لأستحق هذا…”

من الطريقة التي ارتجف بها عندما سمع تفاصيل الصفقة، إلى الطريقة التي هبط بها كتفاه عندما أدرك أنه يتعامل مع عميلٍ أحمق…

استدرت بجسدي بعيدًا عنه، وأنا بالكاد أتمكن من كبح ضحكتي.

فكرت بذلك بينما كنت أستمتع بمشاهدة تعابيره المحبطة

بدأ جسدي كله يهتز بعنف بسبب محاولتي المستميتة لمنع نفسي من الانفجار بالضحك.

“الآن بدأ كل شيء يصبح منطقيًا…”

ربما…

في النهاية، سيشكرني لاحقًا.

كانت هذه أطرف ردة فعل رأيتها في حياتي!

كان من المؤسف فقط أن يرى أول عميل له يخسر كل هذا المال.

استغرق الأمر دقيقة كاملة حتى يستعيد الأفعى الصغيرة هدوءه.

“إذًا… أظن أننا أبرمنا الصفقة.”

لكن هيئته الآن كانت بعيدة كل البعد عن هيئته عندما التقينا لأول مرة.

ولهذا، مهما بدا الطلب سخيفًا أو مستحيلًا، فما إن يقبله حتى يبذل قصارى جهده لإنجازه بأفضل صورة ممكنة.

لقد بدا كموظفٍ في شركةٍ سوداء، استسلم تمامًا لقدره المحتوم.

ربما…

تأملت تعبيره الخالي من الحياة، فارتسمت على وجهي ابتسامة خفيفة.

كان هذا ينطبق عادةً على المجرمين.

صحيح أن الأفعى الصغيرة كان شديد الكفاءة، لكن السبب الرئيسي الذي دفعني للتواصل معه لم يكن مهاراته الاستثنائية فحسب…

سقط الأفعى الصغيرة من فوق كرسيه، وفي تلك اللحظة رأى حياته تمر أمام عينيه.

بل إخلاصه المطلق لعمله.

ما إن أصدر الصندوق رنينًا معلنًا انتهاء العملية، حتى أخذ الموظف بطاقتي ووضعها فوقه.

كان من النوع الذي يأخذ كل مهمة على محمل الجد.

“عندما أكسب المزيد من المال.”

ولهذا، مهما بدا الطلب سخيفًا أو مستحيلًا، فما إن يقبله حتى يبذل قصارى جهده لإنجازه بأفضل صورة ممكنة.

“أو تعثر على نواة وحش من الرتبة F، وعندها سيتبقى لديك مال أكثر مما تحتاج إليه.”

وفوق ذلك…

في أعماق قلبه، كان هناك جزء صغير منه يأمل…

كان رجلًا يعرف كيف يحفظ الأسرار.

“إذًا… كم تنوي أن تستثمر؟”

حتى لو قُيد إلى كرسي، وتعرض لتعذيبٍ لا ينتهي…

سيحصل على أجر مقابل عمله.

فلن ينطق بكلمة واحدة.

“لا أعلم من أين تستمد كل هذه الثقة… لكن بما أنك أول، بل والعميل الوحيد لدي، فسأساعدك بأفضل ما أستطيع.”

إلى هذه الدرجة كان شخصًا يمكن الوثوق به

كان رجلًا يعرف كيف يحفظ الأسرار.

“حسنًا، دعنا لا ننشغل كثيرًا بتفاصيل الصفقة. كل ما عليك هو أن تثق بي.”

فمع الأداء الحالي لشركة C.B، كان الجميع يتوقع استمرار ارتفاع سعر سهمها.

ظل الأفعى الصغيرة يحدق بي لعدة ثوانٍ، ثم أطلق زفرة طويلة، وأخيرًا تقبل خطتي المالية العبثية.

استغرق الأمر دقيقة كاملة حتى يستعيد الأفعى الصغيرة هدوءه.

“حسنًا… لست في موقع يسمح لي بالاعتراض على أي حال.”

إلى جانب الباب المعدني الضخم، كان هناك كشكٌ أسود أنيق، واصطف أمامه طابور طويل نسبيًا.

“في الواقع، ما زلت بحاجة إلى مساعدتك.”

وقفت أنا أيضًا، ثم صافحته.

ألقى عليّ الأفعى الصغيرة نظرة حذرة، ثم عاد فورًا إلى أسلوبه المهني.

وأخرجت من جيبي 8000 وحدة، ثم سرت نحو الباب.

“وما الخدمة الأخرى التي تحتاجها مني؟”

لكن أكثر ما أزعجه في هذه الصفقة هو الثقة التي كان يتمتع بها هذا العميل.

“أحتاج إلى وسيط متخصص في شراء جثث الوحوش.”

“لا، معي الآن حوالي 10,000 وحدة فقط.”

“هااا… إذًا لم تكن تمزح عندما ذكرت الأبراج المحصنة قبل قليل.”

رفع الورقة أمامي وهو يكمل:

أومأت برأسي، ثم واصلت شرح خطتي.

ظل الأفعى الصغيرة يحدق بي لعدة ثوانٍ، ثم أطلق زفرة طويلة، وأخيرًا تقبل خطتي المالية العبثية.

“لا تقلق، على الأرجح سأكون بخير. كما أنني لن أدخل سوى برجًا محصنًا من الرتبة F، لذا لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا للغاية.”

ومنذ تلك اللحظة، توصل الأفعى الصغيرة إلى استنتاج واحد بشأن هوية صاحب العمل.

“ما أحتاج مساعدتك فيه هو التصرف بجثث الوحوش التي سأجلبها معي من البرج المحصن.”

هل هو واهم؟

أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، ثم أخرج ورقة وبدأ يدون عليها بعض الملاحظات.

“برج محصن من الرتبة F…”

“برج محصن من الرتبة F…”

“هل أنت متأكد من هذا؟”

تمتم وهو يفكر.

“وفوق ذلك، إذا حالفك الحظ بجنون وحصلت على نواة وحش من الرتبة F، فيمكنك بيعها بسهولة مقابل 100,000 وحدة، ويعتمد السعر على حجمها.”

“السعر الحالي في السوق يقارب 1000 وحدة مقابل جثة وحش عادي، و5000 وحدة مقابل جثة وحش زعيم.”

“كم ترغب في شحن البطاقة؟”

“وإذا كانت حالة الجثة جيدة، فقد يرتفع السعر.”

إنه شرير.

ثم أضاف:

“كم ترغب في شحن البطاقة؟”

“وفوق ذلك، إذا حالفك الحظ بجنون وحصلت على نواة وحش من الرتبة F، فيمكنك بيعها بسهولة مقابل 100,000 وحدة، ويعتمد السعر على حجمها.”

كان من النوع الذي يأخذ كل مهمة على محمل الجد.

رفع رأسه ونظر نحوي، بينما بدأ عقله ينسج خطة مناسبة.

“لا أعلم من أين تستمد كل هذه الثقة… لكن بما أنك أول، بل والعميل الوحيد لدي، فسأساعدك بأفضل ما أستطيع.”

“بحسب ما أخبرتني به، فأنت ترغب في استثمار ما لا يقل عن 50,000 وحدة.”

الفصل 22 – السوق السوداء [2]

“وبما أنك تملك بالفعل 10,000 وحدة، فأنت بحاجة إلى حوالي 40,000 وحدة إضافية.”

“وما الخدمة الأخرى التي تحتاجها مني؟”

“ولكي تجمع هذا المبلغ داخل برج محصن من الرتبة F، فعليك أن تحقق أحد الأمور التالية.”

ابتسمت وجلست أمامه.

رفع الورقة أمامي وهو يكمل:

ذكّر الأفعى الصغيرة نفسه بقوانين الحاصدين الضائعين، ثم استسلم لهذا الواقع المرير.

“إما أن تقتل أربعين وحشًا عاديًا من الرتبة F…”

تأملت تعبيره الخالي من الحياة، فارتسمت على وجهي ابتسامة خفيفة.

“أو تقتل ثمانية زعماء…”

هز الأفعى الصغيرة رأسه بمرارة.

“أو تعثر على نواة وحش من الرتبة F، وعندها سيتبقى لديك مال أكثر مما تحتاج إليه.”

صحيح أنه كان يرتدي قناعًا، لكن تعابير وجهه كانت واضحة بالنسبة إليّ كما لو كان كتابًا مفتوحًا.

عقد حاجبيه تحت القناع، ثم سلمني الورقة التي دوّن عليها حساباته.

“هذا مخطط بسيط للأشياء التي ينبغي عليك القيام بها إذا أردت جمع 40,000 وحدة.”

“الآن بدأ كل شيء يصبح منطقيًا…”

ثم أردف:

أخذت البطاقة، ثم توجهت نحو الصفوف التي لا تنتهي من الأكشاك.

“وذلك دون احتساب رسوم دخول البرج المحصن، أو عمولتي، أو تكلفة شراء معداتك.”

هل هو واهم؟

ثم ثبت نظره عليّ وسأل بجدية:

سيحصل على أجر مقابل عمله.

“هل أنت متأكد من هذا؟”

فكرت بذلك بينما كنت أستمتع بمشاهدة تعابيره المحبطة

ابتسمت وجلست أمامه.

أن يكون هذا العميل على حق.

“لو لم أكن واثقًا، لما جئت إلى هنا من الأساس.”

“لا، معي الآن حوالي 10,000 وحدة فقط.”

“…”

تأملت تعبيره الخالي من الحياة، فارتسمت على وجهي ابتسامة خفيفة.

“…”

بل إخلاصه المطلق لعمله.

ظل يحدق بي دقيقةً كاملة، قبل أن يهز رأسه ويقف.

صحيح أن الأفعى الصغيرة كان شديد الكفاءة، لكن السبب الرئيسي الذي دفعني للتواصل معه لم يكن مهاراته الاستثنائية فحسب…

“لا أعلم من أين تستمد كل هذه الثقة… لكن بما أنك أول، بل والعميل الوحيد لدي، فسأساعدك بأفضل ما أستطيع.”

إلى جانب الباب المعدني الضخم، كان هناك كشكٌ أسود أنيق، واصطف أمامه طابور طويل نسبيًا.

ابتسمت وقلت:

والأكثر إرباكًا هو أن العميل احتاج إلى خدمات وسيط من السوق السوداء لإتمام صفقة كهذه.

“لا أستطيع أن أطلب أكثر من ذلك.”

لكن…

وقفت أنا أيضًا، ثم صافحته.

وأخرجت من جيبي 8000 وحدة، ثم سرت نحو الباب.

“إذًا… أظن أننا أبرمنا الصفقة.”

فلن ينطق بكلمة واحدة.

لقد بدا كموظفٍ في شركةٍ سوداء، استسلم تمامًا لقدره المحتوم.

بعد أن افترقت عن الأفعى الصغيرة، بدأت أتجول بين أكشاك السوق السوداء.

ولهذا، فإن إنشاء عملة رقمية خاصة بالسوق السوداء مكّنها من حل عدة مشكلات دفعةً واحدة.

والآن بعد أن أصبح لدي بعض الوقت لنفسي، حان الوقت لألقي نظرة حقيقية على البضائع المعروضة للبيع.

“أو تعثر على نواة وحش من الرتبة F، وعندها سيتبقى لديك مال أكثر مما تحتاج إليه.”

أخرجت بطاقةً سوداء صغيرة كان الأفعى الصغيرة قد سلمني إياها بعد إتمام اتفاقنا، ثم اتجهت نحو مدخل السوق السوداء، حيث كان الباب المعدني الضخم قائمًا.

“لا أعلم من أين تستمد كل هذه الثقة… لكن بما أنك أول، بل والعميل الوحيد لدي، فسأساعدك بأفضل ما أستطيع.”

وأخرجت من جيبي 8000 وحدة، ثم سرت نحو الباب.

“هاه؟”

إلى جانب الباب المعدني الضخم، كان هناك كشكٌ أسود أنيق، واصطف أمامه طابور طويل نسبيًا.

10,000 وحدة؟ 50,000 وحدة؟

وقفت في الطابور بصبر لما يقارب خمس عشرة دقيقة، قبل أن يتقدم نحوي أحد موظفي المبيعات عند المنضدة.

وبهذا تأكد أن عميله ليس ابنًا لعائلة ثرية يهوى تبديد الأموال.

أخرجت البطاقة السوداء وسلمتها إليه مع 8000 وحدة.

فعادةً ما يُستعان بوسطاء السوق السوداء عندما يرغب شخص ما في إخفاء هويته عن أعين العالم أثناء تنفيذ استثمار.

كانت البطاقة السوداء التي أحملها بطاقةً حصرية لا تُستخدم إلا داخل السوق السوداء، وكانت وسيلة الدفع الأساسية عند شراء أي شيء فيها.

سأتركه وشأنه الآن…

أما ما كان الموظف يفعله، فهو تحويل المبلغ النقدي الذي سلمته له إلى عملة رقمية صُممت خصيصًا للسوق السوداء.

وقفت في الطابور بصبر لما يقارب خمس عشرة دقيقة، قبل أن يتقدم نحوي أحد موظفي المبيعات عند المنضدة.

ورغم أن الدفع نقدًا كان آمنًا في العادة، فإنه لم يكن عمليًا عند التعامل مع الصفقات الكبيرة.

سيحصل على أجر مقابل عمله.

ولهذا، فإن إنشاء عملة رقمية خاصة بالسوق السوداء مكّنها من حل عدة مشكلات دفعةً واحدة.

أخرجت بطاقةً سوداء صغيرة كان الأفعى الصغيرة قد سلمني إياها بعد إتمام اتفاقنا، ثم اتجهت نحو مدخل السوق السوداء، حيث كان الباب المعدني الضخم قائمًا.

أولًا، بما أن هذه العملة الرقمية غير قابلة للتتبع، فإنها تضمن تنفيذ المعاملات بأمان.

“لو لم أكن واثقًا، لما جئت إلى هنا من الأساس.”

وثانيًا، وهو الأهم، أنها تسمح للسوق السوداء بالعمل كوسيط بين طرفي الصفقة.

الفصل 22 – السوق السوداء [2]

كثيرٌ من الناس كانوا ينسون هذه الحقيقة عند دخول السوق السوداء.

ابتسمت وجلست أمامه.

فهذا المكان يعج بالأشرار.

“هااا… إذًا لم تكن تمزح عندما ذكرت الأبراج المحصنة قبل قليل.”

والأشرار، في جوهرهم، هم حثالة المجتمع، لا يعبؤون بالقوانين ولا بالأخلاق.

ومن بين جميع الاحتمالات، بدا له هذا التفسير الأكثر منطقية.

ولو لم يكن هناك من يفرض النظام عليهم، لأجبر بعضهم الآخرين على إتمام الصفقات بالقوة، أو ربما دفعوا لهم أموالًا مزيفة.

“أو تعثر على نواة وحش من الرتبة F، وعندها سيتبقى لديك مال أكثر مما تحتاج إليه.”

ولهذا، بفضل نظام البطاقة السوداء، أصبحت عمليات البيع والشراء أكثر سهولة، كما أصبح من السهل اكتشاف أي عملية احتيال.

أن يكون هذا العميل على حق.

وبما أن الجميع يستخدم العملة الرقمية الخاصة بالسوق السوداء، فلا يمكن استعمال أموال مزيفة، لأن تلك العملة لا توجد إلا داخل هذا المكان.

فكر الأفعى الصغيرة وهو يتفحص صاحب العمل من أعلى إلى أسفل.

وبهذه الطريقة، يستطيع الناس إجراء صفقاتهم دون القلق من التعرض للخداع.

وقفت في الطابور بصبر لما يقارب خمس عشرة دقيقة، قبل أن يتقدم نحوي أحد موظفي المبيعات عند المنضدة.

أما إذا حاول أحدهم الاحتيال فعلًا، فإن قوات السوق السوداء ستتعامل معه بسرعة وحزم.

حتى لو قُيد إلى كرسي، وتعرض لتعذيبٍ لا ينتهي…

“كم ترغب في شحن البطاقة؟”

لكن لم تكن هناك أي مؤشرات تدل على وجود مشكلة داخل الشركة ، مما يعني أن هذا الاستثمار لا يستند إلى أي دليل.

“ثمانية آلاف وحدة، من فضلك.”

“حسنًا، دعنا لا ننشغل كثيرًا بتفاصيل الصفقة. كل ما عليك هو أن تثق بي.”

“حسنًا، يرجى الانتظار لحظة.”

“لو لم أكن واثقًا، لما جئت إلى هنا من الأساس.”

وضع الموظف المال داخل صندوقٍ أسود، ثم ضغط زرًا وانتظر بضع ثوانٍ.

الفصل 22 – السوق السوداء [2]

-دينغ!

لكن هيئته الآن كانت بعيدة كل البعد عن هيئته عندما التقينا لأول مرة.

ما إن أصدر الصندوق رنينًا معلنًا انتهاء العملية، حتى أخذ الموظف بطاقتي ووضعها فوقه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

وبعد لحظات، أعادها إليّ قائلًا:

ولو لم يكن هناك من يفرض النظام عليهم، لأجبر بعضهم الآخرين على إتمام الصفقات بالقوة، أو ربما دفعوا لهم أموالًا مزيفة.

“حسنًا، كل شيء جاهز. نتمنى لك وقتًا ممتعًا.”

أومأت برأسي، ثم واصلت شرح خطتي.

ناولني البطاقة بابتسامة، ثم انتقل مباشرةً لخدمة العميل التالي.

والآن بعد أن أصبح لدي بعض الوقت لنفسي، حان الوقت لألقي نظرة حقيقية على البضائع المعروضة للبيع.

أخذت البطاقة، ثم توجهت نحو الصفوف التي لا تنتهي من الأكشاك.

قالها بصعوبة، وهو يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يستعيد رباطة جأشه.

ابتسمت تحت قناعي وقلت:

هل ينوي اغتيال شخصيةٍ مهمة؟

“حان وقت التسوق!”

كانت البطاقة السوداء التي أحملها بطاقةً حصرية لا تُستخدم إلا داخل السوق السوداء، وكانت وسيلة الدفع الأساسية عند شراء أي شيء فيها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

“أوه، سأذهب إلى أحد الأبراج المحصنة و…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط