الفصل 207 - المأدبة [5]
الفصل 207 – المأدبة [5]
كان جزء من سبب قيامي بهذا الأمر أيضًا من أجل الأفعى الصغيرة. وبما أنه كان مطاردًا من قبلهم، كان عليّ بطبيعة الحال مساعدته كما وعدته.
“هاا… هاا… أظن أن هذا هو المستوى الذي وصلت إليه حاليًا.”
لم يكن أحد في مونوليث يثق بالآخر.
أخذت نفسًا عميقًا وجلست على المقعد بالقرب من الفيلا. كانت صفارات الإنذار تدوي في كل مكان، وكانت الأضواء الحمراء والزرقاء تومض في كل مكان.
‘متى سأتمكن من اللحاق به؟’
—ويييييوو! —ويييييوو!
فتحت وظيفة الإعدادات في الساعة، ومررت إلى الأسفل، وضغطت على تحديث البرنامج، ثم أعدت تشغيل الساعة. وبعد لحظات، تغيرت واجهة الساعة.
“خخ…”
في الوقت الحالي، كان كيفن يخضع للفحص على يد طبيب. كان هذا إجراءً اعتياديًا.
فجأة، شعرت بألم حاد في جانب بطني. انكمش وجهي، وظهرت على وجهي ابتسامة مريرة.
كانت إجابة أماندا قصيرة ومباشرة.
‘أظن أن القتال من دون استخدام «لامبالاة الملك» و«الواحد» لا يزال صعبًا قليلًا بالنسبة لي.’
“…”
فكرت في ذلك.
“خخ…”
بما أن قوة الأستاذ تيبو وقوتي كانتا متقاربتين إلى حد ما، قررت أن أقاتله باستخدام مهاراتي فقط.
بعد إكمال الفحص، سمح الطبيب لكيفن بالانصراف.
لم أكن متحمسًا لخسارة ذراع أخرى. بالإضافة إلى ذلك، اعتمادًا على الخصم، كان هناك احتمال ألا تنجح «الواحد». كنت بحاجة إلى معرفة حدود قدراتي من دون استخدام مهاراتي.
“خخ…”
والنتيجة؟
“تسمحين بماذا؟ ها؟ ما ال—”
جرح عميق في جانب البطن.
نظرت أماندا إلى المقعد الذي كنت أجلس عليه، وسألت بلطف:
“خخ… مع ذلك، أظن أن كل جهودي لم تذهب سدى.”
بعد أن أطفأ ساعته، رفع كيفن يده اليمنى. وربتت يدان مغطاتان بقفازين مطاطيين أزرقين على ذراعه.
تجاهلت الألم، وأخرجت شيئين من جيبي. ساعة ذكية سوداء وخاتمًا.
وبما أن الأستاذ تيبو كان عميلًا، فمن الطبيعي أن يكون لديه هذا الخاتم. كان هذا العنصر نادرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يمتلكه سوى عدد قليل مختار. وكان الأستاذ تيبو واحدًا منهم لأنه كان يعمل في الأكاديمية.
===
ولسوء حظهم، وقع الآن في يدي…
هز كيفن رأسه بسرعة. وعقدت إيما حاجبيها ردًا على ذلك.
[ألفونس تيبو]
على مدى الدقائق العشرين الماضية، وُجهت إلى أماندا العديد من الأسئلة المختلفة. وبطبيعة الحال، بذلت قصارى جهدها للإجابة عنها.
الوقت: 21:39
في الوقت الحالي، كنت داخل نظام قاعدة البيانات الرئيسية لمونوليث. كان هذا شيئًا يمتلكه كل عضو في مونوليث. ومن خلاله، كان بإمكاني الاطلاع على مختلف المكافآت والإعلانات والمهمات التي كانت متاحة لديهم خلال فترة زمنية معينة.
“شكرًا.”
الرسائل (69) المكالمات (2) البريد (987)
وبينما كنت أتكئ على المقعد، تمتمت في داخلي:
‘حسنًا، يبدو أن شخصًا ما لا يتفقد بريده.’
“بصرف النظر عن بعض الجروح السطحية، لا يوجد شيء يدعو للقلق بشكل خاص. فقط تناول جرعة وستكون بخير. يمكنك الذهاب.”
شغّلت الساعة الذكية، وألقيت نظرة سريعة على ساعة الأستاذ تيبو. وعندما لاحظت وجود 987 رسالة غير مفتوحة، هززت رأسي.
‘وهناك هذا أيضًا…’
يا له من رجل غير مسؤول.
لم أحدق طويلًا. ومع ذلك، بدت اللحظة القصيرة التي نظرت فيها إليها طويلة. لقد بدت جميلة حقًا.
‘إذا لم أكن مخطئًا، فلا بد أنها هذه… أجل.’
عادةً، كانت الساعات تدمر نفسها بمجرد موت مالكها. وقد ابتُكرت هذه الطريقة بهدف منع الاتحاد أو الحكومة المركزية من الوصول إلى المعلومات.
فتحت وظيفة الإعدادات في الساعة، ومررت إلى الأسفل، وضغطت على تحديث البرنامج، ثم أعدت تشغيل الساعة. وبعد لحظات، تغيرت واجهة الساعة.
“أفهم… هل هذا كل شيء؟”
وبدلًا من الواجهة الملونة المعتادة، ظهرت واجهة ذات طابع أكثر قتامة.
كان الخاتم الذي في يدي هو السبب الرئيسي الذي جعلني أقرر قتل الأستاذ تيبو.
“نجحت…”
“هااا… هذا متعب.”
وبعد دخولي إلى قاعدة البيانات بنجاح، قبضت قبضتي. ظهرت أربعة تطبيقات على الشاشة.
“بصرف النظر عن بعض الجروح السطحية، لا يوجد شيء يدعو للقلق بشكل خاص. فقط تناول جرعة وستكون بخير. يمكنك الذهاب.”
===
لم تمضِ سوى خمس دقائق أخرى حتى وقفت أماندا أخيرًا. استدارت، ولوحت لي قليلًا. ولوحت لها بالمثل.
“هااا… هذا متعب.”
[المكافآت]
“أيًا يكن، مجرد التفكير فيك يجعلني أشعر بالغيرة.”
“أراك لاحقًا.”
[الإعلانات]
“أوه، بالمناسبة، هل رأيت رين؟”
[نقاط الجدارة]
[المكافآت]
وبعد أن جلست، خيم صمت محرج على المنطقة التي كنا فيها. لم تهتم أماندا بذلك، وفجأة نظرت إليّ.
[المهمات]
‘ما خطبي؟’
في الوقت الحالي، كنت داخل نظام قاعدة البيانات الرئيسية لمونوليث. كان هذا شيئًا يمتلكه كل عضو في مونوليث. ومن خلاله، كان بإمكاني الاطلاع على مختلف المكافآت والإعلانات والمهمات التي كانت متاحة لديهم خلال فترة زمنية معينة.
كان الخاتم الذي في يدي هو السبب الرئيسي الذي جعلني أقرر قتل الأستاذ تيبو.
كانت هذه معلومات أساسية بالنسبة لي، لأنها ستساعدني على تجنب الكثير من المتاعب.
“لماذا تدافع عنه؟”
وبينما كنت أعبث بالساعة في يدي، ابتسمت.
“شكرًا.”
‘لحسن الحظ، لا يوجد فيها جهاز تعقب.’
“خخ… مع ذلك، أظن أن كل جهودي لم تذهب سدى.”
ولأسباب واضحة، كانت جميع الساعات مجهولة الهوية من دون تثبيت أي أجهزة تعقب فيها.
“هل يؤلمك؟”
لم يكن أحد في مونوليث يثق بالآخر.
كانت قد مرت عشر دقائق منذ أن تناولت الجرعة. ولم أعد أشعر بأي ألم تقريبًا.
ولو كان هناك نظام تعقب مثبت في الساعة، فمن المرجح ألا يرتديها أي من الأشرار.
بما أن قوة الأستاذ تيبو وقوتي كانتا متقاربتين إلى حد ما، قررت أن أقاتله باستخدام مهاراتي فقط.
وكان هذا ينطبق خصوصًا على أن معظم الأشرار كانوا يحبون العمل بمفردهم. من سيرغب في أن يراقب أحد تحركاته؟
“هاا… هاا… أظن أن هذا هو المستوى الذي وصلت إليه حاليًا.”
والأسوأ من ذلك، ماذا لو اخترق الاتحاد نظامهم فجأة؟ ألن يكشف ذلك موقع جميع أعضائهم؟
أشارت إلى بطني من الجهة اليمنى، وعقدت حاجبيها.
—طن!
“اذهب بعيدًا!”
[رين، انتهينا من هنا، أين أنت؟]
وبعد أن تذكرت شيئًا، سألت إيما فجأة:
فجأة، رنّت ساعتي. كان كيفن.
يجب أن أعترف بأن الحصول على الساعة كان فكرة جيدة. فمن خلالها، كان بإمكاني، بشكل أو بآخر، تجنب الأخطار المحتملة.
وضعت الساعة الأخرى بجانبي وأجبت.
ظهرت نظرة غريبة على وجه كيفن. هذا ما أخبره به رين في الرسالة. أما إذا كان ذلك صحيحًا، فلم يكن يعرف.
[مجرد أستريح.]
….
[أين بالضبط؟]
“سأذهب، تصبح على خير.”
أبعدت عيني عن ساعتي ونظرت حولي. بدا لي أنني كنت على مقعد في الفناء الخلفي للقصر.
وقف عميل يرتدي الأسود أمام فتاة شابة جميلة ترتدي فستانًا أسود يتناغم تمامًا مع عينيها وشعرها بلون السبج.
[يبدو أنه الفناء الخلفي للقصر. آه، إذا كنت تفكر في البحث عني، فتخلَّ عن هذه الفكرة.]
“تسمحين بماذا؟ ها؟ ما ال—”
[لماذا؟]
في الجزء الخلفي من الساعة، كانت هناك بلورة صغيرة. وكانت وظيفة البلورة بسيطة. أن تعمل كمفتاح تفجير يدمر الساعة بمجرد أن تتوقف عن استشعار الطاقة الشيطانية التي تُنقل إليها.
[لأنني أريد أن أبقى بسلام.]
ولحسن الحظ، كان العملاء العاملون لدى الحكومة المركزية يسيطرون على الصحفيين، وإلا لكان الوضع قد أصبح مزعجًا للغاية.
كان كيفن النجم الرئيسي لعرض اليوم.
وقف عميل يرتدي الأسود أمام فتاة شابة جميلة ترتدي فستانًا أسود يتناغم تمامًا مع عينيها وشعرها بلون السبج.
بعد أن هزم شريرًا من الرتبة D، ومنع في الوقت نفسه إنشاء البوابة، كان الكثير من الاهتمام منصبًا عليه في الوقت الحالي.
فتحت وظيفة الإعدادات في الساعة، ومررت إلى الأسفل، وضغطت على تحديث البرنامج، ثم أعدت تشغيل الساعة. وبعد لحظات، تغيرت واجهة الساعة.
كان هذا أحد أسباب تدخلي. لزيادة بريقه.
طمأنت نفسي مرة أخرى بأن كل هذا كان نتيجة إرهاقي.
ورغم أنه لم يكن حلًا بالضبط، فإنه خفف إلى حد ما مقدار الاهتمام الذي كنت أحظى به.
“نعم، هذا ما حدث.”
[حسنًا، إذا كنت تقول ذلك… بالمناسبة، شكرًا على المعلومات.]
لم تمضِ سوى خمس دقائق أخرى حتى وقفت أماندا أخيرًا. استدارت، ولوحت لي قليلًا. ولوحت لها بالمثل.
[لا داعي لشكري.]
—غُلْب!
أنا من ينبغي أن يشكرك.
[حسنًا، سأتواصل معك لاحقًا.]
[أراك لاحقًا.]
“يستريح؟ وكأنني سأصدق ذلك! لم أره في موقع الحادث على الإطلاق، لا بد أنه هرب!”
“هااا… هذا متعب.”
قبل أن أدرك، اقتربت أماندا مني وأمسكت بربطة عنقي. ارتجفت بشكل انعكاسي. وعادت إلى ذهني ذكريات ما حدث مع ميليسا.
بعد أن كتبت الوداع، أغلقت ساعتي واستلقيت على المقعد. وعقدت حاجبي قليلًا، وأخرجت جرعة وشربتها بسرعة.
فجأة، رنّت ساعتي. كان كيفن.
—غُلْب!
وبينما كنت أحدق في هيئة أماندا وهي تبتعد، استعدت رباطة جأشي. أخذت نفسًا عميقًا، وأحطت المقعد بذراعي واسترخيت.
وعلى الفور، بدأت جروحي في جسدي بالتعافي. ولسوء الحظ، نظرًا لأن الجرعة كانت منخفضة المستوى، كانت سرعة التئام جروحي بطيئة.
[حسنًا، إذا كنت تقول ذلك… بالمناسبة، شكرًا على المعلومات.]
وبينما كنت أشعر بالإحساس اللاذع القادم من جروحي وهو يختفي ببطء، خطرت لي فكرة فجأة.
“أنا بخير، لم أضطر حقًا إلى القتال، لذلك لا شيء من جهتي، أما أنت…”
‘في الواقع، كم تبلغ المكافأة على كيفن في الوقت الحالي؟’
كان هذا مريبًا بالتأكيد. ضيقت عينيها.
شغلت ساعة الأستاذ تيبو مرة أخرى، وضغطت على قسم المكافآت، ثم ضغطت على ملف كيفن.
وبما أن الأستاذ تيبو كان عميلًا، فمن الطبيعي أن يكون لديه هذا الخاتم. كان هذا العنصر نادرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يمتلكه سوى عدد قليل مختار. وكان الأستاذ تيبو واحدًا منهم لأنه كان يعمل في الأكاديمية.
“12,000 نقطة جدارة؟ تسس…”
ماذا كانت تفعل هنا؟
أطلقت هسيسًا على الفور. كان ذلك أكثر بكثير مما توقعت.
أخذت نفسًا عميقًا وجلست على المقعد بالقرب من الفيلا. كانت صفارات الإنذار تدوي في كل مكان، وكانت الأضواء الحمراء والزرقاء تومض في كل مكان.
وبدافع الفضول، ضغطت على ملفي أيضًا.
وبينما كنت أعبث بالساعة في يدي، ابتسمت.
‘5000؟ همم، لا بأس.’
كانت قد مرت عشر دقائق منذ أن تناولت الجرعة. ولم أعد أشعر بأي ألم تقريبًا.
رغم أنها كانت كثيرة، فإنها كانت أقل من نصف مكافأة كيفن. جيد بما يكفي.
“تسمحين بماذا؟ ها؟ ما ال—”
‘حسنًا، يبدو أن هذا كل شيء.’
—طَق!
وبصرف النظر عن مكافأتي ومكافأة كيفن، تحققت أيضًا من مكافآت الآخرين. وبشكل عام، كانت مكافأتي في النطاق نفسه لمكافأة أماندا والآخرين.
كان هذا أحد أسباب تدخلي. لزيادة بريقه.
“هذه الساعة مفيدة بالتأكيد…”
أن الحفلة انتهت بالفعل.
يجب أن أعترف بأن الحصول على الساعة كان فكرة جيدة. فمن خلالها، كان بإمكاني، بشكل أو بآخر، تجنب الأخطار المحتملة.
حدقت في ربطة عنقي، ولم أجد ما أقوله. كانت مثالية.
وكنت سعيدًا أيضًا لأنني المؤلف.
كنت جالسًا على المقعد وعيناي مغمضتان، عندما سمعت فجأة شخصًا ينادي باسمي. عقدت حاجبي.
عادةً، كانت الساعات تدمر نفسها بمجرد موت مالكها. وقد ابتُكرت هذه الطريقة بهدف منع الاتحاد أو الحكومة المركزية من الوصول إلى المعلومات.
أمام القصر.
لكن لسوء حظهم، وبما أنني كنت المؤلف، كنت أعرف بطبيعة الحال طريقة لتجاوز هذا النظام.
كان الحل بسيطًا جدًا، ومع ذلك كان صعبًا للغاية في الوقت نفسه. وبما أنه لم يكن معروفًا الكثير عن البلورة، كان من الطبيعي أن يواجه الاتحاد صعوبة في وضع يده على الساعة.
في الجزء الخلفي من الساعة، كانت هناك بلورة صغيرة. وكانت وظيفة البلورة بسيطة. أن تعمل كمفتاح تفجير يدمر الساعة بمجرد أن تتوقف عن استشعار الطاقة الشيطانية التي تُنقل إليها.
“حسنًا، لقد وعدت الأفعى الصغيرة…”
وبمعرفتي لهذا، وقبل أن أقتل الأستاذ تيبو، أخرجت البلورة ووضعتها بسرعة في فضائي البعدي. ومع تجمد الزمان والمكان داخل فضائي البعدي، لم تدمر الساعة نفسها.
“تسمحين بماذا؟ ها؟ ما ال—”
كان الحل بسيطًا جدًا، ومع ذلك كان صعبًا للغاية في الوقت نفسه. وبما أنه لم يكن معروفًا الكثير عن البلورة، كان من الطبيعي أن يواجه الاتحاد صعوبة في وضع يده على الساعة.
“أفهم… هل هذا كل شيء؟”
في الواقع، حتى مونوليث لم يكن لديه أي فكرة عن هذا الخلل. ولم يكتشف كيفن هذه الحيلة إلا لاحقًا في القصة.
تجاهلت الألم، وأخرجت شيئين من جيبي. ساعة ذكية سوداء وخاتمًا.
‘وهناك هذا أيضًا…’
“نعم، هذا ما حدث.”
وضعت الساعة جانبًا وأخرجت خاتمًا. وبينما كنت أعبث بالخاتم في يدي، مررت إبهامي عليه.
وبعد أن لعبت دورًا رئيسيًا في حدث اليوم، كان الكثير من الاهتمام منصبًا عليها. من الصحفيين والعملاء على حد سواء.
‘خاتم مونوليث…’
وبينما كان يحدق في هيئة كيفن المغادرة، تمتم الطبيب:
كان الخاتم الذي في يدي هو السبب الرئيسي الذي جعلني أقرر قتل الأستاذ تيبو.
بعد أن أطفأ ساعته، رفع كيفن يده اليمنى. وربتت يدان مغطاتان بقفازين مطاطيين أزرقين على ذراعه.
كانت وظيفته بسيطة، لكنها بالغة الأهمية. فقد كان يسمح لي بإنشاء بوابة تنقلني إلى مقر مونوليث.
بعد أن فحص الطبيب المسؤول عن كيفن كيفن بدقة، أخرج قلمًا. وأخرج لوحًا، ثم بدأ بوضع علامات في بعض الخانات.
وبما أن الأستاذ تيبو كان عميلًا، فمن الطبيعي أن يكون لديه هذا الخاتم. كان هذا العنصر نادرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يمتلكه سوى عدد قليل مختار. وكان الأستاذ تيبو واحدًا منهم لأنه كان يعمل في الأكاديمية.
أنا من ينبغي أن يشكرك.
ولسوء حظهم، وقع الآن في يدي…
وعلى الفور، بدأت جروحي في جسدي بالتعافي. ولسوء الحظ، نظرًا لأن الجرعة كانت منخفضة المستوى، كانت سرعة التئام جروحي بطيئة.
“حسنًا، لقد وعدت الأفعى الصغيرة…”
ولحسن الحظ، لم يستمر ذلك طويلًا. وفي غضون بضع ثوانٍ، أبعدت أماندا يديها عن ربطة عنقي.
كان جزء من سبب قيامي بهذا الأمر أيضًا من أجل الأفعى الصغيرة. وبما أنه كان مطاردًا من قبلهم، كان عليّ بطبيعة الحال مساعدته كما وعدته.
أبعدت عيني عن ساعتي ونظرت حولي. بدا لي أنني كنت على مقعد في الفناء الخلفي للقصر.
وبصرف النظر عن ذلك، كانت لدي خطط أخرى أيضًا. لكن ذلك كان بعيدًا جدًا في المستقبل…
فكرت في ذلك.
وبينما كنت أتكئ على المقعد، تمتمت في داخلي:
“أجل، كيف حالك؟”
‘بغض النظر عن المستقبل، أحتاج الآن إلى راحتي التي أستحقها.’
والنتيجة؟
كنت منهكًا من القتال، وكنت بالفعل بحاجة إلى قسط من الراحة.
[أراك لاحقًا.]
“آآآه… الحياة ليست سهلة بالتأكيد.”
[المكافآت]
…
أشارت إلى بطني من الجهة اليمنى، وعقدت حاجبيها.
أمام القصر.
قبل أن أدرك، اقتربت أماندا مني وأمسكت بربطة عنقي. ارتجفت بشكل انعكاسي. وعادت إلى ذهني ذكريات ما حدث مع ميليسا.
وقف عميل يرتدي الأسود أمام فتاة شابة جميلة ترتدي فستانًا أسود يتناغم تمامًا مع عينيها وشعرها بلون السبج.
في الوقت الحالي، كان كيفن يخضع للفحص على يد طبيب. كان هذا إجراءً اعتياديًا.
“إذًا أنت تقول إن الهجوم بدأ مباشرة بعد ظهور الكارثي… أخم، أعني الآنسة لونغبيرن؟”
شكرتها بسرعة:
سعل العميل وصحح نفسه في منتصف الجملة. كان من المعروف جيدًا أن دونا تكره لقبها.
بعد خروجه من الخيمة، التقى كيفن بإيما. يبدو أن فحصها انتهى أيضًا.
وفي وجودها، كان من الأفضل عدم ذكره.
[نقاط الجدارة]
“نعم، هذا ما حدث.”
ولاحظت أماندا ردة فعلي، فعقدت حاجبيها قليلًا. وقالت بصوت ناعم:
كانت إجابة أماندا قصيرة ومباشرة.
وقف عميل يرتدي الأسود أمام فتاة شابة جميلة ترتدي فستانًا أسود يتناغم تمامًا مع عينيها وشعرها بلون السبج.
على مدى الدقائق العشرين الماضية، وُجهت إلى أماندا العديد من الأسئلة المختلفة. وبطبيعة الحال، بذلت قصارى جهدها للإجابة عنها.
لو كان هذا قبل الحفلة مباشرة، لكنت سعيدًا للغاية، لكن المشكلة كانت…
وبعد أن لعبت دورًا رئيسيًا في حدث اليوم، كان الكثير من الاهتمام منصبًا عليها. من الصحفيين والعملاء على حد سواء.
[حسنًا، سأتواصل معك لاحقًا.]
ولحسن الحظ، كان العملاء العاملون لدى الحكومة المركزية يسيطرون على الصحفيين، وإلا لكان الوضع قد أصبح مزعجًا للغاية.
“هذه الساعة مفيدة بالتأكيد…”
“أفهم… هل هذا كل شيء؟”
“إمم… هل تسمح؟”
“ممم.”
وبينما كنت أتكئ على المقعد، تمتمت في داخلي:
“حسنًا، امنحيني ثانية.”
“نجحت…”
أخرج العميل جهازًا لوحيًا، وراح ينقر على الشاشة. وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه.
[لماذا؟]
“حسنًا، هذا يكفي في الوقت الحالي. سنتواصل معك لاحقًا لمزيد من الاستفسارات.”
حاول كيفن مواساة إيما، لكنها أبعدت يده بضربة.
“شكرًا.”
يا له من رجل غير مسؤول.
بعد أن شكرت أماندا العميل، أصبحت أخيرًا حرة.
لم أكن متحمسًا لخسارة ذراع أخرى. بالإضافة إلى ذلك، اعتمادًا على الخصم، كان هناك احتمال ألا تنجح «الواحد». كنت بحاجة إلى معرفة حدود قدراتي من دون استخدام مهاراتي.
نظرت أماندا حولها، وقررت الابتعاد عن المكان.
بعد ذلك، خيم الصمت مرة أخرى على المنطقة التي كنا فيها. هذه المرة، لم يكن الأمر محرجًا كما كان من قبل.
كانت تريد مكانًا هادئًا لترتاح.
“شكرًا.”
وبعد أن استخدمت قدرًا كبيرًا من طاقتها، كان من الطبيعي أن ترغب في الراحة. بالإضافة إلى ذلك، كانت تكره الأماكن الصاخبة. كانت تفضل الأماكن الهادئة.
“إذًا أنت تقول إن الهجوم بدأ مباشرة بعد ظهور الكارثي… أخم، أعني الآنسة لونغبيرن؟”
….
كانت تريد مكانًا هادئًا لترتاح.
—طَق!
“رين؟ آه، يبدو أنه يستريح.”
بعد أن أطفأ ساعته، رفع كيفن يده اليمنى. وربتت يدان مغطاتان بقفازين مطاطيين أزرقين على ذراعه.
“لا تتحرك.”
في الوقت الحالي، كان كيفن يخضع للفحص على يد طبيب. كان هذا إجراءً اعتياديًا.
‘5000؟ همم، لا بأس.’
“حسنًا، انتهينا.”
وبما أن الأستاذ تيبو كان عميلًا، فمن الطبيعي أن يكون لديه هذا الخاتم. كان هذا العنصر نادرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يمتلكه سوى عدد قليل مختار. وكان الأستاذ تيبو واحدًا منهم لأنه كان يعمل في الأكاديمية.
بعد أن فحص الطبيب المسؤول عن كيفن كيفن بدقة، أخرج قلمًا. وأخرج لوحًا، ثم بدأ بوضع علامات في بعض الخانات.
“حسنًا، لقد وعدت الأفعى الصغيرة…”
“حسنًا، يبدو أن كل شيء على ما يرام…”
وبدافع الفضول، ضغطت على ملفي أيضًا.
بعد إكمال الفحص، سمح الطبيب لكيفن بالانصراف.
قفز كيفن من على النقالة وشكر الطبيب.
“بصرف النظر عن بعض الجروح السطحية، لا يوجد شيء يدعو للقلق بشكل خاص. فقط تناول جرعة وستكون بخير. يمكنك الذهاب.”
كان الخاتم الذي في يدي هو السبب الرئيسي الذي جعلني أقرر قتل الأستاذ تيبو.
“شكرًا.”
رمشت بضع مرات، وسرعان ما خرجت من أوهامي.
قفز كيفن من على النقالة وشكر الطبيب.
“نجحت…”
وبينما كان يحدق في هيئة كيفن المغادرة، تمتم الطبيب:
“آآآه… الحياة ليست سهلة بالتأكيد.”
“يا له من شاب موهوب.”
أخذت نفسًا عميقًا وجلست على المقعد بالقرب من الفيلا. كانت صفارات الإنذار تدوي في كل مكان، وكانت الأضواء الحمراء والزرقاء تومض في كل مكان.
على الرغم من قتاله ضد شرير من مستوى مماثل، خرج كيفن منتصرًا بإصابات طفيفة فقط.
وبطبيعة الحال، لم تقل هذا بصوت عالٍ. وربتت على ظهر كيفن وصفقت عينيها.
كان الطبيب منبهرًا.
كانت وظيفته بسيطة، لكنها بالغة الأهمية. فقد كان يسمح لي بإنشاء بوابة تنقلني إلى مقر مونوليث.
“كيفن؟ انتهيت؟”
“هااا… هذا متعب.”
بعد خروجه من الخيمة، التقى كيفن بإيما. يبدو أن فحصها انتهى أيضًا.
نظرت أماندا إلى المقعد الذي كنت أجلس عليه، وسألت بلطف:
“أجل، كيف حالك؟”
كان هذا أحد أسباب تدخلي. لزيادة بريقه.
“أنا بخير، لم أضطر حقًا إلى القتال، لذلك لا شيء من جهتي، أما أنت…”
والأسوأ من ذلك، ماذا لو اخترق الاتحاد نظامهم فجأة؟ ألن يكشف ذلك موقع جميع أعضائهم؟
وبينما تفحص كيفن، الذي لم تكن على جسده سوى إصابات طفيفة، هزت إيما رأسها. كانت قد شاهدته يقاتل الشرير بنفسها.
لم يكن خصمه شخصًا يُستهان به، ومع ذلك لم يُصب بأذى.
فتحت عيني، وفوجئت.
هزت إيما رأسها بعجز.
وبمعرفتي لهذا، وقبل أن أقتل الأستاذ تيبو، أخرجت البلورة ووضعتها بسرعة في فضائي البعدي. ومع تجمد الزمان والمكان داخل فضائي البعدي، لم تدمر الساعة نفسها.
‘متى سأتمكن من اللحاق به؟’
“هذا؟ مجرد خدش.”
وبطبيعة الحال، لم تقل هذا بصوت عالٍ. وربتت على ظهر كيفن وصفقت عينيها.
“أيًا يكن، مجرد التفكير فيك يجعلني أشعر بالغيرة.”
وبصرف النظر عن مكافأتي ومكافأة كيفن، تحققت أيضًا من مكافآت الآخرين. وبشكل عام، كانت مكافأتي في النطاق نفسه لمكافأة أماندا والآخرين.
“ستصلين إلى هناك في النهاية.”
أخذت نفسًا عميقًا وجلست على المقعد بالقرب من الفيلا. كانت صفارات الإنذار تدوي في كل مكان، وكانت الأضواء الحمراء والزرقاء تومض في كل مكان.
حاول كيفن مواساة إيما، لكنها أبعدت يده بضربة.
وبينما تفحص كيفن، الذي لم تكن على جسده سوى إصابات طفيفة، هزت إيما رأسها. كانت قد شاهدته يقاتل الشرير بنفسها.
“اذهب بعيدًا!”
أن الحفلة انتهت بالفعل.
وبعد أن تذكرت شيئًا، سألت إيما فجأة:
وبدلًا من الواجهة الملونة المعتادة، ظهرت واجهة ذات طابع أكثر قتامة.
“أوه، بالمناسبة، هل رأيت رين؟”
‘بغض النظر عن المستقبل، أحتاج الآن إلى راحتي التي أستحقها.’
“رين؟ آه، يبدو أنه يستريح.”
“تسمحين بماذا؟ ها؟ ما ال—”
ظهرت نظرة غريبة على وجه كيفن. هذا ما أخبره به رين في الرسالة. أما إذا كان ذلك صحيحًا، فلم يكن يعرف.
لم تمضِ سوى خمس دقائق أخرى حتى وقفت أماندا أخيرًا. استدارت، ولوحت لي قليلًا. ولوحت لها بالمثل.
“يستريح؟ وكأنني سأصدق ذلك! لم أره في موقع الحادث على الإطلاق، لا بد أنه هرب!”
وبينما كنت أعبث بالساعة في يدي، ابتسمت.
“لا أعتقد ذلك.”
أومأت برأسي وتحركت قليلًا إلى الجانب. بما أنها أماندا، فلا بأس. لو كان أي شخص آخر، كيفن أو الآخرين، لكنت أصبت بصداع. كانوا يتحدثون كثيرًا.
هز كيفن رأسه بسرعة. وعقدت إيما حاجبيها ردًا على ذلك.
“لماذا تدافع عنه؟”
“لا مشكلة.”
كان هذا مريبًا بالتأكيد. ضيقت عينيها.
أخرج العميل جهازًا لوحيًا، وراح ينقر على الشاشة. وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه.
“هل أنت ورين ربما…”
يجب أن أعترف بأن الحصول على الساعة كان فكرة جيدة. فمن خلالها، كان بإمكاني، بشكل أو بآخر، تجنب الأخطار المحتملة.
قبل أن تتمكن من إنهاء كلامها، لوّح كيفن بيديه بسرعة.
“خخ… مع ذلك، أظن أن كل جهودي لم تذهب سدى.”
“لا، لا تسيئي الفهم، أنا أيضًا لم أره يفعل أي شيء، لكن…”
كانت قد مرت عشر دقائق منذ أن تناولت الجرعة. ولم أعد أشعر بأي ألم تقريبًا.
“لكن ماذا؟”
قبل أن تتمكن من إنهاء كلامها، لوّح كيفن بيديه بسرعة.
أجاب كيفن بنظرة معقدة:
فتحت وظيفة الإعدادات في الساعة، ومررت إلى الأسفل، وضغطت على تحديث البرنامج، ثم أعدت تشغيل الساعة. وبعد لحظات، تغيرت واجهة الساعة.
“هو من أخبرني أن أذهب إلى الطابق الثاني.”
كان هذا مريبًا بالتأكيد. ضيقت عينيها.
…
كانت إجابة أماندا قصيرة ومباشرة.
في الوقت نفسه. في الفناء الخلفي للفيلا.
بعد أن هزم شريرًا من الرتبة D، ومنع في الوقت نفسه إنشاء البوابة، كان الكثير من الاهتمام منصبًا عليه في الوقت الحالي.
“رين؟”
“هااا… هذا متعب.”
كنت جالسًا على المقعد وعيناي مغمضتان، عندما سمعت فجأة شخصًا ينادي باسمي. عقدت حاجبي.
تجاهلت الألم، وأخرجت شيئين من جيبي. ساعة ذكية سوداء وخاتمًا.
‘رائع، تمامًا عندما كنت أريد أن أُترك وحدي…’
‘ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟’
فتحت عيني، وفوجئت.
كانت وجوهنا تفصل بينها بضع بوصات فقط. وكنت أشعر بأنفاسها الدافئة بجوار وجهي.
“أماندا؟”
ولو كان هناك نظام تعقب مثبت في الساعة، فمن المرجح ألا يرتديها أي من الأشرار.
ماذا كانت تفعل هنا؟
وبينما تفحص كيفن، الذي لم تكن على جسده سوى إصابات طفيفة، هزت إيما رأسها. كانت قد شاهدته يقاتل الشرير بنفسها.
حسب ما أتذكر، كان من المفترض أن يحاصرها العملاء والصحفيون. هل تمكنت من التسلل بعيدًا؟
“نجحت…”
نظرت أماندا إلى المقعد الذي كنت أجلس عليه، وسألت بلطف:
ولحسن الحظ، لم يستمر ذلك طويلًا. وفي غضون بضع ثوانٍ، أبعدت أماندا يديها عن ربطة عنقي.
“هل يمكنني الجلوس؟”
“نعم، هذا ما حدث.”
“همم؟ أوه، تريدين الجلوس؟ بالتأكيد.”
“خخ… مع ذلك، أظن أن كل جهودي لم تذهب سدى.”
أومأت برأسي وتحركت قليلًا إلى الجانب. بما أنها أماندا، فلا بأس. لو كان أي شخص آخر، كيفن أو الآخرين، لكنت أصبت بصداع. كانوا يتحدثون كثيرًا.
لو كان هذا قبل الحفلة مباشرة، لكنت سعيدًا للغاية، لكن المشكلة كانت…
“…”
[لا داعي لشكري.]
وبعد أن جلست، خيم صمت محرج على المنطقة التي كنا فيها. لم تهتم أماندا بذلك، وفجأة نظرت إليّ.
“لا تتحرك.”
أشارت إلى بطني من الجهة اليمنى، وعقدت حاجبيها.
“هل يمكنني الجلوس؟”
“أنت مصاب؟”
في الوقت الحالي، كنت داخل نظام قاعدة البيانات الرئيسية لمونوليث. كان هذا شيئًا يمتلكه كل عضو في مونوليث. ومن خلاله، كان بإمكاني الاطلاع على مختلف المكافآت والإعلانات والمهمات التي كانت متاحة لديهم خلال فترة زمنية معينة.
“هذا؟ مجرد خدش.”
“رين؟ آه، يبدو أنه يستريح.”
لوحت بيدي بلا مبالاة. لم يكن الأمر سيئًا إلى تلك الدرجة.
‘أجل… السبب بالتأكيد هو أنني متعب.’
“لأكون صادقًا، حقيقة أن بدلتي ممزقة تؤلمني أكثر.”
أمام القصر.
نظرت إلى بدلتي، وظهرت على وجهي تعابير متألمة.
“أيًا يكن، مجرد التفكير فيك يجعلني أشعر بالغيرة.”
كان ثمنها 100,000 U. وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن مبلغًا كبيرًا مقارنة بالمال الذي أنفقته على الجرعات، فإن 100,000 U كانت لا تزال أموالًا كثيرة.
وفي وجودها، كان من الأفضل عدم ذكره.
ولحسن الحظ، كان لدي ضمان. شكرًا للرب على الضمان.
“هل يؤلمك؟”
…
“كلا، تناولت جرعة. لم أعد أشعر بأي ألم.”
رمشت بضع مرات، وسرعان ما خرجت من أوهامي.
كانت قد مرت عشر دقائق منذ أن تناولت الجرعة. ولم أعد أشعر بأي ألم تقريبًا.
“حسنًا، هذا يكفي في الوقت الحالي. سنتواصل معك لاحقًا لمزيد من الاستفسارات.”
“أفهم…”
[لا داعي لشكري.]
عند سماع ذلك، أومأت أماندا برأسها. وفجأة، وقعت عيناها على عنقي.
نظرت إلى بدلتي، وظهرت على وجهي تعابير متألمة.
“إمم… هل تسمح؟”
ولأسباب واضحة، كانت جميع الساعات مجهولة الهوية من دون تثبيت أي أجهزة تعقب فيها.
“تسمحين بماذا؟ ها؟ ما ال—”
—طن!
قبل أن أدرك، اقتربت أماندا مني وأمسكت بربطة عنقي. ارتجفت بشكل انعكاسي. وعادت إلى ذهني ذكريات ما حدث مع ميليسا.
“لا مشكلة.”
ولاحظت أماندا ردة فعلي، فعقدت حاجبيها قليلًا. وقالت بصوت ناعم:
في الواقع، حتى مونوليث لم يكن لديه أي فكرة عن هذا الخلل. ولم يكتشف كيفن هذه الحيلة إلا لاحقًا في القصة.
“لا تتحرك.”
—غُلْب!
“…حسنًا.”
أخذت نفسًا عميقًا وجلست على المقعد بالقرب من الفيلا. كانت صفارات الإنذار تدوي في كل مكان، وكانت الأضواء الحمراء والزرقاء تومض في كل مكان.
أومأت برأسي، وبقيت متجمدًا كتمثال. لم تكن لدي أي فكرة عن كيفية التصرف في تلك اللحظة.
“…”
كانت أماندا تعاني من حالة خفيفة من الوسواس القهري.
فتحت وظيفة الإعدادات في الساعة، ومررت إلى الأسفل، وضغطت على تحديث البرنامج، ثم أعدت تشغيل الساعة. وبعد لحظات، تغيرت واجهة الساعة.
كانت تكره الأشياء غير المرتبة. وفي هذه اللحظة، كان سبب إصلاحها لربطة عنقي على الأرجح هو ذلك، لكن…
والأسوأ من ذلك، ماذا لو اخترق الاتحاد نظامهم فجأة؟ ألن يكشف ذلك موقع جميع أعضائهم؟
كانت وجوهنا تفصل بينها بضع بوصات فقط. وكنت أشعر بأنفاسها الدافئة بجوار وجهي.
ولحسن الحظ، لم يستمر ذلك طويلًا. وفي غضون بضع ثوانٍ، أبعدت أماندا يديها عن ربطة عنقي.
“انتهيت.”
في الوقت نفسه. في الفناء الخلفي للفيلا.
حدقت في ربطة عنقي، ولم أجد ما أقوله. كانت مثالية.
[المكافآت]
شكرتها بسرعة:
“أماندا؟”
“شكرًا.”
بما أن قوة الأستاذ تيبو وقوتي كانتا متقاربتين إلى حد ما، قررت أن أقاتله باستخدام مهاراتي فقط.
“لا مشكلة.”
فجأة، شعرت بألم حاد في جانب بطني. انكمش وجهي، وظهرت على وجهي ابتسامة مريرة.
“…”
وبمعرفتي لهذا، وقبل أن أقتل الأستاذ تيبو، أخرجت البلورة ووضعتها بسرعة في فضائي البعدي. ومع تجمد الزمان والمكان داخل فضائي البعدي، لم تدمر الساعة نفسها.
بعد ذلك، خيم الصمت مرة أخرى على المنطقة التي كنا فيها. هذه المرة، لم يكن الأمر محرجًا كما كان من قبل.
الوقت: 21:39
أدرت رأسي إلى الجانب ونظرت إلى أماندا. ومع ضوء القمر الذي كان يسطع مباشرة على هيئتها، بدت فاتنة.
حسب ما أتذكر، كان من المفترض أن يحاصرها العملاء والصحفيون. هل تمكنت من التسلل بعيدًا؟
لم أحدق طويلًا. ومع ذلك، بدت اللحظة القصيرة التي نظرت فيها إليها طويلة. لقد بدت جميلة حقًا.
[لا داعي لشكري.]
رمشت بضع مرات، وسرعان ما خرجت من أوهامي.
كانت قد مرت عشر دقائق منذ أن تناولت الجرعة. ولم أعد أشعر بأي ألم تقريبًا.
‘ما خطبي؟’
كانت تكره الأشياء غير المرتبة. وفي هذه اللحظة، كان سبب إصلاحها لربطة عنقي على الأرجح هو ذلك، لكن…
لو كان هذا أنا المعتاد، لما تصرفت هكذا قط. لا بد أن الإرهاق بدأ يؤثر فيّ.
‘لحسن الحظ، لا يوجد فيها جهاز تعقب.’
‘أجل… السبب بالتأكيد هو أنني متعب.’
“إمم… هل تسمح؟”
طمأنت نفسي مرة أخرى بأن كل هذا كان نتيجة إرهاقي.
“هل يؤلمك؟”
“سأذهب، تصبح على خير.”
طمأنت نفسي مرة أخرى بأن كل هذا كان نتيجة إرهاقي.
“أراك لاحقًا.”
بعد أن أطفأ ساعته، رفع كيفن يده اليمنى. وربتت يدان مغطاتان بقفازين مطاطيين أزرقين على ذراعه.
لم تمضِ سوى خمس دقائق أخرى حتى وقفت أماندا أخيرًا. استدارت، ولوحت لي قليلًا. ولوحت لها بالمثل.
كانت إجابة أماندا قصيرة ومباشرة.
“هاا…”
“أفهم… هل هذا كل شيء؟”
وبينما كنت أحدق في هيئة أماندا وهي تبتعد، استعدت رباطة جأشي. أخذت نفسًا عميقًا، وأحطت المقعد بذراعي واسترخيت.
نظرت إلى بدلتي، وظهرت على وجهي تعابير متألمة.
نظرت إلى ربطة عنقي وفكرت:
حاول كيفن مواساة إيما، لكنها أبعدت يده بضربة.
‘ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟’
[ألفونس تيبو]
لو كان هذا قبل الحفلة مباشرة، لكنت سعيدًا للغاية، لكن المشكلة كانت…
وبينما كنت أحدق في هيئة أماندا وهي تبتعد، استعدت رباطة جأشي. أخذت نفسًا عميقًا، وأحطت المقعد بذراعي واسترخيت.
أن الحفلة انتهت بالفعل.
وبما أن الأستاذ تيبو كان عميلًا، فمن الطبيعي أن يكون لديه هذا الخاتم. كان هذا العنصر نادرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يمتلكه سوى عدد قليل مختار. وكان الأستاذ تيبو واحدًا منهم لأنه كان يعمل في الأكاديمية.
ما حاجتي إلى إصلاح ربطة عنقي؟
قبل أن أدرك، اقتربت أماندا مني وأمسكت بربطة عنقي. ارتجفت بشكل انعكاسي. وعادت إلى ذهني ذكريات ما حدث مع ميليسا.
وبدلًا من الواجهة الملونة المعتادة، ظهرت واجهة ذات طابع أكثر قتامة.
[المهمات]
