Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 238

الفصل 238 - تصريح [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 238 - تصريح [2]

الفصل 238 – تصريح [2]

داخل مكتب هادئ ومريح، تمتم رجل مسنّ وهو جالس خلف مكتب خشبي كبير. وُضعت لوحة اسم فاخرة أعلى المكتب.

“آه! ها هو، المتسابق الذي حصل على المركز الأول في مجموعته. رين دوفر”

“سأفوز، لا’؟”، هززتُ رأسي، لم يبدُ هذا صحيحًا، “دعني أُعيد صياغة كلامي…”

“همم؟”

‘إذن مت…’، تمتمتُ في داخلي.

اقترب مني صحفي فجأة. وبلوحة إلكترونية في يده، دفع الصحفي الميكروفون نحو وجهي.

“همم؟”

“إن سمحت لنا بدقيقة من وقتك، هل تمانع في إخبارنا بما شعرت به خلال المباراة، وكيف ستمضي قدمًا من الآن فصاعدًا؟”

وأنا أُدير عينيّ، خرجتُ من منطقة الصالة.

“حس-حسنًا، أنا سعيد بطبيعة الحال بنتيجتي…”

فُوجئتُ بالصحفي، فارتبكتُ قليلًا.

“هل ضحكتَ بما فيه الكفاية؟”

ورغم أنني توقعتُ حدوث موقف كهذا، إلا أنني كنتُ لا أزال أتعافى من حركتي السابقة.

“أقسم بالله…”

وقبل أن أتمكن حتى من تهدئة نفسي، وُضعتُ في موقف مزعج آخر.

“خ…نعم”

“هل هذا صحيح، إذن ما توقعاتك بشأن المباريات؟ هل تعتقد أنك ستصل إلى المراكز الخمسين الأولى، أم أن ذلك مرتفع قليلًا في الوقت الحالي؟”

“هل هذا صحيح، إذن ما توقعاتك بشأن المباريات؟ هل تعتقد أنك ستصل إلى المراكز الخمسين الأولى، أم أن ذلك مرتفع قليلًا في الوقت الحالي؟”

“المراكز الخمسين الأولى؟”

“حس’؟”

ارتفع حاجبي. تلاشت توتري على الفور. ماذا قال للتو؟

قبل ذلك، كان العالم في فوضى تامة. كانت هجمات الشياطين والوحوش مشهدًا مألوفًا، وكانت المناوشات بين البشر أنفسهم تحدث بشكل أكثر تكرارًا مما هي عليه الآن. على الأقل ظاهريًا.

“نعم، ورغم صعوبة الأمر، إلا أنه يجب أن يكون ممكنًا بالنظر إلى مؤهلاتك. بالنظر إلى نتائج بعض المتسابقين الآخرين، ورغم أن نتيجتك مرتفعة جدًا، كافية لتضعك في المركز الأول في مجموعتك، إلا أن هناك أكثر من مئة نتيجة أخرى أعلى من نتيجتك. هل تعتقد أنك تستطيع التفوق عليهم؟”

لم يتمكن من الهدوء تمامًا إلا بعد مرور دقيقة أخرى. غيّر الموضوع بسرعة.

“ها.”

“إن لم أكن وقحة، كم تبقى لك من الوقت يا مدير الأكاديمية؟”

ارتفعت زاويتا شفتيّ، وأفلتت ضحكة صغيرة من شفتيّ.

وهي تتناول رشفة سريعة من مشروبها، قاطعتني إيما التي كانت جالسة بجانب كيفن في منتصف كلامي.

‘أن أُنظر إليّ بهذا القدر من الاستخفاف…’

عند سؤال دونا، ابتسم دوغلاس. ثم مدّ يديه أمامه. لو نظر أحدهم عن كثب، لتمكّن من ملاحظة أن يديه بدأتا تصبحان شفافتين.

على الأرجح افترضوا أن توقيتي كان أفضل ما أستطيع تحقيقه. أنني بذلتُ قصارى جهدي.

“نعم، لم أتوقع أبدًا أن تتصرف بتلك الطريقة”

“قد أندم على قول هذا، لكن…”

علاوة على ذلك، لم يكن الأمر يهم كثيرًا في الوقت الحالي بما أن الصعوبة كانت تزداد مع كل جولة تمرّ.

“عذرًا، هل هناك شيء مضح’؟”

[منطقة انتظار خاصة بالأكاديمية]

“سأفوز”

“مباراة أماندا على وشك أن تبدأ”

أفلتت من فمي كلمة هادئة لكن مسموعة.

ضحك كيفن، لكنه لم يكتفِ بالضحك فقط. وهو يمسك بطنه، انحنى كيفن وضحك وكأن لا غد بعده. كان الأمر وكأنه رأى أطرف شيء على الإطلاق.

“عفوًا؟”

كانت أي كلمة منه شيئًا تنقشه بعمق في ذهنها.

“سأفوز، لا’؟”، هززتُ رأسي، لم يبدُ هذا صحيحًا، “دعني أُعيد صياغة كلامي…”

وهو يلتفت برأسه، نظر دوغلاس إلى دونا. “لا يزال بإمكاني الصمود ليوم آخر. أنا حاليًا داخل موقع آمن لذا لا داعي للقلق من إجهاد نفسي أكثر من اللازم. يجب أن أتمكن من الحضور هنا لمراسم الختام اليوم”

رفعتُ رأسي، ونظرتُ مباشرة إلى الكاميرات الموجّهة نحوي.

“إن لم أكن وقحة، كم تبقى لك من الوقت يا مدير الأكاديمية؟”

“…سأفوز بألعاب مذبحة الدمية، وسأسحق كل منافس يقف في طريقي”

ورغم أنها كانت تكنّ احترامًا هائلًا للشخص الذي أمامها، إلا أنها كانت قد وعدت بألا تشارك سرّهم مع أحد.

ودون أن أنتظر من الصحفيين طرح أي أسئلة أخرى، استدرتُ وغادرتُ. خلفي، دوّى صوت الكتابة الحثيثة.

“…سأفوز بألعاب مذبحة الدمية، وسأسحق كل منافس يقف في طريقي”

ورغم أن الأمر كان خطئي بشكل أساسي، إلا أنني كنتُ قد سئمتُ من نظرة الناس الدونية لي.

كانت الغرفة كبيرة إلى حدٍّ ما، على الأقل بالنسبة لمساحة مكتب. على الجانب المقابل من المكتب الخشبي كانت هناك أريكة جلدية بيضاء وطاولة قهوة يمكن استخدامها لاستقبال الضيوف الذين يدخلون الغرفة.

الآن وبما أنني لم أعد بحاجة إلى الاختباء بقدر ما كنتُ سابقًا، حان الوقت لأُري العالم القليل مما أستطيع فعله.

لم تصدق ولو للحظة أن رين قد بذل قصارى جهده. هي أيضًا لم تبذل قصارى جهدها في الجولات الأولى.

كان هذا تصريحي.

“دقيقتان وثانية واحدة، هذا أبطأ منكِ بكثير…”

[…سأفوز بألعاب مذبحة الدمية، وسأسحق كل منافس يقف في طريقي]

[…سأفوز بألعاب مذبحة الدمية، وسأسحق كل منافس يقف في طريقي]

ارتفع حاجبي. تلاشت توتري على الفور. ماذا قال للتو؟

داخل غرفة انتظار، تردد صدى صوت رجل من مكبرات صوت شاشة تلفاز. على الجانب المقابل من الشاشة كانت هناك أريكة سوداء كبيرة يجلس عليها شاب ذو شعر بلاتيني.

[منطقة انتظار خاصة بالأكاديمية]

‘؟كليك!

ظهرت نظرة استذكار على وجه مدير الأكاديمية.

رفع الشاب ذو الشعر البلاتيني يده وأطفأ التلفاز. ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

“يا له من صديق عديم الفائدة…”

“من كان ليظن أنه هكذا؟”

اقترب مني صحفي فجأة. وبلوحة إلكترونية في يده، دفع الصحفي الميكروفون نحو وجهي.

وهو يلتفت برأسه إلى اليمين، ظهرت فتاة جميلة ذات شعر بلاتيني بجانبه. ظهرت تعبيرات جادّة على وجهها.

“ذلك التصريح الأخير. كان متغطرسًا جدًا منك”

لو نظر أحدهم عن كثب، لتمكّن من ملاحظة التشابه اللافت بين الطالب والطالبة. لولا اختلاف جنسهما، لبدوا متطابقين.

اقترب مني صحفي فجأة. وبلوحة إلكترونية في يده، دفع الصحفي الميكروفون نحو وجهي.

“إيرين، ما رأيك في فرصك في التفوق عليه؟”

قبل ذلك، كان العالم في فوضى تامة. كانت هجمات الشياطين والوحوش مشهدًا مألوفًا، وكانت المناوشات بين البشر أنفسهم تحدث بشكل أكثر تكرارًا مما هي عليه الآن. على الأقل ظاهريًا.

“لستُ متأكدة”

الآن وبما أنني لم أعد بحاجة إلى الاختباء بقدر ما كنتُ سابقًا، حان الوقت لأُري العالم القليل مما أستطيع فعله.

هزّت الفتاة ذات الشعر البلاتيني، إيرين، رأسها.

بجانبه، أصغت دونا بانتباه إلى كلام مدير الأكاديمية. بالنسبة لها، كان دوغلاس بمثابة معلّم. شخص كانت تنظر إليه بإعجاب.

كانت هي أيضًا مشاركة في ألعاب مذبحة الدمية. في الواقع، كانت قد عادت للتو من مباراتها، وهذا ما وجدته عند عودتها إلى منطقة الانتظار.

وقف نيكولاس ومسّد شعر إيرين برفق.

وضع نيكولاس، شقيق إيرين، يده على ذقنه وقاطع ساقيه، وغرق في تفكير عميق.

كان المعلم الأكبر كيكي واحدًا من أولئك الأشخاص.

“همم، هذا مقلق بعض الشيء. خصوصًا أننا بحاجة للحصول على المركز الأول هنا…”، تأمل قليلًا، ثم نظر نيكولاس إلى إيرين وسأل، “ما هو أفضل وقت لكِ؟”

لم يكن هذا الوقت التمثيل الأفضل للوقت النهائي. كانت تفهم ذلك.

“في المباراة الأولى؟ إنه دقيقة واثنتان وأربعون ثانية”

ورغم أن مدينة آشتون كانت قد بُنيت بالفعل، إلا أنها كانت لا تزال مدينة جديدة.

“دقيقة واثنتان وأربعون ثانية؟”

وجّه نيكولاس انتباهه نحو ساعته، وفتح لوحة النتائج وتفقّد نتائج المتسابقين الآخرين. وتحديدًا نتيجة رين.

وجّه نيكولاس انتباهه نحو ساعته، وفتح لوحة النتائج وتفقّد نتائج المتسابقين الآخرين. وتحديدًا نتيجة رين.

“ها.”

“دقيقتان وثانية واحدة، هذا أبطأ منكِ بكثير…”

فُوجئتُ بالصحفي، فارتبكتُ قليلًا.

“أنا متأكدة أنه لم يبذل قصارى جهده”

أفلتت من فمي كلمة هادئة لكن مسموعة.

سحبت إيرين عينيها بعيدًا عن ساعة شقيقها.

“لستُ متأكدة”

لم تصدق ولو للحظة أن رين قد بذل قصارى جهده. هي أيضًا لم تبذل قصارى جهدها في الجولات الأولى.

ارتفعت زاويتا شفتيّ، وأفلتت ضحكة صغيرة من شفتيّ.

علاوة على ذلك، لم يكن الأمر يهم كثيرًا في الوقت الحالي بما أن الصعوبة كانت تزداد مع كل جولة تمرّ.

وأنا أسمع حديث كيفن وإيما، صرّتُ بلساني واستدرتُ. كان من الأفضل أن أغادر ببساطة قبل أن ينفد صبري.

لم يكن هذا الوقت التمثيل الأفضل للوقت النهائي. كانت تفهم ذلك.

وهو يلتفت برأسه، نظر دوغلاس إلى دونا. “لا يزال بإمكاني الصمود ليوم آخر. أنا حاليًا داخل موقع آمن لذا لا داعي للقلق من إجهاد نفسي أكثر من اللازم. يجب أن أتمكن من الحضور هنا لمراسم الختام اليوم”

“صحيح، أشاركك نفس الشعور”

“عذرًا، هل هناك شيء مضح’؟”

“حسنًا، نحن توأمان…”

أجابت إيرين بابتسامة خفيفة على وجهها.

“إلى أين أنت ذاهب؟”

وُلدا في نفس الوقت تقريبًا، وقضيا معظم حياتهما معًا. لم يكن غريبًا أن يفكرا بطريقة متشابهة.

‘هل تغلبت عليّ مشاعري؟’، تساءلتُ.

“هاااا، إذن حتى لو كنتِ تعرفين أنه لم يبذل قصارى جهده، فهل أنتِ واثقة من التفوق عليه؟”

“خ…نعم”

“نعم، لا مشكلة”

ربما كان الأمر كذلك…

أجابت إيرين وهي تقف وتنظر إلى شاشة التلفاز أمامها. كانت عيناها حادّتين.

لم أرفض تصريح إيما. ورغم أنني أردتُ ذلك، لم أستطع إنكار الحقيقة.

لم يكن بإمكان إخفاء الثقة في صوتها وهي تلمس مقبض سيفها الرفيع.

“دقيقتان وثانية واحدة، هذا أبطأ منكِ بكثير…”

“هذه أختي”

عند مديح شقيقها، ازدهرت ابتسامة على وجه إيرين. الآن، أكثر من أي وقت مضى، أقسمت لنفسها ألا تخسر.

وقف نيكولاس ومسّد شعر إيرين برفق.

“صحيح، أشاركك نفس الشعور”

“أعرف أنكِ ستفوزين”

ورغم أن الأمر كان خطئي بشكل أساسي، إلا أنني كنتُ قد سئمتُ من نظرة الناس الدونية لي.

“يمكنك الاعتماد عليّ”

لذا، وما لم تحصل على إذنهم الصريح، لن تكشف عن أي شيء.

عند مديح شقيقها، ازدهرت ابتسامة على وجه إيرين. الآن، أكثر من أي وقت مضى، أقسمت لنفسها ألا تخسر.

عادةً لم أكن لأفعل شيئًا كهذا أبدًا. كان الأمر مخالفًا تمامًا لطبيعتي.

بدونه، سأكون في ورطة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه أن يموت.

في الوقت نفسه.

ومع ظهور جميع أنواع المشاكل مؤخرًا، أصبح مزاجي غير مستقر بعض الشيء. من رفض آفا لعرضي، إلى وضع أماندا. لم يسر شيء على ما يرام بالنسبة لي خلال هذا الشهر الماضي.

“يا له من طفل غريب الأطوار…”

ورغم أنني توقعتُ حدوث موقف كهذا، إلا أنني كنتُ لا أزال أتعافى من حركتي السابقة.

داخل مكتب هادئ ومريح، تمتم رجل مسنّ وهو جالس خلف مكتب خشبي كبير. وُضعت لوحة اسم فاخرة أعلى المكتب.

أخرجت دونا لوحة إلكترونية، وأحنت رأسها قليلًا وشاركت كل شيء مع مدير الأكاديمية. تحدثت عن كيفن ورين وأماندا وكل من رأت فيهم بذورًا واعدة.

عليها، نُقشت بعمق الكلمات [دوغلاس ر. باركر].

“من كان ليظن أنه هكذا؟”

كانت الغرفة كبيرة إلى حدٍّ ما، على الأقل بالنسبة لمساحة مكتب. على الجانب المقابل من المكتب الخشبي كانت هناك أريكة جلدية بيضاء وطاولة قهوة يمكن استخدامها لاستقبال الضيوف الذين يدخلون الغرفة.

لحسن الحظ، كان هناك بشر تميّزوا عن البقية.

“إنه بالفعل موهوب جدًا…”

ورغم أن الأمر كان خطئي بشكل أساسي، إلا أنني كنتُ قد سئمتُ من نظرة الناس الدونية لي.

أجابت دونا، التي كانت واقفة أمام الرجل المسنّ، بأسلوب مهذّب.

قبل ذلك، كان العالم في فوضى تامة. كانت هجمات الشياطين والوحوش مشهدًا مألوفًا، وكانت المناوشات بين البشر أنفسهم تحدث بشكل أكثر تكرارًا مما هي عليه الآن. على الأقل ظاهريًا.

ظهرت نظرة استذكار على وجه مدير الأكاديمية.

“حس-حسنًا، أنا سعيد بطبيعة الحال بنتيجتي…”

“فنّ سيفه يذكّرني بأسلوب كيكي. آه، آخر مرة رأيتُ فيها ذلك كانت قبل نحو خمسة عقود حين قاتل المعلم الأكبر كيكي أحد كبار قادة المونوليث. كانت تلك الأيام أكثر ظلامًا إذ لم يكن النظام قد تأسس بعد…”

رفع الشاب ذو الشعر البلاتيني يده وأطفأ التلفاز. ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

استغرق الأمر من البشرية ما يقارب سبعين عامًا لتأسيس حضارة منظّمة ومستقرة بشكل صحيح.

اقترب مني صحفي فجأة. وبلوحة إلكترونية في يده، دفع الصحفي الميكروفون نحو وجهي.

قبل ذلك، كان العالم في فوضى تامة. كانت هجمات الشياطين والوحوش مشهدًا مألوفًا، وكانت المناوشات بين البشر أنفسهم تحدث بشكل أكثر تكرارًا مما هي عليه الآن. على الأقل ظاهريًا.

لم تصدق ولو للحظة أن رين قد بذل قصارى جهده. هي أيضًا لم تبذل قصارى جهدها في الجولات الأولى.

ورغم أن مدينة آشتون كانت قد بُنيت بالفعل، إلا أنها كانت لا تزال مدينة جديدة.

‘إذن مت…’، تمتمتُ في داخلي.

مقارنة بالوقت الحالي، كانت أكثر خطورة بكثير. لم تكن الإجراءات الأمنية متطورة كما هي الآن. كان ارتكاب جريمة في ذلك الوقت أسهل بكثير.

“خ…نعم”

لحسن الحظ، كان هناك بشر تميّزوا عن البقية.

لم تصدق ولو للحظة أن رين قد بذل قصارى جهده. هي أيضًا لم تبذل قصارى جهدها في الجولات الأولى.

كانوا هم الأعمدة التي جلبت النظام إلى العالم الفوضوي الذي عاش فيه الناس. ولولاهم، لاستغرقت البشرية وقتًا أطول بكثير لاستعادة موطئ قدم مناسب على كوكبها.

فُوجئتُ بالصحفي، فارتبكتُ قليلًا.

كان المعلم الأكبر كيكي واحدًا من أولئك الأشخاص.

لحسن الحظ، كان هناك بشر تميّزوا عن البقية.

“كنتُ لا أزال بعيدًا عن الوصول إلى مستواه آنذاك، كان كل شيء يبدو غامضًا نوعًا ما، ومع ذلك…”

كان المعلم الأكبر كيكي واحدًا من أولئك الأشخاص.

توقف مدير الأكاديمية. متكئًا على كرسيه، ابتسم بسلام.

“لم أستطع أبدًا نسيان ذلك المنظر. المنظر الذي أطاح فيه بمئات الشياطين والأشرار دون أن يتحرك حتى. حتى يومنا هذا، لم أنسَ تلك اللحظة أبدًا. لقد صدمت نفسي الشابة في الصميم حقًا..”

على الأرجح افترضوا أن توقيتي كان أفضل ما أستطيع تحقيقه. أنني بذلتُ قصارى جهدي.

بجانبه، أصغت دونا بانتباه إلى كلام مدير الأكاديمية. بالنسبة لها، كان دوغلاس بمثابة معلّم. شخص كانت تنظر إليه بإعجاب.

قبل ذلك، كان العالم في فوضى تامة. كانت هجمات الشياطين والوحوش مشهدًا مألوفًا، وكانت المناوشات بين البشر أنفسهم تحدث بشكل أكثر تكرارًا مما هي عليه الآن. على الأقل ظاهريًا.

كانت أي كلمة منه شيئًا تنقشه بعمق في ذهنها.

لذا، وما لم تحصل على إذنهم الصريح، لن تكشف عن أي شيء.

“إن لم أكن وقحة، كم تبقى لك من الوقت يا مدير الأكاديمية؟”

رفعتُ رأسي، ونظرتُ مباشرة إلى الكاميرات الموجّهة نحوي.

عند سؤال دونا، ابتسم دوغلاس. ثم مدّ يديه أمامه. لو نظر أحدهم عن كثب، لتمكّن من ملاحظة أن يديه بدأتا تصبحان شفافتين.

عادةً لم أكن لأفعل شيئًا كهذا أبدًا. كان الأمر مخالفًا تمامًا لطبيعتي.

وهو يلتفت برأسه، نظر دوغلاس إلى دونا. “لا يزال بإمكاني الصمود ليوم آخر. أنا حاليًا داخل موقع آمن لذا لا داعي للقلق من إجهاد نفسي أكثر من اللازم. يجب أن أتمكن من الحضور هنا لمراسم الختام اليوم”

على الأرجح افترضوا أن توقيتي كان أفضل ما أستطيع تحقيقه. أنني بذلتُ قصارى جهدي.

“في هذه الأثناء، أودّ منكِ أن تخبريني أكثر عن الطلاب الذين كنتِ تتحدثين عنهم بإطراء كبير، خصوصًا الشاب الذي على الشاشة هنا…”

“يمكنك الاعتماد عليّ”

“كما تشاء”

داخل مكتب هادئ ومريح، تمتم رجل مسنّ وهو جالس خلف مكتب خشبي كبير. وُضعت لوحة اسم فاخرة أعلى المكتب.

أخرجت دونا لوحة إلكترونية، وأحنت رأسها قليلًا وشاركت كل شيء مع مدير الأكاديمية. تحدثت عن كيفن ورين وأماندا وكل من رأت فيهم بذورًا واعدة.

“كنتُ لا أزال بعيدًا عن الوصول إلى مستواه آنذاك، كان كل شيء يبدو غامضًا نوعًا ما، ومع ذلك…”

وهي تتحدث، حذفت بعض الأشياء من حديثها، مثل الفن الذي يمارسه كيفن ورين.

“دقيقة واثنتان وأربعون ثانية؟”

ورغم أنها كانت تكنّ احترامًا هائلًا للشخص الذي أمامها، إلا أنها كانت قد وعدت بألا تشارك سرّهم مع أحد.

رفع الشاب ذو الشعر البلاتيني يده وأطفأ التلفاز. ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

لذا، وما لم تحصل على إذنهم الصريح، لن تكشف عن أي شيء.

لم تصدق ولو للحظة أن رين قد بذل قصارى جهده. هي أيضًا لم تبذل قصارى جهدها في الجولات الأولى.

عليها، نُقشت بعمق الكلمات [دوغلاس ر. باركر].

[منطقة انتظار خاصة بالأكاديمية]

لم يكن الأمر يهم حقًا رغم ذلك. بما أنني قد فعلتها بالفعل، كل ما عليّ فعله الآن هو أن ألتزم بتصريحي.

الساعة الحادية عشرة صباحًا.

أجابت إيرين بابتسامة خفيفة على وجهها.

دوّى الضحك في الغرفة.

“كنتُ لا أزال بعيدًا عن الوصول إلى مستواه آنذاك، كان كل شيء يبدو غامضًا نوعًا ما، ومع ذلك…”

“أقسم بالله…”

‘إذن مت…’، تمتمتُ في داخلي.

“هاهاهاها، سأموت!”

“صحيح، أشاركك نفس الشعور”

ضحك كيفن، لكنه لم يكتفِ بالضحك فقط. وهو يمسك بطنه، انحنى كيفن وضحك وكأن لا غد بعده. كان الأمر وكأنه رأى أطرف شيء على الإطلاق.

“فعلًا؟”

‘إذن مت…’، تمتمتُ في داخلي.

ورغم أن مدينة آشتون كانت قد بُنيت بالفعل، إلا أنها كانت لا تزال مدينة جديدة.

لسوء الحظ، ومهما أردتُ حدوث ذلك في تلك اللحظة، كان ذلك مستحيلًا. كان كيفن القطعة الأساسية في هزيمة ملك الشياطين.

استغرق الأمر من البشرية ما يقارب سبعين عامًا لتأسيس حضارة منظّمة ومستقرة بشكل صحيح.

بدونه، سأكون في ورطة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه أن يموت.

“حس’؟”

“هل ضحكتَ بما فيه الكفاية؟”

“فنّ سيفه يذكّرني بأسلوب كيكي. آه، آخر مرة رأيتُ فيها ذلك كانت قبل نحو خمسة عقود حين قاتل المعلم الأكبر كيكي أحد كبار قادة المونوليث. كانت تلك الأيام أكثر ظلامًا إذ لم يكن النظام قد تأسس بعد…”

“خ…نعم”

“…سأفوز بألعاب مذبحة الدمية، وسأسحق كل منافس يقف في طريقي”

ورغم محاولات كيفن لإيقاف نفسه عن الضحك، فقد فضحه جسده المرتجف بسهولة.

عادةً لم أكن لأفعل شيئًا كهذا أبدًا. كان الأمر مخالفًا تمامًا لطبيعتي.

لم يتمكن من الهدوء تمامًا إلا بعد مرور دقيقة أخرى. غيّر الموضوع بسرعة.

“رأيتُ مقابلتك…”

“حس-حسنًا، أنا سعيد بطبيعة الحال بنتيجتي…”

“فعلًا؟”

وُلدا في نفس الوقت تقريبًا، وقضيا معظم حياتهما معًا. لم يكن غريبًا أن يفكرا بطريقة متشابهة.

“نعم، لم أتوقع أبدًا أن تتصرف بتلك الطريقة”

“نعم، لم أتوقع أبدًا أن تتصرف بتلك الطريقة”

“حس’؟”

“نعم، لم أتوقع أبدًا أن تتصرف بتلك الطريقة”

“ذلك التصريح الأخير. كان متغطرسًا جدًا منك”

“عذرًا، هل هناك شيء مضح’؟”

وهي تتناول رشفة سريعة من مشروبها، قاطعتني إيما التي كانت جالسة بجانب كيفن في منتصف كلامي.

وهي تتناول رشفة سريعة من مشروبها، قاطعتني إيما التي كانت جالسة بجانب كيفن في منتصف كلامي.

“كان كذلك، أليس كذلك…”

“نعم، ورغم صعوبة الأمر، إلا أنه يجب أن يكون ممكنًا بالنظر إلى مؤهلاتك. بالنظر إلى نتائج بعض المتسابقين الآخرين، ورغم أن نتيجتك مرتفعة جدًا، كافية لتضعك في المركز الأول في مجموعتك، إلا أن هناك أكثر من مئة نتيجة أخرى أعلى من نتيجتك. هل تعتقد أنك تستطيع التفوق عليهم؟”

لم أرفض تصريح إيما. ورغم أنني أردتُ ذلك، لم أستطع إنكار الحقيقة.

“ذلك التصريح الأخير. كان متغطرسًا جدًا منك”

كنتُ متغطرسًا جدًا. لم أكن متأكدًا حتى لماذا تصرفتُ بتلك الطريقة…

“نعم، لم أتوقع أبدًا أن تتصرف بتلك الطريقة”

عادةً لم أكن لأفعل شيئًا كهذا أبدًا. كان الأمر مخالفًا تمامًا لطبيعتي.

‘؟كليك!

‘هل تغلبت عليّ مشاعري؟’، تساءلتُ.

عادةً لم أكن لأفعل شيئًا كهذا أبدًا. كان الأمر مخالفًا تمامًا لطبيعتي.

ربما كان الأمر كذلك…

“حس’؟”

ومع ظهور جميع أنواع المشاكل مؤخرًا، أصبح مزاجي غير مستقر بعض الشيء. من رفض آفا لعرضي، إلى وضع أماندا. لم يسر شيء على ما يرام بالنسبة لي خلال هذا الشهر الماضي.

كان المعلم الأكبر كيكي واحدًا من أولئك الأشخاص.

قد يكون انفجاري المفاجئ بسبب ذلك. لكنني لم أكن متأكدًا.

أخرجت دونا لوحة إلكترونية، وأحنت رأسها قليلًا وشاركت كل شيء مع مدير الأكاديمية. تحدثت عن كيفن ورين وأماندا وكل من رأت فيهم بذورًا واعدة.

لم يكن الأمر يهم حقًا رغم ذلك. بما أنني قد فعلتها بالفعل، كل ما عليّ فعله الآن هو أن ألتزم بتصريحي.

ضحك كيفن، لكنه لم يكتفِ بالضحك فقط. وهو يمسك بطنه، انحنى كيفن وضحك وكأن لا غد بعده. كان الأمر وكأنه رأى أطرف شيء على الإطلاق.

“تصريحه جعلني أشعر بالحرج قليلًا…”

“تش، سأغادر”

“كان لا بأس به. قبلته للكاميرا كانت أكثر إحراجًا بكثير في رأيي”

الفصل 238 – تصريح [2]

“صحيح”

“سأتمشى مع أختي. أنتما تُثيران أعصابي”

“تش، سأغادر”

رفعتُ رأسي، ونظرتُ مباشرة إلى الكاميرات الموجّهة نحوي.

وأنا أسمع حديث كيفن وإيما، صرّتُ بلساني واستدرتُ. كان من الأفضل أن أغادر ببساطة قبل أن ينفد صبري.

قبل ذلك، كان العالم في فوضى تامة. كانت هجمات الشياطين والوحوش مشهدًا مألوفًا، وكانت المناوشات بين البشر أنفسهم تحدث بشكل أكثر تكرارًا مما هي عليه الآن. على الأقل ظاهريًا.

“إلى أين أنت ذاهب؟”

“أقسم بالله…”

نظر كيفن نحوي بإيجاز وسأل.

كنتُ متغطرسًا جدًا. لم أكن متأكدًا حتى لماذا تصرفتُ بتلك الطريقة…

“سأتمشى مع أختي. أنتما تُثيران أعصابي”

عند مديح شقيقها، ازدهرت ابتسامة على وجه إيرين. الآن، أكثر من أي وقت مضى، أقسمت لنفسها ألا تخسر.

“حسن’؟”

وضع نيكولاس، شقيق إيرين، يده على ذقنه وقاطع ساقيه، وغرق في تفكير عميق.

“مباراة أماندا على وشك أن تبدأ”

[…سأفوز بألعاب مذبحة الدمية، وسأسحق كل منافس يقف في طريقي]

أشارت إيما إلى إحدى شاشات التلفاز، قاطعت كيفن.

لم يكن الأمر يهم حقًا رغم ذلك. بما أنني قد فعلتها بالفعل، كل ما عليّ فعله الآن هو أن ألتزم بتصريحي.

“أوه، أين؟”

لم يبدُ أن كيفن يمانع ذلك إذ استدار بسرعة ونظر في الاتجاه الذي أشارت إليه إيما.

أجابت إيرين وهي تقف وتنظر إلى شاشة التلفاز أمامها. كانت عيناها حادّتين.

وأنا أُدير عينيّ، خرجتُ من منطقة الصالة.

رفع الشاب ذو الشعر البلاتيني يده وأطفأ التلفاز. ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

“يا له من صديق عديم الفائدة…”

كان المعلم الأكبر كيكي واحدًا من أولئك الأشخاص.

لحسن الحظ، كان هناك بشر تميّزوا عن البقية.

توقف مدير الأكاديمية. متكئًا على كرسيه، ابتسم بسلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط