Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 248

الفصل 248 - معركة الحلبة الكبرى [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 248 - معركة الحلبة الكبرى [1]

الفصل 248 – معركة الحلبة الكبرى [1]

رفعتُ سيفي وطعنتُ في اتجاه قلبه. بالضبط حين كان سيفي على وشك طعنه في قلبه، تشكّل درع حماية صغير حوله كالفرد السابق.

“…أين هي؟”

“…أسهل قولًا منه فعلًا.”

مرّت خمس عشرة دقيقة منذ أن دخلتُ القبة، وكنتُ الآن وحدي.

نبع استنتاجي من حقيقة أنهم كانوا في المنطقة التي طلب مني كيفن مراقبتها وأنهم كانوا يتصرفون بشكل مريب؛ البقاء ضمن نفس المحيط لفترة طويلة تتجاوز خمس دقائق، وجلوس أحد الأفراد الخمسة على الأرض في المنتصف يتظاهر بالعبث بالتراب.

بالضبط بعد دخولنا القبة، انفصلنا جميعًا. أنا وكيفن وجين ذهبنا في طرق منفصلة.

“…نعم.”

لا داعي لقول شيء عن كيفن وعني إذ كان لدينا ما نفعله، لكن جين غادر بشكل طبيعي فقط. بكل إنصاف، كقاتل مأجور، كان جين يزدهر في بيئة كهذه، لذا كان البقاء مع فريق عديم الفائدة له. لن يفعل ذلك سوى الكشف عن موقعه.

“…سيكون هذا صعبًا.”

“…على الأرجح نبدو كالحمقى أمام الجمهور.”

“اللعنة، ماذا يفعلون؟ هل كل ما أخبرتُهم به قبل المباراة ذهب أدراج الرياح؟”

وأنا أتحرك للأمام، ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي.

“أنا على وشك الوصول.”

كان هذا أمرًا بديهيًا رغم ذلك.

بعد التخلّص من فرد آخر، استدرتُ. في تلك اللحظة، كان الفردان الآخران لا يزالان منشغلَين بمحاولة تحرير أنفسهم من الحلقة. مع كون رتبتهما أدنى وقوتي أعلى برتبة كاملة من رتبتهما، كان باقي القتال شبه محسوم.

في مباراة جماعية، كان أول ما فعلناه هو الانفصال. أصبح هذا مقلقًا بشكل خاص للمتفرجين الذين يدعمون الأكاديمية إذ عرف الجميع أن الأكاديميات الأدنى مستوى اعتادت على التحالف مع بعضها البعض.

مرّت خمس عشرة دقيقة منذ أن دخلتُ القبة، وكنتُ الآن وحدي.

باختصار، بدونا كطلاب السنة الثالثة.

“هل أنتَ متأكد؟”

نتيجتهم؟ خسارة مُذلّة. بالنسبة للجمهور، على الأرجح بدونا كأوغاد متغطرسين واثقين أكثر من اللازم بقوتنا.

‘؟شا!

‘لكنني بصراحة لم أكن أهتمّ.

‘؟حسنًا، آسف. على أي حال، يجب أن تكون البوابة مخبأة تحت الأرض. مباشرة في منتصف جميع الأفراد الخمسة. على الأقل هذا ما أراه الآن.

كانت لديّ أولويات مختلفة. ما أهمية البطولة لو مات الجميع؟

‘؟حسنًا. أنا على وشك البدء. عليك أن تبدأ أيضًا.

‘؟فررررر! ‘؟فررررر!

ورغم خفوتها، أوحت موجات السحر المنبعثة من أجساد الطلاب أمامي بأنهم كانوا حول تلك الرتبة.

‘؟رين، كم تبعد عن الموقع؟

كرشّاش، بصقت إيما بسمّية نحو شاشة التلفاز أمامها.

رنّت ساعتي فجأة. كان كيفن.

“ماذا يفعل هؤلاء الحمقى!”

رفعتُ معصمي نحو فمي، وهمستُ بهدوء.

دون وقت لالتقاط أنفاسي، جاء من جميع الجهات صوت أجسام حادّة متعددة تشقّ الهواء.

“أنا على وشك الوصول.”

دون وقت لالتقاط أنفاسي، جاء من جميع الجهات صوت أجسام حادّة متعددة تشقّ الهواء.

وأنا أتبع الخريطة التي أُعطيت للجميع في بداية المباراة، تمكّنتُ من التنقّل نحو الموقع الذي طلب مني كيفن الذهاب إليه قبل بضع ساعات.

اتصلت قبضتي سريعًا ببطنه، واجتاحت موجة صدمة صغيرة المنطقة.

بحسبه، كان ذلك المكان حيث ستُركَّب أجهزة البوابة.

‘؟دريب! ‘؟دريب!

‘؟هذا جيد، أنا أيضًا على وشك الوصول. كل ما تبقى هو إيجاد البوابة نفسها.

“غححح…ماذا!”

“…أسهل قولًا منه فعلًا.”

وهكذا…

ورغم أننا عرفنا الموقع التقريبي للبوابات، على عكس كيفن، لم يكن لديّ نظام يُساعدني على اكتشاف الموقع الدقيق للبوابة.

‘لكنني بصراحة لم أكن أهتمّ.

كان لدى كيفن ذلك، لذا طالما عرف الموقع العام الذي كانت فيه، سيتمكن من إيجادها. لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا.

كانت أداؤهم يُعرض حاليًا على التلفاز الوطني. كان الجميع يُشاهد.

في النهاية، كان لا بد أن يكون هناك بضعة أفراد يُنشئونها. كل ما عليّ فعله هو إيجادهم.

‘؟ثمب!

‘؟رين، سأُنهي المكالمة. أعتقد أنني وجدتُ شيئًا.

“لماذا ينفصلون منذ البداية؟ ألا يملكون عقلًا؟”

“بالتأكيد.”

‘؟فررررر! ‘؟فررررر!

وأنا أُنهي مكالمتي مع كيفن، سرّعتُ خطواتي.

كان هدفي هو إيجاد جهاز البوابة “بالصدفة” قبل أن أُظهره لإحدى الكاميرات المُشرفة على الحدث.

وأنا أتنقّل عبر النباتات الكثيفة، تباطأت خطواتي بشكل كبير.

كانت لديّ أولويات مختلفة. ما أهمية البطولة لو مات الجميع؟

“…لنتجنّب أن نكون واضحين جدًا.”

“فقط انتظروا حتى أضع يديّ عليكم…”

بشكل واقعي، كان يجب أن تكون البوابة محمية بأربعة أفراد على الأقل.

كانت لديّ أولويات مختلفة. ما أهمية البطولة لو مات الجميع؟

لو كنتُ جريئًا جدًا في ظهوري، سأفقد عنصر المفاجأة وسأكون في وضع غير موازن. ورغم ثقتي بقوتي، كان أربعة أفراد كثيرين.

أنهى كيفن المكالمة سريعًا. وأنا أخفض معصمي، أخرجتُ بسرعة بضعة أشياء من سواري.

لا يمكنني فقط أن أظهر بجرأة دون أي تحضيرات. قد ينتهي الأمر مكلفًا.

“خهوا!”

“هل تسخر مني حقًا في منتصف عملية خطيرة؟”

“ماذا يفعل هؤلاء الحمقى!”

أنهى كيفن المكالمة سريعًا. وأنا أخفض معصمي، أخرجتُ بسرعة بضعة أشياء من سواري.

داخل غرفة انتظار الأكاديمية الخاصة. دوّى صوت حادّ في أرجاء المكان.

لو كنتُ جريئًا جدًا في ظهوري، سأفقد عنصر المفاجأة وسأكون في وضع غير موازن. ورغم ثقتي بقوتي، كان أربعة أفراد كثيرين.

“لماذا ينفصلون منذ البداية؟ ألا يملكون عقلًا؟”

‘؟شا!

كرشّاش، بصقت إيما بسمّية نحو شاشة التلفاز أمامها.

واقفًا فوق المكان الذي كان أحد الطلاب فيه، ويداي على ركبتيّ، تظاهرتُ بالتقاط أنفاسي.

بجانبها كانت أماندا. ورغم أنها لم تقل شيئًا، وافقت أماندا على كل ما كانت تقوله.

‘؟بام!

“اللعنة، ماذا يفعلون؟ هل كل ما أخبرتُهم به قبل المباراة ذهب أدراج الرياح؟”

وأنا أُحدّق فيهم، تحوّلت عيناي ببطء إلى اللون الرمادي وأنا أأمر.

من ناحية أخرى، ليست بعيدة عنهما، لعنت ميليسا بالمثل.

وأنا أُمرّر إبهامي فوق وجنتي وأُحدّق في الدم على إصبعي، رفعتُ رأسي قليلًا.

قبل بداية المباراة، أطلعت ميليسا رين وجين وكيفن على الاستراتيجية التي كان عليهم اتباعها في معركة الحلبة الكبرى لتأمين المركز الأول.

“من؟!”

‘لكن…

“…نعم.”

تجاهلوا تمامًا كل ما قالته لهم. وكأن كلماتها مرّت من أذن ودخلت من الأخرى، انفصل الثلاثي وفعلوا بالضبط ما أخبرتهم بعدم فعله.

“ماذا يفعل هؤلاء الحمقى!”

أزعجها هذا إلى ما لا نهاية.

رفعتُ ساقي، وركلتُ الفرد الذي أصبته في وجهه وأفقدتُه وعيه مباشرة. رفعتُ سيفي، واستهدفتُ القلب مرة أخرى.

“فقط انتظروا حتى أضع يديّ عليكم…”

‘؟بام!

بصقت ميليسا وهي تقبض على جانب الأريكة.

‘؟متأكد تمامًا. هل موقفك مشابه؟

كانت أداؤهم يُعرض حاليًا على التلفاز الوطني. كان الجميع يُشاهد.

“أوف، من الأفضل أن أجلس’؟”

بصفتها مستشارتهم التقنية المكلّفة، كان وجهها واسمها منتشرين على نفس الشاشة التي عليها أداؤهم. لو انتهى بهم الأمر بالخسارة، سيقع جزء من اللوم عليها.

‘؟سناب!

كلما فكّرت في الأمر أكثر، ازداد غضبها أكثر.

‘لنبدأ بأحد الأقوى…’

“فقط انتظروا اللعنة…”

دون وقت لالتقاط أنفاسي، جاء من جميع الجهات صوت أجسام حادّة متعددة تشقّ الهواء.

وأنا أنحني وأتفادى أحد الهجمات، رسمتُ دائرة سريعة في الهواء. ظهرت حلقة شبه شفافة أمامي.

وأنا أُخفي وجودي قدر الإمكان، وقفتُ على قمة شجرة وراقبتُ خمسة أفراد أمامي.

كان لدى كيفن ذلك، لذا طالما عرف الموقع العام الذي كانت فيه، سيتمكن من إيجادها. لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا.

“اثنان من الرتبة E وثلاثة من الرتبة <F>؟”

‘؟حسنًا. أنا على وشك البدء. عليك أن تبدأ أيضًا.

ورغم خفوتها، أوحت موجات السحر المنبعثة من أجساد الطلاب أمامي بأنهم كانوا حول تلك الرتبة.

لا يمكنني فقط أن أظهر بجرأة دون أي تحضيرات. قد ينتهي الأمر مكلفًا.

“…سيكون هذا صعبًا.”

كان هذا أمرًا بديهيًا رغم ذلك.

ورغم أنني لم أكن متأكدًا مئة بالمئة، كان هناك احتمال كبير أن هؤلاء الأشخاص أمامي كانوا من كنتُ أبحث عنهم.

“هل أنتَ متأكد؟”

نبع استنتاجي من حقيقة أنهم كانوا في المنطقة التي طلب مني كيفن مراقبتها وأنهم كانوا يتصرفون بشكل مريب؛ البقاء ضمن نفس المحيط لفترة طويلة تتجاوز خمس دقائق، وجلوس أحد الأفراد الخمسة على الأرض في المنتصف يتظاهر بالعبث بالتراب.

وكأن أجسادهم لم تستطع الاستماع إليهم، خطوا جميعًا خطوة إلى الوراء مرعوبين. لم يستطيعوا سوى مشاهدتي بعجز وأنا أقترب من هدفي.

كان هناك بالتأكيد شيء يجري.

‘؟…يبدون أيضًا جميعًا وكأنهم يأتون من أكاديمية متدنية. أغرب شيء هو رتبتهم. لا ينبغي أن يكون ممكنًا لأكاديمية متدنية كهذه أن تمتلك أفرادًا موهوبين كهؤلاء. إنهم أفراد حتى الأكاديمية كانت لترغب بهم. هذا يجعلني أعتقد أنهم هم…لا. من الذي أخدع؟ إنهم هم.

“لنُراقب أكثر قليلًا…”

في النهاية، كان لا بد أن يكون هناك بضعة أفراد يُنشئونها. كل ما عليّ فعله هو إيجادهم.

مع ذلك، لم أكن لا أزال متأكدًا مئة بالمئة من تورطهم. قبل أن يقوموا بحركة صحيحة، سأبقى هنا وأُراقبهم جيدًا.

أزعجها هذا إلى ما لا نهاية.

حتى مع ذلك، كنتُ قد بدأتُ بالفعل بالتحضيرات.

كان غرضي من فعل هذا هو تنشيط الوظيفة الخاصة للبدلة. تأثير الشلل.

‘؟فررررر! ‘؟فررررر!

في مباراة جماعية، كان أول ما فعلناه هو الانفصال. أصبح هذا مقلقًا بشكل خاص للمتفرجين الذين يدعمون الأكاديمية إذ عرف الجميع أن الأكاديميات الأدنى مستوى اعتادت على التحالف مع بعضها البعض.

مُفاجئًا إياي قليلًا، اهتزّت ساعتي. وهو ألوي معصمي بخفّة، أجبتُ على المكالمة.

واقفًا فوق المكان الذي كان أحد الطلاب فيه، ويداي على ركبتيّ، تظاهرتُ بالتقاط أنفاسي.

“…نعم.”

بجانبها كانت أماندا. ورغم أنها لم تقل شيئًا، وافقت أماندا على كل ما كانت تقوله.

ثم قرّبتُ الساعة من فمي.

بشكل واقعي، كان يجب أن تكون البوابة محمية بأربعة أفراد على الأقل.

“هل أنتَ مستعد؟”

كان هدفي هو إيجاد جهاز البوابة “بالصدفة” قبل أن أُظهره لإحدى الكاميرات المُشرفة على الحدث.

‘؟وجدتُ البوابة والأهداف.

كان هدفي هو إيجاد جهاز البوابة “بالصدفة” قبل أن أُظهره لإحدى الكاميرات المُشرفة على الحدث.

بدا كيفن في موقف مشابه لموقفي، إذ كان صوته هادئًا جدًا.

كلما فكّرت في الأمر أكثر، ازداد غضبها أكثر.

“…أعتقد أنني وجدتهم أيضًا. أخبرني أين البوابة.”

وأنا أضع يدي على غمد السيف، تردد صدى صوت النقرة المألوف جدًا في أرجاء المنطقة.

لو كان السيناريو مشابهًا، فيجب أن تكون البوابة أيضًا في موقع مشابه لموقعه.

“أوف، من الأفضل أن أجلس’؟”

‘؟مم. أهدافي أربعة أفراد. يبدون وكأنهم يتجولون عشوائيًا، لكنهم لا يبدون يبتعدون كثيرًا عن موقع معيّن، ووجدتُ أيضًا أنهم حول الرتبة <E> إلى <F> من حيث القوة.

واقفًا فوق المكان الذي كان أحد الطلاب فيه، ويداي على ركبتيّ، تظاهرتُ بالتقاط أنفاسي.

توقف كيفن قليلًا قبل أن يُكمل.

لا يمكنني فقط أن أظهر بجرأة دون أي تحضيرات. قد ينتهي الأمر مكلفًا.

‘؟…يبدون أيضًا جميعًا وكأنهم يأتون من أكاديمية متدنية. أغرب شيء هو رتبتهم. لا ينبغي أن يكون ممكنًا لأكاديمية متدنية كهذه أن تمتلك أفرادًا موهوبين كهؤلاء. إنهم أفراد حتى الأكاديمية كانت لترغب بهم. هذا يجعلني أعتقد أنهم هم…لا. من الذي أخدع؟ إنهم هم.

“أ-أوقفوه!”

وأنا أُومئ برأسي، ضاقت عيناي قليلًا.

رفعتُ ساقي، وركلتُ الفرد الذي أصبته في وجهه وأفقدتُه وعيه مباشرة. رفعتُ سيفي، واستهدفتُ القلب مرة أخرى.

“لديّ شيء مشابه…خمسة أفراد رغم ذلك. أعتقد أنني حصلتُ على النصيب الأصعب.”

كلما فكّرت في الأمر أكثر، ازداد غضبها أكثر.

حصل هو على أربعة بينما حصلتُ أنا على خمسة. يا له من عناء.

“بالتأكيد.”

‘؟هيه…سيّئ الحظ بالنسبة لك.

بمجرد تشكّل الحلقة، دفعتُها إلى الجانب.

عند ردّي، أصبح صوت كيفن ساخرًا قليلًا. انعقد حاجباي.

بخبطتين أُخريين، تخلّصتُ أخيرًا من الأفراد المتبقيين الأخيرين.

“هل تسخر مني؟”

رفعتُ ساقي، وركلتُ الفرد الذي أصبته في وجهه وأفقدتُه وعيه مباشرة. رفعتُ سيفي، واستهدفتُ القلب مرة أخرى.

‘؟…لا.

وأنا أُحدّق فيهم، تحوّلت عيناي ببطء إلى اللون الرمادي وأنا أأمر.

كان هناك توقّف قصير قبل أن يُجيب. ارتعشت شفتاي نتيجة لذلك.

لم يمرّ الصوت دون أن يُلاحَظ إذ أدار الجميع رؤوسهم في اتجاهي. متوقعًا هذا بالفعل، اندفعتُ للأمام، وتوجهتُ نحو الشخص في المنتصف. الفرد الآخر من الرتبة <E>.

“هل تسخر مني حقًا في منتصف عملية خطيرة؟”

‘؟حسنًا، آسف. على أي حال، يجب أن تكون البوابة مخبأة تحت الأرض. مباشرة في منتصف جميع الأفراد الخمسة. على الأقل هذا ما أراه الآن.

منذ متى بدأ كيفن يمزح في مواقف جادّة كهذه؟ أليس من المفترض أنه بطل الرواية الجادّ؟

‘؟شا! ‘؟شا! ‘؟شا!

كان هناك بالتأكيد شخص فاسد يُؤثّر عليه.

تجاهلوا تمامًا كل ما قالته لهم. وكأن كلماتها مرّت من أذن ودخلت من الأخرى، انفصل الثلاثي وفعلوا بالضبط ما أخبرتهم بعدم فعله.

‘؟حسنًا، آسف. على أي حال، يجب أن تكون البوابة مخبأة تحت الأرض. مباشرة في منتصف جميع الأفراد الخمسة. على الأقل هذا ما أراه الآن.

“واحد آخر سقط…”

اعتذر كيفن قبل أن يشرح لي موقفه.

على وجهه، سقط على الأرض. فقد وعيه تمامًا.

“هل أنتَ متأكد؟”

فاجأني صوت بارد قادم من جانبي الأيمن.

‘؟متأكد تمامًا. هل موقفك مشابه؟

“م-ماذا يجري!؟”

“نعم..هل ستتحرك؟”

رافقت خبطة صغيرة صوت النقرة إذ سقط الفرد الذي استهدفتُه على وجهه على الأرض. بالضبط حين كان سيفي على وشك إصابة رأسه، تشكّل درع حماية صغير حوله، منقذًا حياته. لا يزال الأثر تسبّب في إغماءه. ورغم أن الدرع أنقذ حياته، إلا أنه لم يُقلّل من قوة الهجوم.

‘؟لا. أنا أُجهّز التحضيرات. هناك أربعة أشخاص، لذا لا يمكنني أن أكون مهملًا. أُجهّز كل شيء لكمين.

‘؟…لا.

“…ذكي.”

“…على الأرجح نبدو كالحمقى أمام الجمهور.”

القتال بعشوائية ضد أربعة أفراد بخلفيات مجهولة كان غباءً. أخذ زمام المبادرة وشنّ هجوم مفاجئ كان أكثر الطرق كفاءة للفوز ضد مجموعة من الناس.

واقفًا فوق المكان الذي كان أحد الطلاب فيه، ويداي على ركبتيّ، تظاهرتُ بالتقاط أنفاسي.

‘؟حسنًا. أنا على وشك البدء. عليك أن تبدأ أيضًا.

القتال بعشوائية ضد أربعة أفراد بخلفيات مجهولة كان غباءً. أخذ زمام المبادرة وشنّ هجوم مفاجئ كان أكثر الطرق كفاءة للفوز ضد مجموعة من الناس.

“نعم.”

كان هذا أمرًا بديهيًا رغم ذلك.

أنهى كيفن المكالمة سريعًا. وأنا أخفض معصمي، أخرجتُ بسرعة بضعة أشياء من سواري.

‘؟بام!

“…أعتقد أنه عليّ البدء أيضًا’أوه؟”

“واحد آخر سقط…”

‘؟دي! ‘؟دي!

“خهوا!”

اهتزّت ساعتي فجأة. ازدحمت شاشة ساعتي بإشعار أحمر لافت.

‘؟متأكد تمامًا. هل موقفك مشابه؟

[يمكنكم الآن الاشتباك مع المشاركين الآخرين.]

بصفتها مستشارتهم التقنية المكلّفة، كان وجهها واسمها منتشرين على نفس الشاشة التي عليها أداؤهم. لو انتهى بهم الأمر بالخسارة، سيقع جزء من اللوم عليها.

وأنا أُحدّق في الرسالة، ارتفعت زاويتا شفتيّ.

وأنا أتحرك للأمام، ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي.

“…يا له من توقيت مثالي”

أزعجها هذا إلى ما لا نهاية.

‘؟ثمب!

رفعتُ ساقي، وركلتُ الفرد الذي أصبته في وجهه وأفقدتُه وعيه مباشرة. رفعتُ سيفي، واستهدفتُ القلب مرة أخرى.

وأنا أقفز من الشجرة، تحرّكتُ للأمام بتخفّي. وأنا أتحرك خلف أحد الأفراد، توقفت قدماي فجأة. في هذه اللحظة، توقفتُ عن التنفس وركّزتُ تمامًا على الفرد أمامي.

كان هدفي هو إيجاد جهاز البوابة “بالصدفة” قبل أن أُظهره لإحدى الكاميرات المُشرفة على الحدث.

‘لنبدأ بأحد الأقوى…’

‘لكن…

‘؟كليك!

راكعًا على الأرض، انسكب اللعاب في كل مكان.

وأنا أضع يدي على غمد السيف، تردد صدى صوت النقرة المألوف جدًا في أرجاء المنطقة.

“…نعم.”

‘؟ثمب.

“واحد آخر سقط…”

رافقت خبطة صغيرة صوت النقرة إذ سقط الفرد الذي استهدفتُه على وجهه على الأرض. بالضبط حين كان سيفي على وشك إصابة رأسه، تشكّل درع حماية صغير حوله، منقذًا حياته. لا يزال الأثر تسبّب في إغماءه. ورغم أن الدرع أنقذ حياته، إلا أنه لم يُقلّل من قوة الهجوم.

وأنا أتحرك للأمام، ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي.

“ماذا!”

“آرون….”

“من هناك؟”

‘؟ثمب! ‘؟ثمب!

لم يمرّ الصوت دون أن يُلاحَظ إذ أدار الجميع رؤوسهم في اتجاهي. متوقعًا هذا بالفعل، اندفعتُ للأمام، وتوجهتُ نحو الشخص في المنتصف. الفرد الآخر من الرتبة <E>.

وأنا أضع يدي على غمد سيفي، تردد صدى صوتي نقرة في أرجاء المنطقة.

بالطبع، لن يدع الثلاثة الآخرون فقط أهاجم أهم عضو لديهم. وهم يُخرجون أسلحتهم، اندفعوا جميعًا نحوي على الفور.

كان غرضي من فعل هذا هو تنشيط الوظيفة الخاصة للبدلة. تأثير الشلل.

وأنا أُحدّق فيهم، تحوّلت عيناي ببطء إلى اللون الرمادي وأنا أأمر.

كان غرضي من فعل هذا هو تنشيط الوظيفة الخاصة للبدلة. تأثير الشلل.

“ابقوا.”

“اثنان من الرتبة E وثلاثة من الرتبة <F>؟”

توقف الجميع على الفور.

“لديّ شيء مشابه…خمسة أفراد رغم ذلك. أعتقد أنني حصلتُ على النصيب الأصعب.”

“غححح…ماذا!”

“آرون….”

“خححح…”

“نعم..هل ستتحرك؟”

“أ-أوقفوه!”

بعد التخلّص من فرد آخر، استدرتُ. في تلك اللحظة، كان الفردان الآخران لا يزالان منشغلَين بمحاولة تحرير أنفسهم من الحلقة. مع كون رتبتهما أدنى وقوتي أعلى برتبة كاملة من رتبتهما، كان باقي القتال شبه محسوم.

وكأن أجسادهم لم تستطع الاستماع إليهم، خطوا جميعًا خطوة إلى الوراء مرعوبين. لم يستطيعوا سوى مشاهدتي بعجز وأنا أقترب من هدفي.

“م-ماذا يجري!؟”

“غيك!”

مستغلًّا الفجوة التي تشكّلت، اندفعتُ للأمام ولكمتُ أحد الطلاب الثلاثة مباشرة في بطنه.

وهو يُسقط كل ما كان يفعله، أخرج الفرد الذي كان يُنشئ البوابة سلاحه واندفع في اتجاهي.

“…أين هي؟”

وأنا أُشاهده يأتي نحوي، توقفت قدماي فجأة. ورغم حيرته، شقّ الفرد أمامي في اتجاهي.

‘؟…يبدون أيضًا جميعًا وكأنهم يأتون من أكاديمية متدنية. أغرب شيء هو رتبتهم. لا ينبغي أن يكون ممكنًا لأكاديمية متدنية كهذه أن تمتلك أفرادًا موهوبين كهؤلاء. إنهم أفراد حتى الأكاديمية كانت لترغب بهم. هذا يجعلني أعتقد أنهم هم…لا. من الذي أخدع؟ إنهم هم.

‘؟شا!

أنهى كيفن المكالمة سريعًا. وأنا أخفض معصمي، أخرجتُ بسرعة بضعة أشياء من سواري.

وأنا أُحدّق في النصل القادم، رفعتُ يدي اليمنى وفرقعتُ أصابعي.

بمجرد أن يفترض النظام أن الهدف “مات”، سيُشلّ جسد المستخدم حتى يُخرجه أستاذ.

‘؟سناب!

رافقت خبطة صغيرة صوت النقرة إذ سقط الفرد الذي استهدفتُه على وجهه على الأرض. بالضبط حين كان سيفي على وشك إصابة رأسه، تشكّل درع حماية صغير حوله، منقذًا حياته. لا يزال الأثر تسبّب في إغماءه. ورغم أن الدرع أنقذ حياته، إلا أنه لم يُقلّل من قوة الهجوم.

“هويك!”

“لنُراقب أكثر قليلًا…”

أفلت صوت غريب من فم الفرد إذ توقف جسده عن الحركة. مستغلًّا هذه الفجوة، ملأتُ قبضتي بمانا كثيفة وأرجحتُها نحو ذقنه.

‘؟رين، سأُنهي المكالمة. أعتقد أنني وجدتُ شيئًا.

‘؟ثمب!

“من؟!”

على وجهه، سقط على الأرض. فقد وعيه تمامًا.

بخبطتين أُخريين، تخلّصتُ أخيرًا من الأفراد المتبقيين الأخيرين.

رفعتُ سيفي وطعنتُ في اتجاه قلبه. بالضبط حين كان سيفي على وشك طعنه في قلبه، تشكّل درع حماية صغير حوله كالفرد السابق.

“أوغ.”

كان غرضي من فعل هذا هو تنشيط الوظيفة الخاصة للبدلة. تأثير الشلل.

كان لدى كيفن ذلك، لذا طالما عرف الموقع العام الذي كانت فيه، سيتمكن من إيجادها. لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا.

بمجرد أن يفترض النظام أن الهدف “مات”، سيُشلّ جسد المستخدم حتى يُخرجه أستاذ.

وأنا أتنقّل عبر النباتات الكثيفة، تباطأت خطواتي بشكل كبير.

‘؟شا! ‘؟شا! ‘؟شا!

كليك’؟! كليك’؟!

دون وقت لالتقاط أنفاسي، جاء من جميع الجهات صوت أجسام حادّة متعددة تشقّ الهواء.

“من؟!”

“أوغ.”

وأنا أنحني وأتفادى أحد الهجمات، رسمتُ دائرة سريعة في الهواء. ظهرت حلقة شبه شفافة أمامي.

“بالتأكيد.”

“اذهبي…”

راكعًا على الأرض، انسكب اللعاب في كل مكان.

بمجرد تشكّل الحلقة، دفعتُها إلى الجانب.

وأنا أقفز من الشجرة، تحرّكتُ للأمام بتخفّي. وأنا أتحرك خلف أحد الأفراد، توقفت قدماي فجأة. في هذه اللحظة، توقفتُ عن التنفس وركّزتُ تمامًا على الفرد أمامي.

“م-ماذا يجري!؟”

اعتذر كيفن قبل أن يشرح لي موقفه.

“هو؟!”

‘؟…لا.

وأنا أقبض على قبضتي، تغيّر اتجاه الهجومين المتبقيين اللذين كانا متجهين نحوي بشكل سحري.

وكأن أجسادهم لم تستطع الاستماع إليهم، خطوا جميعًا خطوة إلى الوراء مرعوبين. لم يستطيعوا سوى مشاهدتي بعجز وأنا أقترب من هدفي.

حلقة الانتقام الحركة الثانية: الجذب الجاذبي.

‘لنبدأ بأحد الأقوى…’

‘؟بام!

‘؟ثمب!

“خهوا!”

رفعتُ سيفي وطعنتُ في اتجاه قلبه. بالضبط حين كان سيفي على وشك طعنه في قلبه، تشكّل درع حماية صغير حوله كالفرد السابق.

مستغلًّا الفجوة التي تشكّلت، اندفعتُ للأمام ولكمتُ أحد الطلاب الثلاثة مباشرة في بطنه.

كانت هذه الخطة الأكثر منطقية وأسرعة التي توصّلتُ إليها أنا وكيفن.

اتصلت قبضتي سريعًا ببطنه، واجتاحت موجة صدمة صغيرة المنطقة.

‘؟هذا جيد، أنا أيضًا على وشك الوصول. كل ما تبقى هو إيجاد البوابة نفسها.

‘؟ثمب!

“م-ماذا يجري!؟”

راكعًا على الأرض، انسكب اللعاب في كل مكان.

ورغم أننا عرفنا الموقع التقريبي للبوابات، على عكس كيفن، لم يكن لديّ نظام يُساعدني على اكتشاف الموقع الدقيق للبوابة.

رفعتُ ساقي، وركلتُ الفرد الذي أصبته في وجهه وأفقدتُه وعيه مباشرة. رفعتُ سيفي، واستهدفتُ القلب مرة أخرى.

“هاااا….هاااا”

‘؟ثنك!

في اللحظة نفسها التي تحدّث فيها الصوت، شعرتُ بجسم معدني بارد يخدش وجهي. ودون أن أُخفض حذري منذ البداية، تمكّنتُ من تفادي الهجوم. بالكاد رغم ذلك.

“واحد آخر سقط…”

اهتزّت ساعتي فجأة. ازدحمت شاشة ساعتي بإشعار أحمر لافت.

بعد التخلّص من فرد آخر، استدرتُ. في تلك اللحظة، كان الفردان الآخران لا يزالان منشغلَين بمحاولة تحرير أنفسهم من الحلقة. مع كون رتبتهما أدنى وقوتي أعلى برتبة كاملة من رتبتهما، كان باقي القتال شبه محسوم.

“…لنتجنّب أن نكون واضحين جدًا.”

كليك’؟! كليك’؟!

“اذهبي…”

وأنا أضع يدي على غمد سيفي، تردد صدى صوتي نقرة في أرجاء المنطقة.

ثم قرّبتُ الساعة من فمي.

‘؟ثمب! ‘؟ثمب!

وأنا أتنقّل عبر النباتات الكثيفة، تباطأت خطواتي بشكل كبير.

بخبطتين أُخريين، تخلّصتُ أخيرًا من الأفراد المتبقيين الأخيرين.

“هل تسخر مني حقًا في منتصف عملية خطيرة؟”

“هووووو…”

بصفتها مستشارتهم التقنية المكلّفة، كان وجهها واسمها منتشرين على نفس الشاشة التي عليها أداؤهم. لو انتهى بهم الأمر بالخسارة، سيقع جزء من اللوم عليها.

أفلت زفير طويل ممتدّ من شفتيّ. كان تنفسي خشنًا قليلًا.

أنهى كيفن المكالمة سريعًا. وأنا أخفض معصمي، أخرجتُ بسرعة بضعة أشياء من سواري.

“حسنًا، لنُنهِ هذا الأمر.”

بدا كيفن في موقف مشابه لموقفي، إذ كان صوته هادئًا جدًا.

وأنا أتظاهر بالهدوء، مشيتُ “بشكل عرضي” نحو المكان الذي افترضتُ أن جهاز الانتقال موجود فيه.

“اللعنة، ماذا يفعلون؟ هل كل ما أخبرتُهم به قبل المباراة ذهب أدراج الرياح؟”

كان هدفي هو إيجاد جهاز البوابة “بالصدفة” قبل أن أُظهره لإحدى الكاميرات المُشرفة على الحدث.

قبل بداية المباراة، أطلعت ميليسا رين وجين وكيفن على الاستراتيجية التي كان عليهم اتباعها في معركة الحلبة الكبرى لتأمين المركز الأول.

كانت هذه الخطة الأكثر منطقية وأسرعة التي توصّلتُ إليها أنا وكيفن.

‘؟حسنًا. أنا على وشك البدء. عليك أن تبدأ أيضًا.

كانت الخطة أن يقوم إما أنا أو كيفن بكشف الجهاز لإحدى الكاميرات التي كانت تبثّ الحدث. من هناك، سيعرف المدرّبون على الفور ما كان يجري ويُغلقون الحدث.

كانت لديّ أولويات مختلفة. ما أهمية البطولة لو مات الجميع؟

وهكذا…

حلقة الانتقام الحركة الثانية: الجذب الجاذبي.

“هاااا….هاااا”

“…ذكي.”

واقفًا فوق المكان الذي كان أحد الطلاب فيه، ويداي على ركبتيّ، تظاهرتُ بالتقاط أنفاسي.

“لديّ شيء مشابه…خمسة أفراد رغم ذلك. أعتقد أنني حصلتُ على النصيب الأصعب.”

“أوف، من الأفضل أن أجلس’؟”

“هل تسخر مني؟”

“ليس سيئًا، لكن أين الاثنان الآخران؟”

وهكذا…

“من؟!”

‘؟كليك!

فاجأني صوت بارد قادم من جانبي الأيمن.

وأنا أُخفي وجودي قدر الإمكان، وقفتُ على قمة شجرة وراقبتُ خمسة أفراد أمامي.

‘؟شا!

في مباراة جماعية، كان أول ما فعلناه هو الانفصال. أصبح هذا مقلقًا بشكل خاص للمتفرجين الذين يدعمون الأكاديمية إذ عرف الجميع أن الأكاديميات الأدنى مستوى اعتادت على التحالف مع بعضها البعض.

في اللحظة نفسها التي تحدّث فيها الصوت، شعرتُ بجسم معدني بارد يخدش وجهي. ودون أن أُخفض حذري منذ البداية، تمكّنتُ من تفادي الهجوم. بالكاد رغم ذلك.

‘؟دريب! ‘؟دريب!

وأنا أتنقّل عبر النباتات الكثيفة، تباطأت خطواتي بشكل كبير.

وأنا أُمرّر إبهامي فوق وجنتي وأُحدّق في الدم على إصبعي، رفعتُ رأسي قليلًا.

بحسبه، كان ذلك المكان حيث ستُركَّب أجهزة البوابة.

ضاقت عيناي.

“واحد آخر سقط…”

“آرون….”

بصقت ميليسا وهي تقبض على جانب الأريكة.

‘؟شا! ‘؟شا! ‘؟شا!

بمجرد أن يفترض النظام أن الهدف “مات”، سيُشلّ جسد المستخدم حتى يُخرجه أستاذ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط