الفصل 120 - الارتقاء في الرتبة [2]
الفصل 120 – الارتقاء في الرتبة [2]
وهكذا، وعلى مدى الدقائق الخمس عشرة التالية، تحملت قدرًا من الألم يكاد يكون غير محتمل. شعرت وكأن جلدي يُسلخ وأنا أُحرق حيًا.
«تحية للتكنولوجيا.»
بعد ساعتين من إتمام طلبي عبر [السوق العالمي]، وصلت شحنتي بالفعل أمام باب غرفتي في السكن.
-رييييب!
عبست بشدة، وضغطت على أسناني وكبحت الألم الذي كان يجتاح جسدي. كان الأمر كما لو أن ألف إبرة كانت تثقب عروقي. كان الألم مبرحًا.
بعد ساعتين من إتمام طلبي عبر [السوق العالمي]، وصلت شحنتي بالفعل أمام باب غرفتي في السكن.
وبمجرد أن وضعت الجينسنغ في فمي وأخذت أول قضمة، غزا طعم ترابي ومرّ براعم التذوق على لساني.
لا أعرف كيف تمكنوا من إرسال الشحنة إليّ بهذه السرعة، لكن من أنا لأشتكي؟
ففي النهاية، لم أكن لأتناول هذا بتهور بينما لا أعرف إن كان ذلك هو التصرف الصحيح أم لا.
«واو…»
زفرت، فخرج هواء عكر من فمي.
مزقت غلاف الطرد، وكان مستقرًا بين حبيبات من الستايروفوم جذر جينسنغ أحمر ينبض بتوهج أحمر بإيقاع منتظم.
القوة: E-
أخرجت الجينسنغ، ولم أستطع إلا أن أميل برأسي بحيرة.
وهي تغلي من الغضب، حدقت دونا في كونور لبضع ثوانٍ. وبعد ذلك، عندما رأت أن الوضع لم يكن في صالحها، أطلقت شخيرًا ساخرًا واستدارت.
«هوووو… كيف يفترض بي أن أتناول هذا؟ هل آكله فحسب، أم أضعه في حمام طبي؟»
لا أعرف كيف تمكنوا من إرسال الشحنة إليّ بهذه السرعة، لكن من أنا لأشتكي؟
وضعت الجينسنغ بعناية على طاولتي، ثم بحثت بسرعة عن التعليمات المتعلقة بما يجب فعله به.
الجاذبية، التي رفضت أن تتحرك مهما حاولت زيادتها، ارتفعت أخيرًا من G إلى G+.
ففي النهاية، لم أكن لأتناول هذا بتهور بينما لا أعرف إن كان ذلك هو التصرف الصحيح أم لا.
«…حسنًا، لنتخلص من هذه الأفكار النرجسية.»
فتحت جهازي اللوحي، وسرعان ما تصفحت جميع المعلومات المتعلقة بالجينسنغ الدموي.
بعد ساعتين من إتمام طلبي عبر [السوق العالمي]، وصلت شحنتي بالفعل أمام باب غرفتي في السكن.
«…لا حاجة إلى حمام طبي، ومجرد تناوله نيئًا لا بأس به؟ علاوة على ذلك، لا ينبغي لي تبخيره، لأن هناك احتمالًا أن يفقد بعض خصائصه الطبية؟»
«همف، حسنًا!»
وأنا أقرأ التعليمات على الموقع، لم يستطع وجهي إلا أن يتلوى قليلًا. رغم أنني لم أتناول الجينسنغ من قبل، فإن النظر إليه على طاولتي جعلني أتذكر الزنجبيل.
توقفت قليلًا، وضَيّقت عينيها، ثم قالت كلوي ببطء:
…وكنت أكره الزنجبيل.
وبينما كنت أمضغ الجينسنغ، لاحظت بعد فترة أنه رغم مرارته، إذا ركزت جيدًا بما يكفي، كان بإمكاني تذوق مذاق حلو خفيف بعده. لم يكن حلوًا جدًا، لكنه كان شيئًا على الأقل.
«آآآه، لنتوقف عن التذمر بشأن هذا ولنعتبره مجرد تضحية صغيرة من أجل القوة.»
فن للحركة يتطور مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها، ستزداد سرعة المستخدم. وما لم يتوقف المستخدم، ستستمر السرعة في الازدياد حتى تنفد مانا المستخدم أو يتعرض لإصابة.
وبأكثر تعبير مقزز استطعت إظهاره على وجهي، أمسكت بالجنسنغ من طرفه بأطراف أصابعي، ووضعته ببطء في فمي.
فتحت جهازي اللوحي، وسرعان ما تصفحت جميع المعلومات المتعلقة بالجينسنغ الدموي.
وبمجرد أن وضعت الجينسنغ في فمي وأخذت أول قضمة، غزا طعم ترابي ومرّ براعم التذوق على لساني.
بعد فترة وجيزة، وكأن جميع مسام جسدي قد تمددت إلى أقصى حد، شعرت بالمانا الموجودة في محيطي تتجمع باتجاه جسدي بمعدل مذهل. وسرعان ما دخلت إلى نظامي واتجهت نحو الطاقة التي جاءت من الجينسنغ.
«خخخ… مرّ جدًا، على الأقل ليس سيئًا بقدر الزنجبيل.»
«أهكذا تتحدثين إلى كبارك يا دونا؟»
وبينما كنت أمضغ الجينسنغ، لاحظت بعد فترة أنه رغم مرارته، إذا ركزت جيدًا بما يكفي، كان بإمكاني تذوق مذاق حلو خفيف بعده. لم يكن حلوًا جدًا، لكنه كان شيئًا على الأقل.
«أنا فعلًا أبدو أكثر وسامة…»
«آه… أجل، لقد بدأ.»
[[G] لامبالاة الحاكم]
مضغت الجينسنغ لبضع ثوانٍ، ثم ابتلعته. وبعد ذلك شعرت بإحساس ساخن في منطقة معدتي.
رغم أنها لم تكن مرتبطة بجيلبرت بالدم، فإنها كانت تُعتبر عمته بعد زواجها من ابن عم والد جيلبرت. ولذلك، وباستخدام بعض علاقاتها، تمكنت من استمالة أشخاص إلى جانبها وتخفيف العقوبة التي كان جيلبرت سيواجهها بسبب ما فعله بكيفن.
«أوووف…»
«دونا، المدير ليس هنا، وأنت تعلمين… بالنظر إلى خلفية جيلبرت، أيدينا مقيدة.»
بعد فترة وجيزة، وكأن جميع مسام جسدي قد تمددت إلى أقصى حد، شعرت بالمانا الموجودة في محيطي تتجمع باتجاه جسدي بمعدل مذهل. وسرعان ما دخلت إلى نظامي واتجهت نحو الطاقة التي جاءت من الجينسنغ.
«كيف تكون عقوبة الإيقاف لمدة أسبوعين كافية لتبرير ما فعله بكيفن؟ بشخص اختاره المدير شخصيًا لرعايته؟»
اختلطت المانا القادمة من الغلاف الجوي بالطاقة الفوضوية الموجودة داخل جسدي بسبب الجينسنغ، وسرعان ما كوّنت كرة من الطاقة النقية راحت تجري عبر جسدي.
«دونا، المدير ليس هنا، وأنت تعلمين… بالنظر إلى خلفية جيلبرت، أيدينا مقيدة.»
وكأن سدًا قد انهار، اندفعت الطاقة مباشرة إلى كل ألياف جسدي، ما أدى إلى تحوّل جلدي إلى اللون الأحمر.
بعد ساعتين من إتمام طلبي عبر [السوق العالمي]، وصلت شحنتي بالفعل أمام باب غرفتي في السكن.
-تسسسسس
صرخ أحد الأشخاص على الطاولة، فانفجر ضغط هائل مشابه لضغط دونا.
ارتفع البخار ببطء من جسدي، بينما برزت عروق خضراء من تحت جلدي وأخذت تتلوى باستمرار.
سعة المانا: E
«خخخ…»
وبينما كنت أمضغ الجينسنغ، لاحظت بعد فترة أنه رغم مرارته، إذا ركزت جيدًا بما يكفي، كان بإمكاني تذوق مذاق حلو خفيف بعده. لم يكن حلوًا جدًا، لكنه كان شيئًا على الأقل.
عبست بشدة، وضغطت على أسناني وكبحت الألم الذي كان يجتاح جسدي. كان الأمر كما لو أن ألف إبرة كانت تثقب عروقي. كان الألم مبرحًا.
تطور مستوى فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كان من الصعب فهمها سابقًا.
وهكذا، وعلى مدى الدقائق الخمس عشرة التالية، تحملت قدرًا من الألم يكاد يكون غير محتمل. شعرت وكأن جلدي يُسلخ وأنا أُحرق حيًا.
…
«هوووو…»
بعد فترة وجيزة، وكأن جميع مسام جسدي قد تمددت إلى أقصى حد، شعرت بالمانا الموجودة في محيطي تتجمع باتجاه جسدي بمعدل مذهل. وسرعان ما دخلت إلى نظامي واتجهت نحو الطاقة التي جاءت من الجينسنغ.
وبعد ذلك بوقت قصير، وبعد خمس عشرة دقيقة من الجحيم الخالص، هدأ الألم أخيرًا. وبعد فترة وجيزة من اختفاء الألم، اجتاحت موجة من النشوة جسدي، وشعرت بجسدي يمر بمرحلة تحول.
«دونا، أرجوك اخرجي واهدئي. سأحاول التحدث معهم وحل الأمور. أنا أفهم من أين أتيتِ، لكن في النهاية، تم الإدلاء بالأصوات بالفعل، ولا يمكننا تغيير القواعد لأنك غير راضية عن النتائج.»
أصبحت عضلاتي المتناسقة أصلًا أكثر صلابة. وتعززت جميع حواسي بشكل هائل، كما ازدادت سعة المانا في جسدي أضعافًا مضاعفة.
داخل مكتب فسيح، حيث كانت هناك طاولة بيضاوية كبيرة تقف في المنتصف، جلس أربعة عشر شخصًا حول الطاولة وهم يحدقون في شخص واحد يجلس في مقدمتها.
إذا كنت في السابق لا أستطيع استخدام الحركة الأولى والثانية من أسلوب كيكي سوى مرة أو مرتين، فأصبح بإمكاني الآن استخدامها حتى خمس مرات دون مشكلة.
لا أعرف كيف تمكنوا من إرسال الشحنة إليّ بهذه السرعة، لكن من أنا لأشتكي؟
«هووو…»
وبعد ذلك بوقت قصير، وبعد خمس عشرة دقيقة من الجحيم الخالص، هدأ الألم أخيرًا. وبعد فترة وجيزة من اختفاء الألم، اجتاحت موجة من النشوة جسدي، وشعرت بجسدي يمر بمرحلة تحول.
زفرت، فخرج هواء عكر من فمي.
زفرت، فخرج هواء عكر من فمي.
كنت متحمسًا جدًا لاختبار قوتي، لكنني امتنعت عن ذلك. ألقيت نظرة على زاوية غرفتي حيث ظهر شق عميق في الجدار، فلم يستطع فمي إلا أن يرتعش.
كانت دونا غاضبة إلى درجة أن الكلمات لم تخرج من فمها. كانت تعرف يقينًا أن كلوي قد رشَت أولئك الأشخاص التسعة الموجودين. وباستخدام اسم والد جيلبرت، إما أنها هددتهم أو قدمت لهم حوافز كافية لجعلهم ينحازون إلى جيلبرت.
«…يجب بالتأكيد إصلاح هذا.»
حوّلت دونا انتباهها نحو الشخص الذي أطلق الضغط، فوقعت عيناها على امرأة مسنة ذات شعر رمادي وتجاعيد على وجهها.
فركت أنفي، ثم تحققت بسرعة من نافذة حالتي. كنت فضوليًا بشأن أمر ما.
أصبحت عضلاتي المتناسقة أصلًا أكثر صلابة. وتعززت جميع حواسي بشكل هائل، كما ازدادت سعة المانا في جسدي أضعافًا مضاعفة.
===الحالة===
فتحت جهازي اللوحي، وسرعان ما تصفحت جميع المعلومات المتعلقة بالجينسنغ الدموي.
الاسم: رين دوفر
وبعد ذلك بوقت قصير، وبعد خمس عشرة دقيقة من الجحيم الخالص، هدأ الألم أخيرًا. وبعد فترة وجيزة من اختفاء الألم، اجتاحت موجة من النشوة جسدي، وشعرت بجسدي يمر بمرحلة تحول.
الرتبة: E-
-رييييب!
القوة: E-
«أرجوكما، كل منكما تتوقف!»
الرشاقة: F+
اختلطت المانا القادمة من الغلاف الجوي بالطاقة الفوضوية الموجودة داخل جسدي بسبب الجينسنغ، وسرعان ما كوّنت كرة من الطاقة النقية راحت تجري عبر جسدي.
القدرة على التحمل: E-
[★★★ الخطوات المنجرفة]
الذكاء: E-
«كيف تكون عقوبة الإيقاف لمدة أسبوعين كافية لتبرير ما فعله بكيفن؟ بشخص اختاره المدير شخصيًا لرعايته؟»
سعة المانا: E
–> المهنة:
الحظ: E+
كانت دونا غاضبة إلى درجة أن الكلمات لم تخرج من فمها. كانت تعرف يقينًا أن كلوي قد رشَت أولئك الأشخاص التسعة الموجودين. وباستخدام اسم والد جيلبرت، إما أنها هددتهم أو قدمت لهم حوافز كافية لجعلهم ينحازون إلى جيلبرت.
الجاذبية: G+
وكأن سدًا قد انهار، اندفعت الطاقة مباشرة إلى كل ألياف جسدي، ما أدى إلى تحوّل جلدي إلى اللون الأحمر.
–> المهنة:
رغم أنها لم تكن مرتبطة بجيلبرت بالدم، فإنها كانت تُعتبر عمته بعد زواجها من ابن عم والد جيلبرت. ولذلك، وباستخدام بعض علاقاتها، تمكنت من استمالة أشخاص إلى جانبها وتخفيف العقوبة التي كان جيلبرت سيواجهها بسبب ما فعله بكيفن.
[فن المبارزة المستوى 2]
-دمدمة!
تطور مستوى فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كان من الصعب فهمها سابقًا.
الذكاء: E-
–> المخطوطة القتالية:
وقبل أن تغادر، حدقت دونا في كلوي بحقد، وقبضت يدها بقوة. وبعد ذلك بقليل، استدارت دونا وغادرت الغرفة.
[★★★★★ أسلوب كيكي] – عالم إتقان ثانوي
رغم أنها لم تكن مرتبطة بجيلبرت بالدم، فإنها كانت تُعتبر عمته بعد زواجها من ابن عم والد جيلبرت. ولذلك، وباستخدام بعض علاقاتها، تمكنت من استمالة أشخاص إلى جانبها وتخفيف العقوبة التي كان جيلبرت سيواجهها بسبب ما فعله بكيفن.
فن سيف ابتكره السيد الكبير توشيموتو كيكي. أسلوب من فئة الخمس نجوم يركز بشكل أساسي على الوصول إلى ذروة فن المبارزة والسرعة. عند إتقانه، يصبح فن السيف سريعًا للغاية لدرجة أنه قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية، سيكون رأسه قد تدحرج بالفعل على الأرض.
فتحت دونا عينيها على اتساعهما، وانفجر توهج أرجواني من جسدها، ليغلف الغرفة بأكملها.
[★★★ حلقة التبرئة] – عالم إتقان ثانوي
«…لا حاجة إلى حمام طبي، ومجرد تناوله نيئًا لا بأس به؟ علاوة على ذلك، لا ينبغي لي تبخيره، لأن هناك احتمالًا أن يفقد بعض خصائصه الطبية؟»
فن سيف متقدم للغاية ينشئ حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. عند إتقانه، يمكن للحلقة إنشاء كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات. وبسبب افتقار المخطوطة إلى القدرات الهجومية، صُنفت ضمن فئة الثلاث نجوم.
قبضت دونا يدها، وأشارت إلى المرأة المسنة وهي تبصق كلماتها:
[★★★ الخطوات المنجرفة]
«استعدوا عندما يعود المدير، لأنني سأخبره بكل شيء عما حدث اليوم…»
فن للحركة يتطور مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها، ستزداد سرعة المستخدم. وما لم يتوقف المستخدم، ستستمر السرعة في الازدياد حتى تنفد مانا المستخدم أو يتعرض لإصابة.
…وكنت أكره الزنجبيل.
–> المهارات:
الجاذبية: G+
[[G] لامبالاة الحاكم]
«هذا بالضبط ما كنت أريده!»
مهارة تمكّن المستخدمين من محو جميع المشاعر والتصرف كحاكم مطلق لا يحسب سوى الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.
[★★★★★ أسلوب كيكي] – عالم إتقان ثانوي
==========
عبست بشدة، وضغطت على أسناني وكبحت الألم الذي كان يجتاح جسدي. كان الأمر كما لو أن ألف إبرة كانت تثقب عروقي. كان الألم مبرحًا.
«…ل-لا يمكن.»
الرتبة: E-
الجاذبية، التي رفضت أن تتحرك مهما حاولت زيادتها، ارتفعت أخيرًا من G إلى G+.
وبمجرد أن وضعت الجينسنغ في فمي وأخذت أول قضمة، غزا طعم ترابي ومرّ براعم التذوق على لساني.
ارتجفت وأنا أضع يدي على فمي، ولم أستطع إلا أن أشعر بالاختناق من التأثر. توجهت بسرعة نحو المرآة، ولم أستطع إلا أن ألمس وجهي وأنا أتمتم لنفسي…
…وكنت أكره الزنجبيل.
«أنا فعلًا أبدو أكثر وسامة…»
ضربت دونا يدها على الطاولة البيضاوية الكبيرة، وصرخت بصوت عالٍ:
كان كل شيء يبدو متشابهًا تقريبًا، لكن بطريقة ما، شعرت اليوم أنني وسيم بشكل لا يُضاهى. بدا الأمر وكأنني أتوهج.
لا أعرف كيف تمكنوا من إرسال الشحنة إليّ بهذه السرعة، لكن من أنا لأشتكي؟
«…حسنًا، لنتخلص من هذه الأفكار النرجسية.»
«…حسنًا، لنتخلص من هذه الأفكار النرجسية.»
بعد أن أعجبت بنفسي في المرآة لبضع دقائق أخرى، عدت بسرعة إلى جديتي المعتادة.
==========
كان هناك أمر أكثر إلحاحًا أمامي.
عبست بشدة، وضغطت على أسناني وكبحت الألم الذي كان يجتاح جسدي. كان الأمر كما لو أن ألف إبرة كانت تثقب عروقي. كان الألم مبرحًا.
«الآن بعد أن وصلت إلى الرتبة E-، ستنخفض بالتأكيد احتمالية حدوث خطأ ما أثناء مداهمة الزنزانة… لكن إذا سارت الأمور كما خططت، فلا ينبغي أن يحدث شيء خطير. ففي النهاية، أعرف بالفعل طريقة لتجنب جميع المخاطر داخل الزنزانة التي سأذهب إليها مع كيفن.»
الرشاقة: F+
نظرت إلى يميني، فاستقرت عيناي على الدرج الأيمن لمكتبي، حيث كان كتاب أحمر يستقر بهدوء. عقدت حاجبي قليلًا، ولم أستطع إلا أن أفكر:
«الآن بعد أن وصلت إلى الرتبة E-، ستنخفض بالتأكيد احتمالية حدوث خطأ ما أثناء مداهمة الزنزانة… لكن إذا سارت الأمور كما خططت، فلا ينبغي أن يحدث شيء خطير. ففي النهاية، أعرف بالفعل طريقة لتجنب جميع المخاطر داخل الزنزانة التي سأذهب إليها مع كيفن.»
«بما أنني مع كيفن، فمن المفترض أن ينجح هذا، أليس كذلك؟»
كنت متحمسًا جدًا لاختبار قوتي، لكنني امتنعت عن ذلك. ألقيت نظرة على زاوية غرفتي حيث ظهر شق عميق في الجدار، فلم يستطع فمي إلا أن يرتعش.
…
«لقد تم اتخاذ القرار بالفعل، فتوقفي عن الاحتجاج. وبما أن هذه هي نتيجة التصويت الجماعي لجميع الأشخاص الموجودين في الغرفة، فكل ما عليك فعله الآن هو أن تصمتي وتتحملي الأمر.»
داخل مكتب فسيح، حيث كانت هناك طاولة بيضاوية كبيرة تقف في المنتصف، جلس أربعة عشر شخصًا حول الطاولة وهم يحدقون في شخص واحد يجلس في مقدمتها.
«هوووو… كيف يفترض بي أن أتناول هذا؟ هل آكله فحسب، أم أضعه في حمام طبي؟»
-بام!
«هووو…»
«أقول إن هذا هراء!»
…
ضربت دونا يدها على الطاولة البيضاوية الكبيرة، وصرخت بصوت عالٍ:
نظر كونور نورفاك إلى دونا، ولم يستطع إلا أن ينظر إليها بعينين متوسلتين.
«كيف تكون عقوبة الإيقاف لمدة أسبوعين كافية لتبرير ما فعله بكيفن؟ بشخص اختاره المدير شخصيًا لرعايته؟»
«…أم أنك تلمحين إلى أن جيلبرت مرتبط بجميع الأشخاص التسعة الآخرين الذين صوّتوا؟»
ارتجف أحد الأساتذة الجالسين إلى الطاولة قليلًا، ثم رفع يديه بعجز وهو ينظر إلى دونا.
«استعدوا عندما يعود المدير، لأنني سأخبره بكل شيء عما حدث اليوم…»
«دونا، المدير ليس هنا، وأنت تعلمين… بالنظر إلى خلفية جيلبرت، أيدينا مقيدة.»
–> المخطوطة القتالية:
هزت دونا رأسها وردّت:
وهي تغلي من الغضب، حدقت دونا في كونور لبضع ثوانٍ. وبعد ذلك، عندما رأت أن الوضع لم يكن في صالحها، أطلقت شخيرًا ساخرًا واستدارت.
«وما علاقة ذلك بأي شيء؟ رغم أن المدير ليس هنا، حتى والد جيلبرت سيضطر إلى مراعاته… ففي النهاية، المدير بطل آخر من الرتبة SS!»
«…أم أنك تلمحين إلى أن جيلبرت مرتبط بجميع الأشخاص التسعة الآخرين الذين صوّتوا؟»
«كفى!»
القوة: E-
صرخ أحد الأشخاص على الطاولة، فانفجر ضغط هائل مشابه لضغط دونا.
وقبل أن تغادر، حدقت دونا في كلوي بحقد، وقبضت يدها بقوة. وبعد ذلك بقليل، استدارت دونا وغادرت الغرفة.
«اختبريني!»
الفصل 120 – الارتقاء في الرتبة [2]
حوّلت دونا انتباهها نحو الشخص الذي أطلق الضغط، فوقعت عيناها على امرأة مسنة ذات شعر رمادي وتجاعيد على وجهها.
-بانغ!
«أهكذا تتحدثين إلى كبارك يا دونا؟»
«…ل-لا يمكن.»
حدقت المرأة المسنة في دونا بشدة، بطريقة جعلتها تبدو وكأنها توبخ طفلة، ثم قالت بحزم:
عبست بشدة، وضغطت على أسناني وكبحت الألم الذي كان يجتاح جسدي. كان الأمر كما لو أن ألف إبرة كانت تثقب عروقي. كان الألم مبرحًا.
«لقد تم اتخاذ القرار بالفعل، فتوقفي عن الاحتجاج. وبما أن هذه هي نتيجة التصويت الجماعي لجميع الأشخاص الموجودين في الغرفة، فكل ما عليك فعله الآن هو أن تصمتي وتتحملي الأمر.»
حدقت المرأة المسنة في دونا بشدة، بطريقة جعلتها تبدو وكأنها توبخ طفلة، ثم قالت بحزم:
قبضت دونا يدها، وأشارت إلى المرأة المسنة وهي تبصق كلماتها:
===الحالة===
«أ-أنتِ! نحن جميعًا نعرف أن جيلبرت ابن أخيك. أنتِ، من بين الجميع، لا يحق لكِ التحدث، كلوي!»
«هووو…»
كلوي موريتز
كنت متحمسًا جدًا لاختبار قوتي، لكنني امتنعت عن ذلك. ألقيت نظرة على زاوية غرفتي حيث ظهر شق عميق في الجدار، فلم يستطع فمي إلا أن يرتعش.
رغم أنها لم تكن مرتبطة بجيلبرت بالدم، فإنها كانت تُعتبر عمته بعد زواجها من ابن عم والد جيلبرت. ولذلك، وباستخدام بعض علاقاتها، تمكنت من استمالة أشخاص إلى جانبها وتخفيف العقوبة التي كان جيلبرت سيواجهها بسبب ما فعله بكيفن.
نظرت كلوي إلى دونا، وظهرت ابتسامة ساخرة خفيفة على وجهها. عقدت ذراعيها، وأشارت نحو تسعة أشخاص آخرين في الغرفة.
نظرت كلوي إلى دونا، وظهرت ابتسامة ساخرة خفيفة على وجهها. عقدت ذراعيها، وأشارت نحو تسعة أشخاص آخرين في الغرفة.
«آآآه، لنتوقف عن التذمر بشأن هذا ولنعتبره مجرد تضحية صغيرة من أجل القوة.»
«وما علاقة ذلك بأي شيء؟ من بين الأربعة عشر شخصًا الموجودين هنا، وباستثنائي، اختار تسعة هذه العقوبة.»
أخرجت الجينسنغ، ولم أستطع إلا أن أميل برأسي بحيرة.
توقفت قليلًا، وضَيّقت عينيها، ثم قالت كلوي ببطء:
===الحالة===
«…أم أنك تلمحين إلى أن جيلبرت مرتبط بجميع الأشخاص التسعة الآخرين الذين صوّتوا؟»
بعد فترة وجيزة، وكأن جميع مسام جسدي قد تمددت إلى أقصى حد، شعرت بالمانا الموجودة في محيطي تتجمع باتجاه جسدي بمعدل مذهل. وسرعان ما دخلت إلى نظامي واتجهت نحو الطاقة التي جاءت من الجينسنغ.
«أنتِ!»
[فن المبارزة المستوى 2]
فتحت دونا عينيها على اتساعهما، وانفجر توهج أرجواني من جسدها، ليغلف الغرفة بأكملها.
-فوام!
-فوام!
ارتجفت وأنا أضع يدي على فمي، ولم أستطع إلا أن أشعر بالاختناق من التأثر. توجهت بسرعة نحو المرآة، ولم أستطع إلا أن ألمس وجهي وأنا أتمتم لنفسي…
كانت دونا غاضبة إلى درجة أن الكلمات لم تخرج من فمها. كانت تعرف يقينًا أن كلوي قد رشَت أولئك الأشخاص التسعة الموجودين. وباستخدام اسم والد جيلبرت، إما أنها هددتهم أو قدمت لهم حوافز كافية لجعلهم ينحازون إلى جيلبرت.
-فوام!
«هذا بالضبط ما كنت أريده!»
===الحالة===
-فوام!
«كفى!»
وقفت كلوي، وبمواجهة دونا، انفجر توهج أزرق من جسدها واصطدم بتوهج دونا. وبعد ذلك، اهتزت الغرفة بأكملها.
نظر كونور نورفاك إلى دونا، ولم يستطع إلا أن ينظر إليها بعينين متوسلتين.
-دمدمة!
ففي النهاية، لم أكن لأتناول هذا بتهور بينما لا أعرف إن كان ذلك هو التصرف الصحيح أم لا.
«أرجوكما، كل منكما تتوقف!»
قبضت دونا يدها، وأشارت إلى المرأة المسنة وهي تبصق كلماتها:
وفي اللحظة التي كانت فيها المواجهة بين دونا وكلوي على وشك الوصول إلى نقطة الغليان، وقف شخص قوي البنية ذو لحية كبيرة وشعر أشقر طويل وهو يصرخ بصوت عالٍ، ثم وقف بين المرأتين.
كلوي موريتز
نظر كونور نورفاك إلى دونا، ولم يستطع إلا أن ينظر إليها بعينين متوسلتين.
-رييييب!
«دونا، أرجوك اخرجي واهدئي. سأحاول التحدث معهم وحل الأمور. أنا أفهم من أين أتيتِ، لكن في النهاية، تم الإدلاء بالأصوات بالفعل، ولا يمكننا تغيير القواعد لأنك غير راضية عن النتائج.»
مزقت غلاف الطرد، وكان مستقرًا بين حبيبات من الستايروفوم جذر جينسنغ أحمر ينبض بتوهج أحمر بإيقاع منتظم.
وهي تغلي من الغضب، حدقت دونا في كونور لبضع ثوانٍ. وبعد ذلك، عندما رأت أن الوضع لم يكن في صالحها، أطلقت شخيرًا ساخرًا واستدارت.
نظرت كلوي إلى دونا، وظهرت ابتسامة ساخرة خفيفة على وجهها. عقدت ذراعيها، وأشارت نحو تسعة أشخاص آخرين في الغرفة.
«همف، حسنًا!»
الجاذبية: G+
وقبل أن تغادر، حدقت دونا في كلوي بحقد، وقبضت يدها بقوة. وبعد ذلك بقليل، استدارت دونا وغادرت الغرفة.
بعد فترة وجيزة، وكأن جميع مسام جسدي قد تمددت إلى أقصى حد، شعرت بالمانا الموجودة في محيطي تتجمع باتجاه جسدي بمعدل مذهل. وسرعان ما دخلت إلى نظامي واتجهت نحو الطاقة التي جاءت من الجينسنغ.
وبينما كانت تغادر الغرفة، لم تنسَ تحطيم الباب في طريق خروجها وهي تقول:
هزت دونا رأسها وردّت:
«استعدوا عندما يعود المدير، لأنني سأخبره بكل شيء عما حدث اليوم…»
«تحية للتكنولوجيا.»
-بانغ!
وضعت الجينسنغ بعناية على طاولتي، ثم بحثت بسرعة عن التعليمات المتعلقة بما يجب فعله به.
-فوام!
