Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 293

الفصل 293 - الرحلة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 293 - الرحلة [3]

الفصل 293 – الرحلة [3]

حدقت أماندا في هاتفها بتوتر، ثم فتحته بسرعة. وبعد ذلك، عندما تفقدت بريدها، سرعان ما رأت عدة ملفات فيديو مرفقة.

[مقر المونوليث، الموقع مجهول.]

“هوو.”

بعد الانفجار الذي وقع منذ وقت ليس ببعيد، كانت إعادة بناء المقر قد بدأت بالفعل. وعلى الرغم من أن الأضرار التي لحقت بالمقر كانت جسيمة، فإن البنية التحتية المركزية ظلت سليمة.

فالأقزام، في نهاية المطاف، كانوا يحبون التفاعل مع الأشخاص الأذكياء.

وبناءً على ذلك، قُدّر أن المبنى سيعود إلى حالته الطبيعية في غضون شهرين.

وقفت ومددت ظهري.

في الجانب الشمالي من البنية التحتية، انتشرت أجواء مشؤومة وكئيبة في أرجاء غرفة معينة تقع في منطقة لم تتأثر بالانفجار.

سأل الأفعى الصغيرة.

“يبدو أن الجميع هنا.”

اشتعلت النار بعنف أكبر.

تردّد صوت بارد ومخيف داخل الغرفة، بينما نظر رجل عجوز ذو لحية رمادية طويلة وعينين رماديتين بلا مبالاة إلى خمسة أشخاص يقفون قبالته.

كانت هذه هي القوة التي استعدوا حاليًا لإرسالها للقبض على 876.

وبمراقبتهم، استطاع الرجل العجوز أن يرى بوضوح هالة ملموسة تنتشر من أجسادهم، بينما وقف كل واحد منهم وظهره مستقيم.

رن الهاتف.

رفع الشيخ إصبعه، ونظر إلى شخص معين يقف في منتصف المجموعة، وأشار إليه.

ومع توقف سلسلة أفكارها عند تلك النقطة، ابتلعت جرعة من ريقها، وبدأ قلبها يخفق بجنون.

فتح فمه، وانطلق صوته البارد مرة أخرى داخل الغرفة.

“همم.”

“كزافييه، هل هذه هي المجموعة التي تريد اصطحابها معك في المطاردة؟”

كراكا—!

“نعم، نائب القائد.”

“…بخصوص الأشخاص الذين يطاردوننا؟”

أجاب كزافييه بهدوء وهو يتقدم خطوة إلى الأمام.

“أنا؟”

كانت تعابير وجهه تتغير باستمرار. لكن الشيء الذي لم يتغير كان عيناه الحادتان المملوءتان بنية القتل، والابتسامة الصغيرة التي تشبه ابتسامة أفعى.

على الرغم من أن نولا كانت صغيرة، فإنها لن تخطئ بين أخيها ورجل في منتصف العمر لا يشبهه بأي شكل من الأشكال.

“يبدو أن الجميع هنا مدربون جيدًا. واحد من الرتبة B، واثنان من الرتبة C، وواحد من الرتبة D.”

‘…هل كان ما قالته نولا صحيحًا؟’

“هذا صحيح، نائب القائد. إنهم وحدتي الشخصية، وقد قررت اصطحابهم معي في المطاردة. أريدهم أن يكتسبوا بعض الخبرة.”

‘…هل كان ما قالته نولا صحيحًا؟’

“ليس سيئًا.”

على الرغم من معرفتها بذلك، لا يزال الشك يلمع في عينيها.

أومأ مُو جياهاو بإعجاب.

ثم رفع رأسه وسأل:

كانت هذه هي القوة التي استعدوا حاليًا لإرسالها للقبض على 876.

وخاصة كزافييه، الذي كان من الرتبة A بنفسه. وإذا لم يتمكن من فعل ذلك، فهو يستحق الموت.

بعد أن أعادوا تشغيل نظام التتبع، اكتشفوا، لدهشتهم الشديدة، أن 876 كان قد غادر نطاق البشر منذ وقت طويل.

“يبدو أن الجميع هنا مدربون جيدًا. واحد من الرتبة B، واثنان من الرتبة C، وواحد من الرتبة D.”

كان هذا يمثل مشكلة إلى حد ما، لأن الاتجاه الذي كان 876 يتجه نحوه يحد مباشرة نطاق الإلف.

استدار كزافييه وغادر الغرفة. وتبعه أعضاء وحدته.

وبما أنهم شديدو الحساسية تجاه المانا الموجودة في الهواء، فقد كانوا قادرين على الشعور بأي شخص يحمل مانا ملوثة من على بُعد أميال.

على الرغم من أن نولا كانت صغيرة، فإنها لن تخطئ بين أخيها ورجل في منتصف العمر لا يشبهه بأي شكل من الأشكال.

وما تلا ذلك كان مأساة، إذ كان الإلف سيبذلون قصارى جهدهم للتخلص منهم.

وبسبب ذلك، أُجبر مُو جياهاو على إرسال وحدة أضعف نسبيًا فحسب. ولكن حتى مع ذلك، كانت هذه القوة أكثر من كافية لقتل 876 مرات عديدة.

بمجرد أن أُغلق الباب، خيّم الصمت على الغرفة. حدّق مُو جياهاو في الاتجاه الذي غادر فيه كزافييه، وضاقت عيناه وهو يتمتم:

في آخر مرة تحقّق فيها، كان 876 في نطاق الرتبة D. لذا كان أي شخص من فرقة التتبع كافيًا للتخلص منه.

أجاب مُو جياهاو، قبل أن تضيق عيناه وتنخفض درجة حرارة الغرفة.

وخاصة كزافييه، الذي كان من الرتبة A بنفسه. وإذا لم يتمكن من فعل ذلك، فهو يستحق الموت.

—حسنًا، أعطني ساعة.

فرك مُو جياهاو لحيته، وذكّرهم قائلًا:

سأل الأفعى الصغيرة.

“همم. تأكد من توخي الحذر. على الرغم من أن 876 ضعيف، فإنه ماكر.”

‘ماذا فعلت مع أخيك؟’

بعد أن شاهد إنجازاته عبر الكاميرات، كان 876 يعرف مدى رعب قدراته التحليلية والتخطيطية. وعلى الرغم من ضعفه، فإنه لم يكن خصمًا يمكن التهاون معه.

وقفت ومددت ظهري.

وفجأة، لوّح بيده في الهواء، فظهر جسم دائري صغير في يد مُو جياهاو.

‘…هل كان ما قالته نولا صحيحًا؟’

حرّك معصمه، فطار الجسم بسرعة في اتجاه كزافييه، الذي أمسك به بيده اليمنى.

أجاب كزافييه بهدوء وهو يتقدم خطوة إلى الأمام.

“أهذا جهاز التتبع؟”

ثم رفع رأسه وسأل:

سأل كزافييه.

اشتعلت النار بعنف أكبر.

“نعم.”

“همم، ربما لن أضطر حتى إلى الانتظار طويلًا قبل إزالة الشريحة الموجودة داخل رأسي.”

أجاب مُو جياهاو، قبل أن تضيق عيناه وتنخفض درجة حرارة الغرفة.

“تخلّص من 876 بسرعة. بل افعل ما هو أفضل من ذلك. إذا استطعت، فأحضره إليّ حيًا!”

“تخلّص من 876 بسرعة. بل افعل ما هو أفضل من ذلك. إذا استطعت، فأحضره إليّ حيًا!”

سأل الأفعى الصغيرة وهو يشير إلى نفسه.

“كما تشاء.”

ومع ذلك، كان ذلك لأجل وقت آخر.

ألقى كزافييه جهاز التتبع في الهواء بلا مبالاة وأخذ يعبث به، ثم خفض رأسه.

“تخلّص من 876 بسرعة. بل افعل ما هو أفضل من ذلك. إذا استطعت، فأحضره إليّ حيًا!”

“سأنهي هذا خلال نصف عام.”

في آخر مرة تحقّق فيها، كان 876 في نطاق الرتبة D. لذا كان أي شخص من فرقة التتبع كافيًا للتخلص منه.

“حسنًا.”

كان هدفي هو تغيير ديناميكية الفريق بسرعة بطريقة من شأنها أن تخلصنا قريبًا من مطاردينا.

“شكرًا لك.”

“هوو.”

استدار كزافييه وغادر الغرفة. وتبعه أعضاء وحدته.

“أريدك أن ترسل إليّ بعض تسجيلات المراقبة.”

—طَق!

“أريدك أن ترسل إليّ بعض تسجيلات المراقبة.”

بمجرد أن أُغلق الباب، خيّم الصمت على الغرفة. حدّق مُو جياهاو في الاتجاه الذي غادر فيه كزافييه، وضاقت عيناه وهو يتمتم:

“أليس هذا ممتعًا؟”

“…آمل أن تنجح في مهمتك، كزافييه.”

“حسنًا.”

بسبب ما فعله بالمونوليث.

وبمجرد أن جلست، رمشت بعينيها، ومدت أماندا يدها نحو هاتفها الموضوع على الدرج بجانب السرير.

وبسببه هو.

لقد فعل بالضبط ما قالت نولا إنها فعلته مع أخيها.

كان مُو جياهاو سيجعل 876 يدفع الثمن غاليًا.

كانت الشمس الحارقة قد غربت، وأحاط الظلام بالسماء.

كانت نقابة صائدي الشياطين هي النقابة الأولى في العالم. لذا لم يكن من الصعب عليهم الوصول إلى بعض كاميرات المراقبة المثبتة في أنحاء المدينة.

كانت الشمس الحارقة قد غربت، وأحاط الظلام بالسماء.

اشتعلت النار بعنف أكبر.

تردّد صوت طقطقة الخشب المحترق داخل الغابة.

وباستثناء الأفعى الصغيرة وأنا، اللذين كنا في نوبة الحراسة الليلية، كان الجميع قد غرقوا في النوم داخل خيامهم.

“آه…”

ومع ذلك.

وسط النار المشتعلة بعنف، جلست أحدّق في النار المقابلة لي.

“أريدك أن ترسل إليّ بعض تسجيلات المراقبة.”

لم يمضِ سوى يوم واحد منذ أن غادرت نطاق البشر، وكان الجميع متعبين.

كان هذا يمثل مشكلة إلى حد ما، لأن الاتجاه الذي كان 876 يتجه نحوه يحد مباشرة نطاق الإلف.

وباستثناء الأفعى الصغيرة وأنا، اللذين كنا في نوبة الحراسة الليلية، كان الجميع قد غرقوا في النوم داخل خيامهم.

“نطاق الأقزام؟ هل يمكنني أن أسأل لماذا نذهب إلى هناك؟”

“رين، الآن وقد غادرنا، هل يمكنك أن تخبرني ما خططك؟”

وما تلا ذلك كان مأساة، إذ كان الإلف سيبذلون قصارى جهدهم للتخلص منهم.

قطع الأفعى الصغيرة الصمت وسأل.

وفي أي مكان آخر، ستكون النتيجة قطعة أثرية جيدة، لكنها ستكون قطعة أثرية أُهدر الكثير من إمكاناتها.

وبينما ظلت عيناي معلقتين بالنار الهائجة أمامي، أخذت غصنًا من جانبي وألقيته بلا مبالاة في النار.

“حسنًا، هذا منطقي.”

كراكا—!

“كما تشاء.”

اشتعلت النار بعنف أكبر.

أدرت رأسي وحدقت في النار أمامي، وأغمضت عيني وتمتمت بهدوء:

“إذا كنت فضوليًا بشأن وجهتنا، فنحن ذاهبون إلى نطاق الأقزام.”

وقفت ومددت ظهري.

أجبت بعد فترة.

“ماكسويل… أريدك أن تفعل شيئًا من أجلي.”

لم يستطع الأفعى الصغيرة إخفاء فضوله وسأل:

وخاصة كزافييه، الذي كان من الرتبة A بنفسه. وإذا لم يتمكن من فعل ذلك، فهو يستحق الموت.

“نطاق الأقزام؟ هل يمكنني أن أسأل لماذا نذهب إلى هناك؟”

بمجرد أن أُغلق الباب، خيّم الصمت على الغرفة. حدّق مُو جياهاو في الاتجاه الذي غادر فيه كزافييه، وضاقت عيناه وهو يتمتم:

“…هناك عدة أسباب، لكن السبب الرئيسي هو أنني أبحث عن شخص يصوغ سيفي.”

“نعم.”

بواسطة الخام الذي حصلت عليه من المزاد، كنت أخطط لصنع سيف جديد.

“كما تشاء.”

وكما ذكرت سابقًا، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص القادرين على التعامل مع الخام الذي بحوزتي.

—تسجيلات المراقبة؟ هذا ممكن.

وفي أي مكان آخر، ستكون النتيجة قطعة أثرية جيدة، لكنها ستكون قطعة أثرية أُهدر الكثير من إمكاناتها.

“…ما هو؟”

“أيضًا، أعتقد أن هذه فرصة رائعة لك ولرايان.”

“لا. شكرًا لك.”

“فرصة…جيدة؟”

كانت هناك فرصة لأن يتمكنوا من صنع قطعة أثرية قادرة على حجب أيًّا كان الشيء المثبت في الشريحة الموجودة داخل رأسي.

أمال الأفعى الصغيرة رأسه. كان من الواضح أنه مرتبك من إجابتي.

“إذا كنت فضوليًا بشأن وجهتنا، فنحن ذاهبون إلى نطاق الأقزام.”

“همم، ربما لن أضطر حتى إلى الانتظار طويلًا قبل إزالة الشريحة الموجودة داخل رأسي.”

“انتظر، حقًا؟”

أمال الأفعى الصغيرة رأسه. كان من الواضح أنه مرتبك من إجابتي.

“أجل.”

تردّد صوت بارد ومخيف داخل الغرفة، بينما نظر رجل عجوز ذو لحية رمادية طويلة وعينين رماديتين بلا مبالاة إلى خمسة أشخاص يقفون قبالته.

كان الأقزام أذكياء للغاية.

الفصل 293 – الرحلة [3]

كانت هناك فرصة لأن يتمكنوا من صنع قطعة أثرية قادرة على حجب أيًّا كان الشيء المثبت في الشريحة الموجودة داخل رأسي.

أدرت رأسي وحدقت في النار أمامي، وأغمضت عيني وتمتمت بهدوء:

علاوة على ذلك، إذا تمكنت من جعلهم يعلّمون إما رايان أو الأفعى الصغيرة، فسوف يتعلمان الكثير. كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.

سأل الأفعى الصغيرة. خفضت رأسي ونظرت إليه، ثم هززت كتفي.

فالأقزام، في نهاية المطاف، كانوا يحبون التفاعل مع الأشخاص الأذكياء.

حدقت أماندا في هاتفها بتوتر، ثم فتحته بسرعة. وبعد ذلك، عندما تفقدت بريدها، سرعان ما رأت عدة ملفات فيديو مرفقة.

“حسنًا، هذا منطقي.”

“لدي أنتم لتساعدوني.”

ألقى الأفعى الصغيرة غصنًا في النار.

وبسبب ذلك، لم تستطع أماندا النوم رغم تعبها.

“إذًا، ماذا بعد نطاق الأقزام؟”

سأل.

سأل.

مجموعة المرتزقة.

“…بعد ذلك؟”

“نعم، نائب القائد.”

“نعم. هل سنعود إلى نطاق البشر؟”

“لدي أنتم لتساعدوني.”

“لا، هناك شيء آخر.”

حدقت أماندا في هاتفها بتوتر، ثم فتحته بسرعة. وبعد ذلك، عندما تفقدت بريدها، سرعان ما رأت عدة ملفات فيديو مرفقة.

“شيء آخر؟”

“همم، لكنني لن أقول الكثير بشأن ذلك لأنني لست متأكدًا من الوضع بنفسي.”

وبينما كانت جالسة، تساءلت أماندا في نفسها: ‘هل قابلت نولا رين حقًا؟’

في البداية، في الرواية، كان من المقرر عقد مؤتمر ضخم بعد نحو عامين إلى ثلاثة أعوام في نطاق الإلف.

—تسجيلات المراقبة؟ هذا ممكن.

وما جعل هذا المؤتمر مميزًا هو أنه، للمرة الأولى منذ غزو الأرض، وافق الإلف والأقزام والأورك على السماح للبشر بالمشاركة.

هذا يعني أنهم لا يعرفون أن لدي العديد من الأفراد القادرين الذين يعملون لدي، بالإضافة إلى شيطان سيصبح قريبًا من رتبة الكونت.

كان هذا إعلانًا هائلًا، إذ دخل نطاق البشر بأكمله في حالة من الجنون بينما تلونت أعينهم بالأمل.

بسبب ما فعله بالمونوليث.

…وبالطبع، دون الحاجة إلى القول، كان كيفن والآخرون سيشاركون.

وخاصة كزافييه، الذي كان من الرتبة A بنفسه. وإذا لم يتمكن من فعل ذلك، فهو يستحق الموت.

بعد الذهاب إلى نطاق الأقزام، كنت أخطط للذهاب إلى هناك، ولكن نظرًا لأن المستقبل لم يعد موثوقًا، كان عليّ أن أضع خططًا احتياطية.

“لكن كيف؟ …أليسوا أقوى منا؟”

ومع ذلك، كان ذلك لأجل وقت آخر.

“لا، هناك شيء آخر.”

“آه.”

“أهذا كل شيء؟”

وقفت ومددت ظهري.

وبمجرد أن جلست، رمشت بعينيها، ومدت أماندا يدها نحو هاتفها الموضوع على الدرج بجانب السرير.

“ماذا تفعل؟”

“فرصة…جيدة؟”

سأل الأفعى الصغيرة. خفضت رأسي ونظرت إليه، ثم هززت كتفي.

بعد أن شاهد إنجازاته عبر الكاميرات، كان 876 يعرف مدى رعب قدراته التحليلية والتخطيطية. وعلى الرغم من ضعفه، فإنه لم يكن خصمًا يمكن التهاون معه.

“لا شيء، مجرد تمدد.”

لكنها كانت تعرف أن ذلك مستحيل.

“أهذا كل شيء؟”

“شيء آخر؟”

أجاب الأفعى الصغيرة.

ضغطت على شاشة هاتفها، وبدأت تشاهد التسجيل ببطء.

ثم رفع رأسه وسأل:

وبسببه هو.

“بالمناسبة، رين، كنت أريد أن أسأل. ماذا قصدت بما قلته سابقًا؟”

—نولا؟

“…بخصوص الأشخاص الذين يطاردوننا؟”

“لدي أنتم لتساعدوني.”

“نعم.”

“ليس سيئًا.”

“آه، لا شيء يُذكر. فقط أننا سنعكس الأدوار التي نلعبها.”

“رين، الآن وقد غادرنا، هل يمكنك أن تخبرني ما خططك؟”

كان هدفي هو تغيير ديناميكية الفريق بسرعة بطريقة من شأنها أن تخلصنا قريبًا من مطاردينا.

“أريدك أن ترسل إليّ بعض تسجيلات المراقبة.”

“لكن كيف؟ …أليسوا أقوى منا؟”

لا شيء آخر.

“أقوى؟ يمكنك قول ذلك، لكنك نسيت شيئًا واحدًا.”

“نعم، نائب القائد.”

“ماذا؟”

فتحت عيني وأجبت:

ابتسمت وأشرت إليه.

“آوو..”

“أنا؟”

سأل الأفعى الصغيرة وهو يشير إلى نفسه.

ظهرت على وجه الأفعى الصغيرة نظرة حائرة. ومن الواضح أنه لم يفهم المزحة.

فالأقزام، في نهاية المطاف، كانوا يحبون التفاعل مع الأشخاص الأذكياء.

“لدي أنتم لتساعدوني.”

وسط النار المشتعلة بعنف، جلست أحدّق في النار المقابلة لي.

مجموعة المرتزقة.

كانت أماندا تتقلب على السرير، بينما كانت الكلمات نفسها تتكرر في ذهنها، غير قادرة على النوم.

مجموعة مليئة بالوحوش المحتملة.

على الرغم من معرفتها بذلك، لا يزال الشك يلمع في عينيها.

“نحن؟”

“نعم. هل سنعود إلى نطاق البشر؟”

سأل الأفعى الصغيرة وهو يشير إلى نفسه.

وكما ذكرت سابقًا، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص القادرين على التعامل مع الخام الذي بحوزتي.

“نعم.”

“لدي أنتم لتساعدوني.”

“كيف؟”

لم يمضِ سوى يوم واحد منذ أن غادرت نطاق البشر، وكان الجميع متعبين.

“ليس هذا فحسب. هناك أيضًا نقص واضح في المعلومات المتعلقة بي.”

“ماذا تفعل؟”

كل ما يعرفه المونوليث عني هو قوتي.

انعكست على شاشة الهاتف صورة الرجل في منتصف العمر وهو يعانق والديه ويقبّل نولا على رأسها أمام مجمّع شققهم.

لا شيء آخر.

رن الهاتف.

هذا يعني أنهم لا يعرفون أن لدي العديد من الأفراد القادرين الذين يعملون لدي، بالإضافة إلى شيطان سيصبح قريبًا من رتبة الكونت.

كانت تعابير وجهه تتغير باستمرار. لكن الشيء الذي لم يتغير كان عيناه الحادتان المملوءتان بنية القتل، والابتسامة الصغيرة التي تشبه ابتسامة أفعى.

إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فستنتهي هذه المطاردة الصغيرة بطريقة أقل إثارة بكثير مما يتخيلون.

“ماكسويل… أريدك أن تفعل شيئًا من أجلي.”

أدرت رأسي وحدقت في النار أمامي، وأغمضت عيني وتمتمت بهدوء:

بدأ الفيديو الأول بنولا وهي تُلتقط من قِبل رجل يبدو في منتصف العمر. لم يبدُ أي شيء غير عادي منذ تلك اللحظة.

“أليس هذا ممتعًا؟”

“آه…”

“…ما هو؟”

وبسبب ذلك، أُجبر مُو جياهاو على إرسال وحدة أضعف نسبيًا فحسب. ولكن حتى مع ذلك، كانت هذه القوة أكثر من كافية لقتل 876 مرات عديدة.

سأل الأفعى الصغيرة.

مجموعة مليئة بالوحوش المحتملة.

فتحت عيني وأجبت:

“آوو..”

“المطاردة.”

ظهرت على وجه الأفعى الصغيرة نظرة حائرة. ومن الواضح أنه لم يفهم المزحة.

“همم، ربما لن أضطر حتى إلى الانتظار طويلًا قبل إزالة الشريحة الموجودة داخل رأسي.”

‘هيهيهي، لقد قابلت أخي الكبير!’

“أجل.”

كانت أماندا تتقلب على السرير، بينما كانت الكلمات نفسها تتكرر في ذهنها، غير قادرة على النوم.

الفصل 293 – الرحلة [3]

‘ماذا فعلت مع أخيك؟’

“أجل.”

‘أمم. هو أخذني لأكل الحلوى والآيس كريم. لذيذ. وبعد ذلك أخذني أيضًا إلى الحديقة حيث لعبت مع…’

حدقت أماندا في هاتفها بتوتر، ثم فتحته بسرعة. وبعد ذلك، عندما تفقدت بريدها، سرعان ما رأت عدة ملفات فيديو مرفقة.

“…متى كان هذا؟”

تررررنين—!

“منذ أربعة أيام!”

—مفهوم…هل هناك شيء آخر؟

بدأت أجزاء من محادثتهما تتسلل إلى ذهنها، وتطاردها باستمرار أثناء نومها.

قرّبت الهاتف منها، وعضّت شفتيها، وفكرت: ‘…هل يُحتمل أن تكون نولا قد أخطأت وظنته أخاها؟’

وبسبب ذلك، لم تستطع أماندا النوم رغم تعبها.

“…هاه؟”

“آوو..”

“هذا صحيح، نائب القائد. إنهم وحدتي الشخصية، وقد قررت اصطحابهم معي في المطاردة. أريدهم أن يكتسبوا بعض الخبرة.”

استمر هذا لبضع ساعات، حتى لم تعد أماندا قادرة على الاحتمال وجلست.

كانت الشمس الحارقة قد غربت، وأحاط الظلام بالسماء.

وبمجرد أن جلست، رمشت بعينيها، ومدت أماندا يدها نحو هاتفها الموضوع على الدرج بجانب السرير.

“المطاردة.”

لم تكن تعرف السبب، لكن أجزاءً من محادثاتها مع نولا كانت تزعجها.

لم يمضِ سوى يوم واحد منذ أن غادرت نطاق البشر، وكان الجميع متعبين.

هل كان ذلك لأنها مرتبطة برين؟ لم تكن أماندا تعرف. لكن الشيء الوحيد الذي كانت تعرفه هو أنها لم تعد قادرة على النوم.

“لا، هناك شيء آخر.”

وبينما كانت جالسة، تساءلت أماندا في نفسها: ‘هل قابلت نولا رين حقًا؟’

وبينما كانت عيناها ملتصقتين بشاشة هاتفها، ارتجف جسد أماندا بمجرد أن فتحت آخر مقطع فيديو، وسقط هاتفها من بين يديها.

لكنها كانت تعرف أن ذلك مستحيل.

كانت نقابة صائدي الشياطين هي النقابة الأولى في العالم. لذا لم يكن من الصعب عليهم الوصول إلى بعض كاميرات المراقبة المثبتة في أنحاء المدينة.

رين مات.

“سأنهي هذا خلال نصف عام.”

لقد رأته على شاشة التلفاز. لم يكن هناك أي شك في ذلك.

“همم. تأكد من توخي الحذر. على الرغم من أن 876 ضعيف، فإنه ماكر.”

ومع ذلك.

“لا شيء، مجرد تمدد.”

على الرغم من معرفتها بذلك، لا يزال الشك يلمع في عينيها.

—ررررنين! —ررررنين!

عضّت أماندا شفتيها، وشغّلت هاتفها وطلبت رقمًا محددًا.

قطع الأفعى الصغيرة الصمت وسأل.

—ررررنين! —ررررنين!

تردّد صوت بارد ومخيف داخل الغرفة، بينما نظر رجل عجوز ذو لحية رمادية طويلة وعينين رماديتين بلا مبالاة إلى خمسة أشخاص يقفون قبالته.

رن الهاتف.

وبمراقبتهم، استطاع الرجل العجوز أن يرى بوضوح هالة ملموسة تنتشر من أجسادهم، بينما وقف كل واحد منهم وظهره مستقيم.

—مرحبًا؟

“أ-يا إلهي…”

بعد رنتين، دخل صوت نعسان إلى أذني أماندا. واتضح لها أن الشخص كان قد استيقظ للتو.

بعد أن فكرت في الأمر طوال الليل، كانت أماندا تعرف بالفعل إجابة السؤالين، فأجابت على الفور:

“ماكسويل… أريدك أن تفعل شيئًا من أجلي.”

ألقى كزافييه جهاز التتبع في الهواء بلا مبالاة وأخذ يعبث به، ثم خفض رأسه.

—…نعم؟

“…بعد ذلك؟”

استغرق الأمر لحظة حتى يدرك ماكسويل، الذي كان على الطرف الآخر من الهاتف، من المتحدث. وبعد ذلك ارتفعت نبرة صوته.

وصلت رسالة إلى هاتفها، منهية أفكارها في تلك اللحظة.

—آنسة؟ هل تحتاجين إلى شيء؟

“آه…”

“أريدك أن ترسل إليّ بعض تسجيلات المراقبة.”

“همم، أريدك أن تتحقق مما فعلته طوال اليوم.”

—تسجيلات المراقبة؟ هذا ممكن.

في الجانب الشمالي من البنية التحتية، انتشرت أجواء مشؤومة وكئيبة في أرجاء غرفة معينة تقع في منطقة لم تتأثر بالانفجار.

كانت نقابة صائدي الشياطين هي النقابة الأولى في العالم. لذا لم يكن من الصعب عليهم الوصول إلى بعض كاميرات المراقبة المثبتة في أنحاء المدينة.

بعد أن شاهد إنجازاته عبر الكاميرات، كان 876 يعرف مدى رعب قدراته التحليلية والتخطيطية. وعلى الرغم من ضعفه، فإنه لم يكن خصمًا يمكن التهاون معه.

—أخبريني بالتاريخ والوقت. ومن تريدين أن يتم التحقق منه.

لكن الأمور تغيرت بسرعة بينما كانت تمر على مقاطع الفيديو القليلة التالية.

بعد أن فكرت في الأمر طوال الليل، كانت أماندا تعرف بالفعل إجابة السؤالين، فأجابت على الفور:

مجموعة المرتزقة.

“منذ أربعة أيام، حوالي الساعة الخامسة مساءً، وأريدك أن تتحقق من نولا.”

“سأنهي هذا خلال نصف عام.”

—نولا؟

لا شيء آخر.

“همم، أريدك أن تتحقق مما فعلته طوال اليوم.”

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئ نفسها بالقوة، ثم شاهدت آخر مقطع فيديو.

وعلى الرغم من حيرته، لم يطرح ماكسويل أي أسئلة، واكتفى بالامتثال.

بعد الانفجار الذي وقع منذ وقت ليس ببعيد، كانت إعادة بناء المقر قد بدأت بالفعل. وعلى الرغم من أن الأضرار التي لحقت بالمقر كانت جسيمة، فإن البنية التحتية المركزية ظلت سليمة.

كانت مثل هذه المهمة، رغم كونها مزعجة، ضمن قدراته.

“لا. شكرًا لك.”

—مفهوم…هل هناك شيء آخر؟

ومع توقف سلسلة أفكارها عند تلك النقطة، ابتلعت جرعة من ريقها، وبدأ قلبها يخفق بجنون.

“لا. شكرًا لك.”

ظهرت أسئلة كثيرة في ذهن أماندا بينما كانت تحدق شاردة في سقف غرفتها المظلم.

—حسنًا، أعطني ساعة.

كانت مثل هذه المهمة، رغم كونها مزعجة، ضمن قدراته.

“همم.”

وفي أي مكان آخر، ستكون النتيجة قطعة أثرية جيدة، لكنها ستكون قطعة أثرية أُهدر الكثير من إمكاناتها.

خفضت أماندا هاتفها، وأنهت المكالمة، وأخذت نفسًا عميقًا.

ضغطت على شاشة هاتفها، وبدأت تشاهد التسجيل ببطء.

استندت أماندا إلى السرير، ووضعت ذراعها فوق عينيها، وانتظرت حتى يراسلها ماكسويل مجددًا.

على الرغم من أن نولا كانت صغيرة، فإنها لن تخطئ بين أخيها ورجل في منتصف العمر لا يشبهه بأي شكل من الأشكال.

‘…هل كان ما قالته نولا صحيحًا؟’

بعد أن أعادوا تشغيل نظام التتبع، اكتشفوا، لدهشتهم الشديدة، أن 876 كان قد غادر نطاق البشر منذ وقت طويل.

هل يمكن أن يكون رين قد نجا بطريقة ما؟ لكن ذلك كان مستحيلًا. لقد رأته يموت بعينيها الاثنتين.

“أ-يا إلهي…”

…ولماذا لم يخبرها بأنه لا يزال حيًا؟

لكن الأمور تغيرت بسرعة بينما كانت تمر على مقاطع الفيديو القليلة التالية.

ظهرت أسئلة كثيرة في ذهن أماندا بينما كانت تحدق شاردة في سقف غرفتها المظلم.

سأل كزافييه.

تررررنين—!

كانت أماندا تتقلب على السرير، بينما كانت الكلمات نفسها تتكرر في ذهنها، غير قادرة على النوم.

وصلت رسالة إلى هاتفها، منهية أفكارها في تلك اللحظة.

في البداية، في الرواية، كان من المقرر عقد مؤتمر ضخم بعد نحو عامين إلى ثلاثة أعوام في نطاق الإلف.

وكما وعد ماكسويل، كان قد أنجز ما طلبته منه خلال ساعة واحدة فقط.

هذا يعني أنهم لا يعرفون أن لدي العديد من الأفراد القادرين الذين يعملون لدي، بالإضافة إلى شيطان سيصبح قريبًا من رتبة الكونت.

حدقت أماندا في هاتفها بتوتر، ثم فتحته بسرعة. وبعد ذلك، عندما تفقدت بريدها، سرعان ما رأت عدة ملفات فيديو مرفقة.

“أ-يا إلهي…”

ضغطت على شاشة هاتفها، وبدأت تشاهد التسجيل ببطء.

استغرق الأمر لحظة حتى يدرك ماكسويل، الذي كان على الطرف الآخر من الهاتف، من المتحدث. وبعد ذلك ارتفعت نبرة صوته.

وسرعان ما اتسعت الشاشة، وبدأ تشغيل الفيديو.

أجاب الأفعى الصغيرة.

بدأ الفيديو الأول بنولا وهي تُلتقط من قِبل رجل يبدو في منتصف العمر. لم يبدُ أي شيء غير عادي منذ تلك اللحظة.

“…متى كان هذا؟”

“…هاه؟”

“ماكسويل… أريدك أن تفعل شيئًا من أجلي.”

لكن الأمور تغيرت بسرعة بينما كانت تمر على مقاطع الفيديو القليلة التالية.

“منذ أربعة أيام!”

ذلك لأنه، بدلًا من أخذ نولا إلى المنزل، اصطحب الرجل في منتصف العمر نولا في أنحاء المدينة بأكملها.

“أقوى؟ يمكنك قول ذلك، لكنك نسيت شيئًا واحدًا.”

لقد فعل بالضبط ما قالت نولا إنها فعلته مع أخيها.

أجاب كزافييه بهدوء وهو يتقدم خطوة إلى الأمام.

بدأ قلبها يخفق بجنون.

[مقر المونوليث، الموقع مجهول.]

قرّبت الهاتف منها، وعضّت شفتيها، وفكرت: ‘…هل يُحتمل أن تكون نولا قد أخطأت وظنته أخاها؟’

في الجانب الشمالي من البنية التحتية، انتشرت أجواء مشؤومة وكئيبة في أرجاء غرفة معينة تقع في منطقة لم تتأثر بالانفجار.

كان ذلك احتمالًا، لكنها سرعان ما استبعدت هذه الفكرة.

تررررنين—!

على الرغم من أن نولا كانت صغيرة، فإنها لن تخطئ بين أخيها ورجل في منتصف العمر لا يشبهه بأي شكل من الأشكال.

بعد أن أعادوا تشغيل نظام التتبع، اكتشفوا، لدهشتهم الشديدة، أن 876 كان قد غادر نطاق البشر منذ وقت طويل.

فأقنعة الجلد كانت موجودة بالفعل، بعد كل شيء.

الفصل 293 – الرحلة [3]

ومع توقف سلسلة أفكارها عند تلك النقطة، ابتلعت جرعة من ريقها، وبدأ قلبها يخفق بجنون.

—أخبريني بالتاريخ والوقت. ومن تريدين أن يتم التحقق منه.

“هوو.”

“حسنًا، هذا منطقي.”

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئ نفسها بالقوة، ثم شاهدت آخر مقطع فيديو.

فتحت عيني وأجبت:

وبينما كانت عيناها ملتصقتين بشاشة هاتفها، ارتجف جسد أماندا بمجرد أن فتحت آخر مقطع فيديو، وسقط هاتفها من بين يديها.

بدأ الفيديو الأول بنولا وهي تُلتقط من قِبل رجل يبدو في منتصف العمر. لم يبدُ أي شيء غير عادي منذ تلك اللحظة.

غطت فمها بكلتا يديها، وتمتمت:

—مفهوم…هل هناك شيء آخر؟

“أ-يا إلهي…”

وكما وعد ماكسويل، كان قد أنجز ما طلبته منه خلال ساعة واحدة فقط.

انعكست على شاشة الهاتف صورة الرجل في منتصف العمر وهو يعانق والديه ويقبّل نولا على رأسها أمام مجمّع شققهم.

“أريدك أن ترسل إليّ بعض تسجيلات المراقبة.”

“لا. شكرًا لك.”

كانت تعابير وجهه تتغير باستمرار. لكن الشيء الذي لم يتغير كان عيناه الحادتان المملوءتان بنية القتل، والابتسامة الصغيرة التي تشبه ابتسامة أفعى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط