Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 58

الفصل 58 - هولبرغ [4]

الفصل 58 - هولبرغ [4]

الفصل 58 – هولبرغ [4]

وبدأ بعض الطلاب يرتجفون وهم ينظرون بحذر إلى هواتفهم لمعرفة المهام الموكلة إليهم.

“هل أنتما متجهتان إلى الأسفل أيضًا؟”

المعروف أيضًا باسم فرانك هان، وقائد الصف A-23.

ما إن خرجت إيما من غرفتها حتى وقعت عيناها على فتاتين تسيران بهدوء في الممر.

كان الأمر وكأنني أحدق في نمر رابض ينتظر الانقضاض في أي لحظة.

وبفضل الإضاءة الجيدة، بدت ملامحهما أكثر وضوحًا. كانت بشرة كلتيهما ناصعة البياض وخالية من أي عيب. أما شعرهما، الأسود والبني على التوالي، فكان ينسدل برفق على ظهريهما حتى ما قبل الخصر بقليل.

ولهذا… بالنسبة لميليسا، التي كانت تمر بمرحلة حاسمة لإثبات نظريتها، لم يجلب لها إزعاج جين المستمر سوى الصداع.

على اليسار، كانت أماندا ترتدي بنطالًا أسود ضيقًا مع كنزة بيضاء برقبة عالية تغطي جزءًا من عنقها. أما ميليسا، فكانت ترتدي سترة صوفية بنية بسيطة، وقميصًا أبيض عاديًا، مع بنطال جينز.

وفي الحال، ساد التوتر أرجاء القاعة.

وأثناء سيرهما، كان برود أماندا يتناقض بصورة مثالية مع شخصية ميليسا المتعجرفة والمتسلطة، مما شكّل مشهدًا أشبه بلوحة فنية. وكأن المرء ينظر إلى طائرَي فينق متجاورين.

“لن نقدم لكم أي مساعدة في مهامكم، لذا إذا متم… فستموتون. لن نتدخل لإنقاذكم.”

أسرعت إيما بخطوات خفيفة للحاق بهما، وأزاحت شعرها إلى جانب رأسها، ثم توقفت عندما أصبحت على بعد ذراع تقريبًا منهما.

من الخلف، استطعت رؤية شعره الأسود القصير المجعد بطريقة جعلته يبدو وكأنه يحمل ممسحة فوق رأسه. كان جسده يميل إلى النحافة، وكان يرتدي نظارة مستديرة.

نفخت خديها قليلًا، ثم نظرت إليهما بامتعاض وقالت:

وأثناء سيرهما، كان برود أماندا يتناقض بصورة مثالية مع شخصية ميليسا المتعجرفة والمتسلطة، مما شكّل مشهدًا أشبه بلوحة فنية. وكأن المرء ينظر إلى طائرَي فينق متجاورين.

“هيا يا رفاق، لماذا لم تتوقفا وتنتظراني؟”

ألقيت نظرة حولي، وسرعان ما وجدت المكان المخصص لصفنا.

ألقت ميليسا نظرة جانبية على إيما وأجابت:

وأثناء سيرهما، كان برود أماندا يتناقض بصورة مثالية مع شخصية ميليسا المتعجرفة والمتسلطة، مما شكّل مشهدًا أشبه بلوحة فنية. وكأن المرء ينظر إلى طائرَي فينق متجاورين.

“وهل كان ذلك سيغيّر شيئًا؟”

ألقت ميليسا نظرة جانبية على إيما وأجابت:

أدارت إيما رأسها نحو ميليسا ونظرت إليها بحدة قبل أن تقول:

فمهما حاولت إيما الاختلاط بهما والتقرب منهما، كانتا دائمًا تُبقيانها على مسافة.

“ماذا… لا، لكنه من باب الذوق أن تنتظري صديقتك.”

“ماذا سأفعل معكما أنتما الاثنتين…”

“…حسنًا، كما تشائين إن كان ذلك سيجعلك تشعرين بتحسن.”

انعطفت يسارًا، وسرعان ما وجدت نفسي داخل قاعة هائلة.

“آه… حقًا، ماذا سأفعل معك؟”

كان ذهني مثقلًا بأمور كثيرة، فلم أستطع أن أستمتع بجمالها.

هزت إيما رأسها بسبب رد ميليسا الفاتر، ثم نظرت إلى أماندا التي بقيت صامتة طوال الوقت.

وذلك لأنه كان يحاول دائمًا التحدث معها كلما سنحت له الفرصة.

“…”

وزاد عقدها البنفسجي، الذي تطابق تمامًا مع لون عينيها، من سحرها.

تجنبت أماندا النظر في عيني إيما، وأخذت تنظر حول الممر. وكان من الواضح أنها لا ترغب في الحديث.

“هل أنتما متجهتان إلى الأسفل أيضًا؟”

أدارت إيما عينيها ثم وضعت يدها على وجهها.

لم يظهر إلا في مناسبات نادرة، وكانت تلك المناسبات إما داخل الأكاديمية أو عندما كان كيفن يحتاج إلى مساعدته.

“ماذا سأفعل معكما أنتما الاثنتين…”

تابعت السير خلف فرانك بسرعة متجهًا إلى مكان إقامة المأدبة.

رغم أنهن يعرفن بعضهن منذ حوالي شهرين، فإن المسافة بينهن لم تتقلص إطلاقًا خلال تلك الفترة.

فهي لم تكن تهتم بأي علاقة عاطفية، إذ لم يكن يشغل تفكيرها سوى أبحاثها.

فمهما حاولت إيما الاختلاط بهما والتقرب منهما، كانتا دائمًا تُبقيانها على مسافة.

ألقت ميليسا نظرة جانبية على إيما وأجابت:

وكان ذلك ينطبق على أماندا أكثر من غيرها، إذ كانت دائمًا مقتضبة ومهذبة، وتعامل الجميع وكأنهم غرباء.

أما الفستان، فكان ضيقًا بدرجة معتدلة، مما أبرز قوامها المتناسق.

وفي النهاية، لم تجد إيما أي وسيلة للتعامل مع هاتين الاثنتين.

وبجانبي، استطعت سماع أنفاس بعض الطلاب الذكور المتسارعة وهم ينظرون إليها بعيون مليئة بالإعجاب.

أطلقت تنهيدة، ثم فكرت قليلًا قبل أن تقول:

“آه… حقًا، ماذا سأفعل معك؟”

“…قولا لي، ألا تظنان أن جين أصبح غريب الأطوار هذه الأيام؟”

“…قولا لي، ألا تظنان أن جين أصبح غريب الأطوار هذه الأيام؟”

بمجرد أن خرج اسم جين من فم إيما، أظلم وجه ميليسا.

والآن بعد أن أنظر إلى الأمر، فإن شخصية قوية كهذه كان ينبغي أن تحظى بوقت أكبر في القصة.

“لا تذكري اسم ذلك الشخص حتى…”

ولهذا… بالنسبة لميليسا، التي كانت تمر بمرحلة حاسمة لإثبات نظريتها، لم يجلب لها إزعاج جين المستمر سوى الصداع.

وفي منتصف كلامها، أمسكت بطنها ثم تابعت:

وفورًا، انشد انتباه جميع الطلاب الذكور إليها.

“…تبًا، مجرد التفكير فيه بدأ يفقدني شهيتي.”

وبعضهم بفارق كبير… يقارب الفارق بيني وبينه.

“لا، أنا جادة. أشعر أن هناك شيئًا مختلفًا فيه هذه الأيام…”

من الخلف، استطعت رؤية شعره الأسود القصير المجعد بطريقة جعلته يبدو وكأنه يحمل ممسحة فوق رأسه. كان جسده يميل إلى النحافة، وكان يرتدي نظارة مستديرة.

رغم أن إيما كانت تعلم أن ميليسا تتعرض لإزعاج جين يوميًا، فإنها كانت تعلم أيضًا أنه إذا كان هناك شخص سيلاحظ تغير تصرفاته، فهو ميليسا.

الفصل 58 – هولبرغ [4]

وذلك لأنه كان يحاول دائمًا التحدث معها كلما سنحت له الفرصة.

رغم أنهن يعرفن بعضهن منذ حوالي شهرين، فإن المسافة بينهن لم تتقلص إطلاقًا خلال تلك الفترة.

وقد وصل الأمر إلى أن ميليسا أصبحت تتعمد العودة إلى السكن في وقت متأخر عن المعتاد.

في النهاية، انتصر الجوع.

وذلك فقط لتتفادى لقاءه…

رغم أنهن يعرفن بعضهن منذ حوالي شهرين، فإن المسافة بينهن لم تتقلص إطلاقًا خلال تلك الفترة.

وقبل أن تتمكن ميليسا من الإجابة، تكلمت أماندا، التي ظلت صامتة طوال الوقت.

والآن بعد أن أنظر إلى الأمر، فإن شخصية قوية كهذه كان ينبغي أن تحظى بوقت أكبر في القصة.

“لقد أصبح أكثر هدوءًا بكثير مما كان عليه سابقًا.”

دون أن تعبأ بنظرات الجميع، جالت عينا دونا البنفسجيتان على الحاضرين.

التفتت إيما نحو أماندا وأومأت برأسها.

“…قولا لي، ألا تظنان أن جين أصبح غريب الأطوار هذه الأيام؟”

“إذن أنتِ تظنين ذلك أيضًا…”

“ربما معكما حق، لقد لاحظت بالفعل أنه أصبح يزعجني أقل من السابق… لكن مهما كان الذي حدث له، فأنا سعيدة بذلك.”

بعد سماع الحوار بين إيما وأماندا، فكرت ميليسا قليلًا ثم قالت:

أدرت عيني نحوه، ثم وجهت نظري إلى الأمام.

“ربما معكما حق، لقد لاحظت بالفعل أنه أصبح يزعجني أقل من السابق… لكن مهما كان الذي حدث له، فأنا سعيدة بذلك.”

“وهل كان ذلك سيغيّر شيئًا؟”

على الرغم من أن جين كان واضحًا جدًا في محاولاته للتقرب منها، فإن ميليسا رفضته رفضًا قاطعًا أكثر من مرة.

“…آه، تبًا، نسيت أن الكحول لم يعد يؤثر فيّ.”

فهي لم تكن تهتم بأي علاقة عاطفية، إذ لم يكن يشغل تفكيرها سوى أبحاثها.

وبعد أن أنهت كلامها، غادرت سريعًا وانضمت إلى بقية المدرسين الذين كانوا يبلغون الصفوف الأخرى بالأمر نفسه.

لقد كانت على وشك تحقيق اختراق في إحدى النظريات التي استعصت عليها لعدة سنوات، حتى كاد الأمر يتحول إلى هوس بالنسبة لها.

…أظن أنه عليّ أن أستعد.

ولهذا… بالنسبة لميليسا، التي كانت تمر بمرحلة حاسمة لإثبات نظريتها، لم يجلب لها إزعاج جين المستمر سوى الصداع.

“هناك سببان لجمعكم هنا.”

ولو سألها أحد عن أكثر شخص مزعج في الأكاديمية، لكان جين بلا شك في المركز الأول.

في النهاية، انتصر الجوع.

“أصبح يزعجك أقل؟ همم… ربما هناك شـ…”

“آه… نسيت أن أضيف شيئًا.”

وقبل أن تكمل إيما كلامها، قاطعتها ميليسا قائلة:

لقد كانت على وشك تحقيق اختراق في إحدى النظريات التي استعصت عليها لعدة سنوات، حتى كاد الأمر يتحول إلى هوس بالنسبة لها.

“دعينا لا نتحدث عنه أكثر. إنه يفسد شهيتي.”

وفي منتصف كلامها، أمسكت بطنها ثم تابعت:

ودون أن تنتظر رد إيما، أسرعت ميليسا في خطواتها متجهة إلى الطابق الأول حيث كانت المأدبة تقام.

“أصبح يزعجك أقل؟ همم… ربما هناك شـ…”

التفتت إيما إلى جانبها، ورأت أن أماندا أيضًا لا تبدي أي اهتمام بالموضوع، فأطلقت تنهيدة خفيفة وقالت:

أطلقت تنهيدة، ثم فكرت قليلًا قبل أن تقول:

“…حسنًا.”

-دينغ!

وفي اللحظة نفسها، ظهر إشعار على هاتفي.

بعد أن هدأت قليلًا، قررت التوجه إلى الطابق السفلي حيث كانت المأدبة تُقام.

كان ذهني مثقلًا بأمور كثيرة، فلم أستطع أن أستمتع بجمالها.

في النهاية، انتصر الجوع.

دون أن تعبأ بنظرات الجميع، جالت عينا دونا البنفسجيتان على الحاضرين.

وأثناء نزولي، لاحظت سريعًا طالبًا يسير أمامي.

“هناك سببان لجمعكم هنا.”

ضيقت عيني لأرى من يكون، فتفاجأت بما رأيته.

“هناك سببان لجمعكم هنا.”

صاحب الترتيب الخامس، هان يو فاي.

لقد كان ما يُعرف بـ فنان قتال الجسد الكامل، شخصًا يستخدم كل جزء من جسده كسلاح.

المعروف أيضًا باسم فرانك هان، وقائد الصف A-23.

“الأول، بالطبع، هو تناول الطعام وإشباع جوعكم واستعادة الطاقة التي استهلكتموها خلال الزيارة.”

من الخلف، استطعت رؤية شعره الأسود القصير المجعد بطريقة جعلته يبدو وكأنه يحمل ممسحة فوق رأسه. كان جسده يميل إلى النحافة، وكان يرتدي نظارة مستديرة.

وذلك لأنه كان يحاول دائمًا التحدث معها كلما سنحت له الفرصة.

ورغم أنه لم يكن يبدو قويًا بصورة خاصة، فإن مجرد حضوره كان يصرخ بالخطر بالنسبة لي.

من الخلف، استطعت رؤية شعره الأسود القصير المجعد بطريقة جعلته يبدو وكأنه يحمل ممسحة فوق رأسه. كان جسده يميل إلى النحافة، وكان يرتدي نظارة مستديرة.

كان الأمر وكأنني أحدق في نمر رابض ينتظر الانقضاض في أي لحظة.

“لا تقلقوا، فقد تم تحديد صعوبة المهام بما يتناسب مع قدراتكم. وبعد دراسة طويلة، اخترنا لكم مهامًا تقع ضمن حدود القوة المسجلة لكم… ولذلك ينبغي أن تكونوا آمنين نسبيًا.”

…لا بد أن هناك سببًا لاحتلاله المركز الخامس.

وباستثناء معرفتي بأنه يحتل الترتيب الخامس، فلم أكن أعرف عنه الكثير.

وباستثناء معرفتي بأنه يحتل الترتيب الخامس، فلم أكن أعرف عنه الكثير.

كان الأمر وكأنني أحدق في نمر رابض ينتظر الانقضاض في أي لحظة.

لم أطور شخصيته كثيرًا، لكنني أتذكر أنه كان شخصًا سهل المعشر، ولا يحمل أي نوايا خفية.

“لا تذكري اسم ذلك الشخص حتى…”

والأكثر إثارة للدهشة أنه لم يكن يهتم بترتيب الآخرين، إذ إن معظم الأشخاص الذين كان يمضي وقته معهم كانوا أقل منه ترتيبًا.

بعد خمس دقائق من وصولي، ظهرت دونا.

وبعضهم بفارق كبير… يقارب الفارق بيني وبينه.

…لكن لا جدوى من الندم على ما مضى.

كان من أصول صينية، وكانت فنونه القتالية في مستوى مختلف تمامًا.

أشارت بيدها اليمنى نحو مكان الطعام.

وربما كان الشخص الوحيد في الأكاديمية الذي لا يستخدم أي سلاح أثناء القتال.

فتحت هاتفي ونظرت إلى الإشعار الذي ظهر على الشاشة.

بل كان يقاتل بجسده فقط.

لقد كان ما يُعرف بـ فنان قتال الجسد الكامل، شخصًا يستخدم كل جزء من جسده كسلاح.

وفي الحال، ساد التوتر أرجاء القاعة.

وينتمي إلى عشيرة هان، إحدى العشائر الصينية القديمة الثلاث الكبرى المقيمة في مدينة آشتون.

وربما كان الشخص الوحيد في الأكاديمية الذي لا يستخدم أي سلاح أثناء القتال.

أما العشيرتان الأخريان فهما: عشيرة وانغ، وعشيرة شان.

“لقد أصبح أكثر هدوءًا بكثير مما كان عليه سابقًا.”

أما دليل الفنون القتالية الذي يتدرب عليه، فهو دليل قتالي من فئة الخمس نجوم، وقد ورثه عن كبير عشيرته.

“…قولا لي، ألا تظنان أن جين أصبح غريب الأطوار هذه الأيام؟”

ورغم قوته، فإنه في روايتي لم يحظَ بالكثير من التطوير.

هزت إيما رأسها بسبب رد ميليسا الفاتر، ثم نظرت إلى أماندا التي بقيت صامتة طوال الوقت.

لم يظهر إلا في مناسبات نادرة، وكانت تلك المناسبات إما داخل الأكاديمية أو عندما كان كيفن يحتاج إلى مساعدته.

فهزت رأسها برفق وأضافت:

والآن بعد أن أنظر إلى الأمر، فإن شخصية قوية كهذه كان ينبغي أن تحظى بوقت أكبر في القصة.

“هل أنتما متجهتان إلى الأسفل أيضًا؟”

…لكن لا جدوى من الندم على ما مضى.

“ربما معكما حق، لقد لاحظت بالفعل أنه أصبح يزعجني أقل من السابق… لكن مهما كان الذي حدث له، فأنا سعيدة بذلك.”

تابعت السير خلف فرانك بسرعة متجهًا إلى مكان إقامة المأدبة.

وأثناء نزولي، لاحظت سريعًا طالبًا يسير أمامي.

وسرعان ما بدأت أسمع أصوات الضحكات والحوارات في المكان.

نفخت خديها قليلًا، ثم نظرت إليهما بامتعاض وقالت:

وكلما اقتربت، ازدادت الأصوات ارتفاعًا.

تجنبت أماندا النظر في عيني إيما، وأخذت تنظر حول الممر. وكان من الواضح أنها لا ترغب في الحديث.

انعطفت يسارًا، وسرعان ما وجدت نفسي داخل قاعة هائلة.

وقبل أن تكمل إيما كلامها، قاطعتها ميليسا قائلة:

رفعت رأسي، فرأيت ثلاث ثريات ضخمة تنير القاعة.

فهزت رأسها برفق وأضافت:

وكانت أعمدة رخامية عملاقة تسند هيكلها، بينما انتشرت في كل مكان طاولات مملوءة بالطعام.

بعد خمس دقائق من وصولي، ظهرت دونا.

وكان النُدُل، بملابسهم السوداء، يتجولون في المكان وهم يقدمون مختلف المشروبات.

وباستثناء معرفتي بأنه يحتل الترتيب الخامس، فلم أكن أعرف عنه الكثير.

ورغم أن الساعة لم تكن قد بلغت الثامنة بعد، فإن القاعة كانت مكتظة بالطلاب.

لقد كان ما يُعرف بـ فنان قتال الجسد الكامل، شخصًا يستخدم كل جزء من جسده كسلاح.

ألقيت نظرة حولي، وسرعان ما وجدت المكان المخصص لصفنا.

من الخلف، استطعت رؤية شعره الأسود القصير المجعد بطريقة جعلته يبدو وكأنه يحمل ممسحة فوق رأسه. كان جسده يميل إلى النحافة، وكان يرتدي نظارة مستديرة.

اتجهت نحوه، وأخذت كأسًا من أحد النُدُل، ثم ارتشفت منه ببطء.

وسرعان ما بدأت أسمع أصوات الضحكات والحوارات في المكان.

“…آه، تبًا، نسيت أن الكحول لم يعد يؤثر فيّ.”

وينتمي إلى عشيرة هان، إحدى العشائر الصينية القديمة الثلاث الكبرى المقيمة في مدينة آشتون.

بعد أن تذوقت الشراب وأدركت أنه لا يحدث أي تأثير، تمتمت باللعن قليلًا ثم شربته دفعة واحدة.

…لكن لا جدوى من الندم على ما مضى.

ما فائدة الكحول إذا لم يكن بإمكانك أن تثمل بسببه؟

المعروف أيضًا باسم فرانك هان، وقائد الصف A-23.

هززت رأسي، ثم وصلت إلى المكان المخصص لمجموعتي.

“حسنًا، أعتقد أنني قلت ما يكفي. سأرسل المهام إلى هواتفكم الآن. استمتعوا بالطعام، واحرصوا على ألا تفشلوا في تنفيذها.”

نظرت يمينًا ويسارًا، وسرعان ما وجدت دونالد وبقية أعضاء مجموعتي، فاتجهت إليهم.

هزت إيما رأسها بسبب رد ميليسا الفاتر، ثم نظرت إلى أماندا التي بقيت صامتة طوال الوقت.

“مرحبًا.”

وبفضل الإضاءة الجيدة، بدت ملامحهما أكثر وضوحًا. كانت بشرة كلتيهما ناصعة البياض وخالية من أي عيب. أما شعرهما، الأسود والبني على التوالي، فكان ينسدل برفق على ظهريهما حتى ما قبل الخصر بقليل.

لوحت لهم بخفة، ثم وقفت بجانبهم.

هززت رأسي، ثم وصلت إلى المكان المخصص لمجموعتي.

ألقى دونالد نظرة جانبية نحوي، ثم تجاهلني مباشرة.

بمجرد أن خرج اسم جين من فم إيما، أظلم وجه ميليسا.

أدرت عيني نحوه، ثم وجهت نظري إلى الأمام.

في النهاية، انتصر الجوع.

“يبدو أن الجميع قد وصل.”

بعد خمس دقائق من وصولي، ظهرت دونا.

بعد خمس دقائق من وصولي، ظهرت دونا.

وربما كان الشخص الوحيد في الأكاديمية الذي لا يستخدم أي سلاح أثناء القتال.

وفورًا، انشد انتباه جميع الطلاب الذكور إليها.

تابعت السير خلف فرانك بسرعة متجهًا إلى مكان إقامة المأدبة.

كانت ترتدي فستانًا أسود من قطعة واحدة مزينًا بنقوش فضية دقيقة، وبدا مظهرها أخاذًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أما الفستان، فكان ضيقًا بدرجة معتدلة، مما أبرز قوامها المتناسق.

رغم أن إيما كانت تعلم أن ميليسا تتعرض لإزعاج جين يوميًا، فإنها كانت تعلم أيضًا أنه إذا كان هناك شخص سيلاحظ تغير تصرفاته، فهو ميليسا.

وزاد عقدها البنفسجي، الذي تطابق تمامًا مع لون عينيها، من سحرها.

“لا تقلقوا، فقد تم تحديد صعوبة المهام بما يتناسب مع قدراتكم. وبعد دراسة طويلة، اخترنا لكم مهامًا تقع ضمن حدود القوة المسجلة لكم… ولذلك ينبغي أن تكونوا آمنين نسبيًا.”

وبجانبي، استطعت سماع أنفاس بعض الطلاب الذكور المتسارعة وهم ينظرون إليها بعيون مليئة بالإعجاب.

وفي اللحظة نفسها، ظهر إشعار على هاتفي.

أغمضت عيني وهدأت نفسي.

رفعت رأسي، فرأيت ثلاث ثريات ضخمة تنير القاعة.

في العادة، لكنت مثل بقية الطلاب الذكور هنا.

“ربما معكما حق، لقد لاحظت بالفعل أنه أصبح يزعجني أقل من السابق… لكن مهما كان الذي حدث له، فأنا سعيدة بذلك.”

لكن اليوم…

“آه… حقًا، ماذا سأفعل معك؟”

كان ذهني مثقلًا بأمور كثيرة، فلم أستطع أن أستمتع بجمالها.

“مرحبًا.”

دون أن تعبأ بنظرات الجميع، جالت عينا دونا البنفسجيتان على الحاضرين.

وقد وصل الأمر إلى أن ميليسا أصبحت تتعمد العودة إلى السكن في وقت متأخر عن المعتاد.

وبعد أن تأكدت من وجود الجميع، تابعت:

بعد سماع الحوار بين إيما وأماندا، فكرت ميليسا قليلًا ثم قالت:

“هناك سببان لجمعكم هنا.”

نظرت يمينًا ويسارًا، وسرعان ما وجدت دونالد وبقية أعضاء مجموعتي، فاتجهت إليهم.

“الأول، بالطبع، هو تناول الطعام وإشباع جوعكم واستعادة الطاقة التي استهلكتموها خلال الزيارة.”

التفتت إيما نحو أماندا وأومأت برأسها.

أشارت بيدها اليمنى نحو مكان الطعام.

وبفضل الإضاءة الجيدة، بدت ملامحهما أكثر وضوحًا. كانت بشرة كلتيهما ناصعة البياض وخالية من أي عيب. أما شعرهما، الأسود والبني على التوالي، فكان ينسدل برفق على ظهريهما حتى ما قبل الخصر بقليل.

“لكن للأسف، بما أننا آخر صف وصل، فسيتعين علينا انتظار الصفوف الأخرى حتى تنتهي من تناول الطعام… ولكن قبل ذلك.”

ولو سألها أحد عن أكثر شخص مزعج في الأكاديمية، لكان جين بلا شك في المركز الأول.

توقفت قليلًا، ثم أصبحت ملامحها أكثر جدية وهي تنظر بعمق إلى عدد من الطلاب.

“…آه، تبًا، نسيت أن الكحول لم يعد يؤثر فيّ.”

“أما السبب الثاني… فهو أننا سنسند لكل واحد منكم مهمة فردية.”

ومن الطريقة التي شددت بها على كلمة فردية، بدا أن المهمة لا يمكن إنجازها بمساعدة أي شخص آخر.

وفورًا، انتشرت الهمسات بين الجميع وهم يتساءلون عن المهمة التي سيحصلون عليها.

وذلك لأنه كان يحاول دائمًا التحدث معها كلما سنحت له الفرصة.

ومن الطريقة التي شددت بها على كلمة فردية، بدا أن المهمة لا يمكن إنجازها بمساعدة أي شخص آخر.

لم يظهر إلا في مناسبات نادرة، وكانت تلك المناسبات إما داخل الأكاديمية أو عندما كان كيفن يحتاج إلى مساعدته.

“سأرسل إليكم بعد قليل المهام المخصصة لكم. سيكون أمام كل واحد منكم ثلاثة أيام لإتمام مهمته… وأي شخص يفشل في إكمالها سيتعرض لخصم تلقائي من رصيده الدراسي في تقرير نهاية العام.”

[الطالب صاحب الترتيب 1750، رين دوفر — هدف المهمة: كارل زار. زعيم منظمة صغيرة لتجارة المخدرات تسللت إلى هولبرغ منذ أكثر من عقد. موقع الهدف: شارع xxxxxx. نمط سلوك الهدف: ….]

وأثناء حديثها، رأت دونا بعض الطلاب يرتجفون توترًا.

توقفت قليلًا، ثم أصبحت ملامحها أكثر جدية وهي تنظر بعمق إلى عدد من الطلاب.

فهزت رأسها برفق وأضافت:

وكان النُدُل، بملابسهم السوداء، يتجولون في المكان وهم يقدمون مختلف المشروبات.

“لا تقلقوا، فقد تم تحديد صعوبة المهام بما يتناسب مع قدراتكم. وبعد دراسة طويلة، اخترنا لكم مهامًا تقع ضمن حدود القوة المسجلة لكم… ولذلك ينبغي أن تكونوا آمنين نسبيًا.”

ولهذا… بالنسبة لميليسا، التي كانت تمر بمرحلة حاسمة لإثبات نظريتها، لم يجلب لها إزعاج جين المستمر سوى الصداع.

-صفق!

كان ذهني مثقلًا بأمور كثيرة، فلم أستطع أن أستمتع بجمالها.

صفقت بيديها لتعيد انتباه بعض الطلاب الذين انشغلوا بمحاولة معرفة مهامهم، ثم ابتسمت وقالت:

أغمضت عيني وهدأت نفسي.

“حسنًا، أعتقد أنني قلت ما يكفي. سأرسل المهام إلى هواتفكم الآن. استمتعوا بالطعام، واحرصوا على ألا تفشلوا في تنفيذها.”

وفورًا، انتشرت الهمسات بين الجميع وهم يتساءلون عن المهمة التي سيحصلون عليها.

-دينغ!

“…حسنًا.”

وفي اللحظة نفسها، ظهر إشعار على هاتفي.

هزت إيما رأسها بسبب رد ميليسا الفاتر، ثم نظرت إلى أماندا التي بقيت صامتة طوال الوقت.

وما إن هممت بفتحه لمعرفة مهمتي، حتى تكلمت دونا مرة أخرى.

وبجانبي، استطعت سماع أنفاس بعض الطلاب الذكور المتسارعة وهم ينظرون إليها بعيون مليئة بالإعجاب.

“آه… نسيت أن أضيف شيئًا.”

على اليسار، كانت أماندا ترتدي بنطالًا أسود ضيقًا مع كنزة بيضاء برقبة عالية تغطي جزءًا من عنقها. أما ميليسا، فكانت ترتدي سترة صوفية بنية بسيطة، وقميصًا أبيض عاديًا، مع بنطال جينز.

“لن نقدم لكم أي مساعدة في مهامكم، لذا إذا متم… فستموتون. لن نتدخل لإنقاذكم.”

وذلك لأنه كان يحاول دائمًا التحدث معها كلما سنحت له الفرصة.

وفي الحال، ساد التوتر أرجاء القاعة.

بل كان يقاتل بجسده فقط.

وبدأ بعض الطلاب يرتجفون وهم ينظرون بحذر إلى هواتفهم لمعرفة المهام الموكلة إليهم.

التفتت إيما إلى جانبها، ورأت أن أماندا أيضًا لا تبدي أي اهتمام بالموضوع، فأطلقت تنهيدة خفيفة وقالت:

“حسنًا، أعتذر إن كنت قد أفسدت الأجواء، لكنني شعرت أن عليّ تحذيركم مسبقًا، حتى لا تصبحوا متهاونين ظنًا منكم أننا سننقذكم مهما فشلتم.”

هزت إيما رأسها بسبب رد ميليسا الفاتر، ثم نظرت إلى أماندا التي بقيت صامتة طوال الوقت.

وبعد أن أنهت كلامها، غادرت سريعًا وانضمت إلى بقية المدرسين الذين كانوا يبلغون الصفوف الأخرى بالأمر نفسه.

…لكن لا جدوى من الندم على ما مضى.

فتحت هاتفي ونظرت إلى الإشعار الذي ظهر على الشاشة.

كان من أصول صينية، وكانت فنونه القتالية في مستوى مختلف تمامًا.

[الطالب صاحب الترتيب 1750، رين دوفر — هدف المهمة: كارل زار. زعيم منظمة صغيرة لتجارة المخدرات تسللت إلى هولبرغ منذ أكثر من عقد. موقع الهدف: شارع xxxxxx. نمط سلوك الهدف: ….]

رفعت رأسي، فرأيت ثلاث ثريات ضخمة تنير القاعة.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم رفعت نظري نحو سقف القاعة.

كان الأمر وكأنني أحدق في نمر رابض ينتظر الانقضاض في أي لحظة.

…أظن أنه عليّ أن أستعد.

وفي اللحظة نفسها، ظهر إشعار على هاتفي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أصبح يزعجك أقل؟ همم… ربما هناك شـ…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط