الفصل 34 - المهارات [3]
الفصل 34 – المهارات [3]
لأنه رأى كثيرين مثله.
طَق!
ثم بدأت أدير المانا داخل جسدي.
ما إن وصلت إلى مدخل الخزنة حتى انفتح تجويف صغير في الجدار.
“تقييم الموهبة: D؟
— ضع كتاب المهارة داخل الصندوق.
لقد تمت ترقيتك إلى عضو VIP.”
دوّى صوت بارد في أذني، فامتثلت للأمر ووضعت الكتاب داخل التجويف.
عاد توماس إلى عمله .
تأملت الكتاب وهو مستقر داخله.
بما أنك اخترت مهارة من الرتبة G فقط…
كان مغلفًا بجلد سميك خشن، بينما كانت صفحاته ذات لون ذهبي لامع.
فقد تغير تمامًا بعد خروجه من الزنزانة.
أما الغلاف…
كرررر…
فكان خاليًا تمامًا.
فقد تغير تمامًا بعد خروجه من الزنزانة.
لا عنوان، ولا رسومات.
لنذهب.”
ورغم أنه بدا كأي كتاب عادي، فإنني عندما حاولت فتحه…
لم يتوقف عن التفكير في رين.
لم يتحرك قيد أنملة.
وكان ذلك مفاجأة سارة.
مهما بذلت من قوة…
[[G] لا مبالاة الملك]
بقي مغلقًا بإحكام.
على عكس توقعاته…
…مثير للاهتمام.
…مثير للاهتمام.
كرررر…
كانت هالته…
بعد أن وضعت كتاب المهارة داخل التجويف، دوّى هدير الباب الضخم بينما بدأ ينفتح ببطء.
كان توماس ينتظرني في الخارج، وبرفقته الحارسان ذوا الرداء الأحمر.
كان توماس ينتظرني في الخارج، وبرفقته الحارسان ذوا الرداء الأحمر.
كانت أفضل وسيلة لتدريب حالتي النفسية.
“هل سار كل شيء على ما يرام؟”
ورغم أنني شعرت بالحزن لأن أحدًا لن يعرف أبدًا كيف اختفى هؤلاء الأشخاص…
اقترب مني توماس وألقى نظرة سريعة داخل الخزنة.
تجاهلت توماس الذي كان ينظر إليّ باشمئزاز، وبدأت أراجع المعلومات التي اكتسبتها لتوي.
وبعد أن تأكد من أن كل شيء على ما يرام، طلب مني أن أتبعه.
إلا أن ثلاثين دقيقة تكفي.
وسرعان ما عدنا إلى غرفة الانتظار.
لم تكن معاناتي عبثًا.
“انتظر هنا بينما أذهب لأتأكد أن كل شيء جاهز.”
كانت هذه المهارة بالذات هي ما أحتاجه كي أتأقلم مع المواقف التي ستجبرني على القيام بأشياء لم أتخيل يومًا أنني سأفعلها في عالمي السابق.
“حسنًا.”
في البداية ظن الأمر سخيفًا.
أومأت برأسي، وشاهدته يغادر.
بدا وكأن ما مر به داخل الزنزانة…
متجاهلًا حقيقة أنني أصبحت مجددًا وحيدًا في تلك الغرفة التي كانت تمنحني شعورًا وكأن ملايين العيون تراقبني…
وشعر توماس…
بدأت أفكر بحماس في المهارة التي سأحصل عليها بعد قليل.
وبعد أن رأى كيف لم يسمح للطمع بأن يغلب عقله…
والآن بعد أن فكرت بالأمر…
يمكنها تدريب إرادتك.
بدت هذه المهارة وكأنها صُنعت خصيصًا من أجلي.
فالرفض…
فأنا شخص لم ينشأ في مجتمعٍ اعتاد على القوى الخارقة وانعدام الأخلاق.
ولأن انتباهي كان منصبًا بالكامل على كتاب المهارة…
ولهذا…
نعم.
كانت هذه المهارة بالذات هي ما أحتاجه كي أتأقلم مع المواقف التي ستجبرني على القيام بأشياء لم أتخيل يومًا أنني سأفعلها في عالمي السابق.
فلو اختار مهارة قوية براقة…
كالقتل…
لن أفقد أعصابي.
أو مشاهدة مشاهد دامية.
لم يكن خيارًا أصلًا.
لم تكن أمورًا يمكنني الاعتياد عليها بين ليلة وضحاها.
القوة: F
وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني أُشل أمام هالة بارون الدم الأبدي.
لن أفقد أعصابي.
فلو كان كيفن أو أي من أبطال الرواية الآخرين مكاني…
“انتظر هنا بينما أذهب لأتأكد أن كل شيء جاهز.”
لما تأثروا بذلك القدر.
“…حسنًا.
وبينما كنت غارقًا في أفكاري وملامحي معقدة…
“بالتأكيد.”
عاد توماس إلى الغرفة.
فقد توقع أن يختار إحدى أقوى مهارات الرتبة F.
وفي يده…
أن رتبتي ارتفعت من +G إلى F-.
كتاب المهارة.
لم ألاحظ ذلك سابقًا لأنني كنت مشغولًا بالتعافي.
توقف أمامي وسأل:
وكان ذلك ميزة هائلة.
“هل أنت متأكد من اختيارك؟”
فإن كان سابقًا يبدو كسائح…
“بالتأكيد.”
فوجئ بما قرأ.
ابتسمت بخفة، وأومأت برأسي، ثم أخذت الكتاب من يده.
كان توقعه خاطئًا.
“…حسنًا.
بل بالهالة التي يحيط بها الشخص نفسه.
كما تشاء.”
فالرفض…
بدا وكأنه يريد قول شيء ما.
“سأطلب من أحدهم أن يجلب لي ملفه الكامل…”
لكنه تراجع في منتصف كلامه، واكتفى بالتلويح بيده باستسلام.
كانت الهالة المحيطة به مختلفة.
ولأن انتباهي كان منصبًا بالكامل على كتاب المهارة…
فإنه يسير في الاتجاه الصحيح.
لم ألحظ رد فعله.
ذهبت بسرعة لاستلام جميع الغنائم
وضعت يدي مباشرة فوق الكتاب.
المهارات:
ثم بدأت أدير المانا داخل جسدي.
فبعد أن رأى عددًا لا يحصى من العباقرة في حياته…
وسرعان ما غمرني ضوء أبيض.
الرتبة: F-
واختفى الكتاب بطريقة سحرية.
كانت هالته…
أغمضت عيني.
“بالتأكيد، شكرًا!”
وفي لحظة…
بدأت أفكر بحماس في المهارة التي سأحصل عليها بعد قليل.
اندفعت كمية هائلة من المعلومات إلى عقلي.
الترتيب: 1750؟”
استغرقني الأمر خمس دقائق كاملة لاستيعابها.
مهارة تمكّن المستخدم من محو جميع مشاعره، والتصرف كملك مطلق لا يحسب إلا الخيار الأمثل بغض النظر عن الظروف.
وعندما فتحت عيني…
الذكاء: F-
ارتسمت على وجهي ابتسامة رضا.
ابتسم توماس بخفة.
فتحت نافذة حالتي.
عاد توماس إلى الغرفة.
ولدهشتي…
فالدرس الأكبر الذي خرجت به من قتالي ضد بارون الدم الأبدي…
وجدت أنها قد تغيرت.
فسينتشر اسم رين في أنحاء العالم.
الحالة
طَق!
الاسم: رين دوفر
بل كأنه ذاهب في رحلة سياحية.
الرتبة: F-
كان توقعه خاطئًا.
القوة: F
كنت قد حصلت للتو على مهارة ممتازة تساعدني في هذا الجانب.
الرشاقة: F-
وبعد قليل…
التحمل: F-
فسأنهار فورًا تحت الضغط.
الذكاء: F-
دليل قتالي من فئة خمس نجوم يركز على بلوغ قمة المبارزة والسرعة.
سعة المانا: +G
الحظ: E
الحظ: E
وكانت هناك مؤخرًا شائعات عن ظهور عبقري جديد داخل القفل.
الجاذبية: G
إذا انهارت نفسيتك قبل أن يبدأ القتال…
المهنة:
المفاجأة…
[إتقان السيف – المستوى 1]
فعندما أواجه عدوًا أقوى مستقبلًا…
دليل الفنون القتالية:
طَق!
[★★★★★ أسلوب الكيكي]
لما اعتبره سوى واحد من مئات الأشخاص الذين مروا في حياته.
فن سيف ابتكره السيد الكبير توشيموتو كيكي.
ما إن وصلت إلى مدخل الخزنة حتى انفتح تجويف صغير في الجدار.
دليل قتالي من فئة خمس نجوم يركز على بلوغ قمة المبارزة والسرعة.
لكنني لم أكن أنوي الاعتماد عليها بالكامل.
وعند إتقانه بالكامل…
بل كانت تمنحني أيضًا أولوية في دخول جميع الزنزانات.
تصبح ضرباته سريعة إلى درجة أن رأس الخصم يكون قد تدحرج على الأرض قبل أن يفكر حتى في حركته التالية.
وسرعان ما عدنا إلى غرفة الانتظار.
المهارات:
“تقييم الموهبة: D؟
[[G] لا مبالاة الملك]
ففي النهاية…
مهارة تمكّن المستخدم من محو جميع مشاعره، والتصرف كملك مطلق لا يحسب إلا الخيار الأمثل بغض النظر عن الظروف.
فبعد أن رأى عددًا لا يحصى من العباقرة في حياته…
المفاجأة…
هي مواجهة الخطر الحقيقي.
أن رتبتي ارتفعت من +G إلى F-.
لكن البطاقة كانت تمتلك ميزة أخرى…
لم ألاحظ ذلك سابقًا لأنني كنت مشغولًا بالتعافي.
قد عثر على جوهرة مخفية.
لكن يبدو أن جميع إحصاءاتي قد ارتفعت قليلًا.
“ح…حقًا؟”
لم تكن معاناتي عبثًا.
لم يتوقف عن التفكير في رين.
أعتقد أن كل الوقت الذي قضيته في قتل الوحوش…
وربما…
ثم اقترابي من الموت على يد بارون الدم الأبدي…
ولم يكن من مسؤوليته تحذير الناس من مخاطر الزنزانات.
كان كافيًا ليدفعني أخيرًا إلى الرتبة التالية.
فلو اعتدت عليها أكثر من اللازم…
ابتسمت برضا.
كلما ازدادت سعة المانا لدي…
وازدادت ابتسامتي اتساعًا.
تناولتها وأنا أنظر إليها باستغراب.
“…أيها الفتى، امسح تلك الابتسامة عن وجهك، إنها مخيفة.”
استعاد ما حدث داخل الزنزانة.
“هيهيهي.”
استعاد ما حدث داخل الزنزانة.
تجاهلت توماس الذي كان ينظر إليّ باشمئزاز، وبدأت أراجع المعلومات التي اكتسبتها لتوي.
ولأن انتباهي كان منصبًا بالكامل على كتاب المهارة…
كنت أرغب بشدة في تجربة المهارة فورًا.
اتصل بي إذا احتجت أي مساعدة.”
لكنني كنت أعلم أن المكان غير مناسب.
لم تكن أمورًا يمكنني الاعتياد عليها بين ليلة وضحاها.
وفوق ذلك…
يمكنها تدريب إرادتك.
فبسعة المانا الحالية، لن أتمكن من استخدامها إلا لمدة تقارب ثلاثين دقيقة.
فإنه يسير في الاتجاه الصحيح.
ورغم أن ذلك ليس طويلًا…
كان هذا أول انطباع تكوّن لديه.
إلا أن ثلاثين دقيقة تكفي.
تشبه هالة…
فتحمل جسدي نفسه لا يتجاوز ذلك تقريبًا.
يشبه مهاجرًا.
وبالطبع…
وفي يده…
كلما ازدادت سعة المانا لدي…
توقف توماس، ثم استدار نحوي وأعطاني بطاقة صغيرة.
ازدادت مدة استخدام المهارة.
وفي لحظة…
“حسنًا…
ثم استرخى على كرسيه الوثير.
لنذهب.”
“خذ.”
تنهد توماس وغادر الغرفة.
ولدهشتي…
وبعد قليل…
سعة المانا: +G
وصلنا إلى مدخل المستودع.
فبسعة المانا الحالية، لن أتمكن من استخدامها إلا لمدة تقارب ثلاثين دقيقة.
“خذ.”
إلا أن ثلاثين دقيقة تكفي.
“؟”
على عكس توقعاته…
توقف توماس، ثم استدار نحوي وأعطاني بطاقة صغيرة.
فقد توقع أن يختار إحدى أقوى مهارات الرتبة F.
تناولتها وأنا أنظر إليها باستغراب.
كان كافيًا ليدفعني أخيرًا إلى الرتبة التالية.
ثم فهمت.
فسأنهار فورًا تحت الضغط.
“نعم.
أو مشاهدة مشاهد دامية.
هذه آخر مكافأة لك.
ارتسمت على وجهي ابتسامة رضا.
لقد تمت ترقيتك إلى عضو VIP.”
كان الشباب يختارون أكثر المهارات بريقًا وأقواها.
“ح…حقًا؟”
وبالطبع…
“أجل.
هو أن القتال يعتمد بنسبة تسعين بالمئة على الحالة الذهنية…
بما أنك اخترت مهارة من الرتبة G فقط…
والآن بعد أن فكرت بالأمر…
شعرت أنه ينبغي أن أمنحك هذا أيضًا.”
ولدهشتي…
“…شكرًا.”
أما الآن…
تأملت البطاقة السوداء اللامعة، التي نُقش عليها شعار VIP باللون الذهبي.
كان كافيًا لإسعادي.
وشعرت أن مزاجي الجيد أصبح أفضل.
“…حسنًا.
لم تكن بطاقة الـVIP تسمح لي فقط بدخول السوق السوداء دون الحاجة إلى تذكر كلمات المرور المزعجة…
ورغم أنه لم ير وجه رين بسبب القناع…
بل كانت تمنحني أيضًا أولوية في دخول جميع الزنزانات.
“حسنًا…
كما أنها تعفيني من دفع أي تأمين في حالات الطوارئ.
“…هل كنت مخطئًا؟”
وهذا وحده…
كان ينظر إلى كل شيء وكأنه جديد ومثير.
كان كافيًا لإسعادي.
وبينما كنت غارقًا في أفكاري وملامحي معقدة…
لكن البطاقة كانت تمتلك ميزة أخرى…
تناولتها وأنا أنظر إليها باستغراب.
جعلت كل المزايا السابقة تبدو تافهة.
لا عنوان، ولا رسومات.
لقد كانت تمنحني حق دخول أي زنزانة متاحة.
لم يكن الأمر متعلقًا بالأرقام…
نعم.
“لنراقبه قليلًا بعد…
سواء كانت من الرتبة C أو B أو A…
الرتبة: F-
كان بإمكاني دخولها متى أردت.
كان كافيًا ليدفعني أخيرًا إلى الرتبة التالية.
…وبالطبع، دخول زنزانة من الرتبة D فما فوق كان أشبه بطلب الموت.
شعرت بالأسى على عائلاتهم.
لكنها كانت تملك فائدة عظيمة بالنسبة لي.
[إتقان السيف – المستوى 1]
كانت أفضل وسيلة لتدريب حالتي النفسية.
أنه إذا مُنح الوقت الكافي…
لن أذهب إلى زنزانة من الرتبة D لأقاتل.
لم تكن معاناتي عبثًا.
لكن مجرد وجودي هناك…
تناولتها وأنا أنظر إليها باستغراب.
سيساعدني على الاعتياد على الضغط الذي تفرضه الكائنات من تلك الرتبة.
اندفعت كمية هائلة من المعلومات إلى عقلي.
وكان ذلك ميزة هائلة.
ذهبت بسرعة لاستلام جميع الغنائم
فعندما أواجه عدوًا أقوى مستقبلًا…
فلو اعتدت عليها أكثر من اللازم…
لن أفقد أعصابي.
“هيهيهي.”
فالدرس الأكبر الذي خرجت به من قتالي ضد بارون الدم الأبدي…
لقد تمت ترقيتك إلى عضو VIP.”
هو أن القتال يعتمد بنسبة تسعين بالمئة على الحالة الذهنية…
ذلك الشيطان لم يكن سوى نسخة مستنسخة.
وعشرة بالمئة فقط على المهارة.
لأنه رأى كثيرين مثله.
إذا انهارت نفسيتك قبل أن يبدأ القتال…
…وبالطبع، دخول زنزانة من الرتبة D فما فوق كان أشبه بطلب الموت.
فقد خسرت بالفعل.
فإن فرص فوزك سترتفع بصورة هائلة.
أما إذا حافظت على هدوئك أمام خصم أقوى منك…
ولم يعلق توماس على ذلك آنذاك.
فإن فرص فوزك سترتفع بصورة هائلة.
أعتقد أن كل الوقت الذي قضيته في قتل الوحوش…
ولهذا…
وسرعان ما غمرني ضوء أبيض.
كان الخبراء الحقيقيون أكثر برودة من غيرهم.
أو مشاهدة مشاهد دامية.
لا توجد مهارة…
بما أنك اخترت مهارة من الرتبة G فقط…
ولا جرعة…
“…هل كنت مخطئًا؟”
يمكنها تدريب إرادتك.
دليل الفنون القتالية:
فالطريقة الوحيدة لبناء عقلية قوية…
نعم.
هي مواجهة الخطر الحقيقي.
ذهبت بسرعة لاستلام جميع الغنائم
ولحسن الحظ…
وفي لحظة…
كنت قد حصلت للتو على مهارة ممتازة تساعدني في هذا الجانب.
[★★★★★ أسلوب الكيكي]
لكنني لم أكن أنوي الاعتماد عليها بالكامل.
تخيل ألا تعرف أبدًا كيف اختفى الشخص الذي تحبه.
فلو اعتدت عليها أكثر من اللازم…
طَق!
ثم جاء يوم لم أستطع استخدام المهارة فيه، سواء لنفاد المانا أو لأي سبب آخر…
فهو الآن…
فسأنهار فورًا تحت الضغط.
هي مواجهة الخطر الحقيقي.
“حسنًا…
“لقد كتبت رقمي على ظهر البطاقة.
لقد قلت ما يكفي.”
لن أذهب إلى زنزانة من الرتبة D لأقاتل.
أخرج توماس سيجارة من جيبه.
الحظ: E
وأعاد ارتداء نظارته الشمسية.
“بالتأكيد.”
ثم لوح مودعًا.
الحالة
“لقد كتبت رقمي على ظهر البطاقة.
لكن يبدو أن جميع إحصاءاتي قد ارتفعت قليلًا.
اتصل بي إذا احتجت أي مساعدة.”
وبالطبع…
“بالتأكيد، شكرًا!”
لما تأثروا بذلك القدر.
بعد أن افترقت عن توماس…
أن رتبتي ارتفعت من +G إلى F-.
ذهبت بسرعة لاستلام جميع الغنائم
لا عنوان، ولا رسومات.
ورغم أننا لم نعثر على أي نواة…
الذكاء: F-
فقد حصلت على مبلغ ضخم بلغ 100,000 U.
لم ألحظ رد فعله.
خمسون ألفًا من الغنائم.
إلا أن ثلاثين دقيقة تكفي.
وخمسون ألفًا أخرى…
لكن…
مقابل التزامي بالحفاظ على سرية كل ما حدث.
ورغم أنني شعرت بالحزن لأن أحدًا لن يعرف أبدًا كيف اختفى هؤلاء الأشخاص…
ولأسباب واضحة…
نعم.
فلو انتشرت أخبار تلك الحادثة…
لكن…
لانتهت سمعة المنظمة
تلك الكارثة…
كان كافيًا ليدفعني أخيرًا إلى الرتبة التالية.
قُتل تسعة وثلاثون شخصًا.
ولأن انتباهي كان منصبًا بالكامل على كتاب المهارة…
وكان من بينهم خمسة أشخاص تعرفت إليهم سابقًا.
لكن…
ورغم أنني شعرت بالحزن لأن أحدًا لن يعرف أبدًا كيف اختفى هؤلاء الأشخاص…
قد عثر على جوهرة مخفية.
إلا أنني لم أملك خيارًا سوى الموافقة.
أنه إذا مُنح الوقت الكافي…
فالرفض…
أصبح قادرًا على تمييز الموهبة بمجرد النظر.
لم يكن خيارًا أصلًا.
دليل الفنون القتالية:
في هذا العالم…
لكن البطاقة كانت تمتلك ميزة أخرى…
حيث يختفي الناس باستمرار دون أن يعرف أحد مصيرهم…
هذه آخر مكافأة لك.
لن يترك موت تسعة وثلاثين شخصًا أثرًا كبيرًا في المجتمع.
وصحيح أن هزيمته كانت مثيرة للإعجاب…
لكنني…
بدت هذه المهارة وكأنها صُنعت خصيصًا من أجلي.
شعرت بالأسى على عائلاتهم.
ولا جرعة…
تخيل ألا تعرف أبدًا كيف اختفى الشخص الذي تحبه.
وأصبح يمتلك الهالة نفسها التي يمتلكها أبطال الصف الأول.
لم أستطع إلا أن أتنهد على مدى انحراف أخلاق هذا العالم…
وهذا وحده…
منذ ظهور الشياطين والقوى الخارقة.
إلا أنه شعر أن هناك شيئًا مميزًا فيه.
اتصلت بـالثعبان الصغير وحددت موعدًا معه.
“تقييم الموهبة: D؟
ورغم أنني كدت أفقد حياتي…
ورغم أن ذلك ليس طويلًا…
فقد كانت هذه التجربة أكثر ربحًا مما توقعت.
قُتل تسعة وثلاثون شخصًا.
فالمال الذي حصلت عليه…
…ورغم أنه لا يزال بعيدًا عن مستواهم…
سيمكنني من مضاعفة حجم الاستثمار الذي كنت أخطط له.
أومأت برأسي، وشاهدته يغادر.
والآن…
وازدادت ابتسامتي اتساعًا.
لم يتبقَّ سوى الانتظار شهرًا واحدًا…
لم أستطع إلا أن أتنهد على مدى انحراف أخلاق هذا العالم…
حتى تمطر السماء المال في جيبي.
فإنه يسير في الاتجاه الصحيح.
…
تخيل ألا تعرف أبدًا كيف اختفى الشخص الذي تحبه.
بعد أن افترق عن رين…
“سأطلب من أحدهم أن يجلب لي ملفه الكامل…”
عاد توماس إلى عمله .
ما إن وصلت إلى مدخل الخزنة حتى انفتح تجويف صغير في الجدار.
وطوال طريق العودة…
أما الآن…
لم يتوقف عن التفكير في رين.
ابتسمت بخفة، وأومأت برأسي، ثم أخذت الكتاب من يده.
ولو قال إنه لم يكن مرتبكًا…
لكان كاذبًا.
لكان كاذبًا.
فالمال الذي حصلت عليه…
فعادةً…
ورغم أن ذلك ليس طويلًا…
كان الشباب يختارون أكثر المهارات بريقًا وأقواها.
ورغم أنني شعرت بالحزن لأن أحدًا لن يعرف أبدًا كيف اختفى هؤلاء الأشخاص…
وبما أن توماس منحه حق الاختيار بين جميع مهارات الرتبتين F وG…
وربما فقط…
فقد توقع أن يختار إحدى أقوى مهارات الرتبة F.
…ورغم أنه لا يزال بعيدًا عن مستواهم…
لكن…
لقد امتلك شيئًا لم يكن لديه من قبل.
على عكس توقعاته…
الفصل 34 – المهارات [3]
اختار مهارة من الرتبة G تركز على العقلية بدلًا من القوة المبهرة.
ولو قال إنه لم يكن مرتبكًا…
وكان ذلك مفاجأة سارة.
بعد أن افترق عن رين…
وجعله ينظر إلى رين بنظرة مختلفة.
كرررر…
فلو اختار مهارة قوية براقة…
تشبه هالة…
لما اعتبره سوى واحد من مئات الأشخاص الذين مروا في حياته.
فقد حصلت على مبلغ ضخم بلغ 100,000 U.
أما الآن…
خمسون ألفًا من الغنائم.
فقد تغير الأمر.
فلو اعتدت عليها أكثر من اللازم…
كان هذا الفتى مختلفًا عن معظم الشباب المندفعين الذين لا يفكرون إلا في القوة دون الاهتمام بالطريق المؤدي إليها.
كان الشباب يختارون أكثر المهارات بريقًا وأقواها.
بدا عقلانيًا.
فقد تغير الأمر.
وذلك أمر نادر في مثل سنه.
تذكر توماس أول لقاء بينهما.
ورغم وجود الأدلة التي تثبت أن رين قاتل شيطانًا من رتبة بارون…
فلو انتشرت أخبار تلك الحادثة…
إلا أن توماس لم يعر الأمر اهتمامًا كبيرًا.
ولأن انتباهي كان منصبًا بالكامل على كتاب المهارة…
ففي النهاية…
[[G] لا مبالاة الملك]
ذلك الشيطان لم يكن سوى نسخة مستنسخة.
والآن…
وصحيح أن هزيمته كانت مثيرة للإعجاب…
وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني أُشل أمام هالة بارون الدم الأبدي.
لكنها لم تكن كافية ليضع رين تحت المراقبة الخاصة.
بما أنك اخترت مهارة من الرتبة G فقط…
أما الآن…
كان كافيًا ليدفعني أخيرًا إلى الرتبة التالية.
وبعد أن رأى كيف لم يسمح للطمع بأن يغلب عقله…
كالقتل…
بدأ يفكر…
لكن لا ضرر في الإيمان بإمكاناته.
أنه ربما…
ثم جاء يوم لم أستطع استخدام المهارة فيه، سواء لنفاد المانا أو لأي سبب آخر…
وربما فقط…
لكن البطاقة كانت تمتلك ميزة أخرى…
قد عثر على جوهرة مخفية.
منذ ظهور الشياطين والقوى الخارقة.
“سأطلب من أحدهم أن يجلب لي ملفه الكامل…”
بل كانت تمنحني أيضًا أولوية في دخول جميع الزنزانات.
وبصفته بطلًا من الرتبة A…
كان هذا أول انطباع تكوّن لديه.
لم يعد هناك الكثير مما يثير اهتمام توماس.
وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني أُشل أمام هالة بارون الدم الأبدي.
فقد رأى جميع العباقرة الذين ظهروا في هذا العالم.
فلو اختار مهارة قوية براقة…
وكانت هناك مؤخرًا شائعات عن ظهور عبقري جديد داخل القفل.
ولو قال إنه لم يكن مرتبكًا…
وكان ينوي البحث عنه.
القوة: F
لكن الآن…
الاسم: رين دوفر
كان هناك شخص آخر جذب انتباهه.
اختار مهارة من الرتبة G تركز على العقلية بدلًا من القوة المبهرة.
وبعد أن وصله ملف رين…
لدي شعور بأنه سيفاجئني مجددًا قريبًا.”
ألقى نظرة سريعة عليه.
توقف توماس، ثم استدار نحوي وأعطاني بطاقة صغيرة.
فوجئ بما قرأ.
وخمسون ألفًا أخرى…
“تقييم الموهبة: D؟
وسرعان ما عدنا إلى غرفة الانتظار.
الترتيب: 1750؟”
بل بالهالة التي يحيط بها الشخص نفسه.
في البداية ظن الأمر سخيفًا.
مهارة تمكّن المستخدم من محو جميع مشاعره، والتصرف كملك مطلق لا يحسب إلا الخيار الأمثل بغض النظر عن الظروف.
لكن عندما قرأ نتائج امتحاناته…
كنت أرغب بشدة في تجربة المهارة فورًا.
أدرك أن البيانات صحيحة.
تلك الكارثة…
“…هل كنت مخطئًا؟”
لكان كاذبًا.
استعاد ما حدث داخل الزنزانة.
أعتقد أن كل الوقت الذي قضيته في قتل الوحوش…
ورغم أنه لم يشاهد رين يقاتل بعينيه…
كرررر…
إلا أنه كان يعلم يقينًا أن نتائج الاختبارات لا تعكس حقيقته.
وربما…
فبعد أن رأى عددًا لا يحصى من العباقرة في حياته…
ابتسم توماس بخفة.
أصبح قادرًا على تمييز الموهبة بمجرد النظر.
“لنراقبه قليلًا بعد…
لم يكن الأمر متعلقًا بالأرقام…
لم تكن أمورًا يمكنني الاعتياد عليها بين ليلة وضحاها.
بل بالهالة التي يحيط بها الشخص نفسه.
فقد خسرت بالفعل.
ودون أن يدري رين…
كان هناك شخص آخر جذب انتباهه.
فقد تغير تمامًا بعد خروجه من الزنزانة.
يشبه مهاجرًا.
كانت الهالة المحيطة به مختلفة.
خمسون ألفًا من الغنائم.
تذكر توماس أول لقاء بينهما.
ارتسمت على وجهي ابتسامة رضا.
ورغم أنه لم ير وجه رين بسبب القناع…
استعاد ما حدث داخل الزنزانة.
إلا أنه شعر أن هناك شيئًا مميزًا فيه.
وجدت أنها قد تغيرت.
كانت هالته…
لم تكن معاناتي عبثًا.
تشبه هالة…
وصلنا إلى مدخل المستودع.
سائح؟
اتصلت بـالثعبان الصغير وحددت موعدًا معه.
نعم.
استغرقني الأمر خمس دقائق كاملة لاستيعابها.
كان هذا أول انطباع تكوّن لديه.
بعد تلك الحادثة…
كان ينظر إلى كل شيء وكأنه جديد ومثير.
لما اعتبره سوى واحد من مئات الأشخاص الذين مروا في حياته.
ولم يكن يبدو كشخص يستعد لدخول مكان مليء بالموت.
ثم اقترابي من الموت على يد بارون الدم الأبدي…
بل كأنه ذاهب في رحلة سياحية.
وخمسون ألفًا أخرى…
ولم يعلق توماس على ذلك آنذاك.
سواء كانت من الرتبة C أو B أو A…
لأنه رأى كثيرين مثله.
هي مواجهة الخطر الحقيقي.
ولم يكن من مسؤوليته تحذير الناس من مخاطر الزنزانات.
لنذهب.”
لكن…
فهو الآن…
بعد تلك الحادثة…
ولا جرعة…
لاحظ تغيرًا واضحًا.
بدا وكأنه يريد قول شيء ما.
فإن كان سابقًا يبدو كسائح…
فقد حصلت على مبلغ ضخم بلغ 100,000 U.
فهو الآن…
ارتسمت على وجهي ابتسامة رضا.
يشبه مهاجرًا.
وبالطبع…
لقد امتلك شيئًا لم يكن لديه من قبل.
بدأ يفكر…
العزم.
وصلنا إلى مدخل المستودع.
بدا وكأن ما مر به داخل الزنزانة…
جعله ينضج أخيرًا.
جعله ينضج أخيرًا.
لقد امتلك شيئًا لم يكن لديه من قبل.
وأدرك مدى خطورة هذا العالم.
فالطريقة الوحيدة لبناء عقلية قوية…
وأصبح يمتلك الهالة نفسها التي يمتلكها أبطال الصف الأول.
نعم.
هالة من ينظر إلى الصورة الكبرى.
لكنها كانت تملك فائدة عظيمة بالنسبة لي.
…ورغم أنه لا يزال بعيدًا عن مستواهم…
كتاب المهارة.
فإنه يسير في الاتجاه الصحيح.
دوّى صوت بارد في أذني، فامتثلت للأمر ووضعت الكتاب داخل التجويف.
وشعر توماس…
كالقتل…
أنه إذا مُنح الوقت الكافي…
مهارة تمكّن المستخدم من محو جميع مشاعره، والتصرف كملك مطلق لا يحسب إلا الخيار الأمثل بغض النظر عن الظروف.
فسينتشر اسم رين في أنحاء العالم.
فالطريقة الوحيدة لبناء عقلية قوية…
وربما…
فن سيف ابتكره السيد الكبير توشيموتو كيكي.
كان توقعه خاطئًا.
الفصل 34 – المهارات [3]
لكن لا ضرر في الإيمان بإمكاناته.
لكنها لم تكن كافية ليضع رين تحت المراقبة الخاصة.
ابتسم توماس بخفة.
فإن فرص فوزك سترتفع بصورة هائلة.
ثم استرخى على كرسيه الوثير.
عاد توماس إلى عمله .
“لنراقبه قليلًا بعد…
وجعله ينظر إلى رين بنظرة مختلفة.
لدي شعور بأنه سيفاجئني مجددًا قريبًا.”
سيمكنني من مضاعفة حجم الاستثمار الذي كنت أخطط له.
فوجئ بما قرأ.
