Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 97

الفصل 97 - اختبارات منتصف الفصل [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 97 - اختبارات منتصف الفصل [1]

الفصل 97 – اختبارات منتصف الفصل [1]

[إيمورا]

—طَق!

—رن! —رن!

«وغد! وغد! وغد!»

أفضل 100.

دخلت إيما إلى غرفتها في السكن، ورمت أغراضها بغضب على سريرها.

«هييييي كيفن، يا صديقي العزيز. أريد الذهاب إلى إيمورا، لذا خذني إلى هناك—هاه؟ كيف عرفت أنك تستطيع السفر إلى كواكب مختلفة؟ آه، يا له من سؤال سخيف، فأنا خالقك في نهاية المطاف.»

لم يكن من الممكن أن يكون مزاجها أسوأ من ذلك.

—رن! —رن!

«كيف يجرؤ على تجاهلي هكذا!»

متخذًا من اهتزاز هاتفي ذريعة للتوقف عن التدريب، أنزلت القضيب الذي كنت أرفعه. اجتاحني الدوار على الفور بينما شعرت بأن صدري أصبح مخدرًا. يبدو أن تمرين ضغط الصدر بوزن 190 كغ كان لا يزال أكثر مما يستطيع جسدي الحالي تحمله.

كانت هذه أول مرة تشعر فيها بهذا القدر من عدم الاحترام.

ما أزعجها هو حقيقة أنه تجاهلها تمامًا بعد أن أجابت عن سؤاله.

طوال رحلة القطار بأكملها إلى الأكاديمية، جلست بجانب الرجل الذي كانت أكثر شخص فضولًا بشأنه. الرجل الذي اشتبهت في أنه أنقذ حياتها في هولبرغ.

مهما فعلت، لم يكن يجيبها ولا يعترف بوجودها. وكأنها لم تكن سوى هواء.

…ولم تكن مخطئة.

إذا وصلت إلى أفضل 100، فسيكون تجنيد الأشخاص الذين أريدهم أسهل بكثير بالتأكيد.

لقد اعترف بهذا الأمر بوقاحة عندما ظل يفرك الحقيقة في وجهها. ومجرد تذكر الابتسامة الساخرة التي كانت على وجهه عندما اعترف بالأمر علنًا كان يثير حنقها إلى أقصى حد.

…ولم تكن مخطئة.

رغم أن هذا الأمر أزعجها، إلا أنه لم يكن ما أثار غضبها حقًا.

قاطعني عن أفكاري الصوت المرتفع للمنبّه الذي ضبطته على هاتفي.

لا.

بالتأكيد لن تنسى هذا…

ما أزعجها هو حقيقة أنه تجاهلها تمامًا بعد أن أجابت عن سؤاله.

بالنسبة إليهم، وبغض النظر عن مدى تميزي، كان مقدرًا لي ألا أتجاوز الرتبة D أبدًا.

مهما فعلت، لم يكن يجيبها ولا يعترف بوجودها. وكأنها لم تكن سوى هواء.

…أما بالنسبة إلى آفا، والآن بعد أن عدت إلى الأكاديمية، يمكنني التعامل معها بسهولة.

غرررر

رغم أن هذا الأمر أزعجها، إلا أنه لم يكن ما أثار غضبها حقًا.

مجرد التفكير في الأمر زاد من انزعاجها أكثر.

كان ذلك اسمه.

بالتأكيد لن تنسى هذا…

كانت رسالة من الأفعى الصغيرة.

رين دوفر، رين دوفر.

كما ترى، وضعت لنفسي هدفًا لاختبارات منتصف الفصل القادمة.

كان ذلك اسمه.

قاطعني عن أفكاري الصوت المرتفع للمنبّه الذي ضبطته على هاتفي.

جزّت إيما على أسنانها، وأقسمت لنفسها.

…وفوق ذلك، كلما زاد الوقت الذي أملكه، زادت قدرتي على الاستعداد لرحلتي خارج الأرض.

«من الأفضل أن تتأكد من أنني في المرة القادمة التي أراك فيها لن أكون في مزاج سيئ… وإلا…»

إذا وصلت إلى أفضل 100، فسيكون تجنيد الأشخاص الذين أريدهم أسهل بكثير بالتأكيد.

جزّت إيما على أسنانها، وأقسمت لنفسها.

أتشوو!

لا يمكنني القول إنني أحببتها، لكن… حسنًا، كنت بحاجة إلى الدرجات الجيدة. خصوصًا أن لدي هدفًا عليّ تحقيقه.

«هل هناك من يفكر بي؟»

خصوصًا أن اختبارات منتصف الفصل أصبحت الآن على الأبواب.

فركت أنفي، ولم أستطع منع نفسي من الشعور بأن أحدًا كان يتحدث عني من وراء ظهري… وكنت متأكدًا إلى حد ما من أنني لم أكن أبالغ في التفكير.

وبحلول الوقت الذي أعود فيه، لن تكون اللعنة التي تستولي على والديّ تهديدًا بعد الآن، ولن يعود تأثير رين القديم يطاردني.

في المقام الأول، مع جسدي الحالي، لا ينبغي لنزلات البرد العادية أن تؤثر فيّ. وبعد أن فكرت قليلًا، اكتفيت بهز كتفي.

أعني، وبكل إنصاف.

«…تافه، من يهتم؟ لدي أمور أخرى أقلق بشأنها.»

أتشوو!

مثل التدريب.

كما ترى، وضعت لنفسي هدفًا لاختبارات منتصف الفصل القادمة.

مع بدء الامتحانات الأسبوع المقبل، كان مركز التدريب ممتلئًا عن آخره بالطلاب. ووصل الأمر إلى أنني كنت مضطرًا إلى التدريب حتى وقت متأخر من الليل لكي أحصل على تمرين لائق.

أجل.

هوااااا—! ياااااا—!

«هل هناك من يفكر بي؟»

ترددت الصيحات الثقيلة والمتعبة الصادرة من مناطق التدريب على الدمى القتالية في أنحاء المركز بأكمله. وانتشرت بقايا القوة السحرية الناتجة عن التدريبات في أرجاء الممرات، مشكلةً جوًا كثيفًا ومشبعًا.

فبحسب مدى بُعد المكان الذي يريد السفر إليه، كان عليه استخدام نواة وحش. وهذا وحده كان يمنعه من الذهاب بعيدًا جدًا، إذ كانت جميعها نادرة وباهظة الثمن.

في منطقة الصالة الرياضية بمركز التدريب، كان من الممكن رؤية الطلاب وهم يرفعون دمبلز بوزن 150 كغ دون عناء. وكأنهم يمسكون بهواتفهم فحسب.

قاطعني عن أفكاري الصوت المرتفع للمنبّه الذي ضبطته على هاتفي.

حاولت أنا أيضًا رفع الدمبلز. لكن ما كنت قادرًا على فعله كان مثيرًا للشفقة مقارنة بالطلاب الآخرين… ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الأشخاص الذين بجانبي كانوا أصحاب عضلات.

أعني، كان الشخص الوحيد الذي يستطيع مغادرة الأرض متى شاء.

أعني، كان حجم كل عضلة ذات رأسين من عضلاتهم يقارب حجم رأسي. أمر سخيف.

«أوك.»

وويييينغ—

نعم.

«أوك.»

«كيف يجرؤ على تجاهلي هكذا!»

متخذًا من اهتزاز هاتفي ذريعة للتوقف عن التدريب، أنزلت القضيب الذي كنت أرفعه. اجتاحني الدوار على الفور بينما شعرت بأن صدري أصبح مخدرًا. يبدو أن تمرين ضغط الصدر بوزن 190 كغ كان لا يزال أكثر مما يستطيع جسدي الحالي تحمله.

كوكب كان يسكنه الأورك في السابق… حسنًا، كان ذلك إلى أن جاءت الشياطين وسيطرت عليه.

جلست باستقامة، ومسحت عرقي بمنشفة معلقة حول رقبتي. ثم شرعت في تفقد هاتفي.

الفصل 97 – اختبارات منتصف الفصل [1]

[الوثائق جاهزة… لكن هل تخطط حقًا للمضي قدمًا في الشروط التي عرضتها على ليوبولد؟]

…لكنني كنت أعرف أن حديثهما لن يؤدي إلى شيء، إذ إن موهبتي قُيّمت في النهاية على أنها الرتبة D.

كانت رسالة من الأفعى الصغيرة.

في المقام الأول، مع جسدي الحالي، لا ينبغي لنزلات البرد العادية أن تؤثر فيّ. وبعد أن فكرت قليلًا، اكتفيت بهز كتفي.

آه، يبدو أن الأفعى الصغيرة قد تواصل بالفعل مع ليوبولد.

وبحلول الوقت الذي أعود فيه، لن تكون اللعنة التي تستولي على والديّ تهديدًا بعد الآن، ولن يعود تأثير رين القديم يطاردني.

…جيد. لم أكن قلقًا بشأن عدم إتمامه للمهمة، فأنا أعرف تمامًا مدى قدراته. وبفضل علاقاته الواسعة وذكائه، لا ينبغي أن يكون تجنيد ليوبولد مشكلة.

كان المكان يعج بالمخاطر، وإذا لم أكن، بحلول الوقت الذي أذهب فيه إلى هناك، من الرتبة E على الأقل، فلن تكون لديّ أي فرصة للنجاة.

الآن لم يكن عليّ سوى انتظار رايان. كنت متأكدًا من أنه كان يفكر بالفعل في العرض الذي قدمته له. ومع مرور القليل من الوقت، سيأتي بالتأكيد.

أعني، وبكل إنصاف.

…أما بالنسبة إلى آفا، والآن بعد أن عدت إلى الأكاديمية، يمكنني التعامل معها بسهولة.

كان ذلك اسمه.

لكن كل شيء يحتاج إلى وقت.

وهكذا، عدت إلى السكن.

لم أكن أنوي الاقتراب منها بعد.

في المقام الأول، مع جسدي الحالي، لا ينبغي لنزلات البرد العادية أن تؤثر فيّ. وبعد أن فكرت قليلًا، اكتفيت بهز كتفي.

كان عليّ أولًا أن أنجح في اختبارات منتصف الفصل. كان هذا الأمر أكثر إلحاحًا بكثير، إذ إن النتائج قد تحدد مستقبلي.

كنت أعرف أنه لن يتحرك حتى تتم السيطرة بالكامل على نقابة والديّ، ومع ذلك، فمن المحتمل أنني كسبت لنفسي بضعة أشهر أخرى. علاوة على ذلك، وأنا موجود حاليًا في الأكاديمية، لم يكن بإمكانه حتى تفريغ إحباطه عليّ.

كما ترى، وضعت لنفسي هدفًا لاختبارات منتصف الفصل القادمة.

وبعيدًا عن المخاطر، كانت لدي مشكلة أخرى.

أفضل 100.

أتشوو!

نعم.

كيف سأطلب من كيفن أن يأخذني إلى هناك؟

لم أخطئ في الكلام. أفضل 100.

غرررر

كانت هناك عدة أسباب جعلتني أضع هدفي عاليًا إلى هذا الحد… لكن الأمر كان يعود بشكل أساسي إلى سببين.

وبعيدًا عن المخاطر، كانت لدي مشكلة أخرى.

—تسهيل تجنيد الأشخاص الذين أريد انضمامهم إلى مجموعتي من المرتزقة.

قاطعني عن أفكاري الصوت المرتفع للمنبّه الذي ضبطته على هاتفي.

—كسب الوقت لوالديّ.

مع بدء الامتحانات الأسبوع المقبل، كان مركز التدريب ممتلئًا عن آخره بالطلاب. ووصل الأمر إلى أنني كنت مضطرًا إلى التدريب حتى وقت متأخر من الليل لكي أحصل على تمرين لائق.

كانت النقطة الأولى واضحة بذاتها. من سيرغب في الانضمام إلى مجموعة مرتزقة شخص يحتل قائدها الحالي المرتبة 1550 في الأكاديمية؟ الأمر ببساطة لا يبدو منطقيًا.

…وفوق ذلك، كلما زاد الوقت الذي أملكه، زادت قدرتي على الاستعداد لرحلتي خارج الأرض.

أعني، وبكل إنصاف.

لكن كل شيء يحتاج إلى وقت.

لو أن شخصًا يحتل المرتبة 1550 اقترب مني وحاول تجنيدي، فعلى الأرجح سأضحك في وجهه. رغم أنني أشك في أن آفا من النوع الذي سيفعل ذلك، إلا أنها لم تكن الشخص الوحيد الذي أردت تجنيده.

آه، يبدو أن الأفعى الصغيرة قد تواصل بالفعل مع ليوبولد.

إذا وصلت إلى أفضل 100، فسيكون تجنيد الأشخاص الذين أريدهم أسهل بكثير بالتأكيد.

إذا وصلت إلى أفضل 100، فسيكون تجنيد الأشخاص الذين أريدهم أسهل بكثير بالتأكيد.

أما السبب الثاني… حسنًا، إذا وصلت إلى أفضل 100، فستتمكن عائلتي من استخدام ذلك لإيقاف الضغوط القادمة من المعارضة. ليس إيقافها تمامًا، بل إبطاءها.

كان هذا مثاليًا، فأنا حقًا لم أكن أرغب في خوض موقف مزعج آخر يتولى فيه رين القديم زمام الأمور.

مع وصولي إلى مرتبة عالية كهذه، سيتمكن والداي بالتأكيد من استخدام ذلك كورقة ضغط أثناء حديثهما مع أعضاء مجلس الإدارة.

لو كانت حقًا أعلى من الرتبة D، فبإمكاني الاستسلام من الآن. أعني، وبغض النظر عن مقدار المال الذي أدخره، لم تكن هناك أي طريقة تمكنني من تحمل تكلفة شراء نواة بهذا المستوى المرتفع خلال تلك الفترة القصيرة.

…لكنني كنت أعرف أن حديثهما لن يؤدي إلى شيء، إذ إن موهبتي قُيّمت في النهاية على أنها الرتبة D.

…جيد. لم أكن قلقًا بشأن عدم إتمامه للمهمة، فأنا أعرف تمامًا مدى قدراته. وبفضل علاقاته الواسعة وذكائه، لا ينبغي أن يكون تجنيد ليوبولد مشكلة.

بالنسبة إليهم، وبغض النظر عن مدى تميزي، كان مقدرًا لي ألا أتجاوز الرتبة D أبدًا.

إلى هذه الدرجة كان المكان خطيرًا.

حسنًا، على الأقل هذا ما كُتب على الورق. أما في الواقع، فلم يكن لدي سقف للموهبة. ناهيك عن الرتبة S، كان بإمكاني بسهولة تجاوز حتى الرتبة SS. أعلى من قادة البشرية الحاليين.

كانت النقطة الأولى واضحة بذاتها. من سيرغب في الانضمام إلى مجموعة مرتزقة شخص يحتل قائدها الحالي المرتبة 1550 في الأكاديمية؟ الأمر ببساطة لا يبدو منطقيًا.

توقفت عن التفكير، وعقدت حاجبي.

دخلت إيما إلى غرفتها في السكن، ورمت أغراضها بغضب على سريرها.

«ماثيو بالتأكيد لن يكون مسرورًا من هذا التطور، لكن حسنًا، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في الوقت الحالي…»

لم أكن أنوي الاقتراب منها بعد.

كنت أعرف أنه لن يتحرك حتى تتم السيطرة بالكامل على نقابة والديّ، ومع ذلك، فمن المحتمل أنني كسبت لنفسي بضعة أشهر أخرى. علاوة على ذلك، وأنا موجود حاليًا في الأكاديمية، لم يكن بإمكانه حتى تفريغ إحباطه عليّ.

الآن لم يكن عليّ سوى انتظار رايان. كنت متأكدًا من أنه كان يفكر بالفعل في العرض الذي قدمته له. ومع مرور القليل من الوقت، سيأتي بالتأكيد.

كان هذا مثاليًا، فأنا حقًا لم أكن أرغب في خوض موقف مزعج آخر يتولى فيه رين القديم زمام الأمور.

لم يكن من الممكن أن يكون مزاجها أسوأ من ذلك.

…وفوق ذلك، كلما زاد الوقت الذي أملكه، زادت قدرتي على الاستعداد لرحلتي خارج الأرض.

كان المكان يعج بالمخاطر، وإذا لم أكن، بحلول الوقت الذي أذهب فيه إلى هناك، من الرتبة E على الأقل، فلن تكون لديّ أي فرصة للنجاة.

وبحلول الوقت الذي أعود فيه، لن تكون اللعنة التي تستولي على والديّ تهديدًا بعد الآن، ولن يعود تأثير رين القديم يطاردني.

…أما بالنسبة إلى آفا، والآن بعد أن عدت إلى الأكاديمية، يمكنني التعامل معها بسهولة.

…في الواقع، وبخصوص الرحلة.

حاولت أنا أيضًا رفع الدمبلز. لكن ما كنت قادرًا على فعله كان مثيرًا للشفقة مقارنة بالطلاب الآخرين… ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الأشخاص الذين بجانبي كانوا أصحاب عضلات.

«عليّ أن أتحدث مع كيفن، أليس كذلك؟ هاه؟»

فبحسب مدى بُعد المكان الذي يريد السفر إليه، كان عليه استخدام نواة وحش. وهذا وحده كان يمنعه من الذهاب بعيدًا جدًا، إذ كانت جميعها نادرة وباهظة الثمن.

أعني، كان الشخص الوحيد الذي يستطيع مغادرة الأرض متى شاء.

فركت أنفي، ولم أستطع منع نفسي من الشعور بأن أحدًا كان يتحدث عني من وراء ظهري… وكنت متأكدًا إلى حد ما من أنني لم أكن أبالغ في التفكير.

وكل ذلك بفضل النظام الذي يمتلكه.

كما ترى، وضعت لنفسي هدفًا لاختبارات منتصف الفصل القادمة.

باستخدام نظامه، كان يستطيع السفر إلى أي كوكب يريده… لكن الأمر لم يكن رخيصًا.

لكن كل شيء يحتاج إلى وقت.

فبحسب مدى بُعد المكان الذي يريد السفر إليه، كان عليه استخدام نواة وحش. وهذا وحده كان يمنعه من الذهاب بعيدًا جدًا، إذ كانت جميعها نادرة وباهظة الثمن.

كان هذا مثاليًا، فأنا حقًا لم أكن أرغب في خوض موقف مزعج آخر يتولى فيه رين القديم زمام الأمور.

وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى المكان الذي أردت الذهاب إليه، قدرت أنني بحاجة إلى العثور على نواة وحش من الرتبة D على الأقل.

«من الأفضل أن تتأكد من أنني في المرة القادمة التي أراك فيها لن أكون في مزاج سيئ… وإلا…»

…تبًا.

آه، يبدو أن الأفعى الصغيرة قد تواصل بالفعل مع ليوبولد.

كان شراؤها بالتأكيد غير وارد. أعني، كان عليّ امتلاك ما لا يقل عن 100 مليون U، وهذا إذا لم يقدم أحد عرضًا لشرائها.

«ماثيو بالتأكيد لن يكون مسرورًا من هذا التطور، لكن حسنًا، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في الوقت الحالي…»

لو أن الكوكب الذي توجد فيه الجرعة لم يكن بعيدًا جدًا عن الأرض…

كانت رسالة من الأفعى الصغيرة.

في النهاية، لم يكن ذلك سوى تفكير متمنٍ من جانبي. ومجرد حقيقة أنني لم أكن بحاجة إلى نواة من الرتبة C أو أعلى كانت كافية لأحمد السماء عليها.

مجرد التفكير في الأمر زاد من انزعاجها أكثر.

لو كانت حقًا أعلى من الرتبة D، فبإمكاني الاستسلام من الآن. أعني، وبغض النظر عن مقدار المال الذي أدخره، لم تكن هناك أي طريقة تمكنني من تحمل تكلفة شراء نواة بهذا المستوى المرتفع خلال تلك الفترة القصيرة.

مهما فعلت، لم يكن يجيبها ولا يعترف بوجودها. وكأنها لم تكن سوى هواء.

لم يكن شيئًا أستطيع فعله حتى باستخدام الأسهم.

كان هذا مثاليًا، فأنا حقًا لم أكن أرغب في خوض موقف مزعج آخر يتولى فيه رين القديم زمام الأمور.

على أي حال، كان اسم الكوكب الذي أحتاج إلى الذهاب إليه هو…

كان المكان يعج بالمخاطر، وإذا لم أكن، بحلول الوقت الذي أذهب فيه إلى هناك، من الرتبة E على الأقل، فلن تكون لديّ أي فرصة للنجاة.

[إيمورا]

جزّت إيما على أسنانها، وأقسمت لنفسها.

كوكب كان يسكنه الأورك في السابق… حسنًا، كان ذلك إلى أن جاءت الشياطين وسيطرت عليه.

«من الأفضل أن تتأكد من أنني في المرة القادمة التي أراك فيها لن أكون في مزاج سيئ… وإلا…»

ورغم أنه لم يكن يُعتبر كوكبهم الرئيسي، فإنه كان لا يزال يُعتبر كوكبًا بالغ الأهمية بالنسبة إليهم، لأنه كان الكوكب صاحب التربة الأكثر خصوبة… ما يعني أنه كان الكوكب الذي يُنتج فيه معظم طعام الأورك.

الفصل 97 – اختبارات منتصف الفصل [1]

كان المكان يعج بالمخاطر، وإذا لم أكن، بحلول الوقت الذي أذهب فيه إلى هناك، من الرتبة E على الأقل، فلن تكون لديّ أي فرصة للنجاة.

أتشوو!

إلى هذه الدرجة كان المكان خطيرًا.

آه، يبدو أن الأفعى الصغيرة قد تواصل بالفعل مع ليوبولد.

وبعيدًا عن المخاطر، كانت لدي مشكلة أخرى.

كان ذلك اسمه.

كيف سأطلب من كيفن أن يأخذني إلى هناك؟

…أما بالنسبة إلى آفا، والآن بعد أن عدت إلى الأكاديمية، يمكنني التعامل معها بسهولة.

ليس وكأنني أستطيع الذهاب إليه والقول:

على أي حال، كان اسم الكوكب الذي أحتاج إلى الذهاب إليه هو…

«هييييي كيفن، يا صديقي العزيز. أريد الذهاب إلى إيمورا، لذا خذني إلى هناك—هاه؟ كيف عرفت أنك تستطيع السفر إلى كواكب مختلفة؟ آه، يا له من سؤال سخيف، فأنا خالقك في نهاية المطاف.»

كان ذلك اسمه.

أجل.

توصلت إلى أنني لكي أكون في أفضل حالاتي كل يوم، كان عليّ النوم ثماني ساعات على الأقل يوميًا.

لن يحدث ذلك.

ما أزعجها هو حقيقة أنه تجاهلها تمامًا بعد أن أجابت عن سؤاله.

—رن! —رن!

في منطقة الصالة الرياضية بمركز التدريب، كان من الممكن رؤية الطلاب وهم يرفعون دمبلز بوزن 150 كغ دون عناء. وكأنهم يمسكون بهواتفهم فحسب.

قاطعني عن أفكاري الصوت المرتفع للمنبّه الذي ضبطته على هاتفي.

وبعيدًا عن المخاطر، كانت لدي مشكلة أخرى.

«آه، أظن أن الوقت حان لأعود.»

كانت الساعة قد أصبحت العاشرة مساءً بالفعل، معلنةً أن الوقت قد حان لإنهاء ما كنت أفعله والذهاب إلى النوم.

[الوثائق جاهزة… لكن هل تخطط حقًا للمضي قدمًا في الشروط التي عرضتها على ليوبولد؟]

توصلت إلى أنني لكي أكون في أفضل حالاتي كل يوم، كان عليّ النوم ثماني ساعات على الأقل يوميًا.

بالنسبة إليهم، وبغض النظر عن مدى تميزي، كان مقدرًا لي ألا أتجاوز الرتبة D أبدًا.

خصوصًا أن اختبارات منتصف الفصل أصبحت الآن على الأبواب.

مجرد التفكير في الأمر زاد من انزعاجها أكثر.

في الصباح كنت أدرس، وفي فترة بعد الظهر والليل كنت أدرب جسدي. كانت تلك حياتي الحالية.

الآن لم يكن عليّ سوى انتظار رايان. كنت متأكدًا من أنه كان يفكر بالفعل في العرض الذي قدمته له. ومع مرور القليل من الوقت، سيأتي بالتأكيد.

لا يمكنني القول إنني أحببتها، لكن… حسنًا، كنت بحاجة إلى الدرجات الجيدة. خصوصًا أن لدي هدفًا عليّ تحقيقه.

—رن! —رن!

وهكذا، عدت إلى السكن.

كان عليّ أولًا أن أنجح في اختبارات منتصف الفصل. كان هذا الأمر أكثر إلحاحًا بكثير، إذ إن النتائج قد تحدد مستقبلي.

…أما بالنسبة إلى مسألة كيفن، فسأجد حلًا لها بعد الامتحانات… فلا يزال لدي أربعة أشهر للاستعداد، في نهاية المطاف.

إلى هذه الدرجة كان المكان خطيرًا.

كانت هناك عدة أسباب جعلتني أضع هدفي عاليًا إلى هذا الحد… لكن الأمر كان يعود بشكل أساسي إلى سببين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط