Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 179

الفصل 179 - قلعة أزيروث [1]
PDF

الفصل 179 - قلعة أزيروث [1]

الفصل 179 – قلعة أزيروث [1]

-كلانك!

وأنا أحدّق في كيفن المنشغل بالتحكم في طائرته المسيّرة في الجو، سألت بنفاد صبر.

فالعجلة من الشيطان.

“وجدت شيئًا؟”

وهو ما كنا نهدف إليه.

وهو يحدّق في ساعته وهو يراقب الطائرة المسيّرة في السماء، هزّ كيفن رأسه.

علاوة على ذلك، وبما أن الشياطين تستطيع الطيران، لم تكن فرص اكتشاف الطائرة المسيّرة منخفضة رغم امتلاكها نظام تمويه.

“لا شيء بعد”

…فماذا لو أضعنا يومًا في النهاية.

مضت نحو ساعتين منذ أن انتظرنا، كيفن وسيلوغ وأنا، خارج محيط القلعة.

وإذ بلغ تفكيري هذا الحد، نظرت إلى كيفن بعزم، وهززت رأسي.

وبما أن كيفن استطاع دخول القلعة باستخدام مهارة اكتسبها قبل بضعة أشهر سابقًا في الرواية، لم أستطع، لأسباب واضحة، أن أكرر الطريقة نفسها التي استخدمها لدخول القلعة.

“أين؟”

…ليت هناك ممرًا سريًا فحسب.

حدّقت في كيفن الذي كان على وشك الخوض في موضوع التقنية الهولوغرافية، وأدرت عينيّ وأنا أشير إلى سيلوغ الذي بدا أكثر ارتباكًا من ذي قبل.

تنهيدة

حدّق كيفن في سيلوغ، وحكّ أنفه بإحراج وهو يعتذر.

تنهدت في داخلي، وأنا أعلم أن التحسر على قراراتي الماضية كان غباءً، إذ إن نفسي الماضية لم تكن لتعرف أبدًا أنني سأدخل روايتي الخاصة.

“يبدو هذا منطقيًا، متى ينبغي أن نذهب؟”

…لكنني فعلت ذلك على أي حال لأنني كنت بحاجة إلى من أفرغ فيه إحباطي.

“شششش…”

في النهاية، وبما أنني لم أكن أعرف أي ممر سري يؤدي إلى داخل القلعة، لم يكن أمامنا سوى استكشاف القلعة باستخدام طائرة كيفن المسيّرة لتكوين فكرة أفضل عن كيفية التسلل إلى الداخل.

عند مدخل الباب، وقف أوركان بهدوء وأسلحتهما إلى جانبهما. كانا يرتديان دروعًا معدنية رقيقة لا تغطي سوى جزء من أجسادهما.

شبّكت ذراعيّ معًا وأنا أمدّد جسدي، وسألت.

…لكنني فعلت ذلك على أي حال لأنني كنت بحاجة إلى من أفرغ فيه إحباطي.

“كم من الوقت آخر تحتاج؟”

وضع كيفن يده على ذقنه وهو يتأمل للحظة، وألقى نظرة على القلعة أمامه لبضع ثوانٍ قبل أن يقول.

وهو يحدّق في ساعته بتمعّن، هزّ كيفن رأسه.

“جيد…كل شيء يسير كما خُطّط له”

“لست متأكدًا، لأنني لا أريد أن أُكتشف، أُشغّل الطائرة المسيّرة حاليًا على ارتفاع أربعة كيلومترات…من الصعب الحصول على قراءة صحيحة من ذلك الارتفاع”

وإذ عرفت أن كيفن مهووس بالتقنية، لم أفكر كثيرًا في تصرفه وغيّرت الموضوع.

مندهشًا من هذه المعلومة، سألت.

أشار نحو القلعة، وسأل بفضول فيما تردد صوته العميق في أرجاء المكان.

“أربعة كيلومترات؟”

فرغم أن الماركيز أزيروث لم يكن موجودًا في القلعة، إلا أننا لم نكن ما زلنا ندرك تمامًا من بداخلها، لذا لم يكن من الخطأ أبدًا اتخاذ احتياطات إضافية.

“أجل، بما أننا لسنا متأكدين من الموجودين في القلعة، فإن أأمن ارتفاع للمراقبة هو ذلك”

في النهاية، وبما أنني لم أكن أعرف أي ممر سري يؤدي إلى داخل القلعة، لم يكن أمامنا سوى استكشاف القلعة باستخدام طائرة كيفن المسيّرة لتكوين فكرة أفضل عن كيفية التسلل إلى الداخل.

“فهمت…”

وأنا أستمع إلى كيفن يتكلم، تقطّب حاجباي أكثر، وبعد قليل ارتخى حاجباي في النهاية وأنا أهزّ رأسي.

لم تكن كلمات كيفن بلا وجاهة.

فقد انجرف وكاد يسترسل في الكلام عن هوايته.

فرغم أن الماركيز أزيروث لم يكن موجودًا في القلعة، إلا أننا لم نكن ما زلنا ندرك تمامًا من بداخلها، لذا لم يكن من الخطأ أبدًا اتخاذ احتياطات إضافية.

“خررر…أجل”

علاوة على ذلك، وبما أن الشياطين تستطيع الطيران، لم تكن فرص اكتشاف الطائرة المسيّرة منخفضة رغم امتلاكها نظام تمويه.

وهو يحدّق في ساعته وهو يراقب الطائرة المسيّرة في السماء، هزّ كيفن رأسه.

لذا، كان لذلك الارتفاع الشاهق منطق.

“جيد…كل شيء يسير كما خُطّط له”

كذلك، ومع مدى تقدّم التقنية، لم يكن ذلك الارتفاع يعيق الطائرة المسيّرة عن مسح القلعة أدناها.

“أين؟”

“حسنًا، أظنني كوّنت فكرة عامة عن تخطيط القلعة”

لكن، بعد موازنة الإيجابيات والسلبيات، قررت أن أسير مع قرار كيفن.

بعد عشر دقائق أخرى من مسح القلعة، هزّ كيفن رأسه وضغط على ساعته فيما ظهر أمامه نموذج ثلاثي الأبعاد للقلعة.

هل كان هذا أنا فقط؟

“جيد”

في حيرته، كرر سيلوغ.

“خرر…هم؟”

“…إلا إن ظننت أننا نحتاج إلى وقت أطول، وإن كان الأمر كذلك يمكنني أن أكتفي بمسح سريع ونذهب خلال بضع ساعات، لكن احتمالات حدوث خطأ ما قد تكون أعلى”

أُخذ سيلوغ، الواقف إلى جانب كيفن، على حين غرة، فبدت على وجهه نظرة اندهاش وهو ينظر إلى الصورة الهولوغرافية التي ظهرت أمام كيفن.

“أجل، ألقِ نظرة على هذا”

أشار نحو القلعة، وسأل بفضول فيما تردد صوته العميق في أرجاء المكان.

وهو يحدّق في ساعته وهو يراقب الطائرة المسيّرة في السماء، هزّ كيفن رأسه.

“ما ذلك؟”

عند مدخل الباب، وقف أوركان بهدوء وأسلحتهما إلى جانبهما. كانا يرتديان دروعًا معدنية رقيقة لا تغطي سوى جزء من أجسادهما.

التفت كيفن نحو سيلوغ، وتكلم باللاترفية، وأجاب.

“يُسمى هذا هولوغرام، وهو أحد القلاع أمامنا”

كانت بسيطة إلى حد أنها كانت فعّالة، لدرجة أنني بقيت عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة.

في حيرته، كرر سيلوغ.

“وجدت شيئًا؟”

“هولوغرام؟”

-كراك! -كراك!

هزّ كيفن رأسه، وأوضح.

“…قريبًا”

“هولوغرام، أجل، إنها تقنية بشرية، وتساعدنا على عرض صورة للأشياء باستخدام مستشعرات الأشعة تحت الحمراء و-“

كذلك، ومع مدى تقدّم التقنية، لم يكن ذلك الارتفاع يعيق الطائرة المسيّرة عن مسح القلعة أدناها.

“توقف، أنت تربكه”

“أين؟”

حدّقت في كيفن الذي كان على وشك الخوض في موضوع التقنية الهولوغرافية، وأدرت عينيّ وأنا أشير إلى سيلوغ الذي بدا أكثر ارتباكًا من ذي قبل.

وأنا أحدّق في كيفن المنشغل بالتحكم في طائرته المسيّرة في الجو، سألت بنفاد صبر.

“عرض؟ أشعة تحت حمراء؟ مستشعرات؟”

تنهيدة

حدّق كيفن في سيلوغ، وحكّ أنفه بإحراج وهو يعتذر.

وبما أن كيفن استطاع دخول القلعة باستخدام مهارة اكتسبها قبل بضعة أشهر سابقًا في الرواية، لم أستطع، لأسباب واضحة، أن أكرر الطريقة نفسها التي استخدمها لدخول القلعة.

“…آسف، انجرفت في الحديث أكثر من اللازم”

…لم تمضِ حتى دقيقة على تعطيله الأورك السابق، حتى قضى سيلوغ على الحارسين. وكأنه يطرد مجموعة من الذباب تقريبًا.

فقد انجرف وكاد يسترسل في الكلام عن هوايته.

علاوة على ذلك، وبما أن الشياطين تستطيع الطيران، لم تكن فرص اكتشاف الطائرة المسيّرة منخفضة رغم امتلاكها نظام تمويه.

وإذ عرفت أن كيفن مهووس بالتقنية، لم أفكر كثيرًا في تصرفه وغيّرت الموضوع.

في النهاية، وبما أنني لم أكن أعرف أي ممر سري يؤدي إلى داخل القلعة، لم يكن أمامنا سوى استكشاف القلعة باستخدام طائرة كيفن المسيّرة لتكوين فكرة أفضل عن كيفية التسلل إلى الداخل.

“لا يهم، انسَ الأمر، هل وجدت شيئًا؟”

وأنا أستمع إلى كيفن يتكلم، تقطّب حاجباي أكثر، وبعد قليل ارتخى حاجباي في النهاية وأنا أهزّ رأسي.

أعاد كيفن انتباهه إلى الصورة الهولوغرافية المعروضة على ساعته، وأشار نحو قسم معين من القلعة.

أشار نحو القلعة، وسأل بفضول فيما تردد صوته العميق في أرجاء المكان.

“أجل، ألقِ نظرة على هذا”

لذا، كان لذلك الارتفاع الشاهق منطق.

استجبت لكلام كيفن، وانحنيت لأنظر في الاتجاه الذي كان يشير إليه.

“يومًا؟”

“انظر إلى هذا، ورغم أنه يبدو أن هناك ثلاثة مداخل فقط للقلعة، إلا أنك إن نظرت إلى الخريطة عن كثب بما يكفي، ستلاحظ وجود مدخل آخر ليس بعيدًا عن البوابة الشرقية”

هزّ كيفن رأسه، وأوضح.

عبست وأنا أضيّق عينيّ لأرى الصورة الهولوغرافية للقلعة أمامي بوضوح أكبر، وبعد دقيقة، ولم أرَه، ألقيت نظرة على كيفن وطلبت منه أن يشير إليه لي.

…لم أكن معتادًا على هذا.

“أين؟”

حدّق في سيلوغ الذي قضى للتو على الحارسين، وابتسم كيفن ونظر إليّ وقال.

“هنا”

لم يكن سبب حيرتي مدى تعقيد الخطة…لا، بل كان العكس تمامًا.

“آه، أراه…”

الفصل 179 – قلعة أزيروث [1]

قرص كيفن الصورة الهولوغرافية وحرّكها إلى اليمين، وأشار نحو قسم معين من القلعة حيث ظهر باب خشبي صغير.

لم تكن كلمات كيفن بلا وجاهة.

وبسبب ضخامة القلعة قياسًا بالباب، لولا أن كيفن أشار إليه لي، لما استطعت رؤيته أبدًا.

وإذ بلغ تفكيري هذا الحد، نظرت إلى كيفن بعزم، وهززت رأسي.

ورغم أنني وجدت وجود مكان كهذا غريبًا…في النهاية، لم أتعمق كثيرًا في الأمر.

مرعب للغاية.

فإن كان هناك حقًا شيء غير طبيعي في ذلك المكان، وبحوزتي الكتاب الأحمر، لم يكن عليّ أن أقلق كثيرًا بشأن سلامتنا.

كانت بسيطة إلى حد أنها كانت فعّالة، لدرجة أنني بقيت عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة.

وإذ رأى أنني لاحظت الباب، واصل كيفن.

مرعب للغاية.

“من مظهره، يبدو أن هذا هو المخرج الذي يستخدمه خدم القلعة للتخلص من القمامة والأغراض غير الضرورية. ورغم أنني لم أستطع معرفة عدد الحراس الموجودين في ذلك المكان، إلا أنه من مظهره لا يبدو أن هناك أكثر من حارسين. لكن هذا لا يهم حقًا، فما ينبغي أن يهمنا حقًا هو قوتهم…”

“…إلا إن ظننت أننا نحتاج إلى وقت أطول، وإن كان الأمر كذلك يمكنني أن أكتفي بمسح سريع ونذهب خلال بضع ساعات، لكن احتمالات حدوث خطأ ما قد تكون أعلى”

هززت رأسي، وألقيت نظرة على كيفن وسألت.

“همم، إذن هل تقترح أن نتسلل من هناك؟”

“همم، إذن هل تقترح أن نتسلل من هناك؟”

التفت كيفن نحو سيلوغ، وتكلم باللاترفية، وأجاب.

“أجل…”

وأنا أحدّق في كيفن المنشغل بالتحكم في طائرته المسيّرة في الجو، سألت بنفاد صبر.

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، هززت رأسي موافقًا.

-ثَد!

“يبدو هذا منطقيًا، متى ينبغي أن نذهب؟”

“ما ذلك؟”

وضع كيفن يده على ذقنه وهو يتأمل للحظة، وألقى نظرة على القلعة أمامه لبضع ثوانٍ قبل أن يقول.

وإذ عرفت أن كيفن مهووس بالتقنية، لم أفكر كثيرًا في تصرفه وغيّرت الموضوع.

“همم، بما أنني قد فهمت الآن أمر تلك المنطقة، سأحاول الحصول على مزيد من المعلومات عنها حتى نستطيع وضع خطة أنسب…ربما يومًا؟”

هزّ رأسه، وبقيت عينا سيلوغ الخضراوان العميقتان مثبّتتين على الأورك المقترب منه ببطء.

أُخذت على حين غرة، وتقطّبت حاجباي بشدة.

“…أجل، بالتأكيد”

“يومًا؟”

التفت كيفن نحو سيلوغ، وتكلم باللاترفية، وأجاب.

أليس ذلك طويلًا بعض الشيء؟

…لم أكن معتادًا على هذا.

رأى كيفن الشك على وجهي، فأوضح.

هل كان هذا أنا فقط؟

“أجل، كلما كنا أكثر دقة، قلّت احتمالات حدوث شيء سيئ”

-كرر! -كرر!

فحصت ساعتي ورأيت الوقت، فتقلّص وجهي قليلًا.

ورغم أن ثماني ساعات كانت بالفعل وقتًا كافيًا لإنجاز كل شيء، إلا أنه بالنظر إلى أننا سنتحرك ببطء وحذر حول القلعة الضخمة، كان هناك احتمال ضئيل ألا يكون الوقت كافيًا نظرًا لاحتمال حدوث شيء ما خلال ذلك الوقت.

“هذا طويل بعض الشيء، فإن أمضينا يومًا كاملًا في مراقبة القلعة، لن يتبقى لدينا سوى ثماني ساعات قبل أن نُجبر على العودة إلى الأرض”

هززت رأسي، وألقيت نظرة على كيفن وسألت.

ألقى كيفن نظرة عليّ من طرف عينه، وهزّ رأسه.

من ناحية الحجم، كان الأورك أصغر قليلًا من سيلوغ، إلا أنه فيما عدا ذلك كان يشبهه إلى حد ما، إذ كانت صبغة جلده بدرجة من الأخضر الفاتح، الذي يقارب الأبيض.

“أجل أعرف، لكن بما أنك قلت إن القلعة هي آخر مكان علينا الذهاب إليه، لا أظن أننا سنحتاج إلى قضاء أكثر من ثماني ساعات هناك”

“هنا”

توقف للحظة ونظر إليّ بالكامل، وواصل كيفن.

أعاد كيفن انتباهه إلى الصورة الهولوغرافية المعروضة على ساعته، وأشار نحو قسم معين من القلعة.

“…إلا إن ظننت أننا نحتاج إلى وقت أطول، وإن كان الأمر كذلك يمكنني أن أكتفي بمسح سريع ونذهب خلال بضع ساعات، لكن احتمالات حدوث خطأ ما قد تكون أعلى”

وبما أن كيفن استطاع دخول القلعة باستخدام مهارة اكتسبها قبل بضعة أشهر سابقًا في الرواية، لم أستطع، لأسباب واضحة، أن أكرر الطريقة نفسها التي استخدمها لدخول القلعة.

وبما أنهما لن يمكثا هناك طويلًا، قدّر كيفن أن ثماني ساعات ستكون كافية.

“أجل”

وبما أن رين قال إنهما ذاهبان إلى هناك فقط لجمع بعض الأشياء، لم يكن البقاء أكثر من ثماني ساعات فكرة جيدة حقًا، إذ إن كل ثانية تمرّ وهما هناك قد تؤدي إلى مواقف يمكن أن يُكتشفا فيها.

“جيد…كل شيء يسير كما خُطّط له”

وأنا أستمع إلى كيفن يتكلم، تقطّب حاجباي أكثر، وبعد قليل ارتخى حاجباي في النهاية وأنا أهزّ رأسي.

وضع كيفن يده على ذقنه وهو يتأمل للحظة، وألقى نظرة على القلعة أمامه لبضع ثوانٍ قبل أن يقول.

“لا، أنت محق، افعل ما تراه مناسبًا”

بعد التفكير في الأمر لبرهة، عرفت أن كيفن كان محقًا.

لكن، بعد موازنة الإيجابيات والسلبيات، قررت أن أسير مع قرار كيفن.

ورغم أن ثماني ساعات كانت بالفعل وقتًا كافيًا لإنجاز كل شيء، إلا أنه بالنظر إلى أننا سنتحرك ببطء وحذر حول القلعة الضخمة، كان هناك احتمال ضئيل ألا يكون الوقت كافيًا نظرًا لاحتمال حدوث شيء ما خلال ذلك الوقت.

“توقف، أنت تربكه”

لكن، بعد موازنة الإيجابيات والسلبيات، قررت أن أسير مع قرار كيفن.

“هنا”

…فماذا لو أضعنا يومًا في النهاية.

حدّق كيفن في سيلوغ، وحكّ أنفه بإحراج وهو يعتذر.

ما دمنا نستطيع تقليل احتمالات اكتشافنا أثناء التسلل إلى القلعة، كنت موافقًا تمامًا على ذلك.

“همم، إذن هل تقترح أن نتسلل من هناك؟”

فالعجلة من الشيطان.

وإذ بلغ تفكيري هذا الحد، نظرت إلى كيفن بعزم، وهززت رأسي.

وإذ بلغ تفكيري هذا الحد، نظرت إلى كيفن بعزم، وهززت رأسي.

رأى كيفن الشك على وجهي، فأوضح.

“حسنًا، خذ وقتك واحصل على قراءة صحيحة للموقف”

وإذ عرفت أن كيفن مهووس بالتقنية، لم أفكر كثيرًا في تصرفه وغيّرت الموضوع.

وهو ما كنا نهدف إليه.

“كم بقي من الوقت؟”

أظنني قد أكون بدأت أفقد صوابي.

“شششش…”

“همم، بما أنني قد فهمت الآن أمر تلك المنطقة، سأحاول الحصول على مزيد من المعلومات عنها حتى نستطيع وضع خطة أنسب…ربما يومًا؟”

وضع إصبعه على شفتيه، ونظر كيفن نحو البعيد. نحو قسم معين من القلعة.

في النهاية، وبما أنني لم أكن أعرف أي ممر سري يؤدي إلى داخل القلعة، لم يكن أمامنا سوى استكشاف القلعة باستخدام طائرة كيفن المسيّرة لتكوين فكرة أفضل عن كيفية التسلل إلى الداخل.

“…قريبًا”

مندهشًا من هذه المعلومة، سألت.

كما خُطّط تمامًا، أمضى كيفن يومًا كاملًا في مسح محيط القلعة وهو يحصل على قراءة صحيحة للموقف.

عبست وأنا أضيّق عينيّ لأرى الصورة الهولوغرافية للقلعة أمامي بوضوح أكبر، وبعد دقيقة، ولم أرَه، ألقيت نظرة على كيفن وطلبت منه أن يشير إليه لي.

وبعد أن حلّل الموقف بلا كلل من خلال مراقبة الأوقات التي استُخدم فيها الباب ومن كان يحرسه ومن كان يغادر منه، تمكّن كيفن من وضع خطة مناسبة حول كيفية التسلل إلى القلعة، وشاركها معي بطبيعة الحال.

علاوة على ذلك، وبما أن الشياطين تستطيع الطيران، لم تكن فرص اكتشاف الطائرة المسيّرة منخفضة رغم امتلاكها نظام تمويه.

…وحسنًا، ما إن سمعت خطته حتى لم أتمالك نفسي من حكّ رأسي في حيرة.

“همم، بما أنني قد فهمت الآن أمر تلك المنطقة، سأحاول الحصول على مزيد من المعلومات عنها حتى نستطيع وضع خطة أنسب…ربما يومًا؟”

لم يكن سبب حيرتي مدى تعقيد الخطة…لا، بل كان العكس تمامًا.

“همم، بما أنني قد فهمت الآن أمر تلك المنطقة، سأحاول الحصول على مزيد من المعلومات عنها حتى نستطيع وضع خطة أنسب…ربما يومًا؟”

كانت الخطة بسيطة.

“يُسمى هذا هولوغرام، وهو أحد القلاع أمامنا”

بسيطة جدًا.

“هذا طويل بعض الشيء، فإن أمضينا يومًا كاملًا في مراقبة القلعة، لن يتبقى لدينا سوى ثماني ساعات قبل أن نُجبر على العودة إلى الأرض”

كانت بسيطة إلى حد أنها كانت فعّالة، لدرجة أنني بقيت عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة.

-كلانك!

-كلانك!

بعد وقت قصير من كلام كيفن، أعادني إلى الواقع، ففُتح الباب كاشفًا عن ملامح أوركين. كل منهما بالرتبة <B> تقريبًا.

لم يكن سبب حيرتي مدى تعقيد الخطة…لا، بل كان العكس تمامًا.

بعدهما، سرعان ما ظهر أورك آخر يحمل عربة مليئة بالقمامة وهو يتحرك خارج القلعة متجهًا نحو الجهة التي كنا نختبئ فيها، كيفن وأنا.

“عرض؟ أشعة تحت حمراء؟ مستشعرات؟”

“جيد…كل شيء يسير كما خُطّط له”

رأى الأورك متجهًا نحونا، فتنهد كيفن بارتياح، وألقى نظرة على سيلوغ الواقف إلى جانبه وقال.

رأى الأورك متجهًا نحونا، فتنهد كيفن بارتياح، وألقى نظرة على سيلوغ الواقف إلى جانبه وقال.

“آه، أراه…”

“سيلوغ، دورك”

“يُسمى هذا هولوغرام، وهو أحد القلاع أمامنا”

“خررر…أجل”

“هذا طويل بعض الشيء، فإن أمضينا يومًا كاملًا في مراقبة القلعة، لن يتبقى لدينا سوى ثماني ساعات قبل أن نُجبر على العودة إلى الأرض”

هزّ رأسه، وبقيت عينا سيلوغ الخضراوان العميقتان مثبّتتين على الأورك المقترب منه ببطء.

“هذا طويل بعض الشيء، فإن أمضينا يومًا كاملًا في مراقبة القلعة، لن يتبقى لدينا سوى ثماني ساعات قبل أن نُجبر على العودة إلى الأرض”

من ناحية الحجم، كان الأورك أصغر قليلًا من سيلوغ، إلا أنه فيما عدا ذلك كان يشبهه إلى حد ما، إذ كانت صبغة جلده بدرجة من الأخضر الفاتح، الذي يقارب الأبيض.

…لم أكن معتادًا على هذا.

…ورغم أنه كان من السهل التمييز بينهما إن وقفا جنبًا إلى جنب، إذ كان لسيلوغ ندبة ضخمة تمتد عبر نصف وجهه، إلا أنه لو كانت اللحظة قصيرة، فقد لا يلاحظ الآخرون فعليًا أنهما أوركان مختلفان.

“كم بقي من الوقت؟”

وهو ما كنا نهدف إليه.

فإن كان هناك حقًا شيء غير طبيعي في ذلك المكان، وبحوزتي الكتاب الأحمر، لم يكن عليّ أن أقلق كثيرًا بشأن سلامتنا.

بعد قليل، تقدم بخطوة، وما إن اقترب الأورك من سيلوغ حتى اندفع سيلوغ سريعًا نحوه وأمسكه من رقبته، وقبض على ذراعه فيما تردد في أرجاء المكان صوت خافت لعظام تتكسر.

“هولوغرام، أجل، إنها تقنية بشرية، وتساعدنا على عرض صورة للأشياء باستخدام مستشعرات الأشعة تحت الحمراء و-“

-كراك!

“من مظهره، يبدو أن هذا هو المخرج الذي يستخدمه خدم القلعة للتخلص من القمامة والأغراض غير الضرورية. ورغم أنني لم أستطع معرفة عدد الحراس الموجودين في ذلك المكان، إلا أنه من مظهره لا يبدو أن هناك أكثر من حارسين. لكن هذا لا يهم حقًا، فما ينبغي أن يهمنا حقًا هو قوتهم…”

-ثَد!

…وحسنًا، ما إن سمعت خطته حتى لم أتمالك نفسي من حكّ رأسي في حيرة.

ألقى الأورك في العربة، وأخذ العربة، والتفت سيلوغ وشقّ طريقه عائدًا نحو المدخل.

تنهيدة

عند مدخل الباب، وقف أوركان بهدوء وأسلحتهما إلى جانبهما. كانا يرتديان دروعًا معدنية رقيقة لا تغطي سوى جزء من أجسادهما.

وصل أمامهما وقطع عليهما منتصف الجملة، وقبل أن يلاحظا أن هناك خطأ ما، أمسكت يدان كبيرتان كليهما من الرقبة فيما تردد مجددًا صوت خافت لعظام تتكسر في أرجاء المكان.

-كرر! -كرر!

“لا يهم، انسَ الأمر، هل وجدت شيئًا؟”

سمعا صوت العربة متجهة نحوهما، وحدّقا في هيئة سيلوغ المتجهة نحوهما، فوقف الحارسان ساكنين فيما سأل أحد الحارسين.

ورغم أنني وجدت وجود مكان كهذا غريبًا…في النهاية، لم أتعمق كثيرًا في الأمر.

“عدت بالفعل؟”

“أجل”

“أجل”

مندهشًا من هذه المعلومة، سألت.

“كان ذلك سري-هاه؟ من أن-“

“أجل، بما أننا لسنا متأكدين من الموجودين في القلعة، فإن أأمن ارتفاع للمراقبة هو ذلك”

وصل أمامهما وقطع عليهما منتصف الجملة، وقبل أن يلاحظا أن هناك خطأ ما، أمسكت يدان كبيرتان كليهما من الرقبة فيما تردد مجددًا صوت خافت لعظام تتكسر في أرجاء المكان.

علاوة على ذلك، وبما أن الشياطين تستطيع الطيران، لم تكن فرص اكتشاف الطائرة المسيّرة منخفضة رغم امتلاكها نظام تمويه.

-كراك! -كراك!

الفصل 179 – قلعة أزيروث [1]

…لم تمضِ حتى دقيقة على تعطيله الأورك السابق، حتى قضى سيلوغ على الحارسين. وكأنه يطرد مجموعة من الذباب تقريبًا.

حدّقت في كيفن الذي كان على وشك الخوض في موضوع التقنية الهولوغرافية، وأدرت عينيّ وأنا أشير إلى سيلوغ الذي بدا أكثر ارتباكًا من ذي قبل.

مرعب.

بعد التفكير في الأمر لبرهة، عرفت أن كيفن كان محقًا.

مرعب للغاية.

…لم أكن معتادًا على هذا.

حدّق في سيلوغ الذي قضى للتو على الحارسين، وابتسم كيفن ونظر إليّ وقال.

“أين؟”

“هيا يا رين، لنذهب”

ورغم أنني وجدت وجود مكان كهذا غريبًا…في النهاية، لم أتعمق كثيرًا في الأمر.

“…أجل، بالتأكيد”

“هذا طويل بعض الشيء، فإن أمضينا يومًا كاملًا في مراقبة القلعة، لن يتبقى لدينا سوى ثماني ساعات قبل أن نُجبر على العودة إلى الأرض”

نظرت إلى كيفن لبضع ثوانٍ، ولم أتمالك نفسي من حكّ رأسي.

بعد التفكير في الأمر لبرهة، عرفت أن كيفن كان محقًا.

…لم أكن معتادًا على هذا.

“همم، بما أنني قد فهمت الآن أمر تلك المنطقة، سأحاول الحصول على مزيد من المعلومات عنها حتى نستطيع وضع خطة أنسب…ربما يومًا؟”

لم أكن معتادًا على التسلل إلى الأماكن بالقوة الغاشمة الخالصة دون المرور بمخططات وتحضيرات مُحكمة.

“…آسف، انجرفت في الحديث أكثر من اللازم”

شعرت وكأنه غريب ومنعش في آن واحد.

وبعد أن حلّل الموقف بلا كلل من خلال مراقبة الأوقات التي استُخدم فيها الباب ومن كان يحرسه ومن كان يغادر منه، تمكّن كيفن من وضع خطة مناسبة حول كيفية التسلل إلى القلعة، وشاركها معي بطبيعة الحال.

هل كان هذا أنا فقط؟

“أجل، بما أننا لسنا متأكدين من الموجودين في القلعة، فإن أأمن ارتفاع للمراقبة هو ذلك”

أظنني قد أكون بدأت أفقد صوابي.

“أجل، بما أننا لسنا متأكدين من الموجودين في القلعة، فإن أأمن ارتفاع للمراقبة هو ذلك”

ألقى الأورك في العربة، وأخذ العربة، والتفت سيلوغ وشقّ طريقه عائدًا نحو المدخل.

الفصل 179 – قلعة أزيروث [1]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط