Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 98

الفصل 98 - اختبارات منتصف الفصل [2]

الفصل 98 - اختبارات منتصف الفصل [2]

الفصل 98 – اختبارات منتصف الفصل [2]

…أجل.

الأكاديمية، الصف A-25

لم أكن متحمسًا جدًا لفعل ذلك. خصوصًا أن لدي الكثير من الأمور التي أحتاج إلى إنجازها.

تردد صوت أقلام الرصاص وهي تخربش على الأوراق في أرجاء الفصل. كان جميع الطلاب الموجودين تقريبًا منهمكين في الاستعداد للامتحانات الكتابية القادمة.

ألقيت نظرة خفيفة على الثنائي، وهززت رأسي.

«آخ… لماذا علينا أن نمر بكل هذا بينما نحن لا نستخدم هذه الأشياء فعلًا في الحياة الواقعية؟»

7:55 صباحًا

وبالطبع، كان لا بد من وجود طالب أو اثنين على الأقل يكرهان الدراسة.

في النهاية، يبدو أنه كان يفرغ توتره فحسب.

…لكن، حسنًا، ما قاله كان منطقيًا فعلًا. معظم الأشياء التي تعلمناها لم تكن مفيدة حتى لأولئك منا الذين لم يخططوا لسلوك مسار مهني من هذا النوع.

«كيف تظن أنك أبليت؟»

«الامتحانات الأسبوع المقبل. ادرس بجد، وإلا ستندم عندما تظهر النتائج.»

«حاضر.»

استدار أحد الطلاب ورد:

لكن عندما نظرت إلى السؤال المعروض أمامي، لم أستطع منع نفسي من البدء ببطء في الميل نحو مجموعة الذين لا يدرسون.

«أجل، أجل، وكأنك ستفهم معاناتي…»

«حاضر.»

بعد أن تلقى توبيخًا، لم يستطع الطالب الذي اشتكى سوى التذمر في نفسه بينما عاد إلى الدراسة.

كان علينا خوض جولة فردية في زنزانة المدرسة. وكانت درجات الاختبار تعتمد على الوقت الذي يستغرقه الطلاب لإكمال الجولة…

في النهاية، يبدو أنه كان يفرغ توتره فحسب.

وبذلك، دخلت قاعة الامتحان، وما إن فعلت حتى لم أستطع منع نفسي من تذكر الأيام الجهنمية التي كنت مضطرًا فيها إلى دخول قاعات الامتحانات في عالمي السابق.

ألقيت نظرة خفيفة على الثنائي، وهززت رأسي.

أجل.

بغض النظر عن العالم الذي كنت فيه، كان سيظل هناك دائمًا شخص يكره الدراسة وشخص يحبها.

…أنا حتى لا أتذكر أنني كتبت عن هذا الوحش داخل الرواية.

أما أنا فلم أكن أيًا منهما.

«الامتحانات الأسبوع المقبل. ادرس بجد، وإلا ستندم عندما تظهر النتائج.»

لم أكن أكره الدراسة، ولم أكن أحبها أيضًا.

أصبحت لدي الآن فرصة حقيقية للحصول على درجة جيدة.

كنت أدرس من أجل الدراسة فحسب… حسنًا، هذا ما كنت أعتقده في البداية.

ولم يكن من المفاجئ أن كيفن وجين احتلا المركز الأول في الرواية. بتوقيت كان في حدود ساعة وبضع دقائق.

لكن عندما نظرت إلى السؤال المعروض أمامي، لم أستطع منع نفسي من البدء ببطء في الميل نحو مجموعة الذين لا يدرسون.

لقد توقفت تمامًا.

[افترض أن وحشًا من الرتبة D، الماغيلودون ذو الأنياب المعدنية، هاجمك في منتصف المحيط. ما مقدار القوة التي يبذلها في كل مرة يعض فيها، وحدد نقاط ضعفه على الرسم البياني أدناه. نقطة إضافية: ما هو التدفق الأساسي للسايون لدى الماغيلودون ذو الأنياب المعدنية، وما هي أسرع سرعة يمكنه الوصول إليها تحت الماء؟]

وبمقارنة المعلومات مع هاتفي، حفظت بسرعة كل ما استطعت حفظه خلال ذلك الوقت القصير.

لقد توقفت تمامًا.

أجل.

لم تكن لدي أدنى فكرة من أين أبدأ. هل سيأتي هذا فعلًا في الامتحان؟

…أنا حتى لا أتذكر أنني كتبت عن هذا الوحش داخل الرواية.

…أنا حتى لا أتذكر أنني كتبت عن هذا الوحش داخل الرواية.

وأمامهم، كان أستاذ يحمل جهازًا لوحيًا وينتظر الطلاب بصبر قبل أن يبدأ بتسجيل الحضور.

أعني، كان هناك الكثير من الوحوش التي كان عليّ تذكرها لدرجة أنني بالكاد كنت أستطيع التفكير بشكل سليم في هذه المرحلة.

كانت الحصة من الناحية الفنية حصة مراجعة، لكنها في الواقع كانت مجرد حصة للدراسة الذاتية، إذ لم يكن هناك أستاذ يشرف على الطلاب. وعلى أي حال، ما إن رن الجرس حتى نهض معظم الطلاب من مقاعدهم وغادروا الفصل. كان من الواضح أن الأغلبية تكره الدراسة.

أتفهم أنهم يريدون منا تعلم هذا في حال واجهنا هذا الوحش فعلًا أثناء القتال، حتى نتمكن من التعامل معه وفقًا لذلك إذا طرأت مثل هذه الحالة.

…لكن، حسنًا، ما قاله كان منطقيًا فعلًا. معظم الأشياء التي تعلمناها لم تكن مفيدة حتى لأولئك منا الذين لم يخططوا لسلوك مسار مهني من هذا النوع.

…لكن مع التكنولوجيا الحالية، لا ينبغي أن يكون العثور على معلومات عن الوحش أمرًا صعبًا على الإطلاق.

«الامتحانات الأسبوع المقبل. ادرس بجد، وإلا ستندم عندما تظهر النتائج.»

مجرد مقارنة سريعة مع موسوعة الوحوش الموجودة في التطبيق، وستظهر أمامي جميع المعلومات.

لقد توقفت تمامًا.

…حسنًا، وبكل إنصاف، أظن أن هذا كان مفيدًا في المواقف التي لا يمكن فيها إخراج الهاتف، أو عندما لا تكون هناك بطارية متبقية في الهاتف.

بعد أن تلقى توبيخًا، لم يستطع الطالب الذي اشتكى سوى التذمر في نفسه بينما عاد إلى الدراسة.

تبًا لك أيها العالم.

تردد صوت أقلام الرصاص وهي تخربش على الأوراق في أرجاء الفصل. كان جميع الطلاب الموجودين تقريبًا منهمكين في الاستعداد للامتحانات الكتابية القادمة.

إذا كنت ستضع أسئلة متعلقة بالوحوش، فعلى الأقل اجعلها عن شيء أعرف عنه شيئًا. لا تضع لي أسئلة عن وحوش مجهولة نسبيًا.

ولم يكن من المفاجئ أن كيفن وجين احتلا المركز الأول في الرواية. بتوقيت كان في حدود ساعة وبضع دقائق.

هذا يفسد الغرض كله من كوني المؤلف واستخدام ذلك كميزة.

«أجل، أجل، وكأنك ستفهم معاناتي…»

دينغ دونغ—

ولم يكن من المفاجئ أن كيفن وجين احتلا المركز الأول في الرواية. بتوقيت كان في حدود ساعة وبضع دقائق.

في خضم تذمري، رن الجرس في تلك اللحظة، معلنًا انتهاء الحصة.

لكن عندما نظرت إلى السؤال المعروض أمامي، لم أستطع منع نفسي من البدء ببطء في الميل نحو مجموعة الذين لا يدرسون.

كانت الحصة من الناحية الفنية حصة مراجعة، لكنها في الواقع كانت مجرد حصة للدراسة الذاتية، إذ لم يكن هناك أستاذ يشرف على الطلاب. وعلى أي حال، ما إن رن الجرس حتى نهض معظم الطلاب من مقاعدهم وغادروا الفصل. كان من الواضح أن الأغلبية تكره الدراسة.

كان علينا خوض جولة فردية في زنزانة المدرسة. وكانت درجات الاختبار تعتمد على الوقت الذي يستغرقه الطلاب لإكمال الجولة…

وبالطبع، كنت أخطط للعودة معهم إلى السكن. ما الفائدة من الدراسة في فصل دراسي عندما لا يكون لديك أصدقاء؟

أجل.

في النهاية، وباستثناء كيفن وشخصين آخرين، غادر الجميع الفصل.

بعد أن تلقى توبيخًا، لم يستطع الطالب الذي اشتكى سوى التذمر في نفسه بينما عاد إلى الدراسة.

لحسن الحظ، تمكنت بطريقة ما من الإجابة عن جميع الأسئلة. لكن لأنني فوجئت بالأمر، فقد خسرت بعض الوقت الثمين.

وهكذا، جاء يوم الامتحانات.

لم يكن شيئًا يناسبني فحسب…

على نحو مفاجئ، لم أكن متوترًا.

في النهاية، يبدو أنه كان يفرغ توتره فحسب.

وباستثناء حقيقة أن بحيرة اصطناعية ظهرت تحت قدمي، لم أُظهر حقًا أي علامة على التوتر.

وبمقارنة المعلومات مع هاتفي، حفظت بسرعة كل ما استطعت حفظه خلال ذلك الوقت القصير.

«مرحبًا يا رجل، هل سهرت طوال الليل تذاكر؟»

توقفت عن التفكير، واتسعت عيناي فجأة.

«أجل، لم أنم طوال الليل.»

دينغ دونغ—

«كيف تظن أنك ستبلي؟»

أما أنا فلم أكن أيًا منهما.

«لست متأكدًا، آمل أن أنجح.»

لحسن الحظ، تمكنت بطريقة ما من الإجابة عن جميع الأسئلة. لكن لأنني فوجئت بالأمر، فقد خسرت بعض الوقت الثمين.

عند سماعي الأشخاص بجانبي وهم يتحدثون، ازدادت الفراشات في معدتي.

…مهلًا.

…لم أدرس طوال الليل.

في النهاية، يبدو أنه كان يفرغ توتره فحسب.

ليس لأنني لم أرغب في ذلك، لكن من خلال تجاربي السابقة، كنت دائمًا أميل إلى الأداء بشكل سيئ عندما أحشر الدراسة في آخر لحظة.

وهو فرق هائل عن متوسط بقية المتسابقين، الذين استغرقوا نحو ساعتين إلى أربع ساعات.

لم يكن شيئًا يناسبني فحسب…

«جاءني سؤال عن قانون فالديف، لقد نسيت أمره تمامًا.»

7:55 صباحًا

دينغ دونغ—

ألقيت نظرة على ساعتي، وعرفت أن أمامي خمس دقائق قبل الامتحان.

إذا لم أفعل، فسأضطر إلى إعادة الاختبار مرة أخرى لاحقًا في الصيف.

كان طابور طويل قد بدأ بالفعل بالتشكل عند مدخل الفصل.

دون أن أتوقف لحظة، قلبت صفحات الكتاب.

وأمامهم، كان أستاذ يحمل جهازًا لوحيًا وينتظر الطلاب بصبر قبل أن يبدأ بتسجيل الحضور.

تبًا لك أيها العالم.

أخذت أعبث بيديّ، ونظرت حولي بتوتر على أمل العثور على شيء يشتتني عن الانتظار. كانت خمس دقائق تبدو كأنها أبدية.

كلما كانت الجولة أسرع، كانت الدرجة أعلى.

«لو كان لديّ شيء يساعدني على معرفة ما سيأتي في الاختبا—»

ألقيت نظرة خفيفة على الثنائي، وهززت رأسي.

توقفت عن التفكير، واتسعت عيناي فجأة.

كلما كانت الجولة أسرع، كانت الدرجة أعلى.

…مهلًا.

[اذكر نظرية النسبية غير المحدودة للوحوش. واكتب البرهان أيضًا.]

لماذا لم أفكر في هذا من قبل؟

وبينما كنت أحدق في الطلاب وهم يتحدثون بسعادة أثناء مغادرتهم الفصل، ظهرت ابتسامة مهزومة على شفتي.

بحثت بسرعة داخل حقيبتي، وأخرجت كتابًا أحمر سميكًا.

هذا يفسد الغرض كله من كوني المؤلف واستخدام ذلك كميزة.

—قلب! —قلب! —قلب!

دون أن أتوقف لحظة، قلبت صفحات الكتاب.

[اذكر نظرية النسبية غير المحدودة للوحوش. واكتب البرهان أيضًا.]

===

في النهاية، وبعد أن أطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة، عدت إلى السكن. كانت اختبارات منتصف الفصل بعيدة كل البعد عن الانتهاء.

[اذكر نظرية النسبية غير المحدودة للوحوش. واكتب البرهان أيضًا.]

لم يكن شيئًا يناسبني فحسب…

وبينما كان كيفن يتفحص الأوراق، قام بسرعة، ودون توقف، بتجميع الإجابات على ورقة الإجابة البيضاء الموجودة أمامه.

«كيف تظن أنك ستبلي؟»

[ما مقدار التحكم الذي يحتاجه شخص ما حتى يتمكن من تحديد التدفق الدوراني لرابط السايون الخاص به داخل جسده؟ وما مقدار الرابط الذي كان…]

«الامتحانات الأسبوع المقبل. ادرس بجد، وإلا ستندم عندما تظهر النتائج.»

===

الأكاديمية، الصف A-25

«كوكوكو…»

إذا لم أفعل، فسأضطر إلى إعادة الاختبار مرة أخرى لاحقًا في الصيف.

وبينما كنت أتفحص الكتاب الأحمر، لم أستطع منع نفسي من الضحك بشكل هستيري. وكأنني ديكتاتور شرير نجح في تنفيذ خطته.

كانت الحصة من الناحية الفنية حصة مراجعة، لكنها في الواقع كانت مجرد حصة للدراسة الذاتية، إذ لم يكن هناك أستاذ يشرف على الطلاب. وعلى أي حال، ما إن رن الجرس حتى نهض معظم الطلاب من مقاعدهم وغادروا الفصل. كان من الواضح أن الأغلبية تكره الدراسة.

اختفت جميع مخاوفي على الفور.

وبمقارنة المعلومات مع هاتفي، حفظت بسرعة كل ما استطعت حفظه خلال ذلك الوقت القصير.

—قلب! —قلب! —قلب!

يبدو أن العالم قد أشفق عليّ أخيرًا!

وبمقارنة المعلومات مع هاتفي، حفظت بسرعة كل ما استطعت حفظه خلال ذلك الوقت القصير.

أصبحت لدي الآن فرصة حقيقية للحصول على درجة جيدة.

أصبحت لدي الآن فرصة حقيقية للحصول على درجة جيدة.

«الطالب صاحب الرتبة 1550، رين دوفر؟»

لم تكن لدي أدنى فكرة من أين أبدأ. هل سيأتي هذا فعلًا في الامتحان؟

وبعد خمس دقائق تمامًا، ناداني الأستاذ. وبلا حول ولا قوة، لم يكن أمامي سوى أن أضع الكتاب والهاتف جانبًا وأقول:

لكن عندما نظرت إلى السؤال المعروض أمامي، لم أستطع منع نفسي من البدء ببطء في الميل نحو مجموعة الذين لا يدرسون.

«حاضر.»

الأكاديمية، الصف A-25

وبذلك، دخلت قاعة الامتحان، وما إن فعلت حتى لم أستطع منع نفسي من تذكر الأيام الجهنمية التي كنت مضطرًا فيها إلى دخول قاعات الامتحانات في عالمي السابق.

وبذلك، دخلت قاعة الامتحان، وما إن فعلت حتى لم أستطع منع نفسي من تذكر الأيام الجهنمية التي كنت مضطرًا فيها إلى دخول قاعات الامتحانات في عالمي السابق.

كلما كانت الجولة أسرع، كانت الدرجة أعلى.

«كيف تظن أنك أبليت؟»

«لست متأكدًا، آمل أن أنجح.»

«أظن أن الأمر كان جيدًا. أنا واثق من فرص نجاحي.»

وأمامهم، كان أستاذ يحمل جهازًا لوحيًا وينتظر الطلاب بصبر قبل أن يبدأ بتسجيل الحضور.

«جاءني سؤال عن قانون فالديف، لقد نسيت أمره تمامًا.»

الزنزانات…

«أتاك هذا؟ جاءني سؤال عن قانون زلوراف.»

على نحو مفاجئ، لم أكن متوترًا.

وبينما كنت أحدق في الطلاب وهم يتحدثون بسعادة أثناء مغادرتهم الفصل، ظهرت ابتسامة مهزومة على شفتي.

وأمامهم، كان أستاذ يحمل جهازًا لوحيًا وينتظر الطلاب بصبر قبل أن يبدأ بتسجيل الحضور.

كانت كل خطوة أخطوها تبدو وكأن قطعة سميكة وصلبة من الرصاص عالقة بها.

كان طابور طويل قد بدأ بالفعل بالتشكل عند مدخل الفصل.

لقد أخطأت في الحساب مرة أخرى…

على نحو مفاجئ، لم أكن متوترًا.

في اللحظة التي ظننت فيها أن العالم يجيب أخيرًا عن صلواتي، ذهب وأفسد الأمر عليّ بطريقة لم يسبق لها مثيل.

أجل.

اتضح أن كل طالب كان لديه أسئلة مختلفة.

وبالطبع، كنت أخطط للعودة معهم إلى السكن. ما الفائدة من الدراسة في فصل دراسي عندما لا يكون لديك أصدقاء؟

…أجل.

…مهلًا.

كلما كان الأمل أكبر، كان خيبة الأمل أكبر.

ألقيت نظرة على ساعتي، وعرفت أن أمامي خمس دقائق قبل الامتحان.

لحسن الحظ، تمكنت بطريقة ما من الإجابة عن جميع الأسئلة. لكن لأنني فوجئت بالأمر، فقد خسرت بعض الوقت الثمين.

على نحو مفاجئ، لم أكن متوترًا.

الآن كان عليّ حقًا أن أدعو للحصول على درجة نجاح.

أجل.

إذا لم أفعل، فسأضطر إلى إعادة الاختبار مرة أخرى لاحقًا في الصيف.

كانت الحصة من الناحية الفنية حصة مراجعة، لكنها في الواقع كانت مجرد حصة للدراسة الذاتية، إذ لم يكن هناك أستاذ يشرف على الطلاب. وعلى أي حال، ما إن رن الجرس حتى نهض معظم الطلاب من مقاعدهم وغادروا الفصل. كان من الواضح أن الأغلبية تكره الدراسة.

…وبصراحة.

الآن كان عليّ حقًا أن أدعو للحصول على درجة نجاح.

لم أكن متحمسًا جدًا لفعل ذلك. خصوصًا أن لدي الكثير من الأمور التي أحتاج إلى إنجازها.

وباستثناء حقيقة أن بحيرة اصطناعية ظهرت تحت قدمي، لم أُظهر حقًا أي علامة على التوتر.

تنهد.

وبينما كنت أتفحص الكتاب الأحمر، لم أستطع منع نفسي من الضحك بشكل هستيري. وكأنني ديكتاتور شرير نجح في تنفيذ خطته.

في النهاية، وبعد أن أطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة، عدت إلى السكن. كانت اختبارات منتصف الفصل بعيدة كل البعد عن الانتهاء.

في اللحظة التي ظننت فيها أن العالم يجيب أخيرًا عن صلواتي، ذهب وأفسد الأمر عليّ بطريقة لم يسبق لها مثيل.

فلا يزال عليّ الاستعداد للامتحانات العملية القادمة.

بغض النظر عن العالم الذي كنت فيه، كان سيظل هناك دائمًا شخص يكره الدراسة وشخص يحبها.

لحسن الحظ، وعلى عكس الامتحانات النظرية، كنت أعرف ما الذي ستدور حوله الامتحانات القادمة.

«لست متأكدًا، آمل أن أنجح.»

الزنزانات…

الفصل 98 – اختبارات منتصف الفصل [2]

أجل.

وهو فرق هائل عن متوسط بقية المتسابقين، الذين استغرقوا نحو ساعتين إلى أربع ساعات.

كان علينا خوض جولة فردية في زنزانة المدرسة. وكانت درجات الاختبار تعتمد على الوقت الذي يستغرقه الطلاب لإكمال الجولة…

…حسنًا، وبكل إنصاف، أظن أن هذا كان مفيدًا في المواقف التي لا يمكن فيها إخراج الهاتف، أو عندما لا تكون هناك بطارية متبقية في الهاتف.

كلما كانت الجولة أسرع، كانت الدرجة أعلى.

«مرحبًا يا رجل، هل سهرت طوال الليل تذاكر؟»

ولم يكن من المفاجئ أن كيفن وجين احتلا المركز الأول في الرواية. بتوقيت كان في حدود ساعة وبضع دقائق.

في خضم تذمري، رن الجرس في تلك اللحظة، معلنًا انتهاء الحصة.

وهو فرق هائل عن متوسط بقية المتسابقين، الذين استغرقوا نحو ساعتين إلى أربع ساعات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

وحوش حقيقية…

…وبصراحة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

…أنا حتى لا أتذكر أنني كتبت عن هذا الوحش داخل الرواية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط