Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 264

الفصل 264 - الهروب [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 264 - الهروب [4]

الفصل 264 – الهروب [4]

كان سبب اختيارهم الاشتباك مباشرة مع الهدف الآن بدلًا من انتظار الوحدات الأخرى هو أنهم كانوا بحاجة إلى كسب الوقت لها حتى تلحق بهم. ولو لم يبدأوا المطاردة الآن، فعندما تصل الوحدات الأخرى، سيكون الأوان قد فات.

في اللحظة التي خرجت فيها من المصعد وحاولت مغادرة المختبر، نفدت المانا التي كانت تتناقص بمعدل ينذر بالخطر أخيرًا. سقط القناع عن وجهي، وانتهت آثار «لامبالاة الملك».

—ويييييي! —ويييييي!

«مهلًا!»

«اللعنة!»

وبالطبع، لم ينسوا تنبيه الوحدات الأخرى.

في اللحظة نفسها التي انكشف فيها وجهي واستعدت السيطرة على جسدي، كان أول ما رأيته ثلاثة حراس يحدقون في اتجاهي.

«ماذا بحق الـ؟!»

كانوا يقفون في الممر المقابل لي، وقد أخرجوا أسلحتهم، واندفعوا جميعًا نحوي.

«هل قال أحد شيئًا عن هوية الهدف؟»

«لقد وجدنا المشتبه به، أكرر، لقد وجدنا المشتبه به. نحن نشتبك معه حاليًا عند مدخل المختبر.»

ومن دون أن أمنح القائد وقتًا ليستوعب ما حدث، شبكت أصابعي، ثم اخترقت حنجرته بيدي. وتناثر الدم على وجهي.

وبالطبع، لم ينسوا تنبيه الوحدات الأخرى.

كان سبب اختيارهم الاشتباك مباشرة مع الهدف الآن بدلًا من انتظار الوحدات الأخرى هو أنهم كانوا بحاجة إلى كسب الوقت لها حتى تلحق بهم. ولو لم يبدأوا المطاردة الآن، فعندما تصل الوحدات الأخرى، سيكون الأوان قد فات.

ومن دون إضاعة الوقت، أخرجت قنبلة أخرى من مساحتي البُعدية، وضغطت على زر صغير في أعلى القنبلة.

«وفقًا للتقارير، يبدو أن الهدف أحد مواضيع الاختبار التي كان جوزيف يعمل عليها… ووفقًا للتقارير، يبدو أنه يُدعى الموضوع 876.»

—طَقّ!

عدت إلى المصعد واختبأت بجانبه، وأغمضت عيني وبدأت أعدّ بصمت في ذهني. وفي اللحظة التي كان عدّي على وشك الوصول إلى خمسة، استدرت ورميت القنبلة باتجاه الحراس.

«1… 2… 3… 4…»

وصلت الوحدة 19 سريعًا إلى مدخل المختبر.

عدت إلى المصعد واختبأت بجانبه، وأغمضت عيني وبدأت أعدّ بصمت في ذهني. وفي اللحظة التي كان عدّي على وشك الوصول إلى خمسة، استدرت ورميت القنبلة باتجاه الحراس.

كانوا يقفون في الممر المقابل لي، وقد أخرجوا أسلحتهم، واندفعوا جميعًا نحوي.

ومن دون أن أتحقق مما إذا كانت إصابتي دقيقة أم لا، اختبأت بجانب المصعد.

نظرت حولي، ولاحظت أنني كنت حاليًا في وسط غابة. كان المختبر خلفي. كان المختبر مخفيًا داخل غابة، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال ضمن المونوليث، إلا أنه ولأسباب واضحة كان لا بد من نقله بعيدًا قليلًا عن المقر الرئيسي الفعلي.

—بووووووم!

وبينما كانت الشريحة داخل رأسي تعالج كل شيء، أخذت خطوة إلى اليمين، وفتحت راحة يدي اليمنى، ولففت جذعي قليلًا، ثم ضربت بيدي نحو يميني. مباشرة في الاتجاه الذي كان الفأس يتحرك نحوه.

بعد ثانيتين من رمي القنبلة، وقع انفجار هائل، وتعالت صرخات الحراس التي تقشعر لها الأبدان في أرجاء الطابق العلوي بأكمله.

بعد أن تفحصني لبضع ثوانٍ، رفع قائد الوحدة 19 فأسه، ومن دون إضاعة أي وقت، هوى به سريعًا نحوي.

«هوااا!»

ومن دون أن أتحقق مما إذا كانت إصابتي دقيقة أم لا، اختبأت بجانب المصعد.

«آآآه!»

«إذا لم أكن مخطئًا، فمن المفترض أنني أركض في الاتجاه الصحيح.»

وبينما كنت أقف خلف المصعد، شعرت بحرارة الانفجار وهي تمر بجانبي.

«من المسؤول عن هذا؟»

—ويييييي! —ويييييي!

ومن دون أن أتحقق مما إذا كانت إصابتي دقيقة أم لا، اختبأت بجانب المصعد.

بعد وقت قصير من دوّي الانفجار، ملأ الدخان مجال رؤيتي، ودوت صفارات الإنذار.

«مهلًا!»

غطيت أنفي بكمّ قميصي، وضيّقت عينيّ، ثم خرجت. وفي اللحظة التي استدرت فيها ونظرت إلى آثار الانفجار، كان أول ما رأيته جثث الحراس على الأرض.

«ماذا؟ أتقول إن المراقبة والاتصالات قد قُطعت؟»

كان الدم والأطراف متناثرة في كل مكان، وكان المشهد دمويًا للغاية. ومع ذلك، تماسكت، وتحركت عبر الزجاج المحطم وقطع اللحم الملقاة على الأرض، وسرعان ما شققت طريقي نحو مخرج المنشأة.

«ماذا بحق الـ؟!»

—طَقّ!

وبينما كانت عيناي مغمضتين وبقيت ساكنًا، انتظرتهم بصبر حتى يحيطوا بي. كانت هذه المواجهة التالية ضرورية من أجل هروبي.

«هااا…»

—ويييييي! —ويييييي!

فتحت الأبواب وخرجت من المختبر، فضيقت عينيّ غريزيًا وغطيتها بذراعي. واغرورقت عيناي بالدموع قليلًا.

«نعم.»

«الشمس.»

«هوااا!»

بعد ثمانية أشهر قضيتها حبيسًا داخل المنشأة، تمكنت أخيرًا من رؤية الشمس.

بعد ذلك، أخرجت الساعة التي حصلت عليها من تيبو قبل عام، ووضعتها سريعًا حول معصمي. نقرت على شاشة الساعة وشغلتها، ثم عبثت بها لبضع ثوانٍ.

لم أتوقع في حياتي أن أفتقد الشمس إلى هذا الحد. وللحظة وجيزة، وقفت شارد الذهن أمام المختبر. كانت مشاعري مضطربة قليلًا، لكنني تمكنت سريعًا من استعادة رباطة جأشي.

في اللحظة التي خرجت فيها من المصعد وحاولت مغادرة المختبر، نفدت المانا التي كانت تتناقص بمعدل ينذر بالخطر أخيرًا. سقط القناع عن وجهي، وانتهت آثار «لامبالاة الملك».

«ليس هذا وقت التأثر بالمشاعر…» استدرت وفكرت. «أين أنا؟»

«أيها القائد، إلى أين نتجه؟»

نظرت حولي، ولاحظت أنني كنت حاليًا في وسط غابة. كان المختبر خلفي. كان المختبر مخفيًا داخل غابة، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال ضمن المونوليث، إلا أنه ولأسباب واضحة كان لا بد من نقله بعيدًا قليلًا عن المقر الرئيسي الفعلي.

وبينما كانوا يقفون خارج المختبر، تمكنوا من سماع صوت صفارات الإنذار الصاخب المنبعث من داخل المنشأة.

«لا يمكنني إضاعة الوقت هنا.»

«هناك مشكلة واحدة فقط…»

بعد أن أدركت أنني لم أخرج من الخطر بعد، ركضت إلى داخل الغابة.

لم يتمكن الكثير منهم من كبح أنفسهم، وراحوا يطرحون أسئلة مختلفة. ولم يزد ارتباكهم إلا مع مرور الوقت. وبينما كانوا يستمعون إلى التقارير المباشرة القادمة من وحدات الفرق الأخرى في الطابق السفلي، لم يسعهم إلا أن يطلقوا شهقات دهشة.

«قائد فرقة الوحدة 19.»

وصلت الوحدة 19 سريعًا إلى مدخل المختبر.

بعد ثمانية أشهر قضيتها حبيسًا داخل المنشأة، تمكنت أخيرًا من رؤية الشمس.

—ويييييي! —ويييييي!

«من المسؤول عن هذا؟»

وبينما كانوا يقفون خارج المختبر، تمكنوا من سماع صوت صفارات الإنذار الصاخب المنبعث من داخل المنشأة.

بعد ثانيتين من رمي القنبلة، وقع انفجار هائل، وتعالت صرخات الحراس التي تقشعر لها الأبدان في أرجاء الطابق العلوي بأكمله.

—طَقّ!

«الحراس الذين كانوا يقفون عند المدخل قُتلوا؟»

فتحوا الباب ودخلوا المختبر، فتوقف أفراد الوحدة 19 عند المشهد الذي ظهر أمامهم.

—بام!

«ماذا حدث هنا بحق السماء؟»

في اللحظة التي رفع فيها قائد الوحدة 19 فأسه، عرفت أن عليّ التصرف بسرعة. شددت ربلة ساقي، وبدلًا من التراجع إلى الخلف، اندفعت إلى الأمام. وضد الخصوم الذين يتطلب هجومهم حركات واسعة، كانت أفضل طريقة لهزيمتهم هي المواجهة في قتال قريب.

«الحراس الذين كانوا يقفون عند المدخل قُتلوا؟»

«هوااا!»

«من المسؤول عن هذا؟»

اندفع إلى الأمام، واختفى هو وأفراد فريقه في البرية.

«ماذا؟ أتقول إن المراقبة والاتصالات قد قُطعت؟»

—حفيف!

«ماذا عن الأستاذ جوزيف؟»

«اهدؤوا. لا تفزعوا. من مظهر الأمور، يبدو أن هناك هدفًا واحدًا فقط، وهو مسلح بالمتفجرات.» نظر إلى حالة الطابق العلوي، ثم تابع القائد: «يبدو أن الهدف قد هرب بالفعل إلى الغابة…» توقف ونظر إلى أفراد وحدته، ثم أمرهم: «أريد منكم جميعًا إبلاغ الوحدات الأخرى بالوضع. أخبروهم أن يبقوا متيقظين.»

لم يتمكن الكثير منهم من كبح أنفسهم، وراحوا يطرحون أسئلة مختلفة. ولم يزد ارتباكهم إلا مع مرور الوقت. وبينما كانوا يستمعون إلى التقارير المباشرة القادمة من وحدات الفرق الأخرى في الطابق السفلي، لم يسعهم إلا أن يطلقوا شهقات دهشة.

«هوااا!»

تقدم أحد أفراد الوحدة 19 إلى قائدهم وأبلغ:

نظرت حولي، ولاحظت أنني كنت حاليًا في وسط غابة. كان المختبر خلفي. كان المختبر مخفيًا داخل غابة، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال ضمن المونوليث، إلا أنه ولأسباب واضحة كان لا بد من نقله بعيدًا قليلًا عن المقر الرئيسي الفعلي.

«أيها القائد، أبلغت الوحدة 7 الموجودة في الأسفل أن جوزيف قد مات. علاوة على ذلك، أُبيدت الوحدة 15، وأُبلغ عن فقدان عضوين من الوحدة 2.»

«نعم.»

«ماذا؟!»

غطيت أنفي بكمّ قميصي، وضيّقت عينيّ، ثم خرجت. وفي اللحظة التي استدرت فيها ونظرت إلى آثار الانفجار، كان أول ما رأيته جثث الحراس على الأرض.

أطلق جميع الحراس زفيرًا باردًا. وتصبب العرق البارد على ظهورهم. هل فعل شخص واحد كل هذا؟ لكن كيف كان ذلك ممكنًا؟

«آآآه!»

نظر القائد إلى المشهد بجدية، ثم تحدث:

الفصل 264 – الهروب [4]

«هل قال أحد شيئًا عن هوية الهدف؟»

«الشمس.»

«نعم.»

كان المونوليث ضخمًا للغاية، ولأسباب واضحة، كان المختبر الذي خرجت منه للتو يقع بعيدًا قليلًا عن المونوليث.

«تابع.»

«876؟» عقد القائد حاجبيه. «ألم يكونوا تحت تأثير المصل؟ كيف تمكن من الهرب؟ وأليست هناك شريحة مثبتة في رأسه؟ كيف يمكن لهذا أن يحدث؟»

«وفقًا للتقارير، يبدو أن الهدف أحد مواضيع الاختبار التي كان جوزيف يعمل عليها… ووفقًا للتقارير، يبدو أنه يُدعى الموضوع 876.»

«ماذا؟!»

«876؟» عقد القائد حاجبيه. «ألم يكونوا تحت تأثير المصل؟ كيف تمكن من الهرب؟ وأليست هناك شريحة مثبتة في رأسه؟ كيف يمكن لهذا أن يحدث؟»

بعد أن تفحصني لبضع ثوانٍ، رفع قائد الوحدة 19 فأسه، ومن دون إضاعة أي وقت، هوى به سريعًا نحوي.

كلما طرح القائد المزيد من الأسئلة، أدرك أكثر مدى خطورة الوضع؛ لو كانوا هم من نزلوا إلى الأسفل، فهل كانوا سيُقتلون هم أيضًا مثل الفرقتين الأخريين؟ مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرة إلى ظهره.

ارتطم القائد بالأرض وظهره أولًا.

«ماذا الآن، أيها القائد؟»

في اللحظة التي رفع فيها قائد الوحدة 19 فأسه، عرفت أن عليّ التصرف بسرعة. شددت ربلة ساقي، وبدلًا من التراجع إلى الخلف، اندفعت إلى الأمام. وضد الخصوم الذين يتطلب هجومهم حركات واسعة، كانت أفضل طريقة لهزيمتهم هي المواجهة في قتال قريب.

لم يكن القائد قائدًا من دون سبب. فعلى الرغم من الوضع، تمكن سريعًا من استعادة رباطة جأشه. نظر إلى أفراد فرقته وأمرهم:

فتحت الأبواب وخرجت من المختبر، فضيقت عينيّ غريزيًا وغطيتها بذراعي. واغرورقت عيناي بالدموع قليلًا.

«اهدؤوا. لا تفزعوا. من مظهر الأمور، يبدو أن هناك هدفًا واحدًا فقط، وهو مسلح بالمتفجرات.» نظر إلى حالة الطابق العلوي، ثم تابع القائد: «يبدو أن الهدف قد هرب بالفعل إلى الغابة…» توقف ونظر إلى أفراد وحدته، ثم أمرهم: «أريد منكم جميعًا إبلاغ الوحدات الأخرى بالوضع. أخبروهم أن يبقوا متيقظين.»

«وفقًا للتقارير، يبدو أن الهدف أحد مواضيع الاختبار التي كان جوزيف يعمل عليها… ووفقًا للتقارير، يبدو أنه يُدعى الموضوع 876.»

«مفهوم.»

وبينما كانت عيناي مغمضتين وبقيت ساكنًا، انتظرتهم بصبر حتى يحيطوا بي. كانت هذه المواجهة التالية ضرورية من أجل هروبي.

تبادل أفراد الوحدة النظرات، ونفذوا أوامر قائدهم. أخرجوا أجهزة الاتصال الخاصة بهم، وسرعان ما أبلغوا الوحدات الأخرى، ثم غادروا المنشأة.

خرج أنين متألم من فم القائد، بينما تطاير لعابه على وجهي.

كان سبب اختيارهم الاشتباك مباشرة مع الهدف الآن بدلًا من انتظار الوحدات الأخرى هو أنهم كانوا بحاجة إلى كسب الوقت لها حتى تلحق بهم. ولو لم يبدأوا المطاردة الآن، فعندما تصل الوحدات الأخرى، سيكون الأوان قد فات.

لم يكن القائد قائدًا من دون سبب. فعلى الرغم من الوضع، تمكن سريعًا من استعادة رباطة جأشه. نظر إلى أفراد فرقته وأمرهم:

خرج جميع أفراد الوحدة من المختبر، ونظروا إلى قائدهم.

اندفع إلى الأمام، واختفى هو وأفراد فريقه في البرية.

«أيها القائد، إلى أين نتجه؟»

بعد ثمانية أشهر قضيتها حبيسًا داخل المنشأة، تمكنت أخيرًا من رؤية الشمس.

ضيّق القائد عينيه ونظر حوله، ثم سرعان ما نظر نحو منطقة معينة وأشار إلى أفراد وحدته ليتبعوه. وبصفته قائدًا، كان لديه الكثير من الخبرة. وبعد أن راقب الغابة ولاحظ عدم انتظام صغيرًا في إحدى الشجيرات البعيدة، تمكن سريعًا من استنتاج المكان الذي هرب الهدف إليه.

«هوااا!»

«من هنا.»

بعد أن تفحصني لبضع ثوانٍ، رفع قائد الوحدة 19 فأسه، ومن دون إضاعة أي وقت، هوى به سريعًا نحوي.

اندفع إلى الأمام، واختفى هو وأفراد فريقه في البرية.

وأثناء الركض، أخرجت جرعة لاستعادة المانا وجرعة لاستعادة القدرة على التحمل من مساحتي البُعدية، ثم ابتلعتهما سريعًا.

في اللحظة نفسها التي انكشف فيها وجهي واستعدت السيطرة على جسدي، كان أول ما رأيته ثلاثة حراس يحدقون في اتجاهي.

«هااا… هااا…»

«ماذا عن الأستاذ جوزيف؟»

كنت أتنفس بصعوبة، وانساب العرق على جانب خدي. ومع ذلك، جمعت كل ذرة قوة متبقية في جسدي، وواصلت الركض. والآن بعد أن أُبلغ الأمن بموقعي، كنت بحاجة إلى الابتعاد عنهم قدر الإمكان.

—حفيف! —حفيف!

—غلب! —غلب!

«لا يمكنني إضاعة الوقت هنا.»

وأثناء الركض، أخرجت جرعة لاستعادة المانا وجرعة لاستعادة القدرة على التحمل من مساحتي البُعدية، ثم ابتلعتهما سريعًا.

—بام!

بعد ذلك، أخرجت الساعة التي حصلت عليها من تيبو قبل عام، ووضعتها سريعًا حول معصمي. نقرت على شاشة الساعة وشغلتها، ثم عبثت بها لبضع ثوانٍ.

ظهرت خريطة ثلاثية الأبعاد بسرعة أمامي. وبمجرد أن حدقت في الخريطة، تباطأت سرعة ركضي دون أن أشعر بذلك.

—فوا!

«الحراس الذين كانوا يقفون عند المدخل قُتلوا؟»

ظهرت خريطة ثلاثية الأبعاد بسرعة أمامي. وبمجرد أن حدقت في الخريطة، تباطأت سرعة ركضي دون أن أشعر بذلك.

«اهدؤوا. لا تفزعوا. من مظهر الأمور، يبدو أن هناك هدفًا واحدًا فقط، وهو مسلح بالمتفجرات.» نظر إلى حالة الطابق العلوي، ثم تابع القائد: «يبدو أن الهدف قد هرب بالفعل إلى الغابة…» توقف ونظر إلى أفراد وحدته، ثم أمرهم: «أريد منكم جميعًا إبلاغ الوحدات الأخرى بالوضع. أخبروهم أن يبقوا متيقظين.»

«إذا لم أكن مخطئًا، فمن المفترض أنني أركض في الاتجاه الصحيح.»

كانوا يقفون في الممر المقابل لي، وقد أخرجوا أسلحتهم، واندفعوا جميعًا نحوي.

كان المونوليث ضخمًا للغاية، ولأسباب واضحة، كان المختبر الذي خرجت منه للتو يقع بعيدًا قليلًا عن المونوليث.

بعد التفكير في الأمر طوال الأشهر الثمانية الماضية، أدركت أن هذه كانت بالفعل الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها الخروج من هذا المكان. ولأنني لم أكن أعرف بالضبط أين يقع المونوليث على خريطة العالم، كنت أعلم أن الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها الخروج هي عبر البوابات الموجودة داخل المونوليث.

كان هدفي الحالي هو التسلل إلى المقر الفعلي للمونوليث.

—حفيف! —حفيف!

كانت تلك الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها الهروب.

في اللحظة التي خرجت فيها من المصعد وحاولت مغادرة المختبر، نفدت المانا التي كانت تتناقص بمعدل ينذر بالخطر أخيرًا. سقط القناع عن وجهي، وانتهت آثار «لامبالاة الملك».

بعد التفكير في الأمر طوال الأشهر الثمانية الماضية، أدركت أن هذه كانت بالفعل الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها الخروج من هذا المكان. ولأنني لم أكن أعرف بالضبط أين يقع المونوليث على خريطة العالم، كنت أعلم أن الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها الخروج هي عبر البوابات الموجودة داخل المونوليث.

بعد أن تفحصني لبضع ثوانٍ، رفع قائد الوحدة 19 فأسه، ومن دون إضاعة أي وقت، هوى به سريعًا نحوي.

ولحسن الحظ، وبفضل ساعة تيبو على معصمي، كان بإمكاني الوصول إلى البوابة. كان استخدام كل بوابة يكلف نحو 500 نقطة استحقاق، وبما أن لدي أكثر من 2000 منها، كنت أعلم أنه ما إن أصل إلى البوابات، فسأتمكن من العودة إلى المنزل بأمان.

«هيك!»

«هناك مشكلة واحدة فقط…»

غطيت أنفي بكمّ قميصي، وضيّقت عينيّ، ثم خرجت. وفي اللحظة التي استدرت فيها ونظرت إلى آثار الانفجار، كان أول ما رأيته جثث الحراس على الأرض.

كنت بحاجة إلى التسلل إلى المونوليث نفسه. ولا شك أن هذا سيكون أصعب من الهروب من المختبر نفسه.

لامست جانب الفأس، وخرج أنين خافت من شفتي بينما دُفعت إلى الخلف بضع خطوات. ولحسن الحظ، في اللحظة التي اتصلت فيها يدي برأس الفأس، تمكنت من تغيير مساره.

—حفيف!

فتحوا الباب ودخلوا المختبر، فتوقف أفراد الوحدة 19 عند المشهد الذي ظهر أمامهم.

«هيك!»

خرج من بين الشجيرات رجل طويل أصلع أسمر البشرة، وكان يرتدي زيًا أسود. وعلى الجانب الأيمن من زيه شارة صغيرة تحمل الرقم «19» كبيرًا. كان يمسك بفأس معدني ضخم، وينظر نحوي بجدية.

انتزعني من أفكاري صوت حفيف خافت في المسافة. استدرت، ولاحظت شريطًا فضيًا من الضوء يتجه بسرعة نحوي. انخفضت، وتمكنت بفارق شعرة من تفادي الهجوم القادم. تدحرجت على الأرض، ثم رفعت رأسي وحدقت في الاتجاه الذي جاء منه الهجوم.

«ماذا؟!»

«لقد لحقت بك أخيرًا.»

أطلق جميع الحراس زفيرًا باردًا. وتصبب العرق البارد على ظهورهم. هل فعل شخص واحد كل هذا؟ لكن كيف كان ذلك ممكنًا؟

خرج من بين الشجيرات رجل طويل أصلع أسمر البشرة، وكان يرتدي زيًا أسود. وعلى الجانب الأيمن من زيه شارة صغيرة تحمل الرقم «19» كبيرًا. كان يمسك بفأس معدني ضخم، وينظر نحوي بجدية.

«وفقًا للتقارير، يبدو أن الهدف أحد مواضيع الاختبار التي كان جوزيف يعمل عليها… ووفقًا للتقارير، يبدو أنه يُدعى الموضوع 876.»

«…لا بد أنك 876.»

«اللعنة!»

حدقت فيه بالمثل، وضيقت عينيّ.

مستغلًا شروده، تقدمت خطوة إلى الأمام. أمسكت بالذراع التي كانت تمسك بالفأس، وحركت قدمي اليمنى، واستدرت، ثم رفعت القائد وألقيت به على الأرض.

«قائد فرقة الوحدة 19.»

بعد أن تفحصني لبضع ثوانٍ، رفع قائد الوحدة 19 فأسه، ومن دون إضاعة أي وقت، هوى به سريعًا نحوي.

في اللحظة التي أدركت فيها هوية الشخص الذي هاجمني، ازداد حذري.

«تابع.»

كان لكل وحدة قائد فريق، وبصرف النظر عن مقدار خبرتهم الكبير والواضح، فإن ما كان يميزهم عن أفراد فرقهم هو قوتهم الفردية. كان لكل قائد فرقة قوة تعادل الرتبة D.

«أيها القائد، أبلغت الوحدة 7 الموجودة في الأسفل أن جوزيف قد مات. علاوة على ذلك، أُبيدت الوحدة 15، وأُبلغ عن فقدان عضوين من الوحدة 2.»

وفوقهم كان هناك القادة، الذين تراوحت قوتهم من الرتبة C إلى الرتبة B.

«هوااا!»

«من مظهر الأمور، لا بد أنه ترك أفراد فريقه خلفه ليلحق بي.»

اندفع إلى الأمام، واختفى هو وأفراد فريقه في البرية.

حدقت فيه، وتمكنت بسهولة من رؤية خطته. كان يخطط لكسب الوقت حتى يصل أفراد فريقه ويتخلصوا مني.

«وفقًا للتقارير، يبدو أن الهدف أحد مواضيع الاختبار التي كان جوزيف يعمل عليها… ووفقًا للتقارير، يبدو أنه يُدعى الموضوع 876.»

«هووووب!»

كان المونوليث ضخمًا للغاية، ولأسباب واضحة، كان المختبر الذي خرجت منه للتو يقع بعيدًا قليلًا عن المونوليث.

بعد أن تفحصني لبضع ثوانٍ، رفع قائد الوحدة 19 فأسه، ومن دون إضاعة أي وقت، هوى به سريعًا نحوي.

نظرت حولي، ولاحظت أنني كنت حاليًا في وسط غابة. كان المختبر خلفي. كان المختبر مخفيًا داخل غابة، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال ضمن المونوليث، إلا أنه ولأسباب واضحة كان لا بد من نقله بعيدًا قليلًا عن المقر الرئيسي الفعلي.

في اللحظة التي رفع فيها قائد الوحدة 19 فأسه، عرفت أن عليّ التصرف بسرعة. شددت ربلة ساقي، وبدلًا من التراجع إلى الخلف، اندفعت إلى الأمام. وضد الخصوم الذين يتطلب هجومهم حركات واسعة، كانت أفضل طريقة لهزيمتهم هي المواجهة في قتال قريب.

انتزعني من أفكاري صوت حفيف خافت في المسافة. استدرت، ولاحظت شريطًا فضيًا من الضوء يتجه بسرعة نحوي. انخفضت، وتمكنت بفارق شعرة من تفادي الهجوم القادم. تدحرجت على الأرض، ثم رفعت رأسي وحدقت في الاتجاه الذي جاء منه الهجوم.

…وكنت أعرف ذلك.

وبالطبع، لم ينسوا تنبيه الوحدات الأخرى.

وبينما كانت الشريحة داخل رأسي تعالج كل شيء، أخذت خطوة إلى اليمين، وفتحت راحة يدي اليمنى، ولففت جذعي قليلًا، ثم ضربت بيدي نحو يميني. مباشرة في الاتجاه الذي كان الفأس يتحرك نحوه.

—ويييييي! —ويييييي!

«خخ…»

—بووووووم!

لامست جانب الفأس، وخرج أنين خافت من شفتي بينما دُفعت إلى الخلف بضع خطوات. ولحسن الحظ، في اللحظة التي اتصلت فيها يدي برأس الفأس، تمكنت من تغيير مساره.

«لقد وجدنا المشتبه به، أكرر، لقد وجدنا المشتبه به. نحن نشتبك معه حاليًا عند مدخل المختبر.»

—بام!

«ماذا؟ أتقول إن المراقبة والاتصالات قد قُطعت؟»

اهتزت الأرض.

كان الدم والأطراف متناثرة في كل مكان، وكان المشهد دمويًا للغاية. ومع ذلك، تماسكت، وتحركت عبر الزجاج المحطم وقطع اللحم الملقاة على الأرض، وسرعان ما شققت طريقي نحو مخرج المنشأة.

«ماذا بحق الـ؟!»

وبالطبع، لم ينسوا تنبيه الوحدات الأخرى.

بعد أن أدرك أن هجومه قد أخطأ، فتح القائد عينيه على اتساعهما. لكن الأوان كان قد فات بالفعل.

كانت تلك الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها الهروب.

«الآن!»

«الحراس الذين كانوا يقفون عند المدخل قُتلوا؟»

مستغلًا شروده، تقدمت خطوة إلى الأمام. أمسكت بالذراع التي كانت تمسك بالفأس، وحركت قدمي اليمنى، واستدرت، ثم رفعت القائد وألقيت به على الأرض.

«لقد لحقت بك أخيرًا.»

—بام!

وبغض النظر عن حقيقة أنني كنت أقوى قليلًا من خصمي، فإن التدريب المكثف الذي خضعت له طوال الأشهر القليلة الماضية جعلني أعرف بالضبط كيف أتعامل مع خصمي. في الوقت الحالي، كنت على مستوى مختلف عما كنت عليه من قبل.

ارتطم القائد بالأرض وظهره أولًا.

كان سبب اختيارهم الاشتباك مباشرة مع الهدف الآن بدلًا من انتظار الوحدات الأخرى هو أنهم كانوا بحاجة إلى كسب الوقت لها حتى تلحق بهم. ولو لم يبدأوا المطاردة الآن، فعندما تصل الوحدات الأخرى، سيكون الأوان قد فات.

«هواااك!»

في اللحظة التي أدركت فيها هوية الشخص الذي هاجمني، ازداد حذري.

خرج أنين متألم من فم القائد، بينما تطاير لعابه على وجهي.

«هل قال أحد شيئًا عن هوية الهدف؟»

ومن دون أن أمنح القائد وقتًا ليستوعب ما حدث، شبكت أصابعي، ثم اخترقت حنجرته بيدي. وتناثر الدم على وجهي.

كان المونوليث ضخمًا للغاية، ولأسباب واضحة، كان المختبر الذي خرجت منه للتو يقع بعيدًا قليلًا عن المونوليث.

«هااا… هااا…»

كان سبب اختيارهم الاشتباك مباشرة مع الهدف الآن بدلًا من انتظار الوحدات الأخرى هو أنهم كانوا بحاجة إلى كسب الوقت لها حتى تلحق بهم. ولو لم يبدأوا المطاردة الآن، فعندما تصل الوحدات الأخرى، سيكون الأوان قد فات.

مسحت وجهي الذي تلطخ بالدم، وأخذت أنفاسًا عميقة. وخلال الدقائق التالية، بقيت أحدق في السماء بشرود من دون أن أتحرك.

«هناك مشكلة واحدة فقط…»

انتهى القتال أسرع بكثير مما توقعت في الأصل.

«الآن!»

وبغض النظر عن حقيقة أنني كنت أقوى قليلًا من خصمي، فإن التدريب المكثف الذي خضعت له طوال الأشهر القليلة الماضية جعلني أعرف بالضبط كيف أتعامل مع خصمي. في الوقت الحالي، كنت على مستوى مختلف عما كنت عليه من قبل.

ظهرت خريطة ثلاثية الأبعاد بسرعة أمامي. وبمجرد أن حدقت في الخريطة، تباطأت سرعة ركضي دون أن أشعر بذلك.

مثل هؤلاء الخصوم لم يكونوا شيئًا لا أستطيع التعامل معه.

فتحوا الباب ودخلوا المختبر، فتوقف أفراد الوحدة 19 عند المشهد الذي ظهر أمامهم.

—حفيف! —حفيف!

ظهرت خريطة ثلاثية الأبعاد بسرعة أمامي. وبمجرد أن حدقت في الخريطة، تباطأت سرعة ركضي دون أن أشعر بذلك.

بعد وقت قصير، سمعت عدة أصوات حفيف قادمة من خلفي.

«آآآه!»

وبينما كانت عيناي مغمضتين وبقيت ساكنًا، انتظرتهم بصبر حتى يحيطوا بي. كانت هذه المواجهة التالية ضرورية من أجل هروبي.

—طَقّ!

—طَقّ!

«وفقًا للتقارير، يبدو أن الهدف أحد مواضيع الاختبار التي كان جوزيف يعمل عليها… ووفقًا للتقارير، يبدو أنه يُدعى الموضوع 876.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط