الفصل 175 - ترقّب حرب إيمورا [1]
الفصل 175 – ترقّب حرب إيمورا [1]
فهو كان صاحب أعلى احتمال لهزيمة ملك الشياطين بعد كل شيء.
مرّ نحو عشرة أيام منذ أن دمّر كيفن مستودع الطعام وقتلتُ زورناراوغ.
الفصل 175 – ترقّب حرب إيمورا [1]
…وقد حدث الكثير منذ ذلك الحين.
والأسوأ من ذلك أنه حتى بعد مرور عشرة أيام، ما زلت غير قادر على تحريك ذراعي بشكل صحيح.
-دمدمة! -دمدمة! -دمدمة!
حتى مع إرسال معظم قوات الشياطين لمواجهة الأورك، فإنهم سيتركون وراءهم بعض الشياطين الأقوى.
وأنا أحدّق نحو البعيد، كانت آلاف الآلاف من الأورك، وهم جميعًا مجهزون بالدروع الثقيلة والأسلحة، يسيرون نحو بوابات غود خودرور.
لم يكن شعورًا لطيفًا.
غطّت هالة خانقة المدينة بأكملها، بينما كانت الرغبة في سفك الدماء تنبعث من أجساد كل واحد من الأورك في البعيد.
“يساعدني؟”
وأنا أراقب المشهد من بعيد، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي.
“الحرية؟”
…لقد نجحت الخطة.
…
بعد أن جعلت أنجيليكا تقتل زورناراوغ مباشرةً، سار كل شيء كما تصورت.
لذلك، توقفت عن التوقع.
لقد تتبّع الأورك كل شيء إلى الشياطين بسبب بقايا الطاقة الشيطانية لأنجيليكا التي ظلّت عالقة على جثتي زورناراوغ وحارسه الشخصي.
رفع الشخص المقنّع رأسه وقال ببطء:
وقبل قتل زورناراوغ، طلبت من أنجيليكا تحديدًا أن تفعل ذلك، حتى لا يتساءل الأورك عمّن قتل زورناراوغ.
كانت الهالة التي أطلقها خلال الأيام القليلة الماضية شيئًا يفوق الرعب، ففي كل مرة كنت ألقي فيها نظرة نحو البرج الموجود في وسط غود خودرور، كان الأمر أشبه بالتحديق في الموت نفسه.
علاوةً على ذلك، وبالنظر إلى أن زورناراوغ قُتل في الوقت نفسه الذي دُمّرت فيه مؤن الطعام، خلص الأورك إلى أن الشياطين هم المسؤولون عن الحادثة، رغم عدم وجود أي دليل يدعم ذلك الاستنتاج.
‘آمل أن تسير الأمور التي أنا على وشك فعلها الآن على نحو جيد…’
كان كل شيء مثاليًا.
‘آمل أن تسير الأمور التي أنا على وشك فعلها الآن على نحو جيد…’
…حسنًا، كل شيء تقريبًا، إن كنت صادقًا، فقد كانت الأيام القليلة الماضية مخيفةً للغاية.
لم أكن أكذب.
بطبيعة الحال، وبسبب الحادثة، كان زعيم الأورك غاضبًا إلى حدّ يفوق الوصف.
كان قد حصل بالفعل على فن سيف ذي خمس نجوم، فإذا أخذ مكافآت أيضًا، ألن يعني ذلك أن صفقتهما غير عادلة؟
كانت الهالة التي أطلقها خلال الأيام القليلة الماضية شيئًا يفوق الرعب، ففي كل مرة كنت ألقي فيها نظرة نحو البرج الموجود في وسط غود خودرور، كان الأمر أشبه بالتحديق في الموت نفسه.
وأنا أحدّق نحو البعيد، كانت آلاف الآلاف من الأورك، وهم جميعًا مجهزون بالدروع الثقيلة والأسلحة، يسيرون نحو بوابات غود خودرور.
…ولهذا السبب، لم يكن أمام كيفن وأنا خيار سوى التزام الهدوء والاختباء خلال تلك الفترة.
وأنا أحدّق في الجيش الذي بدأ بالخروج من المدينة، تذكرت شيئًا، ثم نظرت إلى كيفن الذي كان يقف بجانبي وينظر بدوره إلى الجيش في البعيد، وقلت:
كان كل يوم يبدو وكأن الأكسجين في الهواء بالكاد يكفي.
ظل كيفن يحدّق في ذراعي لبضع ثوانٍ أخرى، ثم أومأ برأسه. وأدار رأسه، وأخذ ينظر نحو الأورك في البعيد.
خانق.
…لا، كان ذلك غير واقعي.
وأنا أحدّق في جيش الأورك من بعيد، ألقى كيفن، الذي كان يقف بجانبي، نظرة نحو ذراعي التي كانت ملفوفة بالضمادات حاليًا، وسأل:
“كم تظن أن الأمر سيستغرق قبل أن تتمكن من استخدام ذراعك بشكل طبيعي مجددًا؟”
“…هل ذراعك بخير حقًا؟”
كان كل يوم يبدو وكأن الأكسجين في الهواء بالكاد يكفي.
منذ أن عاد رين من مهمته، لاحظ كيفن حالة ذراعه.
“…من أنا؟”
ورغم أنه لم يكن قلقًا بشكل خاص، إذ كان من الممكن إعادة إنماء الأذرع باستخدام الجرعات الحديثة، إلا أن كيفن كان قلقًا من أن يؤثر ذلك في خططهما المستقبلية، نظرًا إلى أنه مصاب الآن.
أومأ الشخص المقنّع برأسه وقال ببطء:
نظرت إلى كيفن وهززت رأسي.
وضعت يدي على ذقني وأنا أغرق في التفكير، وعقدت حاجبي.
“بصراحة، إنها تؤلمني بشدة.”
“…هل ذراعك بخير حقًا؟”
لم أكن أكذب.
“ممم.”
الألم الذي شعرت به مباشرةً بعد تعطّل لامبالاة الملك كاد يتسبب في فقداني الوعي.
ما لم أتناول جرعة متقدمة، فلن أتمكن من استعادة الدرجة نفسها من التحكم كما كان من قبل.
…كان الأمر مهينًا.
“…نعم، أستطيع أن أمنحك الانتقام.”
كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أستطع حتى وصف الإحساس بالكلمات.
“لا فائدة منه بالنسبة لك؟”
والأسوأ من ذلك أنه حتى بعد مرور عشرة أيام، ما زلت غير قادر على تحريك ذراعي بشكل صحيح.
بطبيعة الحال، وبسبب الحادثة، كان زعيم الأورك غاضبًا إلى حدّ يفوق الوصف.
أعتقد أن السبب قد يكون شيئًا مثل عدم اتصال النهايات العصبية في ذراعي بشكل كامل، لكنني لم أكن متأكدًا تمامًا. لم أكن خبيرًا في هذا النوع من الأمور.
“…لكنني حصلت بالفعل على دليل السيف ذي الخمس نجوم، ولن يكون من العدل أن آخذ شيئًا أيضًا.”
عقد كيفن حاجبيه قليلًا وسأل بفضول:
رغم أن ذراعي كانت تتعافى بالفعل، إلا أنه في كل مرة أحركها فيها، كان الأمر أشبه بسريان الكهرباء عبرها.
“كم تظن أن الأمر سيستغرق قبل أن تتمكن من استخدام ذراعك بشكل طبيعي مجددًا؟”
كانت عيناه الخضراوان الغائرتان بشدة ضبابيتين إلى حد ما نتيجة العزل، إلا أن الرغبة الجامحة في سفك الدماء المختبئة داخلهما لم يكن بالإمكان إخفاؤها.
حدّقت في ذراعي اليسرى لبضع ثوانٍ وفكرت.
…حسنًا، كل شيء تقريبًا، إن كنت صادقًا، فقد كانت الأيام القليلة الماضية مخيفةً للغاية.
“هممم، ربما بضعة أيام؟”
رفع الشخص رأسه، وأصبحت ملامح الشخص المقنّع أكثر وضوحًا، كاشفةً عن شاب شاحب بعينين زرقاوين عميقتين.
…لا، كان ذلك غير واقعي.
رغم أن الأورك كانوا أقوياء وشرسين، فإن فرصهم في الفوز بالقتال لم تكن مرتفعةً إلى ذلك الحد.
ما لم أتناول جرعة متقدمة، فلن أتمكن من استعادة الدرجة نفسها من التحكم كما كان من قبل.
تفاجأ كيفن وسأل:
رغم أن ذراعي كانت تتعافى بالفعل، إلا أنه في كل مرة أحركها فيها، كان الأمر أشبه بسريان الكهرباء عبرها.
-دمدمة! -دمدمة! -دمدمة!
..كان الإحساس مشابهًا تقريبًا لما يحدث عندما تضرب عظمك المضحك بالخطأ.
وأنا أحدّق في الجيش الذي بدأ بالخروج من المدينة، تذكرت شيئًا، ثم نظرت إلى كيفن الذي كان يقف بجانبي وينظر بدوره إلى الجيش في البعيد، وقلت:
لم يكن شعورًا لطيفًا.
“….كل ما عليك فعله هو أن تكون قطعتي.”
ظل كيفن يحدّق في ذراعي لبضع ثوانٍ أخرى، ثم أومأ برأسه. وأدار رأسه، وأخذ ينظر نحو الأورك في البعيد.
وضعت يدي على ذقني وأنا أغرق في التفكير، وعقدت حاجبي.
“ما رأيك في فرص فوز الأورك؟”
غطّت هالة خانقة المدينة بأكملها، بينما كانت الرغبة في سفك الدماء تنبعث من أجساد كل واحد من الأورك في البعيد.
أجبته دون تردد.
“حسنًا، بما أننا أنجزنا تقريبًا الجزء الأصعب من الخطة، فكل ما علينا فعله الآن هو جني مكافآتنا…”
“ضئيلة إلى حد العدم، بصراحة.”
“…لكنني حصلت بالفعل على دليل السيف ذي الخمس نجوم، ولن يكون من العدل أن آخذ شيئًا أيضًا.”
وشاركني كيفن الفكرة نفسها، فأومأ برأسه.
“في المقابل، أريد ولاءك… لا، هذا لا يبدو صحيحًا.”
“…أعتقد ذلك أيضًا.”
…لقد نجحت الخطة.
رغم أن الأورك كانوا أقوياء وشرسين، فإن فرصهم في الفوز بالقتال لم تكن مرتفعةً إلى ذلك الحد.
كانت عيناه الخضراوان الغائرتان بشدة ضبابيتين إلى حد ما نتيجة العزل، إلا أن الرغبة الجامحة في سفك الدماء المختبئة داخلهما لم يكن بالإمكان إخفاؤها.
خصوصًا أن أعدادهم كانت أقل بكثير من أعداد الشياطين.
حسنًا، لم نصل إلى هناك تمامًا بعد، لكننا اقتربنا.
إذا كانوا سيخوضون حربًا شاملة ضد الشياطين، فإن فرص فوزهم كانت معدومةً عمليًا.
…بصراحة، كان كيفن سعيدًا سرًا لأن رين كان يشعر بالأمر نفسه الذي يشعر به، فعلى الرغم من شعبيته، لم يكن لديه قط صديق حقيقي في الأكاديمية.
قد يتمكنون من استعادة بعض الأراضي، لكن ذلك كان أقصى ما يمكنهم تحقيقه… وسيكون ذلك على حساب عدد لا يُحصى من الأورك.
وفجأة، انقطع الصمت عندما دخل شخص مقنّع بهدوء وتوقف أمام الهيئة الراكعة.
وبينما كان يفكر في الأمر إلى هذا الحد، هزّ كيفن رأسه ونظر إلى رين بجانبه وسأل:
“…هل ما قلته صحيح؟”
“إذًا، ما التالي؟”
“بشري؟”
وضعت يدي على ذقني وأنا أغرق في التفكير، وعقدت حاجبي.
حدّق كيفن فيّ بعمق، ثم أومأ برأسه.
“حسنًا، بما أننا أنجزنا تقريبًا الجزء الأصعب من الخطة، فكل ما علينا فعله الآن هو جني مكافآتنا…”
كان يشعر بالأمر نفسه تجاه رين، لكنه لم يتعمق فيه حقًا من قبل، إذ كان يعتقد أن الأمر ربما يكون مجرد شعور من جانبه، وأن رين لم يكن يراه سوى شخص عقد معه صفقة.
حسنًا، لم نصل إلى هناك تمامًا بعد، لكننا اقتربنا.
غطّت هالة خانقة المدينة بأكملها، بينما كانت الرغبة في سفك الدماء تنبعث من أجساد كل واحد من الأورك في البعيد.
…رغم أن هذا كان بالفعل أصعب جزء من المهمة، فإن التسلل إلى سيتين كان سيشكّل تحديًا كبيرًا.
لكن إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من وجودي في هذا العالم خلال الأشهر السبعة الماضية، فهو أن الحياة لئيمة.
حتى مع إرسال معظم قوات الشياطين لمواجهة الأورك، فإنهم سيتركون وراءهم بعض الشياطين الأقوى.
كانت الهيئة مغمضة العينين، ولولا الحركة الخافتة لصدره، لكان من السهل على أي شخص أن يظنه ميتًا.
والسبب الذي جعلني أقول إن الأمر أسهل مما فعلته للتو هو أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن أقوى الشياطين المقيمين في سيتين لن يكونوا هناك.
“الحرية؟”
مع قيادة زعيم الأورك، أوموغولغ، للمعركة، لن يكون أمام زعيم الشياطين المسؤول عن سيتين خيار سوى الخروج أيضًا.
…كان الأمر مهينًا.
…وإلا، فلا بد أنهم سيخسرون، لأنه كان الشيطان الوحيد القريب الذي يستطيع مواجهة أوموغولغ على قدم المساواة.
وبينما كان يفكر في الأمر إلى هذا الحد، هزّ كيفن رأسه ونظر إلى رين بجانبه وسأل:
عندما سمع كيفن كلمة “المكافآت”، نظر إليّ بدهشة.
ورغم أنه لم يكن قلقًا بشكل خاص، إذ كان من الممكن إعادة إنماء الأذرع باستخدام الجرعات الحديثة، إلا أن كيفن كان قلقًا من أن يؤثر ذلك في خططهما المستقبلية، نظرًا إلى أنه مصاب الآن.
“المكافآت؟”
فالشيء الذي كنت سأعطيه لكيفن كان من المفترض أن يكون ملكًا له على أي حال، لذلك كان من الطبيعي أن يحصل عليه.
“ممم.”
“نعم، أستطيع أن أمنحك حريتك.”
وبينما كنت لا أزال أحدّق في جيش الأورك في البعيد، أضفت بعد أن رأيت الدهشة على وجه كيفن:
بصراحة، كان من المفترض أن يكون الشيء ملكًا له أصلًا، لذا كان من الطبيعي أن يحصل عليه. ففي النهاية، كلما أصبح أقوى، كنت أكثر سعادة.
“علاج لعنة كاسر العقل بالطبع، وبعض الأشياء الأخرى. لا تقلق، هناك أشياء لك أيضًا.”
“شخص يستطيع مساعدتك.”
وقد تفاجأ كيفن، وأشار إلى نفسه.
في العالم المظلم، خيّم الصمت على المكان.
“لي؟”
“شخص يستطيع مساعدتك.”
“نعم.”
عقد كيفن حاجبيه قليلًا وسأل بفضول:
بعد أن رأى تأكيدي، عقد كيفن حاجبيه وقال:
“…هل ذراعك بخير حقًا؟”
“…لكنني حصلت بالفعل على دليل السيف ذي الخمس نجوم، ولن يكون من العدل أن آخذ شيئًا أيضًا.”
عندما تتوقع حدوث شيء ما، يقلب العالم إصبعه الأوسط فجأة في وجهك، ويقدم لك سيناريو خارج توقعاتك، ليفاجئك على حين غرة.
كان قد حصل بالفعل على فن سيف ذي خمس نجوم، فإذا أخذ مكافآت أيضًا، ألن يعني ذلك أن صفقتهما غير عادلة؟
ابتسمت لكيفن، وخرجت مني ضحكة خافتة.
ورغم أن كيفن كان يثق برين، فإنه كان مترددًا في فكرة أن يدين لأحد بشيء، لأن ذلك قد يؤدي إلى نشوء مواقف معقدة في المستقبل.
“لي؟”
نظرت إلى كيفن من طرف عيني، وقد فهمت أفكاره، وهززت رأسي.
“…نعم، أستطيع أن أمنحك الانتقام.”
“حسنًا، إذا كنت لن تأخذه، فكما تشاء، سأتركه هناك بما أنه لا فائدة منه بالنسبة لي.”
لكن إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من وجودي في هذا العالم خلال الأشهر السبعة الماضية، فهو أن الحياة لئيمة.
“لا فائدة منه بالنسبة لك؟”
وشاركني كيفن الفكرة نفسها، فأومأ برأسه.
“أجل، لهذا اعتقدت أنه قد يفيدك. ليس عليك أن تدين لي بأي شيء إذا أخذته.”
“علاج لعنة كاسر العقل بالطبع، وبعض الأشياء الأخرى. لا تقلق، هناك أشياء لك أيضًا.”
كان ذلك صحيحًا.
كان كل شيء مثاليًا.
فالشيء الذي كنت سأعطيه لكيفن كان من المفترض أن يكون ملكًا له على أي حال، لذلك كان من الطبيعي أن يحصل عليه.
…بصراحة، كان كيفن سعيدًا سرًا لأن رين كان يشعر بالأمر نفسه الذي يشعر به، فعلى الرغم من شعبيته، لم يكن لديه قط صديق حقيقي في الأكاديمية.
“اعتبره مجرد هدية من صديق إلى صديق.”
أعتقد أن السبب قد يكون شيئًا مثل عدم اتصال النهايات العصبية في ذراعي بشكل كامل، لكنني لم أكن متأكدًا تمامًا. لم أكن خبيرًا في هذا النوع من الأمور.
تفاجأ كيفن وسأل:
وأنا أراقب المشهد من بعيد، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي.
“…نحن أصدقاء؟”
“نعم.”
ابتسمت لكيفن، وخرجت مني ضحكة خافتة.
“لي؟”
“حسنًا، لقد مررنا تقريبًا بمواقف حياة أو موت معًا، لذا لن يكون من الغريب أن نعتبر أنفسنا صديقين… أم أنني الوحيد الذي يرى الأمر هكذا؟”
“وماذا في ذلك؟ ليس الأمر وكأنهم يركضون.”
لم أكن أكذب عندما قلت ذلك.
“الانتقام؟”
بعد أن قضيت الكثير من الوقت مع كيفن ومررنا بالكثير من مواقف الحياة أو الموت، كنت أعتبره صديقًا بالفعل.
وبينما كان يفكر في الأمر إلى هذا الحد، هزّ كيفن رأسه ونظر إلى رين بجانبه وسأل:
حدّق كيفن فيّ بعمق، ثم أومأ برأسه.
كانت الهيئة مغمضة العينين، ولولا الحركة الخافتة لصدره، لكان من السهل على أي شخص أن يظنه ميتًا.
“لا، أنت محق.”
بعد أن قضيت الكثير من الوقت مع كيفن ومررنا بالكثير من مواقف الحياة أو الموت، كنت أعتبره صديقًا بالفعل.
كان يشعر بالأمر نفسه تجاه رين، لكنه لم يتعمق فيه حقًا من قبل، إذ كان يعتقد أن الأمر ربما يكون مجرد شعور من جانبه، وأن رين لم يكن يراه سوى شخص عقد معه صفقة.
ورغم أنني أدرك حقيقة أنه إذا واصلت بهذه الطريقة، فهناك احتمال أن أتمكن من الوصول إلى مستوى يضاهي ملك الشياطين، إلا أن وجود كيفن كضمان كان يعني أنني لن أضطر إلى القلق كثيرًا.
…بصراحة، كان كيفن سعيدًا سرًا لأن رين كان يشعر بالأمر نفسه الذي يشعر به، فعلى الرغم من شعبيته، لم يكن لديه قط صديق حقيقي في الأكاديمية.
كان قد حصل بالفعل على فن سيف ذي خمس نجوم، فإذا أخذ مكافآت أيضًا، ألن يعني ذلك أن صفقتهما غير عادلة؟
كان سعيدًا جدًا.
وبينما كان يفكر في الأمر إلى هذا الحد، هزّ كيفن رأسه ونظر إلى رين بجانبه وسأل:
وبينما لم أكن مدركًا لأفكار كيفن، ابتسمت وأنا ألقي نظرة إليه على يميني، وقلت مازحًا:
ورغم أنه لم يكن قلقًا بشكل خاص، إذ كان من الممكن إعادة إنماء الأذرع باستخدام الجرعات الحديثة، إلا أن كيفن كان قلقًا من أن يؤثر ذلك في خططهما المستقبلية، نظرًا إلى أنه مصاب الآن.
“إذًا، هل ستأخذ المكافأة أم لا؟”
“حسنًا، سأنتظرك.”
ابتسم كيفن ابتسامة مريرة وهزّ رأسه.
لكن إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من وجودي في هذا العالم خلال الأشهر السبعة الماضية، فهو أن الحياة لئيمة.
“…سآخذها.”
ابتسم كيفن ابتسامة مريرة وهزّ رأسه.
“جيد.”
تفاجأ كيفن وسأل:
بصراحة، كان من المفترض أن يكون الشيء ملكًا له أصلًا، لذا كان من الطبيعي أن يحصل عليه. ففي النهاية، كلما أصبح أقوى، كنت أكثر سعادة.
لم يكن شعورًا لطيفًا.
فهو كان صاحب أعلى احتمال لهزيمة ملك الشياطين بعد كل شيء.
كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أستطع حتى وصف الإحساس بالكلمات.
ورغم أنني أدرك حقيقة أنه إذا واصلت بهذه الطريقة، فهناك احتمال أن أتمكن من الوصول إلى مستوى يضاهي ملك الشياطين، إلا أن وجود كيفن كضمان كان يعني أنني لن أضطر إلى القلق كثيرًا.
وبينما لم أكن مدركًا لأفكار كيفن، ابتسمت وأنا ألقي نظرة إليه على يميني، وقلت مازحًا:
…وذلك ما دام لدينا وقت كافٍ للنمو.
أجبته دون تردد.
لكن إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من وجودي في هذا العالم خلال الأشهر السبعة الماضية، فهو أن الحياة لئيمة.
علاوةً على ذلك، وبالنظر إلى أن زورناراوغ قُتل في الوقت نفسه الذي دُمّرت فيه مؤن الطعام، خلص الأورك إلى أن الشياطين هم المسؤولون عن الحادثة، رغم عدم وجود أي دليل يدعم ذلك الاستنتاج.
عندما تتوقع حدوث شيء ما، يقلب العالم إصبعه الأوسط فجأة في وجهك، ويقدم لك سيناريو خارج توقعاتك، ليفاجئك على حين غرة.
وقبل قتل زورناراوغ، طلبت من أنجيليكا تحديدًا أن تفعل ذلك، حتى لا يتساءل الأورك عمّن قتل زورناراوغ.
لذلك، توقفت عن التوقع.
مرّ نحو عشرة أيام منذ أن دمّر كيفن مستودع الطعام وقتلتُ زورناراوغ.
…إذا كان العالم سيلقي بشيء لا يتوافق مع ما تصورت، فسأصبح قويًا بما يكفي لأرد عليه بالمثل.
بطبيعة الحال، وبسبب الحادثة، كان زعيم الأورك غاضبًا إلى حدّ يفوق الوصف.
لم أعد أخطط لأن أكون سلبيًا كما كنت من قبل.
…وإلا، فلا بد أنهم سيخسرون، لأنه كان الشيطان الوحيد القريب الذي يستطيع مواجهة أوموغولغ على قدم المساواة.
وأنا أحدّق في الجيش الذي بدأ بالخروج من المدينة، تذكرت شيئًا، ثم نظرت إلى كيفن الذي كان يقف بجانبي وينظر بدوره إلى الجيش في البعيد، وقلت:
وعندما سمع سيلوغ اسم أوموغولغ، وكأن بعض الحياة قد عادت إلى عينيه، سأل:
“انتظر هنا، لا يزال لدي شيء أفعله، سأعود بعد قليل.”
تفاجأ كيفن وسأل:
تفاجأ كيفن وسأل:
لكن إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من وجودي في هذا العالم خلال الأشهر السبعة الماضية، فهو أن الحياة لئيمة.
“ماذا؟ إلى أين ستذهب؟ إنهم على وشك المغادرة!”
“…من أنا؟”
نظرت إلى الجيش أسفلنا وقلّبت عيني.
والسبب الذي جعلني أقول إن الأمر أسهل مما فعلته للتو هو أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن أقوى الشياطين المقيمين في سيتين لن يكونوا هناك.
“وماذا في ذلك؟ ليس الأمر وكأنهم يركضون.”
في مكان مظلم وضيق، كانت هناك هيئة راكعة على الأرض، ويداها ورجلاها مقيدتان بسلاسل معدنية سميكة تمتد حتى السقف.
كنا نتحدث عن جيش مؤلف من آلاف الآلاف من الأورك، يرتدي كل واحد منهم درعًا معدنيًا ضخمًا وثقيلًا.
ورغم أنني أدرك حقيقة أنه إذا واصلت بهذه الطريقة، فهناك احتمال أن أتمكن من الوصول إلى مستوى يضاهي ملك الشياطين، إلا أن وجود كيفن كضمان كان يعني أنني لن أضطر إلى القلق كثيرًا.
لم يكونوا أصعب الأشخاص الذين يمكن تتبعهم.
ورغم أنه لم يكن قلقًا بشكل خاص، إذ كان من الممكن إعادة إنماء الأذرع باستخدام الجرعات الحديثة، إلا أن كيفن كان قلقًا من أن يؤثر ذلك في خططهما المستقبلية، نظرًا إلى أنه مصاب الآن.
…صحيح أن أجسادهم القوية كانت تسمح لهم بالتحرك بسرعة رغم كونهم يرتدون دروعًا ضخمة، إلا أن خروجهم استغرق وقتًا، لذلك كان لا يزال لدينا نصف يوم.
حدّق كيفن فيّ بعمق، ثم أومأ برأسه.
وعندما أدرك كيفن ذلك، حكّ رأسه بإحراج وقال:
“حسنًا، لقد مررنا تقريبًا بمواقف حياة أو موت معًا، لذا لن يكون من الغريب أن نعتبر أنفسنا صديقين… أم أنني الوحيد الذي يرى الأمر هكذا؟”
“آه، أظن أنك محق. كم سيستغرق الأمر؟”
لذلك، توقفت عن التوقع.
“نحو ساعة؟ ربما أقل، من يدري.”
بصراحة، كان من المفترض أن يكون الشيء ملكًا له أصلًا، لذا كان من الطبيعي أن يحصل عليه. ففي النهاية، كلما أصبح أقوى، كنت أكثر سعادة.
“حسنًا، سأنتظرك.”
حدّقت في ذراعي اليسرى لبضع ثوانٍ وفكرت.
“رائع، أراك قريبًا.”
كان قد حصل بالفعل على فن سيف ذي خمس نجوم، فإذا أخذ مكافآت أيضًا، ألن يعني ذلك أن صفقتهما غير عادلة؟
ابتعدت عن المنطقة التي كنا فيها، وحدّقت نحو البعيد بينما ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي، وفكرت في نفسي:
“هممم، ربما بضعة أيام؟”
‘آمل أن تسير الأمور التي أنا على وشك فعلها الآن على نحو جيد…’
وأنا أراقب المشهد من بعيد، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي.
…
وأنا أراقب المشهد من بعيد، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي.
في مكان مظلم وضيق، كانت هناك هيئة راكعة على الأرض، ويداها ورجلاها مقيدتان بسلاسل معدنية سميكة تمتد حتى السقف.
عندما سمع كيفن كلمة “المكافآت”، نظر إليّ بدهشة.
كانت الهيئة مغمضة العينين، ولولا الحركة الخافتة لصدره، لكان من السهل على أي شخص أن يظنه ميتًا.
غطّت هالة خانقة المدينة بأكملها، بينما كانت الرغبة في سفك الدماء تنبعث من أجساد كل واحد من الأورك في البعيد.
في العالم المظلم، خيّم الصمت على المكان.
ابتعدت عن المنطقة التي كنا فيها، وحدّقت نحو البعيد بينما ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي، وفكرت في نفسي:
-طقطقة!
“إذًا، هل ستأخذ المكافأة أم لا؟”
وفجأة، انقطع الصمت عندما دخل شخص مقنّع بهدوء وتوقف أمام الهيئة الراكعة.
“….كل ما عليك فعله هو أن تكون قطعتي.”
حدّق الشخص المقنّع في الهيئة الراكعة على الأرض، ثم نادى، وكانت ملامحه غامضة:
حتى مع إرسال معظم قوات الشياطين لمواجهة الأورك، فإنهم سيتركون وراءهم بعض الشياطين الأقوى.
“سيلوغ…”
كانت الهيئة مغمضة العينين، ولولا الحركة الخافتة لصدره، لكان من السهل على أي شخص أن يظنه ميتًا.
“خرر…”
حدّقت في ذراعي اليسرى لبضع ثوانٍ وفكرت.
وبعد دقيقة من مناداة الشخص المقنّع باسمه، رفع رأسه ببطء، وأصبحت ملامح الهيئة الراكعة على الأرض أكثر وضوحًا، كاشفةً عن أورك أبيض يمتد ندب ضخم على نصف وجهه.
منذ أن عاد رين من مهمته، لاحظ كيفن حالة ذراعه.
كانت عيناه الخضراوان الغائرتان بشدة ضبابيتين إلى حد ما نتيجة العزل، إلا أن الرغبة الجامحة في سفك الدماء المختبئة داخلهما لم يكن بالإمكان إخفاؤها.
ورغم أنني أدرك حقيقة أنه إذا واصلت بهذه الطريقة، فهناك احتمال أن أتمكن من الوصول إلى مستوى يضاهي ملك الشياطين، إلا أن وجود كيفن كضمان كان يعني أنني لن أضطر إلى القلق كثيرًا.
حدّق سيلوغ في الشخص المقنّع أمامه، وانطلق صوته العميق، وإن كان أجشّ، في أرجاء المكان.
وقد تفاجأ كيفن، وأشار إلى نفسه.
“من أنت؟”
بعد أن جعلت أنجيليكا تقتل زورناراوغ مباشرةً، سار كل شيء كما تصورت.
“…من أنا؟”
…بصراحة، كان كيفن سعيدًا سرًا لأن رين كان يشعر بالأمر نفسه الذي يشعر به، فعلى الرغم من شعبيته، لم يكن لديه قط صديق حقيقي في الأكاديمية.
رفع الشخص المقنّع رأسه وقال ببطء:
ابتعدت عن المنطقة التي كنا فيها، وحدّقت نحو البعيد بينما ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي، وفكرت في نفسي:
“شخص يستطيع مساعدتك.”
…وقد حدث الكثير منذ ذلك الحين.
“يساعدني؟”
رفع الشخص رأسه، وأصبحت ملامح الشخص المقنّع أكثر وضوحًا، كاشفةً عن شاب شاحب بعينين زرقاوين عميقتين.
أومأ الشخص المقنّع برأسه وقال ببطء:
…صحيح أن أجسادهم القوية كانت تسمح لهم بالتحرك بسرعة رغم كونهم يرتدون دروعًا ضخمة، إلا أن خروجهم استغرق وقتًا، لذلك كان لا يزال لدينا نصف يوم.
“نعم، أستطيع أن أمنحك حريتك.”
وأنا أحدّق نحو البعيد، كانت آلاف الآلاف من الأورك، وهم جميعًا مجهزون بالدروع الثقيلة والأسلحة، يسيرون نحو بوابات غود خودرور.
“الحرية؟”
عندما سمع كيفن كلمة “المكافآت”، نظر إليّ بدهشة.
استغرق سيلوغ بضع ثوانٍ ليفهم ما الذي كان الشخص المقنّع يتحدث عنه، وبعد بضع ثوانٍ، خفض رأسه وأجاب:
وبينما لم أكن مدركًا لأفكار كيفن، ابتسمت وأنا ألقي نظرة إليه على يميني، وقلت مازحًا:
“…لا، لا أرغب في الحرية.”
“في المقابل، أريد ولاءك… لا، هذا لا يبدو صحيحًا.”
ومن دون أن يتأثر بالرفض، تحدث الشخص المقنّع مرة أخرى:
فالشيء الذي كنت سأعطيه لكيفن كان من المفترض أن يكون ملكًا له على أي حال، لذلك كان من الطبيعي أن يحصل عليه.
“الانتقام… أستطيع أن أمنحك الانتقام.”
“…لكنني حصلت بالفعل على دليل السيف ذي الخمس نجوم، ولن يكون من العدل أن آخذ شيئًا أيضًا.”
رفع سيلوغ رأسه مرة أخرى، وسأل بضعف:
“ما رأيك في فرص فوز الأورك؟”
“الانتقام؟”
تفاجأ كيفن وسأل:
أومأ الشخص المقنّع برأسه وقال مرة أخرى:
…كان الأمر مهينًا.
“…نعم، أستطيع أن أمنحك الانتقام.”
عندما تتوقع حدوث شيء ما، يقلب العالم إصبعه الأوسط فجأة في وجهك، ويقدم لك سيناريو خارج توقعاتك، ليفاجئك على حين غرة.
“تمنحني الانتقام؟”
فالشيء الذي كنت سأعطيه لكيفن كان من المفترض أن يكون ملكًا له على أي حال، لذلك كان من الطبيعي أن يحصل عليه.
“نعم… أستطيع مساعدتك على الانتقام من أوموغولغ، زعيم الأورك.”
لم أكن أكذب.
وعندما سمع سيلوغ اسم أوموغولغ، وكأن بعض الحياة قد عادت إلى عينيه، سأل:
…رغم أن هذا كان بالفعل أصعب جزء من المهمة، فإن التسلل إلى سيتين كان سيشكّل تحديًا كبيرًا.
“…هل ما قلته صحيح؟”
…
“ممم.”
كانت عيناه الخضراوان الغائرتان بشدة ضبابيتين إلى حد ما نتيجة العزل، إلا أن الرغبة الجامحة في سفك الدماء المختبئة داخلهما لم يكن بالإمكان إخفاؤها.
قبض سيلوغ قبضتيه بضعف، وحدّق بعمق في الشخص المقنّع أمامه.
كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أستطع حتى وصف الإحساس بالكلمات.
“ماذا تريد في المقابل؟”
علاوةً على ذلك، وبالنظر إلى أن زورناراوغ قُتل في الوقت نفسه الذي دُمّرت فيه مؤن الطعام، خلص الأورك إلى أن الشياطين هم المسؤولون عن الحادثة، رغم عدم وجود أي دليل يدعم ذلك الاستنتاج.
“ماذا أريد؟”
“…سآخذها.”
ابتسمت الهيئة خلف القناع، وقالت ببطء:
قد يتمكنون من استعادة بعض الأراضي، لكن ذلك كان أقصى ما يمكنهم تحقيقه… وسيكون ذلك على حساب عدد لا يُحصى من الأورك.
“في المقابل، أريد ولاءك… لا، هذا لا يبدو صحيحًا.”
وبينما لم أكن مدركًا لأفكار كيفن، ابتسمت وأنا ألقي نظرة إليه على يميني، وقلت مازحًا:
رفع الشخص رأسه، وأصبحت ملامح الشخص المقنّع أكثر وضوحًا، كاشفةً عن شاب شاحب بعينين زرقاوين عميقتين.
“أجل، لهذا اعتقدت أنه قد يفيدك. ليس عليك أن تدين لي بأي شيء إذا أخذته.”
“بشري؟”
قد يتمكنون من استعادة بعض الأراضي، لكن ذلك كان أقصى ما يمكنهم تحقيقه… وسيكون ذلك على حساب عدد لا يُحصى من الأورك.
حدّق الشاب في سيلوغ الذي كان ينظر إليه بدوره، وبدا أثر من الصدمة في عينيه، ثم مدّ يده إلى الأمام وقبضها ببطء.
عقد كيفن حاجبيه قليلًا وسأل بفضول:
“….كل ما عليك فعله هو أن تكون قطعتي.”
“….كل ما عليك فعله هو أن تكون قطعتي.”
“…لكنني حصلت بالفعل على دليل السيف ذي الخمس نجوم، ولن يكون من العدل أن آخذ شيئًا أيضًا.”
“….كل ما عليك فعله هو أن تكون قطعتي.”
