Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 78

الفصل 78 - غالكسيكوس [1]

الفصل 78 - غالكسيكوس [1]

الفصل 78 – غالكسيكوس [1]

“احملني.”

“انتهيت يا نولا، تعالي إلى هنا.”

“أمم.”

ابتسمت ولوّحت لنولا من بعيد، مشيرًا إليها أن تأتي.

وامتدت أرضية من الرخام الأبيض في كل الاتجاهات، بينما كان الموظفون والأعضاء يتحركون جيئة وذهابًا باستمرار.

“أمم.”

فتجنبت نظراتها، وتظاهرت بأنني لا أفهم شيئًا.

أومأت برأسها الصغير، وضعت الهاتف جانبًا، ثم ركضت نحوي.

كان شعره يصل إلى كتفيه ويلتف قليلًا نحو الأعلى، بينما زين لحيته السوداء المشذبة فكه بإتقان.

“احملني.”

وبمجرد رحيلهما…

حملتها بين ذراعي، ثم ابتسمت وأشرت نحو ساحة الألعاب في البعيد.

حملتها بين ذراعي، ثم ابتسمت وأشرت نحو ساحة الألعاب في البعيد.

“هيا لنذهب ونلعب.”

“واو…”

“نعم!”

ثم ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.

بينما كنت أسير نحو ساحة الألعاب، كانت الابتسامة على وجهي مجرد قناع، لأن نولا كانت معي.

على الأقل…

أما داخلي…

“واو…”

فكان في حالة من الاضطراب.

تنهدت أمي.

بعد أن أجريت “حديثًا مهذبًا” مع الشابين، اكتشفت عدة أمور.

فلماذا هي غاضبة إلى هذه الدرجة؟

أولًا، كان اسم طويل الشعر سايمون بيرك، ووالده شخصية ذات نفوذ داخل نقابة من الرتبة البرونزية.

وبغطرسة واضحة وكسل ظاهر، شق طريقه وسط الحشد.

أما الآخر، فكان يُدعى غريغ توباز، وهو صديق طفولته، كما يعمل حارسًا شخصيًا له.

وأشار إلى أليكس.

…أما سبب معرفتهما بي، فهو أن رين السابق كان يدرس معهما في المدرسة الإعدادية نفسها.

أتساءل… كيف تكون الحياة داخل نقابة؟

مدرسة فيرمين الإعدادية.

أصبح لدي اتجاه أركز عليه.

إحدى أفضل المدارس الإعدادية في المنطقة الشمالية.

ثم…

لكن، ومن خلال ما استخلصته من “حديثنا”، كان رين دوفر السابق منبوذًا اجتماعيًا.

وقال بنبرة لا تخلو من الفخر:

لم يكن الأمر كذلك في البداية.

ازداد وجهها قتامة.

إلا أنه، بعد سلسلة من الأحداث، أصبح منبوذًا.

وكانت الهيبة التي يشعها مشابهة لهيبة والدي.

ومن المرجح أن ذلك حدث مباشرة بعد قبوله في القفل .

وبمجرد رحيلهما…

ورغم أنني لم أتمكن من معرفة الصورة الكاملة، لأنهما لم يكونا من زملائه في الصف…

أومأت برأسها الصغير، وضعت الهاتف جانبًا، ثم ركضت نحوي.

فقد تمكنت من استنتاج أن حادثة مهمة وقعت داخل مدرسة فيرمين.

نظرت إلى الساعة، ثم حملت نولا وغادرت الحديقة.

وكان ذلك وحده كافيًا بالنسبة لي.

عقدت حاجبي، واسترجعت كل ما فعلته اليوم.

على الأقل…

…أنا آسف.

أصبح لدي اتجاه أركز عليه.

أولًا، كان اسم طويل الشعر سايمون بيرك، ووالده شخصية ذات نفوذ داخل نقابة من الرتبة البرونزية.

“أخي…؟”

لكن قبل أن يكمل جملته…

وبينما كنت غارقًا في التفكير في أمر رين السابق، شعرت بشد خفيف على طرف بنطالي.

-طَق.

خفضت رأسي، فرأيت نولا تحدق في حذائي بعينيها النعستاين.

غطت سجادة حمراء الأرضية بالكامل.

“هل تعبتِ بالفعل؟”

“آه، أيها القائد، كنت فقط أتبادل الحديث مع سامانثا.”

“أمم.”

أومأ له والدي برأسه، ثم تجاهله تمامًا.

أومأت برأسها، ثم مدت ذراعيها نحوي.

لكن لو لم يكن المرء منصتًا جيدًا، لما انتبه إلى المعاني الخفية وراء كل كلمة.

11:20 صباحًا.

“رين!”

“…على أي حال، لقد حان الوقت.”

أومأ برأسه.

نظرت إلى الساعة، ثم حملت نولا وغادرت الحديقة.

“رين، لا…”

لقد حان وقت الذهاب إلى النقابة.

ثم اقتربت من نولا، ولم تترك لها سوى قطعة مثلجات واحدة، بينما صادرت كل الحلوى الأخرى.

أتساءل… كيف تكون الحياة داخل نقابة؟

لكن أمام جدية أمنا…

إذ وقعت عيناها على نولا الواقفة بجانبي.

“لا بد أنه هذا.”

أومأت برأسها الصغير، وضعت الهاتف جانبًا، ثم ركضت نحوي.

وقفت أمام ناطحة سحاب ضخمة يبلغ ارتفاعها نحو مئتي متر، وتتكون من حوالي ثمانين طابقًا، ثم دخلت المبنى وأنا أحمل نولا.

“رين، لا…”

وبحسب ما أخبرني به والداي، فإن المبنى بأكمله يُستخدم مقرًا لنقابة غالكسيكوس.

مدرسة فيرمين الإعدادية.

صحيح أنهم لا يملكون المبنى، لكنهم تمكنوا من استئجاره مقابل مبلغ شهري مناسب.

“آه، أيها القائد، كنت فقط أتبادل الحديث مع سامانثا.”

وصلت إلى المصاعد عند المدخل، فضغطت الزر واستدعيت أحدها.

هاه؟

وأثناء انتظاري، ألقيت نظرة سريعة حولي.

“صباح الخير، قائد النقابة!”

كان الطابق الأرضي محاطًا بالكامل بالزجاج، وتغمره أشعة الشمس.

أما داخلي…

وامتدت أرضية من الرخام الأبيض في كل الاتجاهات، بينما كان الموظفون والأعضاء يتحركون جيئة وذهابًا باستمرار.

إذ وقعت عيناها على نولا الواقفة بجانبي.

بدا المكان شديد الانشغال.

“فقط انظر إلى الحالة التي أصبحت عليها نولا!”

-دينغ!

“لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة تحدثنا فيها بهذا الشكل…”

دخلت المصعد وضغطت زر الطابق الخامس والعشرين.

“هاهاها، كم مضى منذ آخر مرة رأيتك؟ بالمناسبة، هل التقيت بـ… آه، يبدو أنكما قد تعارفتما بالفعل. دعني أقدمه لك.”

أُغلقت الأبواب، وشعرت بدفعة خفيفة تحت قدمي.

ألقيت نظرة سريعة حولي.

-دينغ!

هاه؟

وخلال ثوانٍ معدودة، وصل المصعد إلى الطابق الخامس والعشرين، وانزلقت الأبواب إلى الجانبين.

…لكنه أخطأ في حساب أمر واحد.

-طَق.

“رين!”

“واو…”

وبعد أن رأت مقدار جهلي، أشارت إلى نولا وقالت بنبرة مرتفعة:

وما إن انفتحت الأبواب، حتى انكشف أمامي عالم مختلف تمامًا.

بل التفت إلى الحاضرين، وقال بصوت سمعه الجميع:

كان الطابق الخامس والعشرون أشبه بمساحة مكتبية فاخرة.

ابتسم مارتن بسخرية، ورفع يديه.

مساحة هائلة، تتسع لمئات الأشخاص في الوقت نفسه.

فسيتضرر أيضًا.

وكان الجزء الذي أقف فيه هو منطقة الاستقبال الرئيسية للنقابة.

ثم حول بصره إلى مارتن.

أما الطوابق العليا، فكانت مخصصة للإدارة والشؤون المكتبية.

التفتت إليّ.

بينما خُصصت الطوابق السفلى للأبطال، حيث تضم مرافق التدريب، ومحطات الجرعات، ومناطق إعادة تزويد المعدات.

“مرحبًا، مارتن.”

غطت سجادة حمراء الأرضية بالكامل.

كان أشخاص يرتدون بزات قتالية يسيرون بجوار آخرين يرتدون ملابس رسمية.

وفي زوايا القاعة، انتشرت شاشات ضخمة تعرض الأخبار باستمرار، بالإضافة إلى معلومات حول الزنزانات المتاحة للمداهمة.

“أبي… وافق.”

كان أشخاص يرتدون بزات قتالية يسيرون بجوار آخرين يرتدون ملابس رسمية.

“لم أكن واثقًا من شيء أكثر من هذا…”

ومن المرجح أنهم أعضاء النقابة ومديروهم.

“أعلم أن ابنك يدرس في القفل ، لكن بموهبته… فهو يعيش في عالم مختلف تمامًا عن أليكس.”

وأنا أنظر إلى هذا المشهد، لم أستطع إلا أن أُعجب به.

أما الطوابق العليا، فكانت مخصصة للإدارة والشؤون المكتبية.

إذًا… هذه هي نقابة والديّ، غالكسيكوس.

“لم أكن واثقًا من شيء أكثر من هذا…”

“رين!”

ثم، فجأة، عمّت الفوضى.

أخرجني من شرودي صوت أمي المرح.

ألقيت نظرة سريعة حولي.

“رين، لقد وصلت في الوقـ…”

وبحسب ما أخبرني به والداي، فإن المبنى بأكمله يُستخدم مقرًا لنقابة غالكسيكوس.

لكنها توقفت فجأة في منتصف الجملة.

ماذا حدث؟

إذ وقعت عيناها على نولا الواقفة بجانبي.

لكن لو لم يكن المرء منصتًا جيدًا، لما انتبه إلى المعاني الخفية وراء كل كلمة.

وكلما أطالت النظر إليها…

“…هوو.”

ازداد وجهها قتامة.

وقال بنبرة لا تخلو من الفخر:

“رين.”

ثم ابتسمت ابتسامة رسمية وقالت:

التفتت إليّ.

“مرحبًا، مارتن.”

وقد اختفت ابتسامتها تمامًا.

“ممتازة فقط؟ نحن نتحدث عن موهبة من الرتبة B يا رونالد.”

وأصبحت نظراتها باردة.

11:20 صباحًا.

تفاجأت من هذا التحول المفاجئ، وشعرت بعرق بارد يسيل على ظهري.

مارتن لورويك.

هاه؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ماذا حدث؟

لم تجد سوى أن تنظر إليّ طلبًا للمساعدة.

ولماذا أشعر وكأن شيطانًا ظهر خلف أمي فجأة؟

الفصل 78 – غالكسيكوس [1]

هناك خطب ما…

“لم أكن واثقًا من شيء أكثر من هذا…”

“ما الأمر؟”

أومأ برأسه.

“…أتريد أن تقول لي إنك لا تعرف ما الخطأ الذي ارتكبته؟”

هاه؟

ما الخطأ الذي ارتكبته؟

لقد حان وقت الذهاب إلى النقابة.

عقدت حاجبي، واسترجعت كل ما فعلته اليوم.

-طَق!

عدا اصطحاب نولا إلى الحديقة، وضرب بضعة أولاد…

ومن المرجح أن ذلك حدث مباشرة بعد قبوله في القفل .

لم أظن أنني فعلت شيئًا يستحق هذا الغضب.

وبمجرد رحيلهما…

فلماذا هي غاضبة إلى هذه الدرجة؟

بعد أن جمعت كل الحلوى، أمسكت سامانثا بيد نولا، ثم أشارت إليّ.

تنهدت أمي.

وأثناء سيرهما، اتجهت نظرات مارتن نحو الجهة الأخرى من القاعة، حيث كنا نقف أنا وأمي ونولا.

وبعد أن رأت مقدار جهلي، أشارت إلى نولا وقالت بنبرة مرتفعة:

لكن قبل أن يكمل جملته…

“فقط انظر إلى الحالة التي أصبحت عليها نولا!”

“رين، لقد وصلت في الوقـ…”

“نولا؟”

وصلت إلى المصاعد عند المدخل، فضغطت الزر واستدعيت أحدها.

نظرت إليها باستغراب.

بينما خُصصت الطوابق السفلى للأبطال، حيث تضم مرافق التدريب، ومحطات الجرعات، ومناطق إعادة تزويد المعدات.

ولم أرَ شيئًا غير طبيعي.

وأومأت برأسي.

عدا أن جيبيها كانا ممتلئين بالحلوى، وكانت تمسك بقطعة مثلجات في كل يد…

انفتح باب المصعد.

لم ألحظ شيئًا غريبًا.

وانسدل شعره الأسود الطويل حتى كتفيه.

“يا إلهي… أي نوع من الأبناء قمت بتربيته؟”

رفعت يدي، فأوقفت أمي قبل أن تكمل اعتراضها.

هزت رأسها بيأس.

ثم هز رأسه بأسف وأردف:

ثم اقتربت من نولا، ولم تترك لها سوى قطعة مثلجات واحدة، بينما صادرت كل الحلوى الأخرى.

ابتسمت.

حاولت نولا الاحتجاج.

“لا أفهم حقًا كيف تمكن شخص مثلك حتى من…”

لكن أمام جدية أمنا…

أخرجني من شرودي صوت أمي المرح.

لم تجد سوى أن تنظر إليّ طلبًا للمساعدة.

وبعد صمت طويل، وما إن همّ والدي برفض الاستفزاز…

أما أنا…

“أنا لا…”

فتجنبت نظراتها، وتظاهرت بأنني لا أفهم شيئًا.

تفاجأت من هذا التحول المفاجئ، وشعرت بعرق بارد يسيل على ظهري.

…أنا آسف.

وأنا أنظر إلى هذا المشهد، لم أستطع إلا أن أُعجب به.

بعد أن جمعت كل الحلوى، أمسكت سامانثا بيد نولا، ثم أشارت إليّ.

حاولت نولا الاحتجاج.

“حسنًا، انسَ الأمر. اتبعني، سنذهب لمقابلة والدك.”

وكان ذلك وحده كافيًا بالنسبة لي.

“حسنًا.”

أولًا، كان اسم طويل الشعر سايمون بيرك، ووالده شخصية ذات نفوذ داخل نقابة من الرتبة البرونزية.

وبينما كنت على وشك اللحاق بها…

“…أتريد أن تقول لي إنك لا تعرف ما الخطأ الذي ارتكبته؟”

ساد الصمت أرجاء الطابق بأكمله.

“لم أكن واثقًا من شيء أكثر من هذا…”

ثم، فجأة، عمّت الفوضى.

خفضت رأسي، فرأيت نولا تحدق في حذائي بعينيها النعستاين.

“إنه هنا! استعدوا جميعًا!”

“أمم.”

توقف الجميع عن أعمالهم، وهرعوا نحو المصعد، ثم انحنوا باحترام.

تفحصني من أعلى إلى أسفل.

-طَق!

عقدت أمي حاجبيها، وظهر على وجهها أثر اشمئزاز اختفى سريعًا.

انفتح باب المصعد.

على الأقل…

وخرج منه نائب قائد نقابة غالكسيكوس…

كان يرتدي قميصًا أبيض واسعًا ذا أكمام طويلة، وقد خيط على ظهره شعار غريب.

مارتن لورويك.

لم ألحظ شيئًا غريبًا.

كان شعره يصل إلى كتفيه ويلتف قليلًا نحو الأعلى، بينما زين لحيته السوداء المشذبة فكه بإتقان.

كان يرتدي قميصًا أبيض واسعًا ذا أكمام طويلة، وقد خيط على ظهره شعار غريب.

وكانت الهيبة التي يشعها مشابهة لهيبة والدي.

“رين.”

حتى إن كل خطوة يخطوها كانت تجعل أعضاء النقابة القريبين منه يرتجفون.

شددت طرف ثوبه، ونظرت إليه بثبات.

“…هوو.”

أما الطوابق العليا، فكانت مخصصة للإدارة والشؤون المكتبية.

جال بعينيه الشبيهتين بعيني أفعى في القاعة، ثم تمتم بهدوء:

أخرجني من شرودي صوت أمي المرح.

“هذه النقابة تسير نحو الهاوية…”

جال بعينيه الشبيهتين بعيني أفعى في القاعة، ثم تمتم بهدوء:

ورغم أن صوته لم يكن مرتفعًا، فإنه كان كافيًا ليسمعه معظم الموجودين.

أما عيناه السوداوان اللامعتان، فكانتا تخفيان في أعماقهما مسحة من الحكمة.

وبغطرسة واضحة وكسل ظاهر، شق طريقه وسط الحشد.

“احملني.”

راقبته بعينين ضيقتين.

وأثناء سيرهما، اتجهت نظرات مارتن نحو الجهة الأخرى من القاعة، حيث كنا نقف أنا وأمي ونولا.

…فبحسب التقرير الذي أرسله لي الافعى الصغيره ، كان هذا الرجل هو من يقود الصراع الداخلي داخل النقابة.

ثم اقترب مني وربت على كتفي وهو يضحك.

كان بطلًا من الرتبة D، أضعف بقليل فقط من والدي.

تفاجأت من هذا التحول المفاجئ، وشعرت بعرق بارد يسيل على ظهري.

وقد اختاره المستثمرون نائبًا لقائد النقابة.

أما الطوابق العليا، فكانت مخصصة للإدارة والشؤون المكتبية.

وبمساعدة مجلس الإدارة، بدأ حملة للإطاحة بقائد النقابة الحالي…

فسيتضرر أيضًا.

والدي.

“لم أكن واثقًا من شيء أكثر من هذا…”

“…هم؟”

وقفت أمام ناطحة سحاب ضخمة يبلغ ارتفاعها نحو مئتي متر، وتتكون من حوالي ثمانين طابقًا، ثم دخلت المبنى وأنا أحمل نولا.

وبينما كنت أراقب مارتن، علت همسات جديدة في القاعة.

“لا أفهم حقًا كيف تمكن شخص مثلك حتى من…”

إذ خرج شاب من خلفه.

تفحصني من أعلى إلى أسفل.

كان يرتدي قميصًا أبيض واسعًا ذا أكمام طويلة، وقد خيط على ظهره شعار غريب.

وبمساعدة مجلس الإدارة، بدأ حملة للإطاحة بقائد النقابة الحالي…

أما عيناه السوداوان اللامعتان، فكانتا تخفيان في أعماقهما مسحة من الحكمة.

“إنه هنا! استعدوا جميعًا!”

كان وسيمًا بصورة لافتة، وبشرته ناعمة خالية من أي عيب.

…لكنه أخطأ في حساب أمر واحد.

وانسدل شعره الأسود الطويل حتى كتفيه.

ضحك بصوت مرتفع، ثم ألقى علينا نظرة أخيرة، وغادر مع أليكس.

وكانت هيبته تحمل مزيجًا من الغرور والكبرياء.

عقدت أمي حاجبيها، وظهر على وجهها أثر اشمئزاز اختفى سريعًا.

وخلف مارتن، كان يسير مستقيم الظهر، ينظر إلى الجميع من علٍ…

ابتسم مارتن بسخرية، ورفع يديه.

وكأن المكان بأكمله ملك له.

وخلال ثوانٍ معدودة، وصل المصعد إلى الطابق الخامس والعشرين، وانزلقت الأبواب إلى الجانبين.

وأثناء سيرهما، اتجهت نظرات مارتن نحو الجهة الأخرى من القاعة، حيث كنا نقف أنا وأمي ونولا.

“لا أفهم حقًا كيف تمكن شخص مثلك حتى من…”

وسرعان ما ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.

أكثر هيبة حتى من مارتن.

“اتبعني يا أليكس.”

نظر والدي إلى أليكس، الذي لم يتهرب من نظرته.

شق طريقه وسط الحشد، ثم توقف هو والشاب المسمى أليكس أمامنا.

جال بعينيه الشبيهتين بعيني أفعى في القاعة، ثم تمتم بهدوء:

نظر إلى أمي، وابتسم بأدب.

حملتها بين ذراعي، ثم ابتسمت وأشرت نحو ساحة الألعاب في البعيد.

“يسرني أن أراكِ هنا يا سامانثا.”

ورغم أنني لم أتمكن من معرفة الصورة الكاملة، لأنهما لم يكونا من زملائه في الصف…

عقدت أمي حاجبيها، وظهر على وجهها أثر اشمئزاز اختفى سريعًا.

“أخي…؟”

ثم ابتسمت ابتسامة رسمية وقالت:

إن رفض والدي…

“مرحبًا، مارتن.”

جال بعينيه الشبيهتين بعيني أفعى في القاعة، ثم تمتم بهدوء:

“لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة تحدثنا فيها بهذا الشكل…”

مدرسة فيرمين الإعدادية.

وسرعان ما بدأ الاثنان يتبادلان الحديث.

وأومأت برأسي.

لكن لو لم يكن المرء منصتًا جيدًا، لما انتبه إلى المعاني الخفية وراء كل كلمة.

تفحصني من أعلى إلى أسفل.

“هاهاها… لقد عمل زوجي بجد فعلًا لبناء هذه النقابة من الصفر…”

وبينما كنت أراقب مارتن، علت همسات جديدة في القاعة.

“وبالطبع، كان ذلك بفضل المساعدة الكبيرة التي كنت أقدمها له…”

فلماذا هي غاضبة إلى هذه الدرجة؟

وبينما كانت أمي تتحدث مع مارتن…

وقال بنبرة لا تخلو من الفخر:

اقترب الشاب الواقف خلفه مني.

انتشرت همسات واضحة في أنحاء الطابق.

تفحصني من أعلى إلى أسفل.

…لكنه أخطأ في حساب أمر واحد.

ثم ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.

“هذه النقابة تسير نحو الهاوية…”

“أأنت ذلك عديم الموهبة الذي تمكن من دخول القفل  لأن والده سرق أموال نقابته ليدفع رسوم دراسة ابنه؟”

فلمعت عيناه للحظة.

منذ اللحظة التي رأيته فيها…

“أخي…؟”

كنت أعلم.

لقد حان وقت الذهاب إلى النقابة.

أعلم أن الأمور ستسير بهذا الشكل.

“هذه النقابة تسير نحو الهاوية…”

ابتسمت بأدب وقلت:

والدي.

“إن كنت تقصد الطالب صاحب موهبة الرتبة D الذي يدرس في القفل … فنعم، هذا أنا.”

ظل والدي ينظر إليّ دقيقة كاملة.

“لا أفهم حقًا كيف تمكن شخص مثلك حتى من…”

اقترب الشاب الواقف خلفه مني.

لكن قبل أن يكمل جملته…

ومن المرجح أنهم أعضاء النقابة ومديروهم.

انتشرت همسات واضحة في أنحاء الطابق.

خفضت رأسي، فرأيت نولا تحدق في حذائي بعينيها النعستاين.

وانقسم الحشد إلى الجانبين.

هزت رأسها بيأس.

ثم…

وكلما أطالت النظر إليها…

وصل والدي.

ابتسم مارتن بسخرية، ورفع يديه.

وكان حضوره…

“انتهيت يا نولا، تعالي إلى هنا.”

أكثر هيبة حتى من مارتن.

“أأنت ذلك عديم الموهبة الذي تمكن من دخول القفل  لأن والده سرق أموال نقابته ليدفع رسوم دراسة ابنه؟”

“قائد النقابة!”

“رين؟”

“صباح الخير، قائد النقابة!”

“أمم.”

قطب مارتن حاجبيه، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة.

فلماذا هي غاضبة إلى هذه الدرجة؟

“آه، أيها القائد، كنت فقط أتبادل الحديث مع سامانثا.”

وبحسب ما أخبرني به والداي، فإن المبنى بأكمله يُستخدم مقرًا لنقابة غالكسيكوس.

أومأ له والدي برأسه، ثم تجاهله تمامًا.

“هاهاها… لقد عمل زوجي بجد فعلًا لبناء هذه النقابة من الصفر…”

ونظر أولًا إلى أمي.

لاحظ مارتن نظرة والدي نحوي.

وبعد أن تأكد أن كل شيء على ما يرام…

وخرج منه نائب قائد نقابة غالكسيكوس…

حول نظره إليّ.

على الأقل…

“رين؟”

لكن قبل أن يكمل جملته…

لاحظ مارتن نظرة والدي نحوي.

“هل أنت متأكد؟”

فلمعت عيناه للحظة.

“فقط انظر إلى الحالة التي أصبحت عليها نولا!”

ثم اقترب مني وربت على كتفي وهو يضحك.

إن رفض والدي…

“هاهاها، كم مضى منذ آخر مرة رأيتك؟ بالمناسبة، هل التقيت بـ… آه، يبدو أنكما قد تعارفتما بالفعل. دعني أقدمه لك.”

بعد أن جمعت كل الحلوى، أمسكت سامانثا بيد نولا، ثم أشارت إليّ.

وأشار إلى أليكس.

أكثر هيبة حتى من مارتن.

وقال بنبرة لا تخلو من الفخر:

وبينما كنت على وشك اللحاق بها…

“هذا هو أليكس كلاودبورن. يدرس حاليًا في أكاديمية نويرت، أفضل أكاديمية في المنطقة الشمالية، وهو صاحب موهبة من الرتبة B، وأنا من اكتشفه.”

لاحظ مارتن نظرة والدي نحوي.

وأثناء حديثه مع والدي، تعمد التشديد على عبارة الرتبة B وهو ينظر إليّ.

وخرج منه نائب قائد نقابة غالكسيكوس…

نظر والدي إلى أليكس، الذي لم يتهرب من نظرته.

11:20 صباحًا.

ثم قال بهدوء:

نظرت إليها باستغراب.

“إنها بالفعل موهبة ممتازة.”

وامتدت أرضية من الرخام الأبيض في كل الاتجاهات، بينما كان الموظفون والأعضاء يتحركون جيئة وذهابًا باستمرار.

ابتسم مارتن بسخرية، ورفع يديه.

نظرت إلى الساعة، ثم حملت نولا وغادرت الحديقة.

“ممتازة فقط؟ نحن نتحدث عن موهبة من الرتبة B يا رونالد.”

وقد اختفت ابتسامتها تمامًا.

ثم هز رأسه بأسف وأردف:

وقد اختفت ابتسامتها تمامًا.

“أعلم أن ابنك يدرس في القفل ، لكن بموهبته… فهو يعيش في عالم مختلف تمامًا عن أليكس.”

فقد تمكنت من استنتاج أن حادثة مهمة وقعت داخل مدرسة فيرمين.

ولم يمنح والدي فرصة للرد.

“لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة تحدثنا فيها بهذا الشكل…”

بل التفت إلى الحاضرين، وقال بصوت سمعه الجميع:

ولماذا أشعر وكأن شيطانًا ظهر خلف أمي فجأة؟

“بما أنك تبدو معجبًا بابنك أكثر من أليكس… فما رأيك أن نجعل ولدينا يتبارزان؟ مجرد نزال بسيط، لنُري أعضاء النقابة كيف تطورت المواهب التي اخترناها.”

وكان حضوره…

ألقيت نظرة سريعة حولي.

ثم ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.

ومن الواضح أن دفة الحديث أصبحت بالكامل في صالح مارتن.

بدا المكان شديد الانشغال.

فبعد أن حاصر والدي بالكلمات…

“رين، لقد وصلت في الوقـ…”

حول الموقف إلى مبارزة بيني وبين أليكس.

بدا المكان شديد الانشغال.

…وكان هدفه واضحًا.

وبينما كانت أمي تتحدث مع مارتن…

إن رفض والدي…

وخلال ثوانٍ معدودة، وصل المصعد إلى الطابق الخامس والعشرين، وانزلقت الأبواب إلى الجانبين.

ستتضرر سمعته، لأنه سيبدو جبانًا.

ثم قال بهدوء:

وإن وافق، ثم خسرت أنا هزيمة مذلة…

وقفت أمام ناطحة سحاب ضخمة يبلغ ارتفاعها نحو مئتي متر، وتتكون من حوالي ثمانين طابقًا، ثم دخلت المبنى وأنا أحمل نولا.

فسيتضرر أيضًا.

عدا أن جيبيها كانا ممتلئين بالحلوى، وكانت تمسك بقطعة مثلجات في كل يد…

وفوق ذلك…

تفحصني من أعلى إلى أسفل.

اعتمد مارتن على معرفته بالرين السابق، معتقدًا أن خطته محكمة تمامًا.

-دينغ!

…لكنه أخطأ في حساب أمر واحد.

“صباح الخير، قائد النقابة!”

“أنا لا…”

وبينما كنت غارقًا في التفكير في أمر رين السابق، شعرت بشد خفيف على طرف بنطالي.

وبعد صمت طويل، وما إن همّ والدي برفض الاستفزاز…

هزت رأسها بيأس.

شددت طرف ثوبه، ونظرت إليه بثبات.

أما الآخر، فكان يُدعى غريغ توباز، وهو صديق طفولته، كما يعمل حارسًا شخصيًا له.

“أبي… وافق.”

جال بعينيه الشبيهتين بعيني أفعى في القاعة، ثم تمتم بهدوء:

“رين، لا…”

هناك خطب ما…

رفعت يدي، فأوقفت أمي قبل أن تكمل اعتراضها.

“رين، لا…”

ظل والدي ينظر إليّ دقيقة كاملة.

وأخيرًا…

ثم حول بصره إلى مارتن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

وأخيرًا…

-طَق!

أومأ برأسه.

ثم هز رأسه بأسف وأردف:

“حسنًا… نحن موافقون.”

وأنا أنظر إلى هذا المشهد، لم أستطع إلا أن أُعجب به.

“هاهاهاها! رائع! نلتقي في ساحة التدريب بعد نصف ساعة.”

كان بطلًا من الرتبة D، أضعف بقليل فقط من والدي.

ضحك بصوت مرتفع، ثم ألقى علينا نظرة أخيرة، وغادر مع أليكس.

…أنا آسف.

وبمجرد رحيلهما…

أما داخلي…

تفرق الحشد، ولم يبقَ سوى أنا وعائلتي.

انتشرت همسات واضحة في أنحاء الطابق.

التفت إليّ رونالد دوفر، وسألني بجدية:

رفعت يدي، فأوقفت أمي قبل أن تكمل اعتراضها.

“هل أنت متأكد؟”

كان الطابق الخامس والعشرون أشبه بمساحة مكتبية فاخرة.

ابتسمت.

-دينغ!

وأومأت برأسي.

أعلم أن الأمور ستسير بهذا الشكل.

“لم أكن واثقًا من شيء أكثر من هذا…”

وأشار إلى أليكس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

ابتسمت بأدب وقلت:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط