Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 35

الفصل 35 - المادة الاختيارية [1]

الفصل 35 - المادة الاختيارية [1]

الفصل 35 – المادة الاختيارية [1]

فهذا العالم، رغم قسوته، كان أفضل بكثير من عالمي السابق، حيث كنت أنتظر الموت بصمت مع مرور كل يوم.

مرّ نحو أسبوعين منذ التحقت بالأكاديمية رسميًا، ولا أستطيع القول إنني كنت متحمسًا للدروس.

تجمد للحظة، ثم نظر إليّ باحتقار.

فلم يكن التدريب صعبًا بسبب النظرات المتواصلة الموجهة إليّ فحسب، بل إنني في المواد النظرية لم أكن أفهم شيئًا تقريبًا.

في السابق كان الأمر بخير لأن ريتشارد كان مُمسكًا، أما الآن، وقد أصبح الثلاثة يريدون ضربي، فقد بات الشجار حتميًا.

صحيح أنها كانت مثيرة للاهتمام، لكن بسبب مدى تقدم المناهج، لم أكن أعرف حتى كيفية حل أبسط الأسئلة.

دفع شاب طويل ونحيل كتفي الأيسر، ويبدو أنه قائد المجموعة.

وما فائدة أن يكون الدرس ممتعًا إذا كنت لا تعرف عنه شيئًا؟

ومن نظراتهم، استطعت أن أرى أنهم لم يعودوا يكترثون للعواقب.

لم أكن أمتلك حتى الأساسيات التي تُبنى عليها تلك المعارف.

“هل… يضحك علينا؟”

كان الأمر أشبه بعرض مسألة تكامل على طفل لم يتعلم سوى الجمع للتو.

كان ذلك سخيفًا تمامًا!

“أتظن أنك ستمر من دون إذني؟”

لقد أدركت للتو أنه إذا استمر الوضع بهذا الشكل، فقد لا أنجح حتى في اجتياز سنتي الأولى!

“دعني أفهم… أنت غاضب لأنني تجاهلتك؟”

رغم أن القفل يركز أساسًا على إعداد الأبطال، إلا أنك ما زلت بحاجة إلى النجاح في جميع مقرراتك كي تجتاز السنة الأولى.

أول حدث رئيسي يواجهه كيفن منذ انضمامه إلى القفل.

وإذا رسبت في مادة واحدة، فستصبح فرص تخرجي، بل وحتى اجتياز السنة الأولى، ضئيلة للغاية.

حدقت إليه بعينين باردتين وقلت بصوت خالٍ من المشاعر:

كانت هذه مشكلة كبيرة!

إذ شعرت فجأة بأن جسدي كله قد أصابه الخمول.

وذلك لأن السنة الثانية كانت السنة الأهم في أحداث الأكاديمية!

“أيها الوضيع، أتظن نفسك تستحق أن أغضب بسببك؟”

ففيها، وبعد أن يستقر الأبطال الرئيسيون ويتأقلموا مع الحياة الدراسية، يجدون أنفسهم فجأة في مواجهة الأشرار!

“كيف تجرؤ على السخرية مني؟!”

وكان ذلك الجزء الأكثر تأثيرًا في أحداث الأكاديمية، إذ ساعد البطل ورفاقه على النمو قوةً وشخصيةً.

كان ذلك سخيفًا تمامًا!

وفوات مثل هذا الحدث سيكون ضربة قاسية لتطوري، لأنني لن أفقد إمكانية استخدام أفضل مرافق الأكاديمية فحسب، بل سأخسر أيضًا فرصة اكتساب الخبرة في قتال الأشرار.

أخرجت هاتفي، وشغلت لعبة، وبدأت ألعب.

“حسنًا يا رفاق، بهذا ينتهي درس اليوم. أتمنى أن تستمتعوا بمعرض المواد الاختيارية.”

“أيها الوضيع، أتظن نفسك تستحق أن أغضب بسببك؟”

قطع صوت دونا العذب سلسلة أفكاري.

“إلى أين تظن أنك ذاهب؟”

“إذًا… اليوم هو اليوم، أليس كذلك؟”

“هل… يضحك علينا؟”

اليوم هو موعد إقامة معرض المواد الاختيارية.

همم…

وكان معرض المواد الاختيارية حدثًا يشمل الأكاديمية بأكملها، حيث يحاول طلاب السنتين الثانية والثالثة استقطاب الطلاب الجدد إلى موادهم الاختيارية.

خذ كيفن مثلًا.

وبمجرد اختيار مادة اختيارية، لن تتمكن من تغييرها حتى بداية العام الدراسي التالي.

“بل كنت غاضبًا بالفعل. حتى الأحمق يستطيع ملاحظة ذلك.”

وكان أمام كل طالب مجموعة واسعة من المواد للاختيار بينها.

أشعر أنني فعلت شيئًا لم يكن ينبغي لي فعله.

مثل مادة القتال المتخصص، ومادة البرمجة، ومادة استكشاف الزنزانات، وغيرها الكثير.

تنهدت.

وكان هذا أيضًا الوقت الذي يلتقي فيه طلاب السنة الأولى لأول مرة بطلاب السنوات الأعلى.

“أتظن أن هذا مضحك؟”

وبما أن طلاب السنوات الأولى والثانية والثالثة كانوا منفصلين عن بعضهم، فلم تتح لهم فرص كثيرة للتفاعل.

ولهذا، كان طلاب السنة الأولى يجدون أنفسهم كل عام محاصرين بمختلف أنواع الطلاب الأكبر سنًا الذين يحاولون تجنيدهم.

لذلك كانت المواد الاختيارية فرصة ممتازة للطلاب الأكبر سنًا للتواصل مع الأصغر منهم.

هز ريتشارد ورفيقاه رؤوسهم بسرعة، ثم فروا من المكان على الفور.

وفوق ذلك، كلما نجحوا في استقطاب عدد أكبر من طلاب السنة الأولى إلى مادتهم، زادت الميزانية التي تمنحها لهم الأكاديمية.

وإذا رسبت في مادة واحدة، فستصبح فرص تخرجي، بل وحتى اجتياز السنة الأولى، ضئيلة للغاية.

ولهذا، كان طلاب السنة الأولى يجدون أنفسهم كل عام محاصرين بمختلف أنواع الطلاب الأكبر سنًا الذين يحاولون تجنيدهم.

حين رأوني أجلس، ارتسمت على وجوههم ابتسامات انتصار، لكنها اختفت فورًا عندما بدأت ألعب، وحل محلها تعبير قاتم.

لكن كان هناك أمر آخر ينبغي الانتباه إليه عند اختيار المادة الاختيارية.

“…”

وهو…

صحيح.

ضرورة الحذر من السياسات الخفية الموجودة داخل بعض المواد.

“تنحَّ.”

إذ كانت هناك فصائل داخل الأكاديمية.

فلم يكن التدريب صعبًا بسبب النظرات المتواصلة الموجهة إليّ فحسب، بل إنني في المواد النظرية لم أكن أفهم شيئًا تقريبًا.

وأحد الأمثلة الجيدة على ذلك هو فصيل أنصار نقاء الدم الذي كان جيلبرت ينتمي إليه عندما كان طالبًا.

“…”

فالعديد من المواد الاختيارية كانت في الحقيقة وسيلة سرية لتجنيد الأعضاء إلى فصائل معينة.

“ستدفع ثمن سخريتك مني!”

ولهذا كان ينبغي توخي الحذر عند الاختيار، لأن الانضمام إلى فصيل يعني تلقائيًا معاداة جميع الفصائل الأخرى.

رفعت رأسي إليه وأملت رأسي قليلًا.

ولحسن حظي، كنت أحافظ على مستوى منخفض من الظهور.

وإذا رسبت في مادة واحدة، فستصبح فرص تخرجي، بل وحتى اجتياز السنة الأولى، ضئيلة للغاية.

وبما أنني لم أكن ملفتًا للانتباه، فقد كنت شبه متأكد من أنني لن أُجر إلى ذلك الصراع العبثي.

ضغطت بإصبعي على منتصف حاجبي، وأطلقت تنهيدة أخرى.

لكن رغم أنني قد لا أواجه أي مشكلة خلال معرض المواد الاختيارية، فهذا لا يعني أن الآخرين سيتمتعون بالسهولة نفسها.

صاحب المركز الأول بين طلاب السنة الأولى.

خذ كيفن مثلًا.

بففف…

لأنه كان بارزًا للغاية، فلن يواجه فقط عددًا لا ينتهي من الأشخاص الذين يريدون ضمه إلى موادهم الاختيارية، بل سيضطر أيضًا للتعامل مع الفصائل التي تتنافس على ضم موهبة مثله.

بففف…

كنت أستطيع بالفعل تخيل مدى بؤس حياته خلال الأيام القليلة المقبلة.

صحيح أنها كانت مثيرة للاهتمام، لكن بسبب مدى تقدم المناهج، لم أكن أعرف حتى كيفية حل أبسط الأسئلة.

بل في الواقع، لم أكن بحاجة إلى التخيل.

“شكرًا لمساعدتك.”

فأنا أعرف مسبقًا ما سيحدث.

كم تمنيت لو كان القتال مسموحًا، لكنني لم أكن أستطيع المخاطرة بالطرد، لذا لم يكن أمامي سوى تحمل مضايقاتهم بصمت.

وبما أنني أعرف ما سيجري خلال الأيام القادمة، فأنا أعرف أيضًا أن هذه هي الفترة التي يبدأ فيها أحد أهم أحداث السنة الأولى في الأكاديمية.

“ما الأمر؟ أكل القط لسانك؟”

طلاب السنوات العليا ضد طلاب السنة الأولى.

اليوم هو موعد إقامة معرض المواد الاختيارية.

أول حدث رئيسي يواجهه كيفن منذ انضمامه إلى القفل.

“لحظة واحدة.”

حدثٌ سأُجبر على المشاركة فيه حتى لو لم أرغب بذلك.

كم تمنيت لو كان القتال مسموحًا، لكنني لم أكن أستطيع المخاطرة بالطرد، لذا لم يكن أمامي سوى تحمل مضايقاتهم بصمت.

“آه… لماذا كتبت هذا أصلًا…”

“وماذا فعل بالضبط؟”

مجرد تخيل نفسي أواجه المزيد من الشخصيات المتعجرفة كان كفيلًا بإفساد مزاجي.

وبينما كنت أحدق بها، أدارت رأسها فجأة والتقت أعيننا.

على الأقل ما زالت دونا موجودة…

وبمجرد اختيار مادة اختيارية، لن تتمكن من تغييرها حتى بداية العام الدراسي التالي.

راقبتها وهي تغادر، ولم أستطع إلا أن أُعجب بجمالها، ذلك الجمال الأكثر نضجًا مقارنة بالبطلات الرئيسيات اللواتي ما زلن صغيرات السن.

“سأقتلك!”

“…”

ضغطت بإصبعي على منتصف حاجبي، وأطلقت تنهيدة أخرى.

وبينما كنت أحدق بها، أدارت رأسها فجأة والتقت أعيننا.

بعد ذلك لم أعد أتذكر الكثير.

وفوق ذلك، كلما نجحوا في استقطاب عدد أكبر من طلاب السنة الأولى إلى مادتهم، زادت الميزانية التي تمنحها لهم الأكاديمية.

إذ شعرت فجأة بأن جسدي كله قد أصابه الخمول.

فكروا كما تشاؤون، فقط دعوني وشأني.

ولم أعد قادرًا حتى على رفع إصبع واحد.

لماذا بدأوا فجأة باستهدافي؟

ـ بانغ!

وبدا وكأنه فقد كل ذرة من عقله، فانقض عليّ، لكن قبل أن تصل قبضته إليّ، أمسك به صديقاه.

لم أستعد وعيي إلا عندما سمعت صوت الباب وهو يُغلق.

وفوق ذلك، ومع ترتيبي المتدني، أشك في أنهم سيحتفظون بطالب مشاغب مثلي.

وتصبب العرق البارد من جسدي بينما كنت أحاول استعادة رباطة جأشي، لكن…

لأنه كان بارزًا للغاية، فلن يواجه فقط عددًا لا ينتهي من الأشخاص الذين يريدون ضمه إلى موادهم الاختيارية، بل سيضطر أيضًا للتعامل مع الفصائل التي تتنافس على ضم موهبة مثله.

“انظروا إلى هذا الحمار، انكشف وهو يحدق بالأستاذة لونغبيرن.”

وأنا أشاهد ذلك، لم أستطع إلا أن أعجب قليلًا بكيفن، الذي استطاع ببضع كلمات فقط أن يجعل الثلاثة يهربون.

“هاهاها، يا له من مثير للشفقة.”

كنت أستطيع بالفعل تخيل مدى بؤس حياته خلال الأيام القليلة المقبلة.

“أعرف أنها جميلة، لكن كيف لوضيع الترتيب مثلك أن يستحق النظر إليها؟”

وحاولت شق طريقي عبر الثلاثة، لكن بلا جدوى.

أحاط بي ثلاثة أشخاص، مما جعلني أقطب حاجبي.

هل كان هذا عرضًا كوميديًا؟

“ما الذي يحدث؟”

وفي مجتمع كانت فيه الرتبة تعني كل شيء، استولى عليهم الخوف وبدأوا يرتجفون فور رؤيتهم له.

لماذا بدأوا فجأة باستهدافي؟

وكان ذلك شعورًا منعشًا على نحو غريب.

في العادة كانوا يلقون بعض التعليقات الساخرة ثم يغادرون، أما الآن فكانوا أكثر عدائية من أي وقت مضى.

وبمجرد اختيار مادة اختيارية، لن تتمكن من تغييرها حتى بداية العام الدراسي التالي.

وكأنهم يتعمدون استهدافي.

آه…

وفوق ذلك، ومع ترتيبي المتدني، أشك في أنهم سيحتفظون بطالب مشاغب مثلي.

صحيح.

ومن نظراتهم، استطعت أن أرى أنهم لم يعودوا يكترثون للعواقب.

كيف نسيت؟

وهو…

أدرت رأسي قليلًا نحو يسار الصف، فرأيت أرنولد جالسًا وذراعاه متشابكتان، ينظر إلى مقدمة الصف ببرود.

وكان ذلك شعورًا منعشًا على نحو غريب.

“ما الأمر؟ أكل القط لسانك؟”

لأنه كان بارزًا للغاية، فلن يواجه فقط عددًا لا ينتهي من الأشخاص الذين يريدون ضمه إلى موادهم الاختيارية، بل سيضطر أيضًا للتعامل مع الفصائل التي تتنافس على ضم موهبة مثله.

دفع شاب طويل ونحيل كتفي الأيسر، ويبدو أنه قائد المجموعة.

“لماذا كنت تنظر إلى الأستاذة لونغبيرن بتلك النظرات المقززة؟”

“لا تفعلها يا ريتشارد!”

أنا أعرف أفضل طريقة للتعامل مع أمثال هؤلاء.

“آه… لماذا كتبت هذا أصلًا…”

“…”

بما أن القتال داخل المدرسة ممنوع، كان بإمكاني تجاهله ومتابعة يومي.

“أيها، هل أنت أصم؟ تكلم!”

طلاب السنوات العليا ضد طلاب السنة الأولى.

بما أن القتال داخل المدرسة ممنوع، كان بإمكاني تجاهله ومتابعة يومي.

ورغم أن طريقي نحو القمة سيصبح أصعب من الآن فصاعدًا، إلا أنه ينبغي أن أستمتع بكل لحظة هادئة أستطيع اغتنامها.

فإذا ضُبطت وأنت تتشاجر داخل الأكاديمية، فقد تُطرد منها بحسب خطورة المخالفة.

“ريتشارد! أرجوك توقف، لم أعد أحتمل!”

وفوق ذلك، ومع ترتيبي المتدني، أشك في أنهم سيحتفظون بطالب مشاغب مثلي.

ولم تكن ضحكتي تلك بسبب غباء مجموعة ريتشارد وحده، بل لأنها أيضًا بددت جزءًا من الهموم التي كانت تثقل صدري.

“أيها الأحمق! أنا أكلمك!”

لسبب ما…

“…”

ـ بانغ!

“يا رجل، لا أظنه يتجاهلك… أعتقد أنه مرعوب لدرجة أنه لا يستطيع الكلام.”

ـ بانغ!

“أجل، يا له من مغفل.”

هل من المفترض أن تكون جميع الشخصيات الثانوية بهذا الغباء؟

بعد أن أمسك به صديقاه، هدأ أخيرًا، ثم حدق بي بحقد.

فكروا كما تشاؤون، فقط دعوني وشأني.

ولما رأيت أن الوضع لا يصب في مصلحتي، وضعت حقيبتي مجددًا فوق الطاولة وجلست.

تمتمت بذلك في داخلي، ثم وقفت وبدأت أجمع أغراضي.

لم أضحك بهذا الشكل منذ أن جئت إلى هذا العالم.

“إلى أين تظن أنك ذاهب؟”

بعد ذلك لم أعد أتذكر الكثير.

“هاهاهاهاها!”

وضعت حقيبتي على ظهري، وخطوت جانبًا محاولًا المرور، لكن…

“هل هذا الوضيع ينظر إلينا باستعلاء؟”

“ليس بهذه السرعة. من قال إنني سأدعك تهرب؟”

“سأقتلك!”

حدقت إليه بعينين باردتين وقلت بصوت خالٍ من المشاعر:

ارتجف قائدهم وهو يشير إليّ بإصبعه، محاولًا كبح غضبه.

“تنحَّ.”

وكان هذا أيضًا الوقت الذي يلتقي فيه طلاب السنة الأولى لأول مرة بطلاب السنوات الأعلى.

ومن دون أن أدرك، فبعد أن كدت أموت داخل الزنزانة، أصبحت هالتي أكثر برودة قليلًا.

لم أضحك بهذا الشكل منذ أن جئت إلى هذا العالم.

تفاجأ قائد المجموعة قليلًا من ردي، ثم ضحك.

لم أسمع به من قبل.

“هيهي… ومن تظن نفسك حتى تأمرني بالتحرك؟”

في العادة كانوا يلقون بعض التعليقات الساخرة ثم يغادرون، أما الآن فكانوا أكثر عدائية من أي وقت مضى.

تنهدت.

يبدو أن ضحكتي جرحت كبرياءهم.

وحاولت شق طريقي عبر الثلاثة، لكن بلا جدوى.

أحاط بي ثلاثة أشخاص، مما جعلني أقطب حاجبي.

“أتظن أنك ستمر من دون إذني؟”

مجرد تخيل نفسي أواجه المزيد من الشخصيات المتعجرفة كان كفيلًا بإفساد مزاجي.

ولما رأيت أن الوضع لا يصب في مصلحتي، وضعت حقيبتي مجددًا فوق الطاولة وجلست.

“أيها، هل أنت أصم؟ تكلم!”

كم تمنيت لو كان القتال مسموحًا، لكنني لم أكن أستطيع المخاطرة بالطرد، لذا لم يكن أمامي سوى تحمل مضايقاتهم بصمت.

بعد ذلك لم أعد أتذكر الكثير.

أخرجت هاتفي، وشغلت لعبة، وبدأت ألعب.

ورغم أن طريقي نحو القمة سيصبح أصعب من الآن فصاعدًا، إلا أنه ينبغي أن أستمتع بكل لحظة هادئة أستطيع اغتنامها.

حين رأوني أجلس، ارتسمت على وجوههم ابتسامات انتصار، لكنها اختفت فورًا عندما بدأت ألعب، وحل محلها تعبير قاتم.

رمقني ريتشارد بنظرة حاقدة، ثم ألقى تهديدًا بدا وكأنه جملة مبتذلة من أحد أشرار الدرجة الثالثة.

“أ… أنت…”

وبما أنني لم أكن ملفتًا للانتباه، فقد كنت شبه متأكد من أنني لن أُجر إلى ذلك الصراع العبثي.

ارتجف قائدهم وهو يشير إليّ بإصبعه، محاولًا كبح غضبه.

ولم أعد قادرًا حتى على رفع إصبع واحد.

رفعت رأسي إليه وأملت رأسي قليلًا.

“أرجوك لا تفعل.”

“هل تحتاج شيئًا مني؟”

“سأقتلك!”

“كيف تجرؤ على السخرية مني؟!”

“شكرًا لمساعدتك.”

وبدا وكأنه فقد كل ذرة من عقله، فانقض عليّ، لكن قبل أن تصل قبضته إليّ، أمسك به صديقاه.

“أ… أنت…”

“توقف يا ريتشارد! قد تُطرد!”

“تنحَّ.”

“لا تفعلها يا ريتشارد!”

الفصل 35 – المادة الاختيارية [1]

إذًا اسمه ريتشارد…

ولهذا كان ينبغي توخي الحذر عند الاختيار، لأن الانضمام إلى فصيل يعني تلقائيًا معاداة جميع الفصائل الأخرى.

همم…

“أيها، هل أنت أصم؟ تكلم!”

لم أسمع به من قبل.

“أجل، يا له من مغفل.”

بعد أن أمسك به صديقاه، هدأ أخيرًا، ثم حدق بي بحقد.

“هل هذا الوضيع ينظر إلينا باستعلاء؟”

“ستدفع ثمن سخريتك مني!”

وكان ذلك الجزء الأكثر تأثيرًا في أحداث الأكاديمية، إذ ساعد البطل ورفاقه على النمو قوةً وشخصيةً.

“لحظة واحدة.”

ـ بانغ!

ضغطت بإصبعي على منتصف حاجبي، وأطلقت تنهيدة أخرى.

وحاولت شق طريقي عبر الثلاثة، لكن بلا جدوى.

“دعني أفهم… أنت غاضب لأنني تجاهلتك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

تجمد للحظة، ثم نظر إليّ باحتقار.

هز ريتشارد ورفيقاه رؤوسهم بسرعة، ثم فروا من المكان على الفور.

“أيها الوضيع، أتظن نفسك تستحق أن أغضب بسببك؟”

خذ كيفن مثلًا.

“بل كنت غاضبًا بالفعل. حتى الأحمق يستطيع ملاحظة ذلك.”

في العادة كانوا يلقون بعض التعليقات الساخرة ثم يغادرون، أما الآن فكانوا أكثر عدائية من أي وقت مضى.

“سأقتلك!”

“لا يا ريتشارد، توقف!”

“أعرف أنها جميلة، لكن كيف لوضيع الترتيب مثلك أن يستحق النظر إليها؟”

“غغه… أمسكوه!”

“آه… لماذا كتبت هذا أصلًا…”

وقفت أحدق إليه بذهول وهو يُمنع للمرة الثانية.

ولما رأيت أن الوضع لا يصب في مصلحتي، وضعت حقيبتي مجددًا فوق الطاولة وجلست.

هل كان هذا عرضًا كوميديًا؟

قطع صوت دونا العذب سلسلة أفكاري.

هل من المفترض أن تكون جميع الشخصيات الثانوية بهذا الغباء؟

وكأنهم يتعمدون استهدافي.

“هاه… هاه… سأتذكر هذا!”

“إلى أين تظن أنك ذاهب؟”

رمقني ريتشارد بنظرة حاقدة، ثم ألقى تهديدًا بدا وكأنه جملة مبتذلة من أحد أشرار الدرجة الثالثة.

وحاولت شق طريقي عبر الثلاثة، لكن بلا جدوى.

“أرجوك لا تفعل.”

تمتمت بذلك في داخلي، ثم وقفت وبدأت أجمع أغراضي.

“سأقتلك!”

ضغطت بإصبعي على منتصف حاجبي، وأطلقت تنهيدة أخرى.

“ريتشارد، لا!”

إذ شعرت فجأة بأن جسدي كله قد أصابه الخمول.

“ريتشارد! أرجوك توقف، لم أعد أحتمل!”

“أعرف أنها جميلة، لكن كيف لوضيع الترتيب مثلك أن يستحق النظر إليها؟”

بففف…

أخرجت هاتفي، وشغلت لعبة، وبدأت ألعب.

“هاهاهاهاها!”

وبما أنني لم أكن ملفتًا للانتباه، فقد كنت شبه متأكد من أنني لن أُجر إلى ذلك الصراع العبثي.

وقبل أن أشعر، وجدت نفسي أضحك بجنون من تصرفاتهم.

فأنا أعرف مسبقًا ما سيحدث.

ضحكت حتى بدأت الدموع تتجمع في زاوية عيني.

“هل تحتاج شيئًا مني؟”

لم أضحك بهذا الشكل منذ أن جئت إلى هذا العالم.

“لننهِ الأمر هنا، اتفقنا؟”

وكان ذلك شعورًا منعشًا على نحو غريب.

اقتربوا مني وأعينهم تمتلئ بالحقد.

منذ أن أُلقيت فجأة داخل عالمي الروائي، ورغم أنني حاولت عدم إظهار ذلك، كنت قد راكمت قدرًا هائلًا من التوتر.

“ما الذي يحدث؟”

فمنذ اللحظة الأولى لوصولي، وأنا أعمل بلا توقف لتحقيق هدفي.

“لا يا ريتشارد، توقف!”

من الحصول على [بذرة الحدود]، إلى [أسلوب كيكي]، ثم دخول السوق السوداء، وكدت أفقد حياتي أمام شيطان من رتبة البارون.

“شكرًا لمساعدتك.”

لقد كنت أخاطر بحياتي باستمرار.

وأخيرًا، بعدما أصبحت حرًا، غادرت الصف بسرعة متجهًا نحو السكن.

ولم تكن ضحكتي تلك بسبب غباء مجموعة ريتشارد وحده، بل لأنها أيضًا بددت جزءًا من الهموم التي كانت تثقل صدري.

“…”

ورغم أن طريقي نحو القمة سيصبح أصعب من الآن فصاعدًا، إلا أنه ينبغي أن أستمتع بكل لحظة هادئة أستطيع اغتنامها.

وبما أنني لم أكن ملفتًا للانتباه، فقد كنت شبه متأكد من أنني لن أُجر إلى ذلك الصراع العبثي.

فهذا العالم، رغم قسوته، كان أفضل بكثير من عالمي السابق، حيث كنت أنتظر الموت بصمت مع مرور كل يوم.

“أم… أم…”

أحيانًا، يحتاج المرء فقط إلى أن يترك همومه جانبًا… ويسترخي.

“هل نبدو لك كأننا مزحة؟”

نظرت إلى ريتشارد الذي ما زال صديقاه يمسكان به، فارتفعت زاوية فمي لا إراديًا.

ورغم أن طريقي نحو القمة سيصبح أصعب من الآن فصاعدًا، إلا أنه ينبغي أن أستمتع بكل لحظة هادئة أستطيع اغتنامها.

وحين رآني أضحك، بدا وكأن مفتاحًا قد انقلب في عقولهم، فتوقف الثلاثة معًا.

وكأنهم يتعمدون استهدافي.

“هل… يضحك علينا؟”

وكان هذا أيضًا الوقت الذي يلتقي فيه طلاب السنة الأولى لأول مرة بطلاب السنوات الأعلى.

“هل هذا الوضيع ينظر إلينا باستعلاء؟”

كيف نسيت؟

“هل يعاملنا كمهرجين؟”

وكان أمام كل طالب مجموعة واسعة من المواد للاختيار بينها.

إذًا اسمه ريتشارد…

لسبب ما…

“أم… أم…”

أشعر أنني فعلت شيئًا لم يكن ينبغي لي فعله.

منذ أن أُلقيت فجأة داخل عالمي الروائي، ورغم أنني حاولت عدم إظهار ذلك، كنت قد راكمت قدرًا هائلًا من التوتر.

يبدو أن ضحكتي جرحت كبرياءهم.

“ما الذي يحدث؟”

ومن نظراتهم الحادة، أدركت تقريبًا أنهم على وشك الاعتداء عليّ.

على الأقل ما زالت دونا موجودة…

في السابق كان الأمر بخير لأن ريتشارد كان مُمسكًا، أما الآن، وقد أصبح الثلاثة يريدون ضربي، فقد بات الشجار حتميًا.

وما فائدة أن يكون الدرس ممتعًا إذا كنت لا تعرف عنه شيئًا؟

“أتظن أن هذا مضحك؟”

في السابق كان الأمر بخير لأن ريتشارد كان مُمسكًا، أما الآن، وقد أصبح الثلاثة يريدون ضربي، فقد بات الشجار حتميًا.

“هل نبدو لك كأننا مزحة؟”

“ستدفع ثمن سخريتك مني!”

اقتربوا مني وأعينهم تمتلئ بالحقد.

وقد أربكته هيبة كيفن، فأخذ يتلعثم.

ومن نظراتهم، استطعت أن أرى أنهم لم يعودوا يكترثون للعواقب.

“ريتشارد، لا!”

لم يعد ينعكس في أعينهم سوى شخص واحد…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

أنا.

مرّ نحو أسبوعين منذ التحقت بالأكاديمية رسميًا، ولا أستطيع القول إنني كنت متحمسًا للدروس.

لكن، وقبل أن يهاجموني، قاطعهم صوت صارم.

طلاب السنوات العليا ضد طلاب السنة الأولى.

“لننهِ الأمر هنا، حسنًا؟”

لم أستعد وعيي إلا عندما سمعت صوت الباب وهو يُغلق.

توقف الثلاثة أمامي مباشرة، ثم استداروا نحو صاحب الصوت.

“ومن تكون حتى تتدخل… آه… كـ… كيفن!”

“ومن تكون حتى تتدخل… آه… كـ… كيفن!”

“لا يا ريتشارد، توقف!”

وما إن عرفوا صاحب الصوت، حتى تجمدوا في أماكنهم.

“هل يعاملنا كمهرجين؟”

وفي مجتمع كانت فيه الرتبة تعني كل شيء، استولى عليهم الخوف وبدأوا يرتجفون فور رؤيتهم له.

ومن نظراتهم الحادة، أدركت تقريبًا أنهم على وشك الاعتداء عليّ.

كيفن فوس.

وأنا أشاهد ذلك، لم أستطع إلا أن أعجب قليلًا بكيفن، الذي استطاع ببضع كلمات فقط أن يجعل الثلاثة يهربون.

صاحب المركز الأول بين طلاب السنة الأولى.

“أتظن أنك ستمر من دون إذني؟”

“نـ… نحن فقط… كنا نُعرّفه… مكانته.”

لم أضحك بهذا الشكل منذ أن جئت إلى هذا العالم.

قال ريتشارد ذلك بصوت مرتجف.

وحاولت شق طريقي عبر الثلاثة، لكن بلا جدوى.

“وماذا فعل بالضبط؟”

بعد ذلك لم أعد أتذكر الكثير.

“أم… أم…”

وكأنهم يتعمدون استهدافي.

وقد أربكته هيبة كيفن، فأخذ يتلعثم.

أول حدث رئيسي يواجهه كيفن منذ انضمامه إلى القفل.

وضع كيفن يده على كتف ريتشارد وربت عليه عدة مرات.

“سأقتلك!”

“لننهِ الأمر هنا، اتفقنا؟”

هز ريتشارد ورفيقاه رؤوسهم بسرعة، ثم فروا من المكان على الفور.

هل من المفترض أن تكون جميع الشخصيات الثانوية بهذا الغباء؟

وأنا أشاهد ذلك، لم أستطع إلا أن أعجب قليلًا بكيفن، الذي استطاع ببضع كلمات فقط أن يجعل الثلاثة يهربون.

إذ كانت هناك فصائل داخل الأكاديمية.

لا بد أن للتميز مزاياه فعلًا.

“لننهِ الأمر هنا، اتفقنا؟”

مثل القدرة على التعامل مع الشخصيات الضعيفة ببضع كلمات لا أكثر.

لكن، إذا فكرت في الأمر، فالتعامل مع الشخصيات الضعيفة أفضل بكثير من مواجهة الشخصيات القوية والمزعجة.

لكن، إذا فكرت في الأمر، فالتعامل مع الشخصيات الضعيفة أفضل بكثير من مواجهة الشخصيات القوية والمزعجة.

“ما الأمر؟ أكل القط لسانك؟”

لذلك، سأواصل بذل قصارى جهدي للبقاء في الظل.

“أتظن أنك ستمر من دون إذني؟”

“شكرًا لمساعدتك.”

تجمد للحظة، ثم نظر إليّ باحتقار.

وقفت، وحملت حقيبتي على ظهري، وشكرت كيفن، الذي اكتفى بإيماءة بسيطة.

أشعر أنني فعلت شيئًا لم يكن ينبغي لي فعله.

وأخيرًا، بعدما أصبحت حرًا، غادرت الصف بسرعة متجهًا نحو السكن.

لم يعد ينعكس في أعينهم سوى شخص واحد…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

ضرورة الحذر من السياسات الخفية الموجودة داخل بعض المواد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط