الفصل 33 - المهارات [2]
الفصل 33 – المهارات [2]
[F] نفس الشتاء:
لحسن الحظ، وبفضل مدى التقدم الذي بلغته التكنولوجيا في هذا العالم، شُفيت جميع عظامي المكسورة وجروحي خلال ليلة واحدة.
لن أعود مضطرًا للقلق بشأن ذلك.
ما كان يستغرق أشهرًا ليلتئم في عالمي السابق…
أحد أهم الدروس التي خرجت بها من معركتي ضد بارون الدم الأبدي…
التأم هنا بين عشيةٍ وضحاها.
…
حقًا… كان ذلك أشبه بمعجزة.
حتى تمكنت أخيرًا من تضييق اختياراتي إلى ثلاث مهارات.
كان صباح يوم الأحد، وجاء توماس لاصطحابي.
فالمهارات كانت نادرة وباهظة الثمن إلى درجة أن النقابات لم تكن توزعها بحرية.
…وأخيرًا حان الوقت للحصول على مكافأتي.
لم يقتل إنسانًا بعد.
مهارة.
صحيح أنني كنت أعرف بعض مهارات الرتبة S التي سيحصل عليها كيفن مستقبلًا…
كنت قد خططت في الأصل للحصول على مهارة عندما تبلغ قوتي مستوى معينًا، لكن حصولي على واحدة في هذا الوقت المبكر من أحداث الرواية كان مفاجأة سارة.
اجتاحت أنفي في البداية رائحة معدنية كثيفة.
ويجب الإشارة إلى أنه داخل الأكاديمية، وباستثناء الأساتذة، لم يكن سوى عدد قليل جدًا من الطلاب يمتلكون مهارات.
ثم وضعت شرطًا ثانيًا.
حتى بين طلاب السنة الثالثة.
ثم ظهر تجويف دائري صغير آخر داخل الجدار.
أما طلاب الجيل الثاني من العائلات الثرية، فكانوا وحدهم يملكون فرصة حقيقية للحصول على مهارة.
هززت رأسي ضاحكًا بخفة.
ومع ذلك…
لم يطل الانتظار.
لم يكن بمقدورهم عادة امتلاك أكثر من بضع مهارات.
صحيح أنني كنت أعرف بعض مهارات الرتبة S التي سيحصل عليها كيفن مستقبلًا…
فالمهارات كانت نادرة وباهظة الثمن إلى درجة أن النقابات لم تكن توزعها بحرية.
وبعد تفكير طويل…
…
فوووووم!
تبعت توماس إلى منطقة نائية تخضع لحراسة مشددة من جميع الجهات.
لكن بدلًا من المفاجأة…
حتى وصلنا أمام مبنى ضخم بدا من الخارج وكأنه مجرد مستودع عادي.
كررررر…
أومأ توماس نحو مساحة فارغة.
أول قرار اتخذته…
وسرعان ما ظهرت أمامنا ظلّان، اتخذا هيئة حارسين يرتديان الأبيض.
فبمجرد تفعيلها…
تفاجأت قليلًا بظهورهما المفاجئ.
لكن ذلك لم يمنع خيالي من تصور الدمار الذي قد تسببه في الواقع.
لكنني سرعان ما تماسكت.
فالمهارات تستحق ثروة طائلة.
فمن الطبيعي أن يكون حراس هذا المكان أقوياء.
لكن الحارسين حدقا فيه بنظرات حادة.
وإلا…
…هذا مرعب.
فما جدوى تخزين أشياء بهذه القيمة هنا؟
فكان يؤدي دورًا مشابهًا.
بعد أن أجريا عدة عمليات تحقق من هوية توماس، اختفى الحارسان داخل الظلال مرة أخرى، حتى تلاشى حضورهما تمامًا.
ثم دخلت إلى الخزنة.
وبعد اختفائهما…
فما جدوى تخزين أشياء بهذه القيمة هنا؟
وضع توماس راحة يده على الجدار.
وبمساعدة لا مبالاة الملك…
طَق!
تمكن المستخدم من إطلاق زفير جليدي يخفض درجة الحرارة ضمن نطاق معين إلى ما دون التجمد، ويقلل سرعة الأعداء إلى النصف.
وبعد بضع ثوانٍ، اختفى جزء صغير من الجدار، كاشفًا عن تجويف يحتوي على قفل رقمي مكون من ستة أرقام.
حتى بين طلاب السنة الثالثة.
بيب! بيب! بيب!
كنت بحاجة إلى شيء يمنحني وقتًا لإعادة اتخاذ وضعيتي…
اقترب توماس وأدخل رمز المرور بسرعة.
امتد مدخل واسع ذو سقف مرتفع، تزينه رسومات زاهية تصور مجموعة من البشر وهم يقاتلون شيطانًا.
وبمجرد إدخال الرمز…
لا مبالاة الملك.
ومض ضوء أخضر عدة مرات.
كرر هذه الجملة عدة مرات، مؤكدًا عليها.
ثم ظهر تجويف دائري صغير آخر داخل الجدار.
مهارة تسمح للمستخدم بمحو جميع مشاعره، والتصرف كملك مطلق لا يحسب إلا الخيار الأمثل، دون أن تؤثر عليه العواطف.
فتح توماس عينه اليمنى على اتساعها، واقترب من الجدار، ووضعها أمام الفتحة.
فبمجرد أن أعاد إنبات ذراعه…
طَق!
لكن حضوره الطاغي شتت انتباهي…
فوووووم!
حتى تمكنت أخيرًا من تضييق اختياراتي إلى ثلاث مهارات.
وبعد ثوانٍ…
المهارة الوحيدة من الرتبة G.
دوى هدير عالٍ في الأرجاء، بينما بدأ الباب المعدني الضخم يرتفع ببطء.
وبعد اختفائهما…
“يا لها من عملية مزعجة بحق.”
وسرعان ما غمر ضوء أحمر جسدي بالكامل.
تمطى توماس وهو يتذمر، منتظرًا حتى يرتفع الباب بالكامل.
فكانت مصقولة إلى درجة أن الأضواء انعكست عليها كما ينعكس ضوء الشمس على سطح بحيرة صافية.
وما إن انفتح تمامًا…
مهارة تسمح للمستخدم بمحو جميع مشاعره، والتصرف كملك مطلق لا يحسب إلا الخيار الأمثل، دون أن تؤثر عليه العواطف.
غمر ضوء ساطع عينيّ، فرفعت ذراعي لأحجب الرؤية.
لم يقتل إنسانًا بعد.
وبعد أن خفت الضوء…
لم أستطع بعد أن أقتل إنسانًا بيدي.
انكشف أمامي عالم لم أره من قبل.
مهارة.
اجتاحت أنفي في البداية رائحة معدنية كثيفة.
بدأت أتصفح الكتب.
لكنها سرعان ما اختفت، لتحل محلها رائحة عطرية منعشة.
وسرعان ما غمر ضوء أحمر جسدي بالكامل.
خلف الباب…
ولو قلت إنني لم أكن متوترًا…
امتد مدخل واسع ذو سقف مرتفع، تزينه رسومات زاهية تصور مجموعة من البشر وهم يقاتلون شيطانًا.
أول قرار اتخذته…
أما الأرضية الرخامية…
فابتسم ابتسامة محرجة.
فكانت مصقولة إلى درجة أن الأضواء انعكست عليها كما ينعكس ضوء الشمس على سطح بحيرة صافية.
ومض ضوء أخضر عدة مرات.
دخلنا قاعة واسعة ذات جدران مزخرفة، وستائر ثقيلة، وسجاد فاخر، ونوافذ شاهقة، وأثاث من خشب البلوط الفاخر.
أنه بمجرد أن تُصد الضربة الأولى…
وأشار توماس إلى أريكة حمراء.
طَق!
“اجلس هنا وانتظر.”
كانت الأكثر قيمة بينها جميعًا.
جلست عليها، وشعرت بجسدي يغوص داخلها.
ونظر إليّ بجدية.
وانتظرت توماس بتوتر.
بدت هذه الخزنة أشبه بمكتبة ضخمة.
ولو قلت إنني لم أكن متوترًا…
لانتهت المعركة بسرعة.
لكنت أكذب.
أما أنا…
فرغم أن الغرفة كانت خالية…
وبعد اختفائهما…
إلا أنني شعرت وكأن مليون عين تحدق بي، تراقب كل حركة أقوم بها.
وبعد ثوانٍ…
كانت كل دقيقة يقضيها توماس بعيدًا…
تمكن المستخدم من إطلاق زفير جليدي يخفض درجة الحرارة ضمن نطاق معين إلى ما دون التجمد، ويقلل سرعة الأعداء إلى النصف.
تبدو وكأنها ساعات.
ثم وضعت شرطًا ثانيًا.
لكن لحسن الحظ…
خصوصًا لو استخدمها شخص قوي أصلًا.
لم يطل الانتظار.
وقف أمامه حارسان.
وسرعان ما عاد، وفي يده بطاقة حمراء.
لكن حضوره الطاغي شتت انتباهي…
“اتبعني.”
بدت هذه الخزنة أشبه بمكتبة ضخمة.
ناولني البطاقة، ثم طلب مني أن أرافقه بينما اتجه نحو جزء آخر من المنشأة.
فخلال قتالي ضد بارون الدم الأبدي…
أومأت برأسي وتبعته.
[قبضة الغضب]:
وأنا أتأمل الممرات الممتلئة باللوحات الفنية، والقطع المصممة بعناية، والزخارف الراقية التي جعلت المكان يبدو وكأنه قصر لأصحاب الثروات الخيالية.
“واو…”
وبعد قليل…
لكنني سرعان ما تماسكت.
وصلنا أمام باب خزنة ضخم.
ورغم أنها كانت المهارة الوحيدة من الرتبة G بين اختياراتي…
وقف أمامه حارسان.
الأكثر إغراءً بالنسبة لي.
لكن أكثر ما جذب انتباهي…
ويجب الإشارة إلى أنه داخل الأكاديمية، وباستثناء الأساتذة، لم يكن سوى عدد قليل جدًا من الطلاب يمتلكون مهارات.
أن زيهما، رغم تشابهه مع زي حراس السوق السوداء، كان أحمر بدلًا من الأبيض.
فسأكون في وضع سيئ للغاية.
ما يعني أن رتبتهما أعلى.
وخلال تلك اللحظة…
…وذلك منطقي.
مهارة تسمح للمستخدم بمحو جميع مشاعره، والتصرف كملك مطلق لا يحسب إلا الخيار الأمثل، دون أن تؤثر عليه العواطف.
فهما آخر خط دفاع قبل الوصول إلى الخزنة.
أنهى كلامه.
أومأ توماس للحارسين.
وبعد تفكير طويل…
ثم توقف.
كانت ملاذ اللهب تجذبني لأنها تمنحني فرصة لشراء الوقت.
ونظر إليّ بجدية.
دعني أكرر…
“حسنًا…
الفصل 33 – المهارات [2]
قبل أن أدعك تدخل، هناك أمر يجب أن أحذرك منه مسبقًا.”
لكنها سرعان ما اختفت، لتحل محلها رائحة عطرية منعشة.
“يُسمح لك باختيار مهارة واحدة فقط.
فربما نسمح لك بدخول الطوابق العليا.”
دعني أكرر…
غمر ضوء ساطع عينيّ، فرفعت ذراعي لأحجب الرؤية.
مهارة واحدة فقط.”
ثم تأكد من أنني فهمت، وأكمل:
كرر هذه الجملة عدة مرات، مؤكدًا عليها.
أخذ البطاقة الحمراء من يدي وسلمها للحارسين.
ثم تأكد من أنني فهمت، وأكمل:
فرغم أن الغرفة كانت خالية…
“كما تعلم…
كما حدث عندما سمح بارون الدم الأبدي لسيفي باختراق جسده، فأبطل هجومي بالكامل.
المهارات باهظة الثمن…
التأم هنا بين عشيةٍ وضحاها.
حتى بالنسبة لنا.”
أخذ البطاقة الحمراء من يدي وسلمها للحارسين.
“قد تكون منظمتنا قوية، لكن منح المهارات لأشخاص ليسوا أعضاء فيها يبقى عبئًا.
ورغم أنها كانت المهارة الوحيدة من الرتبة G بين اختياراتي…
ولولا أنك ساعدتنا في حل أزمة كبيرة…
كانت كل دقيقة يقضيها توماس بعيدًا…
لما فكرنا أصلًا في منحك مهارة.”
المهارة الوحيدة من الرتبة G.
استمعت إليه باهتمام، وأنا أومئ برأسي باستمرار.
أما الأرضية الرخامية…
كل ما قاله كنت أعلمه مسبقًا.
“حسنًا.
وكانت جديته مبررة تمامًا.
ثم توقف.
فالمهارات تستحق ثروة طائلة.
كنت بحاجة إلى شيء يمنحني وقتًا لإعادة اتخاذ وضعيتي…
توقف قليلًا.
وبعد أن خفت الضوء…
ثم ابتسم ابتسامة رضا بعدما تأكد أنني استوعبت كلامه.
اقترب توماس وأدخل رمز المرور بسرعة.
أخذ البطاقة الحمراء من يدي وسلمها للحارسين.
وكان الحاجز النفسي الذي يجب أن أتجاوزه…
“هناك أمر آخر يجب أن تتذكره.
وسرعان ما غمر ضوء أحمر جسدي بالكامل.
المهارات التي يمكنك اختيارها محصورة بين الرتبتين G و F.
وعلى عكس ملاذ اللهب الذي يناسب إنهاء القتال بسرعة…
أما المهارات الأعلى…
واصلت التجول بين الرفوف.
فلن تتمكن من الوصول إليها.”
وقف أمامه حارسان.
وأشار إلى الداخل.
ثم دخلت إلى الخزنة.
“الخزنة التي ستدخلها تتكون من ثلاثة طوابق.
وانتظرت توماس بتوتر.
لكن لن يُسمح لك إلا بدخول الطابق الأول.”
وبعد ثوانٍ…
ثم ضحك بخفة وقال مازحًا:
ولهذا السبب…
“إذا كررت ما فعلته هذه المرة مرة أخرى…
ففاتتني تلك الملاحظة الصغيرة.
فربما نسمح لك بدخول الطوابق العليا.”
“اتبعني.”
“لا، شكرًا.”
وبعد تضييق نطاق البحث أكثر…
ارتعشت زاوية فمي فورًا وأنا أرفض بكل صدق.
ليس الآن.
لا مجال لأن أعيش تلك التجربة مرة أخرى.
بل إنها كانت الأكثر انسجامًا مع أسلوب الكيكي.
“حسنًا.
مهارة واحدة فقط.”
سأنتظرك في الخارج.
بيب!
وبعد أن تختار مهارتك، يمكنك تعلمها مباشرة تحت إشراف أحد الحراس.”
فظهر ضوء أخضر.
أنهى كلامه.
ما يعني أن رتبتهما أعلى.
ثم تنحى جانبًا، مفسحًا لي الطريق.
الحمد لله…
“قف هناك.”
أخذ البطاقة الحمراء من يدي وسلمها للحارسين.
أشار الحارس ذو الزي الأحمر إلى نقطة محددة أمام باب الخزنة.
كان يجب أن ألاحظ أن جزءًا منها لم يلتئم بالكامل.
فوووم!
كانت هناك مهارات مذهلة بحق.
وقفت في المكان الذي حدده.
بعد أن أجريا عدة عمليات تحقق من هوية توماس، اختفى الحارسان داخل الظلال مرة أخرى، حتى تلاشى حضورهما تمامًا.
وسرعان ما غمر ضوء أحمر جسدي بالكامل.
ويجب الإشارة إلى أنه داخل الأكاديمية، وباستثناء الأساتذة، لم يكن سوى عدد قليل جدًا من الطلاب يمتلكون مهارات.
دينغ! دينغ!
وما إن انفتح تمامًا…
“حسنًا.
ولو اخترت مهارة تستنزف كل ما لدي من مانا…
كل شيء جاهز.”
لا مبالاة الملك.
بيب!
فلولا استخدام المانا…
كررررر…
ثم دخلت إلى الخزنة.
مرر البطاقة على القارئ.
“اتبعني.”
فظهر ضوء أخضر.
حتى بالنسبة لنا.”
ثم بدأ الباب الضخم ينفتح ببطء وسط هدير عميق.
فالمهارات تستحق ثروة طائلة.
“حسنًا، استمتع أيها الفتى.”
لاحظت أنه رغم قوة أسلوب الكيكي…
لوح توماس بيده بلا مبالاة.
توقف قليلًا.
ثم استند إلى الجدار وأخرج علبة سجائر.
كل ما قاله كنت أعلمه مسبقًا.
لكن الحارسين حدقا فيه بنظرات حادة.
“لا، شكرًا.”
فابتسم ابتسامة محرجة.
هو أنه لو بقيت أكثر هدوءًا…
هززت رأسي ضاحكًا بخفة.
ثم تنحى جانبًا، مفسحًا لي الطريق.
ثم دخلت إلى الخزنة.
وما إن انفتح تمامًا…
طَق!
إلا أنه في مراحله الأولى كان فن سيف محدودًا نسبيًا.
ما إن خطوت إلى الداخل…
هززت رأسي ضاحكًا بخفة.
حتى أغلق الباب خلفي.
فإن هذه المهارة كانت مثالية للمعارك الطويلة.
وساد الصمت المكان.
كانت كل دقيقة يقضيها توماس بعيدًا…
رفعت رأسي.
“واو…”
ورأيت صفوفًا طويلة من رفوف الكتب الضخمة المتينة تمتد على جانبي القاعة، مصطفة بألوان مختلفة حتى نهاية الطابق الأول.
وبعد أن تختار مهارتك، يمكنك تعلمها مباشرة تحت إشراف أحد الحراس.”
وفي آخر القاعة…
حتى بالنسبة لنا.”
كان هناك درج يؤدي إلى الطابق الثاني.
لم يقتل إنسانًا بعد.
“واو…”
حتى أغلق الباب خلفي.
عدد المهارات الهائل أمامي جعلني مذهولًا.
ثم تأكد من أنني فهمت، وأكمل:
في قسم الرتبة F وحده…
كنت بحاجة إلى شيء يمنحني وقتًا لإعادة اتخاذ وضعيتي…
كان هناك أكثر من ألف كتاب.
ما كان يستغرق أشهرًا ليلتئم في عالمي السابق…
كانت المهارات، تمامًا كما في ألعاب الفيديو، تأتي على هيئة كتب.
[قبضة الغضب]:
ولهذا السبب…
كانت المهارات، تمامًا كما في ألعاب الفيديو، تأتي على هيئة كتب.
بدت هذه الخزنة أشبه بمكتبة ضخمة.
…هذا مرعب.
وكان لكل كتاب لون مختلف…
يستدعي حلقة من النيران تحيط بالمستخدم. وكل من يوجد داخل نطاق الحلقة، باستثناء المستخدم، تغمره حرارة حارقة.
يمثل عنصر المهارة، كالنار، والماء، والأرض، وغيرها.
اتخذت قراري.
— لديك ساعة واحدة لاختيار مهارتك.
كان صباح يوم الأحد، وجاء توماس لاصطحابي.
أخرجني صوت بارد صادر من مكبر الصوت في زاوية القاعة من ذهولي.
“هناك أمر آخر يجب أن تتذكره.
تماسكت بسرعة.
وسرعان ما غمر ضوء أحمر جسدي بالكامل.
ثم بدأت أتصفح قسمي G و F.
ورغم أنها كانت المهارة الوحيدة من الرتبة G بين اختياراتي…
وبسبب العدد الهائل من المهارات…
يمثل عنصر المهارة، كالنار، والماء، والأرض، وغيرها.
قررت أولًا تضييق نطاق البحث.
وبعد قليل…
أول قرار اتخذته…
لم أستطع منع نفسي من التحديق بإعجاب في بعض المهارات.
كان استبعاد جميع المهارات التي تستهلك كمية كبيرة من المانا.
وانتظرت توماس بتوتر.
فأنا لست ساحرًا.
وإحداها جذبت انتباهي بشدة.
وسعة المانا لدي منخفضة نسبيًا.
ثم ظهر تجويف دائري صغير آخر داخل الجدار.
ولو اخترت مهارة تستنزف كل ما لدي من مانا…
صحيح أنني كنت أعرف بعض مهارات الرتبة S التي سيحصل عليها كيفن مستقبلًا…
فسأكون في وضع سيئ للغاية.
“حسنًا…
خصوصًا أن أسلوب الكيكي يستهلك هو الآخر جزءًا من المانا عند تنفيذ كل تقنية.
لا مجال لأن أعيش تلك التجربة مرة أخرى.
فلولا استخدام المانا…
[F] ملاذ اللهب:
لما استطعت التحرك بتلك السرعة أصلًا.
ثم استند إلى الجدار وأخرج علبة سجائر.
بعد استبعاد هذا النوع…
تمكن المستخدم من إطلاق زفير جليدي يخفض درجة الحرارة ضمن نطاق معين إلى ما دون التجمد، ويقلل سرعة الأعداء إلى النصف.
تقلصت دائرة البحث كثيرًا.
كنت قد خططت في الأصل للحصول على مهارة عندما تبلغ قوتي مستوى معينًا، لكن حصولي على واحدة في هذا الوقت المبكر من أحداث الرواية كان مفاجأة سارة.
ثم وضعت شرطًا ثانيًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
كنت بحاجة إلى مهارة تنسجم مع أسلوب الكيكي.
فظهر ضوء أخضر.
فخلال قتالي ضد بارون الدم الأبدي…
مهارة واحدة فقط.”
لاحظت أنه رغم قوة أسلوب الكيكي…
أخذ البطاقة الحمراء من يدي وسلمها للحارسين.
إلا أنه في مراحله الأولى كان فن سيف محدودًا نسبيًا.
وانتظرت توماس بتوتر.
والسبب…
كنت قد خططت في الأصل للحصول على مهارة عندما تبلغ قوتي مستوى معينًا، لكن حصولي على واحدة في هذا الوقت المبكر من أحداث الرواية كان مفاجأة سارة.
أنه بمجرد أن تُصد الضربة الأولى…
اثنتان من الرتبة F.
لا أعود قادرًا على مواصلة الهجوم.
وعلى عكس ملاذ اللهب الذي يناسب إنهاء القتال بسرعة…
كما حدث عندما سمح بارون الدم الأبدي لسيفي باختراق جسده، فأبطل هجومي بالكامل.
ولما اضطررت لتحمل كل ذلك العذاب.
كنت بحاجة إلى شيء يمنحني وقتًا لإعادة اتخاذ وضعيتي…
“كما تعلم…
أو على الأقل…
مهارة تسمح للمستخدم بمحو جميع مشاعره، والتصرف كملك مطلق لا يحسب إلا الخيار الأمثل، دون أن تؤثر عليه العواطف.
شيء يكمل أسلوب قتالي.
أما المهارات الأعلى…
وبعد تضييق نطاق البحث أكثر…
اثنتان من الرتبة F.
بدأت أتصفح الكتب.
وإلا…
وأثناء ذلك…
لاحظت أنه رغم قوة أسلوب الكيكي…
لم أستطع منع نفسي من التحديق بإعجاب في بعض المهارات.
أومأ توماس للحارسين.
كانت هناك مهارات مذهلة بحق.
وسرعان ما عاد، وفي يده بطاقة حمراء.
وإحداها جذبت انتباهي بشدة.
التأم هنا بين عشيةٍ وضحاها.
[قبضة الغضب]:
طَق!
مهارة لكمٍ تجمع كل المانا الموجودة ضمن نطاق معين، ثم تطلق لكمة مدمرة تُلحق أضرارًا هائلة إذا باغتت الخصم. تزيد القوة مؤقتًا إلى الضعف.
بل إنها كانت الأكثر انسجامًا مع أسلوب الكيكي.
ما إن قرأت الوصف…
المهارات باهظة الثمن…
حتى انفرج فمي من الدهشة.
ثم توقف.
“تضاعف القوة؟”
“تضاعف القوة؟”
…هذا مرعب.
قررت أولًا تضييق نطاق البحث.
خصوصًا لو استخدمها شخص قوي أصلًا.
[F] ملاذ اللهب:
تخيل أحد قادة الاتحاد يستخدم هذه المهارة.
تبدو وكأنها ساعات.
من المحتمل أن تهز لكمته جبلًا بأكمله.
فرغم أن الغرفة كانت خالية…
كلما ارتفعت رتبة مستخدمها…
ورأيت صفوفًا طويلة من رفوف الكتب الضخمة المتينة تمتد على جانبي القاعة، مصطفة بألوان مختلفة حتى نهاية الطابق الأول.
ازدادت هذه المهارة رعبًا.
فأنا لست ساحرًا.
…وإذا كان هذا هو مستوى مهارات الرتبة F…
ارتعشت زاوية فمي فورًا وأنا أرفض بكل صدق.
فإن مجرد التفكير في المهارات الأعلى جعل قشعريرة تسري في ظهري.
وكان الحاجز النفسي الذي يجب أن أتجاوزه…
صحيح أنني كنت أعرف بعض مهارات الرتبة S التي سيحصل عليها كيفن مستقبلًا…
إذ سنُكلف مستقبلًا بالقضاء على بعض المجرمين.
لكن ذلك لم يمنع خيالي من تصور الدمار الذي قد تسببه في الواقع.
كل شيء جاهز.”
الحمد لله…
كنت بحاجة إلى شيء يمنحني وقتًا لإعادة اتخاذ وضعيتي…
أنها نادرة.
لكن ذلك كان داخل عالم الواقع الافتراضي.
واصلت التجول بين الرفوف.
مرر البطاقة على القارئ.
وأتوقف بين الحين والآخر لقراءة أوصاف بعض المهارات.
وقفت في المكان الذي حدده.
واستمر ذلك قرابة ثلاثين دقيقة.
فظهر ضوء أخضر.
حتى تمكنت أخيرًا من تضييق اختياراتي إلى ثلاث مهارات.
انكشف أمامي عالم لم أره من قبل.
اثنتان من الرتبة F.
خلف الباب…
وواحدة فقط من الرتبة G.
وسرعان ما ظهرت أمامنا ظلّان، اتخذا هيئة حارسين يرتديان الأبيض.
[G] لا مبالاة الملك:
ولم أشعر بأي تأنيب ضمير.
مهارة تسمح للمستخدم بمحو جميع مشاعره، والتصرف كملك مطلق لا يحسب إلا الخيار الأمثل، دون أن تؤثر عليه العواطف.
لم يكن بمقدورهم عادة امتلاك أكثر من بضع مهارات.
[F] ملاذ اللهب:
لكن أكثر ما جذب انتباهي…
يستدعي حلقة من النيران تحيط بالمستخدم. وكل من يوجد داخل نطاق الحلقة، باستثناء المستخدم، تغمره حرارة حارقة.
المهارات باهظة الثمن…
[F] نفس الشتاء:
فقد جئت من الأرض.
تمكن المستخدم من إطلاق زفير جليدي يخفض درجة الحرارة ضمن نطاق معين إلى ما دون التجمد، ويقلل سرعة الأعداء إلى النصف.
تخيل أحد قادة الاتحاد يستخدم هذه المهارة.
كانت هذه المهارات الثلاث الأنسب لي حاليًا.
كانت ملاذ اللهب تجذبني لأنها تمنحني فرصة لشراء الوقت.
ليس لأنها الأقوى…
ثم ضحك بخفة وقال مازحًا:
بل لأنها تتوافق مع أسلوب قتالي.
وأنا أتأمل الممرات الممتلئة باللوحات الفنية، والقطع المصممة بعناية، والزخارف الراقية التي جعلت المكان يبدو وكأنه قصر لأصحاب الثروات الخيالية.
كانت ملاذ اللهب تجذبني لأنها تمنحني فرصة لشراء الوقت.
…
فبمجرد تفعيلها…
فقد جئت من الأرض.
يمكنني مفاجأة خصمي للحظة.
“اجلس هنا وانتظر.”
وخلال تلك اللحظة…
“حسنًا.
أستعيد وضعيتي وأهاجمه من جديد.
ثم بدأ الباب الضخم ينفتح ببطء وسط هدير عميق.
أما نفس الشتاء…
…وإذا كان هذا هو مستوى مهارات الرتبة F…
فكان يؤدي دورًا مشابهًا.
أما طلاب الجيل الثاني من العائلات الثرية، فكانوا وحدهم يملكون فرصة حقيقية للحصول على مهارة.
لكن بدلًا من المفاجأة…
وكان لكل كتاب لون مختلف…
كان يبطئ حركة الخصم.
حتى بين طلاب السنة الثالثة.
وعلى عكس ملاذ اللهب الذي يناسب إنهاء القتال بسرعة…
ولو لاحظتها…
فإن هذه المهارة كانت مثالية للمعارك الطويلة.
لكن حضوره الطاغي شتت انتباهي…
بل إنها كانت الأكثر انسجامًا مع أسلوب الكيكي.
وبعد بضع ثوانٍ، اختفى جزء صغير من الجدار، كاشفًا عن تجويف يحتوي على قفل رقمي مكون من ستة أرقام.
لأن ذلك الأسلوب يزداد فاعلية كلما كان الخصم أبطأ.
دينغ! دينغ!
وأخيرًا…
إذ سنُكلف مستقبلًا بالقضاء على بعض المجرمين.
لا مبالاة الملك.
“واو…”
المهارة الوحيدة من الرتبة G.
…
وربما…
“يُسمح لك باختيار مهارة واحدة فقط.
الأكثر إغراءً بالنسبة لي.
فكانت مصقولة إلى درجة أن الأضواء انعكست عليها كما ينعكس ضوء الشمس على سطح بحيرة صافية.
أحد أهم الدروس التي خرجت بها من معركتي ضد بارون الدم الأبدي…
فظهر ضوء أخضر.
هو أنه لو بقيت أكثر هدوءًا…
فهذه المهارة سترافقني حتى النهاية.
لما انتهى بي الأمر في ذلك الوضع المزري.
ثم ابتسم ابتسامة رضا بعدما تأكد أنني استوعبت كلامه.
فبمجرد أن أعاد إنبات ذراعه…
بدأت أتصفح الكتب.
كان يجب أن ألاحظ أن جزءًا منها لم يلتئم بالكامل.
وسرعان ما عاد، وفي يده بطاقة حمراء.
لكن حضوره الطاغي شتت انتباهي…
وأنا أتأمل الممرات الممتلئة باللوحات الفنية، والقطع المصممة بعناية، والزخارف الراقية التي جعلت المكان يبدو وكأنه قصر لأصحاب الثروات الخيالية.
ففاتتني تلك الملاحظة الصغيرة.
فبمجرد أن أعاد إنبات ذراعه…
ولو لاحظتها…
…هذا مرعب.
لانتهت المعركة بسرعة.
بدت هذه الخزنة أشبه بمكتبة ضخمة.
ولما اضطررت لتحمل كل ذلك العذاب.
قررت أولًا تضييق نطاق البحث.
وفوق ذلك…
سأنتظرك في الخارج.
كانت لا مبالاة الملك مفيدة جدًا بالنسبة لشخص مثلي…
أومأ توماس للحارسين.
لم يقتل إنسانًا بعد.
بيب! بيب! بيب!
صحيح أنني قتلت لوكاس وباتريك…
ثم دخلت إلى الخزنة.
لكن ذلك كان داخل عالم الواقع الافتراضي.
كانت الأكثر قيمة بينها جميعًا.
ولم أشعر بأي تأنيب ضمير.
أنها نادرة.
أما أنا…
صحيح أنني قتلت لوكاس وباتريك…
فقد جئت من الأرض.
“واو…”
من عالم تربيت فيه منذ ولادتي على أن القتل أمر خاطئ.
حتى انفرج فمي من الدهشة.
ولهذا…
…
لم أستطع بعد أن أقتل إنسانًا بيدي.
أول قرار اتخذته…
على الأقل…
أما الأرضية الرخامية…
ليس الآن.
لا أعود قادرًا على مواصلة الهجوم.
لكن قتل البشر في هذا العصر…
طَق!
كان شيئًا لا بد أن يمر به معظم طلاب الأكاديمية مرة واحدة على الأقل.
لكنها سرعان ما اختفت، لتحل محلها رائحة عطرية منعشة.
إذ سنُكلف مستقبلًا بالقضاء على بعض المجرمين.
لكن بدلًا من المفاجأة…
وكان الحاجز النفسي الذي يجب أن أتجاوزه…
لكن ذلك لم يمنع خيالي من تصور الدمار الذي قد تسببه في الواقع.
أكبر بكثير من أولئك الذين ولدوا في هذا العالم، واعتادوا على مثل هذه الأمور منذ صغرهم.
جلست عليها، وشعرت بجسدي يغوص داخلها.
وبمساعدة لا مبالاة الملك…
فخلال قتالي ضد بارون الدم الأبدي…
لن أعود مضطرًا للقلق بشأن ذلك.
…وأخيرًا حان الوقت للحصول على مكافأتي.
وفوق ذلك…
فأنا لست ساحرًا.
فعند مواجهة خصم، لن تتمكن مشاعر مثل التوتر، أو الخوف، أو القلق من التشويش على حكمي مجددًا.
الحمد لله…
وسأتمكن دائمًا من تقديم أفضل أداء في اللحظات الحاسمة.
ثم بدأت أتصفح قسمي G و F.
مما سيقلل كثيرًا من احتمالية موتي.
لم يطل الانتظار.
وبعد تفكير طويل…
وفوق ذلك…
اتخذت قراري.
[قبضة الغضب]:
سأختار…
حتى انفرج فمي من الدهشة.
[لا مبالاة الملك].
قبل أن أدعك تدخل، هناك أمر يجب أن أحذرك منه مسبقًا.”
ورغم أنها كانت المهارة الوحيدة من الرتبة G بين اختياراتي…
صحيح أنني كنت أعرف بعض مهارات الرتبة S التي سيحصل عليها كيفن مستقبلًا…
فبالنسبة لي…
وأثناء ذلك…
كانت الأكثر قيمة بينها جميعًا.
وبعد أن تختار مهارتك، يمكنك تعلمها مباشرة تحت إشراف أحد الحراس.”
كان لدي شعور…
“قف هناك.”
بأنه مهما أصبحت قويًا في المستقبل…
وبعد بضع ثوانٍ، اختفى جزء صغير من الجدار، كاشفًا عن تجويف يحتوي على قفل رقمي مكون من ستة أرقام.
فهذه المهارة سترافقني حتى النهاية.
ومع ذلك…
أول قرار اتخذته…
